معركة رداع 2013

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة رداع 2013
جزء من الحرب على القاعدة في اليمن

معركة سابقة: معركة أبين 2012 ، معركة لاحقة: معركة المكلا 2013-

خريطة محافظة البيضاء
خريطة محافظة البيضاء
معلومات عامة
التاريخ 28 يناير 2013 (المرحلة الأولى)
29 مارس - 27 أبريل 2013 (المرحلة الثانية)
الموقع رداع و مديرية ولد ربيع في محافظة البيضاء، اليمن.
النتيجة إتفاق بين الدولة و القاعدة لوقف القتال
المتحاربون
Flag of Yemen.svg الجيش اليمني Flag of Jihad.svg جماعة أنصار الشريعة

Flag of Jihad.svg مسلحي تنظيم القاعدة
الإمارة الإسلامية في أبين

القادة
Flag of Yemen.svg اللواء محمد علي المقدشي

Flag of Yemen.svg اللواء الركن الظاهري الشدادي

Flag of Jihad.svg  قائد أحمد ناصر الذهب[بحاجة لمصدر]

Flag of Jihad.svg  نبيل أحمد ناصر الذهب[بحاجة لمصدر]
Flag of Jihad.svg عبد الرؤوفأحمد ناصر الذهب [1]

القوة
اللواء الأول مشاة جبلي

اللواء 26 مشاة ميكا
اللواء 55 مدفعية
اللواء 9 مشاة ميكا
كتيبتين من القوات الخاصة
تساندهم القوات الجوية اليمنية

الخسائر
14 جندي (قتلى)
17 جندي (جرحى)
67 (قتلى)

معركة رداع 2013 هجوم شنه الجيش اليمنى ضد مسلحي جماعة أنصار الشريعة و عناصر من تنظيم القاعدة، في محافظة البيضاء في منطقة رداع و مديرية ولد ربيع و قرية المناسح بغرض استعادة المدن لسيطرة الدولة و الإفراج عن 3 معتقلين أجانب لدى المسلحين بعد فشل محادثات و جهود وساطه مع المسلحين للإفراج عن المخطوفين [2] . توقف القتال بعد نجاح وساطة قبلية أخرى بين الحكومة و القاعدة قادها مشائخ من قبيلة مراد في محافظة مأرب قضت بإنسحاب مسلحي القاعدة إلى خارج رداع و إيقاف المعارك .

خلفية[عدل]

عقب المواجهات العسكرية في معركة أبين 2012 ، فر عدد من عناصر جماعة أنصار الشريعة من أبين إلى مدينة رداع، و تمركزوا في مناطق مديرية ولد ربيع ، و المناسح ، مسقط رأس القائد الميداني للمسلحين الشيخ عبد الرؤوف الذهب وإخوانه. ويمتلك التنظيم أسلحة ومعدات ثقيلة، كان قد سيطر عليها في حروبه مع الجيش بمحافظة أبين، كما استحدث التنظيم معسكرات للتدريب في منطقتي "بلكلا" أو "بكلا" ، و المناسح [3] وتعد مدينة رداع الأهم بمحافظة البيضاء، وتقع على بعد 170 كيلومترا جنوب العاصمة صنعاء ، ويشكو أهالي منطقة رداع وخصوصا "قيفة" -التي ينتمي إليها عبد الرؤوف الذهب وشقيقه عبد الإله المتهمان بالارتباط بتنظيم القاعدة- من هجمات الطائرات الأميركية دون طيار التي زادت من استهداف "مشتبه بهم". ويقول الأهالي إن الهجمات تودي بحياة الأبرياء كما حدث في سبتمبر الماضي حين سقط 11 مدنيا بينهم نساء وأطفال بقصف سيارة مدنية بالمنطقة.[4] وكان مسلحو القاعدة بقيادة طارق الذهب -الذي قتل في صراع عائلي- قد دخلوا المدينة في يناير 2012 واستولوا على مسجد العامرية ، و قلعة رداع الأثرية، وأخرجوا بوساطة قبلية عقب تلبية السلطات مطلبهم بإطلاق سراح شقيقه نبيل الذهب ، إلا أن المسلحين عاودوا من جديد نشاطهم .[3]

وساطة قبل المعركة[عدل]

كلفت الحكومة نائب رئيس الأركان العامة اللواء الركن/ محمد علي المقدشي ، بقيادة حملة عسكرية والنزول لتطهير المناطق التي تسيطر عليها عناصر القاعدة في مديريات رداع و تخليص المختطفين الأجانب. و قام مشائخ قبليين بمحاولة وساطة لإيقاف المعركة و إقناع مسلحي القاعدة و اثنين من قادتهم عبد الرؤوف الذهب ، وأخيه عبدالإله الذهب بتسليم أنفسهم إلى السلطات والإفراج عن ثلاثة رهائن، هم زوجان فنلنديان ورجل نمساوي يدرسون اللغة العربية في اليمن خطفوا من صنعاء في 21 ديسمبر 2012 ، قال مسؤول يمني إنهم بيعوا لاحقا لأعضاء في تنظيم القاعدة ونقلوا إلى محافظة البيضاء.[4] ، و أدى فشل الوساطة القبلية إلى إندلاع المعركة .

الخط الزمني[عدل]


  • في عصر يوم 28 يناير : أقدم انتحاري تابع لتنظيم القاعدة بتفجير سيارة مفخخة استهدفت "نقطة حرم" بمدخل مدينة رداع ما أدى إلى مقتل 14 جندياً وإصابة 17 آخرين و مقتل منفذ العملية [5] ، و قتل 3 جنود في هجوم آخر [6] .
  • 29 يناير ذكرت مصادر عسكرية وقبلية يمنية لبي بي سي أن ما لايقل عن 19 مسلحا يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة قتلوا في سلسلة هجمات جوية ومدفعية للجيش استهدفت مواقع في منطقتي قيفه و المناسح بمحافظة البيضاء .[7]
  • أعلنت وزارة الدفاع اليمنية ، مقتل 67 من جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، في المعارك الضارية مع الجيش بمديرية ولد ربيع بمحافظة البيضاء جنوب شرق اليمن، خلال اليومين الماضيين.[8]

وساطة جديدة لإيقاف المعركة[عدل]

في مساء الثلاثاء 29 يناير تمكنت وساطة قبلية من مشايخ قبيلة مراد بمحافظة مأرب من تهدئة المعارك بين قوات الجيش ومسلحين يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء بعد أن التقت محافظ البيضاء اللواء الركن الظاهري الشدادي الذي وصل ظهر 28 يناير إلى رداع بتكليف من الرئيس عبد ربه منصور هادي للإشراف على العملية العسكرية.[1] و تخللت مساعي الوساطة إشتباكات متقطعة بين الحين والاخر.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]