أحمد بلافريج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد بلافريج
Balafrej2wiki.png
رئيس وزراء المغرب
في المنصب
12 مايو 1958 – 2 ديسمبر 1958
العاهل الحسن الثاني
سبقه مبارك البكاي
خلفه عبد الله إبراهيم
المعلومات الشخصية
المواليد الرباط, المغرب
الوفاة أبريل 1990
الرباط,
الحزب السياسي حزب الاستقلال
الديانة الإسلام


أحمد بلافريج أو بلفريج ولد بمدينة الرباط يوم 1 مايو 1908، وتوفي بها يوم 14 أبريل 1990، مناضل وطني ضد الاستعمار الفرنسي وسياسي مغربي، تولى وزارة الخارجية ثم رئاسة وزراء المغرب فيما بين 1956 و1958 ثم فيما بين 1961 و1963 [1].

نشأته[عدل]

ينحدر أحمد بلافريج من عائلة رباطية ذات أصول أندلسية قدمت إلى المغرب إثر الطرد النهائي للأندلسيين عام 1610، وقد أسسوا دويلة بورقراق. فقد أحمد بلافريج والده وهو صغير السن. وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة باب العلو، ثم الثانوي بمعهد مولاي يوسف بالرباط. ثم أجرى امتحان الباكالوريا بباريس، وواصل دراسته بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، ثم عاد إلى جامعة السوربون بباريس حيث درس بها فيما بين عامي 1928 و1932 وأحرز على الإجازة في الآداب وشهادة العلوم السياسية [2]. وبذلك كانت له ثقافة مزدوجة شرقية وغربية. كان أحمد بلافريج قد أسس في أغسطس 1926 جمعية أحباءالحقيقة التي اندمجت في العام الموالي مع جمعية وطنية يرأسها علال الفاسي [2] وفي باريس كان من العناصر المؤسسة والقيادية لجمعية طلبة شمال أفريقيا المسلمين التي ظهرت عام 1927، وقد آلت إليه رئاستها ونشط في صلبها طلبة البلدان الثلاثة: تونس والمغرب والجزائر وتبلورت فيها رؤاهم ومواقفهم الوطنية المعادية للاستعمار [3].

المناضل الوطني[عدل]

تعود البذور الأولى للوطنية لدى أحمد بلافريج إلى مرحلة شبابه، ففضلا عن علاقاته المبكرة مع علال الفاسي ، ربط في باريسر علاقات مع عدد من الشخصيات الفرنسية المناهضة للاستعمار، ومن أهمها المحامي الفرنسي روبير لونقي الذي أسس معه مجلة المغرب عام 1932، كما كان على اتصال مع شكيب أرسلان صاحب مجلة الأمة العربية التي كان يصدرها من سويسرا. ونشط وهو طالب في سبيل القضايا الوطنية في صلب جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين ووقف ضد الظهير البربري عام 1930 [2]، وقد قررت هذه الجمعية تحت رئاسته رفت الطلبة المتجنسين بالجنسية الفرنسية من صفوفها [3]. وأسس في 1 أكتوبر مدرسة محمد جسوس بمساعدة عثمان جوريو. ثم كان من العناصر المحركة لكتلة العمل الوطني التي ظهرت في الثلاثينات. وقد شارك في إعداد وتحرير المذكرة التي وجهت عام 1934 للملك محمد الخامس والتي تتضمن قائمة بالمطالب المتعلقة بالإصلاحات الداخلية [4]. وخلال الحرب العالمية الثانية، وقف ضد قوات المحور، وفي عام 1943 كان إلى جانب علال الفاسي من مؤسسي حزب الاستقلال وأول من تولى أمانته العامة [5]، وقد كان من مهندسي وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 مايو 1944، فتم نفيه إلى جزيرة كورسيكا ولم يطلق سراحه إلا عام 1946، وبعد عودته إلى المغرب أسس صحيفة العلم التي تولى إدارتها [4]. وقد سعى عندما توجه إلى القاهرة لملاقاة زعيم المقاومة في الريف محمد عبد الكريم الخطابي، وسافر إلى نيويورك عام 1952 للدفاع عن استقلال المغرب [6]، وشارك في المحادثات الأولى حول القضية المغربية التي جرت في هيئة الأمم المتحدة. كما قام بجولة واسعة حملته إلى كبرى العواصم العالمية من برلين إلى نيويورك ومدريد [7] للتعريف بالقضية الوطنية [4] وخلال جولة المحادثات بين المغرب وفرنسا، أقام أحمد بلافريج بجنيف بسويسرا ليوجه المفاوضين المغاربة، وقد ضبط آنذاك شرطا ضروريا وهو عودة الملك محمد الخامس وتكوين حكومة انتقالية وإلغاء معاهدة فاس التي أرست نظام الحماية بالمغرب، وهو ما تم بالفعل.

أحمد بلافريج رفقة علال الفاسي عام 1930

بعد الاستقلال[عدل]

أسندت إلى أحمد بلافريج بعد استقلال المغرب عام 1956 وزارة الخارجية واستمر على رأسها إلى عام 1958، وفي عهده انضم المغرب إلى جامعة الدول العربية وإلى الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية كما أرسى السفارات المغربية في الخارج [4] كما انعقد في هذه الفترة مؤتمر طنجة لوحدة المغرب العربي المنعقد في الفترة بين 27 و30 أبريل 1958 وقد أخذ فيه الكلمة باسم حزب الاستقلال [8] وكان إلى جانبه في الوفد المغربي علال الفاسي والمهدي بن بركة عبد الرحمن بوعبيد والفقيه البصري والمحجوب بن الصديق [9]، ثم بعد بضعة أيام كلف بتشكيل الوزارة الأولى في [12 مايو] 1958 وقد تمكن حزب الاستقلال في عهده من بسط نفوذه على الجهاز التنفيذي [7] إلا أن حكومته لم تعمر طويلا إلا إلى 3 ديسمبر 1958[10]. وعاد إلى وزارة الخارجية فيما 1961 و1963. ثم عين ممثلا شخصيا للملك الحسن الثاني [4] إلى عام 1972 إلا أن مرضه أجبره على مغادرة الساحة السياسية [4].

حياته العائلية[عدل]

تزوج أحمد بلافريج من ابنة المناضل الوطني الحاج اليلالي البناني والد محمد البناني وكلاهما كانا من الممضين على وثيقة الاستقلال عام 1944. وقد أنجب منها خمسة أبناء: أربع بنات: سعاد وليلى ومية وأمينة، والثلاث الأخيرات تخرجن طبيبات، وولد واحد هو: أنيس وهو مهندس، وقد ألقي عليه القبض عام 1973 لنشاطه في صفوف اليسار الثوري [4]

مراجع[عدل]

انظر أيضاً[عدل]