واشنطن العاصمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
واشنطن العاصمة.
—  قطاع فدرالي  —
قطاع كولومبيا
من الأعلى إلى الأسفل و من اليسار إلى اليمين: جامعة جورجتاون، الكابيتول، نصب واشنطن في ناشونال مول، الموقع الوطني التاريخي لفريدريك دوغلاس، نصب حرب الأمريكيون الأفارقة التذكاري.
من الأعلى إلى الأسفل و من اليسار إلى اليمين: جامعة جورجتاون، الكابيتول، نصب واشنطن في ناشونال مول، الموقع الوطني التاريخي لفريدريك دوغلاس، نصب حرب الأمريكيون الأفارقة التذكاري.
علم واشنطن العاصمة.
علم
Official seal of واشنطن العاصمة.
شعار
الشعار مكتوب: Justitia Omnibus  (العدالة للجميع)
موقع واشنطن العاصمة في الولايات المتحدة والعلاقة الجغرافية بولايتي ميريلاند و فيرجينيا
موقع واشنطن العاصمة في الولايات المتحدة والعلاقة الجغرافية بولايتي ميريلاند و فيرجينيا
الإحداثيات: 38°53′42.4″N 77°02′12.0″W / 38.895111°N 77.036667°W / 38.895111; -77.036667
الدولة الولايات المتحدة
القطاع الفيدرالي قطاع كولومبيا
الاعتماد July 16, 1790
التنظيم 1801
الدمج والتوحيد 1871
تطوير صلاحيات الحكم الذاتي 1973
Named for جورج واشنطن
نوع
 - العمدة فينسينت سي. غراي (د)
 - المجلس البلدي فيل مينديلسون (د), Chair
المساحة
 - قطاع فدرالي 177.0 كم² (68.3 ميل2)
 - يابسة 159.0 كم² (61.4 ميل مربع)
 - الماء 18.0 كم² (6.9 ميل مربع)
الإرتفاع 0–125 م (0–409 قدم)
عدد السكان (تقديرات 2012)[1]
 - قطاع فدرالي 632,323 (ال24 في أمريكا)
 - الكثافة السكانية 3,784.4/كم2 (9,800.0/ميل2)
 - الحاضرة 5,703,948(ال7 في أمريكا)
 - ديمونيم واشنطنيون
منطقة زمنية EST (غرينتش -5)
توقيت صيفي EDT (غرينتش -4)
الرموز البريدية {{{postal_code}}}
رمز المنطقة 202
الموقع الإلكتروني www.dc.gov
نصب واشنطن والبيت الأبيض

واشنطن العاصمة (رسمياً: قطاع كولومبيا ، ويشار إليها بواشنطن دي سي ، أو ببساطة، العاصمة ) هي العاصمة الفيدرالية للولايات المتحدة الأمريكية. وافق الكونغرس الأمريكي في 16 يوليو، 1790، على إنشاء عاصمة وطنية دائمة كما أقر الدستور الأمريكي. وتطلب ذلك انشاء قطاع اتحادي يقع تحت سيطرة الحكومة الفدرالية مباشرةً ولا يتبع أيٍ من ولايات أمريكا. تم تشكيل العاصمة من أرض تقع على نهر البوتماك تبرعت بها ولايتي ميريلاند وفرجينا، إلا أنه تم إرجاع الجزء الذي أخذ من فرجينيا إليها في عام 1846.

تم إنشاء عاصمة جديدة باسم جورج واشنطن في 1791 إلى الشرق من ميناء جورج تاون الكائن هناكز وقد تم توحيد مدينة واشنطن والعاصمة الجديدة جورج تاون بالإضافة إلى المساحة المتبقية داخل المنطقة في ظل حكومة واحدة في عام 1871، التي شكلت واشنطن العاصمة، بشكلها الجغرافي الحالي. تتشارك العاصمة باسم واشنطن مع ولاية واشنطن التي تقع على الساحل الغربي للبلاد

بلغ عدد سكان العاصمة أكثر من 601,723 نسمة في عام 2010. ويرتفع عدد الأشخاص في العاصمة أثناء أيام العمل من بعض سكان ميريلاند وفرجينيا ليبلغ أكثر من مليون شخص. أما في تجمع واشنطن الحضري، وهو المنطقة الحضرية المتصلة التي تعتبر العاصمة جزءاً منها، فيبلغ عدد سكانها تقريباً 5,6 مليون نسمة، لتحل بذلك مركز سابع أكبر منطقة حضرية في البلاد.

تقع جميع أفرع السياسة الأمريكية الثلاث الرئيسية للحكومة الفدرالية للولايات المتحدة في العاصمة، بالإضافة للعديد من المعالم والمتاحف الأثرية في البلاد. تحتضن العاصمة 176 بعثة وسفارة أجنبية، بالإضافة للمقر الرئيسي للبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي (IMF)، ومنظمة البلدان الأمريكية (OAS)، ومصرف التنمية الأمريكية ومنظمة الصحة الأمريكية (PAHO).

يقع أيضا بها مقر العديد من المؤسسات الأخرى مثل النقابات العمالية ، والمنظمات الغير هادفة للربح، وجماعات الضغط السياسي، والجمعيات المهنية.

تحكم العاصمة من قبل رئيس البلدية والمجلس البلدي المؤلف من 13 عضواً. ومع ذلك، فإن للكونغرس السلطة العليا على المدينة ويمكنه الغاء القوانين المحلية. ولذلك لدى السكان صلاحيات أقل من الحكم الذاتي عن باقي سكان ولايات امريكية. لا تتمتع المقاطعة بأي تمثيل في مبني الكونغرس الفيدرالي، بالرغم أنها ثلاثة أصوات في الانتخابات الرئاسية، بيد أن هناك مندوب واحد من مقاطعة كولومبيا في الكونغرس، له حق التشاور وليس التصويت. لم يكن لدى المقيمين في العاصمة الحق في التوصيت في الانتخابات الرئاسية قبل التصديق على التعديل الثالث والعشرون لدستور الولايات المتحدة في عام 1961.

تأسيسها[عدل]

في 16 يوليو 1790، وافق الكونغرس في الولايات المتحدة على إنشاء عاصمة وطنية دائمة على النحو المسموح به بموجب الدستور الأميركي. المنطقة الفيدرالية هذه ليست جزءا من أي ولاية أميركية تم تشكيلها من الأراضي على طول نهر بوتوماك التي تبرعت بها ولايات ميريلاند وفيرجينيا، ولكن أعيد جزء فرجينيا من قبل الكونغرس في 1846. تأسست مدينة العاصمة الجديدة إلى الشرق من الميناء الكائن بجوار جورج تاون وسميت باسم جورج واشنطن في عام 1791. وتم توحيد مدينة واشنطن وجورج تاون، والمساحة المتبقية داخل المنطقة في مدينة واحدة في عام 1871، وهي التي أصبحت واشنطن العاصمة، كما هو قائم اليوم، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي.

التاريخ[عدل]

كان الهنود البسكاتوويون أول من سكنوا في منطقة واشنطن. وأخذ البِيض في القدوم نحو المنطقة في نهاية القرن السابع عشر، وأقاموا بعض المزارع والحقول. وفي عام 1749 م أسس المهاجرون مدينة "الإسكندرية"، وكانت أول مدينة تنشأ في المنطقة التي كانت معروفة آنذاك بمستعمرة فرجينيا.

تأسيسها[عدل]

استخدمت عدة مدن عواصم للولايات المتحدة خلال سنواتها الأولى. ولكن في عام 1783 م قرر الكونجرس أن تحدّد عاصمة دائمة للبلاد لتكون مركزًا رئيسياً للحكومة. بيد أن الولايات لم تستطع آنذاك أن تتفق على موقع لهذه العاصمة. وقد خُيل إلى الناس أن هذه العاصمة الجديدة ستصبح مدينة مهمة من الناحية التجارية والصناعية. ونتيجة لذلك أرادت كل ولاية أن تكون هذه العاصمة بين حدودها. وبالإضافة إلى ذلك أراد كل من الشماليين والجنوبيين أن تكون العاصمة ضمن أراضيهم. وفي عام 1790 م توصل وزير المالية ألكسندر هاملتون إلى حل. فقد اقترح أن تُنشأ العاصمة في أرض تملكها حكومة فيدرالية بدلاً من أن تملكها ولاية من الولايات. وقام هو وآخرون بإقناع الزعماء السياسيين الشماليين بوضع العاصمة في الجنوب. وفي مقابل ذلك أيّد الزعماء الجنوبيون بعض السياسات الحكومية التي يراها الشماليون. وبمجرد أن انتهت الخلافات قرّر الكونجرس أن يحدّد موقع العاصمة على ضفاف نهر بوتوماك. ثم طلب من الرئيس جورج واشنطن الذي كان قد نشأ وترعرع في منطقة بوتوماك أن يختار الموقع بالضبط. ولم يتضمن اختيار الرئيس في عام 1791 م فقط أراضي أصبحت الآن من أراضي واشنطن، ولكن شمل 78 كم² من أراض تقع غربي بوتوماك كذلك. وكانت حدود المدينة الحالية من ضمن ممتلكات ميريلاند، كما كانت الأراضي التي تقع جنوب غربي النهر جزءًا من فرجينيا. وقد حوَّلت كلتا الولايتين هذه الأراضي إلى الحكومة الفيدرالية.

الأيام الأولى[عدل]

عين الرئيس جورج واشنطن المهندس الفرنسي بيير شارل لانفان لعمل خطة لخريطة المدينة الطبيعية. وقد عالجت خطة لانفان المساحة التي بين نهر أناكوستيا وجورج تاون. ولكنها وضعت في نفس الوقت المخطط لكل المدينة وجعلت من الكابيتول مركزًا لمدينة واشنطن.

وفي عام 1800م انتقلت الحكومة الفيدرالية من مقرها المؤقت في فيلادلفيا إلى واشنطن. وكان عدد سكان واشنطن آنذاك نحو 8,000 نسمة. وفي عام 1814 م وذلك خلال حرب 1812 استولى الجنود البريطانيون على واشنطن، فأحرقوا الكابيتول، والبيت الأبيض وبعض المباني الحكومية الأخرى. ثم أعيد بناء هذه الأماكن فيما بعد وانتهت أعمال البناء سنة 1819 م.

لم تَصْدُق الرؤيا بأن واشنطن ستصبح مركزًا تجاريًا وصناعيًا في ذلك الوقت، ولم تستطع هذه المدينة منافسة غيرها من المدن العريقة مثل بوسطن، ونيويورك وفيلادلفيا وبالتيمور وتشارلستون في نشاطها الاقتصادي. ولما كانت تفتقر إلى النمو الاقتصادي فقد ظلت مدينة واشنطن مدينة صغيرة.

النمو والتطور[عدل]

كانت فترات نمو العاصمة واشنطن ذات صلة وثيقة بأيام الأزمات مثل الحروب والأزمات الاقتصادية. ففي مثل تلك الظروف تتسع مسؤوليات الحكومة الفيدرالية لكي تمد يد المعونة لعدد كبير من المواطنين الذين ينزحون إلى المدينة لشغل الوظائف التي تستحدث فيها.

وكانت أولى تلك الأزمات الحرب الأهلية التي استمرت من سنة 1861 م إلى سنة 1865 م، وقد أدت هذه الحرب إلى نمو واشنطن نموا سريعاً، إذ زاد عدد سكان المدينة من 60,000 إلى 120,000 نسمة. وحشد الاتحاد آلاف الجنود في واشنطن للدفاع عن المدينة ضد هجمات القوات الجنوبية. وانهمرت أعداد كبيرة من الناس يقصدون المدينة للمساعدة في توجيه مجهود الاتحاد الحربي، ولتأسيس وإقامة بعض الأعمال التجارية. وبالإضافة إلى ذلك توجهت أعداد كبيرة من المستعبدين الذين حُرروا أثناء الحرب إلى المدينة. وأدى هذا النزوح الجماعي الضخم إلى نقص حاد في المساكن وازمة سكن بالمدينة. وبالإضافة إلى ذلك فإن شوارع المدينة ونظام مجاريها وشبكة مياهها وغير ذلك من مرافق الخدمات العامة، لم تستطع القيام بمهامها على الوجه المطلوب ومقابلة الاحتياجات المتزايدة للسكان. وأخذت واشنطن في النمو والتطور بعد الحرب الأهلية. ولكن في سنة 1917 م عندما دخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، حلت فترة أخرى للتزايد السكاني في المدينة. فقد أصبحت الحكومة مرة أخرى في حاجة إلى عمال جدد لإدارة مجهود حربي جديد. وكانت هناك حاجة إلى أعمال تجارية وخدمات لمساندة الحكومة. وإبّان الأزمة الاقتصادية العالمية في الثلاثينيات من القرن العشرين أصبحت الوظائف نادرة الوجود في سائر أنحاء الولايات المتحدة ماعدا واشنطن. وكانت الحكومة الفيدرالية غارقة في وضع الخطط وتنفيذها لإنهاء تلك الأزمة الحادة، وأضحت هناك آلاف من الوظائف الحكومية في متناول اليد في العاصمة.

التطورات الحديثة[عدل]

ومنذ تلك الأزمة الاقتصادية العالمية أدت عدة عــوامل إلى نمو الحكومة دون أن يواجهـها سوى القـليل مـن العقـبات. ومن هـذه العوامل اشـتراك الولايـات المتحـدة فـي الحرب العالمية الثانية (1941- 1945 م)، ثم تزعمها للعالم الغربـي بعـد الحرب، وزيادة مسـؤولـيات الحكـومة الفيدرالية فـي مجال العـمل الاجتـماعي. وأدى تطــور الحكومة إلى نمو مستمر في منطقة واشنطن. بذل سكان واشنطن جهداً كبيراً في جعل مدينتهم ولاية قائمة بذاتها خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين إلا أن مجلس الشيوخ كان عائقاً أمامهم رغم موافقة مجلس النواب.

الجغرافيا[عدل]

واشنطن من الفضاء

تقع واشنطن دي. سي. على الضفة الشمالية الشرقية من نهر بوتوماك. وتبلغ مساحة المدينة نحو 177 كم²، كما يبلغ عدد سكانها 606,900 نسمة. وتحد ولاية ميريلاند واشنطن من الشمال والشرق والجنوب. وتقع فرجينيا على نهر بوتوماك نحو الغرب والجنوب.

وتحيط بواشنطن الضواحي التابعة لكل من ميريلاند وفرجينيا. وتشكل المدينة وضواحيها منطقة حضرية كبرى تبلغ مساحتها 16,863 كم²، كما يبلغ عدد سكانها 4,223,485 نسمة.

ويقع الكابيتول بالقرب من وسط واشنطن. وتمتد بعض الشوارع الواسعة من الكابيتول إلى كل الاتجاهات، وكأنها أسلاك عجلة. تقسم هذه الشوارع مع الساحة القومية (المول)، التي تمتد نحو الغرب من مبنى الكابيتول، واشنطن إلى أربعة أقسام هي: الشمال الغربي، والشمال الشرقي، والجنوب الشرقي، والجنوب الغربي. وقد أطلق اسم كل منها حسب اتجاهه من الكابيتول. كما أن كل عنوان في واشنطن يتبعه واحد من الاختصارات التي تدل على القسم الذي فيه العنوان. وهذه الاختصارات ومعانيها هي إن دبليو (شمال غربي)، إن أي (شمال شرقي)، إس أي (جنوب شرقي)، إس دبليو (جنوب غربي).

القسم الشمالي الغربي[عدل]

هو أكبر أقسام واشنطن، ومركز واشنطن الرئيسي للنشاط الثقافي والاقتصادي والحكومي.

ويتضمن الجزء الجنوبي من قسم واشنطن الشمالي الغربي البيت الأبيض ومباني الحكومة الكثيرة القريبة منه، إضافة إلى المتاحف السميثسونية ونصب واشنطن التذكاري ونصب لنكولن. وتقع منطقة واشنطن الرئيسية للتسوُّق في القسم الشمالي الغربي.

القسم الشمالي الشرقي[عدل]

منطقة سكنية، تعيش فيها جماعات من الطبقة الوسطى وأخرى من ذوي الدخل المنخفض.

ويقع أرشيف متحف بثيون وغيره من المؤسسات المخصصة لترقية ثقافة السود في القسم الشمالي الغربي. ويقع حرم الجامعة الكاثوليكية الأمريكية ـ وهي الجامعة الوطنية للكنيسة الرومانية الكاثوليكية ـ على بعد نحو 5 كم شمالي الكابيتول في هذا القسم.

القسم الجنوبي الشرقي[عدل]

منطقة سكنية غنية تعج بمباني الشقق السكنية الراقية، إضافة إلى بعض المنازل القديمة التي أعيدت إلى سابق عهدها. وهناك سوق على الطراز القديم يسمى السوق الشرقي، يؤمه جماعات من المزارعين الذين يقدمون من المناطق حول واشنطن لبيع محصولهم من الفاكهة والخضراوات وعصير التفاح والبيض والأزهار. ويحضر التجار نتاج مخابزهم، كما يجلب آخرون اللحم، وغير ذلك من السلع.

القسم الجنوبي الغربي[عدل]

أعيد بناء كل مباني القسم الجنوبي الغربي من واشنطن تقريبًا بعد الخمسينيات من القرن العشرين، جزءًا من برنامج تجديد حضري رئيسي. وبالقسم كثير من المنازل الجديدة والشقق السكنية والمكاتب بالمقارنة مع غيره من الأقسام.

منطقة واشنطن الحضرية[عدل]

وفقًا لما حددته الحكومة الفيدرالية، تشتمل هذه المنطقة على المدينة، ومقاطعات كالفيرت وتشارلز وفريدريك ومونتجمري وبرنس جورج في ماريلاند، ومقاطعات آرلنجتون وفيرفاكس ولودون وبرنس وليم وستافورد في فرجينيا، وخمس مدن فرجينية لا تتبع أي ولاية، وهي الإسكندرية وفيرفاكس وفولز تشيرتش ومانأساس ومانأساس بارك.

وتتضمن مقاطعات منطقة واشنطن الحضرية بعض المدن والبلدات الريفية ومساحات واسعة مكشوفة من الجبال والغابات والحقول. ومعظم المدن والبلدات الريفية تحكمها تشريعات المقاطعات التي تقع فيها.

الُمناخ[عدل]

النصب التذكاري في فصل الربيع

لواشنطن مناخ رطب شبه مداري (كوبون: سي إف إيه)، تتميز به بسبب موقعها الجغرافي، يتيح هذا المناخ لجميع الفصول الأربعة للظهور بشكل ملفت وواضح.[2] يغطي هذا المناخ منعظم مناطق الولايات المتحدة في منتصف الأطلسي، والتي تكون بعيدة عن مسطحات مائية كبيرة. يتميز الربيع والخريف بالدفء، بينما يتساقط الثلج بمستوى 15.5 إنش (39 سم) سنوياً في الشتاء الذي يكون بارد نوعاً ما. وتكون درجة حرارة الشتاء حوالي 38 °ف (3.3 °م) من منتصف ديسمبر وحتى منتصف فبراير.[3] وتضرب العواصف الثلجية العاصمة بمعدل مرة من كل أربع إلى ست سنوات. وتصاحب أعنف العواصف التي تضرب المنطقة برياح عاتية وأمطار غزيرة والثلوج في بعض الأحيان. ويؤثر هذا النوع من العواصف على قطاع كبير من الساحل الشرقي للولايات المتحدة من شماله إلى جنوبه.[4]

أما الصيف، فهو حار ورطب وتصل متوسطة درجة الحرارة في يوليو إلى 79.2 °ف (26.2 °م) بمستوى رطوبة 66%، والذي قد يؤثر سلباً على الأشخاص مسبباً لهم شعور بعدم الارتياح.[5][3] يؤدي مزيج الحرارة مع الرطوبة في فصل الصيف إلى جلب عواصف رعدية بشكل متكرر، بالإضافة لبعض الأعاصير الموسمية التي تضرب المنطقة.[6] تكون عادةً هذه الأعاصير (أو بقاياها) والتي اتخذت مساراً شبه دائم في المنطقة في أواخر الصيف وبداية الخريف، وعموماً، فإن أغلب الأعاصير تفقد قوتها المدمرة في طريقها إلى العاصمة بسبب موقعها الداخلي نسبياً البعيد عن المحيط. ويؤدي فيضان نهر بوتوماك، والذي يحدث بسبب ارتفاع المد والعواصف والجريان السطحي، إلى أضرار بالغه في الممتلكات في جورج تاون تحديداً.[7]

أعلى درجة حرارة سجلت في العاصمة كانت 106 °ف (41 °م) سجلت في 20 يوليو، 1930 و 6 أغسطس، 1918. في حين أن أدنى درجة سجلت كانت −15 °ف (−26 °م) في 11 فبراير، 1899، أثناء العاصفة الثلجية العظيمة.[4] وبشكل عام طوال السنة، لا ترتفع الحرارة عن 90 °ف (32.2 °م) أكثر من 37 يوماً في السنة، بينما لا تستمر الحرارة في التجمد أو أقل لأكثر من 64 ليلة في السنة.[3]

الديموجرافيا[عدل]

تبلغ نسبة السكان السود إلى إجمالي سكان واشنطن نحو 70%، ولا توجد في الولايات المتحدة الأمريكية أية مدينة رئيسية فيها هذه النسبة الكبيرة من السود. ويشكل البيض نحو 27% من سكان المدينة. أما النسبة المتبقية فتتضمن جماعات قليلة من الهنود الأمريكيين والآسيويين، وخاصة الصينيين والفلبينيين واليابانيين.

ويختلف التكوين العرقي في ضواحي واشنطن كثيرًا جدًا عن التكوين العرقي في المدينة. ففي الضواحي تصل نسبة السكان البيض إلى نحو 78%، ونحو 17% من السود، وتبلغ نسبة الهنود الأمريكيين مع الآسيويين وغيرهم من الأعراق نحو 5%.

ويبلغ عدد الأجانب القادمين من خارج الولايات المتحدة نحو 41,000 نسمة. ويعمل كثير من هؤلاء الأشخاص في السفارات الأجنبية أو المنظمات العالمية التي في المدينة. ويتضمن السكان الأجانب جماعات من كل قطر تقريبًا، مما يعطي المدينة سمة عالمية مختلطة.

المجموعات العرقية[عدل]

يشكل السود في واشنطن أكبر مجموعة عرقية، فهناك نحو 450,000 أسود يعيشون في المدينة. ويشكل السود أيضًا أغلبية السكان في كل من أقسام واشنطن الأربعة. وتصل نسبتهم إلى نحو 89% من السكان في الشمال الشرقي، و90% في الجنوب الشرقي و60% في الجنوب الغربي و51% في الشمال الغربي.

ويعيش الآلاف من سكان واشنطن السود حول مدينة واشنطن، وقد أضحت هذه المناطق مكونة كليًا تقريبًا من أناس ينحدرون من أصولهم نفسها. ويترواح مستوى سكان المناطق المحيطة بالمدينة من طبقات فقيرة إلى أناس بدخل متوسط إلى آخرين من ذوي الدخل العالي. وهناك أيضًا كثير من سكان واشنطن السود يعيشون في مناطق مختلطة يسكنها ذوو الدخل المتوسط والعالي الذين ينحدرون من مختلف الأعراق، وقد تكون تلك السكنى المختلطة في المدينة أو الضواحي.

ويسكن في واشنطن ما يقرب من 172,000 نسمة من البيض. وفي كثير من المدن توجد أعداد كبيرة من الأعراق مثل الأيرلنديين والإيطاليين والبولنديين وهم يسكنون في المنطقة نفسها. ولكن معظم مناطق واشنطن التي تسكن فيها أغلبية من البيض، تتكون من أصول مختلفة الجنسيات تعيش معًا في المنطقة نفسها.

ومنذ أواسط القرن العشرين استقر عدد كبير من اللاجئين الذين فروا من الحروب التي اندلعت في أقطارهم في واشنطن وضواحيها. ويضم هؤلاء كثيرين من جنوب شرقي آسيا وبعض المنحدرين من أصول إسبانية. ويعيش كثير من هؤلاء الذين ينتمون إلى أصل واحد في نواح قريبة بعضها إلى بعض، وفتحوا مطاعم ودكاكين وغير ذلك من المحلات التجارية في النواحي التي استقروا فيها.

السكن[عدل]

مباني في منطقة لوجان

في واشنطن بعض المنازل الراقية التي عرفتها الأمة الأمريكية بما في ذلك شقق ووترجيت وقصور جورج تاون ومنازلها. وبالإضافة إلى ذلك فإن بالمدينة كثيرًا من منازل الطبقة الوسطى الجيدة. غير أن المدينة مع ذلك تنقصها المنازل الصالحة لعائلات ذوي الدخل المنخفض وذوي الدخل المتوسط. ويوجد هذا النقص في السكن في كل من المدينة والضواحي، ويُعد من أكبر المشكلات التي تعانيها منطقة واشنطن.

تصميم المدينة[عدل]

خطة لوفون لواشنطن العاصمة بعد تنقيحها من قبل اندرو اليكوت في 1792

تصنف واشنطن العاصمة كمدينة حديثة بنيت على تخطيط شارك فيه المهندس و المعماري الفرنسي المولد فييرري تشارلز لوفون بالنصيب الأكبر، حيث أنه أول من وصل للمنطقة عندما كان يعمل كمهندس حربي مع اللواء لافاييتتي أثناء حرب الاستقلال الأمريكية. حدث هذا عندما كلف الرئيس واشنطن لوفون في العام 1791 بالعمل على تخطيط العاصمة الجديدة.[8] وقام توماس جيفرسون بناءً على طلب لوفون بجلب مخططات لمدن أوربية قديمة كان قد أحضروها معهم في 1788 للأمريكة الشمالية، مثل أمستردام وباريس وكارلسروه وفرانكفورت وميلانو.[9] وقد تم التخطيط للبناء على الطراز الباروكي، وتم مراعاة وجود مساحات خضراء مفتوحة تصل إليها الطرق.[8] صمم لوفون أيضاً ممر مبطن بالنباتات بطول 1 ميل (1.6 كم) وعرض 400 قدم (120 م) وأطلق عليه اسم غراند افنيو، في المنطقة التي أصبح يطلق عليها اليوم ناشيونال مول.[10]

وفي مارس 1792، أقال الرئيس واشنطن لوفون بسبب إصرار الأخير على العمل في تخطيط المدينة بإدارة مصغره، الأمر الذي تعارض مع الثلاث لجنان المفوضه والمعينة من قبل واشنطن للاشراف على بناء العاصمة. ثم كلف أندرو إليكوت، الذي كان يعمل مع لوفون في مسح المدينة، لاستكمال الخطط. وعلى الرغم من قيام إليكوت بتنقيحات على الخطط الرئيسية وإدخال بعض التعديلات على أنماط وتصاميم الشوارع، إلا أنه يتم عزو التصميم الكلي للمدينة إلى المصمم الأصلي لوفون.[11] وكان يحد مدينة واشنطن شارع فلوريدا من الشمال والذي كان يسمى حينها شارع الحدود Boundary Street، وروك كريك من الغرب، ونهر أناكوستيا إلى الشرق.[8]

وبحلول القرن العشرين، بدأت رؤية لوفون بنشر المساحات الخضراء والحدائق والمعالم الوطنية الكبرى في المدينة تتشوه، حيث زادت الأحياء الفقيرة والمباني العشوائية ذات الطراز المختلف للمكان بشكل ملحوظ، بالإضافة لمحطة سكة حديد داخل الناشيونال مول نفسه.[8] في عام 1900، شكل الكونغرسى لجنة مشتركة برئاسة السناتور جيمس ماكميلان، ووضع على عاتقها تجميل المدينة. وبعد عام واحد تم الانتهاء من وضع ماعرف لاحقاً بخطة ماكميلان. شملت هذه الخطة إعادة تشجير المنطقة المحيطة بالكابيتول والمول، وبناء مباني جديدة للحكومة الفدرالية ونصب تذكارية، تنظيف وتطهير المباني العشوائية، والشروع في إنشاء نظام جديدة للحدائق والمنتزهات. أبقى المعماريين المعينيين من قبل اللجنة المشتركة على النسق والطراز الأصليين لتصاميم المدينة، الأمر الذي يعتقد أنه ساهم في المحافظة على رؤية وتصاميم لوفون.[8]

الأجزاء الإدارية الأربعة للعاصمة

أصدر الكونغرس في سنة 1894 قراراً لتحديد مرتفعات المباني، على إثر تشيد فندق كايرو ذو الإثنى عشر طابقاً. تم تعديل القانون في 1910، وإلغي الارتفاع الأقصى وربط ارتفاع المبنى بعرض الشارع الذي تقع عليه بوابة المبنى.20 قدم (6.1 م) وبسبب هذا القانون، حافظت واشنطن على طرازها الفارسي في جعل المنظر العام للمباني السكنية منخفض ومترامي الأطراف. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد، فلا يوجد أي قانون يحدد طول المباني كي لا يتجاوز مبنى الكابيتول الأمريكي أو نصب واشنطن ذو 555-قدم (169 م)، واللذان لا يزالان أطول مبنيان في القطاع. ودائماً ماكان ينتقد رؤساء البلديات قانون تحديد الارتفاع باعتباره سبباً رئيسياً وراء محدودية الوحدات السكنية، وبالاضافة لمشاكل المرور في ظل توسع مدني طبيعي.[12]

وتنقسم المدينة الفدرالية إلى أربع أجزاء وأقسام جغرافياً غير متكافئة المساحة: شمال غربي (ش غ)، وشمال شرقي (ش ش)، وجنوب شرقي (ج ش)، وجنوب غربي (ج غ). ويقع مبنى الكابيتول الامريكي بالضبط على ملتقى الأقسام الأربعة.[13] جميع أسماء الشوارع تشتمل على اختصارات لتحديد موقعها، ويتم ترقيم المنازل بناءً على بعد مربعاتها السكنية من مبنى الكابيتول في كل اتجاه بالتدريج. تتم تسمية الشوارع في الاغلب بناءً على قاعدة واحدة، تسمى الشوارع ذات المحور الشرقي-الغربي بحروف (مثلاً : شارع C). وتسمى الشوارع ذات محور الشمالي-الجنوبي بأرقام (مثلا ؛ الشارع الرابع).[13] توجد بعض الشوارع والطرق المعروفة بشكل خاص سياحياً وسياسياً، مثلاً، طريق بنسلفانيا، والذي يربط ويصل البيت الأبيض بالكابيتول. وشارع K، والذي يضم مقرات العدد من جماعات الضغط السياسي.[14] تستضيف واشنطن 176 سفارة وبعثة أجنبية، والتي تقع أغلبها في جزء من طريق ماساتشوستس، والذي يطلق عليها شعبياً صف السفارات.[15]

الفن المعماري[عدل]

حصل البيت الأبيض على المركز الثاني في قائمة الجمعية الأمريكية للمعماريين في قائمة أجمل المباني في الولايات المتحدة

تختلف الطرز المعمارية في واشنطن بشكل كبير وواسع. وقد صنفت الجمعية الأمريكية للمعماريين عام 2007 في تصنيفها لأفضل المباني الأمريكية من ناحية التصميم المعماري 6 مباني في العاصمة واشنطن من ضمن أجمل 10 مباني في الولايات المتحدة كلها.[16] المباني هي: البيت الأبيض، كاتدرائية واشنطن الوطنية، نصب جيفرسون التذكاري، كابيتول الولايات المتحدة، نصب لنكولن التذكاري، ونصب محاربي فيتنام القدامى التذكاري. وتنعكس جميع أنماط وطرز الكلاسيكية الجديدة، والجورجية والقوطية والهندسة المعمارية الحديثة على جميع هذه المباني الستة، باللإضافة للعديد من المباني البارزة في العاصمة.

نصب لنكولن التذكاري

هناك أيضاً بعض المباني المشهورة ذات طراز الإمبراطورية الفرنسية الثانية مثل مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي.[17] أما خارج منطقة وسطة المدينة، فتختلف الطرز المعمارية وتصبح أكثر تنوعاً. فقد تم بناء المباني التاريخه في هذه المنقطة على طرازات مختلفه ومتنوعه، أبرزها هو طراز الملكة آن، وشاتويسك، وغيرها من الطرازات الأوروبية القديمة. وأما المناطق التي توجد بها عشرات المنازل المستقلة على شكل صف بجانب بعضها البعض، فقد ظهرت هذه البيوت بكثرة في المناطق التي أنشئت بعد الحرب الأهلية والتي غالباً ماتتبع الطرازين الفدرالي وأواخر العصر الفكتوري.[18] وتقع أكثر المباني القديمة والعتيقة في جورج تاون نظراً لكونها بنيت وأنشئت قبل واشنطن العاصمة بفترة من الزمان. ويعتبر المنزل الحجري القديم والذي بني عام 1765 في جورج تاون أقدم مبنى قائم حتى الآن في العاصمة.[19] وتعكس غالبية المنازل المبنية في هذه المنطقة، والتي بنيت في سبعينيات القرن التاسع عشر،

نصب جيفرسون التذكاري

تعكس طراز الحقبة الفكتورية في تصاميمها. وتبرز جامعة جورج تاون كأحد أهم المناطق في المنطقة، وتمثل طرازين العمارة القوطية الجديدة والرومانية.[17] وأما من ناحية المساحة، فيتصدر مبنى رونالد ريغان قائمة أكبر المباني في العاصمة والذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 3.1 مليون قدم مربع (288,000 م2).[20]

أهم المعالم[عدل]

من أهم المواقع السياحية في واشنطن منتزه ناشونال مول الذي يحتوي على أهم المتاحف و المواقع السياسية و الثقافية و النصب التذكارية في المدينة.
يجيء البيت الأبيض، ومبنى الكونغرس على رأس أهم معالم المقاطعة، وتكتظ العاصمة بالمعالم السياحية الكثيرة مثل مبنى طباعة الأوراق المالية وصك العملة، والنصب التذكارية للرؤساء توماس جيفرسون، وابراهام لينكون وفرانكلين روزفلت كما توجد الكثير من المكتبات مثل مكتبة الكونغرس، وإدارة الوثائق الوطنية والمحفوظات التي تحتوي على وثيقة الاستقلال الأصلية. وتوجد عدة متاحف شهيرة مثل مجموعة متاحف سميث سميثسونيان Smithsonian، وهي تضم متحف للتاريخ الطبيعي، ومتحف التاريخ الأمريكي، ومتحف الفن الحديث، ومتحف الطوابع البريدية. ومن الأماكن السياحية الأخرى في مدينة واشنطن، كاتيدرائية القديس ماثيو، ومسرح فورد، ومبنى البريد القديم، وحي كابيتول هيل، ومكتبة فولجر شكسبير التي تضم أكبر مجموعة من مؤلفات الروائي والشاعر الإنجليزي ويليام شكسبير.

الاقتصاد[عدل]

السوق الغربييعتمد

اقتصاد واشنطن على نشاطات الحكومة الفيدرالية. وتعيّن الحكومة كثيرًا من عمال منطقة واشنطن، ويزيد العاملون فيها كثيرًا عن أولئك الذين يعملون في أي من المؤسسات الخاصة. كما أنها تحصل على الكثير من نشاط واشنطن الاقتصادي الخاص.

موظفو الحكومة يزحمون شارع بنسلفانيا عند انصرافهم من العمل. والحكومة الفيدرالية أكبر مخدِّم في منطقة واشنطن.

إن جاذبية الحكومة تجعل واشنطن في مقدمة المراكز العالمية في مجال السياحة. ففي كل عام يفد ملايين السياح إلى المدينة لزيارتها، ولرؤية الحكومة وهي تؤدي أعمالها، وللتمتع بمناظرها التاريخية المثيرة. وتساعد الأموال التي ينفقها السائحون على توافر وظائف في كثير من الفنادق الكبيرة والصغيرة وفي المطاعم وغيرها من المحال التجارية.

وتنتشر الكثير من الأعمال التجارية الخاصة المهمة اقتصاديًا في واشنطن نظرًا لوجود الحكومة فيها. ومن بين هذه النشاطات الشركات التي تعمل في المجال القانوني، وفي المحاسبة، والمنظمات التي تعمل في أبحاث الشؤون العامة وشركات الاتصالات. وتتضمن هذه النشاطات أيضًا عددًا من الشركات التجارية والاتحادات العمالية التي تقيم مكاتبها الرئيسية في المدينة حتى تتمكن من التأثير على سياسات الحكومة لصالح أعضائها. ويطلق على الأشخاص الذين يحاولون التأثير على الحكومة جماعات الضغط. وبالإضافة إلى ماتقدم فإن المسائل المالية والتأمين والممتلكات العقارية والتجارة بالجملة والقطاعي، توفر وظائف كثيرة لأهل المدينة. أما التصنيع في واشنطن فإن أهميته أقل بكثير عما عليه الحال في المدن الكبيرة. وهناك عدد قليل من السكان يعمل في الحقل الصناعي. وتستخدم شركات الطباعة ودور النشر الكثير من هؤلاء العمال.

الاتصالات[عدل]

تعتبر واشنطن في المقدمة لوجود مراكز الاتصالات. ولكثير من الصحف العالمية الرئيسية والمجلات وشبكات الإذاعات والتلفاز بعض المراسلين الدائمين في المدينة. ويزِّود هؤلاء المراسلون القراء والمشاهدين والمستمعين بآخر أخبار نشاطات الحكومة.

وتجعل الحكومة من واشنطن أحد أهم مراكز النشر في البلاد. وتصدر وكالات الحكومة وإدارتها بعض النشرات والكتب في شتى الموضوعات. وتتفاوت المواضيع، من تلك التي تتعلق بمعلومات الإحصاء السكاني إلى الكيفية التي تحل بها المشكلات وإعلانات عيادات العلاج الطبي.

وفي واشنطن صحيفتان يوميتان، هما واشنطن بوست وواشنطن تايمز. وتصدر يو إس إيه توداي، وهي صحيفة يومية قومية في منطقة واشنطن. وتعمل في هذه المنطقة أيضًا أكثر من 40 محطة إذاعية و14 محطة تلفاز.

التمثيل في الكونغرس[عدل]

يتكون مجلس المدينة من ثلاثة عشر عضواً، ولا تتمتع المقاطعة بأي تمثيل في مبني الكونغرس الفيدرالي، بالرغم أنها ثلاثة أصوات في الانتخابات الرئاسية، بيد أن هناك مندوب واحد من مقاطعة كولومبيا في الكونغرس، له حق التشاور وليس التصويت.

المراجع[عدل]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع PopEstUS
  2. ^ "World Map of the Köppen-Geiger climate classification updated". University of Veterinary Medicine Vienna. November 6, 2008. اطلع عليه بتاريخ December 3, 2009. 
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NCDC
  4. ^ أ ب Watson، Barbara McNaught (November 17, 1999). "Washington Area Winters". National Weather Service. اطلع عليه بتاريخ September 17, 2010. 
  5. ^ "Average Conditions: Washington DC, USA". BBC Weather. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2010. 
  6. ^ Iovino، Jim. "Severe Storm Warnings, Tornado Watches Expire". NBCWashington.com. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2010. 
  7. ^ Vogel، Steve (June 28, 2006). "Bulk of Flooding Expected in Old Town, Washington Harbour". The Washington Post. صفحة B02. اطلع عليه بتاريخ July 11, 2008. 
  8. ^ أ ب ت ث ج "The L'Enfant and McMillan Plans". National Park Service. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2008. 
  9. ^ "The Papers of George Washington: Presidential Series, 8". The Constitutional Sources Project. اطلع عليه بتاريخ July 16, 2010. 
  10. ^ "Map 1: The L'Enfant Plan for Washington". National Park Service. اطلع عليه بتاريخ October 27, 2009. 
  11. ^ Crew، Harvey W.؛ William Bensing Webb, John Wooldridge (1892). Centennial History of the City of Washington, D. C.. Dayton, Ohio: United Brethren Publishing House. صفحات 101–3. 
  12. ^ Schwartzman، Paul (May 2, 2007). "High-Level Debate On Future of D.C.". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ August 22, 2011. 
  13. ^ أ ب "Layout of Washington DC". United States Senate. September 30, 2005. اطلع عليه بتاريخ July 14, 2008. 
  14. ^ Birnbaum، Jeffrey H. (June 22, 2005). "The Road to Riches Is Called K Street". The Washington Post. صفحة A01. اطلع عليه بتاريخ June 17, 2008. 
  15. ^ "Massachusetts Avenue Historic District". National Park Service. اطلع عليه بتاريخ August 17, 2011. 
  16. ^ "America's Favorite Architecture". American Institute of Architects and Harris Interactive. 2007. اطلع عليه بتاريخ July 3, 2008. 
  17. ^ أ ب "Washington, D.C. List of Sites". National Park Service. اطلع عليه بتاريخ December 12, 2010. 
  18. ^ Scott، Pamela (2005). "Residential Architecture of Washington, D.C., and Its Suburbs". Library of Congress. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2008. 
  19. ^ "Old Stone House". National Park Service. اطلع عليه بتاريخ August 13, 2011. 
  20. ^ "About the Ronald Reagan Building". Ronald Reagan Building and International Trade Center. July 19, 2006. اطلع عليه بتاريخ August 11, 2008. 

وصلات خارجية[عدل]