هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ستيفان هيسيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ستيفان هيسيل
ستيفان هيسيل

معلومات شخصية
الميلاد أكتوبر 20, 1917
برلين
الوفاة فبراير 27, 2013
باريس
مكان الدفن مقبرة مونبارناس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة الأساتذة العليا، كلية لندن للاقتصاد
المهنة دبلوماسي،  وكاتب،  وناشط حقوق الإنسان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
الصليب الأكبر من وسام الاستحقاق الوطني
الضابط الأكبر من وسام جوقة الشرف  تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع http://www.engagezvous.com   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
Stéphane Hessel

ستيفان هيسيل (بالفرنسية: Stéphane Frédéric Hessel، ولد 20 أكتوبر 1917، توفي 27 فبراير، 2013) هو كاتب وشاعر ودبلوماسي فرنسي، من مواليد برلين لأب يهودي من أصل بولندي وأم بروتستانتية ألمانية، شارك في صياغة لائحة حقوق الإنسان التي صدرت من الأمم المتحدة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو سليل عائلة من الأدباء والمثقفين والفنانين، كما كرّس والده، فرانز هيسيل فترة شبابه في ترجمة الرسائل واللغات اليونانيَّة القديمة.

غادرت العائلة ألمانيا إلى فرنسا في عام 1924. أبوه هو الكاتب فرانتس هيسل. شارك في صفوف المعارضة الفرنسية ضد القوات النازية الألمانية، ووقع في الأسر وحكم عليه بالإعدام إلا أن تزويرًا لهويته، بإعطائه هوية رجل مات حديثًا هو الذي أنقذه من الموت.

أشهر كتبه "وقت الغضب" الذي ينتقد فيه السياسات الإسرائيلية ويدعو للمساواة في المعاملة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

التوجه الفكري[عدل]

ذاق مرارة الظلم مُذ كان طفلا، ما أورثه سخطًا وتبرمًا بجميع أشكال الخنوع، دفعه إلى المشاركة في صياغة مسودة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ورغم نشأته وسط العادات والتقاليد اليهوديَّة القديمة القائمة على حق إقامة وطن قومي لليهود، خاصة بعد نجاته من "المحرقة النازية"، دافع كثيرًا عن القضية الفلسطينيَّة، كما أصبح لسان حال المستضعفين في فرنسا.

النشأة و النضال[عدل]

حصل على البكالوريا، ثم شهادة المدرسة العليا للأساتذة، وانتقل إلى فرنسا مع أسرته التي هاجرت سنة 1925 ليتابع دراسته بضاحية باريس.

وفي أثناء الحرب العالميَّة الثانية، انضمَّ للجيش الفرنسي، لكنه فرَّ منه عقب الاحتلال سنة 1940 ليلتحق بالجنرال دوجول والمقاومة بلندن عام 1941، حيث تدرَّب على القتال الجوي، إلى أن اعتقلته السلطات النازية خلال قيامه بأحد المهام الاستخباراتيَّة، وتم إرساله إلى المحرقة، لكنه تمكن من الفرار ليصل هذه المرة إلى هانوفر ومنها إلى باريس.

يشير هيسيل إلى أن أهم شيء لفت انتباهه خلال زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة هو: قدرة الفلسطينيين على التأقلم مع كل الأوضاع الصعبة، بروح من الدعابة والخفة، وامتلاكهم قدرة مذهلة على تحدي الأوضاع الكارثيَّة، والظلم الإسرائيلي الذي لا يزال مستمرًّا منذ أكثر من 60 عامًا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكيَّة.

التحدي[عدل]

بسبب مواقفه الداعمة للفلسطينيين، لم تتورعْ إسرائيل والمنظمات الصهيونيَّة في شنّ حملة إعلاميَّة ضده، والتضييق عليه إعلاميًّا، واتهامه بالخَرَف؛ لكبر سنِّه، والمطالبة بسحق لسانه، باعتباره "أفعى سامَّة"، كما فعل الكاتب الفرنسي أندريه تاجييف، مدير أبحاث في المركز القومي للبحث العلمي بفرنسا وأحد المتعصبين لإسرائيل. [أين المصدر؟]

وقد جرَّ ضميره، الذي تبنى الدفاع القضية الفلسطينيَّة، الكثير من المشكلات، وأدخله في قلب معركة شرسة ضدّ إسرائيل، بعد أن كان أحد المصفقين لقيام دولتها في 1948، ووضعه في المواجهة مع الإعلام الغربي الذي لم يتورعْ عن أن يفرض حوله سياجًا سميكًا لبناتُه مكونة من تهم "معاداة السامية"، ليجد نفسه في النهاية متهمًا، بحاجة إلى الدفاع عن نفسه. [أين المصدر؟]

مؤلفات[عدل]

لهيسيل العديد من المؤلفات والمقالات السياسيَّة، التي تحثّ في معظمها على الغضب والثورة ضد المجتمع، ككتاب:

  • وداعًا للشجاعة (Courage et au revoir !)،
  • مواطن بلا حدود (Citoyen sans frontières )
  • عبروا عن استنكاركم ( (Indignez - vous الذي حقق نجاحًا غير مسبوق رغم تجاهل كبريات وسائل الإعلام الفرنسية له في البداية، نظرًا لموقفه المساند لحق الشعب الفلسطيني.

مصادر[عدل]