أبو موسى المردار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
أبو موسى المردار
صورة معبرة عن الموضوع أبو موسى المردار
المعتزلة

اللقب راهب المعتزلة
الميلاد ؟؟
الوفاة 226هـ = 841م
العصر القرن الثالث للهجرة
المنطقة بغداد
المذهب المعتزلة
الاهتمامات الرئيسية الاعتزال - الزهد
تأثر بـ النظّام
تأثر به الجعفران: جعفربن مبشر، وجعفر بن حرب

هو عيسى بن صبيح، أبو موسى المُردار، إليه يرجع الفضل في انتشار الاعتزال في بغداد - بعد أن كان قد أسسه بشر بن المعتمر - وذلك بفضل شخصيته الزاهدة الورعة الناسكة، وبقوة لسانه وفصاحته، وقدرته على الوعظ وحسن القصص. توفي عام 226هـ = 841م.

محتويات

[عدل] زهده

حضر مجلسه يوماً أبو الهذيل العلاف، فسمع قصصه بالعدل وحسن ثنائه على الله، ووصفه له بالإحسان إلى خلقه، والتفضل على عبيده، وإساءتهم إلى أنفسهم، وتقصيرهم فيما يجب لله عليهم، فبكى وقال: ((هكذا شهدت مجالس أشياخنا الماضينمن أصحاب أبي حذيفة وأبي عثمان رضوان الله عليهم)).

و لما حضرت أبو موسى الوفاة أوصى ألّا يُورث ورثته من تركته، وان يُفرّق ما خلّف على المساكين، فقيل له: فلم ذلك؟ فذكر أن ماله لم يكن له، وأنه كان للفقراء، فخانهم إياه، ولم يزل ينتفع به طول حياته - يقول ذلك تزهداً-.

[عدل] اعتزاله

كان أبو موسى المردار غالٍ في الاعتزال، وكان يتساهل في التكفير، فكفر من قال إن الله يُرى بالأبصار، ومن قال أن أعمال العباد مخلوقة لله، وكفر من لابس السلطان، وكفر المشبهة والمجبرة.

و لعلّه أول من أشعل في بغداد فتنة خلق القرآن، فقد أثار المسألة بشكل يلفت الأنظار، ويغري بالجدال.

[عدل] موقفه من الفتنة بين الصحابة

وقف من الصحابة والأحداث السياسية موقف كثير من المعتزلة، فكان يتبرأ من عمرو بن العاص ومعاوية ومن كان في صفهما، وتوقف في الحكم على عثمان، فلم يحكم عليه بخير ولا بشر، لأنه خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، ولكنه تبرأ من قاتليه، وشهد لهم بأنهم من اهل النار.

[عدل] أثره

إن المردار وتلميذيه الجعفرين (جعفربن مبشر وجعفر بن حرب) قد أظهروا في بغداد نوعاً من الاعتزال، ورِعاً زاهداً، فكانوا أشبه شيء بعمرو بن عبيد وواصل بن عطاء، وكانت سيرتهم سبباً في انتشار الاعتزال في بغداد.

[عدل] انظر أيضاً

[عدل] المصادر

[عدل] كتب أخرى يمكن الرجوع إليها



أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات