أحمد بن بايزيد
شهيزاد أحمد أو الأمير أحمد (1465-1513) كان أمير عثمانياً قاتل على عرش الدولة في 1512-3.
محتويات |
[عدل] خلفية عنه
الأمير كان الابن الأكبر للسلطان العثماني بايزيد الثاني. أمه كانت تدعى بلبل خاتون. كان الأمراء (بالتركية: شهيزاد) في الأعراف العثمانية آنذاك الأمير بمثابة الحاكم (السنجق) لمقاطعات الأناضول (الجزء الآسيوي من تركيا الحديثة) وكان ذلك جزءاً من تدريبهم على تولي السلطنة بعد وفاة السلطان الحالي. كان أحمد حاكم أماسيا والتي تعتبر مدينة مهمة في أقليم الأناضول ورغم أن الأوضاع لم تكن رسمية بعد فقد كان يعتبر أن أحمد هو ولي العهد أيام حياة والده الآخيرة بسبب دعم الصدر الأعظم حادم علي باشا.
[عدل] الأشقاء
كان لأحمد أخوين أحدهما يدعى الأمير كوركوت الذي كان يحكم أنطاليا، والآخر يدعى سليم (سليم الأول) الذي كان يحكم طرابزون. ففي تلك الفترة الزمنية كان يعتبر حق الصعود للعرش يعود لمن يصل إلى اسطنبول أولاً لذا إن كانت المسافة بين السانجق (الأقاليم) أكثر أو أقل فذلك يحدد من الذي سيصبح الخليفة القادم. وفي هذه الحالة كان الأمير أحمد الأوفر حظاً نظراً لقربه من إسطنبول. و بالرغم من أن ولد سليم الأول سليمان (المعروف بسليمان القانوني) قد تم تعينه على بولو ، الأقليم الصغير الأقرب إلى إسطنبول وبناءً على اعتراض أحمد فقد تم نقله إلى كافيه التي تقع في شبه جزيرة القرم (أوكرانيا الحديثة). فرأى سليم أنَ هذا دعم لأخيه الأكبر فطلب الحكم على روملي (الجزء الأوروبي من الإمبراطورية العثمانية) وعلى الرغم من رفضة في البداية على أساس أن إقليم روملي لم تكن تكفي للأمراء، ومع دعم اقتطاعي خانية القرم منكلي كراى الأول، الذي كان قادراً على الحصول على إقليم سيمندرو (سميدريفو الحديثة في صريبا) والتي كانت بالنسبة لروملي بعيدة جداً عن إسطنبول لكنه اختار البقاء بالقرب من إسطنبول بدلاً من التوجه إلى الإقليم الجديد. ثم اعتبر بايزيد أن هذا عصيان تمردي فهزم قوات سليم في أغسطس 1511.
[عدل] تمرد الشاكولاه
بينما كان بايزيد يقاتل سليم. كانت مهمة أحمد هي قمع ثورة الشاكولاه في الأناضول، ولكن بدل أن يقاتلهم حاول أحمد أن يستميل الجنود لأجل قضيته وترك ساحة المعركة وتسبب موقفه هذا القلق بين الجنود وعلى الرغم من ذلك أيضاً فقد تم قتل داعمه الأكبر الصدر الأعظم حادم علي باشا أثناء التمرد.
[عدل] الاستيلاء على قونية
بعد سماعه نبأ هزيمة سليم. حاول الأمير أحمد الذهاب إلى إسطنبول وإعلان نفسه سلطاناً لكن الجنود أوقفوه وأعلنوا تفضيلهم لسلطان أكثر قدرة على الحكم فعاد أحمد إلى الأناضول وعلى غير المتوقع أستولى على قونية إحدى أقاليم ابن أخيه وأعلن نفسه سلطاناً هناك فسأله بايزيد أن يعود لإقليميه وأصر على حكم قونية ولكنه أدرك بأن أبنائه كانوا خارجين عن السيطرة (ابنه الثالث لم يكن له دعم) فتنازل عن الحكم وأعُلن أن سليم هو السلطان.
[عدل] معركته ضد سليم
استمر أحمد على سيطرته على جزء من الأناضول في أوائل الأشهر لتسلم سليم لعرشه. في النهاية تقابل جيش أحمد وسليم في يناشير - بورصا في أبريل 1513. ثم هزمت قوات أحمد ثم اعتقل فأُعدم لاحقاً.
