المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

تحريك عقلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

صورة للساحر ادوارد يقوم فيها برفع كرسي عن الارض بالقوة الذهنية

التحريك العقلي (بالإنجليزية: Psychokinesis أو telekinesis) تدخل ضمن دراسة ما وراء علم النفس (باراسايكولوجي)، وهو القدرة على التأثير على العالم المادي وتحريك الأشياء عن بعد أو بإستخدام قوة العقل ودون أن يكون بين الشخص وهذا الشيء أي إتصال مادي، وعلى عكس غيرها من ظواهر الماورائيات تتميز هذه الظاهرة بالقدرة على رؤية نتائجها مباشرة وبالعين المجردة. استخدمت عبارة التحريك الذهني أول مرة في عام 1890م وذلك من قبل الباحث الروسي الكسندر الكسوف الذي أشار إلى أن القدرة على تحريك الأجسام المادية المحيطة بنا هي إحدى خوارق الطبيعة وتقوم بها الأرواح الشريرة.

لا يؤمن غالبية الناس بإمكانية حدوث هذا وأجرت الحكومة الأمريكية دراسة في هذه الظاهرة وعدة ظواهر أخرى مثل الجلاء البصري أو الرؤية عن بعد وغيرها من الظواهر تحت اسم مشروع ألفا.

أشهر من قام بها[عدل]

صورة لربة البيت نينا كولاغينا

من أشهر الأشخاص الذي اعتبروا انهم يملكون قدرة على تحريك الأشياء عن ُبعد الروسية نينا كولاغينا والتي قامت أيضاً في عام 1960م ببث فيلم مصور يظهر قدرتها على تحريك أدوات المائدة عبر النظر إليها، كما استطاعت أن تكسر بيضة وتفصل الصفار عن البياض دون أن تمسك بها، وكانت تلك السيدة مجرد ربة منزل عادية اكتشفت بالصدفة قدرتها على تجربة تلك الظاهرة الأمر الذي خلق ضجة كبيرة بين العلماء والباحثين النفسيين الذين بدؤوا البحث عن تفسيرات لتلك الظاهرة. من الأشخاص الذين أثاروا ضجة أيضاً حول هذه القدرة شاب من أصل كوبي اسمه خوان، كان يعمل كاتباً في مستودع للهدايا بميامي، واكتشف صدفة أنه يملك قدرة خارقة تمكنه من تحريك الأكواب الموجودة فوق رفوف المكتبة و جعلها تطير داخل المستودع ثم تقع على الآرض وتتحطم، وكان يقوم بذلك وهو جالس وراء مكتبه هذا الآمر أثار اهتمام وليام رول مدير مؤسسة البحوث الفيزيائية في ولاية كارولاينا الشمالية، والذي صرح بأن تلك القدرات هي عبارة عن روح شريرة غير مرئية تسكن الشخص وتجعله قادرا على تحريك الاشياء بالنظر إليها عن بعد. يزعم العديد من العلماء وخاصة علماء الفيزياء ان هذه الظاهرة ممكنة الحدوث نظريا وهناك العديد من الناس يصرحون بامتلاكها. وتوجد بعض الطرق لتطوير هذه القدرة حسب أشخاص مختصين بها: 1ـ الخطوة الأولى لامتلاك هذه القدرة وشحذ الطاقة الداخلية، هي التأمل، حيث يقول خبراء هذا النوع من الاستعراضات، بأن أهم شيء هو التأمل الكامل، مما يؤدي إلى تصفية الدماغ من كل الأفكار العالقة بها، والعمل على تقوية مهارات العقل عبر التعوّد على تركيز التفكير والطاقة الداخلية على أمر واحد فقط لا يتعدّاه، وبالتالي إتاحة الفرصة للطاقة بالتدفّق عبر هذا المجرى الوحيد، وهذا بالطبع يستلزم الصبر والهدوء والمثابرة مرة تلو الأخرى. 2 ـ الانفتاح على التجربة تماماً مثل التنويم المغناطيسي، الدخول في هذا العالم يستلزم تصديق كونه حقيقيّاً، لو كنت مقتنعاً بأنه مزيّف، فلن تستطيع فعل أي شيء، حاول أن تركّز بالفعل على أن هذه الفكرة حقيقيّة تماماً، وأنه لا يوجد مستحيلات في هذا العالم، لا يوجد مكان للشك هنا، أي ذرة من القلق، ستكون عاملاً قويّاً لإفشال تجربتك، عليك أن تؤمن بأن هذا حقيقي، وقابل للتطبيق بالفعل. 3 ـ الاسترخاء الصبر والهدوء والاسترخاء، هما أهم ثلاثي يتعلّق بمهارة التحريك عن بعد، لا يستطيع عقلك القيام بهذه المسألة، دون أن يكون هادئاً، وقادراً على التركيز على موضوع واحد فقط. كثيرون يعتبرون أن اليوغا عاملا أساسيا للتخلّص من القلق والتوتر، تأكد من أن تستقطع من يومك فترة كافية لممارسة اليوغا، التي تساعد كثيراً في العديد من مهارات التخلّص من القلق، وبالتالي تعزيز قدرات العقل. 4ـ التمرّن المستمر، 

حيث إن الأفكار مثلها مثل عضلات الجسم، تقوى بالتمرين المستمر، لهذا فإن المحاولة المستمرة لتقوية الأفكار، وتركيزها على أمر واحد، ومن ثم التأثير في البيئة المحيطة، هو أمر لا يحدث بين يوم وليلة، بل يستلزمه تقوية الطاقة، وقدرة العقل على التركيز القوي جداً.