علم الشياطين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صفحة تمثل صورة الشياطين من كتاب البلهان
لوحة فنية تحوي رسوما للإنسان الأول الكيومرث وهو يحارب الشياطين في الأساطير الفارسية

هو العلم الذي يدرس عالم الشياطين والجن، بصورة منهجية علمية، من ناحية صفاتها وخواصها وأعمالها، إن الاعتقاد بوجود الجن قديم جدًا، وهو في الميثولوجيا العالمية معروف بصورة الأرواح المحتجبة عن عيون البشر. ويسمى هذا العلم (Demonology)، ويعني علم الشياطين (باللغة اليونانية)، وهذا العلم كما تعرفه دائرة المعارف البريطانية هو علم يبحث في دراسة الشياطين وفي المعتقدات المتعلقة بها، كما يبحث في مذهب وجود الجن في العالم الإسلامي. حيث أن الدين الإسلامي يفرق بين معنى الجن والشيطان. فالشياطين ليست نوع من الجن حسب مفهوم الدين الإسلامي لكن الشيطان صفة تطلق على كل متمرد مفسد سواء كان من الجن أو من الإنس أو غيرهم من المخلوقات. ويعتبر علم الشياطين هو فرع من فروع علم اللاهوت المسيحي المختص بالدراسات المتعلقة حول الكائنات الخارقة والتي ليست من الآلهة. وهذا العلم يتعامل مع كل الكائنات الخيرة التي دون رتبة الآلهة، وكذلك مع الكائنات الشريرة والحاقدة من جميع الأنواع، ويطلق على الشخص الذي لهُ ممارسة وإتصال مع الشياطين كمهنة أسم وسيط أو عراف demonologist.

وتسمى الممارسات السحرية والإتصال مع الشياطين بالكهانة ولقد استخدمت الكهانة في أوجه مختلفة منذ القدم، حيث يبين الكهّان والعرافون تفسيراتهم لكيفية الإلهام ويجب عليهم مباشرة كلامهم عن طريق قراءة معنى العلامات أو الوقائع أو التكهنات أو من خلال تواصلهم حسب زعمهم مع الأرواح الشريرة أو مع جهات غيبية خارقة للطبيعة، فيشوب كلامهم الكثير من الأباطيل مع شيء من الحقائق التي تغرر بالجهال من عوام الناس.[1]

انتشاره في العصور القديمة[عدل]

الصداع في فترة القرون الوسطى بأوروبا كان يعتقد إنه من عمل الشياطين

إنتشر علم الشياطين في كثير من المجتمعات البدائية وفي قصص الأساطير العربية واليونانية القديمة حيث يوعز إلى الشياطين بإنها المسؤولة عن الأرواح الشريرة المسببة لكثير من الأمراض بين الناس، كالانفلونزا وغيرها، وكذلك انتشر السحر في المجتمعات القديمة ومنها مدينة بابل منذ أيام السومريين، والسحر نوع من الطقوس التي تمارس للتقرب إلى الشياطين، أو الأرواح وغيرها، ولقد ذكر في القرن العشرين قبل الميلاد، إن علوم السحر إنتشرت في أهل بابل حتى ضرب المثل في إتقان السحر بحكماء وكهنة وسحرة بابل الذين كانوا قوماً صابئين يعبدون الكواكب السبعة ويسمونها آلهة، ويعتقدون أن حوادث العالم كلها من أفعالها وعملوا أوثاناً وجعلوا لكل كوكب منها هيكلاً فيه صنمه، ويتقربون إليها بضروب من الأفعال على حسب اعتقاداتهم من موافقة ذلك للكوكب الذي يطلبون منه حسب زعمهم، ويتقربون إليه بما يوافق ذلك كاللجوء إلى كوكب المشتري والتقرب إليه بمجموعة من الرُّقى والعُقَد والنفث فيها، ومن طلب شيئاً من الشر والحرب والموت لغيره تقرب بزعمهم إلى إله كوكب زحل بما يوافقه من ذلك، ومن أراد البرق والحرق والطاعون تقرب بزعمهم إلى إله كوكب المريخ بما يوافقه من ذبح بعض الحيوانات بطقوس معينة.

وقد اتخذت تلك الأساطير والخرافات السومرية والبابلية وما خالطها من الطقوس والطلاسم والممارسات السحرية عدة امتدادات دينية وعرقية خلال مساراتها التاريخية، وبالتالي إختلفت طقوس التقرب إلى الأرواح والشياطين بإختلاف الأزمان.[2]

أقسام وأنواع الأرواح[عدل]

لوحة تمثل ثلاثة نساء عجائز يضربون الشيطان حسب إعتقادات القرون الوسطى

إن معظم الأديان التوحيدية والعديد من الأديان والثقافات يعتقدون أن ما هو معروف الآن باسم الكهانة، والممارسات السحرية والوساطة مع الأرواح هي نوع من أنواع الاتصال الجسدي مع الشياطين. وتحت عنوان الأرواح الخيرة أو الشياطين تصنف هذه الأرواح والتي يعتقد أنها تدخل في علاقات مع الإنسان إلى عدة أصناف منها:

وغير ذلك من التصانيف الفرعية كل تبع مفهومه وحسب معتقداته.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]