ابن تيمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ابن تيمية
صورة معبرة عن ابن تيمية

الحقبة عصر المغول
المولد الإثنين 10 ربيع الأول[1][2]661 هـ / 1263م
الإقامة حران (الشام)
الوفاة 728 هـ / 1328م (العمر 67 / 65 سنة)
العقيدة أهل السنة، سلفية
المذهب المذهب الحنبلي، مجتهد
الاهتمامات الفقه، العقيدة
تأثر بـ أحمد بن حنبل
تأثر به ابن قيم الجوزية
الذهبي
المزي
ابن كثير
ابن أبي العز
ابن مفلح
ابن عبد الهادي
علم الدين البرزالي

تقي الدين أحمد ابن تيمية (حران 1263م - دمشق 1328مرجل دين إسلامي ولد في 10 ربيع الأول[1][2]661 هـ / 1263م أحد علماء المذهب الحنبلي[3] وله مساهماته في كل من الفقه و الحديث والعقيدة وأصول الفقه والفلسفة والمنطق والفلك، كما أنّه كان بارعًا في شرح الحساب والجبر[بحاجة لمصدر].

ولد في حران في الجزيرة الفراتية بين الخابور والفرات، وحران داخل الحدود التركية على مقربة من الحدود السورية داخل ما يعرف بالأقاليم السورية الشمالية.

حين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة 667 هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم المعروفة في تلك الأيام حيث قرأ الحديث والتفسير واللغة وكانت له مساهماته في تفسير القرآن.

نسبه وتسميته وأسرته

هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ الإمام شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن الشيخ الإمام «شيخ الإسلام» مجدالدين أبي البركات عبد السلام بن أبي محمد عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن إبراهيم بن علي بن عبد الله النميري الحراني ثم الدمشقي.[4][5][6]

أما سبب شهرة الأسرة بابن تيمية؛ فهو أن جده محمد بن الخضر حج وله امرأة حامل ومر في طريقه على درب تيماء -بلدة قرب تبوك- فرأى هناك جارية طفلة حسنة الوجه قد خرجت من خبائها فلما رجع إلى حران وجد امرأته قد ولدت بنتا فلما رآها قال: يا تيمية يعني أنها تشبه التي رآها بتيماء فلقب بذلك.[7] وقيل أن جده محمدا هذا كانت أمه تسمى تيمية، وكانت واعظة فنسب إليها هو وبنوه[8].

وأسرة الإمام تقي الدين أحمد عريقة في العلم[8]. فجده أبو البركات مجد الدين الذي توفي سنة 652 هـ[8] من أئمة المذهب الحنبلي وسمي بالمجتهد المطلق، وقد قال عنه الإمام الذهبي:"حكى لي شيخ الإسلام ابن تيمية بنفسه أن الشيخ ابن مالك كان يقول: لقد ألان الله الفقه لمجد الدين ابن تيمية كما ألان الحديد لداود." [9]
ووالده عبد الحليم بن مجد الدين كان له كرسي بجامع دمشق وولى مشيخة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها كان سكنه وقد توفي سنة 682 هـ بدمشق ودفن في مقابر الصوفية.[10] ولابن تيمية عدة أخوة منهم زين الدين عبد الرحمن الذي كان تاجرا وعاش بعد وفاة أخيه تقي الدين، وشرف الدين عبد الله المولود بحران سنة 666 هـ.[11]

بداياته كمعلم

أفتى تقي الدين ابن تيمية أول الأمر وهو ابن سبع عشرة سنة، وشرع في الجمع والتأليف[12][13]. وما إن بلغ الحادية والعشرين حتى ورث والده عبد الحليم، في المكانة العلمية حيث وضع له منبر في الجامع الأموي بعد صلاة الجمعة يفسر فيه بعض آيات القرآن، وذلك سنة 682 هـ / 1283م [14].

كان من مذهبه التوفيق بين المعقول والمنقول. وكان مقترحاً متحمساً للجهاد والحكم الشرعي، وقد كان أيضاً شخصية مؤثرة في تطور حركة الإسلام السياسي [15][16].

كثر مناظروه ومخالفوه من علماء عصره، وممن جاء بعدهم كابن حجر الهيتمي، وتقي الدين السبكي، وتاج الدين السبكي، وابن جماعة من الشافعية والمالكية والحنفية[17]؛ وقد انتقدوا عليه أموراً يعتقدون أنه قد خرج بها عن إجماع علماء عصره، منها: القول بقدم العالم بالنوع، والنهي عن زيارة قبور الأنبياء، وشد الرحال لزيارة القبور والتوسل بأصحابها، ومسألة الطلاق بالثلاثة هل يقع ثلاثة [18]. حتى أنهم اشتكوه في مصر فطُلِبَ هناك وعُقِدَ مجلس لمناظرته ومحاكمته حضره القضاة وأكابر رجال الدولة والعلماء فحكموا عليه وحبسوه في قلعة الجبل سنة ونصف السنة مع أخويه.

ثم عاد إلى دمشق ثم إلى مصر ثانية وحبس هناك في برج الإسكندرية ثمانية أشهر، وحين أفرج عنه اجتمع بالسلطان في مجلس حافل بالقضاة والأعيان والأمراء وتقررت براءته فأقام في القاهرة مدة.

بعد ذلك عاد إلى دمشق، فناظره فقهاؤها في الأمور التي خالفهم فيها فحبس في قلعة دمشق ثم أفرج عنه بأمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

أعلام ومشاهير آل تيمية من القرن السادس إلى التاسع الهجري

حروب المغول

بدأ سلطان مغول الإلخانات محمود غازان بالمسير مع جيوشه إلى الشام في محرم 699 هـ / أكتوبر 1299 م. وتمكن جيشه من الاستيلاء على حلب، وقد هزم المغول وحلفاؤهم المماليك في معركة وادي الخزندار بتاريخ 27 ربيع الأول 699 هـ / 23 أو 24 كانون الأول/ديسمبر من عام 1299، وتقدمت جيوش غازان ودخلت دمشق في الفترة ما بين 30 ديسمبر 1299 و6 يناير 1300 ونهبوها، ولكن صمدت امامهم قلعتها، ورفض الأمير علم الدين سنجر المنصوري نائب قلعة دمشق المعروف بأرجواش الخضوع لغازان وتحصن في القلعة. واصل المغول تقدمهم ونهبوا الأغوار في طريقهم حتى بلغوا القدس، ووصلوا إلى غزة حيث قتلوا بعض الرجال في جامعها[19].

لقاء ابن تيمية مع غازان

بعد انتصار جيش غازان عاث جنوده في البلاد، فدبت الفوضى فيها خاصة بعد أن فر والي دمشق ومحتسبها إلى مصر، لذا فقد اجتمع ابن تيمية بأعيان دمشق يوم الإثنين 3 ربيع الآخر 699 هـ / 28 ديسمبر 1299 م واتفقوا على السير إلى السلطان غازان الموجود في بلدة النبك المجاورة والتحدث إليه[8]. فلما وصلوا إلى غازان ودخلوا عليه أخذ ابن تيمية يحث السلطان بقول الله ورسوله بالعدل ويرفع صوته ويقرب منه في أثناء حديثه حتى قرب ان تلاصق ركبته ركبة السلطان، والسلطان مع ذلك مقبل عليه ومصغ لما يقوله. وقال ابن تيمية للترجمان: "قل لغازان أنك تزعم أنك مسلم ومعك قاض وإمام وشيخ ومؤذنون على ما بدا لنا فغزوتنا وأبوك وجدك كانا كافرين وماعملا الذي عملت، عاهدا فوفيا وأنت عاهدت فغدرت وقلت فما وفيت وجرت"[8]. ومع أن ابن تيمية حصل على وثيقة أمان من غازان إلا أنهم نقضوها واستمروا في نهب المدينة عدا القلعة التي أرسل قبجق إلى نائبها ليسلمها إلى التتار فرفض أرجواش تسليمها وامتنع أشد الامتناع، فجمع له قبجق أعيان البلد فكلموه أيضا فلم يجبهم إلى ذلك، وصمم على عدم تسليمها إليهم وبها عين تطرف. وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية قد أرسل إلى نائب القلعة يقول له ذلك: لو لم يبق فيها إلا حجر واحد، فلا تسلمهم ذلك إن استطعت[20].

ولما نكب دير الحنابلة في ثاني جمادى الأولى قتلوا خلقاً من الرجال وأسروا من النساء كثيراً، ونال قاضي القضاة تقي الدين أذى كثيرا، ويقال إنهم قتلوا من أهل الصالحية قريباً من أربعمائة، وأسروا نحواً من أربعة آلاف أسير، ونهبت كتب كثيرة من الرباط الناصري والضيائية، وخزانة ابن البزوري، وكانت تباع وهي مكتوب عليها الوقفية، وفعلوا بالمزة مثل ما فعلوا بالصالحية، مما حدا بابن تيمية ومعه جماعة من أصحابه يوم الخميس، 20 ربيع الآخر لمقابلة محمود غازان ليشكو إليه ما جرى من المغول بعد زمان الأمان الذي منحه لأهل الشام، غير أنه لم يتمكن من مقابلة غازان، فاجتمع بوزيره سعد الدين محمد الساوجي ورشيد الدين الهمذاني فذكروا له: "أن جماعة من المقدمين الأكابر -أي المغول- لم يصل إليهم من مال دمشق شيء، ولا بد من إرضائهم"[20].

ابن تيمية في الجهاد

مع اقتراب المغول لغزو دمشق من جديد عام 1303 خلال عهد المماليك بدأ ابن تيمية بتحريض أهل الشام في دمشق وحلب وانتدبه الناس للسفر إلى مصر لملاقاة سلطانها الناصر محمد بن قلاوون، وحثه على الجهاد، فأعاد نشر فتاويه في حكم جهاد الدفع ورد الصائل ثم سافر إلى أمير العرب مهنا بن عيسى الطائي فلبى دعوة ابن تيمية لملاقاة التتار.

وبعد استكمال الاستعدادات اجتمعت جيوش المسلمين من الشام ومصر وبادية العرب في شقحب أو مرج الصفر جنوبي دمشق في شهر رمضان فأفتى ابن تيمية بالإفطار وأنه خير من الصيام وأخذ يلف على الجند يأكل من طعام في يده يشجعهم على الأكل، واندلعت الحرب بقيادة السلطان الناصر والخليفة المستكفي بالله الذي كان يقيم في القاهرة فدامت يومين انتهت بانتصار المسلمين وبانتهاء معركة شقحب لم يدخل التتار الشام والعراق ومصر والحجاز. وتعتبر معركة شقحب من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي ضد المغول بعد عين جالوت، وهي الوحيدة التي شارك فيها ابن تيمية وكان له الفضل في تشجيع الناس والشد على عزيمة الحكام وجمع الأموال من تجار دمشق لتمويل جيش الدفاع عن دمشق وكان على رأس جيش دمشق الذي حارب وهزم المغول وطاردهم شرقاً في داخل سورية حتى نهر الفرات. كان ابن تيمية أول الواصلين إلى دمشق يبشر الناس بنصر المسلمين ولما أحس بخوف السلطان من أن يستغل ابن تيمية حب الناس له فيثور عليه قال: "أنا رجل ملة لا رجل دولة".

وفاته

دخل السجن في شهر شعبان سنة 726 هـ.بسبب مسألة المنع من السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين.[21]. ومكث فيه حتى مرض ابن تيمية قبل وفاته بعشرين يوما. وقد مات في ليلة يوم الإثنين لـ20 من ذي القعدة سنة 728 هـ.[22]. ولم يعلم أكثر الناس بمرضه حتى فوجئوا بموته. ذكر خبر وفاته مؤذن القلعة على منارة الجامع وتكلم به الحرس على الأبراج فتسامع الناس بذالك واجتمعوا حول القلعة حتى أهل الغوطة والمرج وفتح باب القلعة فامتلأت بالرجال والنساء وصلي عليه بعد صلاة الظهر وكانت جنازته عظيمة جدا وأقل ما قيل في عددهم خمسون ألفا والأكثر أنهم يزيدون على خمسمائة ألف ثم دفن في مقبرة الصوفية قبل العصر بقليل.[23]

بعض أساتذته

شيوخ ابن تيمية الذين سمع منهم أكثر من مئتي شيخ.[24] ومنهم أبوه الشيخ عبد الحليم بن تيمية الحنبلي والشيخ زين الدين ابن المنجا ومجد الدين ابن عساكر وغيرهم.[25]

بعض تلامذته

مؤلفاته وآراؤه

لابن تيمية موروث كبير من المؤلفات كما قال الذهبي:"لعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاث مائة مجلد، لابل أكثر".[27] وكان يكتب من حفظه وليس عنده مايحتاج إليه ويراجعه من الكتب.[28] وكان سريع الاستحضار للآيات كما قال تلميذه ابن عبد الهادي:"أملى شيخنا المسألة المعروفة بالحموية بين الظهر والعصر".[29] وكان يكتب بخط سريع في غاية التعليق والإغلاق.[30] ذكر ابن القيم الجوزية في نونيته طائفة من أسماء مؤلفات ابن تيمية ومدحها.[31] وبلغت عدد المؤلفات المذكورة في كتاب (أسماء مؤلفات ابن تيمية) حوالي 330 مؤلفا.[32][33][34] وجمعت كثير منها في مجموع الفتاوى وطبعت في 37 مجلدا.

وهو القائل بأن العلوم الطبيعية أفضل من العلوم الرياضية وذلك ردًّا على فلسفة المشائين والذين تبنّوا رأي أرسطو القائل بأن أجلّ الفلسفة هي الفلسفة الإلهية ثم الفلسفة الرياضية ثم الفلسفة الطبيعية.[35] كما أنّه نقض الفلسفة الإلهية واستحسن الفلسفة الطبيعية (كالفيزياء وغيرها) و الفلسفة الرياضية وكل هذه الأمور تتجلّى معرفتها من خلال قراءة كتبه: الرد على المنطقيين ودرء تعارض العقل والنقل و الرسالة العرشية [36].

انتقادات

كما كان لابن تيميه مُحبين ومُناصرين ففي الطرف المُقابل كان لبعض العلماء والمُفكرين المُسلمين سواءً من العصر الحديث أو القديم موقفاً مُضاداً لابن تيميه، وذلك على خلفيّة الكثير من الفتاوى التي أطلقها في كُتبه والتي تقتصر ما بين التكفير والقتل والردة والزندقة والاستتابة وإباحة الدماء،[37][38] مُعتبرين ذلك تشويهاً للصورة الإسلاميّة القائمة على العدل والرحمة والتعايش والسلام ودفع الضرر بالتي هي أحسن، من علماء عصره الذين خالفوه العلاء البخاري أحد عُلماء المذهب الحنفي، وابن حجر الهيتمي أحد فُقهاء الشافعيّة، ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة بأن علماء عصر ابن تيمية اختلفوا فيه على قسمين أحد القسميّن نسبه إلى النفاق لما ذُكر من تهكّمات على رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب،[39] ومن الفتاوى والآراء التي لاقت موقفاً مُعادياً:

  • جواز قتل الإبن أباه المُشرك إذا أصرّ على شركه ودعاه إلى ذلك.[40]
  • الداعي إلى البدعة مُستحق العقوبة باتفاق المُسلمين، وعقوبته تكون تارةً بالقتل وتارةً بما دونه.
  • من ادعى أن أكل الحشيشه حلال فإنه كافرٌ، يُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل كافراً مُرتداً، لا يُغسل، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المُسلمين.[41]
  • من ادعى أن الجهر بلفظ النيّة مشروعاً في الإسلام، يجب تعريفه في الشريعة واستتابته من هذا القول، فإن أصر على ذلك يُقتل.[42]
  • أن من أنكر أن الله استوى فوق سبع سمواته فهو كافر به حلال الدم، يستتاب، فان تاب وإلا ضربت عنقه وألقى على بعض المزابل (نقلاً عن ابن خزيمة).[43]
  • لن يقوم الدين إلا بالكتاب والميزان والحديد، كتاب يُهدى به وحديد ينصره.

كتب وأبحاث عن ابن تيمية

مصادر

  1. ^ أ ب تذكرة الحفاظ، الإمام الذهبي، تحقيق العلامة المعلمي، نشر دائرة المعارف العثمانية، (4/ 1496-1498).
  2. ^ أ ب ذيل العبر، الإمام الذهبي، نشر دار الكتب العلمية، بيروت، 1405 هـ، ص 84.
  3. ^ موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثالثة، 1990 م، ص 22.
  4. ^ التبيان لبديعة البيان.للعلامة محمد بن ناصر الدين الدمشقي الشافعي.نسخة مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية برقم(561-تاريخ)[ق/151ب-152ب].
  5. ^ ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد.لتقي الدين محمد بن أحمد الفاسي.مركز البحوث وإحياء التراث الإسلامي بمكة المكرمة (ط:1).1418 هـ.تحقيق محمد صالح المراد.(2/ 72-73).
  6. ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.تحقيق أكرم البوشي وإبراهيم الزيبق.نشر مؤسسة الرسالة.الطبعة الثانية. 1417 هـ - 1996 م.(4 / 280).
  7. ^ جلاء العينين في محاكمة الأحمدين.نعمان خيرالدين بن محمود الآلوسي.(القاهرة 1401 هـ)(ص 17).
  8. ^ أ ب ت ث ج شيخ الإسلام ابن تيمية. أحمد القطان ومحمد الزين. مكتبة السندس. الكويت. ط:الثانية.
  9. ^ ابن تيمية لأبي الحسن الندوي. ص:34، وأشهر كتب مجد الدين هما: المنتقى ومنتهى الغاية في شرح الهداية.
  10. ^ البداية والنهاية.ابن كثير.دار الريان. مصر.1408 هـ.(13/ 320).
  11. ^ البداية والنهاية.ابن كثير.المرجع السابق.(13/ 268).
  12. ^ دقائق التفسير ترجمة ابن تيمية للدكتور محمد السيد. ص:28
  13. ^ العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية للإمام الذهبي، ص:4
  14. ^ ابن تيمية لأبي زهرة ص:30
  15. ^ Janin, Hunt. Islamic law : the Sharia from Muhammad's time to the present by Hunt Janin and Andre Kahlmeyer، McFarland and Co. Publishers, 2007 p.79
  16. ^ Sivan, Emmanuel. Radical Islam : medieval theology and modern politics, New Haven : Yale University Press, c1985, p.97-99
  17. ^ الفتاوى الحديثية، تأليف: ابن حجر الهيتمي، ص83
  18. ^ الفتاوى الحديثية، تأليف: ابن حجر الهيتمي، ص84
  19. ^ المقريزي،2/326
  20. ^ أ ب البداية والنهاية. سنة 699 لإبن كثير
  21. ^ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع.العلامة محمد بن علي الشوكاني.مكتبة ابن تيمية.القاهرة.(1/ 63-73).
  22. ^ معجم الشيوخ.الإمام الذهبي.تحقيق محمد الهيلة.نشر مكتبة الصديق بالطائف.الطبعةالأولى 1408.(1/ 56-57)
  23. ^ البداية والنهاية.ابن كثيرالمرجع السابق.(14/ 141-145).
  24. ^ نزل من اتقى بكشف أحوال المنتقى.عبد الرشيد الكشميري.المطبع الفاروقي سنة 1297.(ص 17-34).
  25. ^ الذيل على طبقات الحنابلة.ابن رجب.تحقيق محمد حامد الفقي.(2/ 387-388).
  26. ^ الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون.جمع محمد عزيز شمس وعلي بن محمد العمران.دار عالم الفوائد.الطبعة الثانية.1422 هـ (755-757).
  27. ^ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.ابن حجر العسقلاني.طبعة المستشرق كرنكو.(1 / 144 - 160).
  28. ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.المرجع السابق.(4 / 290)
  29. ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.المرجع السابق.(4 / 292)(بتصرف).
  30. ^ تتمة المختصر في أخبار البشر.للعلامة عمر بن المظفر ابن الوردي.نشر دار المعرفة.بيروت.1389 هـ.(2/ 406-413).
  31. ^ النونية لابن القيم.شرح ابن عيسى.طبعة المكتب الإسلامي بدمشق سنة 1382 هـ.(2/ 297).
  32. ^ أسماء مؤلفات ابن تيمية.تحقيق صلاح الدين المنجد.مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق.الطبعة الثانية سنة 1372 هـ.
  33. ^ ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده.تأليف بكر بن عبد الله أبوزيد.دار العاصمة.الطبعة الثانية 1423 هـ.(ص 62)
  34. ^ انظر حول نسبة الكتاب لابن القيم في الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون.جمع محمد عزيز شمس وعلي بن محمد العمران.دار عالم الفوائد.الطبعة الثانية.1422 هـ.(56-63).
  35. ^ كتاب الرد على المنطقيين.
  36. ^ .كتاب موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من أراء الفلاسفة ومنهجه في عرضها.
  37. ^ جدل فقهي بعد استعانة داعش بفتوى لابن تيمية لتبرير إحراق الكساسبة اطلع عليه 4 فبراير 2015
  38. ^ ابن تيمية و428 فتوى بعنوان: (يستتاب وإلا قتل) اطلع عليه 1 يناير 2016
  39. ^ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ابن حجر العسقلاني - المجلد الأول
  40. ^ مجموع الفتاوى الكبرى المجلد الرابع عشر، ص478
  41. ^ مجموع الفتاوى الكبرى المجلد الرابع والثلاثون، ص213
  42. ^ مجموع الفتاوى الكبرى المجلد الثاني والعشرون، ص236
  43. ^ مجموع الفتاوى الكبرى المجلد السادس، ص391

وصلات خارجية