علم الحديث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من سلسلة مقالات عن
علوم الحديث


Mosque02.svg

عرض نقاش تعديل

تاريخ الحديث وعلومه

تدوين الحديث  · رواة الأحاديث
علم الحديث  · علم مصطلح الحديث
علم التراجم  · علم الرجال
علم العلل  · علم شرح الحديث
الناسخ والمنسوخ

كتب الأحاديث

عند أهل السنة
صحيح البخاري  · صحيح مسلم
سنن ابن ماجة  · سنن أبو داود
سنن الترمذي  · سنن النسائي
سنن الدارمي  · موطأ مالك  · سنن البيهقي
سنن الدارقطني · صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة  · مستدرك الحاكم
مسند أحمد  · مسند الشافعي  · مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
معاجم الطبراني
(الصغير  · الأوسط  · الكبير)
عند الشيعة
الكافي  · من لا يحضره الفقيه  · التهذيب  · الاستبصار  · بحار الأنوار  · وسائل الشيعة

مصطلحات الحديث الأساسية

السند  · المتن

أنواع الأحاديث من حيث الصحة والضعف

الحديث الصحيح  · الحديث الحسن
الحديث الضعيف  · الحديث الموضوع

مصطلحات من حيث السند

الحديث المتواتر  · الحديث الآحاد
الحديث المسند  · الحديث المضطرب
الحديث المتصل  · الحديث المرفوع
الحديث الموقوف  · الحديث المعضل
الحديث المنقطع  · الحديث المعلق
الحديث المسلسل

مصطلحات من حيث المتن

الحديث المتروك  · الحديث المنكر
الحديث المطروح  · الحديث المضعف
الحديث المدرج

الحديث
تاريخ الحديث
علم الحديث
علم مصطلح الحديث
علم الرجال
علم التراجم
أهل الحديث

علم الحديث أحد العلوم التي تفردت بها الأمة الإسلامية. وهو منهج لتحديد صحة الأحاديث، والآثار المروية عن النبي محمد أو الصحابة. ويقوم بتقسيمها إلى الصحيح أو الضعيف أو الموضوع. ويدور العلم على دراسة أقوال النبي محمد أو الصحابي أو التابعي والأفعال والتقريرات والصفات وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها.

تعريفه[عدل]

قال العلامة ابن الوزير اليماني في الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم (1/5):

وهو العلم الذي تفجرت منه بحار العلوم الفقهية والأحكام الشرعية، وتزينت بجواهره التفاسير القرآنية، والشواهد النحوية، والدقائق الوعظية، وهو العلم الذي يميز الله به الخبيث من الطيب، ولا يرغم إلا المبتدع المترتب.

وهو العلم الذي يرجع إليه الأصولي وإن برز في علمه، والفقيه وإن برز في ذكائه وفهمه، والنحوي وإن برز في تجويد لفظه، واللغوي وإن اتسع حفظه، والواعظ المبصر، والصوفي المفسر، كلهم إليه راجعون ولرياضه منتجعون

منهج علم الحديث[عدل]

أول ما ينظر إليه المحدث هو السند من حيث الاتصال، وذلك لتجنب أنواع السقط (المرسل والمنقطع والمعضل والمدلس والمرسل والخفي والمعلق). بعد ذلك يمر إلى الخطوة التالية وهي معرفة الرواة ودرجة صدقهم، أي الجرح والتعديل وما يقتضيه من معرفة علوم الرواة التاريخية وعلوم أسماء الرواة. بعد ذلك يجد نفسه قد صحح حديثين قد يبدو أنهما متناقضين ومن هنا ينظر في المتن فيجد أن هذا التناقض إما من مختلف الحديث أو الناسخ والمنسوخ.

انتقادات[عدل]

انتقد بعض الباحثين الإسلاميين منهج علم الحديث، حيث رأى أحمد صبحي منصور (وهو من منكري السنة النبوية، ومؤسس لما يسمى بالمنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي) أن المنهج المتبع في تصحيح الأحاديث غير علمي وغير دقيق واستدل على ذلك بوجود العديد من الأحاديث المصنفة كأحاديث صحيحة ومتناقضة تناقضا تاما، وأخرى تناقض القرآن. كما أنتقد مراتب الحديث من حديث حسن وحديث ضعيف وغيرها من المراتب الوسطى، حيث قال إنه من غير الممكن أن يقول الرسول محمد حديثا ما بنسبة 30% أو 70%، فإما أنه قال هذا الكلام أو لم يقله ولا يوجد احتمال آخر. وقد أورد انتقاداته لعلم الحديث في سلسلة مقالات بعنوان إنكار السنة في مقدمة صحيح مسلم[1].

كما قال المفكر جمال البنا الذي يعتبره بعض العلماء مخالفا لما يرونه بالإجماع: إن الشروط المستخدمة في تصحيح الأحاديث لم تكن محكمة بالقدر الكافي، كما أنها خالفت شروطا ثمانية وضعها إمام السنة الأول أبو حنيفة لتصحيح الأحاديث على حد قوله. وبحسب رأيه أدى هذا لتسرب العديد من الأحاديث الموضوعة والمكذوبة في كتب الحديث. وقد قام بمشروع بعنوان دعوة الإحياء الإسلامي لتنقية كتب الصحاح من الأحاديث التي رآها موضوعة. وقد قال البنا إن ما قام به علماء الحديث من تصحيح إنما هي خطوة على طريق تخريج الحديث الصحيح[2].

انظر أيضا[عدل]

علم مصطلح الحديث
متواتر متفق عليه مشهور عزيز غريب حسن
متصل ↑صحيح منكر
مسند ← من حيث السند حديث من حيث المتن متروك
آحاد ↓ضعيف مدرج
منقطع مضطرب مدلس موقوف منقطع موضوع


مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]