فريد زكريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Fareed zakaria 2007.jpg

فريد رفيق زكريا (20 يناير 1964) أمريكي الجنسية مسلم من أصل ومولد هندي ويُعد حالياً من أشهر الصحافيين والإعلاميين المهتمين بالشأن العراقي والعلاقات الدولية والسياسات الخارجية الأميريكية. يكتب زكريا أسبوعياً صفحة ثابتة عن الشؤون الخارجية الأميريكية في النيوزويك -الطبعة الدولية- وينشر المقال بشكل نصف شهري في الواشنطن بوست. أعطت النيوزويك زكريا لقب "المحرر" عام 2000. تم نشر أول كتاب له عام 2003 وكان بعنوان "مستقبل الحريات: الديموقراطية اللاليبرالية في الوطن والخارج" قال فيه أن الديمقراطية ليست جيدة دوما وأنها تنجح بشكل خاص في الدول التي تسبقها الليبرالية حيث أشار إلى ابتعاد حكومات منتخبة عن الحقوق والحريات الأساسية، وأكد أن على الولايات المتحدة جعل أفغانستان والعراق ليس مجرد بلدان ديمقراطية بل أن تجعلها حرة أيضا.

وفي عام 2007 أنضم فريد زكريا لشبكة سي إن إن حيث يستضيف برنامج يتعلق بالشؤون الدولية التي تستحوذ على انتباه العالم. البرنامج يدعى: "فريد زكريا جي بي إس (المربع الوطني الدولي)".

حياته[عدل]

ولد زكريا في مومباي بالهند لوالدين مسلمين عملا وارتبطا بالسياسة طوال حياتهما، حيث كان والده رفيق زكريا من السياسيين المرتبطين بالمؤتمر الوطني الهندي، كما عملت والدتة فاطمة زكريا كمحررة في الصانداي تايمز الهندية لفترة من الفترات. التحق زكريا بمدرسة وكاتيدرائية جون كونن في مومباي، وكان دوماً من الطلاب المتميزين. حصل زكريا علي ماجستير من جامعة يايل، حيث كان رئيساً للإتحاد الطلابي السياسي بالجامعة، وعضواً في حزب اليمين. التحق زكريا بجامعة هارفارد للحصول علي درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، تتلمذ وقتها علي يد كل من ستانلي هوفمان وسأمويل هانتنجتون.

مهنته[عدل]

في بداية حياته المهنية، أدار زكريا أحد المشروعات البحثية وتدعى: السياسة الخارجية الأميريكية، بعدها عمل لفترة كمدير تحرير لمجلة الشؤون الخارجية، وذلك قبل أن ينضم لنيوزويك. درّس زكريا مناهج العلاقات الدولية والفلسفة السياسية، وذلك بجامعات هارفارد، كولومبيا وكايس ويسترن. نشرت مقالاته في العديد من الصحف الرائدة مثل: نيويورك تايمز، وال ستريت جورنال، نيويوركر ونيوريبابلك. ويكتب مقال رأي أسبوعي في الواشنطن بوست.

مواقفه السياسية[عدل]

في بدايات القرن الواحد والعشرين, عقدت سلسلة محاضرات حول العرب والمسلمين رداً على التصعيد في العلاقات بين الأمتين, كان فريد زكريا أحد نجوم تلك المحاضرات, ومما قاله: "لا بد من ضرب العراق، لأن القوة العظمى، تماما كالبنك، تعيش على مصداقيتها. إن اهتزت مصداقية البنك لا يعود بنكاً، وإذا اهتزت مصداقية القوة العظمى تجرَّأ عليها الجميع، فلا تعود قوة عظمى بعد. وعليه فلا بد من ضرب العراق. ولكن إذا ضربنا العراق, وأبقينا على صدام كان ذلك أضر بمصداقيتنا من الكف عنه، وإذا ضربنا العراق وأسقطنا صدام ثم انسحبنا تفتت البلد إلى ثلاث مناطق للنفوذ، وإن في ذلك إضعافاُ لتركيا بسبب المشكلة الكردية في الشمال وتقوية لإيران بسبب الشيعة في الجنوب وليس ذلك من مصلحتنا، فلا بد إذن, أن نضرب العراق ونطيح بصدام ثم نبقى في العراق ونحتله احتلالاً كلاسيكياً، أي أن نحصل على انتداب, من الأمم المتحدة، وأن يحكم العراق مندوب سام أمريكي في بغداد، ولا مانع عندئذٍ من تعيين حكومة صورية من أهل البلاد" ثم زاد فقال: "وسيكون العراقيون شاكرين لنا، سنمنحهم حكماً ديمقراطياً ورخاء اقتصادياً"[1]

في أغسطس 2010، أعاد فريد زكريا جائزة هيوبرت همفري للتعديل الأول للحريات التي منحت له من قبل رابطة مكافحة التشهير الأمريكية في عام 2005، وطالب الرابطة بإعادة التفكير في قرارها الخاص بالاعتراض على إقامة مشروع بيت قرطبة الإسلامي بالقرب من موقع أحداث 11 سبتمبر. وقال في رسالة موجهة إلى الرابطة أنه لا يستطيع أن يشعر بارتياح الضمير إذا احتفظ بهذه الجائزة.[2]

اقرأ أيضًا[عدل]

مرجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]