هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حقبة من التاريخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حقبة من التاريخ
غلاف حقبة من التاريخ.jpg

المؤلف عثمان الخميس
اللغة اللغة العربية
البلد  الكويت
الموضوع حقبة صدر الإسلام وما يتعلق بها
النوع الأدبي تاريخ · تحقيق · حديث نبوي
الناشر دار الإيمان - الإسكندرية
مكتبة الإمام الذهبي - الكويت
تاريخ الإصدار 1999 ميلادي
نوع الطباعة ورقي · إلكتروني
عدد الصفحات 239
المواقع
ردمك 9773310144

كتاب حقبة من التاريخ تأليف عثمان بن محمد الخميس كتاب تخصص للفترة ما بين وفاة النبي Mohamed peace be upon him.svg إلى مقتل الحسين رضي الله عنه سنة 61 هج،[1] قسمه المؤلف إلى مقدمة وثلاثة أبواب: فأما المقدمة فذكر فيها ثلاث مقاصد وهي: كيفية قراءة التاريخ، ولمن نقرأ في التاريخ؟ وبعض وسائل الإخباريين في تشويه التاريخ، وأما الباب الأول: فسرد فيه الأحداث التاريخية من وفاة النبي Mohamed peace be upon him.svg إلى سنة إحدي وستين من الهجرة النبوية، وأما الباب الثاني: فتكلم فيه عن عدالة الصحابة، مع ذكر أهم الشُّبَه التي أثيرت حولهم وبيان الحق فيها، وأما الباب الثالث: فتناول فيه قضية الخلافة، وناقش أدلة الشيعة على أولوية علي بن أبي طالب بالخلافة من أبي بكر وعمر وعثمان.[2] من أهم النقاط التي ناقشها الكتاب سقيفة بني ساعدة، قصة الشورى، المآخذ على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه معركة الجمل، معركة صفين، معركة النهروان، مقتل علي بن أبي طالب، خلافة الحسين بن علي رضي الله عنه عام الجماعة، خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه خلافة يزيد بن معاوية، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه عدالة الصحابة، أهم الشبهات على الصحابة والرد عليها، الإمامة،[3] كما تحدث المؤلف عن الكتب الحديثه التي ألف أصحابها في التاريخ والتي تهتم بجمال القصه أو تشويه الصوره ككتب عباس العقاد في كتبه العبقريات وخالد محمد خالد في كتابه رجال حول الرسول وخلفاء الرسول وطه حسين في كتابه موقعه الجمل والفتنه الكبرى، قال عثمان الخميس: «فهولاء عندما يتكلمون عن التاريخ يهتمون بالسياق وجمال القصه وحسن السبك بغض النظر عن صحه القصه والبعض يقصد التشويه لحاجه في نفسه.[4]»

محتوى الكتاب[عدل]

قام المؤلف بالعودة إلي منابع التاريخ الأولي لمحاولة الفرز بين ما هو صحيح وكاذب عن حقبة تاريخية فاصلة تعد هي البداية الحقيقية لكل ما تعانيه الأمة الإسلامية حتي يومنا هذا وهي ما يسمي بالفتنة الكبري ولكنه لم يقم بالسرد التاريخي المعتاد لهذه الواقعة إنما بدأ في فصله الأول من الكتاب ببيان كيفية قراءة التاريخ ومنهج التثبت من هذا التاريخ ليتبعه بالسرد التاريخي الذي يسبق إلي فترة ما قبل هذه المرحلة أي تاريخ الخلافة بدءا من الصديق مروراً بتلك الفتنة الكبري، وصولاً إلي مبايعة يزيد وخروج الحسين إلي الكوفة. لم يقف الكتاب عند هذا الحد وإنما تعرض أيضاً في فصلي الكتاب الثالث والرابع إلي ما يردد حول عدالة الصحابة والشبهات التي قيلت عنهم والرد علي جميعها وأخيراً الأحاديث التي يحتج بها الشيعة للدلالة علي أحقبة الإمام علي بالإمامة وكذلك الرد عليهم، فقد جمع المؤلف في كتابه بين المنهج الواجب اتباعه في قراءة التاريخ والتطبيق في السرد التالي له، وأخيراً تفنيد الأكاذيب بالدلائل والحجج.[5]

المصادر[عدل]

  1. ^ كتب وإصدارات موقع عثمان الخميس الرسمي
  2. ^ نبذة مختصرة بيت الإسلام.
  3. ^ كتاب حقبة من التاريخ شبكة السرداب الإسلامية.
  4. ^ كتاب حقبة من التاريخ موقع شذرات
  5. ^ حقبة من التاريخ الناشر دار ابن حزم.

الوصلات الخارجية[عدل]