نادي القتال (فيلم 1999)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نادي القتال
Fight Club
صورة معبرة عن الموضوع نادي القتال (فيلم 1999)
الملصق السينمائي

المخرج ديفيد فينشر
الإنتاج ارنون ميلشان (التنفيذي)
ارت لينسن
Ross Grayson Bell
Cean Chaffin
الكاتب جيم الس
البطولة ادوارد نورتون
براد بيت
هيلينا بونام كارتر
ميت لاوف
جاريد ليتو
تصوير سينمائي Jeff Cronenweth
الموسيقى Dust Brothers
التركيب James Haygood
توزيع تونتيث سينتشوري فوكس
تاريخ الصدور 15 أكتوبر، 1999
مدة العرض 139 دقيقة
البلد الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية $63،000،000
الإيرادات $100,900,000
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

نادي القتال (1999) (بالإنجليزية: Fight Club) فيلم سينمائي يستند في قصته إلى قصة تشاك بولانيك التي تحمل نفس الاسم ومن إخراج ديفيد فينشر، وبطولة فكانت لـ براد بيت، وادوارد نورتون وهيلينا بونام كارتر. تميز الفيلم أيضا بموسيقى جديدة متميزة من تآليف الأخوين دوست.

تلقى الفيلم ثناء كبير من النقاد واَعتبر من أكثر الأفلام المثيرة للجدل في سنة 1999, وترشح لجائزة أوسكار عن (أفضل مونتاج صوتي).

محور الفيلم[عدل]

الفيلم يظهر مدى معاناة جيل التسعينات الممل وأولئك الذين لايملكون مبادئ للدفاع عنها في المجتمع المتكالب على المادة حيث أن بطل الفيلم إدوارد يتعرض لضغوط رهيبة حتى يصل به الحال إلى أنه لا يستطبع النوم لقترات طويله ولكنه يجد بعض السلام في جلسات العلاج النفسى الجماعي ولكن هذه الجلسات تفقد فعاليتها بسبب إحدى الفتيات التي تتحايل لدخول هذه الجلسات، يتعرف جاك على أحد الأشخاص وهو (تايلر ديردن) الذي يحرره من تعلقه بالأشياء الذي تستعبده ثم يحرره من خوفه من الناس. يقومان معاً بإنشاء نادى القتال الذي يجذب الكثير من الأفراد المحبطين الذين يقومون لإخراج طافة غضبهم وكرههم للعالم في القتال يقوم (تايلر ديردن) صديق جاك بتحريرهم جميعاً من المادية الاستهلاكيه حيث يقوم لعمل خطه تكون نهايتها تدمير كافة المنشآت التي تؤدى إلى استعباد الناس.

أهم الشخصيات[عدل]

ويتمحور هذا الدور حول الشخصية العادية التي من الممكن للمشاهدين التعرف عليها بسهولة، وتخيل أنفسهم بهذا الوضع . فهذا الدور لا يحتاج لإمتلاك قدرات مثل المعرفة والمهارات ؛ لذا يبدو حقيقي وبإستطاعة الكل تخيل نفسه بهذا المكان. وبنفس الوقت فإن هذا النمط من الشخصيات قد يتقمص دور البطل دون أن يكون البطل بشكل مباشر.فقد لعب نورتون دور الرجل الساخط من وظيفته المكتبية الذي سعى لتغيير حياته عندما قام بإنشاء نادي القتال مع صانع الصابون تيلر ديردن . قام براد بيت بهذا الدور الذي انخرط في علاقة مع حبيبة صديقه الفاسقة مارلا سينقر ولعبت دورها الممثلة بونام كارتار.

إنتاج الفيلم[عدل]

اُختيرت رواية بالينك من قبل منتجة شركة 20th Century Fox "لورا زيسكين" التي وظفت جيم أوهلس لإعادة صياغة الفيلم .وقد كان فينشر أحد أربعة مخرجين منتجين مُرشحين؛ وقد تعاقدوا معه لحماسه للفيلم . طور فينشر النص مع أوهلس و طلبا المشورة حول كتابة السيناريو من طاقم الممثلين وغيرهم في صناعة السينما. قارن المخرج والممثلين الفيلم بآخر ثائر دون سبب في عام 1955م (Rebel Without a Cause) ومع فيلم الخريج في عام 1967م (The Graduate) وقصد فينشر بالعنف في فيلم نادي القتال أن يكون بمثابة رمزاً للمعركة بين جيل الشباب والقيم الإجتماعية للإعلان؛ وقد نسخ المخرج النغمة التوافقية للذين يميلون شهوانياً لمثل جنسهم من رواية بالينك ليجعل المستمعين غير مرتاحين ومنعهم كذلك من توقع النهاية [1].

أصداء الفيم[عدل]

لم ينل الفيلم إعجاب المديرين التنفيذين للاستديوهات و أعادوا بناء أهداف فينشر للحملات التسويقية في محاولة للحد من الخسائر المتوقعة، وقد فشل فيلم نادي القتال في تلبية توقعات الاستديو داخل شباك التذاكر و تلقى ذلك ردود فعل مستقطبة من النقاد وقد تم الاستشهاد بالفلم كأحد أكثر الأفلام المثيرة للجدل وكثر الحديث حوله في عام 1999م؛ ومع ذلك فإن الفيلم لاقى نجاحاً تجارياً مؤخراً مع إصدار مشغل الأقراص الرقمية (DVD) الذي أنتج فيلم نادي القتال كفيلم ديني وقد أصبحت الانتقادات لفيلم نادي القتال أكثر إيجابية منذ ذلك الحين .

وفي عام 2008م أخذ فيلم نادي القتال الرتبة العاشرة لأعظم فيلم من كل وقت بواسطة مجلة الإمبراطورية في عددها الصادر لأعظم 500 فيلم في كل العصور[2].

المؤامرة[عدل]

إدوارد نورتون يلعب دوراً لم يذكر الراوي اسمه ، وهو موظف في شركة سيارات السفر يعاني من الأرق وقد رفض طبيبه وصف دواء له ونصحه بزيارة مجموعة دعم ليشهد العديد من قصص المعاناة الشديدة. يحضر الراوي مجموعة دعم لضحايا سرطان الخصية ويتظاهر بما يدفعهم للإعتقاد بأنه ضحية فوجد أن تحرير عاطفته وإطلاقها يخفف من الأرق لديه ؛ لذا أصبح مدمناً على حضور مجموعات الدعم و التظاهر بكونه ضحية ؛ ولكن وجود محتالة آخرى مارلا سينجر (بونهام كارتر) كان يزعجه حتى أستطاع أن يتفاوض معها لتجنب حضورهم سوياًفي نفس المجموعات .

وجد الراوي شقته مدمرة بسبب إنفجار بعد عودته للمنزل من رحلة عمل . واتصل بتايلر دوردين (بيت) بائع الصابون الذي كان صديقه على متن الطائرة، وتقابلا في حانة وقد أدى الحديث حول حماية المستهلك إلى دعوة تايلر للراوي أن يبقى في مكانه وطلب من الراوي خارج الحانة أن يضربه ثم انخرطا في عراك بالأيادي، و قعت بينهما المزيد من المعارك خارج الحانة التي جذبت حشود من الرجال . وقد انتقل العراك إلى الطابق السفلي من الحانة المكان الذي سماه الرجال بـ " نادي القتال " .

.ثم انتقل الراوي إلى منزل تايلر المُتهالك

تعاطت مارلا جرعة زائدة من أقراص الدواء وهاتفت الراوي طلباً للمساعدة لكنه تجاهلها وأجاب تيلرالهاتف وهمّ بإنقاذها. بعد ذلك أصبحا تايلر ومارلا في علاقة جنسية وكان تايلر يحذر الراوي عن الحديث عنه عند مارلا. وتحت قيادة تايلر تم إنشاء العديد من نوادي القتال في أنحاء البلاد التي أصبحت منظمة تدعى “مشروع الفوضى” للذين يؤمنون بمعتقدات ضد المادية وضد الشركات . وعندئذ كان الراوي يشكو لتايلر بإنه يريد أن يكون أكثر انخراطاً بالمنظمة، لكن تايلر اختفى وبشكل مفاجيء عندما قتلت الشرطة عضو من مشروع الفوضى أثناء عملية تخريب فاشلة، ،فقام الراوي بمحاولة إغلاق المشروع و تتبع سفريات تايلر المحلية لإيجاده.و في مدينة أخرى، قام أحد أعضاء المنظمة بتحية الراوي بإسم تايلر ديردن، وهاتف الراوي مارلا من غرفته بالفندق واكتشف أن مارلا أيضا تعتقد بإنه هو تايلر ديردن، وفجأة يرى الراوي تايلر في غرفته، فأوضح تايلر أنهم شخصيتين منفصلتين في الجسم نفسه؛ ذلك عندما كان الراوي نائما بإعتقاده، كان تايلربالحقيقة يتحكم بجسمه خلال نومه.

انقطعت الكهرباء بعد المحادثة وعندما كان يمشي , اكتشف من سجل هاتفه أن تايلــر أجرى اتصالاً أثناء انقطاع التيار الكهربائي له .وكشف خطة تايلر لمحو الدين بواسطـــة تدمير المباني التي تحتوي على سجلات شركات بطاقات الائتمان . حاول الراوي أن يتصل على الشرطة لكنه وجد أن الضباط هم أعضاء في المشروع . كما حاول نزع المتفجرات الموجودة في المبنى , لكن تايلر هزمه وتحرك إلى مبنى آمن ليشاهد التدمير . الراوي الذي اعتقل من قبل تايلر تحت تهديد السلاح يدرك أنه يتقاسم نفس الجسم مع تايلر , في الحقيقة هو بنفسه ممسك بسلاح يطلق النار في فمه من خلال الخد دون أن يقتل نفسه ، حيث ينهار تايلــر بوجود جرح خارجي من الجهة الخلفية من رأسه ,ثم توقف الراوي عن إسقاطه ذهنياً . بعد ذلك , أحد أعضاء مشروع الفوضى أحضر له مارلا خطفاً , معتقداً أنه يكون تايلــر , وتركهم لوحدهم . ثم تفجرت المتفجرات وانهارت المباني , والراوي ومارلا يشاهدون المشهد.

الفكرة الرئيسية[عدل]

للإطلاع على التفسير الأكاديمي للفيلم انظر Interpretations of Fight Club.

قال فينشر أن فيلم "نادي القتال" (Fight Club) كان من الأفلام التي تمثل مرحلة النضج، مثل "فيلم الخريج" 1967م والذي كان موجهاً لمن هم في الثلاثينات وقد وصف فينشر الراوي بالرجل العادي [3]، وقد عرفت الشخصية في النص باسم " جاك"ولكنها تُركت بلا اسم في الفيلم [4] وقد لخص فينشر خلفية الراوي بقوله:" كان يحاول يطبق كل شيء درسه، وحاول أيضاً أن ينسجم مع العالم ليكون شيئاً مختلفاً عن ذاته الحقيقية " ولم يستطع الراوي إيجاد السعادة لذا سافر على طريق التنوير. وكان يتوجب عليه "قتل" والديه و إلهه ومعلمه؛ وفي بداية الفيلم كان قد قتل والديه، ومع تايلر دوردين قتل إلهه بعمل أشياء لم يفترض عليهم عملها ولإكمال عملية النضج كان على الراوي قتل معلمه "تايلر دوردين"[5].

" نحن خلقنا لنكون صيادين و لكننا نعيش في مجتمع للتسوق؛ لا يوجد أي شيء للقتل بعد الآن ، ولايوجد أي شيء لنقاتله ، ولاشيء لنهزمه ،ولا شيء لنستكشفه؛ في هذا المجتمع الذي يعاني من العجز فإن الرجل العادي(الراوي) قد خلق"

ديفيد فينشر[3][عدل]

الشخصية في التسعينات عكست الصورة البدائية لخريجي الجامعات :" شخص لا يملك عالماً متعدد الخيارات أمامه، ليس لديه إمكانيات، هو حرفياً غير قادر على إيجاد طريقة لتغيير حياته" هو مشوش وغاضب، لذلك يستجيب لبيئته من خلال خلق شخصية (تايلر دوردين) الشخصية الخارقة النيتشوية (الفلسفية) في ذهنه، وعلى الرغم من أن تايلر هي الشخصية التي يريد الراوي أن يكونها، إلا أن تايلر ليس متعاطفاً مع الراوي ولا يساعده على مواجهة القرارات في حياته "والتي تكون معقدة ولها آثار معنوية وأخلاقية،" وقد وضح فينتشر أن "تايلر يستطيع التعامل مع مفاهيم الحياة بطريقة مثالية، ولكن ذلك ليس له أي علاقة بالتنازل عن الحياة الحقيقية التي يعرفها أي شخص، مما يعني أنك لست ضرورياً حقاً لكثير مما يجري الحياة الآن، فكل شيء قد بُني، وكل شيء عليه أن يعمل فقط؛[3] وحينما كان المدراء التنفيذين للاستوديو قلقين أن نادي القتال كان يمكن أن يكون "وجه شر ومثيرِ للفتنة" سعى فينتشر لجعله "فكاهياً ومثيراً للفتنة" وذلك بإدخال روح الدعابة للتخفيف من عنصر الشر.

وصف أوهلس الفيلم بأنه "كوميدي رومانسي"، موضحاً، "تم تفعيل ذلك عن طريق تصرفات الشخصيات تجاه العلاقة الجيدة، والتي تحتوي على الكثير التصرفات التي تبدو غير صحيحة وقاسية بين الطرفين ولكنها في الواقع تعمل معهم -لأن كلا الشخصيات على الحافة نفسياً"

يسعى الراوي للعلاقة الحميمية لكنه يتجنب ذلك مع "مارلا سينغر"، لأنه يرى الكثير من ذاته بها.

كان يعتبر مارلا عبارة عن إغراء وسلبية بالنسبة الراوي، وقال أنها تحتضن الجدية والإثارة التي تأتي عند مصاحبة تايلر.الراوي كان يشعر بالراحة كونه متصل شخصياً بتايلر لكنه يصبح غيور عندما يكون تايلر على علاقة جنسية مع مارلا.عندما يتجادل الراوي مع تايلر عن صداقتهما، يقول تايلر أن الصداقة بينهما أمر ثانوي بالنسبة لمتابعة الفلسفة التي يكتشفانها.يقترح تايلر أيضا القيام بشيء حول مارلا، مما يعني أنها تشكل خطراً عليه يعني إزالته. عندما يقول تايلر ذلك يدرك الراوي أن رغباته كان ينبغي عليها أن تركز على مارلا ويبدأ بعدها في الابتعاد من طريق تايلر. [8]

الراوي غير الموثوق لم يدرك في البداية أن تايلر دوردن ناشيء من ذاته ومتشارك معه ذهنياً. هو أيضاً وعن طريق الخطأ كان يعرض الأندية القتالية كوسيلة للشعور بالقوة. وعلى الرغم من أن الحالة الجسدية للراوي ساءت مع تحسن مظهر تايلر دوردن. لكن رغبة تايلر بـ"تجارب حقيقية" من القتال الفعلي كانت تشبه رغبات الراوي في البداية. حيث أظهر موقف منعدم ورافض ومدمر للمؤسسات وأنظمة القيم، طبيعة تايلر المندفعة كانت تمثل هويته حيث كان يظهر تصرفات مغرية ومحررة للراوي ولأعضاء مشروع الفوضى .

مبادرات تايلر وطرقه أصبحت مجردة من الإنسانية. حيث كان يصدر أوامر لأعضاء مشروع الفوضى من مكبر الصوت بطريقة مشابهة لمديري مخيمات إعاده التعليم الصينية.في النهاية ينسحب الراوي من تايلر ويصل لمكان منتصف بين ذاتيه المتعارضتين.

"قررنا في وقت مبكر أن أبدأ بتجويع نفسي طالما أن الفيلم مستمر بينما يقوم "براد بيت" بالتمرين والتنقل بين أسرة تسمير الجلد كان يوماً بعد يوم يقترب من المثالية بينما كنت أتجه نحو الضياع ." إدوارد نورتون

وقال إدوارد نورتن: " أنا حقاً أشعر بأن نادي القتال هذا على أية حال.. يسبر غوار اليأس والعجز الذي يشعر به الناس الذين توارثوا هذه المبادئ من خلال الإعلام والإعلانات."[١٣] وقال براد بيت: "نادي القتال ليس إلا استعارة عن حاجتنا إلى دفع الحواجز التي نخلقها حولنا ومن ثم نمضي قدماً، وبذلك نستطيع أن نجرب طعم الألم للمرة الأولى."[١٥] وفيلم نادي القتال يوازي تقريبا فيلم عام ١٩٥٥ (ثائر بلا قضية) كلاهما يستقصي إحباط الناس الذين يعيشون على هذا النمط.[١٣] كما أن الشخصيات قاسوا العجز المجتمعي واختزلوا إلى ما يسمى ب "جيل المستهلكين المتفرجين"[١٦] حيث تعرّف ثقافة الإعلانات "المؤشر الخارجي للسعادة" أنها السبب في المطاردة غير الضرورية للأشياء المادية والتي تحل محل السعي الحقيقي والجوهري للسعادة الروحية. كما تمت الإشارة في الفيلم إلى عدد من العلامات التجارية مثل كالفن كلاين، وايكيا، وسيارات فولكس واجن نيو بيتل، حيث قال نورتن عن سيارة البيتل: " نحن حطمناها ؛ لأنها تمثل المثال التقليدي للخطة التسويقية لجيل مواليد الخمسينات والتي عادت لنا مجدداً."[١٧] وكذلك تُظهر التأثيرات المرئية شقة البطل امتلاكه للعديد من أمتعة ايكيا، حيث وصف المخرج فينشر انهماك البطل بأنها "فكرة العيش في هذا

المفهوم الخادع والكاذب للسعادة."[١٨] كما وضح براد بيت هذا التنافر، "أعتقد أن هناك آلية دفاع داخلية تبعدنا عن أي ارتباط صادق بمشاعرنا الحقيقية، ورغم أننا نشأنا مع نوادي الكرة ولكننا لم نشارك في اللعب بها يوما، نحن قلقون ومهتمون حيال الفشل والنجاح وكأن هاذان الشيئان فقط هما ما يلخصان النهاية."[١٥]

العنف في الأندية القتالية لا تشجع أو تمجد القتال الجسدي، ولكن للمشاركين تجربة الشعور في مجتمع حيث هم مشلولون. [19] تعتبر المعارك بشكل ملموس كمقاومة بدافع أن "تنعم" بالمجتمع. [16] يعتقد نورتون بأن القتال بين الرجال يجردهم من الخوف و الألم و الاعتماد على الذات ، وتركهم يجربون أشياء قيمة. [13] عندما تتطور المعارك إلى العنف الثوري. والفيلم يقبل نصف الثورة من قبل تايلر دورن(Tyler Durden)، انسحب المتحدث ورفض أفكار دورن (Duren). [9] النادي القتالي شكل عمداً رسالة غامضة، وتُرٍكَ تفسيره للجمهور. [14] فنشر بالتفصيل، "أنا أحب هذه الفكرة حيث بإمكانك (Fascim) دون تقديم أي اتجاه أو حل. ليست هي النقطة من (fascism) أن أقول، 'أهذا هو الطريق الذي يجب أن نسير'؟ لكن هذا الفيلم لا يمكن أن يكون أبعد عن تقديم أي نوع من الحلول ". [

التنمية[عدل]

نشرت رواية نادي القتال بواسطة تشاكي بلاهنك في عام 1996.شركة قبل نشره في القرن 20 ارسلت شركة فوكس للكتاب الكشفية دليلا للوحة حروف الطباعة من الرواية إلىالإبداعي التنفيذي كيفن ماكورميك كلفت السلطة التنفيذية قارئ الاستوديو لمراجعة إلاثبات كمرشح لفيلم التكيف، ولكن القارئ ثبط ذلك . إرسال ماكورميك الدليل للمنتجين الورنس بندر والفن لذين رفضوا ذلك سرى المنتجان جوش و روس يبل ان الفائدة محتملة . وقد رتبت كقارء شاشة غير مدفوع مع الجهات الفاعلة لتحديد طول في البرنامج النصي ,واستمرت القراءة أولية ست ساعات . قسم المنتجين النص الى اقسام لتقليل وقت العمل ، واستخدموا سيناريو أقصر لتسجيل الحوار .أرسلت بيل تسجيلا للورا رئيسة قسم فوكس عام 2000الذين استمعوا إلى الشريط واشترت حقوق لمكافحة نادي بلاهنوك بقيمة 10،000 دولار.

في البداية فكّر زيسكين في التعاقد مع بوك هنري لكتابة العمل المقتبس، حيث وجد أن Fight club مشابهاً لفيلم

The Graduate الذي أنتج عام 1967م والمقتبس من قبل هنري وعندمًا قام كاتب السيناريو الجديد جيم يولس بالضغط على دونن وبيل للحصول على الوظيفة، أختاره المنتجون إلى جانب هنري تعاقد بيل مع أربعة مخرجين لإخراج الفيلم. وكان يعتبر أن بيتر جاكسون هو أفضل خيار إلا أن الأخير كان مشغولاً جداً بتصوير فيلم 1996The frighteners في نيوزلندا. تلقى برايان سينغر الكتاب لكنه لم يقرأه. التقى داني بويل ببيل وقرأ الكتاب لكنه سعى إلى فيلم آخر. ديفيد فينتشر، الذي قرأFight club حاول أن يشتري الحقوق بنفسه، تحدث مع زيسكين حول إخراج الفيلم وقد تردد في قبول المهمة مع شركة th Century Fox2 في البداية لأنه كان قد مرّ بتجربة غير سارّة مع استوديوهاتها أثناء إخراج فيلم Alien 3 عام 1992. ولكي يعيد إصلاح العلاقة مع الاستوديو، التقى بزيسكين ومدير الاستوديو بيل ميكانيك [20] في أغسطس عام 1997م، أعلنت شركة 0th Century Fox2 أن فينتشر سيخرج الفيلم المقتبس من Fight club. [21]

الطاقم[عدل]

تقابل المنتج روس بيل (Ross Bell) مع الممثل روسيل كروي (Russell Crowe) حتى يناقشوا ترشيحه لدور تايلور ديردين قابل المنتج آرت لينسون والذي انظم إلى المشروع متأخراً مرشحاً آخر وهو براد بيت. كان لينسون المنتج الأقدم للإثنين، لذلك بيع الاستديو لطاقم براد بيت عوضاً عن كروي.[٢٠] وكان براد بيت يبحث عن فيلم جديد بعد فشل فيلمه (Meet Joe Black) عام ١٩٩٨م وقد آمن الاستوديو أن فيلم ( Fight Club ) سيكون ناجح تجارياً بنجم كبير. وقع الاستديو مع براد بيت وعرضوا عليه أجر قدره 17.5 مليون دولار. [٢٢]

طُلِب لدور الراوي الذي كان غير مسمى الاستوديو "sexier marquee name" مثل مات دامون (Matt Damon) لزيادة الآفاق التجارية للفيلم، كما أُخذ سين بين ( Sean Penn) بعين الإعتبار. في حين أن فينتشر (Fincher) ويعتبر إدوارد نورتون (Edward Norton) مرشح للدور نظراً لدوره في فيلم " الشعب مقابل لاري فلينت The People vs. Larry Flynt" عام ١٩٩٦م . [٢٣] في المقابل رشحت استديوهات نورتون ليعمل إدوارد في تطوير بعض الأفلام مثل "مستر ربلي الموهوبTalented Mr. Ripley" و"رجل على القمر Man on the Moon"، ولكن الفيلم لم يصل إلى الإنتاج. وفي القرن العشرين عرض فوكس ٢.٥ مليون دولار لجذبه للتمثيل في نادي القتال، ولكن نورتون لم يستطع قبول العرض مباشرةً لأنه مدين بفيلم لشركة صور باراماونت، وقد وقع عقد إلتزامي مع باراماونت ليظهر في واحد من أفلام استديوهات المستقبل بأجرٍ أقل (وقد حقق نارتوناللالتزام بدوره في فيلم الوظيفة الإيطالية عام ٢٠٠٣م). [٢٢]

الممثل * الدور

إدوارد نورتون (Edward Norton) ... الـرآوي

براد بيت... تايلور ديردين (Tyler Durden)

هيلينا بونهام كارتر (Helena Bonham Carter) .. مارلا سينجر (Marla Singer)

جاراد ليتو (Jared Leto) ... صاحب الوجه الملائكي

ميت لواف (Meat Loaf) ... روبرت بايلسون (Robert Paulson)

في يناير / كانون الثاني عام 1998م، أعلنت شركة فوكس للقرن العشرين أن براد بيت وإدوارد نورتون سيكونون من ضمن ممثلي الفيلم. [24]

استعد الممثلين لأدوارهم بأخذ دروساً في الملاكمة، التايكوندو، والمصارعة [25] و soapmaking. [26]

وتطوع براد بيت لزيارة دكتور الأسنان لخلع قطع من أسنان المقدمة حتى تناسب شخصيته في الفيلم كشخصية غير مثالية الأسنان.

وكان خيار فينشر الأول لدور مارلا سينجر هي جِنين غاروفالو، التي اعترضت على المحتوى الجنسي للفيلم [28].

السينمائيين أعتبروا كورتني لوفين وينونا رايدر كمرشحين في وقت سابق مبكر.[29]

الإستديو أراد من ريز ويذرسبون أن تلقي ولكن فينشر اعترض بحُجة أنها صغيرة جداً على الدور.[22]

اختار فينشر للدور هيلينا بونهام كارتر استناداً على أدائها في فيلم أجنحة الحمامة عام 1997م[30].

22

كتابة النص[عدل]

بدأ كاتب السيناريو جيم هولز العمل على مسودة النص في وقت مبكر من سيناريو مقتبس،والذي استثنى منه التعليق الصوتي بسبب نظرة صناع الأفلام في ذلك الوقت لهذه التقنية بأنها "مبتذلة ومملة" .

عندما انضم فينشر للفيلم،اعتقد بأن الفيلم يجب أن يحتوي على تعليق صوتي،معتقدًا أن فكاهة الفيلم تأتي من صوت الراوي. [22] وصف المخرج الفيلم بدون التعليق الصوتي بأنه "حزين ومثير للشفقة".

[31] نقح فينشر و هولز النص لمدة ستة إلى سبعة أشهر و بحلول عام ١٩٩٧ أصدروا مسودة النص الثالثة بعد إعادة ترتيب القصة واستبعاد العديد من العناصر الرئيسية.

عند لقاء براد بيت؛أبدى قلقه لأن شخصيته تايلر دوردن كانت ذات بُعد واحد بشكل كبير. سعى فينشر للمشورة من الكاتب-المخرج كاميرون كرو الذي اقترح إعطاء الشخصية طابعًا أكثر غموضًا. وظف فينشر أيضًا كاتب السيناريو أندرو كيفن ووكر للحصول على المساعدة. دعى المخرج براد بيت و نورتون للمساعدة في تنقيح النص،و صاغت المجموعة خمسة مسودات منقحة من النص في غضون سنة.[22]

23-24

اشاد تشاك بولانيك بالفيلم المقتبس من روايته، الذي جاء طبق الأصل لها، واستحسن كون حبكة الفيلم كانت أكثر تنظيماً من الكتاب. ولم يتفق بولانيك مع الكُتّاب الذين كانوا يتناقشون حول ما إذا كان مشاهدون الفيلم سيعتقدون أن الحبكة انحرفت عن الرواية. أيّد ذلك فينتشر، بما في ذلك الانحراف، قائلاً: "لو قبلوا كل شيء حتى هذه المرحلة، فسيقبلون انحراف الحبكة. إن كانوا لا يزالون في المسرح، فسيبقون" [32] تضمنت رواية بولانيك أيضاً تضمينات متعلقة بالمثلية، والتي ضمنها المخرج في الفيلم لجعل المشاهدين غير مرتاحين و لإبراز مفاجأة في انعطافات الفيلم. [1] مشهد الحمام حيث يستحم تايلر دوردن إلى جانب الراوي هو مثال للتلميحات؛ ويقول "أتسائل إن كانت إمراة أخرى هي الجواب الذي نحتاجه بالفعل،" كان المقصود منه الإشارة إلى المسؤولية الشخصية وليس إلى المثلية الجنسية. [8] مثال آخر نجده في مشهد بداية الفيلم الذي يقوم فيه تايلور بوضع فوهة البندقية أسفل فم الراوي. [33]

وجد الراوي الخلاص في نهاية الفيلم عن طريق رفض جدل تايلر دردن , وهو المسار الذي تباين في نهاية الرواية حيث وُضِع الرواي في مصحة عقلية [٦] .

أثار نورتون المقارنات بين الخلاص في الفيلم والخلاص في فيلم "التخرج" , مشيراً إلى أن بطلي الفيلم وجدا أرضية مشتركة بين كلا القسمين للنفس.

اعتبر فينتشر أن الرواية ساحرة جداً مع تايلر دردن وقام بتغييرها للابتعاد عنه.

يقول فينشتر: "أردت أن يحب الناس تايلر ولكنني أيضاً أردت منهم أن يتقبلوا هزيمته"

استمر تصوير الفيلم ١٣٨يوما والتي صور فينشر (Fincher) خلالها أكثر مم 1500 مشهد، ثلاثة أضعاف من معدل أفلام هوليوود. كانت مواقع التصوير في لوس انجلوس وبني الديكور في استديو في مدينة القرن. أنشأ مصمم الانتاج أليكس ماكدول أكثر من 70 ديكورا. وقد بني المظهر الخارجي لمنزل تيلور دورين في سان بيدرو، كاليفورنيا بينما بني التصميم الداخلي على المسرح الصوتي عند موقع الاستديو. أعطي التصميم الداخلي مظهرا رميما ليوضح العالم المهشم للشخصيات. وقد اعتمدت شقة مارلا سينغر على صور شقق الروزلاند في قلب المدينة, لوس انجلوس. وقد شمل الإنتاج الكلي ٣٠٠ مشهد و ٢٠٠ موقع تصوير وتأثيرات خاصة معقدة. قارن فينشر Fight Club لنجاحه وفيلمه الأقل تعقيدا panic Room وقال: "شعرت وكأني قضيت وقتي كله في مشاهدة شاحنات تملأ وتفرغ وبذلك استطعت قول ثلاث أسطر من الحوار, ثمة مواصلات كثيرة تواصل."

التصوير السينمائي[عدل]

استخدم فينتشر صيغة Super 35 لتصوير فيلم Fight club لأنها منحته أقصى مرونة لتكوين اللقطات. وقد استعمل جيف كرونويث كمصوّر سينمائي؛ والد كرونويث، جوردن كرونويث، كان مصورا سينمائيا وقد عمل مع فينتشر في تصوير فيلم Alien 3 الذي أُنتج عام 1992م لكنه توقف في منتصف الطريق خلال انتاج الفيلم بسبب إصابته بمرض باركينسون. استكشف فينشر الأنماط المرئية في أفلامه السابقة Seven و The Game، وقد قام هو وكرونويث باستخراج عناصر من هذه الأنماط لفيلم Fight Club

اختاروا تطبيق النمط الصارخ لإظهار الناس بطابع برّاق. [11] كانت مشاهد الراوي جميلة وواقعية من غير ظهور تايلر ديردين . وصف فينشر مشاهد تايلر بأنها " تحمل واقعاً حقيقياً ، وأحاسيساً مفككة و استعاراتٍ بصرية لما يواجهه الراوي." و وظف صناع السينما ألوان قوية في الملابس، و الماكياج، و الاتجاه الفني.[37] وضع لهيلينا بونهام كارتر مكياج لامع وذلك لإظهار شخصيتها كشخصية عديمة الرومانسية. وشد انتباه كل من فينشر و كرونويث تأثيرات الفيلم الأمريكي الرسم على الجدران في عام ١٩٧٣ التي تطبق الشكل العادي للمشاهد الخارجية لكنها تحوي مجموعة واسعة من الألوان في نفس الوقت. [11] واستفاد طاقم التصوير من الضوء الطبيعي والعملي في مواقع التصوير. سعى المخرج إلى البحث عن أساليب مختلفة لأجهزة الإضاءة، مثل: اختيار عدة مناطق متحضرة لإضاءة المدينة 'التأثيرات الخاصة وخدع التصوير' الخلفيات. واستغل كلاً من الطاقم والمخرج إضاءة المصابيح الفلورية في مواقع العمل الأخرى للحفاظ على عنصر من الواقع وإلقاء الضوء على أطراف اصطناعية تصور إصابات الشخصيات. (37) ومن ناحية أخرى، أكد فينشير Fincher أن المشاهد لم تكن إضاءتها قوية حتى تتضح عيون الشخصيات ، نقلاً عن تقنية تصوير غوردون ويليس Gordon Willis واعتبارها عامل مؤثر. (8)

كان معظم تصوير فيلم Fight Club (نادي القتال) في الليل وصورت بعض اللقطات عمدًا خلال النهار في الظل.

جهزَ الطاقم الطابق السفلي مع استخدام مصابيح غير مكلفة لصنع توهج بالخلفية.

فينشر Fincher كمصور أنيق تجنب تصوير مشاهد القتال في وقت مبكر في القبو وبدلاً من ذلك وضع الكاميرا في وضع ثابت.

في مشاهد قتال أخرى، نقل Fincher فينشر الكاميرا من المشاهد البعيدة إلى مشاهد المقاتلين.

وقد نظمت مشاهد مع Tyler Durden تايلر دوردن لإخفاء أن الشخصية كانت (mental projection) لكاتب لم يذكر اسمه.

تم عدم تصوير الشخصية في لقطتين مع مجموعة من الناس كان يظهر Tyler تايلر على جانب المشاهد حيث أن تايلر أعطى الراوي أفكاراً محددة للتلاعب في الكواليس.

في المشاهد التي كانت قبل التقاء الراوي بتايلر، أدرج المخرجون وجود تايلر في إطار واحد للتأثير اللاشعوري (11) تايلر يظهر في الخلفية وبدون تركيز عليه "مثل شيطان صغير على الكتف".(8)

وضح فينشر إطارات اللاوعي: أبدع بطلنا تايلر دوردن في عقله واحتفظ بوجوده في محيط وعي الراوي. بينما كان التقييم مكشوفاً لأسهم فلم كوداك وعادة ما كان في نادي القتال, تم تطبيق العديد من التقنيات الأخرى لتغيير ظهورها. استخدم الوامض كثيراً في ليالي التصوير الخارجي, وامتدت على النقيض لتكون قبيحة عمدًا, عُدلت الطباعة لتكون معرضة قليلاً. تقنية اللون للاحتفاظ بالفضة, كما استخدمت الأخيرة لعدد مختار من المطبوعات وذلك لزيادة كثافة الأفلام السوداء, ولقد اختيرت أسهم طباعة عالية التباين لإنشاء تقييم مكثف حول الطباعة السيئة .

التأثيرات البصرية[عدل]

استاجر مشرف التأثيرات البصريـة كيفن تود هوغ والذي كان يعمل لحسابه على اللعبة لخلق تأثيرات بصرية لنادي القتــال. وعيّن هوغ فنانين وخبراء للتأثيرات البصرية من مختلف المنشآت التي تعالج أنواعًا مختلفة من التأثيرات البصرية، مثل: نمذجة السي جي, والرسوم المتحركة و التركيب والمسح الضوئي.

ووضح هوغ "بأننا اخترنا أفضل الأشخاص من كل جانب من جوانب آثار العمل, ثم تظافرت جهودهم, وبهذه الطريقة لم نتهاون أبدًا مع ضعف المنشآت" .

وتصوّر فينشر نظرة الراوي من خلال "عين العقل " وهيكلة إطار قصير النظر لجماهير الفلم، كما استخدم فينشر أيضا لقطات للتحدي الرئيسي- طلقات ومشاكل الوحدة والتأثيرات البصرية- كوسيلة حل لتجنب وقوع الأخطاء خلال التصوير الفعلي. [39]

ومقدمة الفيلم عبارة عن مادة مركبة من المؤثرات البصرية مدتها تسعون ثانية تصوّر ما بداخل دماغ الراوي على مستوى مجهري؛ تنسحب الكاميرا إلى الخارج، بحيث تبدأ من مركز خوفه وتتبع عمليات التفكير التي حرّكها باعث الخوف لديه. [40] خُصصت لهذه المقدمة التي صمم فينتشر جزءً منها ميزانية منفصلة عن بقية الفيلم، لكنها مُنحت للأستوديو في شهر ينايرعام 1999. [39] وقد تعاقد فينتشر للعمل على هذه المقدمة مع شركة Digital Domain واستعان بكيفن ماك وهو مشرف المؤثرات البصرية في الشركة والذي فاز بجائزة الأوسكار للمؤثرات البصرية في فيلم What Dreams May come الصادر عام 1998.

صممت الشركة الدماغ المولّد بالحاسوب باستخدام L-System [41] كما صمّمت التفاصيل باستخدام تعبئة قامت بها الرسامة الطبية كاثرين جونز. مشاهد التراجع من داخل الدماغ إلى خارج الجمجمة والتي تتضمن الخلايا العصبية ومكامن الفعل وبصيلات الشعر. أوضح هوغ الضرورة الفنية التي صورها فينتشر مع اللقطة بقوله: "على الرغم من أنه كان يريد أن يبقي قطعة الدماغ تبدو مثل تصوير المجهر الإلكتروني، ذلك المظهر كان لابد أن يقترن بشعور الغوص الليلي – رطب، مخيف، وبعمق منخفض للمجال." تم إنجاز عمق المجال السطحي باستخدام عملية تتبع الإشعاع. [39]

مؤثر بصري آخر يتضمن مشهداً مبكراً للكاميرا؛ تمر فيه عبر شوارع المدينة لتعرض المعدات المدمرة ملقاة في موقف سيارات تحت الارض.

المشهد عبارة عن عرض ثلاثي أبعاد لما يقارب 100 صورة لمدينة لوس أنجلوس وسنشري

سيتي ؛ قام بالتقاطهم المصور مايكل دوقلاس ميدلتون.

المشهد الأخير من هدم مبنى مكاتب بطاقات الائتمان تم تصميمه من قبل ريشتارد بيلي من (إيميج سافانت)؛

وقد عمل بيلي أكثر من 14 شهراً على هذا المشهد 39

في منتصف الفيلم، أشار تايلر دوردن إلى علامة تلقب بـحرق السجائر في الفيلم تشير للجمهور.

الفيلم يعكس الواقع الموضوعي إلى حد ما الذي كانموجوداً سابقاً ؛المخرج أوضح ذلك قائلاً:وكأن جهاز عرض الفيلم قد تخطى لقطة التحول ولم يعرضها مما يجعل المشاهدين ينظرون للفيلم بنظرة جديدة كلياً"

وصلات خارجية[عدل]