ابيضاض الدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ابيضاض الدم
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن ابيضاض الدم

ت.د.أ.-10 [2]

-[3]

ت.د.أ.-9 208.9
ت.د.أ.أ 9800-9940
ق.ب.الأمراض 7431
مدلاين بلس 001299

ابيضاض الدم أو اللوكيميا (بالإنجليزية: Leukemia) هو مجموعة من السرطانات التي عادة ما تبدأ في نخاع العظم وتؤدي إلى ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية.[1] خلايا الدم البيضاء هذه غير ناضجة تمامًا وتُسمّى خلايا أرومية أو خلايا ابيضاض الدم.[2] وقد تشمل الأعراض النزيف والكدمات، والشعور بالتعب، والحمى، وزيادة خطر الإصابة بعدوى.[2] تحدث هذه الأعراض عادة نتيجة لنقص خلايا الدم الطبيعية.[2] وعادةً ما يتم التشخيص عن طريق تحليل الدم أو فحص نخاع العظم.[2]

إن السبب الدقيق لابيضاض الدم غير معروف. ويُعتقد أن أنواع مختلفة من ابيضاض الدم تنتج من أسباب مختلفة. ويُعتقد أن كل من العوامل الموروثة والبيئية (غير الموروثة) تلعب دورًا في تكوّن ابيضاض الدم.[3] وتشمل عوامل الخطر التدخين، والاشعاع المؤين، وبعض المواد الكيميائية (مثل البنزين)، والعلاج الكيميائي السابق، ومتلازمة داون.[3][4] يعاني كذلك الأشخاص ذوي السوابق العائلية لللإصابة بابيضاض الدم من احتمال مرتفع اكثر لللإصابة بابيضاض الدم.[4] هناك أربعة أنواع رئيسية من ابيضاض الدم - ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد، وابيضاض الدم النقوي الحاد، وابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، وابيضاض الدم النقوي المزمن - وكذلك عدد من الأنواع الأقل شيوعًا.[4][5] ينتمي كل من ابيضاض الدم واللمفومة لمجموعة أوسع من الأورام التي تؤثر على الدم، ونخاع العظم، والجهاز اللمفي، والمعروفة باسم أورام الأنسجة المكوّنة للدم واللمفاوية.[6][7]

تصنيفات[عدل]

أربعة الأنواع الرئيسية لابيضاض الدم
نوع الخلية حاد مزمن
ابيضاض دم لمفاوي
(أو "ابيضاض الأرومات اللمفاوية")
ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد
(ALL)
ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن
(CLL)
ابيضاض دم نقوي
("نخاعي" أو "غير لمفاوي")
ابيضاض الدم النقوي الحاد
(AML أو الأرومات النقوية)
ابيضاض الدم النقوي المزمن
(CML)

تصنيف عام[عدل]

سريريًا ومرضيًا، ينقسم ابيضاض الدم إلى عدة مجموعات كبيرة. التقسيم الأول هو ما بين الأشكال الحادة والمزمنة:

  • ابيضاض الدم الحاد يتميّز بالازدياد السريع في عدد خلايا الدم غير الناضجة. الازدحام الناتح من هذه الخلايا يجعل نخاع العظم غير قادر على إنتاج خلايا الدم السليمة. من هنا يتطلّب ابيضاض الدم الحاد علاج فوري بسبب التقدم السريع وتراكم الخلايا الخبيثة، والتي تمتد إلى مجرى الدم وتنتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم. الأشكال الحادة من ابيضاض الدم هي الأشكال الأكثر شيوعًا من ابيضاض الدم في الأطفال.
  • ابيضاض الدم المزمن يتمّيز بالتراكم المفرط لخلايا الدم البيضاء الناضجة نسبيًا، ولكن لا تزال غير طبيعية. عادةً ما يتقدّم خلال أشهر حتى سنوات، حيث يتم إنتاج الخلايا بمعدّل أعلى من المعتاد، مما يؤدي إلى وجود الكثير من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية. في حين علاج ابيضاض الدم الحاد يجب أن يتم بشكل فوري، فإن بعض الأشكال من ابيضاض الدم يجب رصدها لبهص الوقت قبل العلاج لضمان النجاعة القصوى للعلاج. غالبًا ما يظهر ابيضاض الدم المزمن في كبار السن، ولكنه قد يظهر في أي فئة عمرية.

بالإضافة إلى ذلك تقسم الفئتين من الأمراض حسب نوع الخلية المُصابة. يُقسّم ذلك ابيضاضات الدم إلى ابيضاضات لمفاوية أو ابيضاضات الأرومات اللمفاوية وابيضاضات الدم النقوية أو ابيضاضات الدم النخاعية:

  • في ابيضاضات الدم اللمفاوية أو ابيضاضات الأرومات اللمفاوية، يحدث التغيير السرطاني في نوع من خلايا النخاع التي عادة ما تتطوّر لخلايا لمفاوية، والتي خلايا جهاز المناعة لمكافحة العدوى. معظم ابيضاضات الدم اللمفاوية تشمل نوع معيّن من الخلايا اللمفاوية، الخلية البائية.
  • في ابيضاضات الدم النقوية أو النخاعية، يحدث التغيير السرطاني في نوع من خلايا النخاع التي عادة ما تتطوّر لخلايا دم الحمراء، وبعض الأنواع الأخرى من خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية.

الجمع بين التصنيفين أعلاه يُنتج أربع فئات رئيسية لابيضاض الدم. داخل كل فئة من هذه الفئات الرئيسية، هناك عادة عدة فئات فرعية. وأخيرًا، تعتبر أحيانًا بعض الأنواع النادرة خارج نظام التصنيف هذا.

أنواع خاصة[عدل]

  • ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد (ALL) هو النوع الأكثر شيوعًا من ابيضاضات الدم في الأطفال الصغار. قد يصيب كذلك البالغين، خصوصًا من هم أبناء 65 عامًا وأكثر. تشمل العلاجات العادية العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة. أما معدّلات البقاء على قيد الحياة فتختلف حسب العمر: 85% في الأطفال و 50% في البالغين.[8] تشمل الأنواع الفرعية ابيضاض الأرومات الليمفاوي الحاد لطلائع الخلايا البائية، وابيضاض الأرومات الليمفاوي الحاد لطلائع الخلايا التائية، وابيضاض الدم بركت، ابيضاض الدم الحاد ثنائي النمط الظاهري.
  • ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن (CLL) غالبًا ما يصيب البالغين فوق سن الـ 55. يصيب أحيانًا البالغين الأصغر سنًا، لكنه تقريبًا لا يصيب الأطفال أبدًا. ثلثي المُصابون هم من الرجال. معدّل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 75%.[9] ويُعتبر ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن غير قابل للشفاء، ولكن هناك العديد من العلاجات الفعّالة. أحد الأنواع الفرعية له هو ابيضاض الدم للمفاوي المُحرَّض للخلايا البائية، وهو مرض أكثر عدوانية.
  • ابيضاض الدم النقوي الحاد (AML) يحدث بشكل أكثر شيوعًا عند البالغين مقارنة بالأطفال، وعند الرجال مقارنة بالنساء. يتم علاجه بالعلاج الكيميائي. معدّل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 40%، باستثناء ابيضاض سلائف النقويات الحاد والذي به معدّل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات أكبر من 90%.[10] تشمل الأنواع الفرعية ابيضاض سلائف النقويات الحاد، وابيضاض الدم النخاعي الحاد، وابيضاض الدم النوائي الحاد.

أعراض وعلامات[عدل]

من أهم الأعراض التي تظهر على المصاب هي

  • التعب وفقدان الشهيه.
  • ارتفاع حرارة المريض.
  • ألام في العظام والمفاصل.

أما العلامات فتكون

الأضرار التي تلحق بنخاع العظم، بسبب تهجير خلايا نخاع العظم الطبيعية على يد الأعداد الكبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الناضجة، يؤدي إلى نقص في الصفائح الدموية، والتي تلعب دور أساسي في عملية تخثر الدم. من هنا، يعاني مرضى ابيضاض الدم من سهولة الرضوض، والنزيف المفرط، أو تطور النزيف الصغير، كثيرًا ما يحدث في اللثة، الذي يظهر كبقع زرقاء صغيرة تحت الجلد بحجم رأس الإبرة تُعرف باسم الحبرات.

أسباب[عدل]

أعراض شائعة لابيضاض الدم المزمن أو الحاد

حتى اليوم ليس هناك سببًا واحدًا معروفًا لأي من أنواع ابيضاضات الدم. أما الأسباب القليلة المعروفة، والتي هي عمومًا ليست عوامل قيد سيطرة الشخص العادي، فتمثّل حالات قليلة نسبيًا.[11] السبب في معظم حالات ابيضات الدم غير معروف. ومن الأرجح أن لابيضاضات الدم المختلفة هناك مسببات مختلفة.

ينتج ابيضاض الدم، مثل الأنواع الأخرى من السّرطان، بسبب طفرات في الدنا. يمكن لبعض هذه الطفرات أن تسبب ابيضاض الدم عن طريق تنشيط جينات ورمية أو تعطيل الجينات الكابتة للورم، ومن هنا تعطيل تنظيم موت الخلايا، والتمايز أو أو الانقسام. قد تحدث هذه الطفرات بشكل عفوي أو نتيجة التعرض للإشعاع أو مواد مسرطنة.

في وسط البالغين، الأسباب المعروفة هي الاشعاع المؤين الطبيعي والاصطناعي، عدد قليل من الفيروسات مثل الفيروس المُنمّي للّمفاويات التّائية البشرية (HTLV)، وبعض المواد الكيميائية، ولا سيما البنزين وعوامل العلاج الكيميائي المُؤلكلة للأورام الخبيثة السابقة.[12][13][14] ويرتبط استخدام التبغ (التدخين) مع زيادة طفيفة في خطر الإصابة بابيضاض الدم النقوي الحاد في البالغين.[12][15]

ولكن هناك عدة عوامل يمكنها أن تجعل الشخص عرضة للإصابة بأبيضاض الدم أكثر من غيره وهي

  • التعرض للإشعاعات. حيث تم ملاحظة أن العاملين في اللأشعه من أطباء وفنيين والمرضى الذين تم علاجهم من مرض التهاب الفقار المُقَسِط (Ankylosing Spondylitis) باستخدام الأشعة مقارنة بالمرضى الذين أُستخدم معهم علاجات غير العلاج بالأشعة والناجين من القنبلة الذريه في هيروشيما وناكازاكي في اليابان جميعهم أظهروا نسبة أعلى للإصابة بأبيضاض الدم.
  • التعرض لبعض المركبات الكيميائية مثل الكلورمفينيكول (Chloramphenicol) والبنزين وبعض المضادات الحشرية. وهناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج السرطانات مثل فينيل الانين الخل الذي يستخدم في علاج الورم النِقَوي المتعدد وبعض المواد القاعدية التي تستخدم في علاج مرض هودجكين وبعض الأدوية المثبطة مناعيا.
  • بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون ومتلازمة بلووم.
  • بعض الفيروسات مثل Human T-Lymphocyte بنوعيه الأول HTLV-1 والثاني HTLV-2 وذلك عن طريق إدخال جين ورمي (Oncogene) لخلايا الإنسان مما يجعلها سرطانية.

تشخيص المرض[عدل]

يتم تشخيص المرض مخبرياً وذلك بإجراء عدة فحوصات ومن أهمها

  1. العد الكامل لمكونات الدم (Complete Blood Count CBC) ومن خلال هذا الفحص يمكن إعطاء إشارات أولية باحتمال الإصابة بأبيضاض الدم.
  2. الفحص السريري للكشف عن وجود تضخم في الكبد أو الطحال أوالعقد اللمفاوية[15]
  3. خزعة من نخاع العظم وذلك بفحص تلك الخزعة تحت المجهر بعد صبغها ببعض الصبغات الخاصة التي تشير إلى وجود أبيضاض في الدم.

العلاج[عدل]

هناك عدة طرق مستخدمة لعلاج أبيضاض الدم. بناء على حالة المريض وحدة المرض ونوع المرض يتم اتخاذ العلاج المناسب. ومن أكثر العلاجات استخداما:

  • العلاج الكيميائي (Chemotherapy): ويتم فيه إعطاء المريض أدوية مثل (hydroxyurea, busulfan, etoposide, glivec ,tasigna ,daunorubicin) وغيرها للقضاء على الخلايا السرطانية.
  • العلاج بالأشعة (Radiotherapy): تعريض المريض للأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.
  • زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplantation)

علاج مساعد[عدل]

  • نقل دم: وذلك لمعالجه فقر الدم وعلاج النزيف.
  • مضادات حيويه (Antibiotics) وإنترفيرون (Interferon): ليتم دعم الجسم مناعيا ويجعله مقاوما للأمراض.

وبائيات المرض[عدل]

نسب الوفيات جراء ابيضاض الدم لكل 100,000 نسمة في عام 2004.[16]
  لا يوجد بيانات
  أقل من 1
  1-2
  2-3
  3-4
  4-5
  5-6
  6-7
  7-8
  8-9
  9-10
  10-11
  أكثر من 11

عام 2010، توفي حوالي 281,500 شخص بابيضاض الدم حول العالم.[17] عام 2000، طور حوالي 256,000 طفل وبالغ شكلاً من أشكال اللوكيميا حول العالم، وتوفي منهم 209,000.[18] يمثل هذا حوالي 3% من سبعة ملايين حالة وفاة بسبب السرطان في ذلك العام، وحوالي 0.35% من إجمالي الوفيات لأسباب مختلفة.[18] من المواقع الـ 16 المنفصلة التي تم مقارنتها، كان مرض ابيضاض الدم في المرتبة الثانية عشرة في تصنيف الأمراض الأكثر شيوعاً والحادي عشر من حيث الوفيات لأسباب تتعلق بالسرطان.[18] يصاب حوالي 245,000 شخص في الولايات المتحدة بشكل من أشكال ابيضاض الدم، بما في ذلك الحالات التي حققت الشفاء. تم تشخيص حوالي 44,270 حالة جديدة مصابة بابيضاض الدم عام 2008 في الولايات المتحدة.[19] ويمثل ذلك 2.9% من كافة حالات السرطان (باستثناء خلايا سرطان الجلد القاعدية والحرشفية البسيطة) في الولايات المتحدة و30.4% من كافة أنواع سرطان الدم.[20]

الشرق الأوسط[عدل]

أما دراسة أجرتها مجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان فقد أظهرت إصابة 515 شخص في مصر ما بين العامين 1999-2001 و 1354 شخص في الأردن بابيضاض الدم ما بين عامي 1996-2001.[21]

المملكة المتحدة[عدل]

بشكل عام، ابيضاض الدم هو الحادي عشر أكثر أنواع السرطان شيوعًا في المملكة المتحدة (تم تشخيص حوالي 8600 شخص يعانون من هذا المرض في عام 2011)، وهو السبب التاسع الأكثر شيوعًا للوفاة من السرطان (توفي خوالي 4800 شخص في عام 2012).[22]

تاريخ[عدل]

رودولف فيرشو

وُصف ابيضاض الدم للمرة الأولى على يد المشرّح والجرّاح الفرنسي ألفرد-أرمند-لويس-ماري-فيلبو عام 1827. أعطى اختصاصي الباثولوجيا رودولف فيرشو وصفًا أكثر شمولية عام 1845. بعد أن رأى فيرشو عدد كبير بشكل غير طبيعي لخلايا الدم البيضاء في عينة من دم المريض، أطلق فيرشو على الحالة اسم لوكيميا (Leukämie) باللغة الألمانية، والتي تتشكل من الكلمتين اليونانيتين لويكوس (leukos; λευκός)، والتي تعني "أبيض"، وهيما (haima; αἷμα)، والتي تعني "دم". بعد نحو عشر سنوات من نتائج فيرشو، وجد اختصاصي الباثولوجيل الألماني فرانتس إرنست كريستيان نومان أن نخاع العظم في متوفي مريض ابيضاض الدم كان ذو لون "أخضر-أصفر قذر" بدلاً من اللون الأحمر العادي. استنتج نومان من هنا أن مشكلة في نخاع العظم هي المسؤولة عن الدم غير الطبيعي في مرضى ابيضاض الدم.

بحلول القرن العشرين اعتُبر ابيضاض الدم كمجموعة من الأمراض بدلًا من مرض واحد. وبحلول عام 1947 اعتقد اختصاصي الباثولوجيا من بوستون، سيدني فاربر، من تجاري سابقة أن الأمينوبتيرين، وهو تقليد لحمض الفوليك، قد يشفي ابيضاض الدم في الأطفال. وقد أظهر معظم الأطفال مع ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد الذين فُحصوا علامات تحسُّن في نخاع العظم، ولكن لم يُشفى أيًا منهم في الواقع. ومع ذلك، أدى ذلك إلى مزيد من التجارب.

في عام 1962، استخدم الباحثَين إميل ج. فريريخ جونيور وإميل فري الثالث العلاج الكيميائي في محاولة لعلاج ابيضاض الدم. نجت التجارب مع بعض المرضى الذين بقيوا على قيد الحياة فترة طويلة بعد التجربة.[23]

أنظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Leukemia". NCI. اطلع عليه بتاريخ 13 June 2014. 
  2. ^ أ ب ت ث "What You Need To Know About™ Leukemia". National Cancer Institute. 2013-12-23. اطلع عليه بتاريخ 18 June 2014. 
  3. ^ أ ب Hutter، JJ (Jun 2010). "Childhood leukemia.". Pediatrics in review / American Academy of Pediatrics 31 (6): 234–41. doi:10.1542/pir.31-6-234. PMID 20516235. 
  4. ^ أ ب ت "A Snapshot of Leukemia". NCI. اطلع عليه بتاريخ 18 June 2014. 
  5. ^ World Cancer Report 2014. World Health Organization. صفحات Chapter 5.13. ISBN 9283204298. 
  6. ^ Vardiman، JW؛ Thiele، J؛ Arber، DA؛ Brunning، RD؛ Borowitz، MJ؛ Porwit، A؛ Harris، NL؛ Le Beau، MM؛ Hellström-Lindberg، E؛ Tefferi، A؛ Bloomfield، CD (Jul 30, 2009). "The 2008 revision of the World Health Organization (WHO) classification of myeloid neoplasms and acute leukemia: rationale and important changes.". Blood 114 (5): 937–51. doi:10.1182/blood-2009-03-209262. PMID 19357394. 
  7. ^ Cătoi، Alecsandru Ioan Baba, Cornel. Comparative oncology. Bucharest: The Publishing House of the Romanian Academy. صفحة Chapter 17. ISBN 973-27-1457-3. 
  8. ^ Jameson, J. N. St C.; Dennis L. Kasper; Harrison, Tinsley Randolph; Braunwald, Eugene; Fauci, Anthony S.; Hauser, Stephen L; Longo, Dan L. (2005). Harrison's principles of internal medicine. New York: McGraw-Hill Medical Publishing Division. ISBN 0-07-140235-7. 
  9. ^ Finding Cancer Statistics » Cancer Stat Fact Sheets »Chronic Lymphocytic Leukemia National Cancer Institute.
  10. ^ Colvin G. A., Elfenbein G. J. (2003). "The latest treatment advances for acute myelogenous leukemia". Medicine and Health, Rhode Island 86 (8): 243–6. PMID 14582219. 
  11. ^ Ross JA, Kasum CM, Davies SM, Jacobs DR, Folsom AR, Potter JD (August 2002). "Diet and risk of leukemia in the Iowa Women's Health Study". Cancer Epidemiol. Biomarkers Prev. 11 (8): 777–81. PMID 12163333. 
  12. ^ أ ب Wiernik, Peter H. (2001). Adult leukemias. New York: B. C. Decker. صفحات 3–15. ISBN 1-55009-111-5. 
  13. ^ Robinette, Martin S.; Cotter, Susan; Van de Water (2001). Quick Look Series in Veterinary Medicine: Hematology. Teton NewMedia. صفحة 105. ISBN 1-893441-36-9. 
  14. ^ Stass, Sanford A.; Schumacher, Harold R.; Rock, William R. (2000). Handbook of hematologic pathology. New York, N.Y: Marcel Dekker. صفحات 193–194. ISBN 0-8247-0170-4. 
  15. ^ أ ب http://www.altibbi.com/مصطلحات-طبية/امراض-الدم/سرطان-الدم
  16. ^ "تقديرات منظمة الصحة العالمية للأمراض والإصابات حسب الدولة". منظمة الصحة العالمية. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-11. 
  17. ^ Lozano، R (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet 380 (9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. PMID 23245604. 
  18. ^ أ ب ت Mathers, Colin D, Cynthia Boschi-Pinto, Alan D Lopez and Christopher JL Murray (2001). "Cancer incidence, mortality and survival by site for 14 regions of the world". Global Programme on Evidence for Health Policy Discussion Paper No. 13 (منظمة الصحة العالمية). 
  19. ^ "Leukemia Facts & Statistics." The Leukemia & Lymphoma Society. Retrieved 2009-07-02.
  20. ^ Horner MJ, Ries LAG, Krapcho M, Neyman N, et al. (eds). "SEER Cancer Statistics Review, 1975–2006". Surveillance Epidemiology and End Results (SEER). Bethesda, MD: National Cancer Institute. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-03. "Table 1.4: Age-Adjusted SEER Incidence and U.S. Death Rates and 5-Year Relative Survival Rates By Primary Cancer Site, Sex and Time Period" 
  21. ^ [1]
  22. ^ "Leukaemia (all subtypes combined) statistics". Cancer Research UK. اطلع عليه بتاريخ 27 October 2014. 
  23. ^ Patlak، Margie. "Targeting Leukemia: From Bench to Bedside". Breakthroughs in Bioscience. The Federation of American Societies for Experimental Biology. اطلع عليه بتاريخ 20 May 2010.