صمم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الرمز الدولي للصمم

الصمم أو ضعف السمع هو النقص الجزئي أو الكلي في القدرة على سماع الأصوات أو فهمها، ويقال للشخص ضعيف أو منعدم السمع أصم.

قياسه[عدل]

يتم فحص قابلية الإنسان على سماع الاصوات بواسطة إسماعه أصواتاً بترددات ومدى[1] مختلف وتسجيلها على مخطط.

أنواعه[عدل]

هناك ثلاث انواع من الاعاقة الصمم وهي: ١. صمم توصيلي. ٢. صمم حسي عصبي. ٣. صمم مختلط.

ضعف سمع توصيلي[عدل]

أي نقل الصوت من الخارج (عبر الأذن الخارجية ثم طبلة الأذن ثم عظام الأذن الوسطى) إلى الأذن الداخلية حيث يكون العصب السمعي. إذا كان هذا هو السبب الوحيد فسيكون ضعف السمع بسيطاً إلى متوسط الشدة. يستطيع الإنسان أن يميز الكلام إذا تحدث الناس بقربه بأصوات عالية. سبب قلة كفاءة التوصيل هو: انسداد القناة الخارجية أو أمراض الأذن الوسطى.

ضعف سمع حسي عصبي[عدل]

هنا يكون السبب عدم كفاءة الجهاز العصبي السمعي. وقد يكون الصمم بسيطاً أو متوسطاً أو شديداً إلى حد الصمم التام. السبب الأكبر لهذا النوع هو أن الخلايا ذات الشعيرات التي في جهاز كورتي (بالإنجليزية: Organ of Corti) (جزء من الأذن الداخلية) تكون قد أصابها بعض التلف.

ضعف سمع مختلط[عدل]

وهو مزيج بين النوعين السابقين وهو اكثر تعقيدا ويصعب علاجه.

أسبابه[عدل]

هناك عدة أسباب للصمم هي:

التعرض الطويل للضوضاء البيئية[عدل]

قد يحدث فقدان السمع الناتج عن الضوضاء (بالإنجليزية: Noise-induced hearing loss أو NIHL) عند التعرض المستمر للضوضاء، كمن يعيشون بالقرب من المطارات أو الطرق السريعة. ومن الأسباب الشائعة للطنين الصوتي حضور الحفلات الموسيقية الصاخبة.

الوراثة[عدل]

قد يرث الإنسان ضعف السمع من والديه، وجينات ضعف السمع قد تكون سائدة وقد تكون متنحية.

الأمراض والأسباب الصحية[عدل]

توجد عدة أسباب صحية تسبب الصمم، مثل:

الأدوية[عدل]

هناك أدوية تسبب للأذن أضراراً غير قابلة للعلاج، ولذلك فإن هذه الأدوية محدودة الاستعمال، العائلة الرئيسية لهذه الأدوية هي الأمينوغليكوزيد.

هناك أدوية أخرى تسبب للأذن أضراراً يمكن علاجها، مثل بعض مدرات البول والأسبرين والماكروليد.

بالإضافة إلى ذلك فإن الإفراط في تناول الهيدروكودون (بالإنجليزية: Hydrocodone) يسبب ضعف السمع.

التعرض للكيماويات السامة[عدل]

بالإضافة للأدوية، قد ينتج ضعف السمع من بعض الكيماويات السامة (بالإنجليزية: Ototoxic Chemicals) مثل: بعض المخدرات، والمعادن مثل الرصاص، والمذيبات مثل التولوين، ونقص الأكسجين الحاد (بالإنجليزية: Asphyxia). مضافةً إلى الضوضاء، فإن هذه المسممات قد تساعد على إضعاف السمع.

الإضرار البدني[عدل]

  • قد تتعرض الأذن نفسها أو مراكز الدماغ المسؤولة عن فهم الإشارات الصوتية لضرر يؤدي إلى ضعف السمع.
  • الجروح المستمرة في الرأس تجعل الشخص عرضة لضعف السمع أو طنين، المؤقت أو المستديم.
  • التعرض للضوضاء العالية (90 ديسيبل فأكثر، مثل المحركات النفاثة عن قرب) قد تؤدي مع الوقت إلى فقد السماع. كما أن التعرض لضوضاء عالية للغاية (مثل الانفجارات) ولو لمرة واحدة قد يؤدي أيضاً إلى ضعف أو فقدان السمع.
شخص ضعيف السمع يرتدي جهاز المساعدة الصوتية (بالإنجليزية: Electric Acoustic Stimulation أو EAS)

التعامل مع ضعف السمع[عدل]

توجد لضعاف السمع أجهزة مساعدة الصوتية (بالإنجليزية: Electric Acoustic Stimulation أو EAS) تقوم بتكبير الأصوات. وقد تزرع معه أذن صناعية (بيونيك) (بالإنجليزية: Cochlear implant) داخل الدماغ في حالة الصمم التام أو ضعف السمع الشديد وذلك لإنتاج تأثير الأصوات على الأعصاب السمعية مباشرةً.

ويستخدم الصم والبكم لغة الإشارة للاتصال مع الناس والعالم من حولهم.

انظر أيضاً[عدل]

هوامش[عدل]

  1. ^ المدى: هو مدى اختلاف الضغط الذي تسببه الموجات الصوتية.