علم الكلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

علم الكلام (Arabic: علم الكلام‎, حرفيا "علم الخطاب"[1]), غالبا تختصر إلى الكلام , هي الممارسة في الفلسفة الإسلامية للسعي إلى المبادئ اللاهوتية من خلال الجدلية، و المناقشة و الحجة. ويشار إلى عالم 'الكلام' على أنه 'متكلم' (الجمع 'متكلمون'). هناك العديد من التفسيرات الممكنة لماذا هذا الإصطلاح كان يسمى أصلا "الكلام". واحد من تلك التفسيرات هو أن أوسع الجدل في هذا المصطلح كان حول ما إذا كانت كلمة الله ، كما جاءت في القرآن الموحى به، يمكن أن تعتبر من جوهر الله، وبالتالي لم يخلق ، أو ما إذا جاء ذلك في كلمات بالمعنى العادي للخطاب، وبالتالي تم في حقه فعل الخلق.

المعتزلة كانت واحدة من أقرب المدارس اللاهوتية المنحرفة للمناهج تم إنشاؤها ، في منتصف القرن 8. أكد المعتزلة أن العقل والتفكير العقلاني ،يؤديان إلى الافتراض أن أوامر الله هي في متناول التفكير والبحث العقلاني . كما تدرس المعتزلة أن القرآن ، وإن كان كلمة الله، يسرى بحقه فعل الخلق بدلا من يكون غير مخلوق، الذي من شأنه أن يتطور إلى واحدة من أكثر المسائل الخلافية في علم الكلام الإسلامي.

في القرن 10th، وضع أبو الحسن الأشعري مدرسة كرد فعل على المعتزلة، مما أدى إلى تراجع الأخير. الأشعرية لا تزال تدرس استخدام العقل في فهم القرآن ، لكنه نفى إمكانية أن نستنتج الحقائق الأخلاقية عن طريق المنطق. ولقد عورض الأشعري من قبل مدرسة الماتردية، التى تعلم وتدرس ان بعض الحقائق الأخلاقية يمكن الاطلاع عليها من خلال استخدام العقل بدون مساعدة من الوحي. وكانت نقطة أخرى للخلاف الوضع النسبي لل إيمان ("الإيمان") مقابل التقوى '("التقوى"). وتتلخص هذه المدارس اللاهوت تحت العلم آل الكلام، أو "علم الخطاب"، في مقابل المدارس الصوفية الذين ينكرون أن أية حقيقة لاهوتية قد يتم اكتشافها عن طريق الخطاب أو السببية.

الإنتقادات[عدل]

على مر التاريخ ،كان موضع الكلام في الفكر الإسلامي مثيرا للجدل. والغالبية العظمى من أوائل علماء المسلمين السنة التقليديين إما انتقد المذهب أوقام بحظره .[بحاجة لمصدر] أبو حنيفة (699-767 م) حظر على طلابه الانخراط في الكلام، واصفا اولئك الذين يمارسونه بأنهم "المتخلفين منها".[2] مالك بن أنس (711-795 م) الذى أشار إلي الكلام في الدين الإسلامي بأنه "مكروه",[3] وأشار إلى أن أيا كان ،أنه من "يسعى إلى معرفة الدين من خلال الكلام أنه منحرف وذكرت أن ".[4] بالإضافة إلى ذلك، الشافعي (767-820 م) قال إنه لا علم له بأن الإسلام يمكن الحصول للفائدة من كتب الكلام، والكلام "ليس من المعرفة"[5][6] وأن "من الأفضل للرجل أن يقضى حياته كلها فى القيام بكل ما قد يحظره الله  – إلى جانب الشرك مع الله  – وذلك ليس من العدل خير من أن يقضى حياته كلها مشاركا في الكلام ".[7] أحمد بن حنبل (780-855 م) تكلم أيضا بقوة ضد الكلام، مشيرا إلى أن وجهة نظره لا أحد يبدو في الكلام ما لم يكن هناك "الفساد في قلبه",[8] حتى ذهب لما هو أبعد من ذلك حتى أنه حظر الجلوس مع أناس يمارسون الكلام حتى لو كانوا يدافعون عن السنة,[9] حيث أنه أرشد طلابه للتحذير ضد أي شخص رأوه يمارس الكلام.[10] في القرن 21st، إنتقاد الكلام أيضا يأتي من الحركة السلفية .

تعريفه[عدل]

قال سعد الدين التفتزاني: الكلام هو العلم بالعقائد الدينية عن الأدلة اليقينية[11]. وقال عضد الدين الإيجي المتوفى سنة 756 هـ: هو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه[12]. وقد عرفه الفارابى أيضا بأنه: ملكة أو صناعه يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال التي صرح بها واضع الملة (الدين)وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل.

سبب تسميته[عدل]

تعددت أسباب تسمية هذا العلم بهذا الاسم، منها:

  1. أن أشهر المباحث الكلامية وأكثرها نزاعا بين الباحثين في المسائل الاعتقادية هي مسألة "كلام الله".
  2. أنه لا يتم تحقيقه في النفس غالبا إلا بالكلام.
  3. أنه يورث قدرة على الكلام في
تحقيق الشرعيات وإلزام الخصوم.
  1. وقيل أيضا لأن الكلام مشتق من "الكلم" وهو الجرح، حيث أن الكلام في مباحث علم الكلام يتنهي بتأثير جارح في النفس.

غايته[عدل]

غاية هذا العلم يتلخص فيما يلي[13][14]:

  1. معرفة ذات الله وصفاته وأفعاله.
  2. تقوية اليقين بالدين الإسلامي عن طريق إثبات العقائد الدينية بالبراهين القطعية ورد الشبه عنها.
  3. أن يصير الإيمان والتصديق بالأحكام الشرعية متقنا محكما.
  4. الرقي بالمسلم من التقليد إلى اليقين.

استمداده[عدل]

يقول علماء الكلام بأن علمهم هذا يستمدونه من الأدلة اليقينية، النقلية والعقلية:

  • الأدلة العقلية: وهي استخدام العقل عن طريق النظر في العالم الخارجي، للتعرف على وجود الله وعلى ما يجب له من الصفات وما يستحيل، وما يجوز عليه من الأفعال. وكذا ما يجب للأنبياء من الصفات وما يستحيل وما يجوز. وأهل السنة لم يختلفوا في الإقرار بأن العقل يمكنه معرفة بعض الأحكام العقائدية، وعلماء الكلام يقرون بأن العقل له حدودا وجهات لا يمكنه أن يغوص فيها، فجعلوها له حدودا لا يتعداها، وهذا التحديد منهم جار على موازين العقل نفسه.
  • الأدلة النقلية: وهي ما ورد من صحيح الأحاديث عن نبي الإسلام محمد. صلى الله عليه وسلم

ويقول علماء الكلام بأن كلا المصدرين اليقينيين (النقلي والعقلي) يستخدمان في إثبات العقائد بلا تقديم أحدهما على الآخر، يقول الأستاذ سعيد فودة: ولا يجوز القول بأننا -علماء الكلام- نقدم العقل على النقل، ولا بأننا نقدم النقل على العقل، لأن كلا من القولين إنما يبنى على تسليم أمر ممنوع، وهو: وجود تعارض بين العقل والنقل، وهذا باطل قطعا كما يفهمه النبيه. وإذ لا تعارض فلا تقديم[15].

نشأته[عدل]

علم الكلام كان محاولة للتصدي للتحديات التي فرضتها الالتقاء بالديانات القديمة التي كانت موجودة في بلاد الرافدين أساسا (مثل المانوية والزرادشتية والحركات الشعوبية). حيث ظهرت فرق عديدة بعد وفاة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: المعتزلة والجهمية والخوارج والزنادقة والمجسمة.

فكانت نشأة علم الكلام في التاريخ الإسلامي نتيجة ما اعتبره المسلمون ضرورة للرد على ما اعتبروه بدعة من قبل هذه الطوائف وكان الهدف الرئيسي هو إقامة الأدلة وإزالة الشبه. ويعتبر بعض العلماء أن جذور علم الكلام يرجع إلى الصحابة والتابعين ويورد البعض على سبيل المثال رد ابن عباس وابن عمر وعمر بن عبد العزيز والحسن بن محمد ابن الحنفية على المعتزلة، ورد علي بن أبي طالب على الخوارج ورد إياس بن معاوية المزني على القدرية والتي كانت شبيهة بفرضية الحتمية.

أقوال علماء السنة فيه[عدل]

المؤيدين[عدل]

  • النووي، حيث قال: قال العلماء: البدعة خمسة أقسام واجبة ‏ومندوبة ‏ومحرمة ومكروهة ومباحة، فمن الواجبة نظم أدلة المتكلمين للرد على الملاحدة والمبتدعين ‏وشبه ذلك[16].
  • ابن حجر الهيتمي، حيث قال: الذي صرح به أئمتنا أنه ‏يجب ‏على كل أحد وجوبا عينيا أن يعرف صحيح الاعتقاد من فاسده، ولا يشترط فيه علمه بقوانين ‏أهل ‏الكلام لأن المدار على الاعتقاد الجازم ولو بالتقليد على الأصح. وأما تعليم الحجج الكلامية ‏والقيام بها ‏للرد على المخالفين فهو فرض كفاية، اللهم إلا إن وقعت حادثة وتوقف دفع المخالف فيها ‏على تعلم ما ‏يتعلق بها من علم الكلام أو ءالاته فيجب عينا على من تأهل لذلك تعلمه للرد على ‏المخالفين[17].
  • شمس الدين الرملي الشافعي، حيث قال: التوغل في علم الكلام بحيث ‏‏يتمكن من إقامة الأدلة وإزالة الشبه فرض كفاية على جميع المكلفين الذين يمكن كلا منهم فعله، فكل ‏‏منهم مخاطب بفعله لكن إذا فعله البعض سقط الحرج عن الباقين، فإن امتنع جميعهم من فعله أثم كل ‏من ‏لا عذر له ممن علم ذلك وأمكنه القيام به[18].
  • أبو حامد الغزالي، حيث قال: ولم يكن شيء منه - علم الكلام- مألوفا في العصر الأول وكان الخوض فيه بالكلية من البدع ولكن تغير الآن حكمه إذ حدثت البدعة الصارفة عن مقتضى القرآن والسنة ونجت جماعة لفقهوا لها شبها ورتبوا فيها كلاما مؤلفا فصار ذلك المحذور بحكم الضرورة مأذونا فيه بل صار من فروض الكفايات وهو القدر الذي يقابل به المبتدع إذا قصد الدعوة إلى البدعة[19]. وقال أيضا: فإذن علم الكلام صار من جملة الصناعات الواجبة على الكفاية حراسة لقلوب العوام عن تخيلات المبتدعة[20].
  • من المعاصرين، الأستاذ سعيد فودة، حيث قال: فلا تغتر بمن ينفرك عن هذا العلم -علم الكلام- بتخييله إليك أنه من البدع؛ فهل الوصول إلى الخير من البدع، وهل من البدع التسلح بأسلحة نقاوم بها الكفر في النفس، وندرأ بها الكفر عن الغير، ونرد بها الكفر عن أن يدمر الخير والحق والدين العظيم!!! وكل من لديه أدنى معرفة بهذا العلم -علم الكلام-، يدرك فعلا كم هي فائدته حقا في طمأنينة النفس، وانكشاف الحقيقة لديها، وفي إفحام الخصوم المشككين من أهل البدع والكفر. وبدراسة هذا العلم، يتبين الإنسان فعلا أن الإسلام هو الدين الحق عن دليل وبينة، لا عن تقليد وتعصب أعمى[21].

علم الكلام الممدوح وعلم الكلام المذموم[عدل]

حمل المؤيدون لعلم الكلام ما ورد عن بعض العلماء في الذم لعلم الكلام على المذموم منه لا الممدوح، فقسموا علم الكلام لممدوح ومذموم، حيث قال الحافظ ابن ‏عساكر في ‏كتابه الذي ألفه في الدفاع عن الإمام الأشعري وبين فيه كذب من افترى عليه ما نصه: الكلام ‏المذموم كلام أصحاب الأهوية وما يزخرفه أرباب البدع المردية، فأما الكلام الموافق ‏للكتاب والسنة ‏الموضح لحقائق الأصول عند ظهور الفتنة فهو محمود عند العلماء ومن يعلمه، وقد ‏كان الشافعي يحسنه ‏ويفهمه، وقد تكلم مع غير واحد ممن ابتدع، وأقام الحجة عليه حتى انقطع[22].

وقال الشيخ محمد زاهد الكوثري الحنفي: والحق أن ‏‏عقيدة السنة في الإسلام واحدة سلفا وخلفا لا تتغير ولا تتبدل بل الذي يتجدد هو طريق الدفاع ‏عنها ‏بالنظر لخصومها المتجددة، وذم علم الكلام ممن كان في موضع الإمامة من السلف محمول حتما ‏على ‏كلام أهل البدع وخوض العامي فيه، قال الأستاذ أبو القاسم القشيري وأجاد: لا يجحد علم ‏الكلام إلا ‏أحد رجلين جاهل ركن إلى التقليد وشق عليه سلوك طرق أهل التحصيل وخلا عن طرق ‏أهل النظر ‏والناس أعداء ما جهلوا فلما انتهى عن التحقق بهذا العلم نهى الناس ليضل كما ضل، أو ‏رجل يعتقد ‏مذاهب فاسدة فينطوي على بدع خفية يلبس على الناس عوار مذهبه ويعمى عليهم ‏فضائح عقيدته ويعلم ‏أن أهل التحصيل من أهل النظر هم الذين يهتكون الستر عن بدعه ويظهرون ‏للناس قبح مقالاته، ‏والقلاب لا يحب من يميز النقود والخلل فيما في يده من النقود الفاسدة كالصراف ‏ذي التمييز والبصيرة ‏وقد قال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)[23].‏

كتب كلامية[عدل]

كتب كلامية شيعية[عدل]

ومنها:

  • قواعد المرام في علم الكلام لابن ميثم البحراني
  • الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية لمحمد جميل حمود العاملي
  • تجريد الاعتقاد للطوسي وشروحاته
  • الألفين للحلي
  • شرح الباب الحادي عشر للمقداد السيوري

'نص غليظ''''نص غلي''''===كتب كلامية سنية=== ااااي بعض من أهمّ كتب عِلم الكلام - شرح الكبرى، شرح الجزائريّة، للسّنوسي. - شرح النّسفيّة، مع حاشية السيالكوتي وشرح العصام. - الاقتصاد في الاعتقاد (أغلب نسخة رديئة جدًّا، من أفضل نسخه النّسخة الملحقة بتعليقات مصطفى عبد الجواد عمران، المسمّات: السّداد في الإرشاد إلى الاقتصاد في الاعتقاد، ولسعيد فودة شرح عليه لم يُطبع بعد). - كتب الرّازي: الأربعين في أصول الدّين، الخمسين في أصول الدّين، معالم أصول الدّين، الإشارة في علم الكلام، أساس التّقديس، وغيرها. - أصول الدّين للبغدادي. - الإرشاد والشّامل للجويني. - تهذيب الكلام في المنطق والكلام، للتّفتازاني. - التّمهيد والإعجاز للباقلّني. - غاية المرام في علم الكلام، أبكار الأفكار، للآمدي. - نهاية الإقدام في علم الكلام، للشّهرستاني. - طوالع الأنوار، مصباح الأرواح للبيضاوي. - الإشارة إلى مذهب أهل الحقّ، للشّيرازي. - الصّحائِف الإلهيّة للسّمرقندي. - شرح الطّوالع للأصفهاني. - شرح المقاصد للتّفتازاني. - شرح المواقف للجرجاني مع حاشية السيالكوتي. - تفسير الرّازي.   على طريقة الماتريديّة - أصول الدّين للغزنوي. - أصول الدّين للبزدوي. - تبصرة الأدلّة، للنّسفي. - التّمهيد، بحر الكلام، للنّسفي. - كتب السّعد (شرح النّسفيّة، شرح المقاصد). - المسامرة بشرح المسايرة (شرح ابن أبي شريف على كتاب الكمال ابن الهمام). - شرح الخيّالي على نونيّة الخضر بك. - إشارات المرام، البيّاضي. - تأويلات أهل السنّة، الماتريدي.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Winter, Tim J. "Introduction." Introduction. The Cambridge Companion to Classical Islamic Theology. Cambridge: Cambridge UP, 2008. 4-5. Print.
  2. ^ al-Makkee, Manaaqib Abee Haneefah, pg. 183-184
  3. ^ Dhammul-Kalaam (B/194)
  4. ^ Dhammul-Kalaam (Q/173/A)
  5. ^ Dhammul-Kalaam (Q/213)
  6. ^ Dhahabi, as-Siyar (10/30)
  7. ^ Ibn Abi Hatim, Manaaqibush-Shaafi'ee, pg. 182
  8. ^ Jaami' Bayaanul-'Ilm wa Fadlihi (2/95)
  9. ^ Manaaqibul-Imaam Ahmad, pg. 205
  10. ^ Ibn Battah, al-Ibaanah (2/540)
  11. ^ تهذيب الكلام، للإمام سعد الدين التفتازاني، ص8.
  12. ^ شرح المواقف(1/34) للشريف الجرجاني.
  13. ^ بحوث في علم الكلام، تأليف سعيد فودة، ص22، دار الرازي، ط1، 2004.
  14. ^ علم الكلام نبذة موجزة، تأليف: محمد نبيل العمري، ص6.
  15. ^ بحوث في علم الكلام، تأليف سعيد فودة، ص26، دار الرازي، ط1، 2004.
  16. ^ شرح صحيح مسلم، تأليف: يحيى بن شرف النووي، ج6، ص 155.‏
  17. ^ الفتاوى الحديثية، تأليف: ابن حجر الهيتمي، ص27.‏
  18. ^ غاية البيان شرح زبد ابن رسلان، تأليف: شمس الدين الرملي، ص20.‏
  19. ^ إحياء علوم الدين، تأليف: الغزالي، ج1، ص38.
  20. ^ إحياء علوم الدين، تأليف: الغزالي، ج1، ص39.
  21. ^ بحوث في علم الكلام، تأليف سعيد فودة، ص13، دار الرازي، ط1، 2004.
  22. ^ تبيين كذب المفتري، تأليف: ابن عساكر، ص339.
  23. ^ بيان زغل العلم والطلب، تأليف: محمد الكوثري، ص22.

وصلات خارجية[عدل]