صربيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمهورية صربيا
Republika Srbija
علم صربيا شعار صربيا
العلم الشعار
موقع صربيا
موقع صربيا
العاصمة
(وأكبر مدينة)
بلغراد
44°48′N 20°28′E / 44.800°N 20.467°E / 44.800; 20.467
اللغة الرسمية الصربية
مجموعات عرقية  83.3% الصرب
3.5% مجريون
2.0% الروم
2.0% البوشناق
9.0% آخرون[1]
تسمية السكان صربيون
نظام الحكم جمهوري
رئيس الدولة توميسلاف نيكوليتش
رئيس الوزراء أليكساندر ڤوتشيتش
المتحدث باسم البرلمان مايا غايكوڤيتش
السلطة التشريعية البرلمان
التأسيس
- الإمارة الصربية 768 
- المملكة الصربية 1217 
- الإمبراطورية الصربية 1346 
- سقوط ديسبوت الصربي 1459 
- إمارة صربيا 1817 
- المعترف بها 1878 
- مملكة صربيا 1882 
- التوحيد 1912-1918 
-الجمهورية المستقلة 2006 
المساحة
88,361 كم2 (113)
34,116 ميل مربع 
نسبة المياه (%) 0.13%
السكان
- إحصاء 2011 7,243,007[2] (100)
- الكثافة السكانية 107,46/كم2  (112)
297/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2013
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $80.5 مليار[3] (76)
- للفرد $11,085[3] (82)
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2013
- الإجمالي $43.7 مليار[3] (79)
- للفرد $6,017[3] (92)
معامل جيني (2011) 28.2 (منخفض
مؤشر التنمية البشرية (2013) Green Arrow Up Darker.svg 0.769[4] (مرتفع) (64)
العملة الدينار الصربي (RSD)
المنطقة الزمنية CET (ت ع م+1)
- في الصيف (DST) CEST (ت ع م+2)
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .rs
رمز الهاتف الدولي 381+

تعديل

صربيا (بالصربية: Srbija)، رسميا جمهورية صربيا (بالصربية: Republika Srbija)، هي دولة تقع في مفترق الطرق بين وسط وجنوب شرق أوروبا، وتغطي الجزء الجنوبي من سهل بانونيا والبلقان المركزي. صربيا هي غير الساحلية والحدود مع المجر في الشمال؛ رومانيا وبلغاريا إلى الشرق؛ مقدونيا في الجنوب؛ وكرواتيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وإلى الغرب؛ كما أن لها حدودا ألبانيا عبر المنطقة المتنازع عليها من كوسوفو. عاصمة صربيا، بلغراد، هو من بين أقدم المدن في أوروبا واحدة من أكبر الشركات في جنوب شرق أوروبا.

أنشأ الصرب عدة ولايات في العصور الوسطى في وقت مبكر بعد الهجرات السلافية. حصلت المملكة الصربية اعتراف روما والقسطنطينية في 1217؛ رقي الدولة إلى الإمبراطورية الصربية، في 1346. وبحلول منتصف القرن 16، تم ضم كامل أراضي صربيا في العصر الحديث من قبل الإمبراطورية العثمانية، في بعض الأحيان تقطعها هابسبورغ. في أوائل القرن 19th، أنشأت الثورة الصربية الدولة القومية كأول ملكية دستورية في المنطقة، والتي توسعت لاحقا أراضيها ورائدة في إلغاء الإقطاع في منطقة البلقان.[5] بعد إصابات كارثية في الحرب العالمية الأولى، والتوحيد لاحقة من crownlands هابسبورغ فويفودينا وSyrmia مع صربيا، البلد المشارك في تأسيس يوغوسلافيا مع الشعوب السلافية الجنوبية الأخرى، التي من شأنها أن توجد في مختلف التشكيلات حتى عام 2006، عندما أعلنت جمهورية الجبل الأسود استقلالها. في عام 2008 أعلن برلمان كوسوفو الاستقلال البعثة، مع استجابات متباينة من المجتمع الدولي.

صربيا هي عضو في الأمم المتحدة، مجلس أوروبا، منظمة الأمن والتعاون، الشراكة من أجل السلام، منظمة التعاون الاقتصادي، وCEFTA. بل هو أيضا مرشحا رسميا للعضوية في الاتحاد الأوروبي,[6] التي تتفاوض على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي,[7][8] الانضمام البلاد إلى منظمة التجارة العالمية[9] وهي دولة محايدة عسكريا.[10] صربيا لديها ارتفاع مؤشر التنمية البشرية ويوفر نظام الرعاية الصحية الشاملة والتعليم الابتدائي والثانوي المجاني. وسجل أعلى بين "الدول الحرة"[11] في المنطقة صربيا هو اقتصاد الدخل فوق المتوسطة (WB، صندوق النقد الدولي) مع قطاع الخدمات تهيمن اقتصاد البلاد، تلاه مؤشر قطاع الصناعة والزراعة.

التاريخ[عدل]

التاريخ المبكر[عدل]

منذ حوالي 8،500 سنة، خلال العصر الحجري الحديث، وجدت ثقافات العصر الحجري الحديث، Starčevo، وفينكا في أو بالقرب العصر الحديث بلغراد وسيطر على منطقة البلقان، (وكذلك أجزاء من أوروبا الوسطى وآسيا الصغرى).[12][13] اثنين المواقع الأثرية المحلية الهامة من هذا العصر، Lepenski فير وفينتشا-بيلو بردو، لا تزال موجودة بالقرب من ضفاف نهر الدانوب.

غزا الرومان بكثير من العصر الحديث صربيا في القرن 2 قبل الميلاد. في 167 قبل الميلاد أنشئت مقاطعة رومانية من من illyricum؛ وقد غزا ما تبقى من المركزية في الوقت الحاضر صربيا حوالي 75 قبل الميلاد، وتشكيل مقاطعة رومانية من Moesia العليا؛ وقد غزا المنطقة سريم في العصر الحديث في 9 قبل الميلاد؛ وباكا والبنات في 106 م بعد حروب الداتشيين. نتيجة لهذا، صربيا المعاصرة يمتد كليا أو جزئيا على مدى عدة محافظات الروماني السابق، بما في ذلك Moesia، بانونيا، Praevalitana، دالماتيا، داسيا ومقدونيا. كانت البلدات رئيس العليا Moesia (وأوسع): Singidunum (بلغراد)، فيميناسيوم (حاليا قديم Kostolac)، Remesiana (الآن بيلا بالانكا)، Naissos (نيشوسيرميوم (الآن سريمسكا ميتروفيتسا)، وهذه الأخيرة التي كانت بمثابة عاصمة الرومانية خلال الولاية الربعية.[14]

ولدت سبعة عشر الأباطرة الرومان في مجال العصر الحديث صربيا، والثانية فقط لإيطاليا المعاصرة.[15] والأكثر شهرة من هؤلاء كان قسطنطين الكبير، أول إمبراطور مسيحي، الذي أصدر مرسوما يأمر التسامح الديني في جميع أنحاء الإمبراطورية. عندما تم تقسيم الامبراطورية الرومانية في 395، وظلت المنطقة تحت الإمبراطورية البيزنطية الشرقية. بحلول أوائل القرن 6، وكانت الأم والصرب السلاف الجنوبية موجودة في جميع أنحاء الإمبراطورية البيزنطية بأعداد كبيرة.[16]

العصور الوسطى لصربيا[عدل]

عام 1166، تولى ستيفان نيمانيا العرش، بمناسبة بداية ازدهار صربيا، من الآن فصاعدا تحت حكم سلالة.[17] نيمانيا ابن راستكو (posth. سانت سافا)، اكتسبت autocephaly للكنيسة الصربية عام 1217 وتأليف أقدم المعروف الدستور، وفي الوقت نفسه ستيفان الأول توج تأسست المملكة الصربية.[18] وبلغت في العصور الوسطى صربيا ذروته في عهد دوشان العزيز، الذي استغل الحرب الأهلية البيزنطية وتضاعف حجم الدولة بواسطة قهر الأراضي إلى الجنوب والشرق على حساب بيزنطة، بعيدة مثل البيلوبونيز، كما يجري توج إمبراطور الصرب واليونانيين على طول الطريق. معركة كوسوفو في عام 1389 يمثل نقطة تحول ويعتبر بمثابة بداية سقوط الدولة الصربية في القرون الوسطى. أسر قطب ازارافيتش وبرانكوفيتش حكمت المتسلطة الصربية Despotate بعد ذلك (في القرنين 15 و 16).

بعد سقوط القسطنطينية للعثمانيين عام 1453 وحصار بلغراد، انخفض الصربية Despotate عام 1459 بعد حصار العاصمة المؤقت لسميديريفو. وسميديريفو القلعة هي أكبر نوع الأراضي المنخفضة في العصور الوسطى من الحصون في أوروبا. قبل 1455، كان وسط صربيا غزا تماما من قبل الإمبراطورية العثمانية.[19] بعد صد الهجمات العثمانية لأكثر من 70 عاما، سقطت بلغراد أخيرا في عام 1521، وفتح الطريق أمام التوسع العثماني في أوروبا الوسطى. فويفودينا، كجزء من هابسبورغ الإمبراطورية، مقاومة الحكم العثماني حتى فترة متقدمة من القرن 16.

الدولة العثمانية وحكم هابسبورغ[عدل]

بعد الخسارة من الاستقلال إلى مملكة المجر والإمبراطورية العثمانية، استعادت صربيا لفترة وجيزة تحت السيادة جوفان نيناد في القرن 16. ثلاث غزوات هابسبورغ والعديد من حركات التمرد تحدى باستمرار الحكم العثماني. كان واحدا الحادث الشهير انتفاضة بنات 1595، والتي كانت جزءا من الحرب الطويلة بين العثمانيين وهابسبورغ.[20] منطقة فويفودينا الحديثة تحملت الاحتلال العثماني لمدة قرن قبل أن يتم التنازل عنها للإمبراطورية هابسبورغ في نهاية القرن 17 بموجب معاهدة Karlowitz.

في كل الاراضي الصربية الجنوب من نهري الدانوب وسافا، تم القضاء على النبلاء وكان enserfed الفلاحين للسادة العثمانية، في حين أن الكثير من رجال الدين فروا أو أجبروا على البقاء في الأديرة المنعزلة. في ظل النظام العثماني، واعتبرت الصرب المسيحيين كما فئة أقل شأنا من الناس وتعرض للضرائب باهظة وجزء صغير من السكان الصرب شهدت الأسلمة. ألغى العثمانيون البطريركية الصربية (1459) ولكن إعادة تأسيس ذلك ولكن في 1555، تنص على استمرار محدود من التقاليد الثقافية الصربية داخل الإمبراطورية.[21]

كما هجر سكانها في الهجرة الصرب العظمى على معظم مناطق جنوب صربيا، سعى الصرب اللجوء عبر نهر الدانوب في فويفودينا في الشمال والحدود العسكرية في الغرب، حيث تم منحهم الحقوق التي التاج النمساوي في إطار تدابير مثل Statuta Wallachorum 1630 ، كما نقل مركز الكنسية الصرب شمالا، إلى Metropolitanate من Sremski كارلوفيتش، كما بطريركية بيك ألغيت مرة واحدة مرة أخرى من قبل العثمانيين في 1766.[22] وبعد عدة التماسات، والرومانية المقدسة الامبراطور ليوبولد الأول رسميا منح الصرب الذين يرغبون في ترك الحق في crownland الاستقلالية.[23]

في 1717-1739، كما حكمت الإمبراطورية النمساوية جزءا كبيرا من صربيا إلى الجنوب من نهر الدانوب وسافا كما مملكة صربيا (1718-1739). هذه هي الفترة التي يكون فيها كلمة الصربية الأكثر انتشارا (واحد والتي دخلت معظم لغات العالم) - مصاص دماء، وقدم إلى الغرب لأول مرة.[24]

الثورة والاستقلال[عدل]

الثورة الصربية من أجل الاستقلال عن الإمبراطورية العثمانية واستمر أحد عشر عاما، من 1804 حتى 1815. يتألف الثورة انتفاضتين منفصلة التي اكتسبت الحكم الذاتي عن الإمبراطورية العثمانية التي تطورت في نهاية المطاف نحو الاستقلال الكامل (1835-1867).[25][26]

خلال الانتفاضة الصربية الأولى، بقيادة دوق Karađorđe بيتروفيتش، كانت صربيا المستقلة لمدة عشر سنوات تقريبا قبل كان الجيش العثماني قادرة على احتلال البلاد. بعد هذا بفترة وجيزة، بدأت الانتفاضة الصربية الثانية. بقيادة ميلوش أوبرينوفيتش، فقد انتهت في عام 1815 مع حلا وسطا بين الثوار الصربية والسلطات العثمانية.[27] وبالمثل، كان صربيا واحدة من أوائل الدول في منطقة البلقان لإلغاء الإقطاع.[28] الاتفاقية من اكرمان في 1826، ومعاهدة من أدرنة في عام 1829، وأخيرا، وهات ط شريف، اعترفت بسيادة صربيا. اعتمد الدستور الصربي الأول يوم 15 فبراير 1835.[29][30]

في أعقاب اشتباكات بين الجيش العثماني والصرب في بلغراد في عام 1862، وتحت ضغط من القوى العظمى، عام 1867 غادر جنود أتراك مشاركة الإمارة. من خلال سن دستور جديد دون استشارة بورت، أكد دبلوماسيون الصربية الفعلية استقلال البلاد. في عام 1876، أعلنت صربيا الحرب على الإمبراطورية العثمانية، معلنا توحيده مع البوسنة. وقد اعترفت باستقلال الرسمي للبلاد دوليا في مؤتمر برلين في عام 1878، التي انتهت رسميا الحرب الروسية التركية؛ هذه المعاهدة، ومع ذلك، يحظر صربيا من الاتحاد مع البوسنة عن طريق وضعها تحت الاحتلال النمساوي المجري، جنبا إلى جنب مع الاحتلال راسكا (السنجق).[31] من 1815-1903، كان يحكم إمارة صربيا من قبل مجلس النواب من أوبرينوفيتش، باستثناء 1842-1858، عندما كان بقيادة الأمير ألكسندر Karađorđević. في عام 1882، أصبحت صربيا المملكة التي يحكمها الملك ميلان أولا في عام 1903، في أعقاب الإطاحة مايو، بيت Karađorđević، أحفاد الزعيم الثوري Karađorđe بيتروفيتش، تولى السلطة. ثورة 1848 في النمسا يؤدي إلى إنشاء إقليم الحكم الذاتي فويفودينا الصربية. قبل عام 1849، وتحولت المنطقة إلى فويفود صربيا والبنات من Temeschwar.

حروب البلقان، الحرب العالمية الأولى ويوغوسلافيا الأولى[عدل]

في سياق حرب البلقان الأولى في عام 1912، هزم دوري البلقان الإمبراطورية العثمانية واحتلت أراضيها الأوروبية، مما مكن التوسع الإقليمي في راسكا وكوسوفو. حرب البلقان الثانية قريبا تلت ذلك عندما تحولت البلغارية على حلفائها السابقين، لكنه هزم، مما أدى معاهدة بوخارست. في غضون عامين، وسعت صربيا أراضيها بنسبة 80٪ وعدد سكانها بنسبة 50٪;[32] كما أنها عانت خسائر كبيرة عشية الحرب العالمية الأولى، مع حوالي 20،000 قتيلا.[33]

الجنود الصرب على كورفو خلال الحرب العالمية الأولى، 1916-1918

يوم 28 يونيو عام 1914، اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند في سراييفو من النمسا عن طريق جافريلو برينسيب، وهو عضو في منظمة الشباب البوسنة، أدت إلى إعلان الحرب على النمسا والمجر صربيا.[34] في الدفاع عن حليفتها صربيا، روسيا حشدت لها القوات، مما أسفر عن حليف النمسا والمجر وألمانيا تعلن الحرب على روسيا. الانتقام من النمسا والمجر ضد صربيا تنشيط سلسلة من التحالفات العسكرية التي انطلقت سلسلة من ردود الفعل من الإعلانات الحرب في جميع أنحاء القارة، مما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى في غضون شهر. فاز.[35] صربيا المعارك الرئيسية الأولى من العالم الحرب الأول، بما في ذلك وحدات خفض الانبعاثات المعتمدة معركة معركة Kolubara - بمناسبة أول انتصارات الحلفاء ضد دول المحور في الحرب العالمية الأولى.[36] وعلى الرغم من النجاح الأولي، وتغلبوا عليه في نهاية المطاف من قبل القوى المركزية في عام 1915 معظم جيشها و. ذهب بعض الناس إلى المنفى إلى اليونان وكورفو، حيث تعافى، وعاد إلى تجميع الجبهة المقدونية لقيادة النهائي من خلال اختراق خطوط العدو يوم 15 سبتمبر عام 1918، تحرير صربيا وهزيمة الإمبراطورية النمساوية المجرية وبلغاريا.[37] صربيا ، مع حملتها، وكان كبيرا البلقان الوفاق الطاقة[38] والتي ساهمت إلى حد كبير في انتصار الحلفاء في البلقان في نوفمبر تشرين الثاني عام 1918، وخاصة من خلال مساعدة فرنسا فرض الاستسلام بلغاريا.[39] وقد صنفت صربيا كقوة طفيفة الوفاق.[40] صربيا لمدة 8٪ من مجموع قتلى الجيش الوفاق؛ 58٪ (243600) جنود من الجيش الصربي لقوا حتفهم في الحرب.[41] يتم وضع العدد الكلي للإصابات حوالي 700،000,[42] أكثر من 16٪ من حجم صربيا قبل الحرب[35] وأغلبية (57٪) من سكانها الذكور عموما.[43][44][45]

كما انهارت الإمبراطورية النمساوية المجرية، أراضي Syrmia متحدة مع صربيا في 24 تشرين الثاني عام 1918، تليها البنات، باكا وبرانيا في وقت لاحق اليوم، ليصل بذلك إجمالي فويفودينا بأكمله في المملكة الصربية. يوم 26 نوفمبر عام 1918، المخلوع الجمعية بودغوريتشا بيت بيتروفيتش-Njegoš، وتوحيد الجبل الأسود مع صربيا. في 1 ديسمبر عام 1918، الصربية الأمير ريجنت الكسندر صربيا أعلنت مملكة الصرب والكروات والسلوفينيين وتحت حكم الملك بيتر الأول.

وقد نجح الملك بيتر ابنه الكسندر، في آب 1921. اشتبك المركزيين الصرب والكروات الاستقلاليون في البرلمان، وكانت معظم الحكومات هشة وقصيرة الأمد. نيكولا باسيك، رئيس الوزراء المحافظ، برئاسة أو يهيمن عليها معظم الحكومات حتى وفاته. الملك الكسندر تغيير اسم البلاد إلى يوغسلافيا وتغيير الانقسامات الداخلية من 33 إلى تسعة أقاليم banovinas جديدة. كان تأثير الدكتاتورية الكسندر لمزيد من تنفير السكان من غير الصرب من فكرة الوحدة. اغتيل [55] الكسندر في مرسيليا، خلال زيارة رسمية في عام 1934 من قبل فلادو Chernozemski، عضو IMRO. وقد نجح الكسندر ابنه البالغ من العمر أحد عشر بيتر الثاني ومجلس الوصاية برئاسة ابن عمه، الأمير بول. رئيس الوزراء دراغيشا تسفيتكوفيتش، التفاوض على حل لشواغل الجماهير الكرواتية مع Vladko ماشيك. في أغسطس 1939 أنشأ اتفاق تسفيتكوفيتش-ماشيك على Banate مستقلة كرواتيا.

الحرب العالمية الثانية ويوغوسلافيا الثاني[عدل]

الأضرار الناجمة عن القصف النازي في بلغراد عام 1941

في عام 1941، على الرغم من محاولات اليوغوسلافية البقاء على الحياد في الحرب، غزت قوات المحور يوغوسلافيا. تم تقسيم أراضي صربيا الحديثة بين المجر وبلغاريا وكرواتيا وإيطاليا المستقلة (أكبر ألبانيا والجبل الأسود)، في حين تم وضع الجزء المتبقي من صربيا تحت الإدارة العسكرية الألمانية، مع الحكومات العميلة الصربية بقيادة ميلان وميلان أسيموفيتش Nedić. كانت الأراضي المحتلة مسرحا لحرب أهلية بين الملكيين Chetniks بقيادة Draža Mihailović وأنصار الشيوعية بقيادة جوزيب بروز تيتو. تم المحتشدة ضد هذه القوات وحدات المساعدة محور فيلق المتطوعين الصربية والحرس الدولة الصربية. كان دراغانا ووزنيتسا مذبحة 2،950 القرويين في غرب صربيا في عام 1941 في أول عملية إعدام كبيرة من المدنيين في صربيا المحتلة من قبل النازيين، مع مجزرة كراغويفاتش ونوفي ساد رائد من اليهود والصرب من قبل الفاشيين المجرية كونها الأكثر شهرة، مع أكثر من 3،000 ضحايا في كل الحالة.[46][47][48] بعد عام واحد من الاحتلال، قتل حوالي 16،000 الصربية اليهود في المنطقة، أو حوالي 90٪ من سكانها اليهود قبل الحرب. تم إنشاء العديد من معسكرات الاعتقال في جميع أنحاء المنطقة. كان معسكر اعتقال بانجيتشا أكبر معسكر اعتقال، مع ضحايا الأساسي هو اليهود الصربية، روما، والسجناء السياسيين الصرب.[49]

مذبحة كراغوييفاك نصب تذكاري

الدولة دمية المحور من دولة كرواتيا المستقلة التي ارتكبت الاضطهاد على نطاق واسع وإبادة الصرب واليهود والغجر.[50] تقدير من الولايات المتحدة الأمريكية متحف الهولوكوست التذكاري يشير إلى أن ما بين 320،000 340،000 والسكان الصرب من كرواتيا والبوسنة وقتل شمال صربيا خلال حملة الإبادة الجماعية Ustaše;[51] معتمدة نفس الأرقام من قبل المكتبة الافتراضية اليهودية.[52] تستخدم مصادر اليوغوسلافية الرسمية لتقدير أكثر من 700،000 الضحايا، ومعظمهم من الصرب.[53] النصب التذكاري ياسينوفاتش القوائم حتى الآن 82085 أسماء الذين قتلوا في معسكر الاعتقال هذا وحده,[54] من حوالي 100،000 ضحايا المقدر (وكان 75٪ منهم من أصل صربي).[55] من أصل ما يقرب من 1 مليون إصابة في كل من يوغوسلافيا حتى عام 1944,[56][57] حوالي 250،000 من مواطني صربيا من أعراق مختلفة.[58] وكانت جمهورية أوزيتشي على الأراضي المحررة قصيرة الأجل التي وضعتها الأنصار وأول منطقة محررة في الحرب العالمية الثانية في أوروبا، كما نظمت دويلة العسكرية التي كانت موجودة في خريف عام 1941 في غرب صربيا المحتلة. في أواخر عام 1944، تحولت بلغراد الهجومية لصالح الثوار في حرب أهلية؛ اكتسبت الحزبيه في وقت لاحق السيطرة على يوغوسلافيا.[59] في أعقاب الهجوم بلغراد، كانت الجبهة Syrmian التسلسل الأخير من الحرب العالمية الثانية في صربيا. وبين 60،000 و 70،000 شخصا في صربيا خلال استيلاء الشيوعيين.[60]

أسفرت عن فوز الأنصار الشيوعية في إلغاء الملكية واستفتاء دستوري دبرت لاحقة. تأسست دولة الحزب الواحد قريبا في يوغوسلافيا من قبل عصبة الشيوعيين في يوغوسلافيا. تم قمع كل المعارضة واعتبر الناس أن يكون تعزيز المعارضة إلى الاشتراكية أو تعزيز سجنوا أو أعدموا الانفصالية للفتنة. أصبحت جمهورية صربيا التأسيسية داخل جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية المعروفة باسم جمهورية صربيا الاشتراكية، وكان لها الجمهورية فرع للحزب الشيوعي الاتحادية، وجامعة الشيوعيين من صربيا. كان سياسي صربيا الأكثر قوة ونفوذا في عهد تيتو يوغسلافيا ألكسندر Ranković، واحدة من "الاربعة الكبار" قادة اليوغوسلافية، جنبا إلى جنب مع تيتو، إدوارد Kardelj، وميلوفان Đilas.[61] أزيل Ranković في وقت لاحق من منصبه بسبب الخلافات بشأن.[61] كان نومنكلاتورا كوسوفو ووحدة صربيا إقالة Ranković التي لا تحظى بشعبية عالية بين الصرب.[62] الإصلاحيين الموالية للاللامركزية في يوغوسلافيا نجح في أواخر 1960s في تحقيق اللامركزية كبير من القوى، وخلق حكم ذاتي واسع في كوسوفو وفويفودينا، والاعتراف جنسية مسلم اليوغوسلافية.[62] ونتيجة لهذه الإصلاحات، كان هناك تجديد شاملة لنومنكلاتورا كوسوفو والشرطة، التي تحولت من هيمنة الصرب إلى العرقية الألبانية التي تهيمن عليها من خلال اطلاق الصرب في نطاق واسع.[62] تنازلات مزيد تم إجراؤها على أصل ألباني من كوسوفو ردا على الاضطرابات، بما في ذلك إنشاء جامعة بريشتينا كمؤسسة اللغة الألبانية.[62] هذه التغيرات خلقت الخوف على نطاق واسع بين الصرب من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية.[63]

تفكيك يوغوسلافيا والتحول السياسي[عدل]

في عام 1989، وارتفع إلى السلطة سلوبودان ميلوسيفيتش في صربيا. وعد ميلوسيفيتش الحد من الصلاحيات للمحافظات الحكم الذاتي في كوسوفو وفويفودينا، حيث تفوقت حلفائه فيما بعد السلطة، خلال الثورة مكافحة البيروقراطية.[64] أشعلت هذه التوترات مع القيادة الشيوعية في الجمهوريات الأخرى، والقومية استيقظ في جميع أنحاء البلاد ، التي أدت في نهاية المطاف إلى تفكك يوغوسلافيا، مع سلوفينيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا إعلان الاستقلال.[65] ظلت صربيا والجبل الأسود معا باسم جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية (جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية).

سلوبودان ميلوسيفيتش، رئيس صربيا 1989-1997، رئيس جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية في الفترة 1997-2000.

تغذيها التوترات العرقية، واندلعت الحروب اليوغوسلافية، مع أشد الصراعات التي تجري في كرواتيا والبوسنة حيث السكان الصرب يعارضون الاستقلال عن يوغوسلافيا. ظلت جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية خارج الصراعات، ولكن بشرط اللوجستية والعسكرية والدعم المالي للقوات الصربية في كرواتيا والبوسنة والهرسك. ردا على ذلك، فرضت الأمم المتحدة عقوبات ضد جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية مايو 1992,[66] مما أدى إلى العزلة السياسية وانهيار الاقتصاد. وقدم ديمقراطية متعددة الأحزاب في صربيا في عام 1990، وتفكيك رسميا نظام الحزب الواحد. ادعى منتقدي ميلوسيفيتش أن الحكومة لا تزال الاستبدادية على الرغم من التغييرات الدستورية، والحفاظ على ميلوسيفيتش النفوذ السياسي القوي على وسائل الإعلام الحكومية والأجهزة الأمنية.[67][68] وعندما رفض SPS الحاكم لقبول الهزيمة في الانتخابات البلدية في عام 1996، الصرب تشارك في احتجاجات كبيرة ضد الحكومة. بين عامي 1998 و 1999، وكسر السلام مرة أخرى، وعندما ساءت الحالة في كوسوفو مع استمرار الاشتباكات بين قوات الأمن اليوغوسلافية وجيش تحرير كوسوفو. أدت المواجهات إلى حرب كوسوفو.[69]

في سبتمبر 2000، واتهم أحزاب المعارضة ميلوسيفيتش من تزوير الانتخابات. حملة المقاومة المدنية تلت ذلك، بقيادة المعارضة الديمقراطية في صربيا (DOS)، وهو ائتلاف واسع من الأحزاب المناهضة للميلوسيفيتش. توج هذا في 5 تشرين الأول عندما تجمع نصف مليون شخص من جميع أنحاء البلاد في بلغراد، مقنعة ميلوسيفيتش الاعتراف بالهزيمة.[70] سقوط ميلوسيفيتش انتهت العزلة الدولية ليوغوسلافيا. تم إرسال ميلوسيفيتش إلى المحكمة الجنائية الدولية. أعلنت DOS أن جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية ستسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. في عام 2003، تم تغيير اسم جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية وصربيا والجبل الأسود؛ فتح الاتحاد الأوروبي مفاوضات مع البلد لاتفاق تحقيق الاستقرار والانتساب. وظل المناخ السياسي المتوتر وصربيا في عام 2003، اغتيل رئيس الوزراء زوران ديينديتش نتيجة لمؤامرة مصدرها اوساط الجريمة المنظمة ومسؤولي الأمن السابقين.

في 21 مايو 2006، عقدت الجبل الأسود استفتاء لتحديد ما إذا كان لانهاء اتحادها مع صربيا. أظهرت النتائج 55.4٪ من الناخبين لصالح الاستقلال، الذي كان فقط فوق 55٪ المطلوبة من قبل الاستفتاء. في 5 حزيران 2006، أعلنت الجمعية الوطنية لصربيا صربيا لتكون الخلف القانوني لاتحاد الدولة السابق.[71] وإقليم كوسوفو الاستقلال من جانب واحد عن صربيا أعلنت في 17 فبراير 2008. أدانت صربيا على الفور إعلان وتواصل حرمان أي الدولة لكوسوفو. وأثار الإعلان ردود متنوعة من المجتمع الدولي، بعض الترحيب، في حين ندد آخرون هذه الخطوة من جانب واحد.[72] وتعقد الحالة محادثات محايدة بين صربيا وسلطات كوسوفو الألبانية في بروكسل، بوساطة الاتحاد الأوروبي.

في نيسان 2008 دعي صربيا للانضمام إلى برنامج الحوار المكثف مع الناتو على الرغم من الخلاف الدبلوماسي مع تحالف على كوسوفو.[73] صربيا بطلب رسمي للحصول على عضوية في الاتحاد الأوروبي في 22 ديسمبر 2009,[74] وحصل على وضع المرشح 1 مارس 2012.[6][75] بدأت المفاوضات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في يناير كانون الثاني عام 2014.[76]

السياسة والحكومة[عدل]

مبنى البرلمان الصربي في بلغراد

صربيا هي جمهورية برلمانية . وتنقسم الحكومة في صربيا في ثلاث سلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

كان لصربيا واحد من أول الدساتير الحديثة في أوروبا عام 1835 الدستور (المعروف باسم دستور "سريتنيه" Sretenje) ، والذي كان في ذلك الوقت يعتبر من أكثر الدساتير تقدما و تحررا في العالم. منذ ذلك الحين اعتمد في الدولة 10 دساتير المختلفة. [77] اعتمد الدستور الحالي في 8 نوفمبر 2006 بعد استقلال الجبل الأسود الذي جدد بعد ذلك استقلال صربيا نفسها. المحكمة الدستورية تحكم في القضايا المعنية بالدستور.[78] رئيس الجمهورية (بالصربية: Predsednik Republike) هو رئيس الدولة، و ينتخب بالاقتراع الشعبي لولاية مدتها خمس سنوات و يقتصر عليها في الدستور بحد أقصى فترتين. بالإضافة إلى كونه القائد العام للقوات المسلحة، و المعيين لرئيس الوزراء بموافقة البرلمان، لديه بعض التأثير على السياسة الخارجية.[79] توميسلاف نيكوليتش هو الرئيس الحالي بعد انتخابات الرئاسية لعام 2012.[80]

الحكومة (بالصربية: Vlada) تتكون من رئيس الوزراء و الوزراء. الحكومة هي المسؤولة عن اقتراح التشريعات و الميزانية، و تنفيذ القوانين، وتوجيه السياسات الخارجية والداخلية. رئيس الوزراء الحالي هو ايفيتسا داتشيتش من الحزب الاشتراكي الصربي.[81]

البرلمان أو الجمعية الوطنية (بالصربية: Narodna Skupština) هو هيئة تشريعية ذات مجلس واحد. لدى البرلمان القدرة على سن القوانين، الموافقة على الميزانية، جدولة الانتخابات الرئاسية، اختيار وإقالة رئيس الوزراء و وزراء آخرين، اعلان الحرب، و التصديق على المعاهدات والاتفاقات الدولية.[82] يتألف البرلمان من 250 عضوا ينتخبون بشكل متناسب لولاية مدتها أربع سنوات. أكبر الأحزاب السياسية في صربيا حاليا هي حزب يمين الوسط الصربي التقدمي، ثم الحزب الديمقراطي من يسار الوسط و الحزب الاشتراكي اليساري.[83]

صربيا لديها نظام قضائي من ثلاث مستويات، تتكون من محكمة النقض العليا و تعتبر محكمة الملاذ الأخير، محاكم الاستئناف، ثم المحاكم العليا و الأساسية. يشرف على القضاء من قبل وزارة العدل. صربيا لديها نظام قانون مدني نموذجي.[84]

تطبيق القانون هو من مسؤولية الشرطة الصربية، و هي تابعة لوزارة الداخلية. تتكون الشرطة الصربية من 26,527 ضباط يرتدون الزي الرسمي. الأمن الوطني و مكافحة التجسس هي من مسؤولية وكالة أمن المعلومات ( BIA ).[85]

الاقتصاد[عدل]

يهيمن على الاقتصاد الصربي قطاع الخدمات التي تمثل 63.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي، يليه قطاع الصناعة بنسبة 23.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي، والزراعة ب12.7٪ من إجمالي الناتج المحلي.[86] العملة الرسمية في صربيا هي الدينار الصربي، والبنك المركزي هو البنك الوطني لصربيا.

وقد تأثر الاقتصاد بالأزمة الاقتصادية العالمية. بعد ثماني سنوات من النمو الاقتصادي القوي (المتوسط 4.45 ٪ سنويا)، دخل اقتصاد صربيا في حالة ركود عام 2009 مع نمو سلبي ب -3٪ و مرة أخرى في عام 2012 ب -1.7٪.[87] و لان الحكومة كانت تحارب آثار الأزمة الاقتصادية تضاعف الدين العام مدة 4 سنوات من 29.2٪ من الناتج المحلي قبل الأزمة إلى 61.5٪ حاليا.

عدد القوى العاملة في صربيا 2.96 مليون نسمة، منهم 58.6٪ يعملون في قطاع الخدمات، 21.9٪ في الزراعة و 19.5٪ في الصناعة.[88] متوسط صافي الراتب الشهري في أغسطس 2013 كان 528 دولار أمريكي. لا تزال البطالة مشكلة حادة، بنسبة 20.1 ٪ في أكتوبر 2013.[89] منذ عام 2000، جذبت صربيا 25 مليار دولار امريكى من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. من ابرز الشركات المستثمرة شركة فيات، سيمنس ، بوش، ميشلان، كوكا كولا و كارلسبيرغ. وفي قطاع الطاقة، قام عمالقة الطاقة الروسية غازبروم و لوكويل باستثمارات كبيرة في صربيا.

تتجاوز واردات الدولة صادراتها بمقدار الثلث. لكن مع ذلك، سجلت الصادرات نموا مستقرا في عامي 2012 و 2013.[90] البلاد لديها اتفاقية تجارة حرة مع رابطة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) و اتفاقية التجارة الحرة لوسط أوروبا (CEFTA) و لديها أيضا نظام التجارة التفضيلية مع الاتحاد الأوروبي، و نظام الأفضليات المعمم مع الولايات المتحدة، واتفاقيات تجارة حرة فردية مع روسيا وبيلاروسيا و كازاخستان، وتركيا.

الزراعة[عدل]

انتاج صربيا للتوت هو اعلى من انتاج الولايات المتحدة له

تتوفر في صربيا الظروف الطبيعية الملائمة جدا للإنتاج الزراعي المتنوع. في عام 2013 كانت قيمة الصادرات الغذائية و الزراعية 2.8 مليار دولار. كما بلغت نسبة التصدير-الاستيراد 180٪. تشكل الصادرات الزراعية خمس مبيعات صربيا في السوق العالمية. صربيا هي أيضا واحدة من أكبر مزودي الفاكهة المجمدة للاتحاد الأوروبي (اكثرها للسوق الفرنسية ثم الألمانية). الإنتاج الزراعي هو الأبرز في فويفودينا المعروفة بخصبة أراضيها.

70 ٪ من الإنتاج الزراعي هو من حقول المحاصيل، و 30 ٪ هو من إنتاج الثروة الحيوانية. من الملفت للنظر أن صربيا (رغم صغر حجمها) هي ثاني أكبر منتج للخوخ في العالم (بعد الصين) وثالث أكبر منتج للتوت في العالم (بعد روسيا و بولندا). البلد هي أيضا منتج كبير للذرة ( 6,480,000 طن سنويا ، في المرتبةال32 في العالم) والقمح (2,070,000 طن، في المرتبة ال35 في العالم). منتجات زراعية اخرى هامة هي: عباد الشمس، و بنجر السكر وفول الصويا و البطاطا والتفاح ولحم البقر و لحم الدواجن و الألبان.

الصناعة[عدل]

سيارة Fiat 500L تصنع في صربيا

الصناعة هو القطاع الاقتصادي الذي كان الاكثر تضررا من العقوبات و القصف في التسعينيات، و أيضا التحول إلى الرأسمالية خلال فترة ما بعد عام 2000. لذلك شهد الانتاج الصناعي تقليص حاد على مر السنين ففي عام 2013 بلغت الصناعة ما يقارب نصف ما بلغته عام 1989. تشمل القطاعات الصناعية الرئيسية: السيارات (متمثلة بسيارات فيات)، والتعدين، و المعادن غير الحديدية، والأغذية، والالكترونيات، و الأدوية، والملابس.

صربيا قوية نسبيا في صناعات التعدين فهي في المرتبة ال 18 عالميا (والسابعة في أوروبا) و تعد ثالث أكبر منتج للنحاس في أوروبا. صناعة المواد الغذائية هو أيضا معروف عن صربيا (إقليميا و دوليا) وتعد واحدة من النقاط القوية للاقتصاد. بعض من العلامات التجارية الدولية التي أنشئت مصانع في صربيا : شركة بيبسي و نستله و كوكا كولا و هاينكن (Heineken) و كارلسبيرغ و نوردزكر(Nordzucker). صناعة الملابس و الغزل والنسيج شهدت طفرة في السنوات الأخيرة باستثمارات كبيرة من قبل الشركات الأجنبية (مثل جيوكس وغيرها). كان لصناعة الالكترونيات في صربيا ذروتها في الثمانينات و اليوم ليست سوى ثلث ما كان عليه في ذلك الوقت ، ولكن شهدت شيئا من نهضة في العقد الماضي مع استثمارات شركات مثل شركة سيمنز الامانية وباناسونيك اليابانية و جورينيه (Gorenje) السلوفينية. صناعة الأدوية في صربيا تضم 20 شركة محلية، اكبرها "هيموفارم" (Hemofarm) و"غالينيكا" (Galenika). ويمثلان 80 ٪ من حجم الإنتاج للدولة. يغطي الإنتاج المحلي للأدوية أكثر من 60 ٪ من الطلب المحلي.

النقل والمواصلات[عدل]

ترام بلغراد

تحتل صربيا موقع استراتيجي في مركز شبه جزيرة البلقان مما يجعلها مركزا مهما للنقل البري بين دول البلقان المجاورة إضافة لكونها مركزا للنقل البري تمر به طرقات هامة بين آسيا وأوروبا.تجتاز صربيا الخطوط الأوروبية E75,E65,E70,E662, E761, E762, E763, E771,E851. إضافة للموقع البري المتميز تعتبر صربيا أحد بلاد الدانوب الذي يخترقها من الشرق للغرب مقسما البلاد لجزئين فويفودينا في الشمال وشومادييا في الجنوب ويعتبر نهر الدانوب مع رافده السافا الذي يلتقي به في بلغراد من أهم الطرق النهرية في أوروبا حيث يوفر إمكانية النقل النهري عبر السفن بين أوروبا واسيا. هناك في صربيا العديد من المشاريع قيد الإنجاز فيما يتعلق بالطرق البرية إضافة لبناء الجسور الذي من أبرزها الجسر المقام في بلغراد على نهر السافا والذي تم افتتاحه في بداية عام 2012 إضافة لذلك يتم الآن بناء جسر في بالقرب من زيمون على نهر الدانوب. في صربيا اربع مطارات مطار نيكولا تيسلا في بلغراد، مطار قسطنطين العظيم في نيش ومطار فرشاتس إضافة لمطار بريشتينا الدولي. فيما يتعلق بشبكة الخطوط الحديدية تعتمد البلاد على شبكة كبيرة من الخطوط الحديدية تربط بين جميع المدن الرئيسية وحتى بعض المدن الصغيرة تم بناؤها في عهد الفيدرالية اليوغسلافية ويبلغ طول شبكة الخطوط الحديدية 4.092 كم منها 1724 مزودة بالكهرباء[91]. في بلغراد كما في المدن الرئيسية يتم الاعتماد على نظام النقل الداخلي التابع لشركة النقل العام الحكومي GSP Beograd المكون بغالبه من الباصات العاملة على الوقود إضافة لوجود الباص(الترولوي) والقطار الكهربائي(الترامفاي)في بلغراد. في بلغراد أيضا يوجد قطار نقل عام يربط بين مجموعة من الضواحي والمناطق السكنية الطرفية للمدينة مثل بانتشيفو ويطلق عليه السكان مترو بلغراد.

السياحة[عدل]

مدينة نوڤي ساد من أهم المدن السيايحة في صربيا

تعتمد بشكل رئيسي على القرى والجبال أي الريف الصربي. المناطق الأكثر شهرة هي جبال الزلاتيبور والكوباونيك والتارا. يوجد في صربيا العديد من الينابيع ذات المياه الساخنه التي تشكل موردا هاما للسياحة العلاجية مثل فرنياتشكا بانيا, نيشكا بانيا واوفتشار بانيا. إضافة لذلك هناك المدن الرئيسية لصربيا مثل بلغراد ونوفي ساد ونيش وكراغوييفاتس. تعتبر صربيا من البلدان التي تتمتع بالحياة الليلية الصاخبة خصوصا في المدن الكبرى. العديد من المهرجانات تقام سنويا مثل مهرجان البيرة ومهرجان العزف على البوق في غوتشا الذي يعتبر من أقوى المهرجانات في العزف في أوروبا بالإضافة إلى مهرجان exit الذي حصل على لقب "أفضل مهرجانات أوروبا الكبرى" لعام 2014 و من أفضل 10 مهراجانات غنائية في العالم حسب صحيفة الغارديان. ازدهرت السياحة بشكل كبير منذ انتهاء الحرب اليوغسلافية الأهلية وانفصال كوسوفو نتيجة وجود الامان الذي يعتبر صفة مميزة لجميع المناطق الصربية الآن. وصل عدد السياح في صربيا عام 2007 ل 2.2 مليون سائح.

التعليم في صربيا[عدل]

جامعة بلغراد, من أفضل 150 جامعة في العالم حسب تصنيفات قائمة شانغهاي

وفقا لتعداد عام 2011، معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في صربيا هو 98%. وينظم التعليم في صربيا من قبل وزارة التربية والتعليم والعلوم. يبدأ التعليم في رياض الأطفال أو الابتدائية , يتكون التعليم الإلزامي من ثماني سنوات من المدرسة الابتدائية. يتوفر أيضا التعليم الابتدائي و الثانوي بلغات الأقليات المعترف بها في صربيا، حيث تقام دروس باللغة الهنغارية والسلوفاكية والألبانية والرومانية والبلغارية وكذلك البوسنية والكرواتية في مناطق تركزهم.

هناك 17 جامعة في صربيا, 8 جامعات منهم حكومية. الجامعات الحكومية في صربيا هي: جامعة بلغراد (الأقدم والتي تأسست في عام 1808 و هي أفضل جامعة في جنوب شرق أوروبا بعد جامعتي اثينا و سالونيك في اليونان[92])، جامعة نوفي ساد (تأسست في عام 1960) ، جامعة نيش (تأسست في عام 1965) ، جامعة كراغوييفاتش (تأسست في عام 1976) و غيرهم. وتشمل أكبر الجامعات الخاصة جامعتا "ميغاترند" (Megatrend) و "سينغيدنم" (Singidunum) في بلغراد، و جامعة "اايديوكونز"(Educons) في نوفي ساد. تعليم الجامعات الحكومية هو ذات جودة أفضل من الخاصة.

تنفق صربيا 0.64 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي على البحث العلمي حسب عام 2012[93]. لدى صربيا تاريخ طويل من التميز في الرياضيات و علوم الحاسوب والتي خلقت تجمع قوي من المواهب الهندسية، لكن الاوضاع الاقتصادية خلال التسعينيات و قلة الاستثمار في مجال البحوث العلمية أجبرت العديد من المهنيين لمغادرة البلاد. مع ذلك ، هناك العديد من المجالات التي لا تزال صربيا تتفوق مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي ولد 200 مليون دولار من الصادرات في عام 2011 [94]. وفي عام 2005 عملاقة التكنولوجيا العالمية، مايكروسوفت ، أفتتحت مركز تطوير في بلغراد، الرابع فقط من مثيله في العالم.

الدولة لديها أيضا تقليد عريق في المساهمة في مجال العلوم والتكنولوجيا مع العديد من العلماء المشهورين.

القوات المسلحة الصربية[عدل]

دبابة M-84 مصنوعة محليا

القوات المسلحة الصربية هي تابعة لوزارة الدفاع، وتتكون من الجيش و سلاح الجو. على الرغم من أن البلاد غير ساحلية، تدير صربيا أسطول النهر الذي لديه دوريات على نهر الدانوب، السافا، وانهار تيسا.

رئيس هيئة الأركان العامة مكلف بادلاء التقارير الامنية إلى وزير الدفاع. و يتم تعيين رئيس الأركان من قبل رئيس الجمهورية الذي هو القائد العام للقوات المسلحة. اعتبارا من 2012، تبلغ ميزانية الدفاع الصربي 612 مليون دولار، أو ما يقدر ب 1.6 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.[95] اعتمدت القوات الصربية تقليديا على العدد الكبير من المجندين، لكنها حاليا بعد فترة من التقليص وإعادة الهيكلة اصبحت قوات احترافية بالكامل. ألغي التجنيد الالزامي في عام 2011.[96] لدى القوات المسلحة الصربية 28,000 جندي نشط، يدعمهم 20,000 جندي احطياطي نشط و حوالي 170,000 جندي احطياطي غير نشط.[97]

تشارك صربيا في برنامج الشراكة مع الناتو من اجل السلام (Partnership for peace program)، ولكن ليس لدى الدولة حاليا نية للانضمام إلى الحلف. كما وقعت البلاد ميثاق الاستقرار لجنوب شرق أوروبا . القوات المسلحة الصربية تشارك في العديد من بعثات حفظ السلام الدولية، بما في ذلك نشر قوات في لبنان وقبرص وساحل العاج و الكونغو وليبيريا .[98]

صربيا هي منتج ومصدر كبير للمعدات العسكرية في المنطقة. و قد بلغت صادرات الدفاع حوالي 250 مليون دولار في عام 2011. تصدر صربيا المعدات العسكرية لجميع أنحاء العالم، لا سيما الشرق الأوسط و جنوب شرق آسيا، و أفريقيا وأمريكا الشمالية. وقد شهدت صناعة الدفاع نموا كبيرا على مر السنين و لا تزال تنمو سنويا.[99]

التركيبة السكانية[عدل]

المجريون, أكبر طائفة بعد الصرب و يتركزون في الشمال

يسكن صربيا اليوم 7,186,862 نسمة حسب تعداد عام 2011. و يوجد في صربيا تنوع عرقي تاريخي في السكان. أكبر طائفة عرقية في البلد هم الصرب (83%) ثم المجريون (3.5%) وغيرهم من الاقليات مثل البوسنيون و السلوفاكيون و الرومانيون و الكروات و المقدونيون.

الديانة[عدل]

الديانة الأكثر انتشارا في صربيا هي المسيحية الأرثوذكسية (85%) تليها المسيحية الكاثوليكية (5.5%) ثم الإسلام و المسيحية البروتستانتية.

الديانة في صربيا
المسيحية الأرثوذكسية 6,371,584
  
84.98%
المسيحية الكاثوليكية 410,976
  
5.48%
الإسلام 239,658
  
3.20%
المسيحية البروتستانتية 80,837
  
1.08%
ديانات اخرى 20,556
  
0.27%
غير معلنة 334,322
  
4.46%
علمانية 40,068
  
0.53%

الجغرافيا[عدل]

تقع صربيا بين وسط وجنوب أوروبا في شبه جزيرة البلقان بين خطوط العرض 41° و47° والطول 18 و23. في الشمال هناك سهول فويفودينا وما تبقى من البلاد ذو طبيعة جبلية من الجبال والتلال.

الأنهار[عدل]

تتميز العاصمة بجريان نهري السافا و الدانوب فيها

أما الأنهار فأكبرها الدانوب، وله رافدان: نهر مورافا الذي ينبع من تلال جنوبيّ البلاد وأواسطها، ثم نهر السافا أكبر روافد الدانوب الذي يتخذ مسارًا شرقيًا قبل أن يصل إلى نهر الدانوب عند بلجراد.

المناخ[عدل]

تجتاح سهول بنونيا في فصل الشتاء رياحٌ شديدة البرودة تدعى كوشافا، أما فصل الصيف فحار جاف إذ ترتفع درجة حرارة الهواء إلى 38°م. تبلغ درجة الحرارة في بلجراد درجات منخفضة جدا تحت الصفر°م في يناير، بينما يكون المعدل 23°م في شهر يوليو. تسقط الثلوج شتاءً، وتهطل معظم الأمطار في الربيع، بداية فصل الصيف وفصل الخريف.

العلوم[عدل]

نيكولا تيسلا, العالم الفيزيائي المعروف كان صربي الاصل

صربيا دولة ذات تاريخ حافل بالعلماء الذين ساهموا بتطور الحضارة البشرية أبرزهم العالم الكبير نيكولا تيسلا أبو الكهرباء إضافة لميخايلو بوبين أحد أهم علماء الفيزياء في القرن العشرين وميلوتين مليلانكوفيتش صاحب نظرية العصور الجليدية وواضع أدق تقويم.

الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي[عدل]

صربيا هي دولة مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي و تقوم حاليا بمفاوضات مع الاتحاد من الاجل الانضمام. مرحلة المفاوضات تستغرق مدة ما بين 3 إلى 6 سنوات و تقوم الدولة المرشحة بالتفاوض على 33 بند من اجل رفع معايير الدولة في مجالات عدة مثل القضاء و حماية الطبيعة و التعليم إلى المعايير الأوروبية. تهدف حكومة صربيا لانهاء المفاوضات بحلول عام 2018.[100]

أيد الانضمام 72% من الشعب عام 2003[101], لكن بسبب الأزمة الاقتضادية الحالية في أوروبا انخفض التأييد إلى 53% عام 2013[102]. يؤيد الانضمام أيضا جميع الاحزاب و القوى السياسية تقريبا.

الرياضة[عدل]

آنا ايڤانوڤيتش

الرياضة تلعب دورا هاما في المجتمع الصربي، و البلاد لديها تاريخ رياضي قوي. أكثر الرياضات شعبية في صربيا هي كرة القدم، كرة السلة، التنس، الكرة الطائرة، و كرة الماء.

يتم تنظيم الوظائف الفنية والرياضية في صربيا من قبل الاتحادات الرياضية. يوجد بصربيا العديد من النوادي الرياضية (تسمى "المجتمعات الرياضية")، أكبرها وأنجحها النجم الأحمر/ريد ستار (Crvena Zvezda, Red Star) ، بارتيزان (Partizan)، و بيوغراد (Beograd) في بلغراد، ڤويڤودينا (Vojvodina) في نوڤي ساد، رادنيتشكي (Radnički) في كراغويڤاتش، و سبارتاك (Spartak) في سوبوتيتسا.

نيڤين سوبوتيتش، لاعب نادي بوروسيا دورتموند الألماني المعروف

كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في صربيا، و اتحاد كرة القدم في صربيا (146,845 لاعب مسجل)، هو أكبر جمعية الرياضية في البلاد.[103] وعلى مدى السنوات قدمت البلاد العديد من اللاعبين المشهورين دوليا مثل دراغان دجاييتش (Dragan Džajić) المعترف به رسميا باسم "أفضل لاعب صربي في جميع الأوقات" من قبل اتحاد كرة القدم في صربيا و من أمثال الحديثة نيمانيا فيديتش (Nemanja Vidić)، ديان ستانكوڤيتش (Dejan Stanković)، برانيسلاڤ ايڤانوڤيتش (Branislav Ivanović)، نيڤين سوبوتيتش (Neven Subotić) و نيمانيا ماتيتش (Nemanja Matić) . و لدى صربيا سمعة باعتبارها واحدة من أكبر مصدري لاعبي الكرة في العالم.[104] المنتخب الوطني الصربي لكرة القدم يفتقر إلى النجاح النسبي على الرغم من أنه كان قد تأهل لثلاث من آخر خمس بطولات لكأس العالم لكرة القدم، اخرها كأس العالم عام 2010. أندية كرة القدم الرئيسيين في صربيا هم النجم الأحمر و بارتيزان، وكلاهما من بلغراد. ريد ستار هو واحد من اثنين فقط من أندية أوروبا الشرقية (الآخر رومانيا ستيو بوخارست) التي فازت في مسابقة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) فقد فاز في مسابقة دوري ابطال أوروبا عام 1991. و قد وفاز النادي بكأس انتركونتيننتال في نفس العام.

بيا ستويكوڤيتش

البلاد هي واحدة من القوى التقليدية في العالم لكرة السلة، و فريق الوطني لكرة السلة للرجال في صربيا قد فاز مرتين في بطولة العالم(في 1998 و 2002)، وثلاثة كؤوس بطولة كأس الامم الأوروبية (1995 ، 1997، و 2001 ، على التوالي) و حصل على الميدالية الفضية في الالعاب الأولمبية عام 1996. لعب 22 لاعبا صربيا في الدوري الاميركي للمحترفين (NBA) في العقدين الماضيين، من ابرزهم بيا ستوياكوفيتش (Peja Stojaković)، فلادي ديفاتس (Vlade Divac)، بريدراغ دانيلوڤيتش (Predrag Danilović)، ڤلاديمير رادمانوڤيتش (Vladimir Radmanović)، نيناد كرستيتش (Nenad Krstić)، ماركو ياريتش (Marko Jarić)، و جيلكو ريبراتشا (Željko Rebrača). اللاعبين الصرب الذين لم يلعبوا في الدوري الاميركي للمحترفين ولكن كان لهم تأثير كبير على اللعبة في أوروبا هم دراغان كيتشانوفيتش (Dragan Kićanović) ، دراجن داليباغيتش (Dražen Dalipagić)، راديوڤ كوراتش (Radivoj Korać) ، و زوران سالڤنيتش (Zoran Slavnić). بعض نجوم كرة السلة الأوروبية مؤخرا هم ديان بوديروغا (Dejan Bodiroga) و النشط حاليا ميلوش تيودوسيتش (Miloš Teodosić). مدرسة التدريب الصربي الشهيرة أنتجت العديد من مدربي كرة السلة الأوروبية الأكثر نجاحا في كل العصور، مثل جيلكو اوبرادوڤيتش (Željko Obradović)، فاز بثمانية القاب الدوري الأوروبي مع أربعة أندية مختلفة، بوجيدار مالكوڤيتش (Božidar Maljković)، حصل على أربعة ألقاب الدوري الأوروبي مع ثلاثة أندية مختلفة، دوشان اڤكوڤيتش (Dušan Ivković)، حصل على لقبين للدوري الأوروبي، و سڤيتيسلاڤ بيشيتش (Svetislav Pešić).

وقد أدى النجاح الذي تحقق مؤخرا من لاعبي التنس الصرب إلى زيادة شعبية الرياضة في صربيا. اللاعب نوڤاك دجوكوڤيتش (Novak Đoković) (رقم 1 في عامي 2011 و 2012) هو حاليا رقم 2 في ترتيب لاعبي التنس المحترفين و هو من أشهر لاعبي التنس في العالم إلى جانب يانكو تيبساريفيتش (Janko Tipsarević) و نيناد زيمونييتش (Nenad Zimonjić). آنا ايڤانوڤيتش (Ana Ivanović) (بطلة عام 2008 لفرنسا المفتوحة) و يلينا يانكوڤيتش (Jelena Janković) كانتا كلاهن في المرتبة الاولى في السابق و هن من ابرز لاعبات التنس في العالم. فاز المنتخب الوطني للتنس للرجال صربيا في كأس ديفيز عام 2010 بينما وصل فريق وطني تنس السيدات صربيا المباراة النهائية في بطولة كأس الاتحاد عام 2012.[105]

صربيا هي واحدة من الدول الرائدة في الكرة الطائرة في العالم. فقد فاز الفريق الوطني لكرة الطائرة للرجال بالميدالية الذهبية في دورة الالعاب الأولمبية عام 2000، و فاز مرتين ببطولة الامم الأوروبية في عامي 2001 و 2011. ابرز لاعبي الكرة الطائرة هم نيكولا غربيتش (Nikola Grbić)، ڤلاديمير غربيتش (Vladimir Grbić)، ايڤان ميليكوڤيتش (Ivan Miljković)، وغوران ڤوييڤيتش (Goran Vujević).و قد فاز أيضا فريق كرة الطائرة الوطني النسائي بطولة الامم الأوروبية عام 2011.

فريق كرة الماء الصربي للرجال، بعد المجر، هو المنتخب الأكثر نجاحا في العالم بعد أن فاز في اثنين من بطولة العالم (2005 و 2009)، وأربع بطولات أوروبية في عام 2001 و 2003 و 2006 و 2012 على التوالي.[106] كذلك، بسبعة لبقاب بطولة أوروبا، بارتيزان هو أفضل نادي أوروبي في تاريخ الرياضة.

رياضيين أولومبيون مميزون من صريبا هم: السباح ميلوراد تشااڤيتش (Milorad Čavić) و السباحة نادجا هيغل (Nađa Higl) و العداء إمير بكريتش (Emir Bekrić) و بطلة القفز الطويل إيڤانا شبانوڤيتش (Ivana Španović) و الرامية ياسنا شيكاريتش (Jasna Šekarić) و لاعبة التيكواندو ميليتسا مانديتش (Milica Mandić).

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://pod2.stat.gov.rs/ObjavljenePublikacije/Popis2011/Nacionalna%20pripadnost-Ethnicity.pdf
  2. ^ [1], Countries and Areas Ranked by Population: 2013
  3. ^ أ ب ت ث "Serbia". International Monetary Fund. اطلع عليه بتاريخ 11 April 2014. 
  4. ^ "Human Development Report 2011". United Nations. 2011. اطلع عليه بتاريخ 8 November 2011. 
  5. ^ "The Serbian Revolution and the Serbian State". Steven W. Sowards, Michigan State University Libraries. 11 June 2009. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  6. ^ أ ب "EU leaders grant Serbia candidate status". BBC News. 1 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 2 March 2012. 
  7. ^ "EUROPEAN COUNCIL 27/28 JUNE 2013 CONCLUSIONS". Council of the European Union. 27 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 June 2013. 
  8. ^ "EU set for Serbia membership talks". BBC News. 28 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 June 2013. 
  9. ^ "Serbia a few steps away from concluding WTO accession negotiations". WTO News. 13 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2013. 
  10. ^ http://www.becei.org/evropski%20forumi%20u%20pdf-u/Evropski_forum_No._4,_2008.pdf
  11. ^ "Freedom in the world 2014". FreedomHouse 2014. 22 January 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 January 2014. 
  12. ^ Nikola Tasić؛ Dragoslav Srejović, Bratislav Stojanović (1990). Vladislav Popović, الناشر. Vinča: Centre of the Neolithic culture of the Danubian region. Belgrade. اطلع عليه بتاريخ 28 October 2006. 
  13. ^ "History (Ancient Period)". Official website. اطلع عليه بتاريخ 10 July 2007. 
  14. ^ Andrić، Stanko (October 2002). "Southern Pannonia during the age of the Great Migrations". Scrinia Slavonica (Slavonski Brod, Croatia: Croatian Historical Institute – Department of History of Slavonia, Srijem and Baranja) 2 (1): 117. ISSN 1332-4853. اطلع عليه بتاريخ 27 February 2012. 
  15. ^ "Culture in Serbia – Tourism in Serbia, Culture travel to Serbia". VisitSerbia.org. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  16. ^ "Cyril Mango. Byzantium: The Empire of New Rome. Scribner's, 1980". Fordham.edu. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2010. 
  17. ^ Ćorović 2001, Treći Period – I;
  18. ^ Ćorović 2001, Treći Period – II;
  19. ^ "The rule of the Nemanjas and the arrival of the Ottomans". New York Times. 1998. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2012. 
  20. ^ Agoston-Masters:Encyclopaedia of the Ottoman Empire ISBN 0-8160-6259-5, p.518
  21. ^ S.Aksin Somel, Historical Dictionary of the Ottoman Empire, Scarecrow Press, Oxford, 2003, ISBN 0-8108-4332-3 p 268
  22. ^ Jelavich, Barbara. History of the Balkans: Eighteenth and nineteenth centuries, Volume 1 – page 94 [2]. Cambridge University Press, 1983.
  23. ^ Todorovic, Jelena. An Orthodox Festival Book in the Habsburg Empire: Zaharija Orfelin's Festive Greeting to Mojsej Putnik (1757)pp. 7–8. Ashgate Publishing, 2006
  24. ^ in London Journal of March 11, 1732
  25. ^ Rados Ljusic, Knezevina Srbija
  26. ^ Misha Glenny. "The Balkans Nationalism, War and the Great Powers, 1804–1999". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2010. 
  27. ^ Royal Family. "200 godina ustanka". Royalfamily.org. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. [وصلة مكسورة]
  28. ^ Gordana Stokić (January 2003). "Bibliotekarstvo i menadžment: Moguća paralela" (PDF) (باللغة Serbian). Narodna biblioteka Srbije. 
  29. ^ Ćorović 2001, Novo Doba – VIII
  30. ^ L. S. Stavrianos, The Balkans since 1453 (London: Hurst and Co., 2000), pp. 248–50
  31. ^ Čedomir Antić (1998). "The First Serbian Uprising". The Royal Family of Serbia. [وصلة مكسورة]
  32. ^ "The Balkan Wars and the Partition of Macedonia". Historyofmacedonia.org. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  33. ^ Balkanski ratovi[وصلة مكسورة] (صربية)
  34. ^ "Typhus fever on the Eastern front of World War I". Montana State University.
  35. ^ أ ب "The Balkan Wars and World War I". Library of Congress Country Studies.
  36. ^ "Daily Survey". Ministry of Foreign Affairs of Serbia. 23 August 2004. 
  37. ^ "Arhiv Srbije – osnovan 1900. godine" (باللغة Serbian). 
  38. ^ 22 August 2009 Michael Duffy (22 August 2009). "First World War.com – Primary Documents – Vasil Radoslavov on Bulgaria's Entry into the War, 11 October 1915". firstworldwar.com. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  39. ^ Највећа српска победа: Фронт који за савезнике није био битан (صربية)
  40. ^ 22 August 2009 Matt Simpson (22 August 2009). "The Minor Powers During World War I – Serbia". firstworldwar.com. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  41. ^ "Serbian army, August 1914". Vojska.net. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  42. ^ "Tema nedelje: Najveća srpska pobeda: Sudnji rat: POLITIKA". Politika. 14 September 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  43. ^ Тема недеље : Највећа српска победа : Сви српски тријумфи : ПОЛИТИКА (صربية)
  44. ^ Loti، Pierre (30 June 1918). "The+Times."&pub=Los+Angeles+Times&desc=FOURTH+OF+SERBIA'S+POPULATION+DEAD.&pqatl=google "Fourth of Serbia's population dead". Pqasb.pqarchiver.com. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  45. ^ "Asserts Serbians face extinction". New York Times. 5 April 1918. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2010. 
  46. ^ Stevan K. Pavlowitch (2008). Hitler's new disorder: the Second World War in Yugoslavia. Columbia University Press. صفحة 62. ISBN 0-231-70050-4. 
  47. ^ Karl Savich. "The Kragujevac massacre". [وصلة مكسورة]
  48. ^ "Massacres and Atrocities of WWII in Eastern Europe". Members.iinet.net.au. اطلع عليه بتاريخ 17 November 2012. 
  49. ^ "Jewish Heritage Europe – Serbia 2 – Jewish Heritage in Belgrade". Jewish Heritage Europe. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. [وصلة مكسورة]
  50. ^ "Ustaša". Britannica OnlineEncyclopedia. Britannica.com. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  51. ^ "Jasenovac". United States Holocaust Memorial Museum. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2010. [وصلة مكسورة]
  52. ^ Jasenovac Jewish Virtual Library. Retrieved 10 August 2008.
  53. ^ "Yad Vashem" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 10 July 2011. 
  54. ^ "Дан сећања на жртве усташког геноцида". Tanjug. اطلع عليه بتاريخ 20 April 2012. 
  55. ^ Hitler's new disorder: the Second ... – Google Books. Google Books. 2008. ISBN 978-0-231-70050-4. اطلع عليه بتاريخ 16 May 2010. 
  56. ^ Kočović, Žrtve II sv. rata, 65–79
  57. ^ Žerjavić, Gubici stanovništva, 168
  58. ^ Zundhauzen, Istorija Srbije, 370
  59. ^ PM. "Storia del movimento partigiano bulgaro (1941–1944)". Bulgaria – Italia. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  60. ^ Autor: Tanjug. "Posle rata u Srbiji streljano preko 60.000 civila". Mondo.rs. 
  61. ^ أ ب Melissa Katherine Bokovoy, Jill A. Irvine, Carol S. Lilly. State-society relations in Yugoslavia, 1945–1992. Scranton, Pennsylvania, USA: Palgrave Macmillan, 1997. p. 295.
  62. ^ أ ب ت ث Melissa Katherine Bokovoy, Jill A. Irvine, Carol S. Lilly. State-society relations in Yugoslavia, 1945–1992. Scranton, Pennsylvania, USA: Palgrave Macmillan, 1997. p. 296.
  63. ^ Melissa Katherine Bokovoy, Jill A. Irvine, Carol S. Lilly. State-society relations in Yugoslavia, 1945–1992. Scranton, Pennsylvania, USA: Palgrave Macmillan, 1997. p. 301.
  64. ^ Branka Magaš (1993). The Destruction of Yugoslavia: tracking the break-up 1980–92 (pp 165–170). Verso. ISBN 978-0-86091-593-5. 
  65. ^ Engelberg، Stephen (16 January 1992). "Breakup of Yugoslavia Leaves Slovenia Secure, Croatia Shaky". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2010. 
  66. ^ Resolution 757 (1992). UN Security Council 3082nd Meeting. 30 May 1992 , see United Nations Security Council Resolution 757
  67. ^ "Political Propaganda and the Plan to Create a "State for all Serbs"" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 14 November 2010. 
  68. ^ Wide Angle, Milosevic and the Media. "Part 3: Dictatorship on the Airwaves." PBS. Quotation from film: "... the things that happened at state TV, warmongering, things we can admit to now: false information, biased reporting. That went directly from Milošević to the head of TV".
  69. ^ "History, bloody history". BBC News. 24 March 1999. اطلع عليه بتاريخ 27 July 2012. 
  70. ^ Ivan Vejvoda, 'Civil Society versus Slobodan Milošević: Serbia 1991–2000', in Adam Roberts and Timothy Garton Ash (eds.), Civil Resistance and Power Politics: The Experience of Non-violent Action from Gandhi to the Present. Oxford & New York: Oxford University Press, 2009, pp. 295–316. ISBN 978-0-19-955201-6.
  71. ^ "Montenegro gets Serb recognition". BBC. 15 June 2006. 
  72. ^ "Rift Emerges at the United Nations Over Kosovo". New York Sun. 19 February 2008. 
  73. ^ "NATO offers "intensified dialogue" to Serbia". B92. 3 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 April 2010. 
  74. ^ "Republic of Serbia – European Union". Ministry of Foreign Affairs. اطلع عليه بتاريخ 24 June 2013. [وصلة مكسورة]
  75. ^ "Serbia gets EU candidate status, Romania gets nothing". EUobserver. 2 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 June 2013. 
  76. ^ http://www.consilium.europa.eu/uedocs/cms_data/docs/pressdata/en/ec/137634.pdf
  77. ^ http://www.belgraded.com/serbian-constitutional-history-part-i
  78. ^ http://www.wipo.int/wipolex/en/details.jsp?id=7378
  79. ^ http://www.predsednik.rs/en/node/21
  80. ^ http://www.bbc.co.uk/news/world-europe-18134955
  81. ^ http://www.b92.net/info/izbori2012/vesti.php?yyyy=2012&mm=07&dd=27&nav_id=629999
  82. ^ http://www.parlament.gov.rs/national-assembly/role-and-mode-of-operation/jurisdiction.501.html
  83. ^ http://eizbori.com/rezultati-parlamentarnih-izbora-u-srbiji-2012-cesid/
  84. ^ http://paragraf.rs/propisi/zakon_o_uredjenju_sudova.html
  85. ^ http://www.bia.gov.rs/eng/o-agenciji/delokrug-rada.html
  86. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/ri.html
  87. ^ http://www.imf.org/external/pubs/ft/weo/2010/01/weodata/weorept.aspx?sy=2000&ey=2015&scsm=1&ssd=1&sort=country&ds=.&br=1&c=942&s=NGDPD,NGDPDPC,PPPGDP,PPPPC&grp=0&a=&pr.x=45&pr.y=6
  88. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/fields/2046.html
  89. ^ http://webrzs.stat.gov.rs/WebSite/public/PublicationView.aspx?pKey=41&pLevel=1&pubType=2&pubKey=2128
  90. ^ http://webrzs.stat.gov.rs/WebSite/public/PublicationView.aspx?pKey=41&pLevel=1&pubType=2&pubKey=1953
  91. ^ http://zeleznicesrbije.com/active/en/home/glavna_navigacija/o_preduzecu/opste_informacije.html
  92. ^ http://www.shanghairanking.com/ARWU2013.html
  93. ^ http://voditeracuna.rs/research/koliko-smo-daleko-od-zeljenih-1-bdp-a-izdvajanja-za-nauku-2/
  94. ^ http://www.b92.net/biz/vesti/srbija.php?yyyy=2011&mm=10&dd=27&nav_id=552903
  95. ^ http://obris.org/regija/obrambeni-sustav-republike-srbije/
  96. ^ http://www.politika.rs/rubrike/Drustvo/Vojska-Srbije-od-sutra-i-zvanicno-profesionalna.lt.html
  97. ^ http://www.b92.net/info/vesti/index.php?yyyy=2011&mm=01&dd=04&nav_category=12&nav_id=483708
  98. ^ http://www.mod.gov.rs/sadrzaj.php?id_sadrzaja=4366
  99. ^ http://www.blic.rs/Vesti/Drustvo/228348/Povratak-vojne-industrije-Srbije-na-svetsku-scenu
  100. ^ http://www.b92.net/eng/news/politics.php?yyyy=2014&mm=01&dd=22&nav_id=89072
  101. ^ http://www.naslovi.net/2011-01-14/politika/podrska-gradjana-clanstvu-u-eu-pala-na-57-odsto/2259975
  102. ^ http://www.b92.net/eng/news/society.php?yyyy=2013&mm=07&dd=18&nav_id=86985
  103. ^ http://www.fss.rs/index.php?id=3011
  104. ^ http://soccerlens.com/serbias-endless-list-of-wonder-kids/39911/
  105. ^ http://sports.espn.go.com/sports/tennis/news/story?id=5887226
  106. ^ http://www.waterpoloserbia.org/index.php?id=454&L=http://www.sacred-fr.com/forums/images/avatars/opakoso/tagugex

المصدر:

ببليوغرافيا[عدل]

  • Michael Boro Petrovich, The History of Modern Serbia 1804–1918, 2 vols. I–II, Harcourt Brace Jovanovich, New York 1976.
  • Dušan T. Bataković (dir), Histoire du peuple serbe, Lausanne, L'Age d'Homme 2005.
  • Dušan T. Bataković, The Kosovo Chronicles, Plato Books, Belgrade 1992.
  • The Serbs and Their National Interest, N. Von Ragenfeld-Feldman & D. T. Bataković (eds.), SUC, San Francisco & Belgrade 1997
  • Kosovo and Metohija. Living in the Enclave, D. T. Bataković (ed.), Institute for Balkan Studies, SASA, Belgrade 2007.
  • Dušan T. Bataković, Kosovo. Un conflit sans fin ?, Lausanne, L'Age d'Homme 2008.
  • Dušan T. Bataković, Serbia's Kosovo Drama. A Historical Perspective, Čigoja Štampa, Belgrade 2012.

وصلات خارجية[عدل]