معاذ بن جبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معاذ بن جبل
معاذ بن جبل.png 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة معاذ بن جبل بن عمرو الأنصاري الخزرجيّ
الميلاد 18 ق.هـ
يثرب
الوفاة 17 هـ وقيل أيضًا 18هـ
الشونة الشمالية،  الأردن
مواطنة Black flag.svg الخلافة الراشدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو عبد الرحمن
اللقب إمام الفقهاء
كنز العلماء[1]
الزوجة أم عمرو بنت خالد بن عمرو الخزرجية[2]
أبناء عبد الرحمن، أم عبد الله[2]
الأب جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ[3]
الأم هند بنت سهل الجُهنية[3]
أقرباء أخوه لأمه:
عبد الله بن الجد بن قيس[2]
الحياة العملية
الطبقة صحابة
النسب الخزرجي الأنصاري
التلامذة المشهورين أنس بن مالك  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة محدث،  وحفظ القرآن،  وفقيه  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي،  وعلم التفسير  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب المشاهد كلها
الفتح الإسلامي للشام

معاذ بن جبل (المتوفي سنة 18 هـ) صحابي وفقيه وقارئ قرآن وراوي للحديث النبوي من الأنصار من بني أدّى من بني جشم بن الخزرج، أسلم وهو ابن 18 سنة، وشهد بيعة العقبة الثانية، ثم شهد مع النبي محمد المشاهد كلها، واستبقاه في مكة بعد فتحها ليُعلّم الناس القرآن ويفقههم، ثم بعثه عاملاً له في اليمن بعد غزوة تبوك. بعد وفاة النبي محمد، شارك معاذ في الفتح الإسلامي للشام، وتوفي في الأردن في طاعون عمواس.

سيرته[عدل]

ضريح معاذ بن جبل في الأردن

أسلم معاذ بن جبل وعمره 18 سنة،[4] وشهد بيعة العقبة الثانية، وهو شابًا أمردًا لم تُنبت لحيته بعد،[3] ولما أسلم تولّى معاذ مع ثعلبة بن عنمة وعبد الله بن أنيس تكسير أصنام بني سلمة. ولما هاجر النبي محمد، آخى بين معاذ وعبد الله بن مسعود.[5] وقد شهد معاذ بن جبل غزوة بدر وعمره 20 أو 21 سنة،[3] ثم شهد مع النبي محمد باقي المشاهد كلها.[5]

ولما فتح النبي محمد مكة في رمضان سنة 8 هـ، استخلف عليها عتاب بن أسيد يصلي بهم، وخلف معاذًا يُقرئهم القرآن، ويفقههم في دينهم؛[3] ثم بعثه في ربيع الآخر سنة 9هـ[5] عاملاً له على بعض نواحي اليمن، ثم عاد وقد توفي النبي محمد،[6] فخرج إلى الشام،[3] فشهد الفتح الإسلامي للشام، وشارك في معركة اليرموك.[7] قال محمد بن كعب القرظي في سبب خروجه إلى الشام: «جمع القرآن في زمن النبي Mohamed peace be upon him.svg خمسة من الأنصار: معاذ وعبادة وأُبيّ وأبو أيوب وأبو الدرداء،[4] فلما كان عمر، كتب يزيد بن أبي سفيان إليه: «إن أهل الشام كثير، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم»، فقال: «أعينوني بثلاثة»، فقالوا: «هذا شيخ كبير - لأبي أيوب -، وهذا سقيم - لأُبيّ -»، فخرج الثلاثة إلى الشام، فقال: «ابدءوا بحمص، فإذا رضيتم منهم، فليخرج واحد إلى دمشق، وآخر إلى فلسطين»».[8]

ولما أُصيب أبو عبيدة بن الجراح والي الشام في طاعون عمواس، استخلف معاذ بن جبل،[9] فماتت زوجتيه، ثم ولديه، ثم مات هو في نفس الطاعون.[10] وقيل مات وعمره 33 أو 34 أو 38 سنة، وذلك سنة 17 هـ أو 18 هـ في الأردن في طاعون عمواس. وكان معاذ طويلاً، حسن الثغر، عظيم العينين، أبيض، جعد، قطط،[3] مجموع الحاجبين،[10] به عرج.[6]

حفظه للقرآن[عدل]

قال أنس بن مالك: «جمع القرآن على عهد رسول الله Mohamed peace be upon him.svg أربعة كلهم من الأنصار: أبي بن كعب وزيد ومعاذ بن جبل وأبو زيد أحد عمومتي».[3] وروى عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي محمد قوله: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة».[4]

منزلته[عدل]

أثني النبي محمد على معاذ، فقد روى أنس بن مالك عن النبي محمد قوله: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ، وأفرضهم زيد، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة». وقال الصنابحي أنه سمع معاذ يقول: «لقيني النبي Mohamed peace be upon him.svg فقال: «يا معاذ، إني لأحبك في الله». قلت: «وأنا والله يا رسول الله أحبك في الله»».[3] وقال النبي محمد: «معاذ أمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين».[4] وقال أبو هريرة أنه سمع النبي محمد يقول: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل جعفر، نعم الرجل ثابت بن قيس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح».[7] كما كان معاذ بن جبل من قلة ممن سُمح لهم الفتيا على عهد النبي محمد، فقال سهل بن أبي حثمة: «كان الذين يفتون على عهد رسول الله Mohamed peace be upon him.svg ثلاثة من المهاجرين: عمر وعثمان وعلي، وثلاثة من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ وزيد».[4]

كما كان لمعاذ منزلته بين صحابة النبي محمد، فعندما خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية، قال: «من أراد الفقه، فليأت معاذ بن جبل».[3] وقال عبد الله بن مسعود: «إن معاذ بن جبل، كان أُمة قانتًا لله حنيفا، ولم يك من المشركين»،[4] كما قال أبو إدريس الخولاني: «دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلاً من الصحابة، فإذا فيهم شاب أكحل العينين، براق الثنايا ساكت، فإذا امترى القوم، أقبلوا عليه، فسألوه، فقلت: «من هذا؟» قيل: «معاذ بن جبل». فوقعت محبته في قلبي».[11]

روايته للحديث النبوي[عدل]

مراجع[عدل]