الرمادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°25′N 43°18′E / 33.417°N 43.300°E / 33.417; 43.300

الرمادي
—  مدينة  —
معبرة الرمادي
موقع الرمادي على خريطة العراق
الرمادي
الرمادي
الدولة علم العراق العراق
المحافظة الأنبار
عدد السكان (۲۰۰٤م)
 - المجموع ٤۸۳ ألف
حريق في مركز حكومي سنة ۲۰۰٦م

الرمادي مدينة عراقية تبعد غرب بغداد حوالي 108 كيلومتر، وهي مركز محافظة الأنبار.

تقع المدينة في جنوب غرب ما يسمى بالمثلث السني العراقي. حسب تقديرات يبلغ عدد سكانها 900 الف نسمة، وينتمي أغلب سكان المدينة إلى عشائر الدليم البوفهد والبوعلوان والبوذياب والبوعساف والبومرعي والبو خليفة والبوريشة والبو عبيد.

بدأت على أرض الرمادي نهضة عمرانية وذلك بسبب الموقع البعيد عن أحداث الحرب العراقية الإيرانية، وهي تعتبر مدينة مهمة بالنسبة للتجارة بين العراق والأردن وسوريا، كما أنها مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع العاصمة العراقية بغداد بالإضافة إلى المدن الأخرى القريبة من الحدود الغربية للبلاد، وفي المدينة مواقع أثرية قديمة جداً.

تعد المدينة نقطة رئيسية للمقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي للعراق. تحتوي على خط السكة الحديدية الرئيسية الذي يقود إلى سوريا، لذا فإن القادة العسكريين الأمريكيين يعتبرون المدينة منطقة تنقل للمقاومين.

تاريخ[عدل]

أسس مدينة الرمادي والي بغداد مدحت باشا الذي حكم بين عامي 1869 و1872. وأصبحت بعد ذلك مدينة يرتادها المسافرون ليتزودوا بالطعام. في عام 1932 سكنت بشكل فعلي وتم إنشاء طرق مواصلات تمر بالمدينة مما أدى إلى نهضتها العمرانية بعد أن انتشرت فيها المساكن. ومن بين القبائل العربية التي سكنتها امارة ربيعة, والدليم، والمناذرة، وعنزة. كما يوجد بها مجموعة من الأكراد. وبين الرمادي والفلوجة يقع مطار "سن الذبان" الذي أسسه البريطانيون عام 1935، في غرب الفرات، بالقرب من الحبانية. وقد كان معسكراً تنقل إليه القوات الجوية البريطانية من المعسكرات الأخرى. سكن الجيش العراقي المدينة منذ عام 1955 بعد أن ألغيت معاهدة 30 حزيران 1935 والتي تنص على أن تقوم بريطانيا بإنشاء قاعدتين جويتين في الرمادي والشعيبة. وفي نيسان/أبريل عام 1956 فتحت أقنية مائية لبحيرة الحبانية.

القصة الكاملة لتأسيس مدينة الرمادي[عدل]

أول من سكن مدينة الرمادي الأمير شبيب بن كشكول الربيعي أحد أبرز أمراء بني ربيعة بعد خصام مع أبناء عمومته وترك دياره الأصلية كوت الأمارة ومن ثم هاجر إلى بغداد وسكن الفضل ثم أظطر مهاجرا بأتجاه الغرب وسكن تل الرماد على إحدى ضفتي نهر الفرات (شارع 17 تموز حاليا) كان ذلك سنة 1802 ميلادية وكانا ابنائه صالح الشبيب واحمدالشبيب الملقب (كندي )و محمد الشبيب ومحمود الشبيب يعملان بالطب النبوي (طب الأعشاب والرقية الشرعية)وكان موقعهم على الطريق بين بغداد والشام مما ذاع صيتهم بين تلك البلاد وعرفوا باسم (الطببجية ) ولخصوبة الأرض استقرت بها الكثير من القبائل الأخرى الذين كانوا يعمل بالزراعة الرعي الأغنام وسيطروا على مساحات واسعة من الأراضي التي تعتبر خارج مدينة الرمادي. تمرض والي بغداد ان ذاك بمرض (يعرف حاليا السرطان) وقد عجز الحكماء آن ذاك في معاجلة الوالي وقد بعثوا لعدة حكماء في العراق ولم يفلحوا حتى جاء الخبر ان هنالك حكيم يدعى محمود الشبيب وأتوا به إلى بغداد هو وأخوه لمساعدته وبعد أن شخص المرض عمل له خلطة من الأعشاب وكانت درجة حرارتها عالية جدا وعند وضعها في موضع المرض لم يتحمل الوالي وأغمي عليه فحبسا محمود الشبيب ومحمد الشبيب في السراي وقالوا حكام السراي (أن عاش عشتم وأن مات متم) وبعد ثلاثة أيام من الفقدان صحي الوالي وبعد فترة شفي من مرضه تماما فأكرمهم كرما كبيرا واعطاهم شهادة موقعة ومختومة (يمتلكها الآن بيت شبيب بالرمادي) من الوالي نفسه تقر بانهم حكماء جيدون وكان يعرف الحكيم باسم (الطببجي) وقد أوصى الولاة من بعده بهم حتى جاءالوالي مدحت باشا وفي سفرة إلى مدينة عنه تذكر الحكماء وزارهم ورأى المكان وأجتمع شيوخ العشائر في بيت محمود الشبيب وكان منهم الشيخ سليمان شيخ مشايخ الدليم (أكبر عشيرة موجودة) والشيخ مهنا شيخ البعلوان الأقرب مسافة عن بيت محمود الشبيب وغيرهم وقد حضروا اللقاء وأقر مدحت باشا بتأسيس المدينة وتبعها إلى ولاية بغداد. اصبحت بعدها معقل الصحوات بعد خيانة بعض شيوخ عشائرها وتحالفهم مع الامريكان

أحداث الحرب[عدل]

شرطة الرمادي

كانت مدينة الرمادي تعتبر من المدن التي تشهد مستوى عال من العمليات مسلحة ومن أشهر المعارك المسلحة التي جرت في المدينة جرت في منطقة السجارية في بداية الحرب. حاولت القوات الأمريكية على إحكام السيطرة على المدينة بعد قتال عنيف، شهدت مدينة الرمادي معارك ومواجهات ضد القوات الأمريكية أستمرت نحو خمس سنين متواصلة.

وكان لابناء عشائر المدينة ولجماعة أنصار السنة وعشرات التنظيمات المسلحة الأخرى الفضل في التصدي للاحتلال. وكانت الصواريخ وقذائف الهاون تمطر مطراً على القواعد الأمريكية ليلاُ نهاراُ, ولا يوجد شارع لم تزرع فيه عبوات ناسفة. أستقر الوضع الأمني في الرمادي أواخر عام 2007 م بعد تأسيس الشرطة المحلية في المدينة.

وقد توصل شيوخ الرمادي إلى اتفاق مع الحكومة العراقية يقتضي بأن تنحسب القوات الأمريكية من القواعد والنكثات العسكرية بالمدينة مقابل إنشاء الشرطة المحلية واعادة افراد الجيش السابق. وفي الوقت الحالي تسيطر قوات الشرطة المحلية على المدينة وعلى عموم الأنبار.

اشتهرت معارك الفلوجة اعلاميا لكن مدينة الرمادي شهدت معارك ومواجهات عنيفة ضد الجيش الأمريكي اكثر من الفلوجة اضعافا مضاعفة, استمر القتال ضد القوات الأمريكية في الرمادي اكثر من خمس سنين متواصلة لم يتوقف القتال ضد القوات الأمريكية الا بضع ساعات كل عدة أشهر في بعض الاحيان بسبب الامطار الكثيرة او الغبار الكثيف, عجز الجيش الأمريكي عن السيطرة على منطقة واحده بالمدينة بسبب المقاومة العنيفة واستعمل الأمريكيون قوات المرتزقة الاجنبية على الارض لكي يخففوا من خسائرهم, استناداً إلى التقرير الرسمية فقد قتل 3000 جندي أمريكي وقتل 4000 من عناصر قوات المرتزقة في محافظة الانبار اغلبهم في وحول الرمادي والفلوجة، وقد رميت جثث المرتزقة في النهر والصحراء.
ظن قادة الجيش الأمريكي ان المسلحين عرب اجانب 10 نفرات يقضون عليهم وينتهي الامر ولم يفهموا ان سكان وابناء عشائر الرمادي اجمعين يقاتلونهم ويرفضون وجود اي قوة خارجية على ارضهم.

المراجع[عدل]