هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها

أيمن عودة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها.


أيمن عودة
الأمين العام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
في المنصب
منذ 2006 – حتى الآن
عضو بلدية حيفا
في المنصب
19982003
المعلومات الشخصية
مواليد 01 يناير 1975 (العمر 40 سنة)
حيفا، إسرائيل
الجنسية فلسطيني إسرائيلي
القومية عربي فلسطيني
الحزب السياسي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
الزوج / الزوجة د. نردين عاصلة
الأبناء الطيّب، أسيل وشام
الديانة مسلم


أيمن عادل عودة (بالعبرية: איימן עודה) (بالإنجليزية: Ayman Odeh) محام سابق، الأمين العام "للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة". ولد في 01 يناير عام 1975 في مدينة حيفا. كان عضوًا في المجلس البلدي الحيفاوي مرحلة ترؤس عمرام متسناع للبلدية، وذلك منذ العام 1998 حتى 2003، وهو الآن المرشح للكنيست من قبل الجبهة.

النشأة[عدل]

ولد وترعرع أيمن عودة في مدينة حيفا، وكانت سنوات الثمانينيات عاصفة بالأحداث أولها حرب لبنان 1982 وآخرها الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987، ممّا ترك على وجدانه أكبر الأثر، وهو يقول إن صحيفة الحزب الشيوعي الإتحاد التي كانت تصل بيتهم يوميًا صقلت شخصيته، بعد أبويه اللذيْن كان حديثهما وتربيتهما الوطنية جزءًا أساسيًا من البيت. كان فعالا منذ المرحلة الثانوية وانتخب رئيسًا لمجلس طلاب المدرسة، وكانت له تجربة عنيفة مع الشاباك التي أثّرت كثيرًا على وجدانه وعلى جميع أفراد عائلته حيث حُقق معه مرارًا ولوحق من قبله نتيجة لنشاطه الدؤوب بين الشباب الحيفاوي.

متزوّج لـ د. نردين عاصلة ولهما ثلاثة أولاد: الطيّب، أسيل وشام.

نشاط سياسي[عدل]

محام وسياسي فلسطيني من مدينة حيفا. الأمين العام للجبهة الديمقراطيَّة للسلام والمساواة منذ العام 2006. شغل منصب عضو المجلس البلدي في مدينة حيفا 1998 - 2003 في فترة رئاسة عمرام متسناع للبلدية، مدافعًا عن حقوق المواطنين العرب في المدينة والطبقات الشعبية. اُنتخب أمينًا عامًّا للجبهة سنة 2006 وما زال يشغل هذا المنصب. قاد الحملة الشعبية ضد تجنيد الشباب العرب الفلسطينين ضمن الجيش الإسرائيلي والخدمة المدنيَّة من خلال رئاسته لجنة مناهضة الخدمة المدنيَّة وكافَّة أشكال التجنّد وبمؤازرة جميع الأحزاب والفعاليات السياسية.

أحد المشاريع التي اهتمّ بها على مستوى الهوية الوطنية إطلاق أسماء لشوارع القرى والمدن العربية وقد تحقق ذلك في عدد لا يتجاوز عشرة قرى ومدن، وكان يدعو إلى إطلاق الأسماء الوطنية الجامعة من أجل تعزيز الانتماء الوطني الجامع.

من أهمّ الأمور التي كان يطرحها بشكل مثابر هو تعزيز الشراكة بين المواطنين العرب الفلسطينيين وبين اليهود الديمقراطيين رافضًا دعاوى التقوقع والانغلاق القومي، مؤكدا أنه الشراكة في صُلب الرؤيا الإنسانية التي تقيّم الإنسان كإنسان بغضّ النظر عن انتماءاته التي لم يخترها مثل القومية او اللون او الجنس. وكذلك من الناحية العملية حيث أن الفلسطينيين في إسرائيل البالغة نسبتهم 20% لن يحققوا الحقوق لوحدهم دون تعاون مع القوى اليهودية التي ترى أن عدم المساواة تعني أن الدولة غير ديمقراطية. وهذا الطرح ينسجم لديه مع الطرح الطبقي حيث لا وطنية ولا قومية حقّة تترفّع عن قضايا الفقراء، تسعين بالمئة من القوم، حدّ تعبيره.


كتب أيمن عودة كتابًا عنوانه "الجبهة الآن بالذات" موجهًا للجيل الشاب، وكذلك كراسيْن: "حقوقك البلدية" و"جواب عن كل سؤال في ضرائب البلدية ورُخص البناء" وذلك حين كان عضوًا في البلدية. وله عشرات المقالات في الصحف العربية والعبرية، وبالأخص في صحيفة الإتحاد اليومية.

عضوية بلدية حيفا[عدل]

ضمن عضويته في بلدية حيفا كان يحصل في التلخيص السنوي على درجة الأنشط في تقديم الاقتراحات على جدول الأعمال والاستجوابات، وقد أصدر في حينه كراسيْن عن ضرائب السكن (الأرنونا) وقضايا التخطيط والبناء باللغة العربية، كي يشكلا مُعينًا لأهالي حيفا العرب، وكان له مكاتب عمل بلدي في الأحياء العربية الفقيرة لمساعدة الأهالي في قضايا البلدية، وفي فترة عضويته في بلدية حيفا اُعتقل عدة مرات نتيجة لنشاطه السياسي.


مناهضة الخدمة المدنية والعسكرية وكافة أشكال التجنيد[عدل]

انتخبته لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل، والتي تضمّ كل الأحزاب والفعاليات السياسية والبلدية، رئيسًا للجنة مناهضة الخدمة المدنية وكافة أشكال التجنّد. فالتقى كلّ سنة آلاف طلاب المدارس الثانوية، وزار 60 إلى 70 مدرسة ثانوية لمدة ستة سنوات، حيث كان يدخل على كل صف على حدة. وكذلك محاضرات دائمة طيلة هذه السنوات الستّ في المؤسسات الحزبية والجماهيرية وعشرات المناظرات والمقالات، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر على وعي الشباب العرب فأظهرت استطلاعات الرأي أنَّ 90% من الشباب العرب الفلسطينيين يرفضون الخدمة المدنية (وُفق استطلاع مركز يافا للاستطلاعات (2010) وقد كانت نسبة رفض المواطنين العرب تصل إلى 17% فقط (حسب استطلاع جامعة حيفا الذي أجراه بروفيسور سامي سموحة في العام 2005) ولكن هذه النسبة أخذت بالتغير الجذري نتيجة لحملة لجنة المتابعة التي قادها أيمن عودة ووصفتها صحيفة هآرتس أنها أكثر حملة منهجية للفلسطينيين في ذلك العقد. وعلى طول مناهضة الخدمة المدنية كان عودة يرفض بشدة تخوين الشباب الذين يخدمون، وكان يؤكد أن النضال يتركز ضد المؤسسة الحاكمة، أما هؤلاء الشباب فهم أبناؤنا الذين يجب أن نصل إليهم ونقنعهم بصحة موقفنا، لأنهم ليسوا خونًا وإن ضُلّلوا غُرّر بهم. وقد برَّر عودة رفضه خدمة المواطنين العرب العسكرية المدنيَّة بأنه يدعم التطوّع الممأسس بقوة، ولكن يرفض تسييس التطوّع في دولة إسرائيل، ويختصر ذلك بالنقاط التالية:

  • الخدمة العسكرية هي النقيض للانتماء الوطني، ولا يمكن للعربي الفلسطيني أن يكون جزءًا من آلة الاحتلال ضد شعبه.
  • الخدمة المدنية ارتبطت دائما بالعسكرية منذ قانون العام 1953. وأيضا حين أُقرّت بخصوص المواطنين العرب في العام 2005 كانت جزءًا من وزارة الأمن.
  • رفض لربط الحقوق بالواجبات من ناحية ديمقراطية، حيث أن الحقوق مطلقة للمواطن بينما الواجبات نسبية. وكذلك للخصوصية الإسرائيلية التي تعتبر الانتماء القومية لليهود المدخل الأساس للمواطنة وكافة الحقوق. وأكد أن للمواطنين العرب حقوقا بديهية كونهم أهل البلاد الأصليين ومواطنين في الدولة، وهذا ما لا تعترف به الدولة.
  • الخدمة المدنية تهدف إلى تشغيل الشباب بالسُّخرة مجانا بدلا من إعطائهم فرص العمل، لا بل وتزيد البطالة كون المؤسسات ستستعمل الخادمين مجانا بدلا من العمّال بالأجرة.
  • أكد دائما أن عمليات كهذا تأتي ضمن مصالحة تاريخية واتفاق على مجمل علاقات المواطنة بين الأقلية القومية والدولة، ولكن ما حدث أن دولة إسرائيل قدمت هذا الاقتراح في ذروة تحريضها للمواطنين العرب، كجزء من مخطط لربطهم مع وزارة الأمن (التشويه القومي) وربط الحقوق بالواجبات (التشويه المدني).


النقب والعراقيب[عدل]

في عام 2009 قرر أن يسكن بالنقب شهرا متواصلا على أن يزور كل القرى غير المعترف بها وتبلغ أربعين قرية، وهكذا كان وقد زار كل القرى وتعرّف بشكل مباشر على قضايا عرب النقب. إلا أنه بعد أسبوع من انقضاء الشهر هُدمت قرية العراقيب للمرة الأولى (ولاحقا ستون مرة، وأضحت رمزًا بارزًا للقرى غير المعترف بها ورمزًا للصمود) فقاوم الهدم الأول مع اهل القرية، واعتقل أربع مرات في عمليات الهدم اللاحقة. وكانت أحد الأهداف التي آمن بها هي ضرورة التقريب بين عرب الجليل والمثلث والساحل وعرب النقب. ولا شكّ أنه في السنوات الأخيرة تطوّر الوعي نحو قضايا النقب بشكل كبير، وكان لهذا مساهمة في فعاليات كبرى ومظاهرات في شمال البلاد تضامنا مع النقب وقضاياه.

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة[عدل]

شعار الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة هو جسم سياسي في إسرائيل، تأسس في العام 1975، بعد احتجاجات شعبية كبيرة مثل يوم الأرض 1976، فقد نضجت الظروف لتوحيد أجسام شعبية تناضل من أجل السلام، المساواة والعدل الاجتماعي. فكانت هذه الأجسام:

الجبهة هي أوّل من طالب بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وهي تدعو لحل قضية اللاجئين حلا عادلا وفقًا لمقررات الأمم المتحدة، وتدعو للاعتراف بالمواطنين العرب كأقلية قومية ومساواتها قوميا ومساواة المواطنين العرب مدنيا مع المواطنين اليهود. وتناضل من اجل العدل الاجتماعي ومساواة المرأة.


حصلت الجبهة الديمقراطية على خمسة مقاعد برلمانية في العام 1977، وعلى أربعة مقاعد في سنوات الثمانينات، وثلاثة مقاعد في غالبية الانتخابات منذ العام 1992، وفي العام 2009 قفزت إلى أربعة مقاعد حافظت عليها في الانتخابات 2013. في انتخابات الهستدروت (نقابة العمال) الأخيرة 2012 حققت الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة انجازات غير مسبوقة منذ سنوات الخمسينيات حيث حصلت على رئاسة مجالس العمال في منطقة الناصرة والمثلث وعلى رئاسة المنظومة النسائية نعمات في الناصرة والمثلث وشفاعمرو والبطوف، بعد ان سيطر حزب العمل على هذه المواقع منذ تأسيس الهستدروت حتى العام 2012. ورغم هذه الانجازات الانتخابية الهامة إلا أن الجبهات المحلية تلقت ضربات قاسية في الانتخابات المحلية (2013 – 2014) حيث خسرت بلدية الناصرة رغم أنها حافظت على القوة الأولى بالعضوية (ثماني أعضاء من أصل 19 عضوًا في المجلس البلدي).

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مقالات[عدل]

حوارات ولقاءات[عدل]

مصادر[عدل]