إبراهيم بن حمزة الزبيري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إبراهيم بن حمزة
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 203 هـ
الحياة العملية
العصر القرن الثاني للهجرة
المنطقة المدينة المنورة
نظام المدرسة مدرسة الحديث
المهنة عالم مسلم
مجال العمل علم الحديث

أبو إسحاق إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري المدني.[1] توفي 203 هـ.[2] أحد العلماء ومن رواة الحديث عند أهل السنة والجماعة.

من شيوخ الإمام البخاري، كان من أهل المدينة المنورة،[3] وأمه من آل خالد بن الزبير بن العوام.[4] كان يأتي الربذة كثيرا للتجارة ويقيم بها، ويشهد العيدين بالمدينة.[5]

أقوال العلماء فيه[عدل]

قال أبو حاتم الرازي[؟]: «صدوق.» وقال النسائيليس به بأس.» وقال ابن سعد[؟]: «ثقة صدوق.» وذكره ابن حبان في الثقات.[6] وقال الذهبي: «من كبار الأئمة الأثبات بالمدينة.»[7]

شيوخه وتلاميذه[عدل]

  • شيوخه ومن روى عنهم:[7]

حدث عن: إبراهيم بن سعد ويوسف بن الماجشون وعبد العزيز بن أبي حازم وحاتم بن إسماعيل والدراوردي وطبقتهم ولم يلحق الأخذ عن مالك.

  • تلاميذه ومن روى عنه:[7]

حدث عنه: البخاري وأبو داود وإسماعيل القاضي ومحمد بن نصر الصائغ والعباس بن الفضل الأسفاطي وحماد بن إسحاق القاضي وآخرون.

المراجع[عدل]

  1. ^ التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (طبعة دار الكتب العلمية:ج1 ص68)
  2. ^ التاريخ الكبير - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري (طبعة دائرة المعارف العثمانية:ج1 ص283)
  3. ^ الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة - أبو الفداء زين الدين قاسم بن قُطْلُوْبَغَا (طبعة مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية:ج2 ص166)
  4. ^ الطبقات الكبرى - أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (طبعة دار الكتب العلمية:ج5 ص506)
  5. ^ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (طبعة دار الغرب الإسلامي:ج5 ص517)
  6. ^ تهذيب التهذيب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (طبعة دار إحياء التراث العربي:ج1 ص116)
  7. أ ب ت سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (طبعة دار الحديث:ج9 ص116)