مراد الثالث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Osmanli-nisani.svg مراد الثالث
صورة معبرة عن الموضوع مراد الثالث
مراد الثالث (1546م-1595م)
صورة معبرة عن الموضوع مراد الثالث

عهد توسع الدولة العثمانية
اللقب السلطان
لقب2 خليفة المسلمين
ولادة 4 يوليو 1546
مكان الولادة مانيسا
وفاة 15 يناير/16 يناير 1595 (بعمر 48)
مكان الوفاة الباب العالي، القسطنطينية
العقيدة مسلم سني
الحكم
التتويج 1574
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
link=سليم الثاني سليم الثاني
محمد الثالث link=محمد الثالث
العائلة
الأب سليم الثاني
الأم نوربانو سلطان
السلطان مراد الثالث
طغراء السلطان مراد الثالث

السلطان مراد بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل السلطان الثاني عشر من سلاطين الدولة العثمانية. ولد عام 953 هـ / 4 يوليو 1546م وتوفى 16/15 يناير 1595 م وتولى الخلافة عام 982 هـ / 1574 م بعد وفاة أبيه حتى وفاته 1595 م، وبعد أن تولى السلطة أمر بمنع شرب الخمر، ولكن ثورة الانكشارية أجبرته على ترك هذا القرار، كما قام بقتل إخوته ليأمن على نفسه من النزاع على الملك وكان ذلك قد أصبح عادة تقريبا وخلفه ابنه السلطان محمد الثالث.

العلاقات الخارجية مع أوروبا[عدل]

أدخل بولونيا (بولندا حاليا) تحت حماية الدولة العثمانية عام 983 هـ، وجدد للدول الأوربية (فرنسا والبندقية) امتيازاتها، وجعل سفير فرنسا مقدما على سائر السفراء الذين تكاثروا على باب السلطنة العثمانية طلبا للامتيازات التجارية، وتمكنت ملكة الإنجليز إيزابلا من استخلاص امتياز تجاري يسمح للسفن التجارية الإنجليزية بأن ترفع العلم الإنجليزي، وقد كانت كل السفن الأوروبية ما عدى سفن جمهورية البندقية تمنع من دخول الموانئ العثمانية إلا في حال رفعت العلم الفرنسي.

معركة وادي المخازن[عدل]

حدثت ثورة في مراكش اقتتل فيها ابن الحاكم المتوفى مع عمه الحاكم الشرعي الجديد (أبو مروان عبد الملك)، وانتهى الأمر باستعانة الثوار بالبرتغاليين النصارى الذين جيشوا جيشا كبيرا ضم فيه متطوعة من دول أوروبية مختلفة كقشتالة وإيطاليا بالإضافة إلى العساكر البرتغاليين وأسبغ عليه البابا مباركته واتخذت هذه الحملة الصيغة الصليبية، بينما طلب سلطان مراكش الجديد المساعدة من الخليفة العثماني، فأرسل هذا الأخير العديد من الخبراء العسكريين وفتح الباب للمتطوعين، وانضمت الجيوش العثمانية إلى الجيش المغربي والتقوا مع البرتغاليين والثوار في موقعة القصر الكبير أو وادي المخازن، وعلى الرغم من قلة عدد المدفعية العثمانية (34 مدفع) مقارنة بنظيرتها البرتغالية(40 مدفع)، إلا أن الخبراء العسكريين العثمانيين تمكنوا من أن يشكلوا فعالية من مدافعهم بحيث انتصرت على البرتغاليين والثوار، كما قام الجيش بتدمير الجسر الذي كان يشكل طريق الهروب للجيش الصليبي فغرق الكثير منهم عند محاولتهم الفرار، وقتل سبستيان ملك البرتغال وخيرة جنده، وكان ذلك السبب الرئيسي في خسارة البرتغال موقعها العالمي كقوة عسكرية استعمارية وتجارية احتكرت طرق التجارة مع الهند وسيطرت على المضائق البحرية المهمة لفترة، حيث ضمت البرتغال لإسبانيا التي كانت يحكمها خال الملك القتيل وخسرت استقلالها، وأعيد السلطان الشرعي إلى حكم مراكش، وكثرت الوفود الأوروبية في البلاط المغربي طلبا لود حكامها في تلك الفترة.

المنبر الموجود حاليًا في المسجد النبوي والذي بناه السلطان مراد الثالث

تجدد القتال مع إيران[عدل]

استغل العثمانيون وفاة طهماسب شاه الدولة الصفوية عام 984 هـ ومقتل ابنه فوجهوا جيشا لاحتلال الكرج ودخلوا عاصمتها تفليس عام 985 هـ ثم أكملوا المسير نحو شيروان في أذربيجان الشمالية فدخلوها عام 986 هـ.

طلب العثمانيون من خان القرم أن يساعدهم في محاربتهم للصفويين، إلا أنه رفض، فوجهوا جيوشهم لتأديبه إلا أنها أنهكت في المسير لوعورة الطريق ومناوشة الروس، وحاصرها خان القرم بجيش كبير. قام عثمان باشا قائد الجيش العثماني بوعد أخو الخان بالحكم إن هو ساعدهم، فقام بقتل أخيه الخان بالسم، فدخل عثمان باشا كافا عاصمة الخان، وعند عودته إلى إسطنبول كوفئ عثمان باشا بتعيينه صدرا أعظما.

قطع نقدية تعود لعهد مراد الثالث

مقتل الصدر الأعظم واضطراب النظام العسكري[عدل]

قتل الصدر الأعظم محمد باشا الصقلي والذي شهد عهد أربعة من سلاطين آل عثمان كان أولهم سليم الأول، وكان قتل هذا الرجل الفذ الذي صان البلاد بعد وفاة سليمان القانوني بدسيسة من الحاشية السلطانية، وتوالى بعدها تنصيب الصدور العظام وعزلهم، ولم يتمكن القادة في البلاد من السيطرة على جنود الانكشارية الذين لم تعجبهم الهدنة بين الفرس والترك، حيث اعتادوا على السلب والنهب فقاموا بثورات عديدة في البلاد التي كانوا معسكرين فيها، ورأى الصدر الأعظم آنذاك سنان باشا أن يشغلهم بالحرب مع النمسا، فتم إرسال عدد كبير منهم إلى المجر، وكانت الحرب سجالا بين الطرفين، ولعل تغيب السلطان عن الخروج على رأس عساكره في المغازي هو ما جعل زمام الانكشارية ينفلت بعد مقتل محمد باشا الصقلي حيث كان هذا الأخير مرهوب الجانب، يدبر أغلب أمور البلاد ويشرف على المغازي بنفسه.

حدثت ثورة قام بها أفراد من أمراء الأفلاق والبغدان وترانسلفانيا وانضموا إلى النمسا فسار إليهم سنان باشا الصدر الأعظم ودخل بوخارست عاصمة الأفلاق ولكن أمير الأفلاق استطاع أن ينتصر في النهاية وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب وخسروا عدة مدن. كان لتلك الأحداث إيذانا ببداية انهيار النظام العسكري العثماني فيما بعد فماذا يرجا من عساكر لا تتبع أوامر قادتها، وتشتغل بالسلب والنهب وشرب الخمر بدلا من إعلاء راية دينها ودرء الأخطار عن ديارها.

إعادة صنع منبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم[عدل]

قام السلطان مراد بإعادة صنع منبر النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - من الرخام، وزخرف بأروع الزخارف قبل إلى إرساله إلى المدينة المنورة وهو لا يزال موجودا داخل المسجد النبوي الشريف حتى يومنا هذا.

توفي الخليفة مراد الثالث عام 1003 هـ / 1595م.

مصادر[عدل]

  • موسوعة yalan be abi
  • تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ محمد فريد بك المحامي
  • الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط للكاتب علي محمد الصلابي
→ سبقه
سليم الثاني
سلاطين عثمانيون
خلفه ←
محمد الثالث العثماني