نيكولا ساركوزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نيكولا ساركوزي
Nicolas Sarkozy
Msc 2009-Saturday, 11.00 - 13.00 Uhr-Zwez 008 Sarkosy new.jpg
رئيس الجمهورية الفرنسية
في المنصب 16 مايو 2007 - 15 مايو 2012
سبقه جاك شيراك
خلفه فرانسوا أولاند
تاريخ الميلاد 28 يناير 1955 (العمر 59 سنة)
مكان الميلاد باريس، علم فرنسا فرنسا


نيكولا ساركوزي وديفيد كاميرون يوقعان إتفاقية تعاون في مجالي الدفاع والأمن في 2 نوفمبر 2010.
نيكولا ساركوزي وفرنسوا أولاند أثناء تسليم السلطة في 15 مايو 2012 في قصر الإليزيه.
ساركوزي أثناء ندوة صحفية في إطار مجموعة الثماني المقيمة في باريس سنة 2011.
مقابلة بين نيكولا ساركوزي والرئيس الأمريكي باراك أوباما في المكتب البيضاوي في 30 مارس 2010.
إجتماع مع أنصاره في مدينة فيلبينتي في باريس في 11 مارس 2012.
ساركوزي في قمة الحزب الشعبي الأوروبي المنعقدة في روما.

نيكولا ساركوزي (بالفرنسية: Nicolas Sarkozy) ‏(28 يناير 1955 -)، رئيس الجمهورية الفرنسية بالفترة من 16 مايو 2007 حتى 15 مايو 2012، وهو من أصول مجرية يهودية، نشأ في باريس[1]. هو وزير داخلية فرنسي سابق ورئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية. استطاع أن يربح بالانتخابات الفرنسية بنسبة 53.2 % من أصوات الناخبين الفرنسيين وذلك بتاريخ 6 مايو 2007 ليصبح رئيسًا للجمهورية الفرنسية خلفًا للرئيس جاك شيراك. واستلم مهامه رسميًا بتاريخ 16 مايو 2007. ثم خسر في انتخابات 6 مايو 2012 أمام فرانسوا هولاند ليكون أول رئيس فرنسي لا يفوز بفترة رئاسية ثانية منذ عام 1981.

في 3 يوليو 2012، داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب ساركوزي كجزء من تحقيق في مزاعم بأنه كان ضالعا في تمويل لحملته الانتخابية الرئاسية في 2007 , بشكل غير قانوني من ليليان بيتانكور وريثة شركة مستحضرات التجميل العالمية لوريال ومثل في قصر العدل ببوردو للادلاء بافادته حول القضية وتم تبرئته منها

السيرة الذاتية[عدل]

ولد في فرنسا في 28 يناير 1955 لأب أرستقراطي مجري وأم ذات أصول فرنسية كاثوليكية ويهودية يونانية،[2] عمّد ككاثوليكي ونشأ في باريس. تزوج ساركوزي مرتين وأنجب ثلاثة أبناء، الثالث من زوجته السابقة سيسيليا. وهو متخصص بالقانون التجاري ويحمل شهادة الدراسات المعمقة بالعلوم السياسية (الماجستير حسب النظام الفرنسي) Diplome d'Etudes Approfondies من جامعة باريس.

تزوج الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المغنية وعارضة الأزياء كارلا بروني في قصر الإليزيه صباح يوم السبت 2 فبراير 2008م في سابقة يشهدها قصر الإليزيه لأول مرة لرئيس يطلق زوجة ويتزوج من أخرى أثناء ولايته. ونقلت إذاعة أوروبا عن رئيس بلدية الدائرة الثامنة في باريس فرانسوا لوبيل قوله "لقد زوجت اثنين من ناخبي الدائرة الثامنة، يقطنان شارع 55 جادة سانت أونوريه" (وهو عنوان قصر الإليزيه الرئاسي). وهذا الزواج هو الثالث لساركوزي وكان شقورة (53 عاما) قد طلق زوجته الثانية سيسيليا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد زواج استمر 11 عاما. وطلق شقورة سيسيليا بعد أن حل جميع المسائل بينهما بالتراضي. ولم يكن الطلاق مستغربا لأن السيدة الأولى لفرنسا غابت مرارا عن حضور المناسبات الرسمية وحظيت سيسيليا بمشوار مهني ناجح بفضل عملها عارضة أزياء ثم وموظفة إدارية في البرلمان الفرنسي. وقالت قبل عامين إنها لا تريد أبدا أن تضطلع بالدور التقليدي للسيدة الأولى "فهو يصيبني بالملل، وأنا لست سياسية أبدا". وكان نيكولا وسيسيليا مطلقين عندما تزوجا عام 1996. وكان لكل منهما طفلان من زواج سابق. وأنجب ساركوزي من سيسيليا ولدا أسمياه لويس ويبلغ عمره الآن عشر. يعد هذا الرئيس من الذين يعيشون علنا حياتهم الخاصة خلاف أسلافه مثل جاك شيراك وفرانسوا ميتيران وشارل ديغول وغيرهم. وقد قيل خلال شهر أبريل 2011, أن زوجته كارلا بروني حامل.

زواجه من كارلا بروني[عدل]

في نهاية شهر ديسمبر من عام 2009، التقى نيكولا ساركوزي بالمغنية وعارضة الأزياء السابقة كارلا بروني في حفل عشاء في منزل جاك سيغيلا. زواجهم المدني احتفلوا فيه في الثاني من شهر فبراير من عام 2008 في قصر الاليزيه من قبل عمدة منطقة باريس، وفرانسوا ليبيل ، مع الشهود نيكولا Agostinelli ماتيلد عن العريس ، وفريدة Khelfa Delterme للعروس.[3]

في التاسع عشر من شهر أكتوبر لعام 2011، أنجبت كارلا بروني ساركوزي ابنة تدعى جوليا. وتعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ جمهورية فرنسا يصبح الرئيس والداً أثناء فترة ولايته.

توجهه السياسي[عدل]

يعتبر نيكولا ساركوزي منذ سنوات الرجل القوي في اليمين الحاكم الفرنسي. وهو من الداعين إلى القطيعة مع السياسات السابقة بهدف إحداث 'تغيير عميق' في البلاد. ودخل ساركوزي المتحدر من أب مجري مهاجر المعترك السياسي قبل أكثر من 30 عاماً وضع خلالها كل طاقته في خدمة طموحه السياسي للوصول إلى رئاسة الجمهورية. وكانت الخطوة الأولى بالنسبة إليه توليه في العام 2004 رئاسة الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية)، الذي أسسه جاك شيراك.

رئاسة الجمهورية الفرنسية 2007-2012[عدل]

ترك ساركوزي منصبه كوزير داخلية ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية الفرنسية في عام 2007. ويقدم هذا المحامي رغبته في 'الحديث بصدق' ومواجهة المشكلات التي يعاني منها الفرنسيون، وهذا ما يدفع خصومه إلى اتهامه بـ 'الشعبوية'. وشدد 'ساركو' كما يلقبه المقربون منه والذي يتقدم استطلاعات الرأي منذ 3 أشهر، على العمل على 'التغيير'، قبل أن يلطف هذا المفهوم لطمأنة مخاوف قسم من ناخبيه مستخدماً عبارة 'التغيير الهادئ' من أجل تبديل المشهد السياسي الفرنسي.

يأخذ عليه خصومه أنه يصطاد في مياه اليمين المتطرف، وقد أثيرت هذه الاتهامات مجدداً في ضوء طرحه استحداث 'وزارة للهجرة والهوية الوطنية'. يشدد على أن الفرنسيين يؤيدون تطرقه إلى هذه المسائل معتبراً أنه الوحيد الذي يمكنه احتواء اليمين المتطرف. يتخذ ساركوزي أحياناً مواقف مفاجئة ومتناقضة بطرحه أفكاراً بعيدة عن خطه، فيؤيد إشراك المقيمين الاجانب في الانتخابات المحلية أو يندد بـ "أرباب العمل الانذال" مع اعتناقه الليبرالي.

وأظهرت نتائج الاستفتاء المبدئية على تقدمه على منافسيه المرشحين للرئاسة. وبيوم الانتخاب ضمن المرحلة الأولى حصل على ما يقارب 30% من الأصوات حاصدا المركز الأول وتأهل بذلك إلى المرحلة الثانية من الانتخابات بمواجهة سيغولين رويال.

وبتاريخ 6 مايو ربح بانتخابات المرحلة الثانية أيضا بنسبة 53.2% من أصوات الناخبين بينما حصلت منافسته رويال على 46.8%. وأصبح بذلك رئيسا لفرنسا. بشكل عام، يعتبر ساركوزي أكثر ولاء للولايات المتحدة وإسرائيل من أغلب السياسيين الفرنسيين. واتهم ساركوزي بالوقوف وراء ترشح ابنه جون ساركوزي، لرئاسة EPAD, المؤسسة العامة لتجهيز منطقة La défense. ابنه لم يكن عمره يتجاوز حينإذ الثلاثين ولم يكن قد أنهى دراسته بعد.

تحقيق في تمويل غير مشروع[عدل]

في أبريل، 2013، فتح القضاء الفرنسي تحقيقًا حول تلقي نيكولاي ساركوزي تمويلًا غير مشروع لحملته الانتخابية، المبلغ موضع التحقيق هو 50 مليون يورو. كان مصدر هذه التهم زياد تقي الدين، وهو رجل أعمال لبناني قال أنه لديه وثائق تثبت الاتهام. كما قال سيف الإسلام القذافي في مقابلة مع يورونيوز أن ليبيا قدمت تمويلًا لحملة ساركوزي الرئاسية. نفى ساركوزي الاتهامات وتوعد بمقاضاة موقع ميديابارت الذي نشر وثيقة تشير إلى استعداد ليبيا لتقديم تمويل للحملة الانتخابية.

ولايات العهد والوظائف[عدل]

الوظائف السياسية[عدل]

ولايات عهدة محلية[عدل]

ولايات العهدة البرلمانية[عدل]

الحقائب الوزارية[عدل]

رئاسة الجمهورية[عدل]

الوظائف العدلية[عدل]

الجوائز والأوسمة[عدل]

أوسمة رسمية[عدل]

الأوسمة الفكاهية[عدل]

تدخله في ليبيا[عدل]

تدخل ساكوزي في الثورة الليبية بعد أن اُنتقد لعدم دعمه للثورتين التونسية، والمصرية، حيث طالب باستقالة العقيد معمر القذافي. وفي 10 مارس 2011، استقبل مبعوثي المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ووعدهم بفرض منطقة حظر جوي على طائرات القذافي. وفي 17 مارس 2011، صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 إيفاءاً للوعد الفرنسي القاضي بفرض هذه المنطقة. وفي 19 مارس 2011، قام سلاح الجو الفرنسي بأولى ضربات قوات التحالف قوات القذافي.[4][5][6]

خسارته في انتخابات 2012[عدل]

فاز الاشتراكي فرنسوا أولاند بالانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت الأحد 6/ 5 ليصبح بذلك الرئيس السَّابع في الجمهورية الخامسة لمدة خمس سنوات.

يعتبر هولاند الرئيس اليساري الثاني بعد فرانسوا ميتران الذي حكم فرنسا ما بين 1981 و1995. وأشارت تقديرات أربع مؤسسات استطلاع رأي الناخبين عند صناديق الاقتراع إلى فوز هولاند بما نسبته 52 في المئة بينما حصل ساركوزي على 48%. بهذه الهزيمة يكون الرئيس نيكولا ساركوزي آخر القادة الأوروبيين الذين أطاحت بهم الأزمة الاقتصادية بعد اليونان وإسبانيا وإيطاليا.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]