إبراهيم روجوفا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إبراهيم روجوفا.

إبراهيم روجوفا (2 ديسمبر 1944 - 21 يناير 2006)، سياسي ألباني مسلم. عين رئيساً لكوسوفو كان أول رئيس لها، كما إنه قائد حزب الاتحاد الديمقراطي الألباني وهو حزب الأغلبية بها خلال حرب الألبان مع الصرب لنيل أستقلال بلدهم، وهو ما حدث بعد وفاته بسنتين بعام 2008. كان يعتبر بمثابة قائد للأمة وأطلق عليه "أبا الشعب"[1].

حصل روجوفا على جائزة سخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي سنة 1998.

السيرة الذاتية[عدل]

إبراهيم روغوفا [2] (٢ كانون الأول ١٩٤٤ - ٢١ كانون الثاني ٢٠٠٦) كان أول رئيس لكوسوفو ،خدم ١٩٩٢-٢٠٠٠ ومرة أخرى من ٢٠٠٢ إلى ٢٠٠٦. برز كزعيم سياسي، باحث ،وكاتب في كوسوفو. أشرف على النضال الشعبي من أجل الاستقلال ودعا إلى المقاومة السلمية للحكم اليوغوسلافي وكسب تأييد ودعم الولايات المتحدة وأوروبا خصوصا خلال حرب كوسوفو.

أكد بقوة على التراث القديم من داردانيا، وهي مملكة مستقلة ومحافظة في وقت سابق في عهد الإمبراطورية الرومانية التي شملت منطقة كوسوفو العصر الحديث، من أجل تعزيز هوية البلاد وتعزيز سياسة توثيق العلاقات مع الغرب. نظرا لدوره في تاريخ كوسوفو، اطلق عليه اسم "أب الأمة" و"غاندي البلقان،".منح من بين أمور أخرى، جائزة ساخاروف لحرية الفكر.، وبعد وفاته أعلن روغوفا بطل كوسوفو.

ولد روغوفا لأسرة ألبانية في يوغوسلافيا (في ما أصبح كوسوفو فيما بعد)؛أعدم الشيوعيون اليوغوسلاف كلاً من والده وجده عندما كان روغوفا رضيعاً. درس الأدب في جامعة بريشتينا وجامعة باريس، وحصل على درجة الدكتوراه على أطروحة ناقشت النقد الأدبي الألباني. شارك في حركة الحقوق المدنية للألبان عندما كان لا يزال طالباً ،كان ذلك على الرغم من انضمامه رسميا للرابطة الشيوعية السابقة لتأمين التقدم الوظيفي. بعدها عمل كمحرر لمنشورات أدبية مرموقة ومنشورات دراسية علمية ومن ثم كباحث في معهد الدراسات الألبانية، وفي عام ١٩٨٨، انتخب رئيسا لاتحاد كتاب كوسوفو.

دخل روغوفا السياسة عام ١٩٨٩ عندما تولى قيادة الرابطة الديمقراطية لكوسوفو (LDK)، وهو من الأحزاب التي تشكلت كمعارضة لإلغاء الحكم الذاتي لكوسوفو في يوغوسلافيا. في عام ١٩٩٢، فاز روغوفا أول انتخابات رئاسية في جمهورية كوسوفو التي كانت دولة غير معترف بها أسستها أغلبية من غير الصرب. على الرغم من أن صربيا بقيادة سلوبودان ميلوسيفيتش كانت لا تزال السلطة الفعلية في معظم أنحاء كوسوفو من التسعينات، إلا انها فشلت في الحصول على تعاون كامل السكان. جمعت جمهورية كوسوفو التبرعات من الكوسوفويين في الداخل والخارج وبدأت بإنشاء مؤسسات سلطة موازية، بما فيها نظم تعليمية وصحية مستقلة مع بقائها سرية عملت إلى تقديم الخدمات للألبان خاصةً.

كرئيس، واصل روغوفا دعمه للطريق اللاعنفي للحصول على الاستقلال حتى مع قيام مؤيدي المقاومة المسلحة بتشكيل جيش تحرير كوسوفو لمواجهة زيادة القمع الصربي المتزايد على المواطنين من الاصول الألبانية. في عام ١٩٩٨، حصل روغوفا على فترة ولاية رئاسية ثانية، ولكنه أصبح على خلاف مع جيش تحرير كوسوفو عندما اندلعت حرب كوسوفو. في عام ١٩٩٩، شارك كعضو في وفد كوسوفو في محادثات رامبوييه الغير ناجحة التي كانت محاولة لوضع نهاية للقتال الجاري آنذاك. أقام رغوفا في العاصمة بريشتينا طوال فترة رئاسته وتم اعتقاله من قبل السلطات الصربية عندما بدأت قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة حملة جوية ضد الفظائع الصربية في كوسوفو. تم نفيه إلى روما في ايار ١٩٩٩ وعاد إلى كوسوفو في صيف ذلك العام بعد وقت قصير من سيطرة جيش تحرير كوسوفو وحلف شمال الأطلسي على كوسوفو.

ظل روغوفا رئيساً إسمياً للجمهورية مع بوكار اوكوشا كرئيس وزرائه، وفي الوقت نفسه، قاد هاشم تاتشي، قائد جيش تحرير كوسوفو السابق حكومة مؤقتة منذ شهر نيسان في العام نفسه، لكن السلطة الفعلية كانت حقيقةً في يد إدارة الأمم المتحدة. في عام ٢٠٠٠، وافق روغوفا وثاتشي على التخلي عن مواقفها والعمل على خلق مؤسسات مؤقتة للحكم الذاتي حتى يتم تقرير الوضع النهائي لكوسوفو. انتخب روغوفا رئيس كوسوفو من قبل البرلمان المشكل حديثا في عام ٢٠٠٢ ومرة أخرى في عام ٢٠٠٥. بينما تضاءلت شعبية روغوفا عن مستواها من فترة قبل الحرب لكنه بقي الزعيم الأكثر نفوذا في البلاد حتى وفاته عام ٢٠٠٦ نتيجة سرطان الرئة.

حياته العائلية[عدل]

ولد إبراهيم روغوفا في ٢ كانون الأول عام ١٩٤٤ لعائلة من فرع عشيرة كالماندي الألبانية. كان جزء كبير من كوسوفو موحداً مع ألبانيا (عندما كانت تحت سيطرة إيطاليا في عهد بينيتو موسوليني منذ عام ١٩٤١، وبعدها من قبل الألمان ابتداءً من عام ١٩٤٣. عادت كوسوفو تحت السيطرة اليوغوسلافية قرب نهاية الحرب العالمية الثانية عندما تم تحرير المنطقة من قبل أنصار جيش التحرير اليوغوسلافي بعد تغلبه على المتعاونين الألبان. تم اعدام والد روغوفا، اليوكى روغوفا وجده روستي روغوفا في كانون الثاني عام١٩٤٥ من قبل الشيوعيين اليوغوسلاف.

أنهى روغوفا دراسته الابتدائية في استوك والثانوية في بيتش وتخرج عام ١٩٦٧.

انتقل إلى جامعة بريشتينا المنشأة حديثاً حيث كان طالبا في كلية الفلسفة، قسم الدراسات الألبانية وشارك في احتجاجات كوسوفو في عام ١٩٦٨. تخرج في عام ١٩٧١ وإعاد التسجيل كطالب أبحاث مركزاً على النظرية الأدبية. أمضى عامين (١٩٧٦-١٩٧٧) في المدرسة التطبيقية للدراسات أوتس قصر من جامعة باريس، حيث درس تحت رولان بارت. حصل على الدكتوراه عام ١٩٨٤ بعد القاء أطروحته المعنونة: الاتجاهات ومباني النقد الأدبي الألبانية، ١٥٠٤-١٩٨٣.

وكان روغوفا نشطاً كصحفي طوال سبعينات القرن ،قام بتحرير الصحيفة الطلابية ("العالم الجديد") ومجلة ("المعرفة"). وعمل أيضا في معهد الدراسات الألبانية في بريشتينا، حيث أصبح رئيس التحرير للمنشور الدوري ("البحوث الألبانية"). انضم رسميا للحزب الشيوعي اليوغوسلافي خلال هذه الفترة؛ كما هو الحال في العديد من الدول الشيوعية الأخرى، عضوية الحزب كانت ضرورية لمن يريد التقدم في حياته المهنية. تمكن روغوفا من جعل لنفسه اسما معروفاً، ونشر عدد من الأعمال عن النظرية الأدبية ،عن النقد وعن التاريخ، فضلا عن الشعر.إنتاجيته هذه جعلته عضواً بارزاً في الفكر الألباني في كوسوفو ،و تم انتخابه رئيسا لاتحاد كتاب كوسوفو في عام ١٩٨٨.

الحياة السياسية[عدل]

في الثمانينات من القرن العشرين تصاعدت حدة التوتر داخل كوسوفو ما بين عدم الرضا من جانب الصرب بشأن المعاملة التي يلقونها على أيدي السلطات الكوسوفية، والاستياء من هذه السلطات نفسها نحو عدم وجود صلاحيات كافية ممنوحة لهم من بلغراد عاصمة يوغوسلافيا. منذ عام ١٩٧٤، لم تكن لجمهورية صربيا الاشتراكية أي سلطة محلية دستورية على كوسوفو. في عام ١٩٨٩،اتخذ الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش تدابير فردية حطمت الحكم الذاتي لكوسوفو بالعودة بها إلى وضع ما قبل ١٩٧٤. وتم فرض نظام قاس آدى إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان وقمع المعارضين. يقدر عدد البان كوسوفو الذين طردوا من وظائفهم بحوالي ال ١٣٠،٠٠٠ ألبانياً وتم تطهير الشرطة من كامل الألبان تقريبا. كانت هناك تقارير عديدة عن الضرب والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء وتم جذب انتقادات شديدة من جماعات حقوق الإنسان وغيرها من البلدان.

لاقت الإجراءات التي اتخذها ميلوسيفيتش معارضة شديدة من قبل النخبة السياسية الألبانية في كوسوفو (بما في ذلك الحزب الشيوعي المحلي المجرد من السلطات)، كما لاقت معارضة من قبل السكان ذووي الاصول الألبانية وكذلك نظراء ميلوسيفيتش في الجمهوريات اليوغوسلافية الأخرى. اجتمع أعضاء المجلس المحلي المعطل لإعلان "جمهورية كوسوفو" جمهورية مستقلة التي اعترفت بها ألبانيا. ردت الحكومة الصربية المحلية باعتقال ١١٢ من أعضاء الجمعية ال ١٢٠ وستة أعضاء من حكومة كوسوفو بتهمة "النشاط المعادي للثورة." واعتقل أيضا الصحفيين الذين نشروا إعلان الجمعية العامة. المثقفين في كوسوفو عارضوا التغييرات؛ روغوفا كان واحدا من ٢١٥ موقعاً على "نداء من مثقفين كوسوفو" ضد قرار ميلوسيفيتش بتغيير وضع كوسوفو. طرد فوراً من الحزب الشيوعي كرد على اتخاذه هذه المواقف.

في كانون الأول ١٩٨٩، أسس روغوفا وعدد من المعارضين الرابطة الديمقراطية لكوسوفو كوسيلة لمعارضة سياسات ميلوسيفيتش. روغوفا أصبح زعيم بعد رفض رجب قوسيا الكاتب الوطني المعروف منصب رئاسة الرابطة. أصبح الحزب الجديد ناجحاً بشدة وانضم له ٧٠٠،٠٠٠ شخص تقريبا وهو ما يقارب عدد السكان البالغين من ألبان كوسوفو. أنشأت الرابطة الديمقراطية لكوسوفو "حكومة ظل" و"نظام اجتماعي موازي" لتوفير التعليم والخدمات الصحية للسكان الألبان التي تم استبعادها من الخدمات المقدمة من الحكومة الصربية أو قررت رفض استخدام هذه الخدمات. تأسست جمعية وطنية سرية لكوسوفو وكان بويار اوكوشا رئيسا للوزراء بالوكالة من مسافة آمنة من ألمانيا. وقد تم تمويل معظم أنشطة حكومة الظل من قبل ألبان الشتات الذين كان أكثرهم في ألمانيا والولايات المتحدة. ومع ذلك، كان الاعتراف الرسمي الوحيد لحكومة روغوفا هو من قبل حكومة ألبانيا فقط.

قاطع ألبان كوسوفو الانتخابات الصربية واليوغوسلافية على أساس أنها سوف تضفي الشرعية على حكومة ميلوسوفيتش، كما أنهم شككوا في نزاهتها. في ايار ١٩٩٢، أجريت انتخابات منفصلة في كوسوفو التي فاز روغوفا فيها وبأغلبية ساحقة وانتخب رئيسا لكوسوفو. وإن كانت هناك تساؤلات حول نزاهة وملاءمة الانتخابات - التي تم اجراء معظمها سرا في منازل السكان الألبان "، وكان هناك تقارير عن مضايقات متكررة من قبل قوات أمن الدولة، وكانت هناك مزاعم بتزوير الانتخابات - وعلى الرغم من ذلك كان من المقبول بصورة عامة اعتبار روغوفا الفائز الشرعي في هذه الانتخابات.

في عام ١٩٩١ بدأت الحرب اليوغوسلافية بانفصال سلوفينيا وكرواتيا من جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية. بحلول صيف عام ١٩٩٢،انغمست يوغوسلافيا في حروب شاملة في كرواتيا والبوسنة، ولم تكن لديها طاقة عسكرية فائضة للتعامل مع الصراعات في عدة أماكن في نفس الوقت.دعم روغوفا استقلال كوسوفو لكنه عارض بشدة استخدام القوة كوسيلة خوفا من حمام دم على غرار ما حصل في البوسنة. ودعا بدلا من ذلك إلى استخدام سياسة غاندي في المقاومة السلمية، حيث قال في زيارة إلى لندن : المذبحة ليست الشكل الوحيد للنضال. لا يوجد إذلال شامل في كوسوفو. ونظمنا تعمل كدولة. فمن السهل علينا النزول إلى الشوارع والتوجه نحو الانتحار، ولكن الحكمة تكمن في تجنب الكوارث.

تعرض نشطاء وأعضاء الرابطة الديمقراطية لكوسوفو لمضايقات كبيرة و-ترهيب من قبل الحكومات الصربية واليوغوسلافية التي قالت إن حكومة الظل منظمة غير قانونية. ومع ذلك، فإنهم لم يحاولوا اغلاق ال- LDK تماما و-سمحت له بالسفر إلى الخارج. يبدو من المرجح أن ميلوسيفيتش رأى روغوفا مفيداً في تلافي انتفاضة في كوسوفو. وجدت الحكومة اليوغسلافية إنه سيكون من الصعب التعامل مع هكذا وضع بالإضافة للحروب في كرواتيا والبوسنة.

من جانبه، تمسك روغوفا بالخط المتشدد طول التسعينات ،ورفض أي شكل من أشكال التفاوض مع السلطات الصربية التي لا تشمل التركيز على تحقيق الاستقلال التام لكوسوفو. في عام ١٩٩٦ وصل إلى اتفاق مع صربيا على المرافق التعليمية كحل وسط، أو انتكاسة في نظر منتقديه،، والتي أعلن بموجبه بان لا يدمج ا لتعليم الموازي مع النظام في صربيا.

الانزلاق إلى الحرب[عدل]

جذبت استراتيجية المقاومة السلمية لروغوفا تأييداً واسع النطاق من قبل السكان الألبان في كوسوفو، الذين رأوا المجزرة التي كانت تحدث في كرواتيا والبوسنة، وكانوا قلقين من مواجهة وضع مماثل. اتفاقية دايتون لعام ١٩٩٥، التي وضعت حدا لحرب البوسنة، أضعفت موقف روغوفا بشدة. فشل الاتفاقية على جعل أي ذكر لكوسوفو ولم يبذل المجتمع الدولي أية جهود جادة لحل مشاكل كوسوفو المستمرة. بدأ المتشددون بين السكان الألبان في كوسوفو القول بأن السبيل الوحيد للخروج من المأزق هو إطلاق انتفاضة مسلحة إعتقاداً منهم بأن هذا من شأنه أن يجبر العالم الخارجي على التدخل. كما انتقدوا سياسة اللاعنف لروغوفا كسبب لعدم تحقيق كوسوفو للاستقلال.

في عام ١٩٩٧ ظهر جيش تحرير كوسوفو كقوة مقاتلة، وبدأت شن هجمات وحملة اغتيالات ضد المدنيين والمليشيات الغير نظامية وقوات الأمن الصربية وكذلك ضد الألبان التي اعتبرتهم من "المتعاونين". كان الرد الصربي كما توقعه جيش تحرير كوسوفو، قوي و عشوائي. بحلول عام ١٩٩٨، كان جيش تحرير كوسوفو قد نمى كجيش حرب عصابات، كما وصل عدد اللاجئين إلى ١٠٠،٠٠٠ ، وأصبحت المقاطعة في حالة شبه حرب أهلية. وقد أعيد انتخاب روغوفا رئيسا في العام نفسه وحصل على جائزة ساخاروف لحرية الفكر من قبل البرلمان الأوروبي. ومع ذلك، غطى جيش تحرير كوسوفو على كل هذا. وأبرز مثال كان في شباط ١٩٩٩ عندما تم اختيار رئيس هاشم تاتشي جيش تحرير كوسوفو السياسي من قبل الجمعية الوطنية السرية لرئاسة فريق التفاوض في المناقشات في اتفاق رامبوييه.

في نهاية اذار ١٩٩٩، بعد تعطل المفاوضات في رامبوييه، شن حلف شمال الأطلسي عملية قوة التحالف لفرض حل لحرب كوسوفو. قضى روغوفا و-عائلته الأسابيع القليلة الأولى من الحرب تحت الإقامة الجبرية، في بريشتينا. في بداية نيسان ١٩٩٩، تم نقل روغوفا بقوة إلى بلغراد، حيث تم عرض اجتماع بينه وبين ميلوسيفيتش على التلفزيون الصربي يدعو إلى وضع حد للحرب.

تم السماح لروغوفا بمغادرة كوسوفو إلى المنفى في إيطاليا في أوائل ايار ١٩٩٩،ولم تدم الحرب بعد ذلك كثيراً. تلقى انتقادات لبطء العودة إلى كوسوفو - حيث أنه لم يعد حتى تموز. ومع ذلك، حصل على ترحيب الابطال وعاد إلى الحياة السياسية الجديدة تحت إدارة الأمم المتحدة في كوسوفو.

ما بعد الحرب[عدل]

على الرغم من الضرر السياسي الذي عانى منه روغوفا أثناء الحرب، ألا أنه سرعان ما استعاد مكانته وفاز بنصر حاسم ضد خصومه السياسيين في جيش تحرير كوسوفو. كان الشعب قد رحب بالحزب كمحررين ولكن نفر العديد منهم بعد ضلوعهم في الجريمة المنظمة والابتزاز والعنف ضد المعارضين السياسيين والمجموعات العرقية الأخرى في كوسوفو. عندما أجريت الانتخابات في كوسوفو في تشرين الأول ٢٠٠٠، فاز LDK فوزا ساحقا ب ٥٨ ٪ من الاصوات. في يوم الاثنين، ٤ اذار ٢٠٠٢، تم تعيين روغوفا رئيسا من قبل جمعية كوسوفو الوطنية، رغم أن هذا لم تكن الا في المحاولة الرابعة بعد مفاوضات سياسية مطولة.

باعتباره رئيسا جديدا لكوسوفو - معترف به رسميا من قبل المجتمع الدولي - واصل روغوفا حملته من أجل استقلال كوسوفو. ومع ذلك، أصر على أنه كان لا بد من تحقيقه بالوسائل السلمية وبالاتفاق مع جميع الأطراف. كذلك سعى أيضاً لعلاقات وثيقة جدا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.تم انتقاد منهجه التدريجي من قبل المتطرفين، لكنه سعى إلى كسب أنصار جيش تحرير كوسوفو السابق الجانبه، في تشرين الثاني ٢٠٠٤، عين راموش هاراديناج، القائد السابق لجيش تحرير كوسوفو، رئيسا للوزراء. في الشهر التالي، تم انتخابه رئيساً مرة أخرى من قبل جمعية كوسوفو الوطنية. ومع ذلك، بقى يواجه معارضة عنيفة. في ١٥ اذار ٢٠٠٥، تمت محاولة اغتياله عندما انفجرت قنبلة في حاوية نفايات قرب سيارته ولكنه نجا منها بدون أن يصاب باذى.

أظهر روغوفا في عدد من الصفات خلال الفترة التي قضاها رئيساً للجمهورية. كان يمكن تحديدها بسهولة من قبل الشال الحرير الذي كان يرتديه كمعارضة للقمع في كوسوفو وكان معروفا عن عادته في إعطاء عينات الصخور إلى الزوار. وكان حجم الكريستال المهدى إلى الزوار يعكس مشاعر روغوفا حول نتائج الاجتماع، مما دفع الدبلوماسيين بعد ذلك لمقارنة حجم الصخور المقدمة لهم. كان هو أيضا مدخناً و- قد يكون هذا قد تسببت في وفاته في نهاية المطاف.

في ٣٠ أب ٢٠٠٥، غادر روغوفا كوسوفو ووصلت إلى مستشفى لاندشتول العسكري الأمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج الطبي بعد محاولات علاج سابقة في بريشتينا ومعسكر بوندستيل، القاعدة الأمريكية الرئيسية في كوسوفو. بعد أسبوع في لاندشتول عاد إلى كوسوفو. في ٥ أيلول ٢٠٠٥، واعلن انه كان يعاني من سرطان الرئة، لكنه قال انه لن يستقيل من منصب الرئاسة. خضع إلى العلاج الكيميائي، الذي أجراه أطباء الجيش الأمريكي في مقر اقامته في بريشتينا ولكن العلاج فشل في حل السرطان. توفي بعد أربعة أشهر في 21 كانون الثاني ٢٠٠٦. دفن بدون شعائر دينية يوم 26 كانون الثاني في جنازة حضرها زعماء المنطقة وحشد من الناس يقدر عددهم واحد ونصف مليون نسمة.

التحول إلى الكاثوليكية الرومانية[عدل]

وقال كاهن الروم الكاثوليك الألبانية لوش غجرججي في بيان لوسائل الإعلام الإيطالية، أن إبراهيم روغوفا توفي وهو معتنق للكاثوليكية الرومانية. المعترف الشخصي لروغوفا اعترف بشكل غير مباشر أنه استلم اعتراف للرئيس السابق قبل وفاته.وأسرد غجرججي قصة اجتماع روغوفا مع الكاردينال أنجيلو سكولا البندقية.[ما هي؟] [محل شك]

"وكان الشخص الوحيد الذي يرغب روغوفا مقابلته بسبب ضعفه كان الكاردينال انجيلو سكولا. حاول روغوفا الوقوف والركوع أمامه لكنه لم ينجح. ثم قبل خاتمه وقال: أفعل ذلك كدليل على اخلاصي ل البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكتوس السادس عشر وأسقف كوسوفو الذي توفي قبل بضعة أيام. وتطرق كل من قبل ونحن بيانه، "قال دون غجرججي في نهاية روايته. [محل شك]

شهادات فخرية وجوائز[عدل]

  • ١٩٩٥ جائزة السلام من مؤسسة بول لتزر الدنمارك.
  • ١٩٩٦ دكتوراه فخرية من جامعة باريس 8: فينسين - سان دوني، فرنسا.
  • ١٩٩٨ جائزة ساخاروف من البرلمان الأوروبي.
  • ١٩٩٨ جائزة هومو همني للنشاط حقوق الإنسان، الناس في حاجة.
  • ١٩٩٩ جائزة سلام مدينة مونستر.
  • ١٩٩٩ مواطن فخري في مدن البندقية، ميلانو وبريشيا (إيطاليا).
  • ٢٠٠٠ جائزة السلام من الاتحاد الديمقراطي للكاتالونيا، برشلونة، إسبانيا.
  • ٢٠٠٣ جائزة السيناتور الأوروبي الشرفي.
  • ٢٠٠٤ دكتوراه فخرية من جامعة تيرانا.
  • ٢٠٠٦ وسام العلم (بعد وفاته)، من قبل رئيس ألبانيا ألفريد مويسيو.
  • ٢٠٠٧ أمر "بطل كوسوفو" (بعد وفاته)، من قبل رئيس كوسوفو فاتمير سيديو.

مراجع[عدل]

  1. ^ "Kosovo leader Ibrahim Rugova dies", BBC News, 21 January 2006
  2. ^ Ibrahim Rugova - Wikipedia, the free encyclopedia English Version [1]