انتقل إلى المحتوى

إلياس أبو شبكة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إلياس أبو شبكة
معلومات شخصية
الاسم الكامل إلياس يوسف أبو شبكة
الميلاد 3 مايو 1903(1903-05-03)
بروفيدانس، الولايات المتحدة
الوفاة 27 يناير 1947 (43 سنة)
بيروت
سبب الوفاة ابيضاض الدم (لوكيميا)
الجنسية لبنان لبناني
الكنية رسام، أبو ناصيف، عصبصب، الشاطر حسن.[1]
نشأ في زوق مكايل
عضوية عصبة العشرة
الزوجة أولغا (1931-1947)
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة مار يوسف - عينطورة  تعديل قيمة خاصية  (P69) في ويكي بيانات
المهنة شاعر وأديب
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
التيار النهضة، أدب مقارن، الرومانتيكية
التوقيع

إلياس أبو شبكة (الإنجليزية: Elias Abu Shabaki) (1321 - 1366 ه‍ / 1903 - 1947 م) كان كاتبًا وشاعرًا ومحررًا ومترجمًا وناقدًا أدبيًا لبنانيًا من ضيعة الزوق في كسروان في لبنان. كان أحد مؤسسي عصبة العشرة البارزة في حركة النهضة العربية.[2][3]

يتميز نتاجه الإبداعي بغنى الأوجه وتعددها. كان أبو شبكة «سريع الاندفاع وافر الحماسة، شديد التعصب لرأيه وقوله، وشعره خاصة، عنيف الرد على مناظريه، عصبي التعبير.. إلا أنه كان وشيك الهدوء قريب الرضا فيعود كما بدا صديقا مخلصا وفيّا، سليم القلب، طيّب السريرة، على اباء أنوف، وكبرياء تيّاهة»[4][5]

ولد أبو شبيكة في عائلة لبنانية شهيرة، وأصبح مهتمًا بالشعر في سن مبكرة. كان نجل أحد التجار، كما كان يتيم الأب في شبابه، وهو حدث ترك أثرًا واضحًا في أعماله الأولى. عمل إلياس مدرسًا ومترجمًا. إلى جانب نشره عدة دواوين شعرية، عمل صحافيًا في عدد من الصحف والمجلات الأدبية العربية. لكونه متمسكًا بالمدرسة الرومانسية، آمن أبو شبكة بالإلهام وشجب التحكم الواعي في عملية الإبداع الشعري. كانت قصائده قاتمة، شخصية عميقة وغالبًا ما تضمن إشارات توراتية تُعبّر عن صراعاته الأخلاقية الداخلية. أثارت بعض أعماله جدلاً واسعًا في زمانه، ولا سيما مجموعته الشعرية أفاعي الفردوس التي اعتُبِرَت فاحشة بسبب محتواها الجنسي الصريح. ويعزى هاجس الشاعر بالعواقب الروحية للشهوة الجسدية حسب رأي النُقَّاد كان انعكاسًا للشعور بالذنب الذي رافقه نتيجة مغامراته العاطفية مع نساء عديدات أثناء زواجه وحتى وفاته بمرض سرطان الدم عام 1947.

دعا أبو شبكة إلى تجديد الأدب العربي وتحديثه، وألهم أجيالًا لاحقة من الشعراء. خُلِّدَت إسهاماته الأدبية بتحويل منزله في بلدته زوق مكايل إلى متحفٍ تذكاري يحمل اسمه.

السيرة الشخصية

[عدل | عدل المصدر]

الطفولة والشباب

[عدل | عدل المصدر]

وُلِد الشاعر إلياس بن يوسف بن إلياس أبو شبكة في 3 مايو 1903 في بروفيدنس بالولايات المتحدة ليوسف أبو شبكة -تاجر لبناني ثري-، وزوجته نايلة ني ساروفيم.[2][6] تنحدر والدة إلياس من عائلة اشتهرت بموهبتها الشعرية، إذ كان شقيق نايلة وخالها (إلياس فرزان) من الشعراء.[7] غادر الزوجان لبنان للسياحة وزيارة خال نايلة إلياس فرزان في بروفيدنس حيث أنجبت إلياس في مقر فرزان.[2][6] في عام 1904، استقر يوسف ونايلة في بلدتهما الأصلية (الضيعة) زوق مكايل في منطقة كسروان الحالية في جبل لبنان، وهي مدينة تطل على البحر الأبيض المتوسط وتشتهر بجمالها الطبيعي؛ وكان إلياس حينها لم يتجاوز السنة من عمره.

نشأ إلياس في كنف والدين مارونيين متدينين. قُبِل في عام 1911 في مدرسة مار يوسف للآباء اللعازريين في مدينة عينطورة المجاورة حيث درس -إلى جانب مواد أخرى- الأدب الفرنسي والعربي. كانت والدته هي التي عرّفته بالشعر العربي، إذ لقّنته قصيدة طويلة كتبها خالها إلياس فرزان، والتي كانت -بحسب الشاب أبو شبكة- ملهمة للغاية.[3][7][8][9][9]

في عام 1913، بينما كان والد إلياس ذاهبًا لتفقد عقاراته وعندما كان بين بورسعيد والخرطوم قاصدًا الأخيرة بالسودان،[10][11] تعرض لهجوم من قبل قطاع الطرق الذين جردوه من ممتلكاته وقتلوه؛ ترك فقدان والد الشاب إلياس في حالة من الصدمة النفسية العميقة التي لازمته آثارها بقية حياته. وظهرت آثار ذلك في باكورة أعماله القيثارة. واصل اليتيم إلياس تعليمه في عينطورة حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى عندما اضطر إلى ترك المدرسة بسبب الضائقة المالية، كما أُجبرت المدرسة في وقت لاحق على الإغلاق من قبل السلطات العثمانية (1914-1918). استأنف إلياس دراسته في مدرسة الإخوة المريميين بجونيه قبل أن يعود بعد عام إلى مدرسة مار يوسف (عينطورة)، غير أنه لم يتخرج قط بسبب تمرده على أحد أساتذته؛ وذلك في سنة 1922. ومع ذلك واصل تعليمه الذاتي فقرأ بإسهاب في الكتب الدينية والأدب الرومانسي الفرنسي، الذي ألهمه في محاولاته الأدبية الأولى. من بين المؤلفين الفرنسيين، كان إلياس مولعًا بشكل خاص بأعمال تشارلز بودلير وألفريد دي موسيه.[2][3][12]

وأخذت شاعرية إلياس سبيلها إلى النضج الفني في مطلع العقد الرابع من القرن الفائت، بعدما أصدر ديوانه الشهير أفاعي الفردوس عام 1938، الذي أحدث ضجة في الأوساط الثقافية العربية، إذ رسم بمهارة فنية عالية لوحات نابضة بالحياة لحالته النفسية الثائرة في «أفاعي الفردوس» التي شدتها صلة تناظرية بديوان «أزهار الشر» لبودلير، من حيث واقعية وقتامة التصوير الحسي، وغرائبية الصور المُشَكَّلة بتراكيب لغوية مبتكرة، كما وشدت «أفاعي الفردوس» صلات بـ«ليالي» موسيه من حيث التمرد والانفعال والتوتر والقلق العاصف.[13]

الخطوبة والزواج

[عدل | عدل المصدر]

حين كان إلياس في السادسة عشرة من عمره، التقى وافتتن بجارته أولغا ساروفيم التي كانت تكبره بعامين. تطورت صداقتهما بسرعة حيث تبادلوا الكتب والرسائل الأدبية. كان تعلُّق إلياس بأولغا جليًّا عندما مرضت بالحمى أثناء زيارتها لمدينة صور الجنوبية؛ وورد أن إلياس قد دعا أفراد عائلته إلى الركوع والصلاة من أجل شفائها. بعد نحو 10 سنوات من الخطوبة، تزوج أبو شبكة من أولغا في ديسمبر 1931. كان لدى إلياس وأولغا طفل وحيد توفي عند الولادة في عام 1932.[14]

المسيرة المهنية

[عدل | عدل المصدر]

بعد أن فقد والده في سن مبكرة، اضطر إلياس للتدريس من أجل كسب لقمة العيش. درس فترة فيمدرسة البعثة اليسوعية ثم في معهد رهبانية أخوة المدارس المسيحية في الجميزة وأخيراً في مدرسة المقاصد.[2][15] كان مولعًا بالصحافة منذ شبابه، وأقام رزقه من خلال مساهماته في عدد من الصحف اللبنانية (البيرق، البيان، النداء، العسيفة، لسان الحال، والجمهور، المعرض والمكشوف، وصوت الأحرار) نشر أيضًا عددًا كبيرًا من المقالات الصحفية حول مجموعة متنوعة من الموضوعات. كما كتب إلياس في صحف مصرية مثل المقتطف والمساء.[12][16][17] بناءً على طلب الناشرين، ترجم أبو شبكة إلى اللغة العربية عددًا من المواد الأدبية الفرنسية من القرن السابع عشر حتى القرن التاسع عشر، مثل كتاب للشاعر الفرنسي لامارتين: جوسلين ولا شوت دو أنج، كما ترجم لـإدموند روستان لا ساماريتاين، وللروائي برناردين دي سان بيير: بول و فيرجيني (بالفرنسية:Paul et Virginie) و الكوخ الهندي (بالفرنسية:La Chaumière indienne) والعديد من الأعمال الأخرى لهنري بوردو وفولتير وأنطوان فرانسوا بريفو وموليير. عمل إلياس خلال الحرب العالمية الثانية مترجمًا في قسم الصحافة والإذاعة في المفوضية الفرنسية العُليا.[2]

نشر إلياس في عام 1926 أول أعماله الشعرية القيثارة. الني كشفت عن قلة خبرته الشعرية آنذاك، لكنها أظهرت أيضًا موهبته الواعدة.[2] في عام 1928، أنهى إلياس المريض الصامت، وهي قصيدة سردية تعد واحدة من أشهر أعمال أبو شبكة، إذ تنتمي إلى التيار الرومانسي الأوروبي..[18]

أشاد الكثيرون بكتابه التالي أفاعي الفردوس، الذي نُشر عام 1938، باعتباره أفضل أعمال أبو شبكة وواحد من أفضل إنجازات الشعر الرومانسي في الأدب اللبناني والعربي الحديث.[17] أسهمت أفاعي الفردوس وسائر أعماله اللاحقة في تطور الشعر والأدب العربي الحديث.[17] في عام 1941، نشر إلياس ديوانه الثالث الألحان، الذي كان قصيدة للحياة الريفية البسيطة، تلاه في عام 1944 نداء القلب، وإلى الأبد، اللذان تناولا موضوعات العاطفة من منظور أكثر نضجًا. أما ديوان غلواء الصادر عام 1945، فقد استمد عنوانه من اسم زوجته أولغا (غلواء هو إعادة ترتيب حروف الاسم بالعربية).[2]

إلى جانب الشعر، نشر إلياس عددًا من الدراسات الأدبية بما في ذلك دراسة في الأدب المقارن تسمى روابط الفكر والروح بين العرب والفرنجة؛ تناول فيها أثر الأدب الفرنسي في الأدب العالمي. كما ألَّف مقالات مطولة حول لامارتين وبودلير وأوسكار وايلد. بالإضافة إلى ذلك، أنتج أبو شبكة سلسلة من صور الشخصيات الأدبية والسياسية التي نُشرت لأول مرة في مجلة المعارض، ثم جُمعت لاحقًا في كتاب بعنوان الرسوم.[2][18]

توفي إلياس في 27 يناير 1947 متأثرًا بمرض سرطان الدم في مستشفى فندق ديو دي فرانس في بيروت، ودُفن في بلدته زوق مكايل.[19] بعد وفاته، جمع أصدقاء إلياس عددًا من ا من قصائده وأعماله المنشورة في الدوريات وأصدروا منها كتابًا بعنوان من صعيد الآلهة في عام 1958.[2] وحسبما ذكر هنري زغيب في كتابه إلياس أبو شبكة: من الذكرى إلى الذاكرة عن أولغا كاتبًا: «كانت أول فتاة خفق لها قلبه عام 1920، وآخر وجه أغمض عليه عينيه في الرابعة فجر ذاك الاثنين 27 كانون الثاني 1947 قائلًا لها: «استغفري لي من كل أهالي الزوق».. ثم غام صوتهُ وهو يتمتم «أولغا.. أولغا.. مسكينة أولغا».»[20][21] أما عن صديقه الأديب توفيق يوسف عوَّاد فذكر عن زيارته إلياس قبل وفاته بأيام: «عُدت إلياس إلى المستشفى الذي أغمض فيه عينيه الإغماضة الأخيرة، فرأيته كما عهدته طوال خمس عشرة سنة: جلودًا على الألم، سكوتًا، أنوفًا. كان يعاني هذا الألم منذ زمن ويأبى أن يصدق خطره. وكنّا، نحن أصحابه، نعرف أنه مصاب بفقر الدم، حتى وقف الطبيب يعلن في الرابعة من صباح 27 كانون الثاني 1947 أن كرياته الحمر نضبت في دمه».[21]

الآراء والمعتقدات

[عدل | عدل المصدر]

الأخلاق والفضيلة

[عدل | عدل المصدر]

نشأ إلياس وترعرع في بيئةٍ مسيحية مارونيين متدينة في الريف اللبناني. وقد انعكس تعليمه الديني وتربيته الروحية بوضوح في كتاباته العميقة التي يغلب عليها الطابع الروحي، كما يظهر لجوؤه إلى الكتاب المقدس في بعض قصائده، وهو ما يعكس التأثير القوي للإيمان عليه. تكوّنت لدى إلياس هواجس شديدة حول صراع الخير والشرّ منذ صغره، إذ أيقظ فقدان والده في مطلع الحرب العالمية الأولى في نفسه إحساسًا مبكرًا بالعبث والاشمئزاز من الوجود البشري، وهو ما يتجلّى بوضوح في قصيدته في قصيدة بعنوان قاذورة.

كانت مواقف أبو شبكة وموضوعاته الأدبية جريئة وصادمة في زمانه، إذ تناول قضايا الخطيئة والجنس والفسق بأسلوبٍ صريحٍ وشخصي للغاية. على الرغم من أنه كان من أوائل الشخصيات الأدبية العربية التي تناولت هذه الموضوعات المحرمة بصراحة، إلا أن أبو شبكة حظي بتقديرٍ كبيرٍ لأسلوبه التجديدي المبتكر. خلال ارتباطه الطويل بأولغا، كان لإلياس علاقة عاطفية عاصفة مع امرأة متزوجة وقد عبَّر عن تجربته ومشاعر الندم في كتابيه غلواء وأفاعي الفردوس، حيث يشارك إلياس البائس صراعه الداخلي المستمر بين الشهوة والحب الروحي ونضاله للتوفيق بين النزوات الحسية والسمو الإيماني.[18] على الرغم من احتفال أبو شبكة بالملذات الجسدية في بعض قصائده إلا أنه حافظ على إيمانه بالله الذي يخشى حكمه وعدله وقد أظهرت أشعاره قلقًا روحيًا عميقًا تجاه الثمن المعنوي لهذه الملذات.[12]

النساء والجنس

[عدل | عدل المصدر]

بعض الأدباء والمثقفين[ملحوظة 1] يجادلون بأن إلياس كان كاره للنساء (ميسوجينيا)[18] كما يتَّضح في مرحلة مبكرة من أعماله مثل هذا المقطع ديوانه الأول من القيثارة:[ملحوظة 2]

إلياس أبو شبكة حاذِرِ الحُبَّ إِنَّ في الحُبِّ شَرّا ... فَهوَ نارُ القَلبِ تصهُر صَهرا

إِن يَكُن في الرِجال قَلبٌ غدور ... فَقُلوبُ النِساءِ أَقرَبُ غَدرا

إلياس أبو شبكة

جسّد إلياس النساء الجميلات الشهوانيات كمخلوقات شيطانية، ومغويات ماكرات يتسبّبن في سقوط الرجل، وسمّاهنّ أفاعي الفردوس؛ وهي مفارقة مريرة وساخرة ترمز إلى الخطر والشرّ الناجمين عن الشهوة والخطيئة.[12][18] يظهر تناقض إلياس بين كرهه وانجذابه إلى النساء والجنس بوضوح في قصيدته العاصفة حيث يدين الشاعر المضطرب عاهرة بينما يطلب منها في الوقت نفسه مضاجعته؛ وبالمثل في قصيدة المرأة البائسة، يُصوِّر أبو شبكة عاهرة تصيب عملائها بالأمراض التناسلية وسيلةً للانتقام من العالم.[12][18] تغير موقف إلياس تجاه النساء جذريًا مع مرور الوقت إذ تشهد أعماله اللاحقة على تحول نحو عملية المصالحة والخلاص من خلال الحب.[12][18] في دراسة مقارنة ليحيى معروف -بروفسور إيراني في جامعة رازي في کرمانشاه- كتب فيها «إنّ الشاعر يرنو إلی تاريخ بلاده ويستفيد من الرموز والأساطير کشمشون ودليلة، وسدوم وقوم لوط؛ لأنّ السدوم ودليلة يتمثّل في ديوانه النساء العاهرات اللاتي تسُقن الرجال إلی الهوّة العميقة وإلی درك المهازل وأيضاً يری الشاعر هناك صلة وثيقة بين هذا العصر والحضارة السّدوميّة وهي القذارة والدّعارة، حيث قصة لوط تتواکب مع حکاية انهيار سدوم، مدينةِ الشرّ .»[22]

على الرغم من آرائه القاسية، كان إلياس متورطًا عاطفياً مع أربع نساء على الأقل وفقًا لما أورده كاتب سيرته رزوق فرج رزوق. كانت أولغا ساروفيم التي تزوجها أبو شبكة في عام 1931 هي الحب الرئيسي لحياته، إلا أنه كان على علاقة غرامية مع روز؛ وهي امرأة متزوجة في بلدته، بينما كان خاطبًا لأولغا في عام 1929. وقد أشار إلى هذه التجربة في العديد من كتاباته، خاصة كتابه أفاعي الفردوس. كانت المرأة الثالثة –التي كان لها أثر طفيف في حياته– فكانت مغنية مصرية تدعى هادية التي مارست تأثيرًا مهدئًا عليه، كما يتضح من القصيدة التي كتبت لها. بعد انفصاله عن المغنية، التقى إلياس عام 1940 براقصة تدعى «ليلى آدم»، والتي كانت القصائد في «نداء القلب» و «إلى الأبد» مكتوبة لها. استمرت علاقة أبو شبكة مع ليلى معوض حتى وفاته عام 1947.[7][8][23][24]

الكتابة

[عدل | عدل المصدر]

كان أبو شبكة كاتبًا غزير الإنتاج، إذ نشر مجموعة واسعة من الأعمال بما في ذلك القصائد والمقالات الصحفية والدراسات الأدبية. كان ينظر على نطاق واسع على أنه أهم عمل له هو أفاعي الفردوس (1938). تميز إلياس بالكتابات القوية والواقعية ونزعة حسية صارخة تنمّ عن انشغال عميق بملذات الجسد. كان إلياس يؤمن بأن أنقى الفنون تنبثق من العاطفة، التي رأى فيها المصدر الأصيل للتجربة الجمالية الصادقة؛ لذا وضع قيمة عالية للإلهام وندد بالعقلانية ودور السيطرة الواعية في كتابة الشعر. في إحدى قصائده، كتب أبو شبكة أن الشعر الصادق هو الأفضل، خلافًا للقول العربي القديم «أحسن الشعر أكذبه».[12]

التأثيرات

[عدل | عدل المصدر]

أثرت العديد من المصاعب والتجارب العاطفية القاسية التي عانى منها أبو شبكة، من النشأة بلا أب في منتصف الحرب العالمية الأولى إلى فقدان ابنه الوحيد المولود، على شعره القاتم الكئيب الذي ينقل إحساسًا قويًا بوجود الشر في العالم، وسعيًا دائمًا إلى الهروب منه عبر الحب أو براءة الطفولة والطبيعة.[25] أثارت كتابات إلياس المتشائمة في كثير من الأحيان اهتمامًا بالجسم وشهوته، المتأثرة بشكل كبير بالأعمال الرومانسية التي قرأها خلال فترة شبابه والتي أثنت على العزلة والحزن والعاطفة والألم والموت، واستنكرت المادية وفجور حياة المدينة.[9] ألهم التراث المسيحي والصور الإنجيلية إلياس في الكثير من أعماله، التي تزخر بالصور التوراتية، مما يعكس تجارب مؤمن مسيحي متأثر بعمق بتعاليم الكنيسة الكاثوليكية.[7]

عصبة العشرة

[عدل | عدل المصدر]

في عام 1930، شارك أبو شبكة مع ميشال أبو شهلا وخليل تقي الدين وفؤاد حبيش في تأسيس مجتمع أدبي أطلق عليه اسم عصبة العشرة إذ ضمّ في البداية عشر شخصيات أدبية وفنية. بالإضافة إلى الأعضاء المؤسسين الأربعة، شمل أعضاء العصبة: كرم علي ملحم كرم ويوسف إبراهيم يزبك وتقي الدين الصلح وتوفيق يوسف عواد وعبد الله لحود وميشيل أسمر. وشنت العصبة هجومًا جريئًا على الشخصيات الأدبية والمؤسسة السياسية من خلال مقالات نُشرت في مجلة المعرض لميشال زكور، والتي اضطرت الحكومة لاحقًا إلى إغلاقها. كان هدف العصبة هو تشجيع التجديد الأدبي وتحديث الأدب العربي.[12][ملحوظة 3] رغم أن عدد مؤسسي العصبة ومن ضمنهم وإلياس أربعة إلا أنهم أطلقوا عليها عصبة العشرة وقال إلياس في ذلك:[26]

إلياس أبو شبكة أَربعةٌ لكنهم عند الحساب عَشَرَهْ ... إِذا أَهابوا بالدجى ... أَرخى عليهم قَمَرَهْ إلياس أبو شبكة

كان الشيخ خليل تقي الدين آخر من بقي من العصبة بعد وفاة ثلاثة منهم، فأجاب عندما سُئِل عن إلياس:[27]

«بين أصدقائي الذين كان لهم علي تأثير كبير ولا أنساهم: ميشال أبو شهلا، إلياس أبو شبكة، وفؤاد حبيش. ثلاثتهم فقدتهم اليوم كما فقدهم الأدب في لبنان وفي ديار العرب. يوم توفي أخيرهم، فؤاد حبيش، قلت في رثائه: "ذهب الثلاثة وبقيت أنا. فمتى دوري؟"، ذلك أننا، نحن الأربعة، كنا نؤلف عصبة العشرة.»

المنشورات

[عدل | عدل المصدر]

القيثارة

[عدل | عدل المصدر]

أول ديوان لإلياس القيثارة، نُشِر عام 1926 من قبل صدر للنشر. يُعد القيثارة أول أعماله الأدبية، ويكشف عن قلة خبرة الشاعر في بداياته، لكنه في الوقت نفسه يُظهر موهبته الشعرية الكبيرة. اتّسم هذا العمل اليافع بتأثره بالشعراء العرب الكلاسيكيين مثل أبو نواس، ووُصِف بأنه كئيب ومتغطرس. ضمّ الديوان عددًا من القصائد المترجمة عن الفرنسية، وكان مهديًا إلى روح والده الراحل، ما أرسى النغمة الحزينة والمتشائمة التي تُخيّم على الديوان بأكمله.[2][18][28]

المريض الصامت

[عدل | عدل المصدر]

المريض الصامت هو ثاني أعمال إلياس في فترة صباه. نُشِر في عام 1928. كان أول تجربة للشاعر في الشعر القصصي، حيث جمع بين السرد والنظم الشعري في تجربة غير مألوفة آنذاك.[29]

كُتِبت قصيدة أبو شبكة الروائية غلواء بين عامي 1926 و 1932 ولكن لم تُنشَر حتى عام 1945 بواسطة صدر للنشر، قبل عامين من وفاة الشاعر.[17] استوحى أبو شبكة هذه القصيدة من حبيبته وملهمته أولغا؛ عنوان القصيدة هو قلب حروفي لاسمها بالعربي (أولغا = غلواء). واعتُبرت القصيدة منذ صدورها علامة فارقة في الأدب العربي، ومثالًا بارزًا على الرومانسية العربية؛ إذ تميزت ببنائها القصصي المتكامل وطولها الفني اللافت، وبمزجها بين الانفعال العاطفي الشديد والمواقف الأخلاقية الحادة مثل الصراع بين الشغف والخطيئة. على الرغم من أن أدباء المهجر أنتجوا قصائد طويلة مماثلة، إلا أنهم نادراً ما صاغوا قصصًا شعرية ذات حبكة واضحة كما فعل إلياس.[17]

أفاعي الفردوس

[عدل | عدل المصدر]

أفاعي الفردوس هي عبارة عن مجموعة من 13 قصيدة كتبت بين عامي 1928 و 1938 ونُشِرت في عام 1938 من قبل دار المكشوف للنشر -التي لم تعد موجودةً الآن-. يعتبر الكتاب من روائع الشعر اللبناني؛ إذ يستمد الإلهام من الحب والإثارة الجنسية متأثرًا بالأعمال الرومانسية الفرنسية وخاصة مجموعة تشارلز بودلير الشعرية أزهار الشر (بالفرنسية:Les fleurs du mal).[2] في أفاعي الفردوس، يتحول إلياس من الصرامة الأخلاقية والطهرانية إلى الاعتراف بالخطيئة والحرمان الروحي، معبرًا عن أثر العلاقة العاطفية التي خاضها أثناء خطبته لأولغا. يتميز الديوان بالتناقض المستمر بين الحب والخداع، والحياة والموت.[18] وقال ميخائيل نعيمة في أفاعي الفردوس: ” لا أرى شاعرنا بلغ قمّة شاعريته إلا في أفاعي الفردوس، فهذه المجموعة هي بحقّ تحفة نادرة في شعرنا العربي، وما أعرف شاعراً من شعراء عهدنا الجديد يستطيع أن يأتي بمثلها، أو أن يدانيها في وصف الشهوات الجسدية الجامحة “.[30] كما قال عنها رزوق فرج رزوق: ”و «أفاعي الفردوس» بعد هذا شعر مبتكر الطابع… فهو فتح جديد في شعرنا المعاصر، وطريق مهدّتها خطى شاعر واكب عنف شعوره وقلق نفسه جرأة في القول وصمود للتحدّي. وعلى هذه الطريق سار فيما بعد شعراء كانوا من قبل إذا أحسوا العاصفة الهادرة في أعماقهم.. تودّ أن تستحيل شعراً عمدوا إليها فقلّموا أظفارها، وألبسوها قناعاً يستعيرونه من بني عذرة، ثم خرجوا بها على الناس كماء النبع صفاءً وكأزهار آذار وداعة…“.[30]

الألحان

[عدل | عدل المصدر]

الألحان هي مختارات تضم 16 قصيدة. نُشِرت في عام 1941 من قبل دار المكشوف، ووصف بأنه عمل فريد في تاريخ الأدب العربي. تتناول كل قصيدة جانبًا مختلفًا من جوانب الحياة الريفية في لبنان، حيث تزخر صور الفولكلور والعامية اللبنانية. في هذا الكتاب، يتماهى أبو شبكة مع الفلاح، ويشيد ببساطة الحياة التقليدية، منتقدًا الزيف الحضري ومظاهر الثراء المصطنع. يرى إيليا حاوي، وهو شخصية أدبية معاصرة، أن ديوان أبي شبكة يدعو إلى شكل من أشكال الوثنية المعاصرة حيث «يعبد أبو شبكة خصوبة رحم الأرض» بحسب تعبيره. مهد أبو شبكة عبر الألحان الطريق لظهور تيارات جديدة بين شعراءه المسلمين المعاصرين له، تمثَّلت في العودة إلى الصوفية الإسلامية أو إلى الطبيعة الوثنية ما قبل الإسلام كما في حالة أدونيس.[9]

نداء القلب و إلى الأبد

[عدل | عدل المصدر]

نُشر ديوان نداء القلب في عام 1942 من قبل دار المكشوف، وهو عبارة عن مجموعة من قصائد الحب. في هذا الدوان، يتخلى أبو شبكة عن نظرته السابقة إلى المرأة كمصدر للشر ليمجّد الحب العفيف، في تناقض صارخ مع الحكم القاسي ونزعته الحسية في السعي وراء المتعة التي عَبَّر عنها في أفاعي الفردوس. في قصيدة «الكأس»، يتقبل أبو شبكة مصيره كشاعر لم يقدّره مجتمعه، مستعيدًا سلامه الداخلي وإيمانه بالحب.

كانت إلى الأبد آخر أعمال أبو شبكة التي نُشرت خلال حياته عن دار المكشوف عام 1944، فقد أكد عودته إلى السكينة الروحية التي ظهرت في نداء القلب. استَبْدل الشهوانية الفظة التي طغت في أعماله الأولى لتحل محلها نزعة صوفية وتأملية للحب جعلت من هذا الديوان خاتمة ناضجة لمسيرته الأدبية.[12]

يُعد إلياس حجر زاويةٍ في الشعر العربي الحديث في لبنان وأحد أعظم الشعراء العرب؛ كما يُعد من أبرز الشخصيات اللبنانية الرائدة في الرومانسية العربية.[7] سعى إلى إحياء المدرسة الرومانسية، التي كانت خامدة في الغرب لفترةٍ طويلة، وتَبِعه في إحيائها عدد كبير من الشعراء والكتاب العرب المعاصرين. رغم أن الحركة الرومانسية عفا عليها الزمن الآن في الشرق الأوسط، فإن أعمال أبو شبكة لا تزال تجذب القراء الشباب الذين يقدرون العاطفة والشعر ولا يميلون إلى الاهتمام الإجتماعي والسياسي الذي يطغى على نتاج الشعراء العرب المعاصرين المنخرطين في القضايا السياسية. أكدت أعمال أبو شبكة على التقاليد المسيحية في الأدب العربي الحديث وساهمت في ترسيخ الكتاب المقدس كمصدر أدبي في العربية. استفاد الكتاب والشعراء اللاحقون من إحياء المواضيع والأساطير التوراتية التي صورها شعر أبو شبكة. أثر الشاعر في كتابات عدد من خلفائه مثل: بدر شاكر السياب ونزار قباني وخليل حاوي[12] وهنري زغيب[31] وأدونيس.[28]

متحف إلياس أبو شبكة

[عدل | عدل المصدر]

في 11 يونيو 2008، افتتحت بلدية زوق مكايل متحف إلياس أبو شبكة في منزل الشاعر. بُنِي قصر أبو شبكة في زوق مكايل من قِبَل والده وعمه، اللذان كانا يعملان في تجارة البضائع بين مصر والسودان ولبنان. صمم القصر مهندس معماري مصري، وشُيِّد على يد نحَّاتين محليين بالحجر، وزُيِّنت جدرانه الداخلية على يد فنانين نمساويين. في أواخر حياته، رهن إلياس منزله بسبب سوء وضعه المالي. استملكت البلدية قطعة الأرض في سبعينيات القرن العشرين، وأنقذت المنزل وحدائقه من أن تُستَبدل بمبنى سكني. رُمِّم القصر خلال العقدين التاليين وأُعيد تأثيثه بأثاث الشاعر الأصلي ومقتنياته التي احتفظت بها عائلة زوجته. بالإضافة إلى الأثاث، يضم المتحف مجموعة من كتب الشاعر ومخطوطاته ورسائله الأصلية.[14][32][33][34]

أعماله

[عدل | عدل المصدر]

ترك أبو شبكة الراحل حوالي 40 كتابًا بين مترجم وموضوع.

أشعاره

[عدل | عدل المصدر]
  • القيثارة (1926)
  • المريض الصامت (1928)
  • أفاعي الفردوس (1938)
  • الألحان (1941)
  • نداء القلب (1944)
  • إلى الأبد (1945)
  • غلواء (1945)
  • من صعيد الآلهة (1958) (بعد وفاته)
  • طاقات زهور (1927)
  • العمال الصالحون (1927)
  • تاريخ نابوليون بونابرت: 1769 - 1821 (1929)
  • الرسوم (1931)
  • روابط الفكر والروح بين العرب والفرنجة (1945)
  • لبنان في العالم
  • المجتمع الأفضل

ترجماته

[عدل | عدل المصدر]

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]

فهرس المراجع

[عدل | عدل المصدر]

فهرس المنشورات

[عدل | عدل المصدر]
  1. روبن أوستل في بين الجنة والنار: الخطيئة والنشاط الجنسي في شعر إلياس أبو شبكة(1903–1947)، تمثيلات الإلهية في الشعر العربي. جيرت برج وإد دي مور (محرران). التوجهات 5، طبعات رودوبي، أمستردام أتلانتا، 2001، ص 183-193.
  2. القيثارة، (بيروت 1926) صفحة 35.
  3. الرسوم، (بيروت 1929)

فهرس الويب

[عدل | عدل المصدر]
  1. "معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين". web.archive.org. 25 يوليو 2011. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2021-01-14.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  2. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 Bosworth، Clifford Edmund (1980). The Encyclopaedia of Islam. Brill Archive. ج. 12. ص. 33–34. ISBN:978-90-04-06167-5.
  3. 1 2 3 الخير، هاني (2008). "كواليس المبدعين الياس أبو شبكة و(غلواء) الشعر". alThawra. مؤرشف من الأصل في 2012-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-25.
  4. فؤاد افرام البستاني، "موسوعة دائرة المعارف"
  5. كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م. بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 1. ص. 391. ISBN:978-2-7451-3694-7. LCCN:2003489875. OCLC:54614801. OL:21012293M. QID:Q111309344.
  6. 1 2 Abi Yaghi، Jeanne d'Arc (2004). بين جدرانها ذكريات وأشياء حميمة حـارة القرميد تتحـوّل متحفاً للشاعر الياس أبو شبكة. Lebanese Army. مؤرشف من الأصل في 2012-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-26.
  7. 1 2 3 4 5 Jayyusi, Salma Khadra (1977). Trends and movements in modern Arabic poetry. BRILL. ص. 424–452. ISBN:978-90-04-04920-8.
  8. 1 2 Zouk municipality (2008). "Personalities: Elias Abou Chabkeh". ZoukMikael.com. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-28.
  9. 1 2 3 4 Moreh, Shmuel (1988). Studies in modern Arabic prose and poetry. Brill. ص. 141–143. ISBN:978-90-04-08359-2.
  10. https://web.archive.org/web/20190506100227/http://al-hakawati.la.utexas.edu/pdfs/civilizations/diwanindex6a35.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-05-06. {{استشهاد بويب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  11. "Henri Zoghaib - هنري زغيب - الياس أبو شبكة... من الذكرى إلى الذاكرة". Issuu (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-10. Retrieved 2019-05-22.
  12. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 بدوي، محمد مصطفى (1975). A critical introduction to modern Arabic poetry. Cambridge University Press. ص. 145–157. ISBN:978-0-521-29023-4.
  13. كواليس المبدعين الياس أبو شبكة و(غلواء) الشعر نسخة محفوظة 11 مارس 2012 على موقع واي باك مشين
  14. 1 2 Abi Yaghi، Jeanne d'Arc (2004). "بين جدرانها ذكريات وأشياء حميمة حـارة القرميد تتحـوّل متحفاً للشاعر الياس أبو شبكة". Lebanese Army. مؤرشف من الأصل في 2014-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-26.
  15. Massouh, Moufid (1 أكتوبر 2007). "بين قيثارة الياس أبو شبكة وغَلْوائه .. "ما نحن نُحْييك لكنْ أنتَ تُحيينا"". www.jamaliya.com. Jamalia. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-26.
  16. One fine art staff. "Elias Abou Chabke". One fine art. One fine art.com. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-26.
  17. 1 2 3 4 5 Somekh, S (1976). "The transformation of Ghalwā". Journal of Arabic literature. Brill. ج. 7: 101–119. DOI:10.1163/157006476X00112. JSTOR:4182970.
  18. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Ostle, Robin (2001). Representations of the divine in Arabic poetry. Rodolpi. ص. 183–192. ISBN:978-90-420-1574-6.
  19. الخير، هاني (2008). "كواليس المبدعين الياس أبو شبكة و(غلواء) الشعر". alThawra. مؤرشف من الأصل في 2012-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-25.
  20. هنري زغيب (12 ديسمبر 2013). إلياس أبو شبكة من الذاكرة إلى الذاكرة. منشورات درغام.
  21. 1 2 "الياس أَبو شبكة: من الذكرى إِلى الذاكرة | الشاعر هنري زغيب" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-12-10. Retrieved 2019-05-06.
  22. "التشاؤم في شعر إلياس أبي شبکة وهوشنک ابتهاج(دراسة مقارنة - مركز النور". www.alnoor.se. مؤرشف من الأصل في 2018-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-15.
  23. Razzuk، Razzuk Faraj (1956). Ilyas Abu Shabaka wa shi'ruhu. Dar al-kitab al-lubnani.
  24. Massouh, Mufid (18 فبراير 2007). "الشاعر اللبناني هنري زغيب: فصول أدبية في ذكرى أبو شبكة". Jamaliya. Jamaliya.com. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-25.
  25. Salwa Nassar Foundation (1969). Cultural resources in Lebanon. Librairie du Liban. ص. 253–254.
  26. "ندوة القصر البلدي- زوق مكايل- حول كتاب"الياس أبو شبكة: من الذكرى إلى الذاكرة"الخميس 2013/12/12 | الشاعر هنري زغيب" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-12-10. Retrieved 2019-05-07.
  27. "Henri Zoghaib - هنري زغيب - الياس أبو شبكة... من الذكرى إلى الذاكرة". Issuu (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-12-10. Retrieved 2019-05-07.
  28. 1 2 Starkey, Paul (2006). Modern Arabic literature - New Edinburgh Islamic surveys (بالإنجليزية). Edinburgh University Press. pp. 72–73, 86. ISBN:978-0-7486-1290-1. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |مسار أرشيف= بحاجة لـ |مسار= (help)
  29. Ostle, Robin (2001). Representations of the divine in Arabic poetry. Rodolpi. ص. 183–192. ISBN:978-90-420-1574-6.
  30. 1 2 Chidiac، Edmond (14 يونيو 2007). "(اليــــــاس أبـــــو شبكــــــة (1903 – 1947". ثقافة لبنان والعالم Lebanonism. مؤرشف من الأصل في 2019-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-06.
  31. Tahan, Mohammad Jamal (19 فبراير 2009). "هنري زغيب - شاعر غنّى الحب العاشق حتى الثمالة". Interviews. arabiancreativity.com. مؤرشف من الأصل في 2015-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-25.
  32. "The museum Abou Chabke : a tribute to poetry". Zouk Mikael municipality official website. Zouk Mikael Municipality. مؤرشف من الأصل في 2016-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-22.
  33. Meaiki, Michel (15 يونيو 2008). "منزل الشاعر الياس أبو شبكة متحفاً". aljarida. aljaridaonline.com. مؤرشف من الأصل في 2012-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-23.
  34. هنري زغيب (1 يونيو 2007). "الياس أبو شبكة – 77 الشارع العام – زوق مكايل". jamaliya. Jamaliya.com. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-23.

القراءة المتعمقة

[عدل | عدل المصدر]
  • رزوق، فرج رزوق (1956). إلياس أبو شبكة وشعره. بيروت: دار الكتاب اللبناني
  • أنطوان القوال، كتاب «إلياس أبو شبكة - الشاعر الصادق»، الناشر: دار الفكر العربي للطباعة والنشر تاريخ النشر: 01/06/2006