إمامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

الإمامة عند الشيعة الاثناعشرية والاسماعلية هو مصطلح آخر للخلافة، بمعنى آخر الإمام هو الخليفة المُفترض طاعته على جميع المسلمين، الإمامة زعامة ورئاسة إلهية عامة على جميع الناس، وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها؛ إذ لابد أن يكون لكل عصر إمام وهادياٌ للناس، يخلف النبي محمد في وظائفه ومسؤولياته، ويتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم ودنياهم، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم.

والإمام طبقا للمفهوم الشيعيّ معصوم واجب الطاعة. والإمامة لا تكون إلا بالنص من الله على لسان النبي أو لسان الإمام الذي قبله، وليست هي بالاختيار والانتخاب من قبل الناس.

ويعتقد الشيعة الإمامية الإثناعشرية بوجب إتباع الأئمة الإثني عشر اعتماداً على أحاديث النبي محمد.

معنى الإمامة لغوياً واصطلاحاً[عدل]

هي مصدر الفعل " أمّ "[1]إنّ كلمة الإمام في اللغة تعني المتَّبَع والمقتدى به[2] والإمام هو ما يؤتم به، ومنه قيل للطريق إمام، وللبناء إمام لأنه يؤتم بذلك، أي يهتدي به السالك، والإمام لما كان هو القدوة للناس لكونهم يأتمون به، ويهتدون بهديه أطلق عليه هذا اللفظ.[3][4][5]فإنه اسم يطلقه الشيعة على الحكام الذين يستمدون سلطتهم من مصدر ديني.[6]فقد ذهبت الشيعة إلى أن الإمام، وهو أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب، له الحق أن يكون إماما بالنص والتعيين، إما بالإسم أو الصفة. اعتماداً على حديث النبي في الخطبة التي قال فيها عند غدير خم: «من كنت مولاه فإن علياً مولاه.»[6]

الخلافة والإمامة[عدل]

إن فرق المسلمين الكبرى اختلفت في الأصل حول الإمامة، وأصل الخلاف حولها، هو في تحديد الموقف بعد الرسول؛ فقد اقترن مصطلح "الخلافة" في التراث السياسي الإسلامي بالتجربة العملية للحكم التي ظهرت فجأة بعد وفاة الرسول واستمرت حتى سقوط الدولة العثمانية، حيث يبدأالتسلسل التاريخي منذ وفاة الرسول ب: الخلفاء الراشدين، ثم الخلفاء الأمويين، ثم الخلفاء العباسيين، ثم الخلفاء العثمانيين، فصار "الخليفة والخلافة" عنواناً لهذا الخط الذي حكم المسلمين فعلاً، فيما ظل مصطلح "الإمامة" عند الشيعة عنواناً لشكل الحكم الذي حدده الرسول بعد وفاته بنصه على الأئمة الاثنى عشر من ذريته.[7]

وتبنى أتباع مدرسة أهل البيت "الإمامة"، وتميزوا بها حتى صار اسم "الإمامية" علماً عليهم.[8]

فی الاستعمال اللغوی[عدل]

يشترط في الخلافة –حسب المعنى اللغوي والاستعمال العرفي – أن يكون المستخلف عنه إما ميتاً أو غائباً.[9] قال ابن منظور: الخليفة هو الذي يستخلف ممن قبله.[10] وقال ابن فارس: خلف: الخاء واللام والفاء أصول ثلاثة أحدهما أن يجيء شيء بعد شيء يقوم مقامه.[11] وقال ابن الأثير:هو من يقوم مقام الذاهب.[9] ولفظ "الخليفة" ومشتقّاته استُعمِل في غالِب موارده بهذا المعنى كما ورد في القرآن الكريم[9]:

﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾( الأعراف: 69)

﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ﴾(الأعراف: 169)

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ﴾(الأنعام: 165)

﴿وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾(الأعراف: 142)

ولكنْ استعمل أيضاً في موارد وجود المستخلِف عنه وعدم غيابه[9] كما في قوله تعالى:

﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾(البقرة: 30)

﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾(ص: 26)

إذن، بحسب التتبّع لموارد استعمال هذا اللفظ يتبيّن أنّ موت المستخلَف عنه أو غيبته الحقيقيّة ليست جزءاً مِن المعنى الموضوع له، وإنّما يكفى أنْ تكون غيبته غيبةً اعتباريّةً فقط، تماماً كالتوكيل في عصرنا الحاضر[9]،حيثُ لا تعارض بين وجود الوكيل والأصيل، نظراًَ للمصالح المترتّبة على التوكيل أو الضرورات القاضية بفرض غيبة الأصيل، والتعامل مع القائم بأعماله وكالةً. بيد أنّ الشرط الملحوظ في مفهوم الخلافة، هو تقارب الخليفة والمستخلَف عنه في الصفات والخصائص ما أمكن ذلك، فخليفة الله يكون أجلى صورة وأتمّ تعبير عن مستخلِفه (بالكسر)، وكذلك خليفة الرسول حيث يكون متخلّقاً بأخلاقه ومتّصفاً بصفاته، وبكلمة يكون صورة أُخرى عنه.[12]مضافاً إلى هذا فقد ذكروا للخلافة معاني أُخرى في اللغة، من قَبيل السلطان الأعظم والإمام الأكبر، ويُحتمل أنْ تكون ثمّة شُبهة مصداقيّة وخَلط بين المفهوم والمصداق أدّى إلى المصير إلى هذهِ المعاني.[12]

إنّ كلمة الإمام في اللغة تعني المتَّبَع والمقتدى به[2] وقد ورد اللفظ بصيغة المفرد والجمع في القرآن[12]:

﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾

﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾

﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾

﴿فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾

وعنوان الإمامة تماماً كعنوان الخلافة، ليست اصطلاحاً توقيفيّاً أو لفظاً موضوعاً لمعنىً محدّد بعينه، وإنّما هو لفظٌ موضوعٌ لمفهومٍ فَضفاض، يُمكن التصرّف به ضِيقاً وسِعةً حسب المراد منه عند الأفراد أو الطوائف.[12]

في المعنى الاصطلاحي[عدل]

أهل السنة يستعملون لفظ الإمام بما يرادف معنى الخلافة وذلك في كتبهم الكلامية عند ما يتناولون مسألة البحث في الخلافة (التي تقابل معنى الإمامة عند الشيعة) فيشترطون في الامام ما يشترطونه في الخليفة وينفون عنه ما ينفون عنه.[6][13][14] وقد كانت الخليفة من الألقاب التي أطلقت على الحكام بعد موت النبي وسميت حكومة أربعة الأوائل بالخلفاء الراشدين، أما الإمام فإنه اسم يطلقه الشيعة على الحكام الذين يستمدون سلطتهم من مصدر ديني.[6]وتختلف الإمامة والخلافة عند الشيعة عنهما عند أهل السنة، فهي عبارة عن مقام إلهي، ينبغي على الحاصل عليه مواصلة وظائف الرسالة ومهماتها؛ فالإمام ليس نبياً أو رسولاً مع أن الكثير من وظائف الرسول موكلة إلية: إذ ينبغي عليه توضيح مجملات القرآن، والأحكام التي لم يتسن للرسول الوقت الكافي لإيضاحها، والإجابة عن الأسئلة المستجدة في العقائد والأحكام، فيكون وجوده في المجتمع مثل النبي.[15][16]

إضافة إلى ذلك كله من الأدوار والمكانة، يجب أن يكون الإمام مديراً ومدبراً وشجاعاً ويقظاً وعالماً بمقتضيات زمانه، ولن يتيسر لنا معرفة مثل هذا الشخص إلا عن طريق الرسول، بل حتى تربيته لن تتم إلا عبر العناية الإلهية، وطبعاً ينبغي لمثل هذا الشخص أن يكون معصوماً عن الخطأ والاشتباه، مصاناً من الذنوب.[15]

أما الإمامة عند أهل السنة، فهي عبارة عن مقام اجتماعي تؤخذ شرعيته من بيعة الناس، فيجب أن يكون الإمام مثل رئيس الجمهورية، مديراً ومدبراً وشجاعاً، ولا ضرورة مطلقاً لكي تتوفر فيه صفات أو كمالات أخرى غير التي ذكرت.[15]

وحين بدأ –في بداية قرن الثالث- تدوين العلوم والبحث في الشروط التي ينبغي توافرها في الحاكم، وضع العلماء –إن في كتب الفقه أو في علم الكلام- هذا المبحث تحت باب "الإمامة" ويقصدون بها الخلافة إلا في كتب الشيعة فإنهم لايقولون إلا بالإمامة. وتميزت السنة وعلماؤها بالقول بالخلافة، واختصت الشيعة بالإمامة، حتى إذا أطلقت الإمامة أو قيل الإمام انصرف الذهن إلى الشيعة.[6]

التوسّع في المعنى الإصطلاحي للإمامة[عدل]

ميزات الإمام عند الشيعة أثر على استعمال لفظ الإمام بحيث أصبح كأنه المعنى الموضوع له فتحاشوا اطلاقه على غير المعصومين الا بقرينة صارفة.[16] قد مرت هذه اللفظة بمراحل عديدة عند الشيعة طول التاريخ:

  1. المرحلة الأولى: مرحلة الاعتقاد بانحصار صلاحية الامامة في الأئمة الاثنى عشر وعدم اطلاق هذا اللفظ على غيرهم الا بقرينة حالية أو مقالية، وحينئذ لم تكن الزعامة والنفوذ والسلطان الخارجي كافية لتجعل الشخص إماماً بحيث يصدق عليه اللفظ بدون قرينة اللهم إلا أن يكون في الاستعمال تجوز ومسامحة.[16]
  2. المرحلة الثانية: المرحلة التي اعقبت وفاة الأئمة جميعاً وغيبة الامام المنتظر وكان يطلق على واجدي الشرائط لفظ الوكيل أو نائب الامام.[16]وتنقسم إلى فترتين:
    1. فترة النيابة الخاصة التي عين فيها الامام سفراء له ينوبون عنه ايام الغيبة الصغرى.(260-320ه.ق)
    2. فترة النيابة العامة التي حدد فيها الامام ضوايط كلية من قبيل الاجتهاد والعدالة لنوابه فمن توفرت فيه تلك الضوابط أصبح نائباً للامام بدون أن ينص عليه بالذات وهذه النيابة خاصة بزمن الغيبة الكبرى وستبقي حتى ظهور الامام المنتظر عند الشيعة.[16]
  3. المرحلة الثالثة: مرحلة اطلاق لفظ الامام على الشخصية الكبيرة والقيادة الاجتماعية الرشيدة في المجتمع الاسلامي التي تتوفر فيها كل الشروط اللازمة لذلك وبهذا اقترب استعمال اللفظ من معناه اللغوي(كما حصل للامام الخميني في ايران)[17]
  4. المرحلة الرابعة: وهي اتم مراحل الامامة حيث يفتقد الشخص الجامع لشرائط الامامة (بالمعنى العام) من الاجتهاد والعدالة والاعلمية(احياناً) والخبرة والتدبير فتقسم هذا المهام على الافراد الذين يتوفرون عليها، فالمجتهد يتصدى للإفتاء والعلم بعلوم القضاء وشرائطه يتصدى للقضاء وهكذا الحكم وباقي المرافق الأخرى فتجتمع الشرائط في مجموعة متكاملة متناسقة لا في فرد واحد.[18]

وأما عند أهل السنة فليس ثمة معنى اصطلاحي خاص بلفظ الامامة اطلاقاً وانما استعمل بمعناه اللغوي المحض بل انهم لم يعتبروا فيه اطلاق اللفظ أيضاً. فيكفي أن يكون الشخص مبرزاً في بعض العلوم الاسلامية كالفقه والاصول والتفسير والكلام والحديث –وقد يتمتع احياناً بشيء من خصوصيات الامام- ليطلق عليه عنوان الامام حتى لو لم تصدق عليه "المقتدائية". ولهذا اطلقوا على كثير من العلماء المتأخرين والمتقدمين لفظ الامام من قبيل الامام الغزالي.[18][6]

الأخطاء الشائعة في البحث حول الإمامة[عدل]

الأول: وهو في اصل البحث حيث الخلط بين المفاهيم من قبيل مفهوم "الإمامة" بمعناها الخاص "العقائدي" وما يستلزمه من النص والعصمة والتأييد الإلهي، وبين الإمامة بمعناها "السياسي" أي "منصب الحكم".[19]فهذا من المفاهيم التأسيسية الهامة ويجب عدم الخلط بين مفهوم الإمامة السياسية والإمامة الإلهية، باعتبار أن مفاهيم "العصمة والنص واهل البيت والإثنى عشر وغيبة المهدي" لاترتبط بنظرية الحكم في الفكر الشيعي الا بمقدار ارتباط مفهوم النبوة والرسالة بنظرية الحكم السني.[20] هناك اثنان من المعنى الخاص عند الشيعة: الأول: المعنى الخاص ويراد به "من له منزلة النبي إلا النبوة والأزواج" ولهذا المعنى من الإمامة يأتي شرط العصمة والنص وحصرها في الأئمة الإثني عشر. كما حصرت الامامة بعد ابراهيم في ذريته، إسماعيل وإسحاق ويعقوب، ثم حصرت بذرية يعقوب، فالمقصود به اذن هو نصب الحجة على الخلق بعد النبي.[21]

الثاني: وجود ظواهر مثل: عدم الدقة في فهم بعض الروايات، وبتر النصوص، وذكر مايؤيد المدعا، واستغفال القارئ غير المطلع بإيراد الروايات التي تؤكد المطلب دون الإشارة إلى ما يعارضها، و...[19]

مصدر سلطة الإمام[عدل]

إن الشيعة لم يختلفوا في أن النص هو مصدر سلطة النبي والأئمة الاثنى عشر، وما دور البيعة الا النصرة والتمكين.[22]

مصادر الإمامة في التراث الشيعي[عدل]

إن مجموع العمل (في التراث الإسلامي) تجاوز خمسة آلاف عنواناً في عدة لغات.[23]

استدلال الشيعة بأحاديث النبي لإثبات الإمامة[عدل]

يستدل الشيعة لإثبات إمامة الأئمة الاثنا عشر بالعديد من المصادر مِنها حسب قولهم القرآن الكريم والأحاديث النبوية وغيرها، وبالنسبة للأحاديث النبوية فلا يستدلون فقط بما لديهم من أحاديث مرفوعة للنبي محمد رواها شيعة ومن كتب علماء ومؤرخين شيعة بل أيضًا يستدلون بأحاديث موجودة في كتب علماء أهل السنة والجماعة وكتب مؤرخيهم [24][25][26]، وفي هذا الشأن يرفض أهل السنة هذا الاعتقاد رفضاً تاماً إذ يرون أن أيَّ استدلال من الشيعة على صحة معتقداتهم من كتب أهل السنة حسب علماء أهل السنة يكون إما:

  1. من أحاديث صحيحة السَند ولكنَّ الشيعة يأتون فيها بفهمٍ خاصٍ بهم ويجعلونها بشكلٍ يتناسب مع معتقداتهم [27]، مِثل حديث الاثني عشر خليفة [28][29] وحديث الكساء [30] وحديث «إني تارك فيكم الثقلين...» [27]، ويقُولُ الشيخ عبد الرحمن دمشقية عن هذا الحديث:«حديث «إني تارك فيكم الثقلين...» حث النبي محمد على القرآن الكريم ورغَّب فيه ثُمّ قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي» حيثُ زعم الشيعة أنّه بهذا الحديث أمر النبي محمد بالتمسك بأهل البيت، بينما السياق يُفرق بين التمسك بالثقل الأوَّل وهو القرآن وبين ارتقاء الله في أهل البيت وعدم اتخاذهم غرضاً...[27]»
  2. من أحاديث ضعيفّة أي غيرُ صحيحة وباطلة لدى أهل السنة والجماعة لذا لا هيّ بحجة على السنة أو حجة للشيعة، ومن شروط أهل السنة هُوّ صحة سند الحديث ولا يكتفون بكونه ذُكِر في كتب الحديث ما عدا كتابين هُما صحيح البخاري وصحيح مسلم وذلك لأنَّ أصحاب المذاهب السنية الأربعة اجمعوا على سلامة وصحة كُلّ أحاديث الكتابين، وأغلبية الأحاديث الضعيفة التي يستدل بها الشيعة على أهل السنة لإثبات معتقداتهم تكون من رواة شيعة أو تمَّ اتهامهم بالتشيع [31].
  3. من أحاديث يوهمون ويعتقدون أنها صحيحة عند أهل السنة والجماعة فقط لأنَّ أحد محدثيهم وعلماؤهم قام بتصحيحه أو تحسينه [31][32].
  4. من أحاديث صحيحة ولكنها شاذة مُخالِفة لأحاديثٍ أوثق منها سنداً مِثل حديث «أُتي نبيكم مفاتح الغيب إلا الخمس..» التي يحتج الشيعة بها لتبرير معتقدهم في أنَّ أئمتهم يعلمون الغيب التي أطال الإمام الألباني في تفصيلها وحكم عليها بالشذوذ والبطلان ورد على من يحتج بها [32].
  5. من أحاديث مشهورة ومتعددة الطرق والروايات لكنها ضعيفة وغير صحيحة ولم تثبت عند أهل السنة والجماعة [33]، مِثل حديث «أنا مدينة العِلم وعلي بابها» وهُوّ حديث باطل غير صحيح ولم يثبت من أي سند رُويّ به [34][35].
  6. من أحاديث صحيحة ولكن يخرجها البعض عن سياقها الصحيح [33] وأضاف إليها المدلسين على مدى التاريخ زيادات كاذبة، مِثل حديث «من كنتُ مولاه فعلي مولاه» الذي زاد المدلسين عليه الكثير ومن ضمن الزيادات «اللهم والي من والاه وعادِ من عاداه» وهيّ زيادات كاذبة [36]، بينما الحديث اختلف العلماء على تصحيحه والغالب هُوّ صحيح ولكن بعض طرقه ضعيفة [37]، ومعنى الحديث أنَّ النبي محمد نبه على وجوب محبة علي بن أبي طالب وموالاته موالاة الإسلام [33]، وقال الإمام الشافعي أنَّ معناه ولاء الإسلام كما قال الله في القرآن: Ra bracket.png ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ Aya-11.png La bracket.png [36][38]، لكنَّ الشيعة يحتجون به على أنّه دليل على أسبقية علي بن أبي طالب بالإمامّة والخلافة [33].
  7. من أحاديث صحيحة يتم تحريف ألفاظها من قِبل البعض، مِثل حديث «تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي» حيثُ في كثير من الأحيان يتم تحريف هذا الحديث إلى صيغة المثنى من "به" إلى "بهما" إشارة إلى أنَّ النبي محمد لا يُشير إلى القرآن فقط بل إلى آل البيت وهذا كذب فالحديث الصحيح لفظه "به" وليسَ "بهما" فإنَّ التمسك ورد مُفرداً ويعود إلى القرآن فقط [39]، ومِثل حديث «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية[40]» حيثُ يتم تحريفه من البعض إلى «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية [41]»، وهو حديث صحيح ولكن ليس بهذا الطريق إذ لفظ «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهلية» ضعفه الإمام الألباني وقال فيه: «وهذا الحديث رأيته في بعض كتب الشيعة، ثم في بعض كتب القاديانية، يستدلون به على وجوب الإيمان بدجالهم ميرزا غلام أحمد المتنبي، ولو صح هذا الحديث لما كان فيه أدنى إشارة إلى ما زعموا، و غاية ما فيه وجوب اتخاذ المسلمين إماما يبايعونه ، وهذا حق كما دل عليه حديث مسلم وغيره.[42]» واللفظ الصحيح للحديث عند السنة هو: «من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية» إذ يقول الإمام ابن تيمية في رده على الشيعي العلامة الحلي عندما ذكر هذا اللفظ حيثُ أخبره بعدم صحة اللفظ ثُمّ أكمل: «إنما الحديث المعروف مثل ما روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، وهذا حدث به عبد الله بن عمر لعبد الله بن مطيع لما خلعوا طاعة أمير وقتهم يزيد بن معاوية.[43]»

بعض مداخل بحث الإمامة[عدل]

- الأدلة العقلية

.... برهان اللطف

.... برهان العناية

.... برهان الإمکان الأشرف

- الأدلة النقلية

- آية الولاية

- آية أولي الأمر

- آية التطهير

- آية المودة

- آية الصادقين

- في حديث الغدير

- في حديث الثقلين

- في حديث سفينة نوح

- في حديث جابر

  • مميزات الإمام

- علم الإمام

.... ضرورة علم الإمام

.... مصادر علم الإمام

.... سعة علم الإمام

- العصمة

  • ولاية الإمام

.... بيان الشريعة

.... تطبيق الشريعة

  • تعيين الإمام أم انتخابه؟
  • الإمامة في عصر الغيبة

- ولاية الفقيه

مواضيع ذات علاقة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ إصفهاني، المفردات في غريب القرآن، ص 24
  2. ^ أ ب الفيّومي، أحمد، المصباح المنير، ط1، قم، دار الهجرة، 1405هـ، ص 23.
  3. ^ انظر: تفسير الطبري، ج19، ص34
  4. ^ غاية المرام في شرح شروط المأموم والإمام، ص 39
  5. ^ أحكام الإمامة والائتمام في الصلاة 62
  6. ^ أ ب ت ث ج ح الأهوانی،أحمد فؤاد،(1387ق)، ما یقال عن الإسلام: الخلافة و الإمامة، مجلة الازهر، السنة التاسعة و الثلاثون، الجزء 9، ص789.
  7. ^ الرفاعی،عبدالجبار،(1410ه.ق)، الإمامة: تعریف بمصادر الإمامة عند الإسلامیین، مجلة تراثنا،السنة الخامسة، العدد 1، ص123-124
  8. ^ الرفاعی،عبدالجبار،(1410ه.ق)، الإمامة: تعریف بمصادر الإمامة عند الإسلامیین، مجلة تراثنا،السنة الخامسة، العدد 1، ص124
  9. ^ أ ب ت ث ج تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص27.
  10. ^ ابن منظور، لسان العرب، 9/83.
  11. ^ ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ص327.
  12. ^ أ ب ت ث تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص28.
  13. ^ تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص30.
  14. ^ حطیط،کاظم،(1370ه.ش)، ثقافة إسلامیة: نحو وحدة عقائدیة إسلامیة (الخلافة و الإمامة) (2)، مجلة العرفان، العدد 763، ص32
  15. ^ أ ب ت محمد رضائی،محمد،(1428ه.ق)، هفوات الناقدین: قراءة نقدیة لآراء کدیور حول الإمامة و التاریخ، مترجم: منال باقر، مجلة نصوص معاصرة ، العدد 10، ص224.
  16. ^ أ ب ت ث ج تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص29.
  17. ^ تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص29-30.
  18. ^ أ ب تأليف: گرجی،ابوالقاسم، تعريب: جمال الحسینی،السید علی،(1371ه.ش)، الخلافة و الامامة، مجلة رسالة القرآن، العدد 9، ص30.
  19. ^ أ ب ناقد: الیاس،علي،(1382ه.ش)، قراءة فی کتاب: شبهات وردود حول إمامة أهل البیت علیهم السلام و وجود الإمام المهدی المنتظر علیه السلام، مجلة رسالة الثقلین، العدد45، ص164.
  20. ^ ناقد: الیاس،علي،(1382ه.ش)، قراءة فی کتاب: شبهات وردود حول إمامة أهل البیت علیهم السلام و وجود الإمام المهدی المنتظر علیه السلام، مجلة رسالة الثقلین، العدد45، ص165.
  21. ^ ناقد: الیاس،علي،(1382ه.ش)، قراءة فی کتاب: شبهات وردود حول إمامة أهل البیت علیهم السلام و وجود الإمام المهدی المنتظر علیه السلام، مجلة رسالة الثقلین، العدد45، ص167-168.
  22. ^ ناقد: الیاس،علي،(1382ه.ش)، قراءة فی کتاب: شبهات وردود حول إمامة أهل البیت علیهم السلام و وجود الإمام المهدی المنتظر علیه السلام، مجلة رسالة الثقلین، العدد45، ص167
  23. ^ الرفاعی،عبدالجبار،(1412ه.ق)، الامامة: تعریف بمصادر الإمامة فی التراث الشیعی (11)، مجلة تراثنا، السنة السابعة، العدد 3، ص107-108
  24. ^ كتاب: أصول العقيدة، تأليف: محمد سعيد الطباطبائي الحكيم، (من صفحة 316 حتى صفحة 389).
  25. ^ إمامة بقية الأئمّة اثنا عشر، موقع علي الحسيني الميلاني، تاريخ الولوج: 4 مارس، 2015.
  26. ^ الأحاديث النبوية في الأئمة الإثني عشر، موقع علي الكوراني، تايخ الولوج: 4 مارس، 2015.
  27. ^ أ ب ت كتاب: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي، تأليف: عبد الرحمن دمشقية، (صفحة 1194/6).
  28. ^ الرد على مزاعم الشيعة في حديث «يتعاقب فيكم اثنا عشر إماماً كلهم من قريش» والصحيح اثنا عشر خليفةً، موقع الإسلام سؤال وجواب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  29. ^ استدلال الشيعة بحديث الاثني عشر إماماً، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  30. ^ بطلان استدلال الشيعة بحديث الكساء على إمامة علي وعصمة آل البيت - مقالة للشيخ عثمان الخميس، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  31. ^ أ ب كتاب: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي، تأليف: عبد الرحمن دمشقية، (صفحة 1194/7).
  32. ^ أ ب كتاب: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي، تأليف: عبد الرحمن دمشقية، (صفحة 1194/8).
  33. ^ أ ب ت ث كتاب: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي، تأليف: عبد الرحمن دمشقية، (صفحة 1194/9).
  34. ^ حديث: أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، حديث منكر، وأكثر الحفاظ قالوا أنه موضوع.، موقع الإسلام سؤال وجواب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  35. ^ حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها، وأقوال علماء السنة عنه، إسلام ويب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  36. ^ أ ب درجة حديث "من كنت مولاه فعلي مولاه "ومعناه، موقع الإسلام سؤال وجواب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  37. ^ من كنت مولاه فعلي مولاه.. شرح وإيضاح، إسلام ويب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  38. ^ كتاب تحفة الأحوذي شرح الترمذي حديث رقم (3713).
  39. ^ كتاب: استدلال الشيعة بالسنة النبوية في ميزان النقد العلمي، تأليف: عبد الرحمن دمشقية، (صفحة 1194/10).
  40. ^ حديث من لم يعرف إمام زمانه يموت موتة الكافر من كذب الشيعة، موقع الإسلام سؤال وجواب، تاريخ الولوج: :26 فبراير 2015 م.
  41. ^ المرجع الشيعي كمال الحيدري: من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، يوتيوب، 26 فبراير 2015 م.
  42. ^ كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة حديث رقم (350).
  43. ^ كتاب منهاج السنة النبوية (ج 1/ ص 59)