هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

ردة (إسلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يونيو 2009)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (مايو 2016)

الردة هي مصطلح إسلامي يشير إلى ترك الإسلام بعد الدخول فيه في كلمة أو من خلال الفعل.[1][2][3] وهو يشمل فعل التحول إلى دين آخر أو عدم قبول الإيمان ليصبح لاديني،[4] من قبل شخص ولد في عائلة مسلمة أو قَبِل الإسلام سابقًا.[5] تعريف الردة من الإسلام، وما إذا كان ينبغي معاقبتهم وكيفية العقاب هي أمور مثيرة للجدل، حيث علماء الإسلام في آرائهم حول هذه الأسئلة.[6][5][7]

وفقًا للعقيدة القانونية الكلاسيكية، فإن الردة في الإسلام لا تتضمن فقط التخلي الصريح عن العقيدة الإسلامية (سواء كان ذلك لدين آخر أو اللادينية)، بل وأي فعل أو تعبير ينطوي على عدم الإيمان، مثل رفض أحد "العقيدة الأساسية" للإسلام.[8] لم يضع الفقهاء الإسلاميين قواعد عامة لإثبات عدم الإيمان، بل قاموا في بعض الأحيان بتجميع قوائم طويلة من الأقوال والأفعال التي كانت في نظرهم تعني الردة.[8] لا تشمل الردة الأفراد الذين أُجبروا على اعتناق الإسلام تحت ظروف الإكراه، أو الأعمال المناهضة للإسلام أو التحول إلى دين آخر بشكل قسري أو تم إخفاءه خوفًا من الإضطهاد أو أثناء الحرب (التقية أو الكتمان).[9][10]

حتى أواخر القرن التاسع عشر، كانت الغالبية العظمى من فقهاء القانون من أهل السنة والجماعة والشيعة يعتقدون أنه بالنسبة للرجال البالغين، كانت الردة عن الإسلام جريمة وكذلك خطيئة، وهي فعل خيانة يُعاقب عليه بعقوبة الإعدام،[5][11] وعادةً يتم بعد إنتظار فترة من الوقت للسماح للمرتد بالتوبة والعودة إلى الإسلام.[5][12][13][14] كان نوع الردة التي اعتبرها الفقهاء يُعاقب عليها القانون عمومًا من النوع السياسي، على الرغم من وجود اختلافات قانونية كبيرة في الرأي حول هذه المسألة.[15] يقول وائل حلاق "[في] الثقافة التي يكون أساسها الدين والمبادئ الدينية والأخلاق الدينية، فإن الردَّة تعادل إلى حد ما الخيانة العظمى في الدولة القومية الحديثة".[16] طوّر الفقهاء الإسلاميين الأوائل مؤسسات قانونية للتحايل على هذه العقوبة القاسية، وكان معيار الردة عن الإسلام مرتفعًا لدرجة أنه من الناحية العملية لا يمكن إصدار حكم الردة قبل القرن الحادي عشر.[17] ومع ذلك، خفضَّ الفقهاء اللاحقون الحظر لتطبيق عقوبة الإعدام، مما سمح للقضاة بتفسير قانون الردة بطرق مختلفة،[17] وهو ما فعلوه حيث كانوا أحيانًا متساهلين وأحيانًا صارمين.[18] في أواخر القرن التاسع عشر، وقع استخدام العقوبات الجنائية على الردة في حالة استخدام، رغم أن العقوبات المدنية كانت لا تزال مطبقة.[5]

وفقًا لعبد الرشيد، لا يزال غالبية الفقهاء الإسلاميين المعاصرين يعتبرون الردة جريمة تستحق عقوبة الإعدام.[12] يعتبر البعض الردة في الإسلام كشكل من أشكال الجريمة الدينية، على الرغم من أن البعض الآخر لا يفعل ذلك.[6][5][19] ويجادل آخرون بأن عقوبة الإعدام هي عقوبة غير مناسبة،[20][21][22][23] ولا تتفق مع الأوامر القرآنية أو "لا إكراه في الدين"؛[24] أو كانت قاعدة من صنع الإنسان سُنَّت في المجتمع الإسلامي المبكر لمنع ومعاقبة ما يعادله من الهجر أو الخيانة،[25] ويجب ألا تُنفذ إلا إذا أصبحت الردة آلية من العصيان والاضطراب العلني.[26] وفقًا لخالد أبو الفضل، لا يعتقد المسلمون المعتدلون أن الردة تتطلب العقاب.[24]] ويرى النقادأن عقوبة الإعدام أو غيرها من العقوبات على الردة في الإسلام هي انتهاك لحقوق الإنسان العالمية،[27][28] وانتهاك لحرية العقيدة والضمير.[20][29]

اعتبارًا من عام 2014 ، كانت القوانين في مختلف البلدان ذات الأغلبية المسلمة المنصوص عليها في أحكام المرتد تتراوح بين الإعدام إلى عقوبة السجن وبدون عقوبة.[30][31] تستخدم المحاكم الشرعية في بعض البلدان القانون المدني لإبطال زواج المرتد المُسلم وإنكار حقوق حضانة الأطفال وحقوق الميراث.[32] بين عام 1985 وعام 2006، أعدمت ثلاث حكومات أربعة أشخاص بتهمة الردة عن الإسلام: "واحد في السودان في عام 1985، واثنان في إيران في عام 1989 وعام 1998، وواحد في المملكة العربية السعودية في عام 1992".[25] واعتبارًا من عام 2013، جرمت العديد من الدول الإسلامية الردة عن الإسلام من خلال قوانينها الجنائية.[33] وينص الدستور التونسي لعام 2014 على الحماية من الهجمات بناءاً على اتهامات بالردة[34] في استطلاع لمركز بيو للأبحاث، تراوحت نسبة التأييد الشعبي لعقوبة الإعدام للردة بين المسلمين من 78% في أفغانستان إلى أقل من 1% في كازاخستان.

أحكام الحدود[عدل]

الحدود الشرعية بالإسلام محددة في القرآن، والحديث، ومنها حد السرقة وحد شرب الخمر. وقد جاءت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية المتضمنة لهذه الحدود مفصلة تفصيلا شديدا ودقيقا كحد الزنى مثلا : Ra bracket.png الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ Aya-2.png La bracket.png[35]. وعند جمهور الإسلام من السنة والشيعة أن عقوبة المرتد هي القتل لكنه يستتاب لثلاثة أيام، لكن الحكم يرجع للحاكم الشرعي، وعن طريق المحكمة الشرعية. وتعليلهم أن محمد بن عبد الله رسول الإسلام قتل البعض لخيانتهم ومحاولتهم التفريق بين المسلمين، في وقت كان فيه الإسلام يحتاج للوحدة والتماسك والانتشار. وقد ذكر القرأن هذه الواقعة في الأية Ra bracket.png وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ Aya-72.png La bracket.png[36] بهدف تحطيم الجبهة الداخلية للمسلمين وزعزعة ثقتهم بدينهم. وقائع الردة التي حدثت في محمد قبل وبعد الهجرة إلى يثرب تتلخص أنه لم يقتل مرتدا أو زنديقا طيلة حياته إلا في حالة كونه مرتكبا لجريمة أو محاربا. بينما طبق عمر عقوبة الحبس في حق المرتدين، وذلك تأكيد أن حكم الردة هو قرار سياسي تفرضه ظروف البلاد والعباد وليس حكما شرعيا. حرية العقيدة في القرآن أحيطت بسائر الضمانات القرآنية التي جعلت منها حرية مطلقة لا تحدها حدود، جاء في القرآن الكريم ما يقارب مائتي آية بينة وكلها متضافرة على تأكيد حرية الاعتقاد. والقرآن المجيد لا يحتوي على حد للردة أو عقوبة دنيوية لها، لا إعدام ولا دون ذلك، ولم يشر لا تصريحا ولا على سبيل الإيماء إلى ضرورة إكراه المرتد على العودة إلى الإسلام، وأن العقوبة على الردة هي عقوبة أخروية موكولة إلى الخالق لقوله تبارك وتعالى Ra bracket.png يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ Aya-217.png La bracket.png[37]

حد الردة[عدل]

جمهور الفقهاء قالوا بوجوب استتابة المرتد لثلاثة أيام وإلا فإنه يُقتل وذلك لحديث علي بن أبي طالب المشهور عن النبي :(مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُ بِعَذَابِ اللَّهِ).[38] وقول الرسول أيضاً: (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ، والتَّارِكُ لدِينِهِ المُفَارِقُ للجَمَاعَةِ).[39] وكما أن المرتد يعود إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين للرجوع إلى الإسلام.

  • وقتل المرتد إجماع من العلماء قال ابن قدامة المقدسي المتوفى 620هـ في كتابه المغني ص: (16) ج: (8) «وأجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد. وروي ذلك عن أبي بكر، وعمر وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي موسى، وابن عباس، وخالد، وغيرهم، ولم ينكر ذلك، فكان إجماعا.

ومن ارتد عن الإسلام من الرجال والنساء، وكان بالغا عاقلا: دعي إليه ثلاثة أيام، وضيق عليه، فإن رجع، وإلا قتل.»[40] .

بالمقابل يوجد صوت فقهي من العلماء يُنادي بأن المرتد لا يُقتل، واستشهدوا بأن الرسول ارتد بوقته عدد من الناس ولم يُهدر دمهم، وكذلك عمر بن الخطاب أنكر قتل المُرتدين وتبرئ من قتلهم [41]. كذلك ردوا على الطرف الثاني في حروب أبو بكر للمرتدين بأنه حرب فتنة وليست حروب ارتداد عن الدين، أيضاً أن من قاتلهم أبو بكر ليسو مرتدين كلهم فكان فيهم من لم يؤمن أصلاً، وفيهم المتربصين فيتبعون الغالب، وفيهم من امتنع عن الزكاة، وبشكل عام فإن حروب أبي بكر لتلك القبائل كان سياسية بشكل كبير فقد كان في انفصالهم عن الجسم الإسلامي ضربة قوية للمسلمين. ويستدل القائلون بعدم قتل المرتد بقول الامام إبراهيم النخعي الذي رُوي عنه أنه قال بعدم قتل المرتد.[42]. وفي عصرنا الحالي يوجد الكثير من العلماء من قال بعدم قتل المرتد

  • شيخ الأزهر أحمد الطيب حيث أنه صرح بذلك في أحد المقابلات التلفزيونية وقالها صريحة : " لا أؤمن بحد الردة ".[43]
  • قال ابن قدامة المقدسي المتوفى 620هـ في كتابه المغني ردا على قول النخعي ص 17 ج8 وقال النخعي : يستتاب أبدا . وهذا يفضي إلى أن لا يقتل أبدا، وهو مخالف للسنة والإجماع.[44].

وعلى الرغم من قوة حجج القائلين بالقول الثاني  [بحاجة لمصدر]، إلا أنه يبقى القول المتعارف عليه عند عموم المسلمين هو القول الأول أو الأقدم بوجوب قتل المرتد بعد استتابته.

في القرآن[عدل]

ومما قد استدل به المسلمون على ان المسلم قد يقع في الردة آيات منها قول الله تعالى : ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ ﴾ (التوبة/74) و قوله ﴿ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ ﴾ (فصلت/37) و قول القرآن ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ (الحجرات/15). فهذه الآيات تدل على ان المسلم قد يقع في الكفر إذا قال كلاما كفريا أو فعل أو اعتقد اعتقادات كفرية ولكن القرآن لم يذكر عقوبة دنيوية على ذلك. حد الرده النهائي في الإسلام: في الأخير القران لم يذكر اي عقوبه للمرتد في الدنيا وليس على الإنسان ان يتصرف كما يريد ويقتل الناس انما كل إنسان خلقه الله حر كامل الحرية في اعتقاد ما يريد وليس على البشر اقامه اي حد كما فصل ذلك في القران نفسه ان العقوبه هي في الاخره ولم يطبقها النبى على أحد في الدنيا السياسة لعبت الدور وادخلت أحاديث مصطنعه عن النبى ولكن القران شاهد بان لا يوجد اي دليل على القتل للمرتد المرجع (حريه الاعتقاد في القران الكريم والسنه)المالكي جزاه الله خيرا ووفقنا وايه العدل.

أحكام الردة في الإسلام[عدل]

لقد بين العلماء المسلمون من أهل السنة وكذالك الأئمة الأربعة أحكام الردة فقال النووي الشافعي في كتابه روضة الطالبين ما نصه :" الردة : وهي قطع الإسلام، ويحصل ذلك تارة بالقول الذي هو كفر وتارة بالفعل، وتحصل الردة بالقول الذي هو كفر سواء صدر عن اعتقاد أو عناد أو استهزاء " ا.هـ.

و قال الشيخ محمد عليش المالكي في كتابه منح الجليل ما نصه :" وسواء كفر (أي المرتد) بقول صريح في الكفر كقوله: كفرت بالله أو برسول الله أو بالقرآن، أو: الإله اثنان أو ثلاثة، أو : العزير ابن الله، أو بلفظه يقتضيه أي يستلزم اللفظ للكفر استلزاما بينا كجحد مشروعية شئ مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة، فإنه يستلزم تكذيب القرآن أو الرسول، وكاعتقاد جسمية الله أو تحيزه" ا.هـ

و قال الفقيه ابن عابدين الحنفي في رد المحتار على الدر المختار ما نصه :" قوله: وركنها إجراء كلمة الكفر على اللسان، هذا بالنسبة إلى الظاهر الذي يحكم به الحاكم، وإلا فقد تكون بدونه كما لو عرض له اعتقاد باطل أو نوى ان يكفر بعد حين" ا.هـ.

و قال البهوتي الحنبلي في شرح كتابه منتهى الإرادات ما نصه :" باب حكم المرتد : وهو لغة الراجع قال الله : ﴿ ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين (21)﴾ [ سورة المائدة / 21]، وشرعا من كفر ولو كان مميزا بنطق أو اعتقاد أو فعل أو شك طوعا ولو كان هازلا بعد إسلامه ". ا.هـ.

و من الردة سب الله أو أحد من رسله أو القرآن أو الملائكة أو شعيرة من شعائر الدين الإسلامي أو تحريم الحلال البين كالنكاح والبيع والشراء أو تحليل الحرام البين كشرب الخمر أو السرقة. كذلك من الردة السجود للصنم أو الشمس أو القمر أما السجود لإنسان فان كان على وجه العبادة فكفر. ومن الردة أيضا اعتقاد ان الله علمه لا يشمل الكليات أو الجزئيات أو انه عاجز عن شيء أو انه يشبه شيئا من خلقه أو محتاج إلى شيء من خلقه.

من وقع في الردة بطل نكاحه وصيامه وتيممه وحبطت كل أعماله وإن مات على ردته فلا يرث ولا يورَّث ولا يغسَّل ولا يكفَّن ولا يصلّى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.

متهمون بالردة[عدل]

من الأشخاص الذين اتهموا مؤخرا بالردة وقتلوا على يد مسلمين، المفكر السوداني محمود محمد طه، والمفكر المصري فرج فودة، رشاد خليفة، كما جرح حامل جائزة نوبل الروائي المصري نجيب محفوظ في محاولة اغتيال.

كذلك اصدرت تهديدات ضد مفكرين وناشطين لادينيين مثل الروائي سلمان رشدي وتسليمة نسرين والمدون المصري كريم عامر والناشطتان الإيرانيتان مريم نمازي ومينا آحادي، وكذلك ضد متحولين إلى المسيحية مثل المصري محمد حجازي والأفغاني عبد الرحمن.

الردة في الفكر الإسلامي الأحمدي[عدل]

يرى الفكر الأحمدي أن المرتد لا يُقتل لمجرد ردته، بل يحتجون بعدد من الآيات القرآنية التي يرون أنها تؤكد على الحرية الدينية، مثل: Ra bracket.png لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ Aya-256.png La bracket.png (البقرة 256)، وأيضاً: Ra bracket.png وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا Aya-29.png La bracket.png (الكهف 29)، وأيضاً {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (22) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} (الغاشية 22-23). ويرون أن هناك آيات قرآنية تحدثت عن المرتدين، ولكن لم تذكر أي عقوبة لهم، كما ورد بالقرآن في الآية {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ءَامِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ ءامَنُوا وَجْهَ النـهارِ وَاكْفُرُوا ءَاخِرَهُ لَعَلـهمْ يَرْجِعُونَ} (آل عمران: 72)[45]
فلو كان هناك عقوبة للمرتد لما خطر ببال هؤلاء من أهل الكتاب أن يقترحوا هذا الاقتراح. ويرى الأحمديون أن الرسول لم يقتل أي مرتد لمجرد ردته، بل إنّ صلح الحديبية تضمن بنداً أنّ من شاء أن يترك الإسلام من أهل المدينة ويذهب إلى مكة فله ذلك. [بحاجة لمصدر] وأما حديث من بدل دينه فاقتلوه فيخصصونه بالمرتد المحارب، ويقولون إنه يُقتل لحرابته لا لردته.[46]

المراجع[عدل]

  1. ^ Frank Griffel, Apostasy, in (Editor: Gerhard Bowering et al.) The Princeton Encyclopedia of Islamic Political Thought, (ردمك 978-0691134840), pp. 40–41
  2. ^ Diane Morgan (2009), Essential Islam: A Comprehensive Guide to Belief and Practice, (ردمك 978-0313360251), pp. 182–83
  3. ^ Ghali، Hebatallah (December 2006). "Rights of Muslim Converts to Christianity" (Ph.D. Thesis). Department of Law, School of Humanities and Social Sciences. The American University in Cairo, Egypt. صفحة 2. مؤرشف (PDF) من الأصل في 4 September 2014. Whereas apostate (murtad) is the person who commits apostasy ('rtidad), that is the conscious abandonment of allegiance or ... renunciation of a religious faith or abandonment of a previous loyalty. 
  4. ^ "No God, not even Allah". The Economist. 24 November 2012. مؤرشف من الأصل في 26 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2018. 
  5. أ ب ت ث ج ح Peters، Rudolph؛ Vries، Gert J. J. De (1976). "Apostasy in Islam". Die Welt des Islams. 17 (1/4): 1–25. JSTOR 1570336. doi:10.2307/1570336. By the murtadd or apostate is understood as the Moslem by birth or by conversion, who renounces his religion, irrespective of whether or not he subsequently embraces another faith 
  6. أ ب Abdelhadi، Magdi (27 March 2006). "What Islam says on religious freedom". BBC News. مؤرشف من الأصل في 11 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2009. 
  7. ^ Friedmann، Yohanan (2003). "Chapter 4: Apostasy". Tolerance and Coercion in Islam: Interfaith Relations in the Muslim Tradition. Cambridge University Press. صفحات 121–59. ISBN 9781139440790. مؤرشف من الأصل في 20 March 2018. 
  8. أ ب Peters، Rudolph؛ Vries، Gert J. J. De (1976). "Apostasy in Islam". Die Welt des Islams. 17 (1/4): 2–4. JSTOR 1570336. doi:10.2307/1570336. 
  9. ^ Ibrahim، R. (2009). المحررون: Gallagher، J.؛ Patterson، E. Debating the War of Ideas. Springer. صفحة 68. ISBN 9780230101982. Muslims who were forced to choose between recanting Islam or suffering persecution were, and still are, permitted to lie by feigning apostasy 
  10. ^ J.T. Munroe (2004), Hispano-Arabic Poetry, Gorgias Press, (ردمك 978-1-59333-1153), p. 69.
  11. ^ Lewis، Bernard (1995). The Middle East, a Brief History of the Last 2000 Years. Touchstone Books. صفحة 229. ISBN 978-0684807126. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2015. 
  12. أ ب Omar، Abdul Rashied (16 February 2009). "The Right to religious conversion: Between apostasy and proselytization". In Mohammed Abu-Nimer؛ David Augsburger. Peace-Building by, between, and beyond Muslims and Evangelical Christians. Lexington Books. صفحات 179–94. ISBN 978-0-7391-3523-5. مؤرشف من الأصل في 11 January 2016. 
  13. ^ Kecia Ali؛ Oliver Leaman (2008). Islam: the key concepts. Routledge. صفحة 10. ISBN 9780415396387. مؤرشف من الأصل في 12 December 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2013. 
  14. ^ John L. Esposito (2004). The Oxford dictionary of Islam. Oxford University Press. صفحة 22. ISBN 9780195125597. مؤرشف من الأصل في 12 December 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2013. 
  15. ^ Asma Afsaruddin (2013), Striving in the Path of God: Jihad and Martyrdom in Islamic Thought, p. 242. دار نشر جامعة أكسفورد. (ردمك 0199730938).
  16. ^ Wael، وائل حلاق (2009). Sharī'a: Theory, Practice and Transformations. مطبعة جامعة كامبريدج. صفحة 319. ISBN 978-0-521-86147-2. 
  17. أ ب Gerhard Bowering، المحرر (2013). The Princeton encyclopedia of Islamic political thought. associate editors Patricia Crone, Wadid Kadi, Devin J. Stewart and Muhammad Qasim Zaman; assistant editor Mahan Mirza. Princeton, N.J.: دار نشر جامعة برنستون. صفحة 40. ISBN 978-0691134840. 
  18. ^ Vikør، Knut S. (2005). Between God and the Sultan: A History of Islamic Law. Oxford University Press. صفحة 291. 
  19. ^ "Sudan woman faces death for apostasy". BBC News. 15 May 2014. مؤرشف من الأصل في 19 May 2014. There is a long-running debate in Islam over whether apostasy is a crime. Some liberal scholars hold the view that it is not (...), Others say apostasy is (...). The latter is the dominant view in conservative Muslim states such as Sudan, Saudi Arabia and Pakistan (...). 
  20. أ ب Ibrahim، Hassan (2006). المحرر: Abu-Rabi'، Ibrahim M. The Blackwell Companion to Contemporary Islamic Thought. Blackwell Publishing. صفحات 167–69. ISBN 978-1-4051-2174-3. 
  21. ^ Forte, D. F. (1994), Apostasy and Blasphemy in Pakistan, Conn. Journal of Int'l Law, Vol. 10, pp. 27–41
  22. ^ Zwemer، Samuel M. "The Law of Apostasy". The Muslim World. 14 (4): 36–37, chapter 2. ISSN 0027-4909. 
  23. ^ Kazemi F. (2000), Gender, Islam, and politics, Social Research, Vol. 67, No. 2, pp. 453-74
  24. أ ب Abou El Fadl، Khaled (23 January 2007). The Great Theft: Wrestling Islam from the Extremists. HarperOne. صفحة 158. ISBN 978-0061189036. 
  25. أ ب Elliott، Andrea (26 March 2006). "In Kabul, a Test for Shariah". New York Times. مؤرشف من الأصل في 11 January 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2015. 
  26. ^ Ahmet Albayrak writes in The Qur'an: An Encyclopedia that regarding apostasy as a wrongdoing is not a sign of intolerance of other religions, and is not aimed at one's freedom to choose a religion or to leave Islam and embrace another faith, but that on the contrary, it is more correct to say that the punishment is enforced as a safety precaution when warranted if apostasy becomes a mechanism of public disobedience and disorder (فتنة). Oliver Leaman, The Qur'an: An Encyclopedia, pp. 526–27.
  27. ^ "UN rights office deeply concerned over Sudanese woman facing death for apostasy". UN News Centre. مؤرشف من الأصل في 17 April 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2017. 
  28. ^ "Saudi Arabia: Writer Faces Apostasy Trial". Human Rights Watch. 13 February 2012. مؤرشف من الأصل في 17 April 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2017. 
  29. ^ Human Rights Diplomacy. Psychology Press. 1 January 1997. صفحة 64. ISBN 978-0-415-15390-4. مؤرشف من الأصل في 11 January 2016. 
  30. ^ Laws Criminalizing Apostasy نسخة محفوظة 11 October 2017 على موقع واي باك مشين. Library of Congress (2014)
  31. ^ Apostasy نسخة محفوظة 4 September 2014 على موقع واي باك مشين. Oxford Islamic Studies Online, Oxford University Press (2012)
  32. ^ Zwemer، Samuel M. "The Law of Apostasy". The Muslim World. 14 (4): 41–43, Chapter 2. ISSN 0027-4909. 
  33. ^ Laws Criminalizing Apostasy نسخة محفوظة 31 December 2017 على موقع Wikiwix Library of Congress (2014)
  34. ^ "Laws Criminalizing Apostasy". Library of Congress. June 2014. مؤرشف من الأصل في 17 February 2016. 
  35. ^ القرآن الكريم, سورة النور, الآية 2.
  36. ^ قرأن، سورة آل عمران، آية 72
  37. ^ قرآن، سورة البقرة، آية 217
  38. ^ حديث صحيح رواه البخاري وغيره من أهل السنة.
  39. ^ رواه البخاري ومسلم.
  40. ^ الكتب - المغني لابن قدامة - كتاب المرتد - مسألة ارتد عن الإسلام من الرجال والنساء وكان بالغا عاقلا- الجزء رقم8 نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ سعد الدين هلالي - الردة على يوتيوب
  42. ^ هل يقتل المرتد ؟ نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ تصريح شيخ الأزهر على يوتيوب
  44. ^ الكتب - المغني لابن قدامة - كتاب المرتد - مسألة ارتد عن الإسلام من الرجال والنساء وكان بالغا عاقلا - الفصل الثالث المرتد لا يقتل حتى يستتاب ثلاثا- الجزء رقم8 نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ IslamAhmadiyya.net - الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ http://www.alislam.org/library/books/Murder-in-the-name-of-Allah.pdf

مواضيع متعلقة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]