ولادة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طفل حديث الولادة مع أمه

الولادة هي عملية خروج الجنين الناضج القابل للحياة خارج رحم الأنثى. يتعلق هذا المقال بالولادة لدى أنثى الإنسان.الولادة، معروفة أيضاً باسم المخاض، الولادة، أو أحداث الولادة، هو تتويج لفترة الحمل مع ولادة واحد أو أكثر من الأطفال حديثي الولادة من رحم الأم. تقسم الولادة الطبيعية إلى ثلاث مراحل من المخاض: قصر و اتساع عنق الرحم، نزول و ولادة الطفل، و خروج المشيمة.[1]

لا يعرف العلم حتى الآن ما هو العامل الذي يبدأ عملية الولادة، وإن كان الاعتقاد السائد هو إن الهرمونات التي تفرزها مشيمة الجنين لها دور أساسي في تحفيز تلك العملية. متوسط فترة حمل الإنسان هي 40 أسبوعاً. كل عام يموت حوالي ٠.٥ مليون امرأة بسبب الحمل و الولادة، ٧ ملايين لديها مضاعفات خطيرة على المدى الطويل، و ٥٠ مليون لديهم نتائج سلبية بعد الولادة.[2] معظم هذه المشاكل تحدث في الدول النامية.

محتويات

العلامات والأعراض[عدل]

من أبرز علامات المخاض هي موجات التقلص القوية التي تساعد على نقل الرضيع أسفل قناة الولادة. مستويات الشدة التي تم تسجيلها من نساء على وشك الولادة اختلفت على نطاق واسع. ظاهرياً تتأثر بالخوف و مستويات القلق، خبرة من ولادة سابقة، أفكار المجتمع عن الولادة و الألم،[3][4] الحركة أثناء المخاض، و تلقي الدعم خلال فترة المخاض. توقعات شخصية، مقدار الدعم من مقدمي الرعاية، نوعية العلاقة بين مقدمي الرعاية و المرضى، و المشاركة في صنع القرار هو الأكثر أهمية عن رضا المرأة مع تجربتها للولادة من العوامل الأخرى مثل العمر، الحالة الاجتماعية و الاقتصادية، العرق، البيئة الفيزيائية، الألم، عدم الحركة و التداخلات الطبية.[5]

لورستان برونزية، شظية تظهر امرأة تلد بين اثنين من الظباء، مزينة بالورود، العصر الحديدي (١٥٠٠-٧٠٠ قبل الميلاد) في متحف اللوفر

الوصف[عدل]

ألم التقلصات يمكن وصفه كالشعور بتشنجات الحيض القوية جداً، يتم تشجيع النساء للامتناع عن الصراخ، ولكن يشجع الأنين و الشخير ليساعد في التخفيف من الألم. التتويج يمكن تجربته كتمدد شديد و حرق. حتى النساء اللذين يعانون من ردات فعل لألم المخاض، بالمقارنة نساء آخرين، يظهرن ردات فعل حادة تجاه التتويج.[6] المخاض الرجعي هو مصطلح يطلق على ألم معين يحدث في منطقة الظهر الخلفية، أعلى بقليل من العصعص، أثناء الولادة.[7]

الجانب النفسي[عدل]

طفل حديث الولادة عمره ٣٠ دقيقة. الممرضة تقدم بعض الرعاية بعد الولادة.

رضيع عمره ٣٠ دقيقة. الممرضة تقدم بعض الرعاية بعد الولادة. الولادة يمكن أن تكون حدث عظيم و مليء بالعواطف، الايجابي منها و السلبي، يمكن أن تكون ظاهرياً. الخوف غير الاعتيادي و الدائم من الولادة يسمى فوبيا الحمل و الولادة. خلال المراحل اللاحقة من الحمل هناك زيادة في مستوى الأوكسيتوسين، هو الهرمون المسؤول عن الرضا، و التقليل من الخوف، و مشاعر من الهدوء و الأمن في الجو المحيط.[8] يتم إفراز الأوكسيتوسين عند المخاض عندما يحفز الجنين عنق الرحم و المهبل، يعتقد أنه يلعب دور مهم بين الأم و طفلها الرضيع، و بناء سلوك الأم. أيضاً رعاية الطفل الرضيع تساعد في إفراز الأوكسيتوسين.[9] ما بين ٧٠٪ و ٨٠٪ من أمهات الولايات المتحدة أظهروا الشعور بالحزن أو "الكآبة النفسية" بعد الولادة. الأعراض يمكن أن تظهر من بضع دقائق حتى ساعات قليلة في اليوم و يجب أن تخف و تختفي خلال أسبوعين من الولادة.[10] اكتئاب ما بعد الولادة يمكن أن يظهر عند بعض النساء؛ حوالي ١٠٪ من أمهات الولايات المتحدة ظهرت لديهن هذه الحالة، العلاج الوقائي الجماعي أثبت فعاليته للوقاية من اكتئاب ما بعد الولادة.[11][12]

الولادة الطبيعية[عدل]

تسلسل الصور يبين مراحل الولادة الطبيعية

البشر هم من ثنائيات الأرجل في حالة منتصبة، هذه الحالة المنتصبة تساعد في وضع ثقل البطن على قاع الحوض، هو تركيب معقد لا تدعم فقط الوزن و لكن تسمح لثلاث قنوات بالمرور خلالها: مجرى البول، المهبل و المستقيم. رأس الرضيع و كتفاه يجب أن يمروا خلال تسلسل معين مم المناورات ليمر خلال حلقة لحوض الأم. ست مراحل من ولادة قمة الرأس "الظهور الأول للرأس": ١- إشراك رأس الجنين عن طريق الوضع العرضي. بحيث يواجه رأس الطفل الحوض للأم بوركها الأول أو الآخر. ٢- نزول و انثناء رأس الجنين. ٣- الدوران الداخلي. يدور رأس الجنين بمقدار ٩٠ درجة بوضعية الخلفي-الأمامي بحيث يكون وجه الطفل باتجاه المستقيم للأم. ٤- الولادة عبر التوسع. يمر رأس الجنين من قناة الولادة. تتم إمالة رأسه للأمام بحيث تساعد مقدمة رأسه لتمهيد الطريق خلال المهبل. ٥- تصحيح الوضعية. يدور رأس الجنين ٤٥ درجة لاستعادة الوضع الطبيعي مع الأكتاف، التي لا تزال مع زاوية. ٦- الدوران الخارجي. تعيد الأكتاف الحركة الدورانية للرأس، التي يمكن ملاحظتها من خلال الحركات النهائية لرأس الجنين. الموقف يشير إلى علاقة الجنين الذي يظهر مستوى الأشواك الإسكية، عندما يكون الجزء الظاهر في الأشواك الإسكية يكون الموقف هو صفر(مرادف للاشتراكية). إذا كان الجزء الجنيني الظاهر فوق الأشواك، المسافة تقاس و توصف بالسالب، التي تتراوح ما بين -١ و -٤سم. إذا كان الجزء الظاهر فوق الأشواك، المسافة تقاس بالموجب(+١-إلى +٤سم). إذا كانت +٣ و +٤ فإن الجزء الظاهر يكون في العجان و يمكن رؤيته.[13]

قد يتغير شكل رأس الجنين بشكل كبير و مؤقت (أصبحت بطول أكبر) من خلال تحركها عبر قناة الولادة. هذا التغير في شكل رأس الجنين يسمى التقولب و يكون شائعاً أكثر عند النساء اللواتي يحظين بالولادة المهبلية الأولى.[14]

بداية المخاض[عدل]

هناك العديد من التعريفات لبداية المخاض، منها: انقباضات الرحم المنتظمة على الأقل كل ست دقائق مع دليل على حدوث تغيير باتساع عنق الرحم أو ضمور الرحم من خلال الفحص الدوري المتوالي.[15] التقلصات العادية تحدث في أقل من ١٠ دقائق و اتساع عنق الرحم أو ضموره.[16] على الأقل ٣ انقباضات طبيعية للرحم تكون شديدة خلال فترة مقدارها ١٠ دقائق، كل منها يدوم لأكثر من ٤٥ ثانية.[17] للاستفادة من توحيد المصطلحات، المرحلة الأولى من المخاض تقسم إلى "كامنة" و "نشطة"، بحيث المرحلة الكامنة يتم شملها بتعريف المخاض[18] و أحياناً لا.[19] تشير بعض التقارير إلى أن بداية المخاض تكون شائعة في وقت متأخر من الليل أو ساعات الصباح الباكر. قد يكون هذا نتيجة التآزر بين زيادة الميلاتونين و الأوكسيتوسين ليلاً.[20]

المرحلة الأولى:المرحلة الكامنة[عدل]

المرحلة الكامنة من المخاض تدعى أيضاً المرحلة الهادئة،المخاض البادري أو ما قبل المخاض. هو تقسيم فرعي للمرحلة الأولى.[21] يتم تعريف المرحلة الكامنة بشكل عام بنقطة البداية عندما تشعر المرآة بتقلصات الرحم العادية.[22] و في المقابل، انقباضات براكستون هيكس، هي انقباضات تحدث لمدة ٢٦ أسبوع من الحمل و تسمى أحياناً "المخاض الكاذب"، يجب أن تكون غير متكررة، غير منتظمة، و تتضمن التشنج المعتدل فقط.[23] ضمور الرحم، هو ترقق و تمدد عنق الرحم، و اتساع عنق الرحم يحدث خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل و عادة ما تكون كاملة أو شبه كاملة، بحلول نهاية المرحلة الكامنة.[بحاجة لمصدر] درجة ضمور الرحم يمكن تحديدها من خلال الفحص المهبلي. عنق الرحم"الطويل" يشير إلى أن الضمور الكلي لم يحدث بعد. المرحلة الكامنة تنتهي بعد بدء المرحلة الأولى من المرحلة النشطة، و يعرف هذا التحول بشكل رجعي.

المرحلة الأولى:المرحلة النشطة[عدل]

المرحلة النشطة من المخاض(أو"المرحلة الأولى من المرحلة النشطة" إذا سميت المرحلة السابقة بالمرحلة الأولى من المرحلة الكامنة) لديها تعريفات مختلفة جغرافياً. في الولايات المتحدة، تعريف المرحلة النشطة يتم تغييرها من ٣-٤-٥ سم لاتساع عنق رحم المرأة نتيجة الولادات تعريف المرحلة النشطة في مجلة بريطانية تعاني من تقلصات متكررة لمدة أطول من ٥ دقائق، بالإضافة إلى اتساع عنق الرحم ٣سم أو أكثرالمتكررة، و ٦ سم للنساء اللواتي لم يحملن من قبل.[24] و يتم ذلك في محاولة لزيادة معدلات الولادة المهبلية.[25]

تعريف المرحلة النشطة في مجلة بريطانية تعاني من تقلصات متكررة لمدة أطول من ٥ دقائق، بالإضافة إلى اتساع عنق الرحم ٣سم أو أو ضمور الرحم بنسبة ٨٠٪ أو أكثر.[26] في السويد، المرحلة النشطة من المخاض تبدأ عندما يتم استيفاء معيارين من هذه المعايير:[27]

  • ٣-٤ انقباضات كل ١٠ دقائق.
  • تمزق الأغشية.
  • اتساع عنق الرحم من ٣-٤سم.

مقدمي الرعاية الصحية يقيمون سير عملية المخاض عن طريق فحص عنق الرحم لتحديد مستوى اتساع الرحم، الضمور أو التوقف. هذه العوامل تشكل درجة الأسقف. درجة الأسقف تستخدم أيضاً للتنبؤ بنجاح تحفيز المخاض. خلال الضمور، يصبح عنق الرحم من الجزء السفلي للرحم. خلال الانقباض، انكماش عضلات الرحم يسبب قصر الجزء العلوي و دفع الجزء السفلي للأعلى، في حركة دفع تدريجية.[بحاجة لمصدر] الجزء الجنيني الظاهر يبدأ بالنزول. الاتساع الكلي يتم الوصول إليه عند اتساع عنق الرحم بشكل كافي ليسمح بمرور رأس الجنين، حوالي ١٠ سم من الاتساع بمفهوم الطفل. مدة المخاض تختلف بشكل كبير، و لكن متوسط المرحلة النشطة يصل إلى ٨ ساعات[28] للمرأة التي تلد لأول مرة ("الولادة البكرية") و تكون أقصر للنساء اللواتي سبق لهن الولادة ("الولادة المتكررة"). يتم تعريف إطالة المرحلة النشطة في النساء اللواتي يحملن للمرة الأولى بفشل اتساع عنق الرحم بمعدل١.٢سم/ساعة على مدى ساعتين على الأقل. يستند التعريف على منحنى فريدمان، الذي يبين العلاقة بين المعدل الطبيعي لاتساع عنق الرحم و مقدار نزول الجنين خلال المرحلة النشطة.[29] بعض المتدربين يلاحظون "فشل الولادة"، و بالتالي، يقترح التدخل للحصول على فرص لنتائج صحية.[30]

المرحلة الثانية:خروج الجنين[عدل]

مراحل ولادة رأس الطفل. (بقلم فرانك نيتر)

مرحلة الخروج (يتم تحفيزها من خلال البروستاغلاندين و الأوكسيتوسين) تبدآ عندما يتسع عنق الرحم كلياً، و تنتهي بولادة الطفل. كلما ازداد الضغط على عنق الرحم، يبدأ لدى المرأة الإحساس بالضغط على الحوض و الرغبة في الدفع. في بداية المرحلة الثانية الطبيعية، الرأس يوجد بشكل مناسب في الحوض؛ أعرض منطقة من الرأس عبرت خلال مدخل الحوض. يتابع رأس الجنين العبور خلال الحوض تحت العانة و إلى خارج فتحة المهبل. يتم هذا بفضل جهود الأم عن الطريق "الشد السفلي" أو الدفع. ظهور رأس الجنين من فتحة المهبل يطلق عليها مرحلة "التتويج". في هذه المرحلة، تحس المرأة بالحرق الشديد أو الإحساس بالوخز. عندما لا تتمزق الكيس الأمنيوزي أثناء المخاض أو الدفع، لا يمكن للطفل أن يولد مع الأغشية سليماً، يطلق عليه اسم "الولادة داخل الكيس الأمنيوسي". الخروج الكامل للطفل يشير إلى النجاح التام للمرحلة الثانية من المخاض.

الوضعيات الأمثل خلال الولادة:[31]

  • التمدد في السرير مع دعم الظهر بالوسادات
  • الاستلقاء على أحد الجانبين
  • الوقوف بشكل مستقيم
  • الجثو على الركبتين والمرفقين- قد تساعدك في حال كنت تعانين من الام ظهر سابقة

تختلف المرحلة الثانية من الولادة حسب عوامل عدة منها كثرة الإنجاب(عدد الأطفال الذي تم إنجابهم)، حجم الجنين، التخدير و وجود العدوى. استغراق المخاض لفترة طويلة و تعذر الولادة الطبيعية المهبلية التلقائية و زيادة الإصابة بالعدوى، تهتك العجان، و النزيف التوليدي، و زيادة حاجة الجنين للرعاية الطبية.[32]

المرحلة الثالثة:خروج المشيمة[عدل]

طفل حديث الولادة على أهبة الاستعداد لالتقاط الحبل السري

الفترة الممتدة ما بين خروج الرضيع و بعد خروج المشيمة تسمى المرحلة الثالثة من المخاض أو مرحلة الارتداد. يبدأ خروج المشيمة عن طريق الانفصال الفيزيائي عن جدار الرحم. يقدر الزمن اللازم لولادة الطفل و خروج المشيمة بشكل كلي من ١٠-١٢ دقيقة. يعتمد على نشاط و إدارة الموقف[33] في ما لا يقل عن ٣٪ من جميع الولادات المهبلية. مدة المرحلة الثالثة أطول من ٣٠ دقيقة و تزيد من القلق حول المشيمة المحتبسة.[34] خروج المشيمة يمكن إدارته بنشاط أو بترقب لعمل على خروج المشيمة من غير مساعدة طبية. يمكن وصف الإدارة الفعالة بتقديم الأدوية القابضة للرحم خلال دقيقة واحدة من ولادة الجنين، سحب الحبل السري و التدليك بعد خروج المشيمة، يليه تدليك الرحم لمدة ١٥ دقيقة كل ساعتين.[35] في بيان مشترك، من منظمة الصحة العالمية، و الاتحاد الدولي لأمراض النساء و التوليد و الاتحاد الدولي للقابلات يوصي بالإدارة النشطة للمرحلة الثالثة من المخاض في جميع الولادات المهبلية للمساعدة في منع نزيف ما بعد الولادة.[36][37][38] تأخير التقاط الحبل السري لمدة دقيقة على الأقل بعد الولادة يحسن من النتائج طالما هناك قابلية لعلاج الصفار إذا حدث.[39] في بعض مراكز الولادة، يتم تأخير ذلك لمدة ٥ دقائق أو أكثر، أو إزالته تماماً. تأخير التقاط الحبل يقلل خطر الإصابة بفقر الدم و لكن يزيد من خطر الإصابة باليرقان. الالتقاط يتبعه قطع الحبل السري، الذي يكون غير مؤلم بسبب غياب الأعصاب.

المرحلة الرابعة[عدل]

طفل حديث الولادة يرتاح بينما يتأكد مقدم الرعاية الصحية من أصرات التنفس

"المرحلة الرابعة من المخاض" تبدأ مباشرة بعد ولادة الطفل، و تمتد لمدة ٦ أسابيع. و غالباً ما يستخدم مصطلح "بعد الولادة" لوصف هذه الفترة.[40] هو الوقت الذي يعود فيه جسم الأم، متضمناً لمستوى الهرمونات و حجم الرحم، يعود إلى وضعة الطبيعي و مقدرة المولود الجديد للتكيف على العيش خارج جسم الأم. تصف منظمة الصحة العالمية فترة ما بعد الولادة بأنها أهم مرحلة و لكن الأكثر إهمالاً في حياة الأمهات و الأطفال. معظم حالات الوفاة تحدث خلال فترة ما بعد الولادة.[41] بعد الولادة إذا عانت الأم من تفسخ أو تمزق العجان، يتم خياطته. يجب أن تخضع الأم لتقييمات منتظمة حول انقباضات الرحم و مستوى التقعر،[42] و النزيف المهبلي، معدل ضربات القلب و ضغط الدم، و الحرارة، بعد أول ٢٤ ساعة من الولادة. يتم توثيق خروج البول خلال ٦ ساعات.[41] ألم بعد الولادة (يشبه ألم انقباضات الحيض)، تقلصات الرحم لمنع تدفق الدم المفرط، تستمر لعدة أيام. الإفرازات المهبلية، يطلق عليها "هلابة" يتوقع أن تستمر لعدة أسابيع؛ قي البداية تكون أحمر فاتح، تصبح تدريجياً وردية، تتحول إلى البني، و بالنهاية إلى الأصفر أو الأبيض.[43] حتى وقت قريب الأطفال اللذين يولدون في المستشفيات و يتم إبعادهم عن أمهاتهم لفترة قصيرة بعد الولادة إلا عندما يحين موعد الطعام. يتم إخبار الأم بأن وضع الطفل في الحاضنة يكون أكثر أماناً و هذا الفصل يمنح الأم مزيداً من الوقت للراحة. بدأ السلوك يختلف، بعض المستشفيات يقدمون عرض "المصاحبة" بعد فترة من الإجراءات الروتينية للمستشفى و المراقبة، الرضيع يمكن أن يشارك الأم بنفس الغرفة. مع ذلك، مزيد من المعلومات الأخيرة بدأت في التشكيك بالممارسة القياسية لإزالة الأطفال بعد الولادة مباشرة لإجراءات ما بعد الولادةالروتينية قبل إعادته إلى الأم. منذ حوالي ٢٠٠٠ عام، بدأت بعض السلطات تشير إلى أن الاتصال من الجلد إلى الجلد (وضع الطفل عارياً على صدر الأم) يمكن أن يفيد الأم و الرضيع. من خلال الدراسات على الحيوانات أشارت أن الاتصال الحميم من الجلد إلى الجلد يحفز السلوك العصبي، التي تؤدي إلى تلبية الحاجات البيولوجية الأساسية كنموذج، و قد تم القيام بالدراسات الحديثة للتقييم، إذا كان هناك أي فائدة للاتصال المباشر من الجلد إلى الجلد بين الأمهات و أطفالهم. النشرة الطبية ٢٠١١ تشير إلى دراسة مثيرة و وجدت أن الاتصال المبكر من الجلد إلى الجلد، في بعض الأحيان تسمى رعاية الكنغر، أدت إلى تحسن نتائج الرضاعة الطبيعية، و استقرار القلب و الجهاز التنفسي، و التقليل من بكاء الطفل.[44][45][46] دراسات نشرات كوكرين وجدت أن الاتصال من الجلد إلى الجلد عند الولادة يقلل من بكاء الطفل، تحافظ على دفء الطفل و يحسن من التفاعل بين الأم و الطفل، و تحسين فرص الرضاعة الطبيعية الناجحة.[47] اعتباراً من ٢٠١٢، الاتصال من الجلد إلى الجلد في الولادة المبكرة أيدت من قبل جميع المنظمات الرئيسية المسؤولة عن صحة الرضيع، تتضمن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.[48] تنص منظمة الصحة العالمية "عملية رلادة الطفل لا تنتهي حتى يتم نقله الآمن من المشيمة إلى تغذية الثدي." ينصح بوضع الطفل من الجلد إلى الجلد مع الأم، و تأجيل أي إجراءات روتينية على الأقل ١-٢ ساعة. و تقترح منظمة الصحة العالمية أن أي ملاحظات أولية للرضيع يمكن القيام بها على مقربة من الأم، و أن الفصل حتى لو كان لفترة قصيرة قبل الحصول على التغذية الأولى يمكن أن تعكر صفو العلاقة بين الأم و الطفل. و ينصح الباحثون بالاتصال الدائم من الجلد إلى الجلد باستمرار خلال الأيام الأولى بعد الولادة، خاصة إذا انقطع الاتصال لفترة وجيزة بعد الولادة.[44] المعهد الوطني للرعاية و الصحة المتميزة ينصح بتأجيل بعض الإجراءات مثل الوزن، القياسات، و الاستحمام لمدة ساعة لضمان الفترة الأولية لاتصال الجلد مع الجلد بين الأم و الرضيع.[49]

الإدارة[عدل]

الولادة تتم بمساعدة العديد من المتمرسين: أطباء التوليد و الأسرة و القابلات. لحالات الحمل المنخفضة هؤلاء الثلاث فئات تؤدي إلى نفس النتائج.[50]

الإعدادات[عدل]

الأكل و الشرب أثناء المخاض هو مساحة للجدل، البعض جادل بأن الأكل أثناء المخاض ليس له أضرار على النتائج،[51] و لكن القلق استمر بشأن زيادة حدوث الشفط (الاختناق بالأطعمة المأكولة حالياً) في حالات الولادة المستعجلة لزيادة استرخاء المريء أثناء الحمل، و الضغط المتولد للأعلى من الرحم على المعدة، و إمكانية التخدير العام في حالة القيصرية الطارئة.[52] نشرة كوكران ٢٠١٣ وجدت أن التخدير الجيد مع التوليد لا يوجد أي تغيير في الأضرار من الأكل و الشرب أثناء المخاض من اللواتي لا يحتجن العملية الجراحية. و أيضاً يقرون بأن عدم الأكل لا يعني معدة فارغة أو أن محتوياتها ليست حمضية. وصلوا إلى أن "النساء لهن حرية اختيار الأكل و الشرب أثناء المخاض، أو لا، كما يحلو لهن".[53] في وقت من الأوقات كانت حلاقة المنطقة حول المهبل شائعة؛ لأن إزالة الشعر تقلل من العدوى، و يجعل من شق العجان (عملية جراحيةلتوسيع مدخل المهبل) أسهل، و يساعد في الولادة بالعملية. حالياً تعتبر أقل شيوعاً، و لكنها تبقى عادة روتينية في بعض الدول. نشرة كوكران ٢٠٠٩ لم تجد دليلاً على الفائدة من هذه الممارسة. و لكنها وجدت بعض الآثار الجانبية بما في ذلك التهيج، الاحمرار، و خدوش سطحية متعددة من الحلاقة.[54] عادة أخرى للتقليل من العدوى هو استخدام مطهر الكلوروهكسدين أو محلول يود البروفيدون للمهبل. الأدلة على فوائد الكلوروهكسدين غير متوفرة.[55] تقل مخاطر استخدام يود البروفيدون عندما يتعين القيام بالعملية القيصرية.[56]

الإدارة النشطة[عدل]

الإدارة النشطة للمخاض تتضمن العديد من مبادىء الرعاية، تشمل التحقق المستمر من اتساع عنق الرحم. إذا لم يتسع عنق الرحم، يتم تقديم الأوكسيتوسين. نتائج هذه الإدارة تقلل من عدد الولادات القيصرية، و لكنها لا تؤثر على نسبة الولادة المهبلية. ٧٥٪ من النساء أثبتن رضاهن سواء مع الإدارة النشطة أو الرعاية العادية.[57]

تنشيط المخاظ والولادة القيصرية الاختيارية[عدل]

بعد أن يمر الطفل من خلال المهبل يجب أن يعبر الحوض السفلي
الهرمونات التي تحفز بدء المخاض

في كثير من الحالات و بزيادة متكررة، تتحق الولادة من خلال تحفيز المخاض أو العملية القيصرية. الولادة القيصرية هي خروج الطفل عن طريق شق جراحي في البطن، و ليس من خلال المهبل.[58] الولادة عن طريق العملية القيصرية ازدادت بمقدار ٥٠٪ في الولايات المتحدة من ١٩٩٦ إلى ٢٠٠٦ و تشكل ٣٢٪ من الولادات في الولايات المتحدة و كندا.[58][59] تحفيز الولادة أو العملية القيصرية قبل الأسبوع ٣٩ من الحمل يمكن أن تضر الطفل كما أنها تسبب الضرر أو لا تعود بالفائدة على الأم. لذا توصي العديد من المبادىء بعدم تحفيز الولادة أو العملية القيصرية قبل الأسبوع ٣٩ من الحمل.[60] معدل الولادة المستحثة في الولايات المتحدة يصل إلى ٢٢٪، و أصبحت أكثر من الضعف من ١٩٩٦-٢٠٠٦.[61][62] معدل الولادة القيصرية في الولايات المتحدة و كندا هو ٣٢٪ و زادت إلى ٥٠٪ في الولايات المتحدة من ١٩٩٦-٢٠٠٦.[58][61] الشروط الصحية تستدعي تحفيز المخاض و الولادة القيصرية تشمل الحمل أو ارتفاع ضغط الدم المزمن، تسمم الحمل، تسمم الحمل الشديد، مرض السكري، تمزق الأغشية المبكر، تقييد نمو الجنين الشديد، و الحمل بعد فترة زمنية طويلة. العملية القيصرية تكون ذات فائدة لكلا الأم و الطفل من حيث مؤشرات معينة منها فيروسات الأم (نقص المناعة البشرية/الإيدز)، تشوه الجنين، وضع القعود، الضائقة الجنينية، تعدد الحمل، الحالات الطبية للأم التي يمكن أن تسوء بسبب المخاض أو الولادة المهبلية. حقن الأوكسيتوسين هو العامل الأكثر استخداماً للتحفيز في الولايات المتحدة، و يستخدم لتنشيط انقباضات الرحم. طريقة أخرى لتحفيز المخاض هو شق الغشاء الأمنيوسي، التمزيق الاصطناعي للكيس الأمنيوسي تسمى (بضع السلى)، أو تحفيز حلمة الثدي. بلوغ الرحم يمكن أن يتحقق من خلال استخدام أنبوب القسطر أو استخدام البروستغلاندين الاصطناعي مثل الميسوبرستول.[61] تم نشر العديد من طرق التحفيز في عام ٢٠١١.[63] المبادىء التوجيهية للكونغرس الأمريكي لأطباء النساء و التوليد (الفريق التعاوني) تطلب تقييم كامل للأم و الجنين، وضع عنق الرحم، و لا يقل عن ٣٩ أسبوع كامل من الحمل لصحة أفضل لحديثي الولادة خلال التحفيز الاختياري للمخاض، لكل هذه المبادىء التوجيهية، قد تكون الشروط التالية مؤشراً للتحفيز، تشمل:

  • انفصال المشيمة الباكر
  • التهاب السلى
  • تسوية الجنين مثل المناعة تؤدي إلى تحلل كريات الدم الحمراء أو قلة السائل المنوي لحديث الولادة.
  • وفاة الجنين
  • ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
  • حالات الأم مثل سكري الحمل أو أمراض الكلى المزمنة
  • تسمم الحمل أو تسمم الحمل الشديد
  • تمزق الأغشية المبكر
  • الحمل في عمر متأخر

يتم تحريض المخاض لأسباب لوجستية، مثل بعد المشفى أو ظروف نفسية، في هذه الحالات تحديد العمر يكون مهم، و النمو الكامل للرئة يجب تحديده عن طريق الفحص. لاحظ الفريق التعاوني موانع استخدام تحفيز المخاض هي نفسها للولادة المهبلية التلقائية، بما في ذلك الأوعية المنزاحة، المشيمة الكاملة المنزاحة، تدلي الحبل السري أو عدوى الأعضاء التناسلية بالهربس البسيط.[64]

السيطرة على الألم[عدل]

السيطرة اللادوائية[عدل]

بعض النساء يفضلن تجنب الدواء مسكن للألم أثناء الولادة. الأدوية التفسية يمكن أن تكون ذات فائدة.[65] آخر نشرة كوكران عن نشرات الأنظمة تتضمن التداخلات اللادوائية، أساليب الراحة، الغمر في الماء، التدليك، و الوخز بالإبر يمكن أن يخفف الألم، الوخز بالإبر و الراحة يمكن أن تقلل من الحاجة إلى العمليات القيصرية المطلوبة.[66] الغمر في المياه يخفف الألم خلال المرحلة الأولى من المخاض و يقلل الحاجة إلى المخدر و يقلل من المدة الزمنية للمخاض، مع ذلك الأمان و الغمر خلال الولادةو الولادة بالمياه، لم يتم إثباتها أو ربطها بفوائد تعود للأم و الرضيع.[67] بعض النساء يفضلن وجود شخص لدعمهم أثناء المخاض و الولادة، مثل القابلات، الممرضات، أو مستشارات الولادة، أو شخص عادي مثل الأب أو أحد أفراد العائلة، أو صديق مقرب. الدراسات وجدت أن الدعم المستمر أثناء المخاض و الولادة يقلل من الحاجة للأدوية أو العملية القيصرية أو عملية الولادة المهبلية. يؤدي إلى تحسين أبكر للطفل.[68][69] حقن كميات قليلة من الماء المعقم مباشرة في الجلد أو تحت الجلد في أماكن عدة على الظهر هي طريقة لتخفيف الألم أثناء المخاض، ليس هناك دليل واضح على وجود فائدة.[70]

السيطرة الدوائية[عدل]

تدابير مختلفة للسيطرة على الألم مختلفة في مستويات النجاح و الآثار الجانبية بالنسبة للأم و طفلها. في بعص دول أوروبا، يصف الأطباء عادة بخاخات أكسيد النيتروز للتحكم بالألم، خاصة التي تتضمن ٥٣٪ من أكسيد النيتروز، ٤٧٪ أكسجين، المعروفة باسم حقن المفاصل الملتهبة؛ في المملكة المتحدة، القابلات يستخدمن هذا الغاز بدون وصفة طبية. المواد الأفيونية مثل الفنتانيل يمكن استخدامها، و لكن إذا أعطيت في فترة قريبة من الولادة تزيد من خطورة انهيار الجهاز التنفسي عند الأطفال. التحكم في الألم الطبي في المستشفيات يتضمن التخدير الموضعي لفوق الجافية، و التخدير الشوكي. التخدير فوق الجافية طريقة آمنة و فعالة في التخفيف من الألم، و لكن تسبب إطالة في مرحلة المخاض، و عمليات تداخلية بمقدار أكبر (خصوصاً الولادة بالعملية)، و زيادة في السعر.[71] بشكل عام، الألم، و هرمونات التوتر تزداد لدى النساء اللواتي لم يخضعن للتخدير، و لكن يقل الألم، الخوف، و هرمونات التوتر بعد تقديم المخدر، و لكن يرتفع لاحقاً.[72] الدواء الذي يتم تقديمه من فوق الجافية يعبر المشيمة و يدخل إلى مجرى الدم للرضيع.[73] ليس للتخدير فوق الجافية أثر على زيادة خطر الولادة القيصرية، و ليس لها تأثير فوري على الأطفال حديثي الولادة التي تم تحديدها حسب درجات أبجار.[74]

المضاعفة[عدل]

الأوكسيتوسين يسهل المخاض و يتبعه ردات فعل ايجابية

المضاعفة هي عملية تسهيل المخاض، يستخدم الأوكسيتوسين لزيادة معدل الولادة المهبلية في النساء اللواتي لديهن بطء في المخاض.[75] يسهل الأوكسيتوسين من المخاض، و يتبعه الهديد من ردود الأفعال الايجابية. استخدام مضادات التشنج ( مثل هييوسين بيوتل برومايد) لا يعتبر رسمياً مثل المضاعفة، و لكن هناك دليل ضعيف على أنها تقلل من الفترة الزمنية للمخاض.[76] لا يوجد هناك أدلة كافية لايجاد خلاصة حول الآثار غير المرغوب فيها للأمهات و الأطفال.[76]

شق العجان[عدل]

تحدث دموع المهبل في الولادة، في معظم الأحيان عند فتحة المهبل التي يعبر منها رأس الطفل، خاصة إذا نزل رأس الطفل بسرعة. الدموع تتضمن الجلد العجاني، و يمكن أن تمتد إلى العضلات و العضلة القابضة الشرجية و الشرج. يمكن أن تقرر القابلة أو طبيب النسائية و التوليد عمل جراحة في منطقة العجن لتسهيل الولادة و منع الدموع الكثيرة التي يصعب علاجها. نشرة كوكران ل ٢٠١٢ قارنت الحاجة إلى شق العجان(التقيد) مع شق العجان الروتيني لتحديد الفوائد و المضار لكل من الأم و الطفل. النشرة بينت أن مبادىء شق العجان التقيدي قدم فوائد أكثر من شق العجان التقليدي. يواجه النساء صدمة أقل لشق العجان، صدمة أقل لشق العجان الخلفي، خياطة أقل و مضاعفات علاجية أقل خلال ٧ أيام مع عدم وجود اختلاف في الألم، تبول لا إرادي، الجنس المؤلم أو رضح مهبلي/عجاني بعد الولادة، وجد أن المرأة تصاب بشكل أكبر من التلف العجاني الأمامي مع شق العجان التقيدي.[77]

الولادة بالعملية[عدل]

يمكن استخدام ملقط التوليد أو المحجم لتسهيل الولادة.

الولادة المتعددة[عدل]

في حالة ظهور رأسي التوأم (رأس الطفل الأول للأسفل)، يمكن للتوأم أن يولدا عن طريق المهبل. في بعض الحالات تتم الولادة في غرفة أكبر أو داخل غرفة العمليات، في حالة حدوث مضاعفات. مثل:

  • كلا التوأمان ولدا عن طريق المهبل. يمكن أن يحدث ذلك عندما يكون الرأسان ظاهران أو أحد الرأسان ظاهر مع مؤخرة الطفل الآخر و/أو بمساعدة الملقط أو المحجم.
  • أحد التوأمين ولد عن طريق المهبل و الآخر عن طريق العملية القيصرية.
  • إذا اشترك التوأمان بأي جزء من أجزاء الجسم- يسمى التوأم المتلاصق - تكون الولادة بالعملية القيصرية.

الدعم[عدل]

طفل في حوض تدفئة بحضور أبيه

تاريخياً كانت المرأة تمر بالمخاض و تلد بحضور و دعم امرأة أخرى. و لكن في الوقت الحالي الذي تلد فيه النساء في المستشفيات أكثر من المنزل، أصبح الدعم استثنائياً أكثر من أنه قاعدة. عندما كانت المرأة حامل قبل ١٩٩٥ كان الرجل لا يستطيع الدخول إلى غرفة الولادة. لا يهم حتى إذا كانت ولادة منزلية: كان ينتظر الزوج بالطابق السفلي أو بغرفة أخرى في المنزل. إذا كانت بالمشفى ينتظر الزوج بغرفة الانتظار." كان زوجها حاضراً و لطيفاً، و لكن، أضافت كيربي، كل امرأة صالحة تحتاج إلى رفقة من نفس جنسها."[78] رعاية الولادة تخضع المرأة إلى إجراءات روتينية، التي يكون لها آثار سلبية على عملية المخاض. الرعاية الداعمة أثناء المخاض قد تتضمن الدعم النفسي، تدابير الراحة، و المعلومات و الدعاء الذي يمكن أن يحفز المخاض، و كذلك مشاعر المرأة للتحكم و السيطرة، هذا يقلل من الحاجة إلى تدخل العمليات. الدعم المستمر يمكن أن يكون من قبل الطاقم الطبي مثل الممرضات و القابلات و مستشارات الولادة، أو مع صحبة أحد النساء من مجتمعهم. هناك أدلة بازدياد أن مشاركة الأب في الولادة يحسن من الولادة و نتائجها، مع ملاحظة أن الأب لا يوجد لديه قلق مفرط.[79] نشرة كوكران الأخيرة التي تضمنت أكثرمن ١٥.٠٠٠ امرأة في مدى واسع من الظروف و البيئات وجدت أن "النساء التي تعاني من المخاض المستمر التي لديها قابيلة للولادة "تلقائياً"، أي تلد من غير عملية قيصرية أو شفاط أو ملقط. بالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي يستخدمن أدوية الألم بقلة، هن أكثر رضا، و تكون فترة المخاض لديهن قصيرة. أطفالهم أقل عرضة لانخفاض مقداره ٥ دقائق من درجات أبجار.[68]

مراقبة الجنين[عدل]

المراقبة الخارجية[عدل]

لمراقبة الجنين خلال الحمل، يمكن استخدام سماعة الطبيب الثنائية البسيطة أو دوبلر مراقبة الجنين. هناك طريقة خارجية (غير موسع) لمراقبة الجنين أثناء الولادة هي مراقبة القلب، و ذلك بمراقبة قلب الجنين عن طريق جهاز مراقبة القلب الذي يتكون من جهازي استشعار: مستشعر القلب عن طريق الموجات فوق الصوتية يشبه جهاز دوبلر لمراقبة الجنين، التي تبعث الموجات فوق الصوتية باستمرار و تكشف عن حركة القلب للجنين بالصوت المنعكس. محول انقباض الضغط الحساس، يسمى مقياس قوة المخاض، لديه مساحة مسطحة يتم تثبيتها على الجلد عن طريق شريط حول الضغط اللازم لتمديد جزء من الجدار بالتعاون مع الضغط الداخلي، لذلك يمنح القدرة على تقدير الانقباض[80] المراقبة عن طريق جهاز مراقبة قلب الجنين إما أن يكون متقطع أو مستمر.

المراقبة الداخلية[عدل]

يمكن استخدام مياه الأم التي تنقطع قبل المراقبة الداخلية (الموسعة). مزيد من المراقبة الداخلية تتضمن أقطاب فروة الرأس لتعطي تقديراً إضافياً عن نشاط القلب للجنين، و/أو أنبوب الضغط داخل الرحم. يمكن أن تتطلب أيضاً اختبار درجة حموضة فروة الرأس.

جمع الخلايا الجذعية[عدل]

من الممكن جمع نوعين من الخلايا الجذعية أثناء الولادة: الخلايا الجذعية الأمنيوسية أو الخلايا الجذعية لدم الحبل السري.[بحاجة لمصدر] لجمع الخلايا الجذعية الأمنيوسية يجب زل السلى قبل أو أثناء الولادة.[بحاجة لمصدر] السائل الأمنيوسي يحتوي على الخلايا الجذعية الوسيطة و لكن دم الحبل السري يحتوي على كل من مكونات الدم و الخلايا الجذعية الوسيطة.[بحاجة لمصدر] بالرغم من وجود العديد من التطبيقات المستقبلية للخلايا الجذعية، هناك عدد قليل من التطبيقات العلاجية الحالية للخلايا الجذعية.[81][82][83]

المضاعفات[عدل]

العجز المصحح للحياة السنوي لظروف الأمهات لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة في ٢٠٠٤ [84]
  no data
  less than 100
  100–400
  400–800
  800–1200
  1200–1600
  1600–2000
  2000–2400
  2400–2800
  2800–3200
  3200–3600
  3600–4000
  more than 4000
العجز المصحح للحياة السنوي لظروف ما قبل الولادة لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة في ٢٠٠٤[84]
  no data
  less than 100
  100–400
  400–800
  800–1200
  1200–1600
  1600–2000
  2000–2400
  2400–2800
  2800–3200
  3200–3600
  3600–4000
  more than 4000

معدل الوفيات الطبيعي للولادة، مع عدم فعل أي شيء لمحاولة تجنب وفاة الأم قدرت ب ١٥٠٠ وفاة كل ١٠٠.٠٠٠ نسمة.[85](انظر المقالة الرئيسية: وفاة الأطفال حديثي الولادة، وفاة الأمهات). كل سنة تموت ٠.٥ مليون امرأة نتيجة الحمل، ٧ مليون لديهم مضاعفات خطيرة على المدى البعيد، و ٥٠ مليون لديهم آثار سلبية بعد الولادة.[2] الطب الحديث قلل من خطر الإصابة بالمضاعفات بعد الولادة. في الدول الغربية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية و السويد، المعدل الحالي لوفيات الأمهات تم تقديره ب١٠ وفيات من كل ١٠٠.٠٠٠ نسمة. ب.١٠ في حزيران من ٢٠١١، حوالي ثلث المواليد الأمريكيين لديهم مضاعفات، "العديد منها لها علاقة مباشرة بالأم"[86] مضاعفات الولادة يمكن أن تكون من الأم و الطفل، على المدى الطويل أو القصير.

قبل الآوان[عدل]

معدل الوفيات حديثي الولادة في الأسبوع ٣٧ يكون حوالي ٢.٥ ضعف ما هو عليه في الأسبوع ٤٠، و لكنها ارتفعت مقارنة بالأسبوع ٣٨ من الحمل. هذه الولادات (على المدى المبكر) مرتبطة بزيادة معدل الوفاة في مرحلة الطفولة، بالمقارنة مع تلك التي تحدث على الأسبوع ٣٩-٤٠ ("المدى الكامل").[60] ووجد الباحثون فوائد على المدى الكامل و" بدون أي آثار جانبية " على صحة الأمهات و الأطفال.[60][60] الباحثون الطبيين وجدوا أن ولادة الأطفال حديثي الولادة قبل الأسبوع ٣٩ يواجه العديد من المضاعفات (أكثر ب ٢.٥ ضعف في دراسة واحدة) بالمقارنة مع اللذين يولدون ضمن الأسبوع ٣٩-٤٠. المشاكل الصحية لأطفال حديثي الولادة تتضمن انهيار الجهاز التنفسي، اليرقان و انخفاض معدل السكر في الدم.[60][87] الكونغرس الأمريكي لأطباء النساء و التوليد و السياسة الطبية عملت العديد من الأبحاث الدراسية وجدت ازدياد في تلوث الدم المتوقع أو المثبت، متلازمة هبوط الجهاز التنفسي، انخفاض سكر الدم، الحاجة لدعم الجهاز التنفسي، الحاجة إلى العناية المركزة لحديثي الولادة، الحاجة إلى المبيت بالمستشفى>٤-٥ أيام. في حالة العمليات القيصرية، معدل الوفيات للجهاز التنفسي أكثر ب ١٤ مرة للمولودين في الأسبوع ٣٧ منها في الأسبوع ٤٠ من الحمل، و ٨.٥ مرة أكثر للمولودين بالعملية القيصرية على مدى ٣٨ أسبوع. في هذه النشرة، لا يوجد هناك دراسات تدل على نقصان معدل الرفيات حديثي الولادة بسبب ولادة من غير استشارة طبية (اختيارية) قبل الأسبوع ٣٩.[60]

مضاعفات المخاض[عدل]

المرحلة الثانية من المخاض يمكن أن تتأخر أو تطول بسبب:

  • سوء التوليد (ولادة المؤخرة(مثلاً الأرداف أو القدمين أولاً)، الوجه، الجبين، أو غيرها)
  • فشل نزول رأس الجنين من خلال حافة الحوض أو بين السناسن.
  • ضعف قوة انقباض الرحم.
  • توقف المرحلة النشطة.
  • عدم تناسب الرأس و الحوض.
  • خلع الولادة.

يمكن ملاحظة التغييرات الثانوية: تورم في الأنسجة، استنفاذ الأمهات، معدل ضربات القلب غير الطبيعي للجنين، المضاعفات الشديدة غير المعالجة، موت الأم و/أو الطفل، الناسور الجنسي المهبلي.

عسر الولادة[عدل]

عسر الولادة، يعرف بشدود المخاض، عندما، ينقبض الرحم بشكل طبيعي، لا يخرج الطفل من الحوض أثناء الولادة بسبب الحجب جسدياً.[88]

المضاعفات الأمومية[عدل]

الجروح المرافقة للولادة المهبلية مع شيوع التمزق الظاهر و شق العجان. تمزق الأنسجة الداخلية فضلاً عن تمزق أعصاب هيكل الحوض يؤدي في نسبة من النساء إلى هبوط، تبول أو إخراج لا إرادي أو عجز جنسي. خمسة عشر في المئة من النساء تعاني من التبول أو الإخراج اللاإرادي بعد الولادة، هدا العدد يزداد بشكل كبير بعد وصول النساء سن اليأس. الجروح المرافقة للولادة المهبلية هي محتمة، ولكن ليس كافياً، سبباً لاستئصال الرحم المرتبط بالهبوط في الحياة. مخاطر الإصابة بجروح خلال الولادة المهبلية تشمل:

  • طفل يزن أكثر من ٩ باوند.
  • استخدام الملقط أو المحجم خلال الولادة. هذه العلامات من المرجح أن تكون إشارة إلى تشوهات بسبب أن الملقط و المحجم لا يستخدمان في الولادة الطبيعية.
  • الحاجة إلى معالجة التمزقات بعد الولادة.

هناك أدلة أولية على أن المضادات الحيوية قد تساعد في منع التهابات الجروح في النساء مع الدرجة الثالثة أو الرابعة من التمزقات.[89] ألم حزام الحوض. الهرمونات و الإنزيمات تعمل مع بعضها لينتج عنها استرخاء الحوض و اتساع العانة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل. معظم ألم الحزام يكون قبل الحمل. يعرف بترهل الارتفاق العاني. و تشمل العوامل المهيئة لألم الحزام البدانة الأمومية.العدوى تبقى المسبب الأساسي للوفيات و الحالات المرضية في الدول النامية. كان عمل إجناس سيميلويس منوي في فسيولوجيا الأمراض و العلاج من حمى النفاس و إنقاذ أرواح الناس. النزيف أو فقدان الدم الشديد، لا يزال المسبب الرئيسي لوفاة الأمهات أثناء الولادة في العالم هذه الأيام، خاصة الدول النامية. فقدان الدم الشديد يؤدي إلى صدمة فقدان الدم، ضخ كميات غير كافية للأعضاء الحيوية و الموت إذا لم يتم علاجه. قد ينقذ نقل الدم أرواح الناس. واحدة من المضاعفات النادرة هي متلازمة قصور النخامية شيهان. معدل وفيات الأمهات يختلف بحيث يكون ٩ وفيات لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة في الولايات المتحدة و أوروبا إلى أن يصل إلى ٩٠٠ وفاة لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة في جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.[90] كل عام، أكثو من ٠.٥ مليون امرأة خلال الحمل أو الولادة.[91]

المضاعفات الجنينة[عدل]

الإصابة الميكانيكية للجنين قد تمون بسبب الالتفاف غير الصحيح للجنين

إصابة الجنين الميكانيكية[عدل]

خطر إصابة الجنين بالجروح أثناء الولادة تشمل عملقة الجنين (طفل ضخم)، البدانة الأمومية، الحاجة للولادة بالعملية، بالإضافة إلى عدم الخبرة. العديد من الحالات التي يمكن أن تسهم في إصابة المواليد كالوضعية المقعدية و عسر الولادة الناتج عن عجز الكتفين. معظم إصابات الجنين تنحل دون ضرر على المدى البعيد. و لكن قد تؤدي إصابة الضفيرة العضدية إلى الشلل الدماغي أو شلل كلمبكي.[92]

عدوى حديثي الولادة[عدل]

العجز المصحح للحياة السنوي لعدوى حديثي الولادة و ما بعدها لكل ١٠٠.٠٠٠ نسمة في ٢٠٠٤. باستثناء الخدج و أطفال قليلي الوزن، الاختناق أثناء الولادة و صدمة الولادة التي يمتلك كل منها خرائط/بيانات خاصة بها.[93]
  no data
  less than 150
  150–300
  300–450
  450–600
  600–750
  750–900
  900–1050
  1050–1200
  1200–1350
  1350–1500
  1500–1850
  more than 1850

حديثي الولادة هم أكثر عرضة للعدوى في الشهر الأول من العمر. بعض الكائنات الحية مثل العقدية القاطعة للدر(المجموعة العقدية ب) هي من أكثر المسببات لعدوى حديثي الولادة. خطر الإصابة بالعقدية القاطعة للدر تتضمن:

  • الخداج (الولادة قبل ٣٧ أسبوع من الحمل).
  • الأخوة اللذين لديهم عدوى حديثي الولادة.
  • العمل لفترات طويلة أو تمزق الأغشية.

العدوى المنقولة جنسياً التي لم يتم علاجها مرتبطة مع الأمراض الخلقية أو عدوى الولادة، لا سيما في المناطق التي لا تزال فيها معدلات الإصابة بالعدوى عالية. معدل الوفيات الكلي للمولودين باكرِاً مرتبطة بمرض الزهري غير المعالج، على سبيل المثال، هو ٣٠٪.[94]

وفاة الأطفال حديثي الولادة[عدل]

وفيات الرضيعين (وفاة حديثي الولادة من الولادة إلى ٢٨ يوم، أو موت أطفال الخداج بما في ذلك موت الأجنة في أسبوع الحمل ٢٨ أو بعده) هي حوالي ١٪ في البلدان الحديثة. أهم العوامل التي تؤثر على معدل الوفيات أثناء الولادة هي التغذية المناسبة و الحصول على الرعاية الطبية المناسبة (عملية الحصول تتأثر بتكاليف الرعاية المتاحة، و البعد عن الخدمات الصحية).[بحاجة لمصدر] أبرزت دراسة ١٩٨٣-١٩٨٩ من قبل وزارة تكساس للخدمات الصحية الاختلافات في معدل وفيات حديثي الولادة بين حالات الحمل مع مخاطر قليلة أو كثيرة. معدل وفيات حديثي الولادة كان ٠.٥٧ للأطباء اللذين شهدوا ولادة ذات مخاطر كبيرة، تتشمن الخداج، ارتفاع ضغط الدم، سكري الحمل و عمليات قيصرية سابقة.

الاختناق أثناء الولادة[عدل]

الاختناق أثناء الولادة هو انخفاض كمية الأكسجين المنقولة للدماغ و الأنسجة الحيوية أثناء المخاض. هذا يمكن أن يتواجد في الحمل من الأصل بسبب مرض الأم أو الجنين، أو نادراً ما ينشأ من نفسه أثنائ المخاض. يمكن أن يعرف بالضائقة الجنينية، ولكن هذا المصطلح يمكن أن يكون متحيز و مضلل، الاختناق أثناء الولادة الحقيقي ليس شائعاً كما في السابق و يكون عادة مرتبط بأعراض أخرى خلال الفترة المباشرة بعد الولادة. المراقبة يمكن أن تظهر مشاكل خلال الولادة، و لكن تحليل و استخدام أجهزة المراقبة معقد و معرض للتشويش، الاختناق أثناء الولادة يمكن أن يسبب ضعف على المدى البعيد، خاصة إذا أدى إلى تلف الأنسجة من الدماغ.[95]

المجتمع والثقافة[عدل]

ولادة امرأة من العصور الوسطى، فرنسا. القرن ٢١

تحدث الولادة بشكل روتيني بالمستشفيات في كثير من المجتمعات الغربية. قبل القرن ٢٠ و في بعض البلدان إلى يومنا هذا تحدث غالباً في المنزل.[96] في الغرب و بعض الثقافات الأخرى، العمر يحسب من تاريخ الولادة، و في بعض الأحيان يتم الاحتفال بأعياد الميلاد سنوياً. عمر الشرقيين يقاس بداية من حديثي الولادة "١"، و يزداد كل سنة قمرية جديدة. بعض الأسر ترى المشيمة كجزء خاص من الميلاد، بما أنها الداعمة لحياة الجنين للعديد من الأشهر. المشيمة يمكن أن تؤكل من قبل عائلة المولود الجديد، في المراسم، أو غير ذلك (للتغذية، معظم الحيوانات تفعل ذلك بالفطرة).[97] في الآونة الأخيرة هناك العديد من أخصائيي الولادة يغلفون المشيمة لاستخدامها كدواء مشيمة للنساء بعد الولادة. الموقع الذي تحدث فيه الولادة تحديداً هو عامل مهم لتحديد الجنسية، لا سيما الولادة على متن الطائرات و السفن.

المنشآت[عدل]

في ما يلي المنشآت التي تهدف بشكل خاص إلى النساء أثناء الولادة: جناح الولادة، يدعى أيضاً جناح المخاض و الولادة، هو قسم من المستشفى يهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للنساء و أطفالهم خلال بشكل عام ترتبط ارتباط وثيق بالعناية المركزة لحديثي الولادة و/أو وحدة جراحة التوليد إن وجدت. جناح الولادة أو جناح الأمومة يمكن أن يتضمن مرافق للولادة والراحة ما بعد الولادة و مراقبة الأمهات في الحالات الطبيعية و المعقدة.مركز الولادة يقدم بيئة مشابهة للمنزل، مراكز الولادة يمكن أن تكون قسم بالمستشفى أو قائمة بذاتها (أي أنها ليست تابعة للمستشفى).بالإضافة أنه يمكن الحصول على ولادة بالمنزل.

مهن ذات علاقة[عدل]

نموذج من الحوض المستخدم في القرن ١٩ لتعليم التقنيات الناجحة للولادة. متحف تاريخ الطب، بورتو أليغري، البرازيل

فئات مختلفة من الحاضرين للولادة يمكنهم تقديم الدعم و الرعاية خلال الحمل و الولادة، على الرغم من وجود اختلافات هامة بين هذه الفئات المعتمدة على التدريب المهني و المهارات، التنظيمات التدريبية، فضلاً عن طبيعة الرعاية المقدمة. "معلمي الولادة" هم موجهيت هدفهم تعليم المرأة الحامل و شريكها عن طبيعة الولادة، علامات المخاض و مراحله، أساليب الولادة، الرضاعة الطبيعية و تقديم العناية بالمولود الحديث. في الولايات المتحدة الأمريكية و أماكن أخرى، يوجد فصول للتدريب كمعلم للولادة الذي يوجد للمستشفيات أو من خلال المنظمات المستقلة مثل الولادة من الداخل، العمل بالولادة، أسلوب برادلي، فنون الولاد الدولية، كابا، هابيرث، هيبنوبيبيز، هيبنوبيرثينغ،[٦٣] آي سي تي سي، آي سي إي إيه، لمازي، الخ. كل منظمة تعلم منهجها الخاص و كل منها يؤيد تقنيات مختلفة، و يمكن الحصول على معلومات كل منها من الموقع الالكتروني الخاص بكل منها. مستشاري الولادة هم المساعدين الذين يدعمون الأم خلال الحمل، المخاض، الولادة، و ما بعد الولادة. لا يعتبروا من الطاقم الطبي، و لكن يوفرون الدعم النفسي و تخفيف الألم من غير أدوية للمرأة خلال المخاض. مثل مدربي الولادة و غيرهم من الموظفين المساعدين، الشهادات لممارسة الاستشارة ليس الزامياً، و بالتالي أي شخص يمكن أن يطلق على نفسه مستشار أو مدرب للولادة. القابلات هن ممارسات مستقلات يقدمن الرعاية الصحية الأساسية و الطارئة قبل و أثناء و بعد الولادة مع نساء لديهن مخاطر حمل قليلة. تم تدريب القابلات لتقديم المساعدة خلال المخاض و الولادة سواء كان دخول مباشر أو من خلال التدريب التمريضي للقابلات. الشؤون القضائية لتنظيم مهنة القبالة تتطلب تدريب و هيئة تأديبية لمراقبة الجودة، مثل البورد الأمريكي للقبالة في الولايات المتحدة،[98] كلية القابلات في بريطانيا الكولومبية في كندا[99][100] أو مجلس التمريض و القبالة في المملكة المتحدة.[101][102] في الشؤون القضائية حيث أن القبالة ليست مهنة مؤهلة، القابلات التقليديات يقدمن المساعدة خلال الولادة، على الرغم من أنهن لا تعليم الرعاية و التدريب الرسمي. الأطباء اللذين يمارسون التوليد يشملون الأطباء المختصين بالولادة و أطباء الأسرة و الأطباء العموميين، بحيث تتضمن تدريباتهم، مهاراتهم و ممارساتهم التوليد و بعض الجراحات العامة. هؤلاء الأطباء و الجراحين يقدمون الرعاية بأشكال مختلفة للولادة الطبيعية و غير الطبيعية، و ظروف المخاض المرضية. فئة الأطباء المختصين هم جراحين مؤهلين، لذلك هم قادرين على إجراء عمليات التوليد. بعض أطباء الأسرة و الأطباء العموميين قادرون على التوليد. تشمل إجراءات التوليد الولادة القيصرية، شق العجان و مساعدة في الولادة. فئة المختصين بالولادة من الشائع تدريبهم بشكل مزدوج على أمراض النساء و التوليد، كما يمكن توفير رعاية طبية و جراحية أخرى للنساء بشكل عام، و المرأة يعناصر الرعاية الأولية في ممارساتها. أخصائيي طب الأمومة و الجنين هم أطباء توليد و أمراض نسائية متخصصين في إدارة و علاج الحمل ذو مخاطر كبيرة و الولادة. أطباء التخدير أو أخصائيي التخدير هم أطباء متخصصين لتخفيف الألم و استخدام الأدوية لتسهيل العملية الجراحية و بعض الآلام الأخرى. يمكن أن يسهمو في رعاية المرأة أثناء المخاض عن طريق التخدير فوق الجافية أو من هلال التخدير (تخدير العمود الفقري في كثير من الأحيان)للولادة القيصرية أو الولادة بالملقط. ممرضات التوليد يقدمن المساعدة للقابلات، الأطباء، النساء و الأطفال قبل و أثناء و بعد الولادة، حسب نظام المستشفى. ممرضات التوليد يحملن العديد من شهادات الخبرة، و يخضعن لتدريب التوليد الإضافي، بالإضافة إلى التدريب الأساسي للتمريض.

التكاليف[عدل]

وفقاً لتحاليل ٢٠١٣ عن طريق صحيفة نيويورك تايمز و تم تقديمها عن طريق تحليلات الرعاية الصحية، تكلفة الولادة تتفاوت بشكل كبير حسب البلد. في الولايات المتحدة الأمريكية قيمة معدل المبلغ المدفوع من قبل شركات التأمين أو جهات دافعة أخرى في ٢٠١٢ هي ٩.٧٧٥$ للولادة الطبيعية غير المعقدة و ١٥.٠٤١$ للولادة القيصرية.[103] الرسوم الإجمالية لمرافق الرعاية الصحية ل ٤مليون ولادة سنوياً في الولايات المتحدة قدرت ب ٥٠ بليون $. التكلفة الكلية للخداج، الولادة، و العناية بحديثي الولادة هي ٣٠.٠٠٠$ للولادة المهبلية و٥٠.٠٠٠$ للولادة القيصرية. في الولايات المتحدة الأمريكية، الولادات في المستشفى لا تزال في حاجة إلى استخدام وحدة العناية المركزة. الولادة المهبلية مع أو بدون تشخيص معقد و الولادة القيصرية مع أو بدون المواكبة أو مواكبة كبرى تمثل أربعة أنواع من أصل خمسة عشر للإقامة في المستشفى مع انخفاض معدلات استخدام وحدة العناية المركزة (بحيث أقل من ٢٠٪ من الزيارات تم قبولها في وحدة العناية المركزة). أثناء الإقامة مع خدمات وحدة العناية المركزة، حوالي٢٠٪ من التكاليف تعزى إلى وحدة العناية المركزة.[104]

نشرت دراسة ٢٠١٣ للمجلة الطبية البريطانية المفتوحة أن هناك اختلاف متفاوت لتكاليف الولادة في المنشآت في كاليفورنيا، تتراوح ما بين ٣.٢٩٦$ إلى ٣٧.٢٢٧$ للولادة المهبلية ، من ٨.٣١٢$ إلى٧٠.٩٠٨$ للولادة القيصرية.[105]

ابتداءً من ٢٠١٤، بدأ المعهد الوطني للمملكة المتحدة للرعاية الصحية و التميز بتوصية النساء للولادة في المنزل بإشراف القابلات بدلاً من طبيب النسائية و التوليد، مشيراً إلى انخفاض النفقات و الحصول على رعاية صحية أفضل.[106] يبلغ متوسط الولادة المنزلية ١٥٠٠$ مقابل حوالي ٢٥٠٠$ في المستشفى.[107]

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Birth". The Columbia Electronic Encyclopedia. Columbia University Press. 2012. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-10 from Encyclopedia.com. 
  2. ^ أ ب Education material for teachers of midwifery : midwifery education modules (الطبعة 2nd). Geneva [Switzerland]: World Health Organisation. ISBN 978-92-4-154666-9. 
  3. ^ Weber، S.E. (1996). "Cultural aspects of pain in childbearing women". Journal of Obstetric, Gynecologic, & Neonatal Nursing 25 (1): 67–72. doi:10.1111/j.1552-6909.1996.tb02515.x. PMID 8627405. 
  4. ^ Callister، L.C.؛ Khalaf، I.؛ Semenic، S.؛ Kartchner، R. et al. (2003). "The pain of childbirth: perceptions of culturally diverse women". Pain Management Nursing 4 (4): 145–54. doi:10.1016/S1524-9042(03)00028-6. PMID 14663792. 
  5. ^ Hodnett، E.D. (2002). "Pain and women's satisfaction with the experience of childbirth: A systematic review". American Journal of Obstetrics and Gynecology 186 (5 (Supplement)): S160–72. doi:10.1016/S0002-9378(02)70189-0. PMID 12011880. 
  6. ^ "Crowning". American Pregnancy Association. March 2006. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  7. ^ Harms, Rogert W. Does back labor really happen?, mayoclinic.com, Retrieved 8 September 2014
  8. ^ Meyer، D. (2007). "Selective serotonin reuptake inhibitors and their effects on relationship satisfaction". The Family Journal 15 (4): 392–397. doi:10.1177/1066480707305470. 
  9. ^ Bowen، R. (July 12, 2010). "Oxytocin". Hypertexts for Biomedical Sciences. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  10. ^ "Baby Blues". American Pregnancy Association. January 2013. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  11. ^ Zlotnick، C.؛ Johnson، S.L.؛ Miller، I.W.؛ Pearlstein، T. et al. (2001). "Postpartum depression in women receiving public assistance: Pilot study of an interpersonal-therapy-oriented group intervention". American Journal of Psychiatry 158 (4): 638–40. doi:10.1176/appi.ajp.158.4.638. PMID 11282702. 
  12. ^ Chabrol، H.؛ Teissedre، F.؛ Saint-Jean، M.؛ Teisseyre، N.؛ Sistac، C.؛ Michaud، C.؛ Roge، B. (2002). "Detection, prevention and treatment of postpartum depression: A controlled study of 859 patients". L'Encephale 28 (1): 65–70. PMID 11963345. 
  13. ^ Pillitteri، A. (2010). Maternal & Child Health Nursing: Care of the Childbearing & Childrearing Family. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 350. ISBN 978-1-58255-999-5. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  14. ^ Healthline Staff؛ Levine، D. (Medical Reviewer) (March 15, 2012). "Types of Forceps Used in Delivery". Healthline. Healthline Networks. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-10. 
  15. ^ Kupferminc، M.؛ Lessing، J. B.؛ Yaron، Y.؛ Peyser، M. R. (1993). "Nifedipine versus ritodrine for suppression of preterm labour". BJOG: an International Journal of Obstetrics and Gynaecology 100 (12): 1090–1094. doi:10.1111/j.1471-0528.1993.tb15171.x. 
  16. ^ Jokic، M.؛ Guillois، B.؛ Cauquelin، B.؛ Giroux، J. D.؛ Bessis، J. L.؛ Morello، R.؛ Levy، G.؛ Ballet، J. J. (2000). "Fetal distress increases interleukin-6 and interleukin-8 and decreases tumour necrosis factor-alpha cord blood levels in noninfected full-term neonates". BJOG: an International Journal of Obstetrics and Gynaecology 107 (3): 420–425. doi:10.1111/j.1471-0528.2000.tb13241.x. 
  17. ^ Lyrenas، S.؛ Clason، I.؛ Ulmsten، U. (2001). "In vivo controlled release of PGE2 from a vaginal insert (0.8 mm, 10 mg) during induction of labour". BJOG: an International Journal of Obstetrics and Gynaecology 108 (2): 169–178. doi:10.1111/j.1471-0528.2001.00039.x. 
  18. ^ Giacalone، P. L.؛ Vignal، J.؛ Daures، J. P.؛ Boulot، P.؛ Hedon، B.؛ Laffargue، F. (2000). "A randomised evaluation of two techniques of management of the third stage of labour in women at low risk of postpartum haemorrhage". BJOG: an International Journal of Obstetrics and Gynaecology 107 (3): 396–400. doi:10.1111/j.1471-0528.2000.tb13236.x. 
  19. ^ Hantoushzadeh، S.؛ Alhusseini، N.؛ Lebaschi، A. H. (2007). "The effects of acupuncture during labour on nulliparous women: A randomised controlled trial". The Australian and New Zealand Journal of Obstetrics and Gynaecology 47 (1): 26–30. doi:10.1111/j.1479-828X.2006.00674.x. PMID 17261096. 
  20. ^ Reiter، R. J.؛ Tan، D. X.؛ Korkmaz، A.؛ Rosales-Corral، S. A. (2013). "Melatonin and stable circadian rhythms optimize maternal, placental and fetal physiology". Human Reproduction Update 20 (2): 293–307. doi:10.1093/humupd/dmt054. ISSN 1355-4786. PMID 24132226. 
  21. ^ Usatine، R.P. (developer). "Labor & Delivery". Maternity Guide (for medical residents). Family & Community Medicine Dept, University of Texas Health Science Center at San Antonio. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  22. ^ Satin، A.J. (July 1, 2013). "Latent phase of labor". UpToDate. Wolters Kluwer. (التسجيل مطلوب)
  23. ^ Murray، L.J.؛ Hennen، L.؛ Scott، J. (2005). The BabyCenter Essential Guide to Pregnancy and Birth: Expert Advice and Real-World Wisdom from the Top Pregnancy and Parenting Resource. Emmaus, Pennsylvania: Rodale Books. صفحات 294–295. ISBN 1-59486-211-7. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  24. ^ Obstetric Data Definitions Issues and Rationale for Change, 2012 by ACOG.
  25. ^ Boyle A, Reddy UM, Landy HJ, Huang CC, Driggers RW, Laughon SK (Jul 2013). "Primary cesarean delivery in the United States.". Obstetrics and gynecology 122 (1): 33–40. doi:10.1097/AOG.0b013e3182952242. PMC 3713634. PMID 23743454. 
  26. ^ Su، M.؛ Hannah، W. J.؛ Willan، A.؛ Ross، S.؛ Hannah، M. E. (2004). "Planned caesarean section decreases the risk of adverse perinatal outcome due to both labour and delivery complications in the Term Breech Trial". BJOG: an International Journal of Obstetrics and Gynaecology 111 (10): 1065–74. doi:10.1111/j.1471-0528.2004.00266.x. PMID 15383108. 
  27. ^ Sjukvårdsrådgivningen (In Swedish) - Official information of the County Councils of Sweden. Last updated: 2013-01-16. Reviewer: Roland Boij, gynecologist and obstetrician
  28. ^ BabyCentre Medical Advisory Board (September 2012). "Speeding up labour". BabyCentre. Johnson & Johnson. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18. 
  29. ^ Zhang، J.؛ Troendle، J.F.؛ Yancey، M.K. (2002). "Reassessing the labor curve in nulliparous women". American Journal of Obstetrics and Gynecology 187 (4): 824–8. doi:10.1067/mob.2002.127142. PMID 12388957. 
  30. ^ Peisner، D.B.؛ Rosen، M.G. (1986). "Transition from latent to active labor". Obstetrics & Gynecology 68 (4): 448–51. PMID 3748488. 
  31. ^ ولادة طبيعية - ويب طب
  32. ^ Rouse، D.J.؛ Weiner، S.J.؛ Bloom، S.L.؛ Varner، M.W. et al. (2009). "Second-stage labour duration in nulliparous women: Relationship to maternal and perinatal outcomes". American Journal of Obstetrics and Gynecology 201 (4): 357.e1–7. doi:10.1016/j.ajog.2009.08.003. PMC 2768280. PMID 19788967. 
  33. ^ Jangsten، E.؛ Mattsson، L.؛ Lyckestam، I.؛ Hellström، A. et al. (2011). "A comparison of active management and expectant management of the third stage of labour: A Swedish randomised controlled trial". BJOG: an International Journal of Obstetrics & Gynaecology 118 (3): 362–9. doi:10.1111/j.1471-0528.2010.02800.x. PMID 21134105. 
  34. ^ Weeks، A.D. (2008). "The retained placenta". Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology 22 (6): 1103–17. doi:10.1016/j.bpobgyn.2008.07.005. PMID 18793876. 
  35. ^ Ball، H. (June 2009). "Active management of the third state of labor is rare in some developing countries". International Perspectives on Sexual and Reproductive Health 35 (2). 
  36. ^ Stanton، C.؛ Armbruster، D؛ Knight، R.؛ Ariawan، I. et al. (February 13, 2009). "Use of active management of the third stage of labour in seven developing countries". Bulletin of the World Health Organization 87 (3): 207–13. doi:10.2471/BLT.08.052597. PMC 2654655. PMID 19377717. 
  37. ^ International Confederation of Midwives؛ International Federation of Gynaecologists Obstetricians (2004). "Joint statement: Management of the third stage of labour to prevent post-partum haemorrhage". Journal of Midwifery & Women's Health 49 (1): 76–7. doi:10.1016/j.jmwh.2003.11.005. PMID 14710151. 
  38. ^ Mathai، M.؛ Gülmezoglu، A.M.؛ Hill، S. (2007). WHO recommendations for the prevention of postpartum haemorrhage. Geneva: World Health Organization, Department of Making Pregnancy Safer. تمت أرشفته من الأصل على 2009-07-05. 
  39. ^ McDonald SJ, Middleton P, Dowswell T, Morris PS (Jul 11, 2013). "Effect of timing of umbilical cord clamping of term infants on maternal and neonatal outcomes". In McDonald، Susan J. The Cochrane database of systematic reviews 7: CD004074. doi:10.1002/14651858.CD004074.pub3. PMID 23843134. 
  40. ^ Gjerdingen، D.K.؛ Froberg، D.G. (1991). "The fourth stage of labor: The health of birth mothers and adoptive mothers at six-weeks postpartum". Family medicine 23 (1): 29–35. PMID 2001778. 
  41. ^ أ ب WHO. "WHO recommendations on postnatal care of the mother and newborn". WHO. اطلع عليه بتاريخ 22 December 2014. 
  42. ^ "Postpartum Assessment". ATI Nursing Education. اطلع عليه بتاريخ 24 December 2014. 
  43. ^ Mayo clinic staff. "Postpartum care: What to expect after a vaginal delivery". Mayo Clinic. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2014. 
  44. ^ أ ب Saloojee H. (4 January 2008). "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants". WHO. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2014.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ".22.22.D9.85.D9.88.D9.84.D8.AF" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  45. ^ Crenshaw, Jennette (2007). "Care Practice #6: No Separation of Mother and Baby, With Unlimited Opportunities for Breastfeeding". PMC. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2014. 
  46. ^ Moore, Elizabeth; Anderson, Gene; Bergnam, Nils; Dowswell, Therese (16 May 2012). "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants". PMC. اطلع عليه بتاريخ 23 December 2014. 
  47. ^ Moore ER, Anderson GC, Bergman N (2007). "Early skin-to-skin contact for mothers and their healthy newborn infants (Review)". The Cochrane Collaboration. اطلع عليه بتاريخ 22 December 2014. 
  48. ^ Phillips, Raylene. "Uninterrupted Skin-to-Skin Contact Immediately After Birth". Medscape. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2014. 
  49. ^ "Care of healthy women and their babies during childbirth". National Collaborating Centre for Women's and Children's Health. National Institute for Health and Care Excellence. December 2014. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2014. 
  50. ^ National Institute for Health and Care Excellence (December 2014). "Intrapartum care: care of healthy women and their babies during childbirth". http://www.nice.org.uk/. اطلع عليه بتاريخ 11 February 2015. 
  51. ^ Tranmer، J.E.؛ Hodnett، E.D.؛ Hannah، M.E.؛ Stevens، B.J. (2005). "The effect of unrestricted oral carbohydrate intake on labor progress". Journal of Obstetric, Gynecologic, & Neonatal Nursing 34 (3): 319–26. doi:10.1177/0884217505276155. PMID 15890830. 
  52. ^ O'Sullivan، G.؛ Scrutton، M. (2003). "NPO during labor. Is there any scientific validation?". Anesthesiology Clinics of North America 21 (1): 87–98. doi:10.1016/S0889-8537(02)00029-9. PMID 12698834. 
  53. ^ Singata، M.؛ Tranmer، J.؛ Gyte، G.M.L. (2013). "Restricting oral fluid and food intake during labour". In Singata، Mandisa. Pregnancy and Childbirth Group. Cochrane Database of Systematic Reviews (Cochrane Collaboration). CD003930 (8): CD003930. doi:10.1002/14651858.CD003930.pub3. PMID 23966209. ضع ملخصاCochrane Summaries (2013-08-22). 
  54. ^ Basevi، V.؛ Lavender، T. (2001). "Routine perineal shaving on admission in labour". In Basevi، Vittorio. Pregnancy and Childbirth Group. Cochrane Database of Systematic Reviews. CD001236 (1): CD001236. doi:10.1002/14651858.CD001236. PMID 11279711. ضع ملخصاCochrane Summaries (2009-04-15). 
  55. ^ Lumbiganon، P؛ Thinkhamrop، J؛ Thinkhamrop، B؛ Tolosa، JE (Sep 14, 2014). "Vaginal chlorhexidine during labour for preventing maternal and neonatal infections (excluding Group B Streptococcal and HIV).". The Cochrane database of systematic reviews 9: CD004070. doi:10.1002/14651858.CD004070.pub3. PMID 25218725. 
  56. ^ Haas، DM؛ Morgan، S؛ Contreras، K (21 December 2014). "Vaginal preparation with antiseptic solution before cesarean section for preventing postoperative infections.". The Cochrane database of systematic reviews 12: CD007892. doi:10.1002/14651858.CD007892.pub5. PMID 25528419. 
  57. ^ Brown، Heather؛ Paranjothy S؛ Dowswell T؛ Thomas J (September 2013). "Package of care for active management in labour for reducing caesarean section rates in low-risk women". In Brown، Heather C. Cochrane Database of Systematic Reviews (9). doi:10.1002/14651858.CD004907.pub3. 
  58. ^ أ ب ت "Rates for total cesarean section, primary cesarean section, and vaginal birth after cesarean (VBAC), United States, 1989–2010". Childbirth Connection website. Relentless Rise in Cesarian Rate. August 2012. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  59. ^ "Your Options for Maternity Services". 
  60. ^ أ ب ت ث ج ح Main، E.؛ Oshiro، B.؛ Chagolla، B.؛ Bingham، D. et al. (July 2010). Elimination of Non-medically Indicated (Elective) Deliveries Before 39 Weeks Gestational Age (California Maternal Quality Care Collaborative Toolkit to Transform Maternity Care). Developed under contract #08-85012 with the California Department of Public Health; Maternal, Child and Adolescent Health Division. (الطبعة 1st). March of Dimes. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  61. ^ أ ب ت "Induction of Labor". اطلع عليه بتاريخ 2012-07-12. [وصلة مكسورة]
  62. ^ Hamilton، B.E.؛ Martin، J.A.؛ Ventura، S.J. (March 18, 2009). "Births: Preliminary data for 2007". National Vital Statistics Reports (National Vital Statistics System, National Center for Health Statistics, Centers for Disease Control and Prevention, US Department of Health and Human Services) 57 (12): 1–22. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  63. ^ Mozurkewich، E.L.؛ Chilimigras، J.L.؛ Berman، D.R.؛ Perni، U.C. et al. (October 27, 2011). "Methods of induction of labor: A systematic review". BMC Pregnancy & Childbirth 11: 84. doi:10.1186/1471-2393-11-84. PMC 3224350. PMID 22032440. 
  64. ^ ACOG District II Patient Safety and Quality Improvement Committee (December 2011). "Oxytocin for Induction". Optimizing Protocols in Obstetrics. Series 1. American Congress of Obstetricians and Gynecologists (ACOG). اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  65. ^ Graves، Katharine (2012). The HypnoBirthing Book - An inspirational guide for a calm, confident, natural birth. ISBN 978-0-9571445-0-7. 
  66. ^ Jones L, Othman M, Dowswell T, Alfirevic Z, Gates S, Newburn M, Jordan S, Lavender T, Neilson JP. (2012). "Pain management for women in labour: an overview of systematic reviews". Wiley Online Library. اطلع عليه بتاريخ 27 December 2014. 
  67. ^ "Immersion in Water During Labor and Delivery". PEDIATRICS 133 (4): 758–761. 20 March 2014. doi:10.1542/peds.2013-3794. 
  68. ^ أ ب Hodnett، E.D.؛ Gates، S.؛ Hofmeyr، G.J.؛ Sakala، C. (2013). "Continuous support for women during childbirth". In Hodnett، Ellen D. Pregnancy and Childbirth Group. Cochrane Database of Systematic Reviews. CD003766 (7): CD003766. doi:10.1002/14651858.CD003766.pub5. PMID 23857334. ضع ملخصاCochrane Summaries (2013-07-15). 
  69. ^ "Safe Prevention of the Primary Cesarean Delivery". merican College of Obstetricians and Gynecologists (the College) and the Society for Maternal-Fetal Medicine. March 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 February 2014. 
  70. ^ Derry، S.؛ Straube، S.؛ Moore، RA.؛ Hancock، H.؛ Collins، SL. (2012). "Intracutaneous or subcutaneous sterile water injection compared with blinded controls for pain management in labour". In Derry، Sheena. Cochrane Database Syst Rev 1: CD009107. doi:10.1002/14651858.CD009107.pub2. PMID 22258999. 
  71. ^ Thorp، J.A.؛ Breedlove، G. (1996). "Epidural analgesia in labor: An evaluation of risks and benefits". Birth 23 (2): 63–83. doi:10.1111/j.1523-536X.1996.tb00833.x. PMID 8826170. 
  72. ^ Alehagen، S.؛ Wijma، B.؛ Lundberg، U.؛ Wijma، K. (September 2005). "Fear, pain and stress hormones during childbirth". Journal of Psychosomatic Obstetrics & Gynecology 26 (3): 153–65. doi:10.1080/01443610400023072. PMID 16295513. 
  73. ^ Loftus، J.R.؛ Hill، H.؛ Cohen، S.E. (August 1995). "Placental transfer and neonatal effects of epidural sufentanil and fentanyl administered with bupivacaine during labor". Anesthesiology 83 (2): 300–8. doi:10.1097/00000542-199508000-00010. PMID 7631952. 
  74. ^ Anim-Somuah، M.؛ Smyth، R.M.؛ Jones، L. (2011). "Epidural versus non-epidural or no analgesia in labour". In Anim-Somuah، Millicent. Pregnancy and Childbirth Group. Cochrane Database of Systematic Reviews. CD000331 (12): CD000331. doi:10.1002/14651858.CD000331.pub3. PMID 22161362. ضع ملخصاCochrane Summaries (2011-12-07). 
  75. ^ Wei، S.Q.؛ Luo، Z.C.؛ Xu، H.؛ Fraser، W.D. (September 2009). "The effect of early oxytocin augmentation in labour: A meta-analysis". Obstetrics & Gynecology 114 (3): 641–9. doi:10.1097/AOG.0b013e3181b11cb8. PMID 19701046. 
  76. ^ أ ب Rohwer، Anke؛ Kondowe O؛ Young T (2013). "Antispasmodics for labour". Cochrane Database of Systematic Reviews 6 (6): CD009243. doi:10.1002/14651858.CD009243.pub3. PMID 23737030. 
  77. ^ Carroli، G.؛ Mignini، L. (2009). "Episiotomy for vaginal birth". In Carroli، Guillermo. Pregnancy and Childbirth Group. Cochrane Database of Systematic Reviews. CD000081 (1): CD000081. doi:10.1002/14651858.CD000081.pub2. PMID 19160176. ضع ملخصاCochrane Summaries (2012-11-14). 
  78. ^ Leavitt، Judith W. (1988). Brought to Bed: Childbearing in America, 1750–1950. University of Oxford. صفحات 90–91. ISBN 978-0-19-505690-7. 
  79. ^ Vernon، D. "Men At Birth – Should Your Bloke Be There?". BellyBelly.com.au. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-23. 
  80. ^ Hammond، P.؛ Johnson، A. (1986). The Medical Equipment Dictionary. London: Chapman & Hall. ISBN 0-412-28290-9. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-23.  Online version accessed.
  81. ^ Kaplan, E.; Biocell Center (October 22, 2009). "European biotech company Biocell Center opens first U.S. facility for preservation of amniotic stem cells in Medford, Massachusetts" (بيان إعلامي). http://www.reuters.com/article/2009/10/22/idUS166682+22-Oct-2009+PRN20091022. استرجع 2013-08-29. "Reuters is not responsible for the content in this press release."
  82. ^ Boston Globe staff (October 22, 2009). "Europe's Biocell Center opens Medford office". The Boston Globe. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  83. ^ Boston Herald staff (October 22, 2009). "The Ticker". Boston Herald. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  84. ^ أ ب "Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2004" (xls). Department of Measurement and Health Information, World Health Organization. 
  85. ^ Van Lerberghe، W.؛ De Brouwere، V. (2001). Safe Motherhood Strategies: A Review of the Evidence. Antwerp: ITG Press. صفحات 7–33. ISBN 90-76070-19-9. 
  86. ^ Levi، J.؛ Kohn، D.؛ Johnson، K. (June 2011). "Healthy Women, Healthy Babies: How health reform can improve the health of women and babies in America". Washington, D.C.: Trust for America's Health. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-29. 
  87. ^ Bates، E.؛ Rouse، D.J.؛ Mann، M.L.؛ Chapman، V. et al. (December 2010). "Neonatal outcomes after demonstrated fetal lung maturity before 39 weeks of gestation". Obstetrics & Gynecology 116 (6): 1288–95. doi:10.1097/AOG.0b013e3181fb7ece. PMID 21705928. 
  88. ^ Education material for teachers of midwifery : midwifery education modules (الطبعة 2nd). Geneva [Switzerland]: World Health Organisation. صفحات 17–36. ISBN 978-92-4-154666-9. 
  89. ^ Buppasiri، P؛ Lumbiganon، P؛ Thinkhamrop، J؛ Thinkhamrop، B (Oct 7, 2014). "Antibiotic prophylaxis for third- and fourth-degree perineal tear during vaginal birth.". The Cochrane database of systematic reviews 10: CD005125. doi:10.1002/14651858.CD005125.pub4. PMID 25289960. 
  90. ^ Say، L.؛ Inoue، M.؛ Mills، S.؛ Suzuki، E. (2008). Maternal Mortality in 2005 : Estimates Developed by WHO, UNICEF, UNFPA and The World Bank. Geneva: Reproductive Health and Research, World Health Organization. ISBN 978-92-4-159621-3. 
  91. ^ Maternal mortality ratio falling too slowly to meet goal (Joint press release). World Health Organization; UNICEF; United Nations Population Fund; World Bank. October 12, 2007. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-30. 
  92. ^ Gray's Anatomy (الطبعة 35th British). London: Longman. 1973. صفحة 1046. ISBN 978-0-443-01011-8. 
  93. ^ "Mortality and Burden of Disease Estimates for WHO Member States in 2004" (xls). Department of Measurement and Health Information, World Health Organization. February 2009. 
  94. ^ "Sexually transmitted infections (STIs)". Fact sheet 110. World Health Organization. May 2013. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-30. 
  95. ^ Handel، M.؛ Swaab، H.؛ De Vries، L.S.؛ Jongmans، M.J. (2007). "Long-term cognitive and behavioral consequences of neonatal encephalopathy following perinatal asphyxia: A review". European Journal of Pediatrics 166 (7): 645–54. doi:10.1007/s00431-007-0437-8. PMC 1914268. PMID 17426984. 
  96. ^ Encyclopedia of Social History. London: Taylor & Francis. صفحة 144. ISBN 978-0-8153-0342-8. 
  97. ^ Having a Great Birth in Australia: Twenty Stories of Triumph, Power, Love and Delight from the Women and Men who Brought New Life Into the World. Canberra, Australia: Australian College of Midwives. 2005. صفحة 56. ISBN 978-0-9751674-3-4. 
  98. ^ About AMCB
  99. ^ "Welcome to the College of Midwives of British Columbia". College of Midwives of British Columbia website. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-30. 
  100. ^ Province of British Columbia (August 21, 2013) [Revised Statues of British Columbia 1996]. "Health Professions Act". Statues and Regulations of British Columbia internet version. Chapter 183. Vancouver, British Columbia, Canada: Queens Printer. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-30. 
  101. ^ "Our role". Nursing & Midwifery Council website. London, England. 2011-08-31 [Created 2010-02-24]. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-30. 
  102. ^ "The Nursing and Midwifery Order 2001". No. 253. London, England: Her Majesty's Stationery Office, The National Archives, Ministry of Justice, Her Majesty's Government. 2002. 
  103. ^ "American Way of Birth, Costliest in the World - NYTimes.com". 
  104. ^ Barrett ML, Smith MW, Elizhauser A, Honigman LS, Pines JM (December 2014). "Utilization of Intensive Care Services, 2011". HCUP Statistical Brief #185. Rockville, MD: Agency for Healthcare Research and Quality. 
  105. ^ Hsia RY, Akosa Antwi Y, Weber E (2014). "Analysis of variation in charges and prices paid for vaginal and caesarean section births: a cross-sectional study". BMJ Open 4 (1): e004017. doi:10.1136/bmjopen-2013-004017. PMC 3902513. PMID 24435892. 
  106. ^ "www.nice.org.uk". 
  107. ^ "British Regulator Urges Home Births Over Hospitals for Uncomplicated Pregnancies - NYTimes.com".