سورة الحجرات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الحجرات   
الترتيب في القرآن 49
عدد الآيات 18
عدد الكلمات 353
عدد الحروف 1493
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مدنية
نص سورة الحجرات في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

سورة الحجرات هي سورة مدنية تعالج بعض مظاهر التأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم رفع الصوت فوق صوته، وعدم مناداته باسمه (محمد)، واحترام بيوت أمهات المؤمنين، والامتثال لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم.[1]

سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم[عدل]

سميت سورة الحجرات بهذا الاسم لأن الله ذكر فيها حرمة بيوت النبي، وهي الحجرات التي كان يسكنها أُمهات المؤمنين الطاهرات رضوان الله عليهن.[1]

سبب نزول السورة[عدل]

1- أسباب نزول الآية (1) : عن عبدالله بن الزبير قال : قدم ركب من بني تميم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر : أمر القعقاع بن معبد ، وقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس ، قال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي ، وقال عمر : ما أردت خلافك ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما . فنزلت في ذلك الآيات - رواه البخاري .

2- أسباب نزول الآية (2) : قال قتادة : كانوا يجهرون له بالكلام ويرفعون أصواتهم في حضرته . فأنزل الله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ...) الآية - أخرجه ابن جرير . وعن أنس بن مالك قال : لما نزلت هذه الآية (لا ترفعوا أصواتكم ...) الآية - قعد ثابت بن قيس بن شماس في الطريق يبكي ، فمر به عاصم بن عدي فقال : ما يبكيك ؟ قال هذه الآية ، أتخوف أن تكون نزلت فيي فيحبط عملي وأكون من أهل النار ، وأنا رجل صيت رفيع الصوت ، فرفع عاصم ذلك إلى رسول الله فدعا به فقال له : أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة ؟ قال رضيت ببشرى الله ورسوله ، ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله ، فلما كان يوم اليمامة قتل - رواه البخاري ومسلم .

3- أسباب نزول الآيات (5،4) : عن زيد بن أرقم قال : جاء ناس من العرب إلى حجر النبي فجعلوا ينادون : يا محمد ، يا محمد ، اخرج إلينا فمدحنا زين ، وذمنا شين ، فآذى صوتهم رسول الله فنزلت الآيتان - رواه ابن جرير

4- أسباب نزول الآية (6) : عن الحارث بن ضرار الخزاعي سيد يني المصطلق قال : قدمت على رسول الله فدعاني إلى الأسلام فأقررت به ودخلت فيه ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت : يا رسول الله ، أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الأسلام وأداء الزكاة ، فمن استجاب لي جمعت زكاته ، فترسل إلي رسولا لإبان كذا وكذا ليأتيك ما جمعت من الزكاة ، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الإبان ، احتبس رسول الرسول فلم يأته ، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله ، فدعا سروات قومه فقال لهم : إن رسول الله قد وقت وقتا يرسل إلي رسوله لقبض ما عندي من الزكاة ، وليس من رسول الله الخلف ، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة ، فانطلقوا فنأتي رسول الله ، وفي الوقت الذي خرج فيه الحارث للحضور عند رسول الله بعث رسول الله الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما عنده من الزكاة ، فلما سار الوليد وقطع بعض الطرق خاف ورجع والتقى برسول الله وقال : له إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي ، فبعث رسول الله جماعة إلى الحارث فالتقت به وبأصحابه ، فقال الحارث لهذه الجماعة إلى من بعثتم ؟ قالت إليك ، قال : ولم ؟ فقالت له إن رسول الله بعث إليك الوليد بن عقبة ، فمنعته الزكاة وأردت قتله ، فقال الحارث : والذي بعث محمدا ما رأيت الوليد وما رآني ، ثم دخل الحارث على رسول الله فقال له الرسول : منعت الزكاة وأردت قتل رسولي ؟ فقال للرسول : والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا رآني ، وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول رسول الله خشيت أن تكون سخطة من الله ورسوله ، فنزلت الآية المذكورة . رواه أحمد والطبراني[2]

5- أسباب نزول الآية (9) : عن أنس قال : قلت يا نبي الله لو أتيت عبدالله بن أبي ، فانطلق إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة ، فلما أتاه النبي قال : إليك عني ، فوالله لقد آذاني نتن حمارك ، فقال رجل من الأنصار : لحمار رسول الله أطيب ريحا منك ، فغضب لعبد الله رجل من قومه ، وغضب لكل واحد منهما أصحابه ، وكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال ، فبلغنا أنه أنزلت فيهم (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) رواه البخاري ومسلم .

6- أسباب نزول الآية (11) : عن أبي جبير بن الضحاك قال : نزلت فينا بني سلمة . قدم النبي المدينة وليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة ، فكان إذا دعا أحدا منهم باسم من تلك الأسماء قالوا : يا رسول الله ، إنه يكرهه ويغضب منه فنزلت (ولا تنابزوا بالألقاب ...) رواه أحمد وأصحاب السنن .

7- أسباب زول الآية (13) : لما كان يوم الفتح رقى بلال على ظهر الكعبة فأذن فقال بعض الناس : أهذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة ؟ فقال بعضهم : إن يرد الله شيئا يغيره ، فأنزل الله الآية - رواه ابن أبي حاتم وابن المنذر .

8- أسباب نزول الآية (17) : عن ابن عباس قال : قدم عشرة من بني أسد على رسول الله سنة سبع وفيهم طلحة بن خويلد ، وكان رسول الله في المسجد مع أصحابه فسلموا وقال متكلمهم : يا رسول الله ، إنا شهدنا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ، وجئناك ولم تبعث إلينا بعثا ، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان ، ونحن لمن وراءنا سلم ، فأنزل الله الآية - رواه البزار والطبراني .[3]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب http://www.e-quran.com/tareef-49.html
  2. ^ كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن ، أيمن عبدالعزيز جبر ، دار الأرقم - عمان
  3. ^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري