الغزو العراقي للكويت
| الغزو العراقي للكويت | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
الحدود الدولية بين العراق والكويت. |
|||||||
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
| القادة | |||||||
| صدام حسين | جابر الأحمد الصباح | ||||||
| القوى | |||||||
| 88,000 جندي [1] | 16,000 جندي [1] | ||||||
| الخسائر | |||||||
| مقتل 295 وجرح 361 جندي إسقاط 32 مروحية[2] إسقاط 7 طائرات مقاتلة[2] إغراق 4 زوارق صواريخ تدمير 120 دبابة ومدرعة وألية تدمير 18 حافلة جنود.[3] |
مقتل وجرح نحو 4,200 جندي وأسر أعداد كبيرة من الأسرى (عسكريين ومدنيين).[3] |
||||||
|
|||||
الغزو العراقي للكويت هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت في 2 أغسطس 1990 استمرت العملية العسكرية يومان وانتهت باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس ثم شكلت حكومة صورية برئاسة العقيد علاء حسين خلال 4 - 8 أغسطس تحت مسمى جمهورية الكويت ثم أعلنت الحكومة العراقية يوم 9 أغسطس 1990 م، ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت إعلان الكويت المحافظة 19 للعراق وتغيير أسماء الشوارع والمنشآت ومنها تغيير اسم العاصمة الكويتية. في الطائف بالمملكة العربية السعودية تشكلت الحكومة الكويتية في المنفى حيث تواجد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح والعديد من الوزراء وأفراد القوات المسلحة الكويتية. استمر الاحتلال العراقي الكويت لمدة 7 شهور، انتهى الاحتلال بتحرير الكويت في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية.
محتويات |
أسباب الصراع وجذوره [عدل]
نشأة الكويت [عدل]
تأسست الكويت عام 1613 وسرعان ما ازدهرت المدينة بفضل التجارة البحرية والغوص على اللؤلؤ. ويذكر الرحالة مرتضى بن علوان عام 1709 ما نصه «دخلنا بلداً يقال لها الكويت بالتصغير، بلد لا بأس بها تشابه الحسا إلا أنها دونها ولكن بعمارتها وأبراجها تشابهها». تولى آل صباح الحكم في الكويت وهم فرع من العتوب الذين انفصل جزء منهم بقيادة آل خليفة عام 1766 واستقروا في قطر ليأسسوا لهم مدينة الزبارة. وفي عام 1783 هاجمت قوات العتوب في الزبارة والكويت جزيرة البحرين ونجحوا في ضمها إلى أراضي الزبارة.
في عام 1871 شن والي بغداد مدحت باشا حملة عسكرية لاحتلال الاحساء والقطيف، وساند حاكم الكويت الشيخ عبد الله بن صباح الصباح الحملة باسطول بحري يقوده بنفسه[3] وقد ذكر مدحت باشا في مذكراته أن السفن الثمانين التي نقلت المؤنة واللوازم الحربية كانت تابعة لحاكم الكويت[4] كما أرسل قوة برية بقيادة شقيقه الشيخ مبارك الصباح ضمت العديد من قبائل البدو.[3] بعد نجاح الحملة منح مدحت باشا حاكم الكويت لقب قائمقام مكفأة له على خدماته للدولة العثمانية وظل اللقب ينظر له كمنصب شرفي حيث تعهدت الدولة العثمانية بستمرار الكويت ذاتية الحكم.[5] ولم تتواجد أي إدارة مدنية عثمانية داخل الكويت ولا أي حامية عسكرية عثمانية في مدينة الكويت ولم يخضع الكويتيون للتجنيد في خدمة الجيش العثماني كما لم يدفعوا أي ضربية مالية للأتراك.[6] وقد كتب والي بغداد مدحت باشا في مذكراته عن الكويت ما نصه:
بعد الحرب العالمية الأولى انتهت الدولة العثمانية وأصبحت أراضي العراق خاضعة للانتداب البريطاني حتى عام 1932 حينما منحت المملكة المتحدة العراق استقلاله. وقد فتح الملك غازي بن فيصل بن الحسين في عام 1935 إذاعة خاصة به في قصره الملكي قصر الزهور وخصصه لبث حملته لضم الكويت إلى العراق.
في يونيو 1961 استقلت الكويت عن بريطانيا وبعد أسبوع واحد من اعلان استقلال الكويت عقد عبد الكريم قاسم مؤتمرا صحفيا في بغداد يطالب في بالكويت مهددا باستخدام القوة لتندلع بذلك أزمية سياسية بين الكويت والعراق عرفت أزمة عبد الكريم قاسم. وقد حاولت القيادة العراقية إضافة لمسات قومية لهذا الصراع فقامت بطرح فكرة أن الكويت كانت جزءا من العراق وتم اقتطاع هذا الجزء من قبل الإمبريالية الغربية حسب تعبيرها وتم أيضا استغلال تزامن هذا الصراع مع أحداث انتفاضة فلسطين الأولى.[8][9] كانت أدعاءات عبد الكريم قاسم تتركز بأن الكويت كانت جزء من العراق وقام بفصلها الاستعمار البريطاني على الرغم من استقلالية الكويت من الحكم العثماني.
قامت الجامعة العربية بالتدخل لمواجهة تهديدات عبد الكريم قاسم وأرسلت قوات عربية من السعودية والجمهورية العربية المتحدة والسودان إلى الكويت.
في 4 أكتوبر 1963 أعترف العراق رسميا باستقلال الكويت واعترافها بالحدود العراقية الكويتية [9][10][11]
في 20 مارس سنة 1973 هاجم الجيش العراقي مركز حدودي تابع للكويت فيما يُعرف بحادثة الاعتداء على الصامتة ونتج عن ذلك قتل جنديين من كلا الجانبين.[12]
الخلاف على الحدود [عدل]
جاء أول ترسيم للحدود بين الكويت والدولة العثمانية عام 1913 بموجب المعاهدة الأنجلو-عثمانية لعام 1913 والتي تضمنت اعتراف العثمانيين باستقلال الكويت وترسيم الحدود. وقد نصت المادة السابعة من المعاهدة على أن يبدأ خط إشارات الحدود من مدخل خور الزبير في الشمال ويمر مباشرة إلى جنوب أم قصر وصفوان وجبل سنام حتى وادي الباطن وأن تكون تبعية جزر بوبيان ووربة وفيلكا وقاروه ومسكان للكويت، وبينت المادة السادسة أن تبعية القبائل الداخلة ضمن هذه الحدود ترجع للكويت[14] وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة العثمانيين احتلت بريطانيا الأراضي العثمانية في العراق. وقد طالب أمير الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح في أبريل 1923 بأن تكون حدود هي ذات التي كانت زمن العثمانيين وقد رد المندوب السامي بالعراق السير بيرسي كوكس على طلب الكويت باعتراف الحكومة البريطانية بهذه الحدود.[15] وقد سعت بريطانيا بتعمد تصغيير ميناء العراق على الخليج لكي لا تهدد أي حكومة عراقية مستقبلية النفوذ والسيطرة البريطانية على الخليج.[16][17][18]
في 21 يوليو 1932 أعترف رئيس وزراء العراق نوري سعيد بالحدود بين الكويت والعراق. وفي 4 أكتوبر 1963 أعترف العراق رسميا باستقلال الكويت وبالحدود العراقية الكويتية كما هي مبينة بتبادل بالرسائل المتبادلة في 21 يوليو و10 أغسطس 1932 بين رئيس وزراء العراق نوري سعيد وحاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح [10] من خلال توقيع محضر مشترك بين الكويت والعراق من خلال اجتماع حضره كل من الشيخ صباح السالم الصباح ولي العهد الكويتي آنذاك وأحمد حسن البكر رئيس الوزراء العراقي في تلك الفترة.[9][11]
في عام 1991 شكل مجلس الأمن لجنة لترسيم الحدود البلدين ووافق العراق على الالتزام بقرارات اللجنة. وفي عام 1993 صدر قرار مجلس الأمن رقم "833" لترسيم الحدود بين الكويت والعراق وأعترفت الكويت به فيما أعترف العراق بالقرار في عام 1994.[19]
الخلاف على انتاج النفط [عدل]
خلال الحرب العراقية-الأيرانية دعمت الكويت والسعودية العراق اقتصاديا ووصلت حجم المساعدات الكويتية للعراق أثناء الحرب العراقية-الأيرانية إلى ما يقارب 14 مليار دولار، كان العراق يأمل بدفع هذه الديون عن طريق رفع أسعار النفط بواسطة تقليل نسبة إنتاج منظمة أوبك للنفط. واتهم العراق كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة برفع نسبة إنتاجهما من النفط بدلا من خفضه وذلك للتعويض عن الخسائر الناتجة من انخفاض أسعار النفط مما أدى إلى انخفاض النفط إلى مستوى يتراوح بين 10 و12 $ بدلاً من 18$ للبرميل. ولكن إحصائيات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تشير إلى أن 10 دول من ضمنهم العراق لم تكن ملتزمة بحصص الإنتاج.[20][21][22] و على الرغم من ذلك تعهدت كل من الكويت والإمارات بالالتزام بحصص الإنتاج المقدرة بمليون ونصف برميل في 10 يوليو 1990، وصرحت الكويت في 26 يوليو 1990 بإنها خفضت إنتاجها من النفط إلى مستوى حصص منظمة أوبك.[23] وبدأت الأحداث تأخذ منحنى تصعيدياً من قبل النظام العراقي حيث بدأ العراق بتوجيه اتهامات للكويت مفادها أن الكويت قام بأعمال تنقيب غير مرخصة عن النفط في الجانب العراقي من حقل الرميلة النفطي ويطلق عليه في الكويت حقل الرتقة وهو حقل مشترك بين الكويت والعراق.
الخلاف على الديون [عدل]
صرح الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين أن الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات كانت بمثابة دفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حسب تعبيره وأن على الكويت والسعودية التفاوض على الديون أو إلغاء جميع ديونها على العراق، ويُقدر صندوق النقد الدولي حجم الديون العراقية للكويت بستين مليار دولار.[24] وتعدت مطالبه إلى طلبه من دول الخليج 10 مليارات دولار كمنحة للعراق وطلب تأجير جزيرتي وربة وبوبيان الكويتيتين. ولم تثمر الجهود الدبلوماسية في تخفيف حدة التوتر. ففي آخر يوليو من عام 1990 عُقد اجتماع في مدينة جدة بين وفد كويتي يرأسه الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، ولي العهد الكويتي، ووفد عراقي برئاسة عزة الدوري. ونتج عن هذا الاجتماع الموافقة على تقديم الكويت منحة 9 مليارات دولار وتبرع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بعشرة مليارات دولار بشرط أن يتم ترسيم الحدود بين الكويت والعراق دولياً قبل دفع أي مبلغ. وقد جاء طلب الكويت هذا إثر قيام العراق بترسيم الحدود وعقد المعاهدات والتسويات مع كل من المملكة العربية السعودية والأردن وأجل عقد معاهدات مماثلة مع الكويت كي يتم استخدام هذه القضايا كوسيلة ضغط على الأخيرة.[9] [25]
إحدى نتائج الحرب العراقية الإيرانية كان تدمير موانئ العراق على الخليج العربي مما شل حركة التصدير العراقي للنفط من هذه الموانئ، وكانت القيادة العراقية تأخذ في حساباتها المستقبلية احتمالية نشوب الصراع مع إيران مرة أخرى،[26] ولكنها كانت تحتاج إلى مساحة أكبر من السواحل المطلة على الخليج العربي، فكانت الكويت أحسن فرصة لتحقيق هذا التفوق الإستراتيجي. وهناك آراء تؤمن بأن الغزو العراقي للكويت كان مؤامرة أمريكية-إسرائيلية نفذها صدام حسين ليتم تأمين والسيطرة على منابع النفط في الخليج.[27][28] وفي 25 يونيو 1990 إلتقى صدام حسين مع السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي والتي قالت أن أمريكا «ليس لها راي بشان صراع عربي-عربي».[29]
الغزو [عدل]
الخطة العراقية [عدل]
تقوم خطة الغزو العراقية على مهاجمة الأراضي الكويتية عبر 4 محاور رئيسية بواسطة 7 فرق عسكرية من قوات الحرس الجمهوري وهي الأفضل تسليحا وتدريبا ضمن القوات المسلحة العراقية.
محاور الهجوم وتوزيع القوات جاء النحو التالي:
- الفرقة المدرعة حمورابي على محور صفوان - العبدلي - المطلاع - الجهراء - الكويت العاصمة تعقبها فرقة نبوخذ نصر مشاة وفرقة بغداد مشاة على نفس المحور.
- فرقة الفاو مشاة على محور أم قصر الصبية وجزيرة بوبيان.
- فرقة المدينة المنورة المدرعة على محور الرميلة - الأبرق - قاعدة علي السالم الجوية ثم الأحمدي في جنوب مدينة الكويت تعقبها فرقة عدنان مشاة على نفس المحور.
- فرقة توكلنا على الله المدرعة على محور الأوسط ما بين فرقة حمورابي وفرقة المدينة المنورة وتتمركز في غرب الكويت.
القوات الكويتية [عدل]
كانت القوات الكويتية تضم الآتي:
- اللواء المدرع 35
- اللواء المدرع 15
- اللواء الآلي 6
- اللواء الآلي 80 (لواء تحت التأسيس)
- كتيبة قوات خاصة (كتيبة مستقلة..)
- لواء حرس حدود (تابع للقيادة العامة)
- لواء الحرس الأميري (تابع للقيادة العامة)
- لواء صواريخ لوانا أرض - أرض (تابع للقيادة العامة)
الاجتياح [عدل]
في الساعة 02:30 من فجر يوم 2 أغسطس هاجمت كتيبة مشاة بحرية عراقية مدعمة بالدبابات جزيرة بوبيان من الجنوب وكان بالجزيرة حامية عسكرية كويتية وهاجمت أيضاً القوات العراقية جزيرة فيلكا و اشتبكت مع حاميتها.
في العاصمة أنزلت قوات جوية وبحرية في ساعات الغزو الأولى ودارت اشتبكات حول قصر دسمان مع قوات الحرس الاميري، في الجهراء (29 كم غرب العاصمة) اشتبكت ألوية الجيش مع القوات المتقدمة في معارك غير متكافئة مثل معركة جال اللياح ومعركة جال المطلاع ومعركة الجسور وجال الأطراف وبحلول نهاية يوم الثاني من أغسطس كانت القوات العراقية قد سيطرت على غالب الأراضي الكويتية عدا جزيرة فيلكا التي ظلت حاميتها العسكرية تدافع عنها حتى فجر يوم الجمعة الثالث من شهر أغسطس.
إنتاج مسلسل [عدل]
ساهر الليل 3 : وطن النهار هو مسلسل كويتي يتحدث عن ملحمة ونضال ومعاناة الكويتين للغزو العراقي ، وهو الجزء الثالث من سلسلة ساهر الليل من إخراج محمد دحام الشمري وتأليف فهد العليوة، ويتكلم عن العوائل الكويتية وصراعهم للحق وحرية بلادهم، المسلسل بطولة جاسم النبهان وباسمة حمادة وهيا عبد السلام، غناء المقدمة عبد الله الرويشد.
أنظر أيضاً [عدل]
- حرب الخليج الثانية
- حرائق آبار النفط الكويتية
- حقل الرتقة
- قرار مجلس الأمن الدولي رقم 660
- قرار مجلس الأمن الدولي رقم 678
مصادر [عدل]
- ↑ أ ب http://www.mokatel.com/openshare/Behoth/IraqKwit/9/tab03.doc_cvt.htm
- ↑ أ ب القوة الجوية الكويتية الأربعون عاماً الأولى 1953 - 1993 ،العميد ركن طيار صابر السويدان آمر القوة الجوية الكويتية، دار سعاد الصباح للنشر ,صفحة 93
- ↑ أ ب ت ث http://www.mokatel.com/openshare/Behoth/IraqKwit/10/sec05.doc_cvt.htm
- ^ مذكرات مدحت باشا، الدار العربية للموسوعات، ص.243
- ^ The Kuwait Crisis: Basic Documents By E. Lauterpacht, C. J. Greenwood, Marc Weller P.12
- ^ Shifting lines in the sand: Kuwait's elusive frontier with Iraq By David H. Finnie. P.7
- ^ مذكرات مدحت باشا، الدار العربية للعلوم، 2002، ص.238
- ^ الكويت وجوداً وحدوداً: الحقائق الموضوعية والإدعاءات العراقية. مركز البحوث والدراسات الكويتية. الكويت ١٩٩٧
- ↑ أ ب ت ث علي حسن. افاق ستراتيجية: مستقبل العلاقات العراقية - الكويتية. جريدة الصباح العراقية
- ↑ أ ب The legal status of the Arabian Gulf States: a study of their treaty relations and their international problems Manchester University Press ND,1968 P.252
- ↑ أ ب The Significance of the "Death" of Ali Hassan al-Majid By Ibrahim al-Marashi
- ^ د.ظافر محمد العجمي. الاعتداء على الصامتة 20 مارس 1973 م: دور الهاجس التاريخي في رسم نظرية الأمن الكويتية. جريدة الآن الإلكترونية. ٢١ مارس ٢٠٠٩
- ^ الكوين القديمة، د.يعقوب يوسف الحجي، مركز البحوث والدراسات الكويتية 2004، ص.11
- ^ بيان الكويت، د.سلطان بن محمد القاسمي، ص.425
- ^ موسوعة مقاتل
- ^ Geyer,Alan
- Green, Barbara G. (1992). Lines in the sand : justice and the Gulf War (1. ed. ed.). Louisville, Ky.: Westminister u.a.. ص. 35. ISBN 0664253016.
- ^ Cavanaugh,William T. (2002). Theopolitical imagination (Reprinted. ed.). London [u.a.]: Clark. ص. 43. ISBN 0567088774.
- ^ Ali,Tariq (2004). Bush in Babylon : the recolonisation of Iraq ([New] ed. ed.). London: Verso. ص. 249. ISBN 1844675122.
- ^ موسوعة مقاتل
- ^ حصص الإنتاج المتفق عليها من منظمة الدول المصدرة للنفط
- ^ إنتاج النفط لدول الأوبك من ١٩٨٠ - ٢٠٠٧
- ^ ذكرى 17 عاماً على الغزو الغاشم الحلقة (3). جريدة عالم اليوم الكويتية
- ^ الكويت وجودا وحدودا : الحقائق الموضوعية والادعاءات العراقية. مؤسسة الكويت للتقدم العلمى, 1991.
- ^ فرج الله عبجي. صندوق النقد الدولي يقدر الديون العراقية للكويت بستين مليار دولار. السومرية - الشبكة الفضائية العراقية. 25 أذار 2009
- ^ محمد فايد وفاطمة حسين.حرب تحرير الكويت نموذج للتعاون الدولي في استعادة الحق. جريدة الدار الكويتية. ٢٦ فبراير
- ^ Douglas A. Borer (2003). "Inverse Engagement: Lessons from U.S.-Iraq Relations, 1982–1990". U.S. Army Professional Writing Collection. U.S. Army. http://www.army.mil/professionalwriting/volumes/volume1/july_2003/7_03_2v2.html. Retrieved 2006-10-12.
- ^ مقابلة تلفزيونية مع صلاح العلي (الجزء التاسع). قناة الجزيرة. ١٣ يوليو ٢٠٠٣
- ^ محمد المشاط. كنت سفيراً للعراق في واشنطن: حكايتي مع صدام في غزو الكويت.المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت. ٢٠٠٨
- ^ "Academic forum for foreign affairs, Austria." (PDF). http://afa.at/histomun/HISTOMUN2008-Paper-Kuwait.pdf. Retrieved 2011-02-01.
|
|||||