أعصاب قحفية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الأَعْصَابُ القَحفِيَّة
الاسم اللاتيني
nervus cranialis
(pl: nervi craniales)
اليسار منظر للدماغ البشري من الأسفل، يُظخر منشأ الأعصاب القحفيّة.  اليمين قاعدة الجمجمة مع الثُقَب التي تخرج من خلالها الأعصاب من الجمجمة.
اليسار منظر للدماغ البشري من الأسفل، يُظخر منشأ الأعصاب القحفيّة.
اليمين قاعدة الجمجمة مع الثُقَب التي تخرج من خلالها الأعصاب من الجمجمة.

الأعصاب القحفيّة كما تجتاز قاعدة الجمجمة
الأعصاب القحفيّة كما تجتاز قاعدة الجمجمة
تفاصيل
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.2.01.001 و A14.2.00.038   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 ID (P1323) في ويكي بيانات
FMA 5865  تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات


الأعصَابُ القَحفِيَّة هي الأعصاب التي تنشأ من مباشرة من الدماغ (بما في ذلك جذع الدماغ)، على النقيض من الأعصاب الشوكيّة (التي تنشأ من قطع الحبل الشوكي).[1] 10 من أصل 12 عصباً تنشأ من جذع الدماغ. تنقل الأعصاب القحفية المعلومات بين الدماغ و أجزاء الجسم، و بشكل رئيسي من و إلى الرأس و العنق.[2]
تنبثق الأعصاب الشوكية بالتتالي من الحبل الشوكي بدءاً من العصب الشوكي C1 و هو الأقرب إلى الرأس و هو ينبثق من المسافة فوق الفقرة الرقبيّة الأولى. تنبثق الأعصاب القحفيّة من الجهاز العصبي المركزي فوق هذا المستوى.[3]يتزاوج كل عصبٍ قحفِيٍّ مع عصبٍ في الجانب الآخر. و اعتماداً على التعريف عند البشر يُوجد اثني عشر أو ثلاثة عشر زوجاً من الأعصاب القحفيَّة، يتم ترقيمها بالأرقام الرومانية بدءاً من (I) حتى (XII)، أحياناً تضم كذلك العصب القحفي الصِفرِيّ. يُعتمد في ترقيم الأعصاب القحفيّة على الترتيب الذي تنبثق فيه من الدماغ، من الأمام إلى الخلف (جذع الدماغ).[1]
تنبثق الأعصاب الانتهائي (الصِفريّ) و الشمِّيّ (I) و البصريّ (II) من المخ أو الدماغ الأمامي، أما الأزواج العشرة المتبَقِيّة تنبثق من جذع الدماغ و هو الجزء الأدنى من الدماغ.[1]
تُعتبر الأعصاب القحفيّة أحد مُكوِّنات الجهاز العصبي المُحيطيّ،[1] على الرغم من أنه على المستوى البنيوي الأعصاب الشمِّيّ و البصريّ و الانتهائي (الصِفريّ) بشكل أكثر دِقَّة تُعتبر جزءاً من الجهاز العصبي المركزيّ.[4]

التشريح[عدل]

الأعصاب القحفية
CN 0 - الصفري
CN I - الشمي
CN II - البصري
CN III - المحرك للعين
CN IV - البَكَري
CN V - ثلاثي التوائم
CN VI - المبعِّد
CN VII - الوجهي
CN VIII - الدهليزي القوقعي
CN IX - البلعومي اللساني
CN X - المبهم
CN XI - اللاحق (الإضافي)
CN XII - تحت اللسان
منظرٌ للدِماغ البشري من الأسفل يُظهِرُ الأعصاب القحفيّة في عيِّنة تَشريِحيَّة.
منظَرٌ من الأسفل للدِماغ و جذعِ الدماغ تُظهر الأعصاب القحفيَّة، مُرقَمةً من العَصَبِ الشَمِّيّ إلى العَصَبِ تَحت اللِسَان وفق ترتيب انبثاقها.
جِذعُ الدِماغ، مع نِوَى الأعصاب القحفيّة الأعمق و المسارات داخل جذعِ الدِماغ مُظَلَّلَةً باللون الأحمر.

في مُعظمِ الأحيان، يُعتبر أن لدى البشر اثني عشرَ زوجاً من الأعصاب القحفيّة (I–XII). و هم: الشَمِيّ (I)، و البَصَرِيّ (II)، و المُحَرِكُ العَينِيّ (III)، و البَكَرِيّ (IV)، و ثُلاثِيُّ التَوَائِم (V)، و المُبّعِّد (VI)، و الوَجهِيّ (VII)، و الدِهلِيزيُّ القَوقَعِيّ (VIII)، و البُلعُومِيّ اللِسَانِيّ (IX)، و المُبهَم (X)، و الإِضَافِيّ (XI)، و تَحت اللِسَان (XII). (يُمكن أن يكون هناك زوج ثالثَ عَشَر من الأعصاب القحفيّة، و هو العَصَبُ الاِنتِهَائِيُّ (العَصَبُ الصِفرِيُّ)، و هو عصب صغير جداً و يمكن أن يَكُونَ وظيفيَّاً أو غير وَظيفيّ.[1][3])

الاصطلاحات[عدل]

تُسمَّى الأعصابُ القحفيَّةُ عموماً تبعاً لبنيتها أو وظيفتها. على سبيل المثال، العَصَبُ الشَمِيّ (I) يُعَصِّب حاسَة الشَّم، و العَصَبُ الوَجهِيّ (VII) يُعطي تعصيباً حركيَّاً للوَجه. كانت اللُغَةُ اللاتِينيَّة هي اللغة الشائعة لدراسة التشريح عندما تَمَّ توثِيقُ الأعصاب لِلمرَّة الأُولى و تسجيلها و مناقَشَتُها، لِذا فإن العديدَ من الأعصاب ما تزال تحتفظ بتسميتها اللاتينيَّة أو اليونانيَّة بما في ذَلكَ العصبُ البَكَرِيُّ (IV) (الإنجليزية: The Trochlear nerve) الذي يُسمَّى تبعَاً لبُنيَتِه ، و تزويده لعَضَلةٍ تنغرز في بكرَة (اليونانية: Trachlea). أيضاً العَصَبُ ثُلاثِيُّ التَوَائِم (V) قد سُمِّيَّ بسبب انقساماته الثلاثة (حيث تعني كلمة "tri-geminus" اللاتينيَّة الثُلاثِيّ)،[5] و يُسّمَّى العَصَبُ المُبهّم (X) بهذا الاسم بسبب مسيره الشارد (اللاتينيَّة: Vagus).[6]
تُرقَّم الأعَصَابُ القَحفِيَّة اعتِمَاداً على توضُّعها وفق المحور منقاريّ-ذيليّ (من الأمام إلى الخلف)،[1] عند عرض الدماغ. إذا كان الدِمَاغ مُزالاً بِعنَايَةٍ من الجُمجُمة، فستظهر الأعصاب بالترتيب.[7]
للأعصاب القحفيّة مسارات داخل و خارج الجمجمة. تُدعى المسارات داخل الجمجمة بـ"داخل القحفيّة" و المسارات خارج الجُمجمة بـ"خارج القحفيّة". يوجد كذلك العديد من الفتحات في الجمجمة تُدعى "الثُّقَب" (مفردها: ثُقبة) اللاتينيّة: Foramina، مفردها: Foramen)، تعبر من خلالها الأعصاب القحفيّة إلى خارج الجمجمة. جميع الأعصاب القحفيّة مزدوجة، مما يعني أنه يوجد زوجان أيمن و أيسر لكل جانب من الجسم. أيُّ عضلة أو قطعة من الجلد أو وظيفة إضافية على أحد جانبي الجسم تتلقى تعصيباً من عصبٍ قحفيّ ينشأ من الجانب ذاته، تُدعى بـ الوظيفة المتماثلة، أما إذا كانت الوظيفة على الجانب المعاكس لمنشأ العصب القحفيّ الذي يُعصِّبها فتُعرف عندها بـ الوظيفة المُقابلة.[8]

المسار داخل الجمجمة[عدل]

النوى[عدل]

تُحتوى أجسام خلايا العديد من العُصبُونَات لمُعظم الأعصابِ القَحفيَّة في نواة أو أكثر في جذع الدماغ. هذه النِوَى مُهِمَّةٌ بالنسبة للخلل الوظيفيّ في الأعصاب القحفيّة لأن الضرر الذي يلحق بهذه النِوَى كالسكتة أو الورم و يمكن أن يحاكي الضرر لفرع أو أكثر من عصبٍ قحفيّ. بالنسبة لنوى أعصاب قحفيَّةٍ مُحدَّدةٍ، فغن الدماغ الأوسط من جذع الدماغ يحتوي على نواة العصب المُحرِّك للعين (III) و العَصَبِ البَكَرِيّ (IV) أمَّا الجِسر فيحتوي على نِوَى العَصَب ثُلاثِيُّ التَوَائِم (v) و العَصَب المُحرِّكُ لِلعَين (VI) و العَصَبُ الوَجهِيّ (VII) و العَصَب الدِهلِيزيُّ القَوقَعِيّ (VIII)، بينَمَا يحتَوِي النُخاعُ المُستَطِيل على نِوَى العَصَب البُلعُومِيّ اللِسَانِيّ (XI) و العَصَب المُبهَم (X) و العَصَب الإِضَافِيّ (XI) و العَصَب تَحت اللِسَان (XII). تخرج ألياف هذه الأعصاب القحفيّة من جذع الدماغ من هذه النِوَى.[1]

العُقَد العَصبيَّة[عدل]

تمتلك بعض الأعصاب القحفيّة عُقَداً حسيَّة أو نظيرةَ وِدِيَّة (و العُقدة عبارة عن تجمُّعٍ لأجسام الخلايا العَصَبيّة)، حيثُ تَقَعُ هذه العُقَد خارجَ الدِمَاغ (و لَكِن يُمكن أن تَكُون داخل الجُمجمة أو خارجها).[1]
ترتبط العُقَدُ الحِسيَّة للأعصاب القحفيّة بالعقد الموجودة على الجذر الظَهرِيّ للأعصاب الشَوكِيَّة و تُعرَفُ هذه العُقَد بالعُقَدِ العَصَبيّة القَحفِيَّة.[7] تُوجَد العُقد العصبية في الأعصاب ذات الوظيفة الحِسيَّة: ثُلاثيُّ التَوائم (V)، و الوَجهِيّ (VII)، و الدِهلِيزيّ القَوقَعِيّ (VIII)، و البُلعُوميُّ اللِسانيّ (XI)، و المُبهَم (X).[3] هُناكَ أيضاًالعُقد نَظِيرةُ الوِدِّيَّة و التي تُمثِّل جُزءاً من الجهازِ العَصَبيّ الذاتي و تُوجد للأعصاب القحفيَّة: المُحرِّكُ لِلعَين (III)، و الوَجهِيّ (VII)، و البُلعُوميُّ اللِسانيّ (XI)، و المُبهَم (X).

  • العُقَد ثُلاثِيَّةُ التَوَائِم التابعة للعَصَب ثُلاثيِّ التَوائِم (V): تحتلُّ مساحةً في الأم الجافيَة تُدعى الكهف ثُلاثيّ التوائم. تحتوي هذه العُقدة على أجسام الخلايا العصبية التي تُرسل أليافها الحسيّة في فروع العَصَب ثُلاثيّ التَوَائِم الثلاث.
  • العُقدة الرَكبيَّة التابعةُ للعصَبِ الوَجهِيّ (VII): موجودة بعد دخول العَصَب للنفق الوجهيّ، و تحتوي هذه العُقدة على أجسام خلايا الألياف الحِسيَّة للعَصَب الوَجهيّ.
  • العُقد العُلوِيَّة و السُفلِيَّة التابعة للعَصَب البُلعُوميّ اللِسَانِيّ (IX): تقع على العَصَب بعد مُروره من الثُقبَةِ الوِدَاجيّة، و تحتوي هذه العُقدة على أجسام خلايا الألياف الحِسيَّة للعَصَب البُلعُوميّ اللِسَانِيّ.
  • العُقدَةُ السُفلِيَّة التابعة لِلعَصَبِ المُبهَم (العُقدَةُ العَقِدَة): تقَعُ تحت الثُقبَةِ الوِدَاجيَّة و تحتوي على أجسام خلايا الأليفا الحِسيَّة للعَصَب المُبهَم.

الخروج من الجمجمة و المسار خارج الجمجمة[عدل]

خروج الأعصَاب القحفيَّة من الجُمجمة.[1][9]
المَوقِع العَصَب
الصفيحة المصفوية العَصَبُ الشَّمِّيّ (I)
الثقبة البصرية العَصَبُ البَصَريّ (II)
الشَقُّ الحَجَاجِيّ العُلوِيّ العَصَبُ المُحَرِّكُ لِلعَين (III)
العَصَبُ البَكَرِيّ (IV)
العَصَبُ المُبَعِّد (VI)
الاِنقِسَامُ الأَوَّل من العَصَبُ ثُلاثِيُّ التَوَائِم
(العَينِيّ)
الثُقبَةُ المُدوَّرَة الاِنقِسَامُ الثَّانِي من العَصَبُ ثُلاثِيُّ التَوَائِم
(الفَكِّيُّ العُلوِيّ)
الثُقبَةُ البَيضيَّة الاِنقِسَامُ الثَالِثُ من العَصَبُ ثُلاثِيُّ التَوَائِم
(الفَكِّيُّ السُفلِيّ)
النفق السَمعِيّ الباطن العَصَبُ الوَجهِيّ (VII)
العَصَبُ الدِهلِيزيُّ القَوقَعِيّ (VIII)
الثُقبَةُ الوِداجيَّة العَصَبُ البُلعُومِيّ اللِسَانِيّ (IX)
العَصَبُ المُبهَم (X)
العَصَبُ الإِضَافِيّ (XI)
النَفَق تحتَ اللِسَان العَصَبُ تحت اللِسَان (XII)

بعدَ أن تَنَبَثِقَ الأعصاب القحفيّة من الدِماغ، تسافر هذه الأعصاب داخل الجُمجمة أو تغادر خارج هذه الحُجرة العظميّة كي تصِلَ إلى وجهتها. بينما تَمُرّ عبر أنفاقٍ عظميَّةٍ، و هي عبارة عن مسارات مُغلَقَة داخل العظم. قد تحتوي هذه الثقوب و القنوات على أكثر من عصب قحفيّ واحد و قد تحتوي على أوعيةٍ دمويَّةٍ أيضاً.[9]

  • العصبُ الشَّمِّيّ (I) يتألف بشكل دقيق من عدة ألياف عصبية صغيرة منفصلة، يمُرُّ عبر ثقوب في الصفيحة المصفوية و هي جزء من العظم الغربالي. تنتهي هذه الألياف في الجزء العلوي من الجوف الأنفيّ و وظيفتها نقل النبضات التي تحتوي على معلومات الروائح إلى الدماغ.
  • يمرُّ العصب البَصَرِيّ (II)عبر الثقبَةِ البَصَرِيَّة في العظم الوتدي و من ثمَّ ينتقِلُ إلى العين. ينقُلُ العصبُ البصريّ المعلومات التي تتعلق بالرؤية إلى الدماغ.
  • تخرج الأعصاب العصب المُحرِك لِلعَين (III) و العصب البَكَرِيّ (VI) و العصب المُبَعِّد (VI) و الفرع العيني للعصب ثُلاثيِّ التوائِم (V1) خارجَ الجمجمة إلى جوف الحَجاج، و ذلك عبر الشقّ الحجاجيِّ العُلوِيّ عبر الجيب الكهفيّ. تتحكَّمُ هذه الأعصاب بالعضلات الصغيرة التي تُحرِّكُ العين و أيضاً تُعطي التعصيبَ الحِسِّيّ للعين و الحَجَاج.
  • يَمُرُّ الفرعُ الفَكِّيّ العُلوِيّ للعصب ثُلاثيِّ التوائِم (V2) عبر الثُقبَةِ المُدَوَّرَة في العَظمِ الوَتَدِيّ ليُعصِّب جلد منتصف الوجه.
  • يَمُرُّ الفرعُ الفَكِّيّ السُفليّ للعصب ثُلاثيِّ التوائِم (V3) عبر الثُقبَةِ البَيضيَّة في العظم الوَتَدِيّ ليُعصِّب الوجه السفلي حسيَّاً. يُرسل هذا العصب أيضاً فروعاً إلى جميع العضلات التي تتحكَّم بالمضغ تقريباً.
  • يدخلُ كلا العصبن الوَجهِيّ (VII) و الدِهليزيّ القَوقَعِيّ (VIII) النفق السمعي الباطن في العظم الصَدغِيّ. يصل العَصَبُ الوَجهيّ إلى جانب الوجه عبر الثُقبَةِ الإبريّة الخشَّائِيّة في العظم الصَدغيّ. تنتشر من ثُمَّ أليافه إلى الخارج لتصل إلى جميع عضلات الوجه التعبيريّة. بينما يصل العصب الدهليزي القوقعي إلى أعضاء التوازن و السمع في العظم الصدغي، و من ثُمَّ لا يصل إلى السطح الخارجي للجمجمة.
  • تترك الأعصاب البُلعُومِيّ اللِسَانِيّ (IX) و المُبهَم (X) و الإضَافِيّ (XI) الجمجمة عبر الثقبة الوِدَاجيّة و تدخلُ من ثَمّ العنق. يعطي العصب البلعومي اللساني التعصيب إلى الجزء العلوي من الحلق و الجزء الخلفي من اللسان، بينما يعطي العصب المبهم التعصيب للعضلات في الحنجرة و يستمر إلى الأسفل ليُعطي التعصيب نظير الوِدّيّ إلى الصدر و البطن، أما العصب الإضافي فيتحكَّم بالعضلة شبه المُنحرِفَة و العضلة القصِّية الترقَوِيّة الخَشَّائيّة (القَتَرَائِيّة) في العنق و الكتف.
  • يخرج العَصَب تحت اللِسَان (XII) من الجمجمة عبر النفق تحت اللِسَان في العظم القذالي و يصل إلى اللسان ليتحكَّم بجميع العضلات المُشاركة في تحريكه تقريباً.[1]

الوظيفة[عدل]

توفر الأعصاب القحفيّة التعصيب الحسيّ و الحَرَكِيّ بشكل رئيسي للبُنى الموجودة في الرأس و العُنُق. يتضمَّن التعصيب الحسيّ الإحساسَ "العَام" كدرجة الحرارة و اللمس، و التعصيب "الخاص" كالتَذَوُّق و الرؤية و الشمّ و التوازن و السمع.[1][10]
يُعطي العَصَب المُبهَم التعصيب الحسيّ و الذاتي (نظير الودّي) الحركيّ للبُنى الموجودة في العُنُق و معظم الأعضاء الموجودة في الصدر و البطن.[1][3]

الشم (I)[عدل]

يحمل العَصَب الشَمِّيّ (I) إحساس الشَّمّ.
يمكن أن يُؤدي تضَرُّر العَصَب الشَّمِّيّ (I) إلى فقدان القُدرَة على الشم (فَقدُ الشَّم)، أو تشوُّه في حِسِّ الشَّم (خَطَمُ الشَّم)، أو تشوُّه أو نقص في التَذوُّق. إذا ما كان هناك اشتباهٌ في تَغيُّرِ حِسِّ الشَّم، يَتُمُّ اختبار كل مَنخَر بمواد ذات روائح معروفة كالقَهوة أو الصابون. قد يُؤدِّي شَمُّ بعض المواد شديدة الرائحة كالأمونيا إلى تنبيه مستقبلات الأذيَّة التابعة للعصب ثُلاثِيّ التَوَائِم و التي تَقَعُ في التَجويف الأنفي و يمكن أن يؤدي هذا إلى تشويش اختبار الشَمّ.[1][11]

الرؤية (II)[عدل]

ينقُلُ العَصَبُ البصَرِيّ (II) معلومات الرؤية.[3][10]
يؤدي تضَرُّر العصب البصري (II) إلى التأثير على أوجه محددة في الرؤية، تعتمد على مكان الضرر. يمكن أن يصبح الشخص غير قادر على رؤية الأشياء في الجانب الأيمن أو الأيسر (عمى شقيّ مماثل الجانب)، أو قد يجد صعوبةً في رؤية الأشياء الواقعة في الحقول البصرية الخارجية (عمى نصفي صُدْغي مزدوج) إذا كان التصالب البصري مصاباً أيضاً.[12] يمكن اختبار الرؤية عبر فحص الحقل البصري، أو عبر فحص الشبكيّة باستخدام منظار عبر عمليَّة تُدعى تنظير قاع العين. يمكن أن يتم استخدام اختبار حقل بصري لتحديد الآفات البنيوية في العصب البصري، أو حتَّى على طول المسار البصري.[11]

حركة العين (III, IV, VI)[عدل]

انحرافات متنوِّعة للعين تعود لوظيفة غير طبيعيّة لأهداف الأعصاب القحفيّة.

تُنسِّق الأعصاب المُحرِّكُ لِلعَين (III) و البَكَرِيّ (IV) و المُبَعِّدُ (VI) حرَكَة العين.
يمكن أن يُؤثِّر تضَرُّر الأعصاب المُحرِّكُ لِلعَين (III) و البَكَرِيّ (IV) و المُبَعِّدُ (VI) على حركة كرة العين. يمكن أن تتأثر أحد العينين أو كلاهما، و في كلتا الحالتين يمكن أن يحدث رؤية مضاعفة (ازدواج الرؤية) لأن حركات العين لم تعد متزامنة. يتم اختبار الأعصاب (III) و (IV) و (VI) عبر ملاحظة كيفية تَتَبُّع العين لشيء في الاتجاهات المختلفة. يمكن أن يكون هذا الشيء إصبعاً أو دبُّوس، يمكن تحريكه في اتجاهات مختلفة لاختبار سرعة السَعي.[11] إذا كانت العينان لا تعملان معاً، فإن السبب الأكثر ترجيحاً هو تَضَرُّر عصب قحفي مُعيَّن أو نواته.[11]
أمَّا الأضرار التي تلحق بالعصب المُحرِّك للعين (III) يمكن أن يسبب رؤية مزدوجة (ازدواج الرؤية) و عدم القدرة على تنسيق حركات كلا العينين (الحَوَل) أيضاً انسدال الجفون (تدلِّي الجفون) و توسُّع الحدقة.[12] قد تؤدِّي الآفات إلى عدم القدرة على فتح العين بسبب شلل العضلة رافعة الجفن.قد يُعوِّض الأفراد الذين يعانون من آفةٍ في العصب المُحرِّك للعين عبر إمالة رؤوسهم لتخفيف الأعراض بسبب شلل واحدة أو أكثر من عضلات العين التي يتحكَّم بها العصب.[11]
يمكن أن يؤدي تَضرُّر العصب البّكّريّ (IV) أيضاً إلى التسبُّب بازدواج الرؤية بحيث تقترب العين و ترتفع.[12] ستكون النتيجة عيناً لا يمكن تحريكها نحو الأسفل بشكل صحيح (خصوصاً نحو الأسفل في الوضع الداخلي). يعود هذا إلى انخفاض في العضلة المائلة العلوية التي يعصِّبها العصب البَكَرِيّ.[11]
أما تضَرُّر العصب المُبَعِّد (VI) يمكن أن يؤدي إلى ازدواج الرؤية.[12] و يعود هذا إلى انخفاض العضلة المستقيمة الوحشية التي يُعصِّبها العصب المُبَعِّد.[11]

ثُلاثيُّ التَوَائم (V)[عدل]

يتكوَّن العَصَب ثُلاثيّ التوائم (V) من ثلاثة أجزاء متمايزة: العينيّ (V1) و الفَكِّيّ العُلوِيّ (V2) و الفَكِّيّ السُفلِيّ (V3). تقوم هذه الأعصاب معاً بتعصيب الإحساس الجلدي للوجه و تتحكَّم بعضلات المضغ.[1] يتأثر العصب ثلاثي التوائم بعدة ظروف مثل ألم العصب ثلاثي التوائم،[1] أو الصداع العنقودي،[13] أو الهربس النطاقي ثلاثي التوائم.[1] يحدث ألم ثلاثي التوائم أثناء الحياة بدءاً من الكهولة و ما بعد، و غالباً يحدث بعد سن الستين، و هو حالة ترتبط عادةً مع ألم قويّ جداً منتشر على منطقة يعصِّبها الانقسامات الفكي العلوي أو الفكي السفلي من العصب ثلاثي التوائم (V2 و V3).[14]

يمرُّ العصب الوجهي عبر العظم الصدغي الصخري و الصماخ السمعي الباطن و النفق الوجهي و الثقبة الإبرية الخشائية و من ثم عبر الغدة النكفية.

التعبير الوجهي (VII)[عدل]

قد تتظاهر آفات العصب الوَجهِيّ (VII) بشللٍ الوجه، حيث يكون الشخص غير قادر على تحريك العضلات في أحد أو كلا جانبي الوجه. يُمثِّل شلل بيل أحد الأشكال الشائعة جداً و المؤقتة عموماً لشلل الوجه. سبب شلل بيل مجهول، و يحدث عبر آفة عصبونية محركة سفلية أحادية الجانب في العصب الوجهي و تتظاهر بعدم القدرة على تحريك عضلات الوجه التعبيرية في الجانب ذاته، بما في ذلك رفع الحاجب و تجعيد الجبهة. يعاني مرضى شلل بيل غالباً من تدلِّي الفم من الجانب المُصَاب و غالباً لديهم مشكلة في المضغ بسبب إصابة العضلة المُبَوِّقة.[1]

السَمَع و التَوَازُن (VIII)[عدل]

ينقسم العصب الدهليزي القوقعي (VIII) إلى عصب دهليزي و عصب قوقعي. يكون الجزء الدهليزي مسؤولاً عن تعصيب الدهليز و القنوات الهلالية (نصف الدائرية) في الأذن الداخلية، و ينقل العصب الدهليزي معلومات التوازن، و يُمثِّلُ مكوناً هاماً من مكونات المُنعَكَس الدِهليزِيّ-العَينيّ، الذي يحافظ على استقرار الرأس و يسمح للعينين بتَتَبُّع الأجسام المتحركة. بينما ينقل العصب القوقعي المعلومات من القوقعة، مما يسمح بسماع الأصوات.[3]
في حالة تأذِّي العصب، يمكن أن يعطي العصب الدهليزي إحساساً بالدُوار. يمكن اختبار وظيفة العصب الدهليزي عبر وضع مياه باردة و دافئة في الأذنين و مشاهدة التحفيز الحراري لحركات العين.[1][11] يمكن أن يتظاهر تضرُّر العصب الدهليزي القوقعي بحركات العين المتكررة و اللاإرادية (الرأرأة)، و لا سيَّما عند النظر في مستوى أفقي.[11] قد يُسبب تضرُّر العصب القوقعي صمماً جزئياً أو تامَّاً في الأُذُن المُصَابة.[11]

الإحساس الفموي و التذوق و إفراز اللعاب (IX)[عدل]

لُهاة منحرفة بسبب آفة في العصب البُلعومي اللساني (IX).

يُعصِّب العصب البلعومي اللساني (IX) العضلة الإبرية البلعومية و يعطي تعصيباً حسيَّاً للبلعوم الفموي و ظهر اللسان.[1][15] كما أنه يعطي التعصيب نظير الودي للغدة النكفية.[1] يُرَجِّح الغياب أحادي الجانب لمُنعكس التَّهَوُّع آفةً في في العصب البلعومي اللساني (IX) و من المحتمل العصب المُبهَم (X).[16]

العصب المُبهَم (X)[عدل]

سيؤدي فقد وظيفة العصب المُبهَم (X) إلى خسارة التعصيب نظير الودي لعدد كبير من البُنى. أكبر آثار تَضرُّر العصب المُبهم قد تتضمن ارتفاعاً في الضغط الدموي و معدل ضربات القلب. يكون الخلل الوظيفي في العصب المبهم بمفرده نادراً، و لكن يُمكن تشخيصه عبر الصوت الأجش و ذلك بسبب خللٍ وظيفيّ لأحد فروعه و هو العصب الحَنْجَري الرَاجِع.[1]
قد تؤدي أضرار العصب المُبهم إلى صُعُوبَات في البلع.[11]

رفع الكتف و تدوير الرأس (XI)[عدل]

يمكن أن تحدث حالة الكتف المُجَنَّحَة عند وجود آفة في العصب الشوكي الإضافي.

يمكن أن يؤدِّي تَضرُّر العصب الشوكي الإضافي إلى ضعف في العضلة شبه المنحرفة في الجانب ذاته، يمكن أن يتم اختبار هذا عبر الطلب من المريض أن يرفع كتفه أو يهزَّه إلى الأعلى، مما سيؤدي لبروز لوح الكتف بوضعيّة الجناح.[1] بالإضافة لذلك، إذا ما تأذّى العصب ، سيظهر ضعف أو عدم قدرة على رفع لوح الكتف لأن العضلة رافعة الكتف هي العضلة الوحيدة التي ستقوم بهذه الوظيفة في هذه الحالة. [14] اعتماداً على موقع الآفة يمكن أن يكون هناك أيضاً ضعف يظهر في العضلة القصيّة الترقويّة الخشَّائيّة (القترائيّة) التي تقوم بتدوير الرأس فيستدير بعملها الوجه إلى الجانب المعاكس.[1]

حركة اللسان (XII)[عدل]

يؤدِّي تضَرُّر العصب تحت اللسان (XII) إلى عدم القدرة على الإبقاء على اللسان مستقيماً..
حالة إصابة عصب تحت اللسان أحادية الجانب في جراحة الكيسة الخيشوميّة. [17]

يتميّز العصب تحت اللسان (XII) بكونه يتزوّد من القشرة المحركة لكلا نصفي الكرة المُخِيّة. إن تضَرُّرَ العصب عند مستوى عصبوني محرِّك أدنى يمكن أن يؤدِّي إلى تَحزُّم أو إلى ضمور في عضلات اللِسَان. يبدو اللسان في حالة التَحَزُّم أشبه ما يكون بـ"كيس الديدان". بينما لا يؤدي تضَرُّر العصب في العصبون المحرك العلوي إلى ضمور أو تحزُّمات، و لكن يؤدي إلى ضعفٍ في العَضلات المُعَصَّبة فقط.[11]
عندما يتأذَّى العصب، سيؤدِّي إلى ضعف في حركة اللسان على جانبٍ واحد. و عندما يتأذَّى و يتم مَدُّه فسيتحرك عندها باتجاه الجانب الضعيف أو المتأذِّي كما يظهر في الصورة.[11]

الأهمية السريرية[عدل]

الفحص[عدل]

يمكن أن يُجري الأطباء و أطباء الأعصاب و المهنيُّون الطبيُّون الآخرون فحص العصب القحفيّ كجزءٍ من الفحص العصبي لفحص وظيفيّة الأعصاب القحفيّة. يتم ذلك عبر سلسلة من الاختبارات التي تُقَيِّمُ حالة كل عصب.[18] يبدأ فحص العصب القحفي بمراقبة المريض لأن بعض آفات الأعصاب القحفية تؤثِّر على تناظر العينين أو الوجه. يتم اختبار حقول الرؤية و الرأرأة عبر تحليل حركات عين مُعيَّنة. يتم اختبار إحساس الوجه، و يتم الطلب من المريض أن يُنَقِّذ حركات وجهيّة مختلفة كنفخ الخدَّين. يتم فحص السمع بواسطة صوت و الشوكة الرنّانِة. يتم كذلك فحص موضع لُهاة المريض لأن عدم انتظامها يمكن أن ينبأ عن آفة في العصب البُلعُومِيّ اللِسَاني. من ثَمّ يتم تقييم قدرة المريض على استخدام الكتف و ذلك لتقييم العصب الإضافي (XI) و وظيفة اللسان عبر مراقبة مختلف حركات اللسان.[1][18]

الأذية[عدل]

الانضغاط[عدل]

يمكن أن تنضغط الأعصاب بسبب ازدياد الضغط داخل القحف، أو تأثير كتلة نزيف مخيّ، أو بسبب ورم يضغط على الأعصاب و يتداخل مع انتقال النبضات على طول العصب.[19] فقدان وظيفيّة عصب قحفي واحد يمكن أن تكون في بعض الأحيان العَرَض الأول لسرطان قاعدة الجمجمة أو سرطان داخل القحف.[20]
قد يؤدي ازدياد الضغط داخل القحف إلى ضعف في الأعصاب البصريّة (II) و ذلك بسبب انضغاط الأوردة و الشعيرات، مما يؤدي إلى تَوَرُّم في كرة العين (وذمة حليمة العصب البصري).[21] قد يؤثِّر السرطان مثل الورم الدبقي البصري قد يُؤثّر على العصب البصري (II). قد يضغط ورم الغدة النخامية على المسلك البصري أو التصالب البصري للعصب البصري (II)، مما يؤدي إلى خسارة في المجالات البصرية. قد يمتد كذلك ورم الغدة النخامية إلى الجيب الكهفي ضاغطاً على العصب المُحرِّك للعين (III) و العصب البَكَرِيّ (IV) و العصب المُبَعِّد (VI) مما يؤدي إلى رؤية مزدوجة و حَوَل. قد تتأثر هذه الأعصاب بفتق الفصوص الصدغية للدماغ عبر منجل المخ.[19]
يُعتقد أن سبب ألم العصب ثُلاثي التَوَائم انضغاط العصب بواسطة شريان مكان انبثاق العصب من جذع الدماغ، تشتمل هذه الحالة على إحساس شديد بالألم في أحد جانبي الوجه.[19] قد يضغط ورم العصب السمعي، بشكل خاص عند الوصل بين الجسر و النخاع المستطيل (البصلة السيسائية)، قد يضغط على العصب الوَجهِيّ (VII) و العصب الدِهليزيّ (VIII) مما يؤدي إلى فقدان السمع و الإحساس على الجانب المتأثِّر.[19][22]

السكتة الدماغية[عدل]

قد يحدث انسدادٌ في الأوعية الدموية التي تُرَوِّي الأعصاب أو نواها و هو ما يُدعى بالسكتة الإقفارية، تؤدي هذه الحالة إلى ظهور إشارات محدَّدة و أعراض تُحدِّد أين حدث الانسداد. فالجُلْطَة في وعاء دموي ينزح الدم من الجيب الكهفي (خثار الجيب الكهفي) تؤثِّر على العصب المُحرِّك للعين (III) و البَكَرِيّ (IV) و الفرع العيني للعصب ثُلاثيّ التوائم (V1) و العصب المُبَعِّد (VI).[22]

الالتهاب[عدل]

قد يُضعِف الالتهاب الناتج عن عدوى وظيفة أي عصب من الأعصاب القحفيّة. مثلاً قد يؤدي التهاب العصب الوجهي (VII) إلى شلل بيل.[23]
يمكن أن يُسبب التَصَلُّب المتعدد، و هو عملية التهابية يمكن أن تؤدّي إلى نقص في غمد الميالين الذي يحيط بالأعصاب القحفية، يمكن أن يُسبِبَ مجموعة متنوعة من الأعراض المتناوبة التي تؤثِّر على أعصاب قحفيّة عديدة.[23]

أُخرى[عدل]

هناك أسباب أخرى محتملة لأذية الأعصاب القحفية كإصابة الأعصاب أثناء الجراحة العصبية (كحالة إزالة ورم)، و صدمة الجمجمة و مرض العظام كداء بادجيت.[22]

التاريخ[عدل]

سَمَّى عالم التشريح اليوناني الروماني جالينوس (210-129 قبل الميلاد) سبعَة أزواج من الأعصاب القحفيّة.[24] فيما بعد، و تحديداً عام 1664 اقترح عالم التشريح الإنجليزي السير توماس ويليس أن هناك تسعة أزواج من الأعصاب. أخيراً، و في عام 1778 سَمَّى عالم التشريح الألماني صموئيل توماس فون سوميرينغ 12 زوجاً من الأعصاب المقبولة عموماً هذه الأيام.[24] على أيِّ حال، و لأن العديد من الأعصاب تبثق من جذع الدماغ كجذيرات، هناك نقاش مستمر حول عدد الأعصاب في الواقع، و كيف يجب أن يُجَمَّعُوا.[24] هناك سببٌ لاعتبار كلا العصبين الشَمِّيّ (I) و البصريّ (II) مسالكَ دماغيّة بدلاً من كونها أعصاباً قحفيَّة.[24] علاوةً على ذلك، فإن العصب الانتهائي (العصب N أو O) و هو صغير جداً يوجد عند الإنسان و لكن يمكن ألّا يكونَ وظيفيَّاً. في الحيوانات الأُخرى، يظهر أنه مهمٌّ في التَقَبُّل الجنسيّ اعتماداً على تصوير فيرمونات.[1][25]

الحيوانات الأخرى[عدل]

تظهر الأعصاب القحفية في الفقاريات الأخرى. للسُلَويَّات الأخرى (رباعيات الأرجل غير البرمائية) أعصابٌ قحفيّة مشابهة لتلك الموجودة عند البشر. في اللا سُلَويَّات (السمك و البرمائيات) لا يوجد عصب إضافي (XI) و عصب تحت اللسان (XII)، يتكامل العصب الإضافي في هذه الحالة مع العصب المبهم (X)، أما العصب تحت اللسان فيُمثِّله عدد متنوع من الأعصاب الشوكيّة التي تنبثق من الفطع الشوكيّة التي تندمج بالقذَال. هذان العصبان فقط يصبحان عصبان منفصلان في أسلاف السُلَويَّات (رباعيات الأرجل غير البرمائية).[26]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن Vilensky، Joel؛ Robertson، Wendy؛ Suarez-Quian، Carlos (2015). The Clinical Anatomy of the Cranial Nerves: The Nerves of "On Olympus Towering Top". Ames, Iowa: Wiley-Blackwell. ISBN 978-1-118-49201-7. 
  2. ^ Standring، Susan؛ Borley، Neil R. (2008). "Overview of cranial nerves and cranial nerve nuclei". Gray's anatomy: the anatomical basis of clinical practice (الطبعة 40th). [Edinburgh]: Churchill Livingstone/Elsevier. ISBN 978-0-443-06684-9. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Kandel، Eric R. (2013). Principles of neural science (الطبعة 5). Appleton and Lange: McGraw Hill. صفحات 1019–1036. ISBN 978-0-07-139011-8. 
  4. ^ Board Review Series – Neuroanatomy, Fourth Edition, Lippincott Williams & Wilkins, Maryland 2008, p. 177. (ردمك 978-0-7817-7245-7 ).
  5. ^ Harper، Douglas. "Trigeminal Nerve". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 2 May 2014. 
  6. ^ Davis، Matthew C.؛ Griessenauer, Christoph J.؛ Bosmia, Anand N.؛ Tubbs, R. Shane؛ Shoja, Mohammadali M. "The naming of the cranial nerves: A historical review". Clinical Anatomy. 27 (1): 14–19. doi:10.1002/ca.22345. 
  7. ^ أ ب Mallatt، Elaine N. Marieb, Patricia Brady Wilhelm, Jon (2012). Human anatomy (الطبعة 6th ed. media update.). Boston: Benjamin Cummings. صفحات 431–432. ISBN 978-0-321-75327-4. 
  8. ^ Albert، Daniel (2012). Dorland's Illustrated Medical Dictionary. (الطبعة 32nd). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. ISBN 978-1-4160-6257-8. 
  9. ^ أ ب Drake، Richard L.؛ Vogl, Wayne؛ Tibbitts, Adam W.M. Mitchell؛ illustrations by Richard؛ Richardson, Paul (2005). Gray's anatomy for students. Philadelphia: Elsevier/Churchill Livingstone. صفحات 800–807. ISBN 978-0-8089-2306-0. 
  10. ^ أ ب Mtui، M.J. Turlough FitzGerald, Gregory Gruener, Estomih (2012). Clinical neuroanatomy and neuroscience (الطبعة 6th). [Edinburgh?]: Saunders/Elsevier. صفحة 198. ISBN 978-0-7020-3738-2. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Kandel، Eric R. (2013). Principles of neural science (الطبعة 5.). Appleton and Lange: McGraw Hill. صفحات 1533–1549. ISBN 978-0-07-139011-8. 
  12. ^ أ ب ت ث Norton، Neil (2007). Netter's head and neck anatomy for dentistry. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier. ISBN 978-1-929007-88-2. :78
  13. ^ Nesbitt AD, Goadsby PJ (Apr 11, 2012). "Cluster headache". BMJ (Clinical research ed.) (Review). 344: e2407. PMID 22496300. doi:10.1136/bmj.e2407. 
  14. ^ أ ب Fitzgerald، M.J. Turlough FitzGerald, Gregory Gruener, Estomih Mtui (2012). Clinical neuroanatomy and neuroscience (الطبعة 6th). [Edinburgh?]: Saunders/Elsevier. صفحة 235. ISBN 978-0-7020-3738-2. 
  15. ^ Mtui، M.J. Turlough FitzGerald, Gregory Gruener, Estomih (2012). Clinical neuroanatomy and neuroscience (الطبعة 6th). [Edinburgh?]: Saunders/Elsevier. صفحات 220–222. ISBN 978-0-7020-3738-2. 
  16. ^ Bickley, Lynn S., Peter G. Szilagyi, and Barbara Bates. Bates' Guid e to Physical Examination and History-taking. Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins, 2013. Print.
  17. ^ Mukherjee، Sudipta؛ Gowshami، Chandra؛ Salam، Abdus؛ Kuddus، Ruhul؛ Farazi، Mohshin؛ Baksh، Jahid (2014-01-01). "A case with unilateral hypoglossal nerve injury in branchial cyst surgery". Journal of Brachial Plexus and Peripheral Nerve Injury. 7 (01): 2. PMC 3395866Freely accessible. PMID 22296879. doi:10.1186/1749-7221-7-2. 
  18. ^ أ ب O'Connor، Nicholas J. Talley, Simon (2009). Clinical examination : a systematic guide to physical diagnosis (الطبعة 6th). Chatswood, N.S.W.: Elsevier Australia. صفحات 330–352. ISBN 978-0-7295-3905-0. 
  19. ^ أ ب ت ث Britton، the editors Nicki R. Colledge, Brian R. Walker, Stuart H. Ralston ; illustrated by Robert (2010). Davidson's principles and practice of medicine. (الطبعة 21st). Edinburgh: Churchill Livingstone/Elsevier. صفحات 787, 1215–1217. ISBN 978-0-7020-3085-7. 
  20. ^ Kumar ()، Vinay؛ وآخرون. (2010). Robbins and Cotran pathologic basis of disease (الطبعة 8th). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 1266. ISBN 978-1-4160-3121-5. 
  21. ^ Britton، the editors Nicki R. Colledge, Brian R. Walker, Stuart H. Ralston ; illustrated by Robert (2010). Davidson's principles and practice of medicine (الطبعة 21st). Edinburgh: Churchill Livingstone/Elsevier. صفحة 1166. ISBN 978-0-7020-3085-7. 
  22. ^ أ ب ت Fauci، Anthony S.؛ Harrison، T. R., المحررون (2008). Harrison's principles of internal medicine (الطبعة 17th). New York: McGraw-Hill Medical. صفحات 2583–2587. ISBN 978-0-07-147693-5. 
  23. ^ أ ب Britton، the editors Nicki R. Colledge, Brian R. Walker, Stuart H. Ralston ; illustrated by Robert (2010). Davidson's principles and practice of medicine (الطبعة 21st). Edinburgh: Churchill Livingstone/Elsevier. صفحات 1164–1170, 1192–1193. ISBN 978-0-7020-3085-7. 
  24. ^ أ ب ت ث Davis، Matthew C.؛ Griessenauer، Christoph J.؛ Bosmia، Anand N.؛ Tubbs، R. Shane؛ Shoja، Mohammadali M. (2014-01-01). "The naming of the cranial nerves: A historical review". Clinical Anatomy (باللغة الإنجليزية). 27 (1): 14–19. ISSN 1098-2353. doi:10.1002/ca.22345. 
  25. ^ Vilensky، JA (January 2014). "The neglected cranial nerve: nervus terminalis (cranial nerve N)". Clin Anat. 27: 46–53. PMID 22836597. doi:10.1002/ca.22130. 
  26. ^ {{cite book|last=Quiring|first=Daniel Paul|title=Functional anatomy of the vertebrates.|year=1950|publisher=McGraw-Hill|location=New York|page=249|url=http://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=mdp.39015001909962;view=1up;seq=265}}

روابط إضافية[عدل]