التهاب الأذن الوسطى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب الأذن الوسطى
معلومات عامة
الاختصاص طب الأنف والأذن والحنجرة  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض في الأذن الوسطى  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية

التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: otitis media) هي التهاب الغشاء المخاطي الذي يبطن الأذن الوسطى وهذا الالتهاب يحدث عادة مع التهاب المجاري التنفسية العليا.[1][2][3]

تعتبر العدوى في الأذن (التهاب الأذن الوسطى الحاد) في الغالب عدوي بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة المليئة بالهواء خلف طبلة الأذن التي تحتوي على عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية. يعتبر الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بعدوى الأذن.[4]

غالبًا ما تكون عدوى الأذن مؤلمة بسبب الالتهاب وتراكم السوائل في الأذن الوسطى.[5]

نظرًا لأن عدوى الأذن غالبًا ما تُشفى من تلقاء نفسها، فقد يبدأ العلاج بإدارة الألم ومراقبة المشكلة.[6][7] [8] [9] غالبًا ما تتطلب العدوى في الأذن عند الرضع والحالات الشديدة أدوية المضادات الحيوية. يمكن أن تسبب المشاكل طويلة المدى المتعلقة بالعدوى في الأذن - السوائل الدائمة في الأذن الوسطى، أو العدوى المستمرة أو العدوى المتكررة - مشاكل في السمع ومضاعفات خطيرة أخرى.[10] [6] [11]

الأعراض والعلامات[عدل]

ألم الأذن هو العرض الرئيسي لهذا المرض. كما أن المريض قد يصاب بحمى، ضعف السمع أو فقدان التوازن. قد يعاني الرضّع من التهيج، قلة الأكل وكثرة البكاء. وفي الحالات المتقدمة، يعاني المريض من ألم في النتوء الحلمي نتيجة انتشار المرض إليه.[12][13][14][15]

يمكن أن يكون الإفراز من الأذن ناتجًا عن التهاب الأذن الوسطى الحاد مع ثقب في طبلة الأذن أو التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن أو التهاب الأذن الوسطى الحاد. يمكن أن تؤدي الصدمة - مثل كسر الجمجمة القاعدي - أيضًا إلى إفرازات من الأذن بسبب التصريف النخاعي الدماغي من المخ وتغطيته (السحايا).[16][17][18][19]

عادةً ما تكون العلامات والأعراض المبدئية لالتهابات الأذن سريعة.

الأطفال[عدل]

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة لدى الأطفال:

  • ألم الأذن، خصوصًا عند الاستلقاء.
  • سحب أو شد الأذن.
  • صعوبة النوم.
  • البكاء أكثر من المعتاد.
  • التصرف بانفعال عن المعتاد.
  • صعوبة في السمع أو في الاستجابة إلى الأصوات.
  • فقدان الاتزان.
  • الحمى التي تصل حرارتها إلى 100 فهرنهايت (38 درجة مئوية) أو أعلى.
  • تصريف السوائل من الأذن.
  • الصداع.
  • فقدان الشهية.

البالغون[عدل]

تتضمن العلامات والأعراض الشائعة لدى البالغين:

  • ألم الأذن.
  • تصريف السوائل من الأذن.
  • ضعف السمع.

متى تزور الطبيب

يمكن أن تشير العلامات والأعراض لالتهابات الأذن إلى عدد من الحالات. ويجب الحصول على تشخيص دقيق وعلاج عاجل. اتصل بطبيب طفلك إذا:

  • دامت الأعراض لأكثر من يوم
  • وُجدت الأعراض عند طفل يقل عمره عن 6 أشهر
  • كان ألم الأذن شديدًا
  • كان رضيعك أو طفلك حديث المشي مؤرق أو منفعل بعد الإصابة بالبرد أو بعدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي
  • لاحظت خروج إفرازات سائلة أو قيح أو دموية من الأذن

يجب أن يذهب أي بالغ يعاني ألمًا أو إفرازات الأذن ليري الطبيب في أسرع وقت ممكن.

الأسباب[عدل]

تحدث عدوى الأذن بسبب بكتيريا أو فيروس في الأذن الوسطى. وغالبًا ما تنتج هذه العدوى من مرض آخر - نزلة برد أو أنفلونزا أو حساسية - يسبب احتقانًا، وتورمًا في الممرات الأنفية، والحلق، وقناتي إستاكيوس.

دور قناتي إستاكيوس[عدل]

إن قناتي إستاكيوس زوج من القنوات الضيقة التي تمتد من الأذنين الوسطيين كلتيهما إلى أعلى الجزء الخلفي من الحلق، خلف الممرات الأنفية. يُفتح طرفا القناتين من ناحية الحلق ويغلقا من أجل:

  • تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى.
  • تجديد الهواء في الأذن.
  • تصريف الإفرازات الطبيعية من الأذن الوسطى.

يمكن أن يؤدي التورم، والالتهاب، والمخاط في قناتي استاكيوس نتيجة التهاب أو حساسية في الجهاز التنفسي العلوي إلى إغلاقهما الأمر الذي يؤدي إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى. وعادةً ما ترجع أعراض عدوى الأذن إلى عدوى بكتيرية أو فيروسية أصابت تلك السوائل.

وحالات عدوى الأذن أكثر شيوعًا في الأطفال؛ ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى أن قناتي إستاكيوس لديهم أكثر ضيقًا وأفقية، وهي عوامل تؤدي إلى زيادة صعوبة الصرف منهما وتعرضهما للانسداد.

دور الغدانيتين[عدل]

إن الغدانيتين هما وسادتان صغيرتان من الأنسجة تقعا عاليًا في الجزء الخلفي من الأنف، ويعتقد أنهما تلعبان دورًا في نشاط الجهاز المناعي. هذه الوظيفة قد تجعلهما معرضتين بشكل خاص إلى العدوى، والالتهاب، والتورم.

نظرًا لاقتراب الغدانيتين من فتحة قناتي إستاكيوس، فقد يسد التهابهما أو تضخمهما القناتين، مما يسهم في الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى. من المرجح أن يلعب التهاب الغدانيتين دورًا في حالات عدوى الأذن في الأطفال، لأن لديهم غدانيات أكبر حجمًا نسبيًا.

حالات ذات صلة[عدل]

تتضمن حالات الأذن الوسطى التي قد ترتبط بعدوى الأذن أو تنتج عنها مشاكل مشابهة في الأذن الوسطى:

  • التهاب الأذن الوسطى ذو الانصباب هو التهاب السوائل وتراكمها (الانصباب) في الأذن الوسطى، من دون عدوى بكتيرية أو فيروسية. قد يحدث هذا بسبب استمرار تراكم السوائل بعد زوال العدوى عن الأذن. وقد يحدث أيضًا بسبب بعض الخلل الوظيفي، أو الانسداد غير المعدي لقناتي إستاكيوس.
  • يحدث التهاب الأذن الوسطى ذو الانصباب عندما يبقى سائل في الأذن الوسطى، ويستمر في العودة دون عدوى فيروسية أو بكتيرية. يجعل هذا الأطفال معرضين للإصابة بحالات التهاب جديدة بالأذن، وقد يؤثر على السمع.
  • التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن هو عدوى دائمة للأذن التي غالبًا ما تؤدي إلى تمزق أو ثقب في طبلة الأذن.

عوامل الخطر[عدل]

وتشمل عوامل خطر التهابات الأذن:

  • العمر: إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر وعامين أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن بسبب حجم قناتي إستاكيوس وشكلهم وبسبب ضعف الجهاز المناعي لديهم.
  • رعاية الطفل في مجموعة: إن الأطفال الذين يتلقون الرعاية في بيئات جماعية أكثر عرضة للإصابة بالزكام والتهابات الأذن أكثر من الأطفال الذين يبقون في البيت لتعرضهم لعدوى، مثل نزلات البرد المعتادة.
  • تغذية الرضع: من المحتمل أن يتعرض الأطفال الذين يشربون من زجاجة، خاصة أثناء الاستلقاء إلى الإصابة بالتهاب الأذن أكثر من الأطفال الذين يتغذون من الرضاعة الطبيعية.
  • عوامل موسمية: تُعتبر التهابات الأذن أكثر شيوعًا أثناء فصلي الخريف والشتاء عندما ينتشر الزكام والإنفلونزا. إن الأشخاص الذين يعانون الحساسية الموسمية أكثر عضة للإصابة بالتهابات الأذن أثناء ارتفاع عدد حبوب اللقاح الموسمي.
  • تلوث الهواء: قد يزيد التعرض لدخان التبغ أو لمستويات عالية من تلوث الهواء خطر الإصابة بالتهابات الأذن.

المضاعفات[عدل]

لا تتسبب أغلب التهابات الأذن في مضاعفات على المدى الطويل. يمكن للالتهابات المزمنة والمتكررة وتراكم السوائل الدائم أن يؤدي إلى بعض المضاعفات الخطيرة:

  • السمع المزدوج: فقدان السمع المتوسط الغير مستمر يعتبر أمرًا شائعًا عند وجود عدوى بالأذن، لكن السمع يعود عادة إلى حالته الأولى قبل حدوث العدوى بعد زوالها. العدوى المزمنة أو السوائل الدائمة في الأذن الوسطى يمكن أن تتسبب في حدوث فقدان السمع أكثر حدة. يمكن أن يحدث فقدانًا دائمًا في السمع إذا حدث عطبا دائمًا في طبلة الأذن أو أي جزء آخر من مكونات الأذن الوسطى.
  • تأخر السمع والكلام: إذا حدثت إعاقة مؤقتة أو دائمة في السمع لدى الرضع أو الأطفال يمكن أن يعرضهم ذلك للتأخر في الكلام ومهارات النمو الاجتماعي.
  • انتشار العدوى: العدوى المهملة أو العدوى التي لا تستجيب جيدًا للعلاج يمكن أن تنتشر في الأنسجة القريبة. العدوى في الأغشية اللحمية، والنتوءات العظمية خلف الأذن تسمى التهاب العظمة الصدغية. هذه العدوى يمكن أن ينتج عنها تدمير في العظام وتكوين تكيسات مليئة بالصديد. نادرًا ما تمتد التهابات الأذن الوسطى الشديدة إلى الأنسجة الأخرى في الجمجمة بما في ذلك المخ أو الأغشية المحيطة بالمخ (التهاب السحايا).
  • تمزق طبلة الأذن: أغلب تمزقات طبلة الأذن تشفى في خلال 72 ساعة. تكون هناك حاجة للتدخل الجراحي في بعض الحالات.

الوقاية[عدل]

النصائح التالية قد تُقلِّل من خطر الإصابة بالتِهابات الأُذُن:[20] [21][22] [23][24][25]

  • منع نَزَلات البَرْد وغيرها من الأمراض: عَلِّم أطفالك أن يَغسلوا أيديهم بِشكلٍ مُتكرِّر وشامِل وألَّا يُشارِكوا أواني الطعام والشَّراب. عَلِّمي طفلَكِ السُّعال أو العطس في ثَنية ذِراعِه. قَلِّلي الوقتَ الذي يَقضيه طفلُك في أماكن رعاية الأطفال الجماعية، إن أمكن. قد يُساعِد إذا كان مَركَز رعاية الطفل به عددٌ أقلُّ من الأطفال. حاول ألَّا تُرسِل طفلك إلى مرَكز رعاية الطفل أو المدرسة عندما يكون مريضًا.
  • تجنَّب التَّدخين السَّلبي: تأكَّد من ألَّا يُدخِّن أحد في منزلك. بعيدًا عن المنزل، وابْقَ في بيئات خالية من التَّدخين.
  • أرْضِعي طفلك طبيعيًّا: إن أمكن، أرْضِعي طفلَكِ طبيعيًّا لمدَّة ستَّةِ أشهُرٍ على الأقل. يحتوي حليب الأم على أجسامٍ مُضادَّة قد تُوفِّر الحماية من التِهابات الأُذن.
  • إذا كنتِ تُطعِمين الطِّفل صناعيًّا، فضَعِي طفلك في وضعٍ مُعتدِل: تجنَّبي وَضْع زُجاجة التَّغذية في فَمِ طفلك أثناء استلقائِه على الظهر. لا تضَعي زجاجات تَغذية في المَهد مع طفلك.
  • تحدَّث مع الطبيب عن اللِّقاحات: اسأل طبيبك عن اللِّقاحات المناسبة لطفلك. قد تُساعد لقاحات الإنفلونزا الموسمية والمكوَّرات الرئوية وغيرها من اللقاحات البكتيرية على منع التهابات الأُذن..[26][27][28][29]
التهاب الأذن الوسطي

التشخيص[عدل]

يمكن لطبيبك عادةً تشخيص عدوى الأذن أو غير ذلك من الحالات بناءً على ما تصفه من أعراض وعلى الفحص. يُرجح أن يستخدم الطبيب أداة مزودة بمصدر ضوء (منظار للأذن) لمعاينة الأذنين، والحلق، واحتقان الأنف. ويرجح أن ينصت إلى تنفس طفلك باستخدام السماعة.[30] [31] [32][33] [34][35]


منظار الأذن الهوائي[عدل]

الأداة التي تُسمى منظار الأذن الهوائي عادةً ما الأداة المتخصصة الوحيدة التي يحتاجها الطبيب لإجراء تشخيص عدوى الأذن. تُمكن هذه الأداة الطبيب من النظر داخل الأذن وتحديد ما إذا كان هناك سوائل خلف طبلة الأذن. باستخدام منظار الأذن الهوائي، ينفخ الطبيب الهواء برفق بطبلة الأذن. وعادةً، يسبب نفخ الهواء تحرك طبلة الأذن. إذا كانت الأذن الوسطى ممتلئة بالسوائل، سيلاحظ حركة قليلة لطبلة الأذن أو عدم تحركها.[36]

فحوصات إضافية[عدل]

قد يجري الطبيب اختبارات إضافية أخرى إذا ما ساوره الشك حول التشخيص أو كانت الحالة لا تستجيب للعلاجات السابقة أو في حالة وجود مشكلات أخرى متواصلة أو خطيرة.

  • قِياسُ الطَّبْل: يقيس هذا الاختبار حركة طبلة الأذن. وفيه يقوم الجهاز، الذي يغلق قناة الأذن بإحكام، بضبط ضغط الهواء في القناة مما يتسبب في حركة طبلة الأذن. ويقيس الجهاز مدى حركة طبلة الأذن ثم يوفر قياسًا غير مباشر للضغط داخل الأذن الوسطى.
  • قياس الانعكاس الصوتي: يقيس هذا الاختبار مدى ارتداد الصوت الذي يرسله الجهاز من طبلة الأذن؛ وهو بذلك يعد مقياسًا غير مباشر للسوائل المتجمعة داخل الأذن الوسطى. في الوضع الطبيعي، تمتص طبلة الأذن معظم الصوت. ومع ذلك، فكلما ازداد الضغط داخل الأذن الوسطى بسبب تراكم السوائل بها، ازداد ارتداد الصوت من طبلة الأذن.
  • بزل الطبلة: في حالات نادرة، قد يستخدم الطبيب أنبوبًا صغيرًا جدًا يخترق طبلة الأذن لنزح السائل من الأذن الوسطى، ويعرف هذا الإجراء باسم بزل الطبلة. فقد تُفيد الاختبارات التي تحدد العامل المُعدي في السائل في حالة عدم استجابة العدوى للعلاجات السابقة بشكل جيد.
  • اختبارات أخرى: إذا أُصيب طفلك بالتهابات الأذن المتواصلة أو تراكم السوائل المتواصل داخل الأذن الوسطى، فقد يُحيلك الطبيب إلى طبيب متخصص في السمع أو اختصاصي النطق أو معالج تنموي لإجراء اختبارات السمع أو مهارات التخاطب أو الاستيعاب اللغوي أو القدرات المرتبطة بالنمو..[37] [38]

معنى التشخيص[عدل]

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: يُعتبر تشخيص "عدوى في الأذن" عمومًا اختصارًا لالتهاب الأذن الوسطى الحاد. من المرجح أن يتوصل طبيبك إلى هذا التشخيص إذا لاحظ علامات على وجود سائل في الأذن الوسطى إذا كانت هناك علامات أو أعراض لعدوى وإذا كانت بداية الأعراض مفاجئة نسبيًا.
  • التهاب الأذن الوسطى بالانصباب: إذا كان التشخيص هو التهاب الأذن الوسطى بالانصباب، فإن الطبيب قد وجد دليلاً على وجود سائل في الأذن الوسطى، لكن لا توجد حاليًا علامات أو أعراض للعدوى.
  • التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن: إذا توصل الطبيب إلى تشخيص التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن، فقد وجد أن العدوى المستمرة في الأذن أدت إلى تمزق أو ثقب في طبلة الأذن.

العلاج[عدل]

تُشفى بعض حالات عدوى الأذن دون علاج باستخدام المضادات الحيوية. يعتمد العلاج الأفضل لطفلك على عدة عوامل، تشمل عمر الطفل وشدة الأعراض.

نهج التريث[عدل]

غالبًا ما تتحسن أعراض عدوى الأذن خلال أول يومين، كما أن أغلب حالاتها تتحسن خلال أسبوعٍ أو اثنين دون علاج. تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة باتباع نهج التريث في حالات:


  • إصابة الأطفال بعمر 6 شهور وحتى 23 شهرًا بألمٍ بسيطٍ في الأذن الباطنة لإحدى الأذنين لأقل من 48 ساعة مع درجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية).
  • الأطفال بعمر 24 شهرًا فما فوق ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كليهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية).

تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية قد يكون مفيدًا لبعض حالات عدوى الأذن في الأطفال. تحدث مع طبيبك عن منافع المضادات الحيوية وقوّتها أمام الآثار الجانبية المحتملة لها، بجانب القلق الذي يثيره استخدامها أكثر من اللازم ما أدى إلى خلق أمراضٍ مقاومةٍ لها.

التعامل مع المرض[عدل]

سوف يصف لك الطبيب علاجات لتخفيف الألم المصاحب لالتهاب الأذن، وتتضمن هذه العلاجات ما يلي:

  • الكمادة الدافئة: من الممكن أن يساعد وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الأذن المصابة في تخفيف الألم.
  • تناول مُسكنات الألم: قد ينصحك الطبيب باستخدام المسكنات التي تُصرف بدون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين أو إيبوبروفين لتخفيف الألم. ويجب استخدام الأدوية حسب التعليمات الواردة في نشرتها. توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين. يجب على الأطفال والمراهقين المتعافين من الجديري المائي أو أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا ألا يأخذوا الأسبرين مطلقًا نظرًا لوجود ارتباط بين الأسبرين ومتلازمة راي. تحدَّث مع طبيبك إذا كانت تساورك المخاوف.

العلاج بالمضادات الحيوية[عدل]

بعد فترة ملاحظة مبدئية قد يوصي طبيبك بتعاطي مضاد حيوي لعلاج عدوى في الأذن وذلك في المواقف التالية:[39][40] [41][42][43]

  • الأطفال بعمر 6 أشهر فما فوق ممن لديهم ألم متوسط إلى شديد بالأذن في إحدى الأذنين أو كلتيهما لمدة 48 ساعة على الأقل ودرجة حرارة 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية) أو أعلى
  • الأطفال بعمر من 6 إلى 23 شهرًا ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كلتيهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)
  • الأطفال بعمر 24 شهرًا فما فوق ممن لديهم ألم بسيط بالأذن الباطنة في إحدى الأذنين أو كليهما لأقل من 48 ساعة ودرجة حرارة أقل من 102.2 فهرنهايت (39 درجة مئوية)

الأطفال بعمر أقل من 6 أشهر ممن يعانون، بتشخيص مؤكد، التهابًا حادًا بالأذن الوسطى يكون من المحتمل بشكل كبير علاجهم بالمضادات الحيوية من دون الحاجة إلى الخضوع لفترة ملاحظة مبدئية.

حتى بعد تحسن الأعراض تأكد من استخدام كامل المضاد الحيوي حسب التوجيهات. قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى تكرار الإصابة بالتهاب وتطوير البكتيريا لمناعة ضد المضادات الحيوية. تحدّث إلى طبيبك أو الصيدلاني حول ما عليك القيام به إذا نسيت أخد جرعة من المضاد الحيوي.

أنابيب الأذن[عدل]

إن كان طفلك مصابًا بالتهاب الأذن الوسطى الناكس أو التهاب الأذن الوسطى مع انصباب، فقد يوصي طبيبك بإجراء لتصريف السائل من الأذن الوسطى. يعرّف التهاب الأذن الوسطى أنه ثلاث نوبات عدوى خلال ستة أشهر أو أربع نوبات من العدوى خلال سنة مع حدوث واحدة على الأقل خلال آخر ستة أشهر. التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب هو تراكم مستمر للسائل داخل الأذن بعد زوال العدوى أو في غياب أي عدوى.[44]

خلال إجراء جراحي في العيادة الخارجية يسمى بضع الطبلة، يقوم الجرّاح باستحداث ثقب ضئيل في طبلة الأذن وهو ما يتيح له شفط السائل خارج الأذن الوسطى. يوضع أنبوب ضئيل (أنبوب فغر الطبلة) في الفتحة للمساعدة في تهوية الأذن الوسطى ولمنع تراكم المزيد من السوائل. يقصد ببعض الأنابيب أن تظل في مكانها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام ثم تسقط من تلقاء نفسها. الأنابيب الأخرى مصممة لتبقى فترة أطول وقد تحتاج لإزالتها جراحيًا.

تُغلق طبلة الأذن عادةً مرة أخرى بعد سقوط الأنبوب أو إزالته.[45]

علاج التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن[عدل]

يصعب علاج حالات العدوى المزمنة التي ينجم عنها تثقيب طبلة الأذن؛ ما يعرف بالتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن. وغالبًا ما يعالج بالمضادات الحيوية التي تعطى في صورة نقاط. وستتلقى تعليمات عن كيفية امتصاص السوائل إلى خارج قناة الأذن قبل استعمال النقط.[46] [47]

المراقبة[عدل]

سيحتاج الأطفال المصابون بالعدوى الدائمة أو المتكررة أو السوائل المستمرة في الأذن الوسطى إلى مراقبتهم بدقة. تحدَّث مع الطبيب بشأن عدد المرات التي يجب عليك تحديد مواعيد المتابعة فيها. قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات السمع واللغة بانتظام.[48]

أنواع التهاب الأذن الوسطى[عدل]

  1. التهاب الأذن الوسطى الحاد.
  2. التهاب الأذن الوسطى المزمن.
  3. التهاب الأذن الوسطى الإفرازي.

التهاب الأذن الوسطى الحاد[عدل]

هو أكثر الامراض شيوعا في الاطفال خاصة في أول ستة سنوات من العمر، بعدها يقل ويكون نادر الحصول في الكبار.

الأسباب[عدل]

  • إصابة المجاري التنفسية العليا بفايروس.[49] [50][20]
  • ثقب في طبلة الاذن.
  • نتقال المسبب في الدم مثل الحصة وتسمم الدم والتايفاس.

يتورم الغشاء المخاطي للأذن الوسطى بشدة، فتنشل حركة الشعيرات الصغيرة في خلايا الغشاء المخاطي وتمتليء الأذن الوسطى بالإفرازات. فيشعر الطفل بطقطقة في اذنه وألم شديد في اذنه وتتورم وتحمر طبلة الاذن، وقد تصل الحمي إلى 40 درجة مئوية. الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون الشكوى، يمسكون بالأذن. كثيرا ما تنفجر طبلة الاذن فتخرج الافرازات والاوساخ من الأذن الوسطى فيقل الألم والمرض. قد يستمر خروج الأوساخ لعدة أيام ويتحسن السمع في خلال 4- 6 اسابيع.

التشخيص[عدل]

يكون الطفل مريضا متعبا مع حمى، والتهاب المجاري التنفسية العليا، مع ألم الأذن. كثيرًا ما يكون ممر الأذن الخارجية متورمًا، مما يجعل التشخيص صعبا لان الطبيب لن يستطيع ان يرى طبلة الأذن، واذا كانت هناك أوساخ في الأذن الخارجية فمن الصعب أحيانا التمييز بين التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية.[51]

العلاج[عدل]

  • مهدئات الالم في الأذن كذلك عن طريق الفم (باراسيتول).
  • ممكن ان تساعد قطرات الانف في تقليل التهاب الاغشية المخاطية في المجاري التنفسية العليا.
  • المضادات الحيوية تقلل احتمال حصول مضاعفات وتسرع في الشفاء، وتعطى عن طريق الفم.
  • إذا كانت طبلة الأذن متورمة جدا ممكن عمل فتحة بها.
  • في حالة تكرر المرض ممكن إزالة الغدد اللمفية في البلعوم الانفي.[52] [53]

التهاب الاذن الوسطى المزمن[عدل]

الأطفال أكثر عرضة[عدل]

تكون في الأطفال أكثر من البالغين لأن قناة استاكيوس تكون في الأطفال أقصر وأوسع وكذلك هي تنفتح في مكان اسفل في البلعوم مما هو في البالغين. جهاز المناعة في الأطفال ما يزال ليس ناضجا مما يجعل حصول التهاب المجاري التنفسية العليا أكثر في الأطفال مع العلم ان الاذن الوسطى وقناة اوستاكي تعتبران جزء من المجاري التنفسية العليا مثل الجيوب الانفية. ممكن ان ينتقل الالتهاب من الأنف أو من الغدد اللمفية التي تقع خلف الانف إلى الأذن الوسطى.[54] [55]

العوامل المساعدة[عدل]

  • نوع البكتيريا والفايروسات التي في البلعوم وكميتها.
  • عمل الاغشية المخاطية.
  • في متلازمة داون يكون الالتهاب أكثر شدة من بقية الاطفال، كذلك المتلأزمات الأخرى التي تسبب ضمور في العضلات.
  • التدخين سواء من المريض نفسه أو من معه.
  • العدوى من مصاب.
  • وقت الشتاء.

الرضاعة الطبيعية تقلل فرصة اصابة الطفل بالعدوى.[56]

التهاب الأذن الوسطى مع تجمع سائل[عدل]

تحدث خاصة في أول سنوات العمر وتقل بعد السنة الثالثة من العمر (حوالي ثلاثة أرباع الأطفال) ويشفى عادة من نفسه خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. يصيب الأولاد أكثر من البنات. يزداد خاصة في فصل الشتاء. ينتج عنه في الأطفال الصغار ضعف في السمع بسبب قلة توصيل الصوت إلى الأذن الداخلية، فيقل السمع بنسبة 10 - 40 dB بمعدل 30 dB، ويكون شكل طبلة الأذن حسب طبيعة السائل الذي تجمع فيها: حليبي اللون أو فضي ومعه أوعية دموية منتفخة، أصفر، أصفر بني - بلون الزيت، إلى أحيانا ازرق اللون، أحيانا نرى فقاعات هواء في الأذن الوسطى، تتكرر الحالة في ثلث الأطفال المصابين. ممكن ان تصيب الأطفال الأكبر سنا أو حتى الكبار بعد أن يحصل لديهم زكام أو ذهابهم لمكان فيه اختلاف في ضغط الهواء مثل الطائرة..[57][58][59]

السبب[عدل]

يعتقد انه التهاب في الأذن الوسطى يكون خفيف الأعراض ويحدث مع التهاب المجاري التنفسية العليا أو من الغدد اللمفية. وأيضًا عدم تنظيف الأذن له دور كبير في التهاب الأذن.

العلاج[عدل]

هو مرض يمكن ان يشفى من تلقاء نفسه بلا علاج، مع ذلك يعطى الطفل قطرات للانف، يعاد فحص الأذن بعد اربعة أشهر فإذا كان السائل ما زال موجودا فيمكن ان تزال الغدد اللمفية الموجودة في البلعوم الأنفي ويوضع انبوب صغير جدا في طبلة الاذن كي يسمح للسائل بالخروج من الاذن الوسطى. يمكن إعطاء المضادات الحيوية لفترة قصيرة لكن لا ينصح باعطائها لفترة طويلة.[60] [61][62][63][64]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "معلومات عن التهاب الأذن الوسطى على موقع icdcodelookup.com". icdcodelookup.com. 
  2. ^ "معلومات عن التهاب الأذن الوسطى على موقع thes.bncf.firenze.sbn.it". thes.bncf.firenze.sbn.it. 
  3. ^ "معلومات عن التهاب الأذن الوسطى على موقع emedicine.medscape.com". emedicine.medscape.com. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2019. 
  4. ^ Qureishi، A؛ Lee، Y؛ Belfield، K؛ Birchall، JP؛ Daniel، M (10 January 2014). "Update on otitis media - prevention and treatment.". Infection and Drug Resistance. 7: 15–24. PMC 3894142Freely accessible. PMID 24453496. doi:10.2147/IDR.S39637. 
  5. ^ "Ear Infections". cdc.gov. September 30, 2013. مؤرشف من الأصل في 19 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2015. 
  6. أ ب Minovi، A؛ Dazert، S (2014). "Diseases of the middle ear in childhood.". GMS Current Topics in Otorhinolaryngology, Head and Neck Surgery. 13: Doc11. PMC 4273172Freely accessible. PMID 25587371. doi:10.3205/cto000114. 
  7. ^ "Ear disease in Aboriginal and Torres Strait Islander children" (PDF). AIHW. مؤرشف (PDF) من الأصل في 17 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2017. 
  8. ^ Coker، TR؛ Chan، LS؛ Newberry، SJ؛ Limbos، MA؛ Suttorp، MJ؛ Shekelle، PG؛ Takata، GS (17 November 2010). "Diagnosis, microbial epidemiology, and antibiotic treatment of acute otitis media in children: a systematic review.". JAMA. 304 (19): 2161–9. PMID 21081729. doi:10.1001/jama.2010.1651. 
  9. ^ "Otitis Media: Physician Information Sheet (Pediatrics)". cdc.gov. November 4, 2013. مؤرشف من الأصل في 10 September 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2015. 
  10. ^ Lieberthal، AS؛ Carroll، AE؛ Chonmaitree، T؛ Ganiats، TG؛ Hoberman، A؛ Jackson، MA؛ Joffe، MD؛ Miller، DT؛ Rosenfeld، RM؛ Sevilla، XD؛ Schwartz، RH؛ Thomas، PA؛ Tunkel، DE (March 2013). "The diagnosis and management of acute otitis media.". Pediatrics. 131 (3): e964–99. PMID 23439909. doi:10.1542/peds.2012-3488. 
  11. ^ Emmett، SD؛ Kokesh، J؛ Kaylie، D (November 2018). "Chronic Ear Disease.". The Medical Clinics of North America. 102 (6): 1063–1079. PMID 30342609. doi:10.1016/j.mcna.2018.06.008. 
  12. ^ Harrison's Principles of Internal Medicine (الطبعة 20th). صفحة 229-231. 
  13. ^ Venekamp، RP؛ Sanders، SL؛ Glasziou، PP؛ Del Mar، CB؛ Rovers، MM (23 June 2015). "Antibiotics for acute otitis media in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 6 (6): CD000219. PMID 26099233. doi:10.1002/14651858.CD000219.pub4. 
  14. ^ Venekamp، RP؛ Burton، MJ؛ van Dongen، TM؛ van der Heijden، GJ؛ van Zon، A؛ Schilder، AG (12 June 2016). "Antibiotics for otitis media with effusion in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (6): CD009163. PMID 27290722. doi:10.1002/14651858.CD009163.pub3. 
  15. ^ Monasta، L؛ Ronfani، L؛ Marchetti، F؛ Montico، M؛ Vecchi Brumatti، L؛ Bavcar، A؛ Grasso، D؛ Barbiero، C؛ Tamburlini، G (2012). "Burden of disease caused by otitis media: systematic review and global estimates.". PLOS ONE. 7 (4): e36226. Bibcode:2012PLoSO...736226M. PMC 3340347Freely accessible. PMID 22558393. doi:10.1371/journal.pone.0036226. 
  16. ^ Global Burden of Disease Study 2013، Collaborators (22 August 2015). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 301 acute and chronic diseases and injuries in 188 countries, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.". Lancet. 386 (9995): 743–800. PMC 4561509Freely accessible. PMID 26063472. doi:10.1016/s0140-6736(15)60692-4. 
  17. ^ Erasmus، Theresa (2012-09-17). "Chronic suppurative otitis media". Continuing Medical Education. 30 (9): 335–336–336. ISSN 2078-5143. 
  18. ^ GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/s0140-6736(16)31012-1. 
  19. ^ GBD 2013 Mortality and Causes of Death، Collaborators (17 December 2014). "Global, regional, and national age-sex specific all-cause and cause-specific mortality for 240 causes of death, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.". Lancet. 385 (9963): 117–71. PMC 4340604Freely accessible. PMID 25530442. doi:10.1016/S0140-6736(14)61682-2. 
  20. أ ب Lawrence، Ruth (2016). Breastfeeding : a guide for the medical profession, 8th edition. Philadelphia, PA: Elsevier. صفحات 216–217. ISBN 978-0-323-35776-0. 
  21. ^ Fortanier، Alexandre C.؛ Venekamp، Roderick P.؛ Boonacker، Chantal W. B.؛ Hak، Eelko؛ Schilder، Anne G. M.؛ Sanders، Elisabeth A. M.؛ Damoiseaux، Roger A. M. J. (2014-04-02). "Pneumococcal conjugate vaccines for preventing otitis media". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD001480. ISSN 1469-493X. PMC 4807802Freely accessible. PMID 24696098. doi:10.1002/14651858.CD001480.pub4. 
  22. ^ Norhayati، Mohd N.؛ Ho، Jacqueline J.؛ Azman، Mohd Y. (October 17, 2017). "Influenza vaccines for preventing acute otitis media in infants and children". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 10: CD010089. ISSN 1469-493X. PMID 29039160. doi:10.1002/14651858.CD010089.pub3. 
  23. ^ Rovers MM، Schilder AG، Zielhuis GA، Rosenfeld RM (2004). "Otitis media". Lancet. 363 (9407): 564–573. PMID 14962529. doi:10.1016/S0140-6736(04)15495-0. 
  24. ^ Pukander J، Luotonem J، Timonen M، Karma P (1985). "Risk factors affecting the occurrence of acute otitis media among 2-3 year old urban children". Acta Otolaryngol. 100 (3–4): 260–265. PMID 4061076. doi:10.3109/00016488509104788. 
  25. ^ Etzel RA (1987). "Smoke and ear effusions". Pediatrics. 79 (2): 309–311. PMID 3808812. 
  26. ^ Rovers MM، Numans ME، Langenbach E، Grobbee DE، Verheij TJ، Schilder AG (August 2008). "Is pacifier use a risk factor for acute otitis media? A dynamic cohort study". Fam Pract. 25 (4): 233–6. PMID 18562333. doi:10.1093/fampra/cmn030. 
  27. ^ Leach AJ، Morris PS (2006). المحرر: Leach AJ. "Antibiotics for the prevention of acute and chronic suppurative otitis media in children". Cochrane Database Syst Rev (4): CD004401. PMID 17054203. doi:10.1002/14651858.CD004401.pub2. 
  28. ^ Azarpazhooh، A؛ Lawrence، HP؛ Shah، PS (3 August 2016). "Xylitol for preventing acute otitis media in children up to 12 years of age.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (8): CD007095. PMID 27486835. doi:10.1002/14651858.CD007095.pub3.  open access publication - free to read
  29. ^ Gulani، A؛ Sachdev، HS (Jun 29, 2014). "Zinc supplements for preventing otitis media". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 6 (6): CD006639. PMID 24974096. doi:10.1002/14651858.CD006639.pub4. 
  30. ^ Sjoukes، Alies؛ Venekamp، Roderick P؛ van de Pol، Alma C؛ Hay، Alastair D؛ Little، Paul؛ Schilder، Anne GM؛ Damoiseaux، Roger AMJ (15 December 2016). "Paracetamol (acetaminophen) or non-steroidal anti-inflammatory drugs, alone or combined, for pain relief in acute otitis media in children". Cochrane Database of Systematic Reviews. PMID 27977844. doi:10.1002/14651858.CD011534.pub2. 
  31. ^ Sattout، A.؛ Jenner، R. (February 2008). "Best evidence topic reports. Bet 1. The role of topical analgesia in acute otitis media". Emerg Med J. 25 (2): 103–4. PMID 18212148. doi:10.1136/emj.2007.056648. 
  32. ^ Coleman C، Moore M (2008). المحرر: Coleman C. "Decongestants and antihistamines for acute otitis media in children". Cochrane Database Syst Rev (3): CD001727. PMID 18646076. doi:10.1002/14651858.CD001727.pub4.  قالب:Retracted
  33. ^ Thompson، M؛ Vodicka, TA؛ Blair, PS؛ Buckley, DI؛ Heneghan, C؛ Hay, AD؛ TARGET Programme, Team (Dec 11, 2013). "Duration of symptoms of respiratory tract infections in children: systematic review". BMJ (Clinical Research Ed.). 347: f7027. PMC 3898587Freely accessible. PMID 24335668. doi:10.1136/bmj.f7027. 
  34. ^ Principi، N؛ Bianchini، S؛ Baggi، E؛ Esposito، S (February 2013). "No evidence for the effectiveness of systemic corticosteroids in acute pharyngitis, community-acquired pneumonia and acute otitis media.". European Journal of Clinical Microbiology & Infectious Diseases. 32 (2): 151–60. PMID 22993127. doi:10.1007/s10096-012-1747-y. 
  35. ^ Ranakusuma، Respati W؛ Pitoyo، Yupitri؛ Safitri، Eka D؛ Thorning، Sarah؛ Beller، Elaine M؛ Sastroasmoro، Sudigdo؛ Del Mar، Chris B (15 March 2018). "Systemic corticosteroids for acute otitis media in children". Cochrane Database of Systematic Reviews. doi:10.1002/14651858.CD012289.pub2. 
  36. ^ Venekamp، R؛ Sanders، S؛ Glasziou، P (2015). "Antibiotics for acute otitis media in children". Cochrane Database of Systematic Reviews. 6 (6): CD000219.pub4. PMID 26099233. doi:10.1002/14651858.CD000219.pub4. 
  37. ^ Gouma P، Mallis A، Daniilidis V، Gouveris H، Armenakis N، Naxakis S (January 2011). "Behavioral trends in young children with conductive hearing loss: a case-control study". Eur Arch Otorhinolaryngol. 268 (1): 63–6. PMID 20665042. doi:10.1007/s00405-010-1346-4. 
  38. ^ Yilmaz S، Karasalihoglu AR، Tas A، Yagiz R، Tas M (February 2006). "Otoacoustic emissions in young adults with a history of otitis media". J Laryngol Otol. 120 (2): 103–7. PMID 16359151. doi:10.1017/S0022215105004871. 
  39. ^ Thanaviratananich، S؛ Laopaiboon، M؛ Vatanasapt، P (13 December 2013). "Once or twice daily versus three times daily amoxicillin with or without clavulanate for the treatment of acute otitis media.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 12 (12): CD004975. PMID 24338106. doi:10.1002/14651858.CD004975.pub3. 
  40. ^ Kozyrskyj، A؛ Klassen، TP؛ Moffatt، M؛ Harvey، K (8 September 2010). "Short-course antibiotics for acute otitis media.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (9): CD001095. PMID 20824827. doi:10.1002/14651858.CD001095.pub2. 
  41. ^ Macfadyen، CA؛ Acuin, JM؛ Gamble, C (Jan 25, 2006). "Systemic antibiotics versus topical treatments for chronically discharging ears with underlying eardrum perforations.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD005608. PMID 16437533. doi:10.1002/14651858.CD005608. 
  42. ^ Venekamp، Roderick P.؛ Mick، Paul؛ Schilder، Anne Gm؛ Nunez، Desmond A. (2018). "Grommets (ventilation tubes) for recurrent acute otitis media in children". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 5: CD012017. ISSN 1469-493X. PMID 29741289. doi:10.1002/14651858.CD012017.pub2. 
  43. ^ Steele، DW؛ Adam، GP؛ Di، M؛ Halladay، CH؛ Balk، EM؛ Trikalinos، TA (June 2017). "Effectiveness of Tympanostomy Tubes for Otitis Media: A Meta-analysis.". Pediatrics. 139 (6): e20170125. PMID 28562283. doi:10.1542/peds.2017-0125. 
  44. ^ Browning GG، Rovers MM، Williamson I، Lous J، Burton MJ (2010). "Grommets (ventilation tubes) for hearing loss associated with otitis media with effusion in children". Cochrane Database Syst Rev (10): CD001801. PMID 20927726. doi:10.1002/14651858.CD001801.pub3. 
  45. ^ American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery، "Five Things Physicians and Patients Should Question" (PDF)، Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation، American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery، مؤرشف (PDF) من الأصل في May 13, 2015، اطلع عليه بتاريخ August 1, 2013 , which cites
    • Rosenfeld، R. M.؛ Schwartz، S. R.؛ Pynnonen، M. A.؛ Tunkel، D. E.؛ Hussey، H. M.؛ Fichera، J. S.؛ Grimes، A. M.؛ Hackell، J. M.؛ Harrison، M. F.؛ Haskell، H.؛ Haynes، D. S.؛ Kim، T. W.؛ Lafreniere، D. C.؛ LeBlanc، K.؛ Mackey، W. L.؛ Netterville، J. L.؛ Pipan، M. E.؛ Raol، N. P.؛ Schellhase، K. G. (2013). "Clinical Practice Guideline: Tympanostomy Tubes in Children". Otolaryngology–Head and Neck Surgery. 149 (1 Suppl): S1–S35. ISSN 0194-5998. PMID 23818543. doi:10.1177/0194599813487302. 
  46. ^ Pratt-Harrington D (October 2000). "Galbreath technique: a manipulative treatment for otitis media revisited". J Am Osteopath Assoc. 100 (10): 635–9. PMID 11105452. 
  47. ^ Bronfort G، Haas M، Evans R، Leininger B، Triano J (2010). "Effectiveness of manual therapies: the UK evidence report". Chiropr Osteopat. 18 (1): 3. PMC 2841070Freely accessible. PMID 20184717. doi:10.1186/1746-1340-18-3. 
  48. ^ Jung، TT؛ Alper، CM؛ Hellstorm، SO؛ Hunter، LL؛ Casselbrant، ML؛ Groth، A؛ Kemaloglu، YK؛ Kim، SG؛ Lim، D؛ Nittrourer، S؛ Park، KH؛ Sabo، D؛ Sprately، J (April 2013). "Panel 8: Complications and sequelae". Otolaryngol Head Neck Surg. 148 (4 Suppl): E122–43. PMID 23536529. doi:10.1177/0194599812467425. 
  49. ^ Bluestone, CD (2005). Eustachian tube: structure, function, role in otitis media. Hamilton, London: BC Decker. صفحات 1–219. ISBN 9781550090666. 
  50. ^ John D Donaldson. "Acute Otitis Media". Medscape. مؤرشف من الأصل في 28 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2013. 
  51. ^ Jacobs، J؛ Springer، DA؛ Crothers، D (February 2001). "Homeopathic treatment of acute otitis media in children: a preliminary randomized placebo-controlled trial.". The Pediatric Infectious Disease Journal. 20 (2): 177–83. PMID 11224838. doi:10.1097/00006454-200102000-00012. 
  52. ^ Roberts K (June 1997). "A preliminary account of the effect of otitis media on 15-month-olds' categorization and some implications for early language learning". J Speech Lang Hear Res. 40 (3): 508–18. PMID 9210110. doi:10.1044/jslhr.4003.508. 
  53. ^ Bidadi S، Nejadkazem M، Naderpour M (November 2008). "The relationship between chronic otitis media-induced hearing loss and the acquisition of social skills". Otolaryngol Head Neck Surg. 139 (5): 665–70. PMID 18984261. doi:10.1016/j.otohns.2008.08.004. 
  54. ^ Vos، T؛ Flaxman، A. D.؛ Naghavi، M؛ Lozano، R؛ Michaud، C؛ Ezzati، M؛ Shibuya، K؛ Salomon، J. A.؛ Abdalla، S؛ Aboyans، V؛ Abraham، J؛ Ackerman، I؛ Aggarwal، R؛ Ahn، S. Y.؛ Ali، M. K.؛ Alvarado، M؛ Anderson، H. R.؛ Anderson، L. M.؛ Andrews، K. G.؛ Atkinson، C؛ Baddour، L. M.؛ Bahalim، A. N.؛ Barker-Collo، S؛ Barrero، L. H.؛ Bartels، D. H.؛ Basáñez، M. G.؛ Baxter، A؛ Bell، M. L.؛ Benjamin، E. J.؛ وآخرون. (Dec 15, 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990–2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2163–96. PMC 6350784Freely accessible. PMID 23245607. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. 
  55. ^ Da Costa SS؛ Rosito، Letícia Petersen Schmidt؛ Dornelles، Cristina (February 2009). "Sensorineural hearing loss in patients with chronic otitis media". Eur Arch Otorhinolaryngol. 266 (2): 221–4. PMID 18629531. doi:10.1007/s00405-008-0739-0. hdl:10183/125807. 
  56. ^ van den Aardweg، MT؛ Schilder، AG؛ Herkert، E؛ Boonacker، CW؛ Rovers، MM (20 January 2010). "Adenoidectomy for otitis media in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD007810. PMID 20091650. doi:10.1002/14651858.CD007810.pub2. 
  57. ^ Rosenfeld، RM؛ Shin، JJ؛ Schwartz، SR؛ Coggins، R؛ Gagnon، L؛ Hackell، JM؛ Hoelting، D؛ Hunter، LL؛ Kummer، AW؛ Payne، SC؛ Poe، DS؛ Veling، M؛ Vila، PM؛ Walsh، SA؛ Corrigan، MD (February 2016). "Clinical Practice Guideline: Otitis Media with Effusion (Update).". Otolaryngology–Head and Neck Surgery. 154 (1 Suppl): S1–S41. PMID 26832942. doi:10.1177/0194599815623467. 
  58. ^ Wallace، IF؛ Berkman، ND؛ Lohr، KN؛ Harrison، MF؛ Kimple، AJ؛ Steiner، MJ (February 2014). "Surgical treatments for otitis media with effusion: a systematic review.". Pediatrics. 133 (2): 296–311. PMID 24394689. doi:10.1542/peds.2013-3228. 
  59. ^ Rosenfeld، RM؛ Schwartz، SR؛ Pynnonen، MA؛ Tunkel، DE؛ Hussey، HM؛ Fichera، JS؛ Grimes، AM؛ Hackell، JM؛ Harrison، MF؛ Haskell، H؛ Haynes، DS؛ Kim، TW؛ Lafreniere، DC؛ LeBlanc، K؛ Mackey، WL؛ Netterville، JL؛ Pipan، ME؛ Raol، NP؛ Schellhase، KG (July 2013). "Clinical practice guideline: Tympanostomy tubes in children.". Otolaryngology–Head and Neck Surgery. 149 (1 Suppl): S1–35. PMID 23818543. doi:10.1177/0194599813487302. 
  60. ^ Griffin، G؛ Flynn، CA (7 September 2011). "Antihistamines and/or decongestants for otitis media with effusion (OME) in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (9): CD003423. PMID 21901683. doi:10.1002/14651858.CD003423.pub3. 
  61. ^ Simpson، SA؛ Lewis، R؛ van der Voort، J؛ Butler، CC (11 May 2011). "Oral or topical nasal steroids for hearing loss associated with otitis media with effusion in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD001935. PMID 21563132. doi:10.1002/14651858.CD001935.pub3. 
  62. ^ Griffin، G؛ Flynn، CA (7 September 2011). "Antihistamines and/or decongestants for otitis media with effusion (OME) in children.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (9): CD003423. PMID 21901683. doi:10.1002/14651858.CD003423.pub3. 
  63. ^ Blanshard، JD؛ Maw، AR؛ Bawden، R (June 1993). "Conservative treatment of otitis media with effusion by autoinflation of the middle ear.". Clinical Otolaryngology and Allied Sciences. 18 (3): 188–92. PMID 8365006. doi:10.1111/j.1365-2273.1993.tb00827.x. 
  64. ^ Perera، Rafael؛ Glasziou، Paul P.؛ Heneghan، Carl J.؛ McLellan، Julie؛ Williamson، Ian (31 May 2013). "Autoinflation for hearing loss associated with otitis media with effusion". The Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD006285. ISSN 1469-493X. PMID 23728660. doi:10.1002/14651858.CD006285.pub2.