مقتدى الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (سبتمبر 2012
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
مقتدى الصدر
ولادة مقتدى محمد صادق صادق
12 اغسطس 1973
النجف، علم العراق العراق.
إقامة النجف، علم العراق العراق.
وقم، علم إيران إيران.
مواطنة عراقي
عمل زعيم التيار الصدري
حزب التيار الصدري
دين مسلم شيعي.
أولاد لا يوجد
موقع
موقع مقتدى الصدر الرسمي


مقتدى الصدر (12 أغسطس 1973). هو رجل دين شيعي وزعيم التيار الصدري وميليشيا جيش المهدي في العراق، ومع أنّه قائد وزعيم لشريحة كبيرة من المجتمع الشيعي إلّا أنه لم يصل إلى مرحلة الاجتهاد التي تخوّله للتصدي للمرجعية، وإنّما هو يرجع في التقليد إلى كاظم الحائري.

حياته[عدل]

هو الابن الرابع للزعيم الشيعي محمد محمد صادق الصدر وأشقاؤه هم (مصطفى ومؤمل و مرتضى). درس مقتدى الصدر في حوزة النجف الإشرف على يد والده وكان يعطي بعض الدروس إبان حياة والده ثم انتقل إلى حوزة قم بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وما رافقه من تصاعد اعمال المقاومة ووضع اسمه على رأس المطلوبين للاحتلال والحكومة والإرهابيين [بحاجة لمصدر] حصل على مرتبة حجة الإسلام والمسلمين ويدرس حالياً ليحصل على درجة المجتهد. مقتدى الصدر متزوج من ابنة عمه محمد باقر الصدر.

حياته السياسية[عدل]

العلاقة مع أمريكا[عدل]

عام 2004 أصدر الحاكم الذي عينه الاحتلال على العراق بول بريمر قرارا بإغلاق صحيفة الحوزة التابعة للحوزة الناطقة (وهو الاسم الذي عرف به خط الشهيد الصدر قبل تسمية التيار الصدري) لمدة 60 يوما وهو نقطة التحول في الرفض السلمي للسيد الصدر لقوات الاحتلال وأدت إلى تصاعد الأحداث الدامية بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال بعد أن قتلت القوات الأسبانية متظاهرين كانوا يتظاهرون سلماً محتجين على إغلاق صحيفة الحوزة وواجهت المعتصمين منهم بالدبابات فحث الصدر أتباعه على ترويع قوات الاحتلال بعد أن قال ان الاحتجاجات السلمية لم تعد مجدية واتخذ هذه الحادثة نقطة بداية مرحلة مفصلية لبدأ القتال ضد قوات الاحتلال الأمريكي.

أحداث النجف[عدل]

يوم 14 مايو 2004 كان بداية لمعارك دامية بين القوات الأمريكية وسرايا جيش الامام المهدي في مدينة النجف وبالتحديد في مقبرة النجف في محاولة من القوات الأمريكية للقبض على الصدر الذي تتهمه الولايات المتحدة في ضلوعة باغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي بعد أن وصف أحد السياسيين العراقيين الصدر وانصاره "بمجموعة من المجرمين الذين سيهربون مع أول دبابة يرونها". استطاع انصار الصدر القتال لأكثر من شهرين كاملين ضد القوات الأمريكية بأسلحة بدائية ومحلية، وقامت القوات الأمريكية بقطع الطريق المؤدية إلى الكوفة من النجف للحيلولة من ذهاب الصدر للكوفة إلا أنه تمكن من الوصول إلى الكوفة والقاء خطبة الجمعة فيها.

أحداث 2007[عدل]

عام 2007 حدثت اشتباكات دموية بين جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر وقوات الامن العراقية وفيلق بدر وقد كان اخر هذه الاشتباكات هي اشتباكات كربلاء في أغسطس 2007 خلال الزيارة الشعبانية التي هي يوم مولد الإمام المهدي حيث أُتهم جيش المهدي باحداث فوضى في المدينة وقتل ما لا يقل عن 52 شخص وقد نفى مقتدى الصدر ضلوع جيشه في هذه الاحداث الا انه أصدر قراراً عقبها بتجميد أنشطة جيش المهدي كافة عتباراً من يوم 29 آب/أغسطس 2007م من أجل إعادة تنظيمه ولأفساح المجال للحكومة العراقية من أجل تصفية بعض المتصيدين الذي يدعون الانتماء إلى جيش المهدي من اجل مصالح شخصية وتحمل انصاره الصدر تجاوزات الحكومة على الكثير من انصاره الذين ذاقو من امر العذاب لاستغلالها أمر التجميد من أجل تصفية الحساب مع انصار التيار الصدري [1] ثم وفي يوم 22 شباط/فبراير 2008م أمر مقتدى الصدر من أحد مساجد بغداد جيش المهدي بوقف إطلاق النار حتى إشعار آخر حقناً للدماء في ذروة الاتهامات لجيش المهدي بالمسؤولية بالحرب الطائفية.[2]

لواء اليوم الموعود[عدل]

قام الصدر بعد تجميد جيش المهدي عام 2007 بتأسيس قوة تقاوم الاحتلال الأمريكي أسماها لواء اليوم الموعود [3] وقد قام هذا اللواء بعدد من العمليات ضد القوات الأمريكية خلال الأعوام 2009 و2010 و2011 أذاق فيها قوات الاحتلال هزائم متعددة على المستويين النفسي والعسكري والمعلوماتي بالإضافة إلى العمليات النوعية وقد كان هذا اللواء تحت قيادة مباشرة من مقتدى الصدر.

مقتل الخوئي[عدل]

يُتهم مقتدى الصدر بضلوع أتباعه باغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي ورئيس مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن الذي قتل في 10 أبريل 2003 داخل مرقد الإمام علي في النجف وصدر بعدها أمر من أحد القضاة باعتقال الصدر لكنه لم ينفذ حتى الآن [4] وقد انكر الصدر هذا الامر مؤكداً أن من قام باغتيال الخوئي هم جماعات إرهابية.

اتهامات بالإرهاب[عدل]

يُتهم مقتدى الصدر وقوات ميليشيا جيش المهدي التابعة له بالقيام بجرائم وأعمال عنف وإرهاب في العراق،[5][6] حيث اتهمتها بذلك عدة جهات بينها تقرير صدر في 2006 من قبل وزارة الدفاع الأمريكية اتهم الميليشيا بأنها "تعتبر الآن المهدِّد الأكبر للاستقرار في العراق".[7][8]

مراجع[عدل]