300 (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
300
صورة معبرة عن الموضوع 300 (فيلم)
ملصق إعلان 300

المخرج زاك سنايدر
الكاتب الرواية:
فرانك ميلر
الفيلم:
زاك سنايدر
كورت جونستاد
البطولة جيرارد بتلر
لينا هيدي
ديفيد وينهام
دومينيك ويست
رودريغو سانتورو
تاريخ الصدور 2007
مدة العرض 117 دقيقة
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية إنجليزية
الميزانية 65 مليون دولار
الإيرادات $456,068,181[1]

300 فيلم ملحمي مبني على رواية مصورة يحمل نفس الاسم للكاتب فرانك ميلر يستعيد أحداث معركة ترموبيل عندما قام ملك إسبرطة ليونيداس (جيرارد بتلر) و300 محارب من إسبرطة بالقتال حتى الموت بمواجهة خشایارشا وجيشه الفارسي الأسطوري. لتنشأ أثر هذه المعركة أول ديمقراطية في العالم.

القصة[عدل]

بناء على رواية فرانك ميلر "300"، يحكي الفيلم رواية معركة الثرموبايلي (عام 480 قبل الميلاد) حيث قاد ملك إسبرطة جيشه ضد الفرس. يقال بأن المعركة ألهمت جميع الإغريق الذين توحدوا ضد الفرس وساعدوا على بناء أول ديمقراطية في العالم.

في المعركة توحدت ولايات ومدن الإغريق ضد جيوش الفرس التي أرادت غزوهم في معبر الثرموبايلي الجبلي. قاد الملك الفارسي خشایارشا الأول أكثر من 100000 رجل، وواجه 300 من الإسبرطيين و700 من الثرسبيايين. انتظر خشایارشا لمدة 10 أيام حتى يستسلم أو ينسحب الملك ليونيداس. استمرت المعركة لمدة ثلاثة أيام وقتل فيها جميع الإسبرطيين الثلاثمائة ما عدا واحدا هو من رجع إلى إسبرطة وأخبرهم بالقصة والوصية (تذكرونا). في المعركة خان أحد السكان الإغريق المحليين (ويدعى إفيالتس) وطنه عندما أخبر الملك خشایارشا عن طريق يؤدي إلى مدينة الثرموبايلي، وهو الطريق الذي سلكه الفرس الذين انتصروا في المعركة بعد محاصرتهم للإغريق.

تدور أحداث الفيلم حول معركة ترموبيل أي الأبواب الساخنة التي جرت في العام 480 قبل الميلاد وفيها واجه جيش إسبرطة المكون من ثلاثمائة جندي بقيادة الملك "لونايدس" جيوش الفرس التي بلغت مليون جندي حيث سيظهر "ليونيداس" حنكة كبيرة في قيادة جيشه مستفيدا من ضيق معبر ثيرموبيلاي وهو موقع استراتيجي لا يسمح عرضه بمرور أكثر من 18 رجلا وعلى يمينه توجد حافة جبلية شاهقة. وخروج "ليونيداس" وجيشه -كما جاء في الفيلم- جاء نتيجة نية الاستيلاء على إسبرطة حيث أرسل"زيريكسيس" رسوله من بلاد فارس ليعرض على الملك "ليونيداس" رغبته في الاستيلاء على إسبرطة وضمّها إلى مستعمراته لكن "ليونيداس" يرفض العرض ويفضل المواجهة والموت على خيار الاستسلام والخنوع، ويستعد لمواجهة الجيوش الفارسية عند مضيق ثيرموبلاي قبل زحفها إلى إسبرطة، فيحاول استمالت حرس الآلهة والأوراكل من أجل دعم خيار الحرب، لكنه يصدم برفضهم، لأن ذهب "زيريكسيس" كان أحب إليهم من حرية إسبرطة، فيقوم باتخاذ قرار شخصي ليجمع أفضل ثلاثمائة محارب في إسبرطة ويذهب بهم إلى ساحة المعركة مسطراً أروع معاني التضحية والبطولة، لقد برع اليونان في استخدام إستراتيجية حربية متقنة بالاستفادة من الأرض والتضاريس التي تمنحهم الأفضلية في أية معركة يخوضونها على أراضيهم حتى لو كانوا لا يتمتعون بكثرة عددية مقابل أي جيش يواجههم وهذا الأمر تحقق في معركة ماراثون وكذلك في معركة سالاميس البحرية إلى جانب معركة البوابات الساخنة (ثيرموبيلاي)، ويعود السبب في عدم انهزامهم بسهولة أيضا إلى حسن اجادتهمم لاستخدام تسليحهم وعتادهم الذي شاهدناه بالفيلم المكون من الدرع الثقيل والرمح الطويل والسيوف الخفيفة. إن مُشاهد هذا العمل السينمائي يلاحظ بِيُسر الرؤية السينمائية التي اعتمدها المخرج "زاك شنايدر" حيث يغلب الطابع التقني والرسوم ثلاثية الأبعاد، فكان الفيلم خاليا من المشاهد الواقعية، كما أن أحداث الفيلم لم تخرج عن القصة المرسومة "لفرانك ميلر"، لكن كل هذا لم ينقص من اعجاب الجمهور الشديد بقصة الفيلم وخصوصا تضحية "ليونيداس" وجيشه.

انتقادات[عدل]

إن خوض حوار عن الفيلم يستضمر أكثر من مغامرة، لأن مثل هذه الحوارات تأخذ إسقاطات سياسية تجعل من الإمساك بمغزى الفيلم -في ظلها- أمرا صعبا؛ فمعلوم أن هذا العمل قد حقق نجاحات باهرة، لكن بموازاة ذلك فقد خلف ردود أفعال متباينة خصوصا وأن عرضه قد زامن تهديدات واشنطن بالحرب على إيران فوجهت هذه الأخيرة على لسان الرئيس "أحمد النجاد" اتهامات لهذا العمل حيث وُصِف بإظهار الفرس في صورة السفاحين الهمج المستعمرين، وانه يأتي في سياق تشويه صورة إيران، وهي انتقادات قد تصيب في بعض الجوانب، لأن شعار هوليود دائما هو السينما في خدمة السياسة، لكن من زاوية أخرى فقصة هذا العمل بقصد أم بغير قصد هي ضد سياسة أمريكا الاستعمارية التي تنبذ كل أشكال المقاومة وتزرع في كل البلدان ما يمنع حدوثها، في حين نجد الفيلم في عمقه دعوة إلى مقاومة كل أنواع الاستعمار حتى وإن كان الطرف المستعمر يمثل إمبراطورية عظمى، وكذلك فالأسلوب الفارسي في المساومة هو شبيه بأسلوب أميركا "معي أو ضدي"، وتضحية ليونيداس بجيشه كانت درسا لدويلات اليونان من أجل التوحد -وهو ما حدث لاحقا- هي عبرة للأمة العربية التي لا تتقن إلا لغة الفُرقة، ومن هذه الزاوية يتضح أن هذا العمل يحتمل أكثر من تأويل بحسب المنطلقات التي قد نعتمدها في الحكم.

طاقم التمثيل[عدل]

الممثل الدور
جيرارد بتلر الملك ليونيداس
لينا هيدي الملكة غورغو
ديفيد وينهام ديليوس
دومينيك ويست ثيرون
رودريغو سانتورو خشایارشا الأول
باتريك مينساه الرسول الفارسي
أندرو ثيرنان إيفيالتيس
اندرو بليافين داكسون
توم ويدسوم أستينوس

مراجع[عدل]

  1. ^ "300 (2007)". Box Office Mojo. تمت أرشفته من الأصل على March 13, 2009. اطلع عليه بتاريخ March 8, 2009. 

وصلات خارجية[عدل]