يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أناستاسيو سوموزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2013)
أناستاسيو سوموزا
صورة معبرة عن أناستاسيو سوموزا

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة اناستاسيو سوموزا غارسيا
الميلاد 1 فبراير ، 1896م
سان ماركوس ، نيكاراغوا
الوفاة 29 سبتمبر ، 1956م
ليون ، نيكاراغوا
سبب الوفاة اغتياله بطلقات المسدس
قتله Rigoberto López Pérez   تعديل قيمة خاصية قتله (P157) في ويكي بيانات
الجنسية نيكاراغوي
المذهب كاثوليكي
الحزب الحزب الليبرالي الحاكم
الزوجة سلفادورا ديبايل
أبناء لويس ، أناستاسيو سوموزا الابن
مناصب
رئيس نيكاراغوا   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1937-01-01 – 1947-05-01
Fleche-defaut-droite-gris-32.png كارلوس البرتو برينيس
ليوناردو أرغيو باريتو Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
Order of Isabella the Catholic (Spain) - Fram Museum.jpg Order of Isabella the Catholic‎   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات

رئيس نيكاراغوا : ( الفترة الأولى : 1 يناير ، 1937 م - 1 مايو ، 1947 م ) .
( الفترة الثانية : 21 مايو ، 1950 م - 29 سبتمبر ، 1956 م ) .

سوموزا ديكتاتور نيكاراغوا على مدى 22 عاماً ، صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية ، مات لدى نقله إلى المشفى إثر إصابته بطقات المسدس . لقد كان الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت يقول عنه : إنه ابن كلبة ، ولكنه - على كل حال - ابن كلبتنا ، لذلك نراه نافعاً .
ربما لم ينطق الرئيس الأمريكي هذه الكلمات ، وربّما روّجها سوموزا ذاته ، فهو يريد إرهاب شعبه وإظهار المزيد من القسوة وإشاعة فكرة أنه ربيب الولايات المتحدة الأمريكية . وإذا نظرت إلى صورته ، وجدت عينه تشبه عين السمكة ، أي العين الثابتة التي لا تتحرك ، فهو متعطّش للرعب دوماً.
لقد دعمته واشنطن طوال الوقت ، وأغمضت عيونها عن جرائمه وتجاوزاته فيما يخص حقوق الإنسان وسحق الديمقراطية ، إذ كل ما يهمّ واشطن تحقيق مصالحها وكفى ، فإذا كنت قويا بدرجة كافية وتحقيق مصالح واشنطن ، فأنت جيد ، فإذا ضعفت قبضتك ستتخلّى عنك واشنطن ببساطة . أما في حالة سوموزا فقد دعمته بحجّة أنّه معادٍ للشيوعية ، ولو كان ابن كلبة .
لقد تمكنت الحركة الساندينية أخيراً من إنجاح الثورة ضد آل سوموزا فبدأت واشنطن بتشكيل قوات الكونترا الإرهابية خلال عقد الثمانينيات ، وصارت نيكاراغوا مثل فيتنام وكوبا في رفض الهيمنة . قال وليم كيسي : إن رجال الكونترا مقاتلون من أجل الحرية ، ولما سُئل عن الفدائيين الفلسطينيين ولماذا لا يعاملهم بالطريقة نفسها قال : هناك فارق كبير ؛ الكونترا يدافعون عن وطنهم ، والفلسطينيون ليس لهم وطن !..

ولادته ونشأته[عدل]

ولد أناستاسيو سوموزا في سان ماركوس في 2/1 /1896م ، لأبيه مُزارع البن أناستاسيو سوموزا وأمّه جوليا غارسيا . درس الفتى في قريته ثم في فيلادلفيا حيث التقى سلفادورا ديبايل التي تنتمي إلى أسرة نيكاراغوية ثريّة ، وتزوّجها .
عاد سوموزا وزوجته إلى نيكاراغوا ، حيث جرّب خوض تجربة ممارسة التجارة ، ثم سلك طريق السياسة .
ومن حيث الجوّ السياسي ، قامت الولايات المتحدة في نهاية القرن التاسع عشر بالتدخل في الحرب الأهلية الإسبانية في كوبا ، ورسّخت سيطرتها على بنما بهدف شق قناة هناك ، وقد عرضت نيكاراغوا فكرة شق بديلة لوصل المحيط الأطلسي مع المحيط الهادئ ، لكن نيكاراغوا افتقدت الاستقرار الذي يشجع على الاستمرار .
في عام 1909 م قام الفريق خوان إيسترادا بانقلاب مدعوم من شركات أمريكية كبرى ، ولكن قوات الرئيس زيلايا تفوّقت عدديًا وطلبت تدخّل الحكومة الأمريكية . وتحت قناع حماية الرعايا الأمريكيين جاءت أعداد من قوات المشاة البحرية المارنيز إلى نيكاراغوا لكنها فشلت امام قوّات زيلايا ، وهنا لجأت واشنطن إلى الضغط السياسي والاقتصادي إلى أن اضطرت زيلايا إلى التنازل عن رئاسة البلاد .
نصبت واشنطن حكومة مناسبة في نيكاراغوا فترة من الوقت ، ثم خلعت الفريق إيسترادا ونصبت أدولفو دياز ودعمته بالألوف من جنود مشاة البحرية المارينز عام 1912م لقمع المعارضة المطالبة بالديمقراطية ، وظلّت القوات هناك عشرين سنة كاملة ، وحصلت واشنطن على إقرار بحصر حقوق شقّ قناة نيكاراغوا بالولايات المتحدة الأمريكية .
. يوم 24 /11 / 1928م رتّبت واشنطن أول انتخابات حرّة في تاريخ نيكاراغوا ، وفاز خوزيه ماريا مونكادا الليبرالي ، فيما بدأ ساندينو حرب عصابات واسعة في الجبال والغابات .
صار سوموزا مديراً للضرائب ، ثم محافظاً لمنطقة ليون ، ثم وزيراً لدى كوستا ريكا ، ثم وزيراً للعلاقات الخارجية .
في عام 1932م فاز الزعيم الليبرالي خوان ساكاسا الانتخابات ، وفي بداية عام 1923م قررت واشنطن اتباع سياسة جديدة ، بحيث تسحب قوّاتها من نيكاراغوا بعد تأمين مصالحها في تلك البلاد . ومن أجل عمل ذلك ، قام الفريق كالفين ماثيو قائد قوات الحرس القومي القادم مع القوات الأمريكية بتعيين أناستاسيو سوموزا رئيساً للحرس الوطني ، وهو تنظيم حربي أنشأته واشنطن للسيطرة في نيكاراغوا .
ومنذ اليوم الأول ، قال سوموزا : سأمنح بلادي جوّ من الاستقرار والوحدة الوطنية إذا سهّلت لي واشنطن قتل كل أنسان نيكاراغوي يحاول الوقوف في طريقي .

سيطرته على الحزب الليبرالي الحاكم[عدل]

بدأ الدكتاتور يبسط السيطرة على الحزب الليبرالي الحاكم وشدّد قبضته على الحرس القومي . وعندما عقد ساندينو سلماً مع الحكومة ، لم يرضَ سوموزا بذلك ، وفي يوم 21 / 2 / 1934 م أمر رجال الحرس القومي باغتيال ساندينو . لقد وصلت قسوة سوموزا إلى درجة تقارب الأسطورة ، وقد عُرف أنّه يقتل الناس بقذفهم أحياء في قلب فوهة بركان متفجّر نشيط وهو بركان ماسايا ، وسلّط رجاله مرة لقتل نزلاء أحد السجون وهم عزّل .

توليه منصب رئاسة نيكاراغوا[عدل]

أناستاسيو سوموزا مع الرئيس الأرجنتيني خوان بيرون

توجهت أنظار سوموزا نحو منصب الرئاسة ، فقرر إزاحة عمّه الرئيس ساكازا عن كرسي الحكم ، وتحقق له ذلك عام 1936م عندما نفي عمّه ، وأجرى انتخابات أوصله إلى منصب الرئيس ، وعدّل الدستور ليصبح على مقاس سوموزا تماماً .
نشبت الحرب العالمية الثانية ، وشعرت واشنطن بالحاجة إلى القواعد عسكرية في نيكاراغوا ، وقدم سوموزا التسهيلات لتحقيق ذلك ، ونشأت صداقة وطيدة بينه وبين واشنطن .
ولكن بعد انتهاء الحرب سقطت الأنظمة الدكتاتورية في غواتيمالا و السلفادور و فنزويلا ، وهنا شعرت واشنطن بضرورة التخلّي عن سوموزا ، فأرسلت نيلسون روكفلر مساعد وزير الخارجية لشؤون القارة الأمريكية إلى السفير الأمريكي في نيكاراغوا لإقناع سوموزا أن إعادة انتخابه عام 1947م سيضّر بالعلاقات بين البلدين .
خضع سوموزا واقترح ترشيح ليوناردو ارغويلو عمره 70 سنة ، كمرشح عن الحزب الليبرالي ، وفاز ليوناردو في الانتخابات ، لكن سوموزا أمر الحرس القومي باختطاف الرئيس وإزاحته عن سدة الحكم ، ثم خرج يقول للناس :( لم استخدم العنف الثوري بعد ) .
مرة أخرى ، مارست واشنطن ضغوطا وجعلت سوموزا يتنحى لصالح فيكتور ما نويل رومان رييس الذي مات بعد ذلك بشعر واحد فقط .
عدّل سوموزا الدستور للمرة العاشرة بحيث يضمن فوزه في انتخابات ونصّب رئيساً يوم 1/ 5 / 1951 م .
في بداية عام 1953م، صار دوايت ايزنهاور رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ، وانتشر الخوف من المدّ الشيوعي ، ومّرة أخرى روّج سوموزا نفسه كمقاتل في وجه الشيوعية وصديق للولايات المتحدة الأمريكية ، وقد ساعدها في الإطاحة بالحكومة الشيوعية القائمة في غواتيمالا .
لم ترغب واشنطن أن تكون الخطّة علنية ، فاضطرت إلى إيقاف الغزو فاكتأب ، سوموزا وقال : ما الفائدة من الصداقة مع واشنطن ؟ إنهم يعاملونني كأني زوجة قديمة ، وانا أفضّل أن يعاملوني كخليلة صبيّة .
ومن أجل الإنصاف ، أجرى سوموزا بعض الإصلاحات ، فاستورد الجرارات تراكتورات وبدأ حملة لاستصلاح الأراضي ، واستقدم محاصيل زراعية جديدة مثل القطن والرز ، ولكنه في غمرة ذلك لم ينس نفسه ، فامتلك مزارع البن و المواشي ، وفي عام 1956م تجاوزت ثروته مجموع قيمة الميزانية السنوية لكل نيكاراغوا ، فقد امتلك عشرة بالمئة من المزارع ، ومصالح في 430 ملكية أخرى ، بينما كان متوسط الدخل السنوي للفرد في نيكاراغوا 245 دولاراً فقط ، وفي سياق الدكتاتورية ، أكثر سوموزا من الظهور في الأماكن العامة ليشيع أمام العالم الخارجي أنه محبوب في أوساط شعبه ، وفي ليلة 21 / 9 / 1956م كان يحضر حفلًا أقيم على شرفه في نادي العمّال .

اغتياله[عدل]

في وسط الزحام ، وقف ريغوبيرتو لوبيز بيريز ، والذي كان يمارس بيع أقراص تسجيل الفوتوغراف في السلفادورالمجاورة ، وهو المعروف بين أصحابه بكراهيته للدكتاتورية .
كان الرجل يحمل مسدساً من عيار 38 ، ( نوع سميث وفيسين) ، وقد شقّ طريقه بين الجموع ، أما سوموزا وحراسه فقد انغمسوا في المجون والموسيقى و الرقص . اقترب الرجل من سوموزا وأطلق عليه أربع رصاصات قبل أن يتلقّى بدنه 20 طلقة من أسلحة الحراس .
انتشر الصراخ والعويل في المكان ، وقد أصيب سوموزا في ذراعه اليمنى ، وكتفه الأيمن وفخذه الأيمن ، أما الطلقة الرابعة فقد اخترقت القسم العلوي من فخذه الأيمن ثم استقرت في أسفل الحبل الشوكي .
انتشرت آلام فظيعة في بدن الديكتاتور ، ولكن تنفسه ظل طبيعياً . وعندما اتصل السفير الأمريكي بالبيت الأبيض ، قام الرجال في واشنطن بإرسال تعليمات إلى إدارة منطقة قناة بنما لإرسال الأطباء إلى نيكاراغوا بواسطة الطائرة .
في الوقت نفسه ، أرسل الرئيس الأمريكي ايزنهاور طائرة تحمل ليومنا ليونارد هيتون ، كبير الجراحين في طاقم الرئاسة لإنقاذ سوموزا .
بعد صراع امتد أربع ساعات لاستخراج الرصاصة من جسم سوموزا ، فشل العمل الجراحي ، وماتت الدكتاتور يوم 29 / 9 / 1956م .

العواقب المباشر لاغتيال أناستاسيو سوموزا[عدل]

تسلّم ولدا سوموزا أمور البلاد ، فقد كان لويس سوموزا نائباً للرئيس ، فصار الآن رئيساً للبلاد ، أما أناستاسيو سوموزا الابن فقد استلم قيادة الحرس القومي ، وأمر رجاله باعتقال الألوف من معارضي ذلك النظام الدكتاتوري .
لم يتغيّر شيء في نيكاراغوا عقب الاغتيال بل استمر النهج الدكتاتوري ، وتعاقب لويس على الحكم مع شقيقه أناستاسيو ، واستمر الشعب يعاني عقوداً من الفقر و الاضطهاد و والذل و الرعب و الحرمان ، وفي النهاية انفجر الشعب بشكل دراماتيكي .
وفي يوم 23 / 12 / 1972م انتهى نظام عائلة سوموزا ، ووصلت الجبهة الساندينية للتحرير الوطني ، إلى قيادة البلاد ، وعندها تحرّكت الولايات المتحدة لتزلزل الارض تحت نيكاراغوا باسم حركة الكونترا ، التي تضم من سماهم مدير المخابرات المركزية الأمريكية ، المحاربين من أجل الحرّية .
لقد موّلت واشنطن العاصمة ، النشاطات الإرهابية لعصابات الكونترا في نيكاراغوا ، وانتشرت الرائحة مع فضيحة إيران - كونترا في عهد الرئيس رونالد ريغان .
وفي يوم 17 / 9 / 1980م تمّ اغتيال أناستاسيو سوموزا الابن في حادث تفجير سيارة في المنفى ، بعد 24 سنة من اغتيال والده .
[1]

مراجع[عدل]

  1. ^ عشرون أغتيالاً غيرت وجه العالم - لي ديفيز .