هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

جاك أتالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جاك أتالي
(بالفرنسية: Jacques Attali تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Jacques Attali.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 1 نوفمبر 1943 (76 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الجزائر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الملكية للعلوم والرسائل والفنون الجميلة في بلجيكا  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1991  – يونيو 1993 
في البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
Jacques de Larosière  [لغات أخرى]  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب
1994 
في Attali & Associés  [لغات أخرى] 
رئيس   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب
نوفمبر 1998 
في PlaNet Finance  [لغات أخرى] 
مستشار الدولة   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب حتى
2000 
الحياة العملية
المدرسة الأم المدرسة المتعددة التكنولوجية (1963–1965)
جامعة باريس دوفين
المدرسة الوطنية للإدارة (1968–1970)
المدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس
معهد الدراسات السياسية بباريس (1965–1967)  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مصرفي،  وكاتب،  ومهندس،  واقتصادي،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الاشتراكي (1971–)  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في المدرسة المتعددة التكنولوجية،  وجامعة باريس دوفين  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
دكتوراة فخرية من جامعة حيفا  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
Signature Jacques Attali.jpg
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

جاك أتالي (بالفرنسية: Jacques Attali) منظر فرنسي وكاتب اقتصادي واجتماعي فرنسي، ولد في 1 نوفمبر 1943) ، عمل مستشاراً للرئيس فرانسوا ميتران من 1981 حتى 1991 وكان أول من ترأس البنك الاوروپي لاعادة البناء والتنمية في 1991-1993. وفي 1997، بطلب من وزير التعليم كلود أليگر، اقترح اصلاحاً لنظام درجات التعليم العالي. وفي 2008-2010، قاد لجنة حكومية لبحث كيفية إشعال نمو الاقتصاد الفرنسي، في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي.

شارك أتالي في تأسيس البرنامج الأوروپي يوريكا EUREKA، المخصص لتنمية التكنولوجيات الجديدة. كما أسس المنظمة غير الربحية PlaNet Finance ويرأس Attali & Associates (A&A)، شركة الاستشارات الدولية في الاستراتيجية والتمويل ورأس المال الشركاتي. ويهتم أتالي بالفنون وقد رُشـِّح لمجلس إدارة متحف أورسي. وقد نشر أكثر خمسين كتاباً، منهم ضوضاء: الاقتصاد السياسي للموسيقى (1985), Labyrinth in Culture and Society: Pathways to Wisdom (1999), و تاريخ مختصر للمستقبل (2006).

النشأة[عدل]

وُلِد جاك أتالي في 1 نوفمبر 1943 في مدينة الجزائر، مع شقيقه التوأم برنار أتالي، في عائلة يهودية. والده، سيمون أتالي، الذي علّم نفسه، حقق نجاحاً في بيع العطور (محل "Bib et Bab") في مدينة الجزائر. وقد تزوج فرناند أبي قسيس في 27 يناير 1943. وفي 11 فبراير 1954، أنجبت أمه شقيقته، فابيان. وفي 1956، بعد عامين من بدء حرب الاستقلال الجزائرية (1954–1962)، قرر أبوه الانتقال إلى باريس، مع عائلته (جاك كان في الثالثة عشر آنئذ).

توقعاته في يوليو 2016[عدل]

مع تزايد الضربات الإرهابية بفرنسا ودول أوروبية وآسيوية وغيرها بالقارة الأمريكية والأفريقية وصولا للعالم العربى نلمح ان تنبؤات رجل السياسة والاقتصاد الفرنسى جاك اتالى تتحقق يوما تلو الآخر. ويؤكد اتالى، مستشار الرئيس الأسبق فرانسوا ميتران، ان ما يشهده العالم مُعد مسبقا وبدقة لتغيير ملامح وحدود العالم التى رسمت منذ قرن من الزمان ويذهب لأبعد من ذلك بترجيح فرضية اندلاع حرب عالميّة ثالثة![2]

ويتوقع أتالى خروج الشعب الفرنسى في مايو 2017 بثورة قد تكون عارمة ان لم يتم تغيير شامل في النظام الفرنسى، هذا التغيير من شأنه تحقيق ديمقراطية يرتضى بها الشعب خاصة ان الحقبة الرئاسية الراهنة للاشتراكيين بقيادة فرانسوا اولاند اوشكت على الانتهاء دون تحقيق أغلب الوعود الانتخابية وأهمها تحسين مستوى معيشة الفرد والقضاء على البطالة.

وأشار إلى أن الفرنسيين سئموا اقتصار تولى السلطة ولأعوام طويلة على اليسار الاشتراكيين أواليمين الجمهورى للديجوليين دون تحسن ملموس لأحوالهم بل تزداد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورا. ويتوقع جاك اتالى استفحال ظاهرة سفر الشباب الفرنسى إلى سوريا للانضمام للتنظيمات الارهابية كرد فعل على المشاكل الداخلية والتعامل غير الفعال مع الإرهاب.

ويحذر من ان ثمة هجمات إرهابية أخرى ينتظرها العالم قد تفوق الخيال وهى متوقعة في جميع البلدان بدون استثناء. كما حذر من تفاقم الصراع الدائر في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأوكرانيا. ومن بين توقعات اتالى اندلاع اشتباكات أخرى يكون مسرحها بحر الصين والهند وإفريقيا، يمكنها أن تنزلق إلى حرب عالمية ثالثة قد تكون دينية أو علمانية، أو ذات صلة بمصادر الطاقة. وأشار إلى أن الصراعات والحروب بأنواعها ما هى إلا أقنعة لتغطية التنافس العنيف حول المصالح الاقتصادية الحيوية للدول العظمى وتظل في مجملها حروبا بالوكالة.

وفى حوار له مع قناة البرلمان بالتليفزيون الفرنسي، حذر اتالى من أن الحروب الطاحنة في العراق وسوريا واليمن وليبيا وأوكرانيا لن تجد انفراجا بل ستتأزم أكثر نظرا إلى عولمة الصراعات الإقليمية فيها وانخراط القوى العظمى في الحرب بقصف عشوائى بعيدا عن المظلة الدولية ودون اللجوء لمنظمة الأمم المتحدة وتجاهلها للبعد الإنسانى.

وفيما يخص عالمنا العربى لم يخف الخبير الفرنسى توقعاته بتصدع دول عربية وإفريقية وتجزئتها إلى دويلات طائفية أو قبلية بواسطة سيناريوهات وآليات مختلفة الا انها ذات هدف واحد وهو إعادة رسم الحدود على أسس جديدة تتنافى مع نظيرتها التى رسمت منذ قرن في معاهدة سايكس بيكو. ويذكر ان المفكر الفرنسى سبق له القول إن عام 2016 سيشهد أكبر أزمة مالية نقدية اقتصادية عالمية تتجاوز تداعياتها أزمة 2008، لأن أزمة 2008 نتجت عن انهيار قدرة الأسر الأمريكية على تسديد أقساط قروضها وإفلاس بعض المصارف.

أما كارثة 2016 فستكون أعمق وأشمل لأنها تنطلق من إفلاس مؤسسات قوية مثلما وقع أخيرا بإفلاس صندوق الشارع الثالث بنيويورك بسبب انعدام التوازن فيما يسمى « منظومة بنوك الظل».وهذه العوامل ستعمل على الاسراع بحدوث كارثة انهيار حقيقى للنظام النقدى العالمى واتساع رقعة المضاربات التى بدأت بتخفيض مبرمج لأسعار برميل النفط بقصد الضغط على الدول المنتجة وإجبارها على اتباع سياسات تحددها القوى العظمى في رسم ملامح نظام عالمى جديد يخدم وبصفة خاصة القوتين العظميين الأمريكية والروسية دون المساس بمصالح الصين. وعن الاتحاد الاوروبى يرى اتالى ان اجراء استفتاء شعبى حول خروج فرنسا من الاتحاد الاوروبى على غرار ما تم في بريطانيا غير ذى جدوى لان فرنسا لديها نظام برلمانى يعبر عن رأى الأغلبية من الشعب وان مثل هذا الاستفتاء سيتسبب في مشكلة ضخمة للبلاد. ويؤكد اتالى ان وجود فرنسا بداخل الكيان الاوروبى امر مهم وضرورى وله امتيازات لمصلحة البلاد. وسبق للمسئول ان نوه عن التفكك المستمر للاتحاد الأوروبى وابتعاد بريطانيا عن الاتحاد والاختلافات الجوهرية بين الأعضاء المؤسسين حول إدارة ملف اللاجئين وقوانين التصدى للإرهاب. وكان جاك اتالى قد المح إلى إمكانية ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة قائلا انه سيعلن عنها في ديسمبر 2016.

والخلاصة ان تقارير وتوقعات اتالى تزيد حالة القلق لدى قطاع كبير من الخبراء المتفهمين لما ستؤول اليه الأوضاع وان كانت كل المعطيات المطروحة تشير إلى ان العالم وفرنسا في طور مخاض عسير لسياسات جديدة تأتى على أنقاض السياسات المعمول بها حاليا. وقد ولد جاك أتالى في عام 1943 وهو خبير اقتصادى ومفكر ومسئول فرنسى رفيع المستوى فهو عضو مجلس الدولة وكان المستشار الخاص للرئيس الأسبق فرانسوا ميتران ومؤسس وأول رئيس للبنك الأوروبى للإنشاء التعمير في عام 1991 ورأس في عام 2008 لجنة تحرير النمو الفرنس. ويقود أتالى وشركاه مجموعة استثمارية. وهو رئيس تحرير مجلة الاكسبريس الفرنسية الأسبوعية.

الهامش[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11889358n — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ نجاة عبد النعيم (2016-07-27). "المفكر الفرنسى جاك أتالى: ثورة فرنسية بحلول منتصف 2017 وتغير خريطة العالم". صحيفة الأهرام.