مسند أحمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند أحمد

المؤلف أحمد بن حنبل
المحقق شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد
الموضوع حديث نبوي
الناشر مؤسسة الرسالة
تاريخ الإصدار الطبعة الأولى، 1421 هـ - 2001 م
المواقع

مسند أحمد كتاب مسند في الحديث النبوي، من أشهر كتب الحديث وأوسعها، يحتوي على ما يزيد على 26 ألف حديث نبوي، وفيه الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا توجد في الصحيحين، ومؤلفه هو الإمام أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي.

عدد أحاديث المسند[عدل]

كتب الإمام أحمد هذا الكتاب ليكون مرجعاً للمسلمين وإماماً وجعله مرتباً على أسماء الصحابة الذين يروون الأحاديث كما هي طريقة المسانيد، فجاء كتاباً حافلاً كبير الحجم، يبلغ عدد أحاديثه أربعين ألفاً تقريباً، تكرر منها عشرة آلاف حديث ومن أحاديثه ثلاثمائة حديث ثلاثية الإسناد (أي بين راويها وبين النبي ثلاثة رواة). وقد رتب كتابه على المسانيد فجعل مرويات كل صحابي في موضع واحد، وعدد الصحابة الذين لهم مسانيد في مسند الإمام أحمد (904) صحابيا.

درجة أحاديث المسند[عدل]

كان الإمام أحمد يحفظ ألف ألف حديث عن ظهر قلب، وقد انتقى المسند من هذا العدد الهائل من محفوظه، ولم يدخل فيه إلا ما يحتج به، وبالغ بعضهم، فأطلق أن جميع ما فيه صحيح، وقد قال بعض العلماء أن بعض الأحاديث فيه موضوعة، قال بعضهم هي تسعة أحاديث، وقال آخرون هي خمسة عشر.

إدعى ابن تيمية في كتاب منهاج السنة قائلاً:

«شرط أحمد في المسند أنه لا يروي عن المعروفين بالكذب عندهم، وإن كان في ذلك ماهو ضعيف»

إلى أن قال:

«زاد ابن الإمام زيادات على المسند ضمت إليه، وكذلك زاد القطيعي وفي تلك الزيادات كثير من الأحاديث الموضوعات، فظن من لا علم عنده أن ذلك من رواية الإمام أحمد في مسنده»

. وقد ألف الحافظ ابن حجر كتاباً سماه "القول المسدد في الذب عن المسند" إدعى فيه نفي الوضع عن أحاديث المسند وادعى في بحثه أن غالبها جياد وأنه لا يتأتى القطع بالوضع في شيء منها بل ولا الحكم بكون واحد منها موضوعاً إلا الفرد النادر مع الاحتمال القوي في دفع ذلك. وقيل عنه:

«وكل ما كان في مسند أحمد فهو مقبول، فإن الضعيف فيه يقرب من الحسن[1]» – السيوطي، الجامع الكبير

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "مسند أحمد". السنن الأربعة ومسند أحمد. إسلام ويب. اطلع عليه بتاريخ 8/1/2010. 

وصلات خارجية[عدل]