المنتقى (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المنتقى أو المنتقى في السنن المسندة أو المنتقى في السنن أحد كتب الحديث النبوي، ألفه ابن الجارود.

أهمية الكتاب[عدل]

يندرج الكتاب ضمن كتب الحديث النبوي التي التزم أهلها فيها الصحة، حيث إن الأحاديث الصحيحة لم يستوعبها كتاب واحد حتى الآن، وكل مَن صنف في ذلك لم يدع ذلك، لذا فقد بقيت هناك أحاديث كثيرة صحيحة لم يستوعبها كتابَا الإمامين البخاري ومسلم، ومن جاء بعدهما كالحاكم أبي عبدالله، وابن خزيمة، وابن حبان. من أجل ذلك كانت الحاجة ماسة لإكمال ما بدأه البخاري ومن سار على نهجه ممَّن ألَّف في الصحيح.

منهج ابن الجارود[عدل]

  • تسمية المصنف لكتابه بالمنتقى تشعر أنه اختار أحاديث من مجموع مسموعاته الكثيرة عن شيوخه الذين يربو عددهم على المائة وفق معايير علمية محددة، تلك المعايير التي جعلت مَن جاء بعده من العلماء يصنف هذا الكتاب ضمن الكتب التي التزم أصحابها فيها الصحة بعد تأكدهم من نظافة أسانيده، وصلاحية أحاديثه للاحتجاج بها في مجال الأحكام الشرعية، وهو موضوع يتشدَّد فيه المحدِّثون.
  • حاول المصنف في إيراده للأحاديث أن تشتمل متونها على زيادات لم يوردها مَن صنف في الصحيح قبله مع اشتراكه معهم في رواية تلك الأحاديث، وهذا معنى آخر للانتقاء، هو الذي جعل شراح الأحاديث يعتمدون على كتاب المنتقى في توجيه بعض الأحاديث.
  • يعد كتاب المنتقى مستخرجا على صحيح ابن خزيمة، وبالتالي فإن منهجه يكاد أن يتفق مع منهج ابن خزيمة في الصحيح.

بلغ إجمالي الأحاديث التي أوردها المصنف في كتابه (1114) حديثًا وفق التفصيل الآتي:[1]

  • بلغ عدد الأحاديث الصحيحة (934) حديثًا.
  • الأحاديث الحسنة لذاتها (84) حديثًا.
  • الأحاديث الحسنة لغيرها (96) حديثًا.

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.