تاوون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تاوون
التكوين جسيمات أولية
العائلة فرميون
المجموعة ليبتون
الجيل الثالث
التفاعل كهرومغناطيسية و تآثر ضعيف
و جاذبية
جسيم مضاد تاوون مضاد(τ+)
المكتشف مارتن بيرل (1975)[1][2]
الكتلة 1776.84±0.17 MeV/c2
متوسط العمر 2.906(10)×10−13 s
الشحنة الكهربائية -e
شحنة لونية ليس له
الدوران 12


التاوون (من الحرف اليوناني تاو (τ) المستعمل لتمثيله) والمعروف أيضا باسم تاو أو جسيم تاو أو ليبتون تاو: هو جسيم أولي مشابه للإلكترون بشحنة كهربائية سالبة ودوران مغزلي 12. يبلغ نصف العمر له 2.906(10)×10−13 s . ينضم التاوون بالإضافة إلى للإلكترون و الميوون والنيوترونوات الثلاثة في عائلة الليبتون. فعائلة اللبتونات تضم الجسيمات الخفيفة من الجسيمات الأولية أو يكون عمر النصف لها قصير جدا .

مثل جميع الجسيمات الأولية هناك جسيم مضاد للتاوون يحمل شحنة موجبة لكن كتلتة ودورانه المغزلي Spin مماثلين K، وهو يسمى التاوون المضاد (أو التاوون الموجب). يرمز للتاوون بالرمز τ والتاوون المضاد بالرمز τ+.

يبلغ متوسط عمر التاوون 2.9×10−13 s وكتلته 1777 MeV/c2 (للمقارنة كتلة الميوون هي105.7 MeV/c2 وكتلة الالكترون 0.511 MeV/c2 ، أما كتلة البروتون فهي بمقياس الطاقة تعادل 938 MeV/c2 ؛ أي أن التاوون يعتبر ضعف كتلة البروتون ولكن عمره قصير جدا جدا ).

بما أن تفاعلات التاوون مشابهة جدا لتفاعلات الإلكترون، لا يمكن التفريق بينهما إلا بكتلة التاوون الأثقل بكثير من كتلة الإلكترون. وبسبب هذه الكتلة الكبيرة فإن التاوون لا يصدر أشعة انكباح كالإلكترون ، لذا فله قابلية اختراق أكبر من الإلكترون. ومع ذلك ، بسبب عمره القصير، يتم تعيين التاوون بشكل رئيسي بطول زمن اضمحلاله، الذي هو صغير جدا يصعب مشاهدته في أشعة الانكباح . قوة اختراقه تظهر فقط في طاقات عالية (أكثر من طاقات الإلكترون فولت وبواسطتها تم تعيين عمر النصف له.)[3].

تسميته واكتشافه[عدل]

أعطي للتاوون الرمز τ وهو عن اليونانية ومعناها τρίτον, tríton أي " الثالث " ، ذلك لأن جسيم ليبتون-τ هو ثالث جسيم مشحون كهربيا مماثل للإلكترون يكتشفه العلماء. .[4] اكتشفه الفيزيائي مارتن بيرل وزملائه عندما كانوا يجربون اصطدام الإلكترون المسرع بالبوزيترون المسرع في معجل جسيمات ستانفورد في عام 1975 . ومع أن كلا من الإلكترون والبوزيترون تبلغ كتلته 51و0 مليون إلكترون فولط/ مربع سرعة الضوء ( وتكتب الإنجليزية 51و0 MeV/c2) في حالة السكون ، إلا أن تسريعهما إلى سرعة مقاربة لسرعة الضوء في المعجل أكسبتهما طاقة حركة كبيرة جدا جدا تكفي لأن ينتجا عن اصطدامهما رأسيا جسيما كتلته آلاف أضعاف كتلتيهما حيث تتحول طاقة حركتهما إلى مادة ، وبهذا ينشأ التاوون . هذا متفق تماما مع قانون أينشتين عن تكافؤ الطاقة والكتلة . [2] تبلغ كتلة السكون للتاوون 1777 MeV/c2 ، أي نحو ألفي ضعف مجموع كتلتي السكون للإلكترون والبوزيترون ، وهذا مثال حي من الفيزياء يبين كيف يولد طفل أكبر كثيرا من آبائه .

حاز بيرل في عام 1995 على جائزة نوبل للفيزياء لاكتشافه جسيم التاوون.

تحلل التاوون[عدل]

Feynman-Diagramm der häufigsten Zerfallskanäle, wobei gilt

يتحلل التاوون τ بعد نشأته سريعا جدا جدا ، وهو يتحلل بصفة ريئسية إلى لبتونات خفيفة طبقا للمعادلتين :

احتمال تحلله بهاتين الطريقتين تبلغان 8و17% و 4و17%.


كما يتحلل بطرق أخري إلى جسيمات أثقل (هادرونات) ، مثل بيون أو كاون. المعادلات التالية تؤتي ببعض تلك الطرق (وتسمى أحيانا قنوات تحلل أو قنوات اضمحلال) [5]:

احتمال تحلله بقناة معينة مكتوبة بين أقواس طبقا لنسبتها المئوية للحدوث. قنوات أخرى يتحلل بواسطها ولكن احتمال حدوثها أقل من 1%.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ L.B. Okun (1980). Quarks and Leptons. إلزيفير. صفحة 103. ISBN 0-444-86294-7 تأكد من صحة |isbn= القيمة: checksum (مساعدة). 
  2. ^ أ ب Perl، M. L.؛ Abrams، G.؛ Boyarski، A.؛ Breidenbach، M.؛ Briggs، D.؛ Bulos، F.؛ Chinowsky، W.؛ Dakin، J.؛ وآخرون. (1975). "Evidence for Anomalous Lepton Production in e+e Annihilation". Physical Review Letters. 35 (22): 1489. Bibcode:1975PhRvL..35.1489P. doi:10.1103/PhysRevLett.35.1489.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Perl1975" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  3. ^ D. Fargion, P.G. De Sanctis Lucentini, M. De Santis, M. Grossi (2004). "Tau Air Showers from Earth". المجلة الفيزيائية الفلكية. 613 (2): 1285. Bibcode:2004ApJ...613.1285F. doi:10.1086/423124. أرشيف خي:hep-ph/0305128. 
  4. ^ Martin L. Perl: Evidence for, and properties of, the new charged heavy lepton. In: Tran Thanh Van (Hrsg.): Proceedings of the XII Rencontre de Moriond. 1977. (SLAC-PUB-1923, PDF). نسخة محفوظة 22 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ J. Beringer et al. (Particle Data Group) (2012). "Review of Particle Physics". Physical Review D. 86 (1): 581–651. Bibcode:2012PhRvD..86a0001B. doi:10.1103/PhysRevD.86.010001.  |chapter= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجية[عدل]