انتقل إلى المحتوى

يحيى بن معين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يَحْيَى بْنُ ‌مَعِين
رحمه الله  تعديل قيمة خاصية  (P1035) في ويكي بيانات
تخطيط اسم يحيى بن معين بخط الثُّلُث
معلومات شخصية
الميلاد سنة 775 [1]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
بغداد
الوفاة 233 هـ
بغداد  تعديل قيمة خاصية  (P20) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة العباسية تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو زكريا
اللقب شيخ المُحدِّثين
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي ثوري[2] وقيل حنفي
الطائفة أهل السنة والجماعة
العقيدة أثرية
الحياة العملية
العصر القرن الثاني للهجرة والقرن الثالث للهجرة
المنطقة بغداد، الأنبار
نظام المدرسة مدرسة الحديث
تعلم لدى
التلامذة المشهورون أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن سعد البغدادي، ومسلم بن الحجاج، وأبو يعلى الموصلي  تعديل قيمة خاصية  (P802) في ويكي بيانات
المهنة محدِّث، وعالم عقيدة، وعالم قانوني  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الحديث، علم الجرح والتعديل
موظف في البصرة  تعديل قيمة خاصية  (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة تاريخ ابن معين رواية الدارمي  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية  (P800) في ويكي بيانات

أَبُو زَكَرِيَّا، يَحْيَى بْنُ ‌مَعِينٍ الغَطَفَانِيُّ المُرِّيُّ بالولاءِ، البغداديُّ (158233 هـ / 775848 م) أحد كبار الحُفَّاظ ومن أهم علماء الحديث النبوي والجرح والتعديل عند أهل السنة والجماعة.[3] أجمع علماء أهل السنة والجماعة قاطبة على عدالته وإمامته وعلمه بالحديث.

أبو زكريا، يحيى بن ‌مَعِين بن عَوْن بن زياد بن بِسْطَام. وقيل: اسم جده غِيَاث بن زياد بن عَوْن بن بِسْطَام الغَطَفَانِي ثم المُرِّي، مولاهم البغدادي.

ولد سنة ثمان وخمسين ومائة. وكان قريناً للإمام أحمد بن حنبل. ولد في خلافة أبي جعفر، أصله من نبط العراق من الأنبار، ونشأ ببغداد، وهو أسن الجماعة الكبار، الذين هم: علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، فكانوا يتأدبون معه، ويعترفون له. [4] وكان إماماً حافظاً من كبار أئمة زمانه، وكان صديقاً مقرباً لعدد من كبار الأئمة كالإمام أحمد بن حنبل فقد لزم مجلس الإمام أحمد وصاحبه وتتلمذ بين يديه حتى نهل من علمه، كما كان زاهداً وورعّاً صادقاً ثقةّ متمكناً في علم الرجال، فكان الكثير يطلبه ليكون من تلاميذه.

العقائدي

[عدل | عدل المصدر]

كان يحيى بن معين على العقيدة الأثرية ويظهر ذلك من مخالفته لقول المعتزلة في محنة خلق القرآن ويروي عباس الدوري أنه سمع يحيى بن معين مرارًا يقول: «القرآن كلام الله وليس بمخلوق»،[5] وسمعه يقول: «الإيمان يَزِيد وينقص، وهُوَ قول وعمل».[5]

الفقهي

[عدل | عدل المصدر]
رَأَيْت يحيى بن معِين لَا يقدم على سُفْيَان الثَّوْريّ فِي زَمَانه أحدا فِي الْفِقْه والْحَدِيث والزهد وكل شَيْء.

عباس الدوري[2]

اختُلف في المذهب الفقهي ليحيى بن معين فيُرجح أنه كان على مذهب سفيان الثوري.[6] ومما يدعم هذا القول هي روايات منسوبة له بأنه كان يكثر من نقل فتاوى الثوري وكان لا يقدم عليه في زمانه أحداً في الفقه والحديث والزهد وكل شيء، وهو قول تلميذه عباس الدوري[2] وكان ابن معين يقول: «كل من خالف سفيان فالقول قول سفيان».[7] في حين يُرجح أنه كان على مذهب أبي حنيفة النعمان وهو قول الشمس الذهبي.[8]

انظر أيضاً

[عدل | عدل المصدر]

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]

المصادر

[عدل | عدل المصدر]
  1. تطبيق متعدِد الأوجه لمصطلحات الموضوع | Yaḥyá ibn Maʻīn، QID:Q3294867
  2. 1 2 3 عباس الدوري (1979). التاريخ عن أبي زكريا يحيى بن معين. تحقيق: أحمد محمد نور سيف (ط. الأولى). مكة المكرمة: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي. ج. 3. ص. 96. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03.
  3. "Muslim American Society". Masnet.org. 9 أكتوبر 2003. مؤرشف من الأصل في 2008-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-10.
  4. "Rijal: narrators of the Muwatta of Imam Muhammad". Bogvaerker.dk. 8 يناير 2005. مؤرشف من الأصل في 2017-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-10.
  5. 1 2 جمال الدين المزي (1980)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 31، ص. 549، OCLC:235963978، QID:Q113613903
  6. ماهر نبيل أحمد إدريس (2014). مذهب سفيان الثوري في الطلاق والخلع (دراسة مقارنة). مدينة الخليل، فلسطين: كلية الدراسات العليا، جامعة الخليل. ص. 17–18. مؤرشف من الأصل في 2024-07-28.
  7. الخطيب البغدادي (2001)، تاريخ بغداد، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ج. 10، ص. 238، OCLC:49659164، QID:Q114815356
  8. شمس الدين الذهبي (1985)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مجموعة (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 11، ص. 88، OCLC:4770539064، QID:Q113078038