رونالد ريغان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رونالد ريغان
Ronald Reagan
رونالد ريغان

رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأربعون
في المنصب
20 يناير 1981 – 20 يناير 1989
نائب الرئيس جورج بوش الأب
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جيمي كارتر
جورج بوش الأب Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
حاكم ولاية كاليفورنيا الثالث والثلاثون
في المنصب
2 يناير 1967 – 6 يناير 1975
Fleche-defaut-droite-gris-32.png باول براون [الإنجليزية]
إدموند جيرالد براون Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس نقابة ممثلي الشاشة
في المنصب
17 نوفمبر 1947 – 9 نوفمبر 1952
Fleche-defaut-droite-gris-32.png روبرت مونتغمري
والتر بيدجن [الإنجليزية] Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
في المنصب
16 نوفمبر 1959 – 12 يونيو 1960
Fleche-defaut-droite-gris-32.png هوارد كيل [الإنجليزية]
جورج تشاندلر [الإنجليزية] Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة رونالد ويلسون ريغان
الميلاد 6 فبراير 1911(1911-02-06)
تامبيكو، إلينوي،  الولايات المتحدة
الوفاة 5 يونيو 2004 (93 سنة)
لوس أنجلوس، كاليفورنيا،  الولايات المتحدة
سبب الوفاة ذات الرئة،  ومرض ألزهايمر  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مكتبة رونالد ريغان الرئاسية [الإنجليزية] سيمي فالي كاليفورنيا،  الولايات المتحدة
الإقامة رانشو ديل سيلو  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية  الولايات المتحدة أمريكي
استعمال اليد أضبط  تعديل قيمة خاصية استخدام اليد (P552) في ويكي بيانات
الديانة مشيخية  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الجمهوري (بعد العام 1962)
مشكلة صحية مرض ألزهايمر (1 أغسطس 1994–)  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوجة جين وايمان (1940 - 1949) مطلقة
نانسي ريغان (1952 حتى وفاته)
أبناء مورين ريغان،  وباتي ديفيس،  ورون ريغان  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب جاك ريغان  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم نيلي ويلسون ريغان  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة سياسي، ممثل
اللغة الأم لغة إنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات لغة إنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
أحزاب سابقة الحزب الديمقراطي (قبل العام 1962)
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1937–1945
الولاء  الولايات المتحدة
الفرع  القوات الجوية الأمريكية
الرتبة US-O3 insignia.svg قبطان
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
Presidential Medal of Freedom (ribbon).png وسام الحرية الرئاسي  (1993)
جائزة فرانسيس بوير (1988)
ميدالية الكونغرس الذهبية 
مواطن فخري في برلين
POL Order Orła Białego BAR.svg نيشان فرسان العقاب الأبيض
Order of the White Lion.svg وسام الأسد الأبيض
Order of the Bath (ribbon).svg وسام فارس الصليب الأعظم  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
رونالد ريغان

رونالد ويلسون ريغان (6 فبراير 1911 – 5 يونيو 2004) هو سياسي وممثل أمريكي راحل شغل منصب الرئيس الأربعين للولايات المتحدة في الفترة من 1981 إلى 1989. وقبل رئاسته كان حاكم ولاية كاليفورنيا الثالث والثلاثين بين عامي 1967 و 1975، بعد مسيرة كممثل في هوليوود ورئيس نقابة.

تربى ريغان في عائلة فقيرة في مدينة صغيرة في شمال إلينوي، وتخرج من كلية يوريكا في عام 1932 وعمل مذيعا رياضيا في عدد من المحطات الإذاعية الإقليمية. انتقل إلى هوليوود في عام 1937، وأصبح ممثلا ولعب دور البطولة في عدد من الإنتاجات الكبيرة. انتخب ريغان مرتين كرئيس نقابة ممثلي الشاشة، وهي نقابة عمالية للممثلين، حيث عمل على استئصال النفوذ الشيوعي. انتقل إلى التلفزيون في الخمسينيات وكان متحدثا في مصانع جنرال إلكتريك. كان ريغان ديمقراطيا ليبراليا، إلا أن وجهات نظره تغيرت وأصبح محافظا وتحول إلى الحزب الجمهوري في عام 1962. ألقى ريغان خطابه، "الوقت المناسب لاختيار"، في انتخابات عام 1964 في دعمه لحملة باري غولدووتر الرئاسية، ما أكسبه اهتمام الناس كمتحدث محافظ. انتخب ريغان حاكما على ولاية كاليفورنيا في عام 1966. رفع ريغان الضرائب وحوّل عجز ميزانية الولاية إلى فائض، تحدى المتظاهرين في جامعة كاليفورنيا، وقاد قوات الحرس الوطني خلال فترة الاحتجاجات عام 1969، وأعيد انتخابه لهذا المنصب في عام 1970. وحاول الترشح عن الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة في انتخابات عامي 1968 و 1976 ولكنه لم ينجح؛ لكنه حقق نصرا ساحقا بعد أربع سنوات على رئيس البلاد وقتها جيمي كارتر، وأصبح أكبر الرؤساء الأمريكيين المنتخبين حتى ذلك الوقت (حتى حطّم دونالد ترامب رقمه عام 2017).

تولى ريغان الرئاسة في عام 1981، وقام بتنفيذ مبادرات سياسية واقتصادية جديدة. وكون سياسات اقتصادية عن الموارد الجانبية، أطلق عليها اسم "ريغانوميكس"، والتي خفضت معدل الضرائب لتحفيز النمو الاقتصادي، والسيطرة على العرض النقدي للحد من التضخم، ورفع القيود الاقتصادية، وتخفيض الإنفاق الحكومي. نجا في ولايته الأولى من محاولة اغتيال، وقاد الحرب على المخدرات، وحارب عمال القطاع العام. على مدى فترتيه، شهد الاقتصاد انخفاضا في التضخم من 12.5٪ إلى 4.4٪، ومتوسط ​​نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بواقع 3.4؛ ساهم ريغان في تخفيض الإنفاق المحلي، والتخفيضات الضريبية، وزيادة الإنفاق العسكري، كما ساهم أيضا في زيادة النفقات الاتحادية بشكل عام، حتى بعد تعديل التضخم. ترشح ريغام مجددا لإعادة انتخابه، وقاد حملته على فكرة "الصباح في امريكا"، وحقق فوزا ساحقا في عام 1984 كما حقق أكبر انتصار في المجمع الانتخابي في تاريخ البلاد. هيمنت الشؤون الخارجية على ولايته الثانية، بما في ذلك إنهاء الحرب الباردة، وقصف ليبيا، وقضية إيران كونترا. ووصف الرئيس ريغان علنا ​​الاتحاد السوفياتي بأنه "إمبراطورية الشر"، وفي خطابه الشهير في بوابة براندنبورغ، تحدى الرئيس ريغان السكرتير العام السوفياتي ميخائيل غورباتشوف بأن "يهدم هذا الجدار!". وانتقلت سياسة الحرب الباردة من الانفراج إلى التراجع، من خلال تصعيد سباق التسلح مع الاتحاد السوفييتي خلال محادثاته مع غورباتشوف، والتي بلغت ذروتها في معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى، مما أدى إلى تقليص الترسانة النووية للبلدين. [2] أتت رئاسة ريغان خلال فترة انحسار الاتحاد السوفييتي، وسقط جدار برلين بعد عشرة أشهر فقط من انتهاء ولايته، وانهار الاتحاد السوفيتي في 26 ديسمبر 1991، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من ترك منصبه.

ترك ريغان منصبه في عام 1989، ونال نسبة موافقة قدرها ثمانية وستين في المائة، ولتماثل نسبة مع فرانكلين روزفلت (وبيل كلينتون في وقت لاحق)، كأعلى تصنيف للرؤساء الذين غادروا منصبهم في العصر الحديث. [3] وكان أول رئيس منذ عهد دوايت أيزنهاور يتولى لفترتين كاملتين، بعد أن فشل خمسة رؤساء قبله في بذلك. خطط ريغان لينشط في الحياة العامة بعد الرئاسة، إلا أنه كشف في عام 1994 عن تشخيصه بمرض ألزهايمر في وقت سابق من ذلك العام، وظهر علنا ​​للمرة الأخيرة في جنازة ريتشارد نيكسون؛ وتوفي بعد عشر سنوات في عام 2004 في سن الثالثة والتسعين. يعتبر ريغان أيقونة بين الجمهوريين، ويحظى بنظرة إيجابية في تصنيف المؤرخين بين رؤساء الولايات المتحدة، وشكلت فترة ولايته تحول التوجه السياسي في الولايات المتحدة نحو المحافظة.

سياسته الخارجية[عدل]

وضع إستراتيجية منذ اليوم الأول لتوليه السلطة عام 1981، وقد تعرض في تلك السنة لمحاولة اغتيال فاشلة من المسلح جون هينكلي جونيور، وعن استراتيجيته أعلن أنه على الولايات المتحدة أن تستعيد معظم المواقع التي خسرتها في العالم جراء سياسة جيمي كارتر إبان الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، وبالفعل برزت قوة الولايات المتحدة كلها في عهده حتى نهاية ولايته الثانية عام 1989، فنجح باستعادة بنما وقناتها ونيكاراغوا وتشيلي وفي أفريقيا استعادت الولايات المتحدة أثيوبيا من منغيستو هيلا ميريام الماركسي وأنغولا من سامورا ميشيل المدعوم من فيديل كاسترو والسوفيات، ووضع في سلم أولوياته وبرامجه محاربة الاتحاد السوفييتي ومعاداة الشيوعية وتفكيك حلف وارسو وذلك بالتعاون مع دول أوروبية. وحقق معظم ما وعد به الأميركيين والحلفاء بشأن سياسته الخارجية.

  • إيران-كونترا [4]:أو قضية إيران غيت: وهي صفقة أسلحة بين إيران وإسرائيل عبر أمريكا، وتمويل قسم من أرباح الصفقة إلى (قوات الكونترا) المعارضة المسلحة لنظام حكم ساندينستا في نيكاراغوا. وتم استخدام الأسلحة في الحرب العراقية الإيرانية، وقد تم تمويل الصفقة بأموال إيرانية لشراء مخدرات وتسليمها لمنظمة كونترا المعارضة للحكومة النيكاراغوية ومن أرباح الصفقة تم شراء صواريخ إسرائيلية وتسليمها إلى إيران. فقد زودت إيران بالسلاح بما قيمته عدة مئات من ملايين الدولارات وشاركت في التركيب المعقد للأسلحة المستلمة من أمريكا مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكان بلبنان، واستخدمت المكاسب المالية للعملية لتمويل الكونترا بنيكاراغوا [محل شك].

لقد هزت هذه الفضيحة إدارة ريغان هزة عنيفة بعد أن كشفتها الصحافة اللبنانية في نهاية 1986. وقد بدأت علاقة ريغان بقادة الثورة الإيرانية في خريف عام 1980 حين كان الرئيس الأمريكي كارتر يسبق ريجان في الاستطلاع الذي حدث قبل الانتخابات الأمريكية، حيث كان من الممكن أن يفوز كارتر بالرئاسة لو تم إطلاق سراح الرهائن الأمريكان في إيران، عندها تواطأ ريغان مع الإيرانيين من خلال مفاوضاته معهم لإطلاق سراح الرهائن، وتأجيل الإطلاق إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية  [بحاجة لمصدر].

لبنان[عدل]

اعتبار منظمة التحرير منظمةً إرهابية وعبئاً على لبنان، وقد عرَّضته لاجتياحات عسكرية إسرائيلية، مما استدعى إخراجها من بيروت وكافة المناطق عبر محادثات خاضَها السفير فيليب حبيب.

دخل ريغان في لبنان وغادرها تحت النيران بعد تدمير السفارة الأميركية وثكنات مشاة البحرية.

اتخذ موقفا ضد مشروع تقدمت به فرنسا لمطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان، وطالب بإزالة الوجود الفلسطيني المسلح من بيروت وغيرها، غير أن مجلس الأمن صوت بقرار رقم 508، و509، مطالبا إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف العمليات العسكرية، وتقدمت أسبانيا بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لعدم تطبيقها القرارين، غير أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد المشروع.

ليبيا[عدل]

فرض حصار على ليبيا واعتبرها من قوى الشر وأمر بالمناوشات الجوية البحرية مع ليبيا في خليج سرت، ثم عملية قصف طرابلس وبنغازي عام 1986.

السعودية[عدل]

عندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات الإواكس، حذرت إدارة الرئيس ريغان من إستعمال السعودية للطائرات ضد إسرائيل فأرسلت السعودية ضمانات أنها لن تستخدم الطائرات إلا لأغراض دفاعية[5]

علاقته مع إسرائيل[عدل]

في سعيه لكسب الأصوات اليهودية حرص ريغان على زيادة الروابط مع المؤسسات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية، وقام ريغان بتعيين اليهودي مارشال بيرغر مسؤولا عن التنسيق بين لجنة الحملة الانتخابية والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة، وعين اليهودي ألبرت شبيغل رئيسا لحملته الانتخابية، وأخذ شبيغل يعرض لليهود سجل ريغان المؤيد لإسرائيل، ومنها حضور ريغان تجمعات مؤيدة لإسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967م، عندما كان حاكما لكاليفورنيا.

وخلال حملته الانتخابية زار ريغان المنظمة اليهودية بناي بريث في واشنطن في 3 أيلول 1980م، وألقى خطابا قال فيه: "إن إسرائيل ليست أمة فقط بل هي رمز ففي دفاعنا عن حق إسرائيل في الوجود إنما ندافع عن ذات القيم التي بنيت على أساسها أمتنا".

وبعد سقوط الشاه وقبل أنتخابات الرئاسة الأمريكية أدلى ريغان بتصريح إلى الواشنطن بوست في 15 أغسطس 1979م، جاء فيه: "إن أي منظمة إقليمية مؤيدة للغرب لن تكون لها أية قيمة عسكرية حقيقية دون أن تشترك إسرائيل فيها بشكل أو بآخر".

وكان أهم موضوع في الحملة الانتخابية للمرشح ريغان هو مزاعمه بعجز إدارة كارتر في تقدير أهمية (إسرائيل) كرصيد استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ففي مقالة له في الواشنطن بوست ذكر بأن وضع الولايات المتحدة ستكون أضعف في المنطقة بدون الأرصدة السياسية والعسكرية التي توفرها إسرائيل كقوة مستقرة وكرادع للهيمنة الراديكالية.

مصادر[عدل]

  1. ^ مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11921304q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Gingrich, Newt (Spring–Summer 2008). "The Evil Empire". American Heritage. اطلع عليه بتاريخ July 22, 2010. 
  3. ^ "A Look Back At The Polls". CBS News. اطلع عليه بتاريخ May 15, 2015. 
  4. ^ http://bahrainforums.com/showthread.php?t=83252
  5. ^ Nicholas Laham Selling AWACS to Saudi Arabia: The Reagan Administration and the Balancing of America's Competing Interests in the Middle East p.15

انظر أيضاً[عدل]