محمود درويش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمود درويش
محمود درويش
محمود درويش

معلومات شخصية
الميلاد 13 مارس 1941
Palestine-Mandate-Ensign-1927-1948.svg قرية البروة، الجليل، فلسطين؛ في عهد الإنتداب البريطاني
الوفاة 9 أغسطس 2008 (67 سنة)
الولايات المتحدة هيوستن، تكساس
الجنسية  فلسطين
الديانة مسلم
الحياة العملية
الاسم الأدبي شاعر القضية الفلسطينية
لغة المؤلفات اللغة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الفترة 1941 - 2008
النوع شعر
المهنة شاعر وكاتب
تأثر بـ القومية الفلسطينية، النكبة، منظمة التحرير الفلسطينية
الجوائز
الإكليل الذهبي
المواقع
الموقع http://www.mahmoud-darwish.com   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
مؤلف:محمود درويش  - ويكي مصدر
P literature.svg بوابة الأدب

محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب و العالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني [2] التي تم إعلانها في الجزائر.

حياته[عدل]

محمود درويش هو شاعرٌ فلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل [3] قرب ساحل عكا, حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة،[4] لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".[5][6] وكيبوتس يسعور [7] فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب [8] مثل الإتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

الدراسة والسياسة[عدل]

جزء من سلسلة حول
الفلسطينيون
Flag of Palestine.svg
الديموغرافية
السياسة


الدين / مواقع دينية
الثقافة
قائمة من الفلسطينيين

اُعتُقِل محمود درويش من قبل السلطات الإسرائيلية مرارًا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة،[9] وانتقل بعدها لاجئًا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية،[10] ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علمًا إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إحتجاجًا على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية ‏.[11]

المناصب والأعمال[عدل]

صورة تجمع جورج حبش ومحمود درويش وياسر عرفات.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت إقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحًا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت وعمل رئيسًا لتحرير مجلة شؤون فلسطينية، وأصبح مديرًا لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة الكرمل سنة 1981. بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة, لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش "منفيًا تائهًا"، منتقلًا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس".

ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها [12] ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديد من الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الأدب في الشرق الأوسط.

وكان له نشاط أدبي ملموس على الساحة الأردنية فقد كان من أعضاء الشرف في نادي أسرة القلم الثقافي مع عدد من المثقفين أمثال مقبل مومني وسميح الشريف... وغيرهم.

شعره[عدل]

قسم النقاد مراحل شعر درويش الشعرية الى عدة أقسام يجمع بينها علاقة الشاعر بوطنه وبقضيته "القضية الفلسطينية" وبالمنفى وترك الديار وكل ذلك في ظل علاقته بالذات. وقد قسم الناقد محمد فكري الجزار[13] شعر درويش الى ثلاثة أقسام: المرحلة الأولى وهي مرحلة تواجده في الوطن، التي تشمل بدايات تكوين الشاعر وعيه بقضية وطنه وتشكيل الانتماء لهذا الوطن في ظل الاحتلال. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الوعي الثوري والتي امتدت الى عام 1982 حيث الخروج من بيروت وفيها تم تنظيم مشاعر الشاعر الجمعية التي كانت قد تكونت لديه في المرحلة الأولى. اما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الوعي الممكن والحلم الانساني. بينما قسم الناقد حسين حمزة[14] شعر درويش الى ثلاث مراحل انطلاقا من علاقة الشاعر بنصه الشعر ي فنيا، وبخارج نصه أيدولوجيا، أي كيف انتقل درويش من ماركسية في المرحلة الأولى الى قومية عربية في المرحلة الثانية، وإلى الفكر الكوني الانساني في المرحلة الثالثة دون اغفال فلسطينيته. أما من حيث مسرته الشعرية فيمكن تقسيمها وفق ما جاء عند الناقد حسين حمزة الى ثلاث مراحل هي الأخرى : فالمرحلة الأولى (190-1970) ويسميها حسين حمزة بمرحلة "الاتصال"، حيث انتمى الشاعر وفق حسين حمزة في هذه المرحلة الى التيار ارومانسي في الشعر العربي المعاصر وقد احتدى بشعراء أمثال بدر شاكر السياب (1926-1964) ونزار قباني (1932-1998) وهنا نلاحظ سيطرة الخطاب المباشر على نصه الشعري مع استخادمه الشاعر لتقنيات أسلوبية مثل تناص والقناع وغيرها . أما المرحلة الثانية (197-1983) وهي مرحلة أطلق عليها حسين حمزة بمرحلة "الانتصال" وهي مرحلة بينية تكمن فيها بعض مميزات المرحلة الأولى وقد طور الشاعر في هذه المرحلة أسلوبه وتطورت دلالات شعره منفتحة على دلالات أوسع من تلك الحاضرة في البعد الأيدولوجي، كما اكتسبت إحالات الشاعر الى التاريخ والدين والأسطورة والأدب والحضارة زخما اكبر، حيث أصبح نصه الشعر مليئاً بالإشارات الأسلوبية والتناصية. اما المرحلة الثالثة والأخيرة (1983-2008) فقد أسماها الناقد حسين حمزة بمرحلة "الانفصال" ،بمعنى أن الشاعر انفصل تدريجيا وبشكل واعٍ عن خطابه الأيدولوجي المباشر في شعره، وقد يكون الخروج من بيروت عام 1982 سبباً في خيبة أمل الشاعر في قومية عربية التي آمن بها الشاعر وتجلت بالمرحلة الثانية. في هذه المرحلة انفصل الشاعر عن الضمير "نحن" وعاد الى الضمير "أنا" أي الالتفات الى الذاتية.

وفاته[عدل]

قبر محمود درويش في رام الله

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 [15] بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفًا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء" [16]. وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة".

وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله.

مؤلفاته[عدل]

1. درويش، محمود. ديوان محمود درويش. بيروت: دار العودة، 1994.

2. درويش، محمود. أنا الموقع أدناه. بيروت: دار الساقي ، 2014.

3. درويش محمود. خطب الدكتاتور الموزونة. حيفا: دار راية، 2013.

4. درويش، محمود. الأعمال النثرية. بيروت: دار العودة، 2009.

5. درويش، محمود. لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي : الديوان الأخير. بيروت: رياض الريس، 2009.

6. درويش، محمود. مختارات لي لغة بعدي. بيروت: رياض الريس، 2009.

7. درويش، محمود. محمود درويش مقالات وحوارات (1970-1961)، جمع وتقديم محمد خليل. كفر قرع: دار الهدى، 2009.

8. درويش، محمود. أقول لكم. بيروت: دار العودة، 2008.

9. درويش، محمود. آن لي أن أعود. بيروت: دار العودة، 2008.

10. درويش، محمود. أثر الفراشة : يوميات. بيروت: رياض الريس، 2008.

11. درويش، محمود. حيرة العائد : مقالات مختارة. بيروت: رياض الريس، 2007.

12. درويش، محمود. يوميات الحزن العادي. ط. 4. بيروت: رياض الريس، 2007.

13. درويش، محمود. في حضرة الغياب : نص. رام الله: دار الشروق، 2006.

14. درويش، محمود. كزهر اللوز أو أبعد . طبعة خاصة. رام الله: دار الشروق، 2005.

15. درويش، محمود. لا تعتذر عما فعلت. بيروت: دار الريس، 2004.

16. درويش، محمود. حالة حصار. بيروت: دار الريس، 2002.

17. درويش، محمود. جدارية. بيروت: دار الريس، 2000.

18. درويش، محمود. سرير الغربة. بيروت: دار الريس، 1999.

19. درويش، محمود. لماذا تركت الحصان وحيدا. بيروت: دار الريس، 1995.

20. درويش، محمود. ديوان محمود درويش. ط. 14. بيروت: دار العودة، 1994.

21. درويش، محمود. ذاكرة النسيان. ط. 6. بيروت: دار العودة، 1994. (نشرت الطبعة الأولى عام 1987).

22. درويش، محمود. عابرون في كلام عابر. ط. 2. بيروت: دار العودة، 1994.

23. درويش، محمود. ورد أقل. ط. 6. بيروت: دار العودة، 1993.

24. درويش، محمود. أحد عشر كوكباً. ط. 4. بيروت: دار العودة، 1993.

25. درويش، محمود. هي أغنية، هي أغنية. ط. 4. بيروت: دار العودة، 1993.

26. درويش، محمود. أرى ما أريد. ط. 3. بيروت: دار العودة، 1993.

27. درويش، محمود. أعراس. ط. 3. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1977).

28. درويش، محمود. حصار لمدائح البحر. ط. 5. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1984).

29. درويش، محمود. تلك صورتها وهذا انتحار العاشق. ط. 6. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1975).

30. درويش، محمود. محاولة رقم 7. ط. 7. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1973).

31. درويش، محمود. العصافير تموت في الجليل ط. 8. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1969).

32. درويش، محمود. أوراق الزيتون ط. 11. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1964).

33. درويش، محمود. حبيبتي تنهض من نومها ط. 8. بيروت: دار العودة، 1993. (نشرت الطبعة الأولى عام 1970).

34. درويش، محمود. حبيبتي تنهض من نومها. القدس: منشورات العربي، 1977.

35. درويش، محمود و القاسم، سميح. الرسائل. الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1990.

بعض المقالات والحوارات الصحفية

1. درويش محمود. "الشعر حرفة وهواية". الكرمل: فصلية ثقافية تصدر عن مؤسسة الكرمل الثقافية، 79 (ربيع، 2004): 198-207.

2. درويش محمود. "كلام في الشعر". الكرمل: فصلية ثقافية تصدر عن مؤسسة الكرمل الثقافية، 78 (شتاء، 2004): 178-195

3. درويش محمود. "طباق: قصيدة". الكرمل: فصلية ثقافية تصدر عن مؤسسة الكرمل الثقافية، 81 (خريف، 2004): 68-79.

4. درويش محمود. "المطر الناعم في خريف بعيد: قصيدة". الفكر الجديد: أدبية ثقافية شهرية، 6 (2003): 158.

5. درويش محمود. "محمد ... يسوع صغير في قلب أيقونة". الأسوار: للأبحاث الفكرية والثقافة الفلسطينية، 22 (2001): 32-34.

6. درويش محمود. " حوار مع محمود درويش عن السياسة والشعر وتجربة الموت". مجلة الدراسات الفلسطينية، 48 (خريف، 2001): 7-23.

مراجع[عدل]

  • [[جمال بدران،محمود دويش:شاعر الصمود والمقاومة،الدار المصرية اللبنانية،القاهرة،1999،ط1،ص100.
  • [[جمال بدران،محمود درويش:شاعر الصمودوالمقاومة،الدار المصرية-اللبنانية،القاهرة،1999،ط1،ص100.

لم يكتب درويش الشعر ليعيش،كذلك لم يعش ليكتب،بل كتب ليبقى موجودا في عصر التغييب القسري،ومحاولات القطع بالجملة.

  • حيدر بيضون،محمود درويش:شاعر الأرض المحتلة،دار الكتب العلمية،لبنان،1991،ط1،ص6.

معرض صور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — وصلة مرجع: http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb118986871 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — عنوان : open data platform — رخصة: رخصة حرة
  2. ^ جريدة الجريدة - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  3. ^ ميدل إيست أونلاين - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  4. ^ دويتشه فيله/ DW-WORLD/Arabic - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  5. ^ كاتب إعلان الاستقلال الفلسطيني واجه مضاعفات حادة/ العربية نت - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  6. ^ موقع محمود درويش - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  7. ^ رجاء النقاش، محمود درويش شاعر الأرض المحتلة. دار الهلال الطبعة الثانية. ص97
  8. ^ الجزيرة نت - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  9. ^ BBC ARABIC.COM - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  10. ^ العربية نت - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  11. ^ محمود درويش، الجزيرة نت - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  12. ^ (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش)
  13. ^ الجزار، محمد فكري. الخطاب الشعري عند محمود درويش. القاهرة: ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع، 2001.
  14. ^ حمزة، حسين. "محمود درويش، ظلال المعنى وحرير الكلام." موسوعة أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطيني الحديث: الأدب المحلي، اعداد وتحرير ياسين كتاني. ط.1، ج.1. باقة الغربية: مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها، 2011. 423-445.
  15. ^ الموت يختطف الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش/ إيلاف - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008
  16. ^ عباس ينعي درويش "نجم فلسطين" ويعلن الحداد ثلاثة أيام / سي إن إن العربية - تاريخ الولوج 9 أغسطس-2008

وصلات خارجية[عدل]