مراهقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من المراهقة)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مراهقان يستمعان للموسيقى

المراهقة هي العمر الفاصل بين الطفولة والرشد[1]، وذلك في الفترة العمرية المُمتدة من سن 15 إلى 25 وقد تختلف في بدايتها ونهايتها من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر وعلى حسب الجنس فالانثى تبلغ قبل الذكر وتنضج قبله ، البيئة والظروف المحيطة بالشخص. فقد تبدأ مرحلة المراهقة من سن ١٣ وقد تنتهي في سن ١٩ ، ولربما تبدأ اساسا من سن ١٥ وتنتهي في سن ٢٥ تقريبا ، كحد أقصى. لكن هناك مجتمعات قد تعتبر الاشخاص من هم اقل من سن ١٨ أطفالا بينما الأشخاص الأكبر هم المراهقون الشباب فعليا وهناك مجتمعات تؤمن بأن الأشخاص في سن العشرات و العشرين هم مراهقين باختلاف بداية المرحلة ونهايتها، لأن البعض لا يؤمن بمصطلح المراهقة فيعد مرحلة الشباب بجميع أنواعهم مراهقين مالم يبلغوا سن الرشد وهو الأربعين كما ذكر أيضا في القرآن، ولكن قسم العلماء سن المراهقة لثلاثة أقسام هي المراهقة المبكرة، المراهقة المتوسطة، والمراهقة المتأخرة.. [2]، وهي فترة متقلبة وصعبة تمر على الإنسان، وتكون بمثابة الاختبار الأول له في حياته الممتدة، حيث أن مستقبل الإنسان وحضارة الأمم تتأثر كثيرًا بمراهقة أفرادها.

معنى المراهقة[عدل]

المراهقة في اللغة العربية هي من كلمة راهق وتعني الاقتراب من شيء، أما في علم النفس فهي تشير إلى اقتراب الفرد من النضوج الجسماني والعقلي والاجتماعي والنفسي، وتجدر الإشارة هنا إلى أن مرحلة المراهقة لا تعد مرحلة نضوج تام ولكنها مجرد مرحلة تؤدي تبعاتها وأحداثها إلى النضوج.

سيكولوجية المراهقة[عدل]

هى مرحلة العمر التى تتوسط الطفولة واكتمال الرجولة أو الأنوثة بمعنى النمو الجسمى،و فترة المراهقه غالبا ما تقابل مرحلتي التعليم الاعدادية والثانوية ولكن قد تصادف عند بعض الأشخاص المرحلة الجامعية الى تقريبا سن ٢٥ كحد أقصى.وتعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل النمو في حياة الفرد ، حتى إن بعض العلماء يعدونها بدء ميلاد جديد للفرد . وتختلف بداية هذه المرحلة ونهايتها باختلاف الافراد والجماعات اختلافا كبيرا.وتعرف مرحلة ما قبل المراهقة او البلوغ المؤدي إلى المراهقة في الولد منذ بدء ظهور الافرازات المنوية مع ظهور بعض الخصائص الظاهرة في الجسم وتسمى بالخصائص الثانوية ،وتعرف هذه المرحلة عند البنت منذ بدء ظهور الحيض مع بعض الخصائص الثانوية.[3]

أنماط المراهقه[عدل]

المراهقين لا يشترط أن يمروا بنمط معين فقد تختلف أنماط حياتهم فالبعض يعتقد أن الشخص عديم الخلق ، المتنمر، والسيء أخلاقيا ونظاميا هو مراهق بينما شخص آخر ملتزم أخلاقيا ونظاميا ليس بكذلك، هذه صفات شخصية تعود للتربية وللصفات الخلقية والبيئية المحيطة بالشخص. فلا يمكن تحديد المراهقة من خلال أخلاقيات الشخص.

  • المراهقة المتكيفة:وهى تكون هادئه نسبيا وتميل إلي الاستقرار العاطفي وتكاد تخلو من التوترات الانفعاليه ،وقد تكون علاقه المراهق بالمحيطين به علاقه طيبة.اي ان المراهق هنا اميل إلي الاعتدال ولا يسرف المراهق بهذا الشكل في أحلام اليقظة.
  • المراهقة العدوانية المتمردة:فيها يكون المراهق ثائرا ومتمرداً علي السلطه ،ويميل إلي توكيد ذاته .والسلوك العدواني عنده قد يكون صريحا مباشرا يتمثل في الايذاء، او غير مباشر يتخذ في صوره العناد .
  • المراهقة الانسحابية المنطوية:وهى تميل إلي الانطواء والعزلة والسلبية والتردد والخجل والشعور بالنقص وعدم التوافق الاجتماعى ،وينصرف جانب كبير من تفكيره إلي نفسه وحل مشكلاته.ويسرف في الاستغراق في الهواجس وأحلام اليقظة ،وتصل في بعض الحالات الي الخيالات المرضية.
  • المراهقة المنحرفة:وهذا النوع يمثل الصورة المتطرفة للشكلين المنسحب والعدواني .[4]

مظاهر النمو في المراهقة[عدل]

  • النمو الجسمى : يتميز النمو الجسمى في السنوات الاولي من المراهقة بسرعته المذهلة .وتأتى سرعه النمو الجسمى الكبيرة في المراهقة عقب فترة طويله من النمو الهادئ الذي تتصف به الطفولة المتأخرة.

وتتميز مرحلة المراهقة في جانب كبير منها بالاهتمام الشديد بالجسم ،والقلق للتغيرات المفاجئة في النمو الجسمي ،والجساسية الشديدة للنقد . فيجب ان نقيم في مدارسنا وأنديتنا الندوات التى تهدف إلي التثقيف الصحى للمراهقين وتعريفهم بتغيرات البلوغ.

  • النمو العقلي :
    • الذكاء:ينمو الذكاء نموا منتظما حتى الثانية عشرة ،ثم يتعثر قليلا في أوائل فتره المراهقه، وتظهر الفروق الفرديه بشكل واضح .وفتره المراهقه هى فتره ظهور القدرات الخاصة.
    • انتباه المراهق :تزداد مقدره المراهق علي الانتباه ،فهو يستطيع أن يستوعب مشاكل طويله ومعقده في يسر وسهوله.
    • تذكر المراهق
    • الاستدلال والتفكير
    • تخيل المراهق
    • الميول [5]
  • النمو الاجتماعي:يتأثر النمو الاجتماعى السوى الصحيح في المراهقه بالتنشئه الاجتماعيه من جهه وبالنضج من جهه أخري.ويتصف النمو الاجتماعى في المراهقه بمظاهر رئيسيه وخصائص أساسيه وتظهر هذه المظاهر في تآلف المراهق مع الأفراد الآخرين.ويتضح تآلف المراهق فيما يأتى:
    • يميل إلي الجنس الآخر ويؤثر هذا الميل علي نمط سلوكه.
    • الثقه وتأكيد الذات فيخفف من سيطره ويؤكد شخصيته.
    • يدرك العلاقات القائمه بينه وبين الأفراد الآخرين ويلمس ببصيرته آثار تفاعله مع الناس.
    • اتساع دائره التفاعل الاجتماعى فتتسع دائره نشاطه الاجتماعى ويدرك حقوقه وواجباته. [6]

الفرق بين المراهقة والبلوغ[عدل]

المراهقة هي تغيرات جسدية وعقلية وعاطفية واجتماعية أما البلوغ فهو تغير جسدي يدل على أن الفرد أصبح قادرًا على النسل، وبمعنى آخر فإن البلوغ هو مرحلة فرعية ضمن مراحل المراهقة، وعادة يكون أولى العلامات الدالة على بداية فترة المراهقة، وهناك من يعد أنهما مترادفان؛ فالبلوغ يعني المراهقة، وهناك من يعد أن البلوغ هو العلامة المتميزة كبداية مرحلة المراهقة، ومنهم من يعد أن المراهقة أعم؛ فالبلوغ يختص بالنمو الجنسي أو النمو العضوي والجنسي والمراهقة تشمل ما سوى ذلك.

مراحل المراهقة[عدل]

قام علماء علم النفس بتقسيم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة أقسام، وذلك بسبب اختلاف فترة مرحلة المراهقة بين مجتمع وآخر، وهي:

  1. مرحلة المراهقة الأولى: من الفترة 11-14 عاماً، وتتصف بتغيرات بيولوجية سريعة.
  2. مرحلة المراهقة الوسطى: من الفترة 14-17عاماً، وهنا تكتمل التغيرات البيولوجية.
  3. مرحلة المراهقة المتأخرة: من الفترة 18-25 عاماً، وفي تلك المرحلة يتحول الفرد إلى إنسان راشد مظهراً وتصرفاً.

علامة دخول مرحلة المراهقة[عدل]

  1. النمو الجسدي: ظهور العضلات وتوسع المنكبين عند الذكور، والطول وتوسع الوركان عند الإناث.
  2. النضوج الجنسي: بدء الحيض عند الإناث ــ ولا يشترط هنا ظهور الخصائص الجنسية الثانية مثل كبر حجم الثدي وغيرها ــ، وبدء زيادة حجم الخصية وبدء نمو شعر العانة عند الذكور.
  3. التغير النفسي: تسبب التغيرات الهرمونية والجسدية للفرد المراهق بعض الاضطرابات، حيث أن أول قذف منوي للذكر يرافقه بعض المشاعر السلبية والايجابية. وفي الإناث أيضاً حيث يسبب الحيض لهم بعض الانزعاج والخوف.

المراهق والأسرة[عدل]

فتره االمراهقة تتميز عن غيرها من فترات العمر بكثرة ما تمتلئ به من مشكلات ،وان هذه المشكلات تعتبر ذاتها خاصية مميزة لهذه المرحلة من مراحل العمر. ومن بين مشكلات المراهق التى تواجهه في حياته اليومية مشكلة علاقته مع الكبار وخصوصا الآباء ،ومحاولة التخلص من السلطة والشعور بالاستقلال.وعلاقته بالكبار هى مشكلة تتطلب تقبل القيود التى تفرض علي رغباته وشهواته ،قدرا من التقبل لأخضاع نفسه للآخرين . ورغبة المراهق في الاستقلال أمر طبيعي ومظهر عادي من مظاهر النمو . وتعتبر عملية الاستقلال سمة من سمات المراهقة وفي الوقت نفسه مشكلة من مشكلاته.[7]

الوظيفة النفسية للمنزل[عدل]

المنزل سيظل الوحدة الثقافية الأساسية التي يتطبع فيها الطفل بالآراء والقيم والمعتقدات السائدة في الأسرة والمجتمع .واثر المنزل يظهر علي الطفل من خلال:

  1. الوراثه البيولوجية التى تحدد الى حد ما الصفات التي يولد الطفل مزودا بها .
  2. البيئة الثقافية للأسرة والتى يكون لها أكبر أثر في القيم والأهداف التى يكونها الفرد بعد ذلك.
  3. الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسرة والتي يكون له دور هام في نمو الطفل الجسمي.

الجو النفسي للأسرة له أكبر أثر في نمو الطفل أو المراهق مثال ذلك :ان الأطفال الذين أتو من بيوت تسودها الثقة والمحبة كانو احسن توافقاوفهما لدور الأسرة وتكوين شخصياتهم من أطفال أتوا من بيوت يسودها الخلاف العائلي.[8]

المراهقون هم أكثر عرضة للأمراض النفسية. وهذا ما تحدثت عنه الدكتورة الأخصائية في علم النفس التقويمي التربوي/ لما بنداق, أن المراهقة مرحلة لا تخلو من الأزمات النفسية الناجمة عن التغيرات الفيزيولوجية يرافقها تغييرات فكرية.[9]

من هذه الأمراض التي يعانوا منها؛ الاكتئاب والشعور بالملل والوحدة. رغم وجود بعض وسائل الترفية والتسلية للبعض منهم إلا أن أكثر ما يحتاج له المراهق هو الإحساس بالأمان والحنان من قبل الأسرة. لذلك يجب الجلوس معهم والاستماع إلى حديثهم وعدم التقليل من شأنهم وأن نشاركهم آلامهم وأفراحهم, لأن هذه المرحلة تعتبر مرحلة الثورة والتمرد علي الواقع. لذا واجب علينا أن نشعرهم بقيمتهم الاجتماعية والثقافية, وأن نكون إلى جانبهم دومًا.

مشكلات النمو في الطفوله والمراهقه[عدل]

  1. الطفوله المبكره:
    1. التبول اللاارادى .
    2. مص الأصابع وقرض الأظافر.
    3. الغيره .
  2. الطفوله الوسطى:
    1. الكذب .
    2. الغياب والتأخير.
    3. السرقه.
  3. الطفوله المتأخره:
    1. التأخر الدراسي .
    2. الخوف وضعف الثقه بالنفس.
  4. المراهقه:
    1. السلوك العدواني يكثر هذا النمط السلوكى بين تلاميذ المدرسه الاعداديه والثانويه .ولا يمكن ارجاع هذا السلوك العدواني إلى عامل بالذات، بل ترجع إلى الانماط السلوكية إلى عوامل كثيرة متشابكة وهي :الشعور بالخيبة الاجتماعية كالتأخر الدراسي ، و المبالغة في تقييد الحرية ،وتوتر الجو المنزلي الذي يعيش فيه المراهق ،وجود نقص جسمي في الشخص ،مما يضعف قدرته على مواجهة مواقف الحياة احيانا.
    2. الانطواء والعزلة ان التلميذ المنطوي أو الميال للعزلة يثير مشكلة للمعلم ومع ذلك فلا يجوز اهماله.

وان الانطواء دليل على نقص النمو الاجتماعي. وينبغي أن نكتشف أولا نوع العرقلة في حياة المراهق المنطوي ثم نعمل على ازالتها أو مساعدته على التغلب غليها . [10]

أهم التحديات والمشاكل التي يمر بها المراهق[عدل]

  1. العصبية وحدة التعامل: يتوتر المراهق، ويزداد عناده وعصبيته أملاً منه في أن يحقق مطالبه، غير مكترث بمشاعر الآخرين أو طريقة تحقيق مطالبه.
  2. التمرد وفردية الرأي: حيث يشكو أغلب المراهقين من عدم فهم الأهل لهم، وعدم إيمانه بحق في الحياة المستقلة. لذا، يلجأ المراهق إلى التحرر من مواقف ورغبات والديه في عمليه لتأكيد نفسه وآرائه وفكره للناس. ولأن أغلب المراهقين يؤمنون بتخلف أي سلطة فوقية أو أعلى منه، فيلجاً المراهق لكسر تلك القوانين والسلطات، وبذلك تتكون لديه حالة من التمرد على كل ماهو أعلى أو أكبر.
  3. الصراع الداخلي: يتزايد الصراع الداخلي لدى المراهق مع دخوله وتوغله في تلك المرحلة. وتحدث تلك الصراعات بسبب الاختلاف بين حقيقة الأمور والتفكير الحالي له.
  4. المشاكل الجنسية والعادة السرية : حيث يعاني المراهق ازدياد شهوته الجنسية ومشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية في بعض الأحيان، الأمر الذي قد يتعارض مع العديد من التقاليد الاجتماعية والقيم الدينية للمراهق، والتي في الأغلب تنظر إلى الأمور الجنسية بتحفظ شديد لدى المراهقين.

٥/ المشاكل النفسية وبعض الاضطرابات التي قد لا تكون بالضرورة مرضا يتطلب العلاج الا اذا اصبحت الحالة أسوأ وغير طبيعية. ومن هذه المشكلات الوسواس القهري، الخجل ، الانطوائية، النرجسية، العصبية ، التوتر، الحزن بلا سبب ،الضيق ، الاكتئاب، القلق، وغيرها من اضطرابات قد تزول وقد تكون اقل حدة ولكن اذا تطور الأمر فقد يستدعي الأمر زيارة طبيب نفسي .

صحة المراهقين[عدل]

يجب الانتباه على المضاعفات الصحية الناجمة عن سوء التغذية. أثناء فترة المراهقة.الأهل أن يعلموا بان جسم المراهق يحتاج إلى البروتينات الضرورية لبناء العضلات والكالسيوم والفسفور وفيتامين D لبناء العظام, ذلك لتفادي المشاكل الصحية مثل هشاشة العظام أو غيرها من الأمراض. ولأن المراهقين يضطرون إلى تناول الوجبات السريعة خارج المنزل مما يجعله فجأة مسؤول عن اختيار الجزء الأكبر من نظامه الغذائي. لذلك لابد من التوعية الغذائية والاقتناع بها,وذلك عن طريق العادات والتقاليد التي تكون لي الأسرة منذ مرحلة الطفولة. فنجد بعض المراهقين لا يأكلون البروتين ويصبحون نباتين في طعامهم كما نجد منهم من يتبع حمية غذائية قاسية جدًا, وخصوصا الفتيات اللاتي يمكن أن تتعرضن بعد ذلك إلى أمراض نفسية متعلقة بالغذاء منها كخطر الإصابة بمرض فقدان الشهية أو غيرها.

كما من الضروري أن يتناول المراهقون الأغذية الغنية بالكالسيوم ومن أجل بناء العظام في فترة المراهقة والوقاية من الأمراض الناجمة عن عدم تناول الكالسيوم من أهم الأغذية الغنية بالكالسيوم؛ أسماك السلمون والتونة والحليب والخضروات الورقية مثل الجرجير والبقدونس وغيرها من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية التي تعمل علي حماية الجسم من الأمراض والأوبئة. لذا واجب علي الأهل الاهتمام بغذاء أبنائهم المراهقين, وأن يبتعدون عن تناول الواجبات السريعة والحلويات لما فيها نسبة عالية من السعرات الحرارية والصوديوم والدهون المشبعة . كذلك يجب علي المراهقين والأهل عدم الإهمال في وجبة الإفطار لأنها تعمل علي تنشيط الدورة الدموية والحالة المزاجية والحالة الصحية للشخص, وإن إهمالها تُصيب الفرد بالخمول والكسل.

لذا واجب علي الأسرة ما يلي حتي تتفادى المشاكل الصحية الناجمة عن عدم التغذية الصحية السليمة :-

أولًا:- أحتفظ في منزلك بمجموعة من الوجبات الصحية الخفيفة التي يسهل علي المراهقين تناولها، حيث أن أغلب المراهقين قد لا يفضلون عمل شئ لتناوله. احتفظ بطعامٍ مثل (قطعة جبنه - خيارة - حبة طماطم - قطعة خبز - خسة أو جرجير - زيتون).

ثانيًا:- إذا كان أبنك لا يحب تناول اللحوم والبروتينات الحيوانية عمومًا فمن الممكن تعويض ذلك بمزج الحبوب مع البقول,مثل الأرز بالفول الأخضر أو الذرة للحصول علي بروتين المتبادل, قد يحل محل البروتينات الحيوانية مع ضرورة تناوله مع فيتامين B12 بعد استشارة الطبيب.

ثالثًا:- الفواكه الطازجة والمجففة مهمة جدًا وتكون متوفرة في المنزل، مثل الزبيب والمشمش و الفواكه وذلك لسهولة تناولها وفائدتها العظيمة، فهي مليئة بفيتامين C والحديد والزنك وفيتامينات أخري مفيدة للجسم وتقوية الذاكرة.[11]

لكن ليس هذا وحسب لأنه يجب أن يكون الآباء قدوة مثالية يحتذي بها أمام أبنائهم، من خلال مشاركتهم في تناول الوجبات التي يأكلون منها وتشجعيهم علي الأقدام عليها.

مع الأخذ بعين الاعتبار عدم توجيه أية انتقاد علي سلوكياتهم الغذائية دائما, حتى لا يتولد لديهم التعنت وعدم احترام آراء أبائهم.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ موسوعة العلوم الاجتماعية، ميشيل مان
  2. ^ المراهقة، خصائص المرحلة ومشكلاتها نسخة محفوظة 15 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان:الطفل والمراهق ،مكتبه النهضه المصرية ،الطبعه الاولي1982،ص:125.
  4. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان :الطفل والمراهق ،مكتبة النهضه المصرية ،الطبعه الاولي 1982،ص130:129.
  5. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان :الطفل والمراهق ،مكتبه النهضه المصرية ،الطبعه الاولي 1982،ص(131:130).
  6. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان :الطفل والمراهق ،مكتبه النهضه المصرية ،الطبعه الاولي 1982،ص:133.
  7. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان:الطفل والمراهق،دار الشباب للطباعه،مكتبه النهضه المصرية،الطبعه الاولي1982،ص:138.
  8. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان:الطفل والمراهق،دار الشباب للطباعه،مكتبه النهضه المصرية،الطبعه الاولي1982،ص:139.
  9. ^ مجلة "لها"، بتاريخ 1 يونيو 2014 نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ منصور حسين،محمد مصطفي زيدان :الطفل والمراهق ،مكتبه النهضه المصرية ،الطبعه الاولي 1982،ص185:183.
  11. ^ د/ شريفة أبو الفتوح nutritionplanet