البوسنة والهرسك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 44°00′00″N 18°00′00″E / 44.00000°N 18.00000°E / 44.00000; 18.00000

جمهورية البوسنة والهرسك
Bosna i Hercegovina - bs / hr / sr
Босна и Херцеговина - bs / sr كيريلية
علم البوسنة شعار البوسنة
العلم الشعار
النشيد الوطنينشيد البوسنة الوطني
النشيد الوطني للبوسنة والهرسك
موقع البوسنة
موقع جمهورية البوسنة والهرسك (بالأخضر) في القارة الأوروبية (بالرمادي الغامق)
العاصمة
(وأكبر مدينة)
Coat of arms of Sarajevo.svg سراييفو
43°52′N 18°25′E / 43.867°N 18.417°E / 43.867; 18.417
اللغة الرسمية البوسنية، الكرواتية، الصربية
تسمية السكان بوسنيون
نظام الحكم جمهورية فيدرالية ديموقراطية
الممثل الأعلى فالنتين انزكو1
أعضاء مجلس الرئاسة زليكو كومسيك2
نبويسا رادمانوفيتش3
حارث سيلايديتش4
رئيس مجلس الوزراء نيكولا سبيريتش
رئيس المحكمة الدستورية سعادة بالافريتش
استقلال من روسيا وألمانيا 
- التشكيل 29 أغسطس 1189 
- تأسيس المملكة 26 أكتوبر 1377 
- وقوعها تحت
    حكم العثمانيون
1463 
- انتقال السلطة
   إلى الإمبراطورية النمساوية المجرية
1878 
- اليوم الوطني 25 نوفمبر 1943 
- استقلالها من جمهورية يوغوسلافيا 1 مارس 1992 
- الاعتراف الرسمي 6 أبريل 1992 
المساحة
المجموع 51,129 كم2 (127)
19,767 ميل مربع 
السكان
- تقدير 2009 4,613,414 (1205)
- إحصاء 1991 4,377,053 (1205)
- الكثافة السكانية 90,2/كم2  (1265)
230/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2008
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $30.441 مليار[1] (100)
- للفرد $7,623[1] (92)
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2008
- الإجمالي $18.469 مليار[1] (99)
- للفرد $4,625[1] (86)
معامل جيني (2007) 30.15 (منخفض
مؤشر التنمية البشرية (2008) Green Arrow Up Darker.svg 0.812 (مرتفع) (76)
العملة مارك بوسني (BAM)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+1)
- في الصيف (DST)  (ت ع م+2)
جهة السير يمين
رمز الإنترنت .ba
رمز الهاتف الدولي 387
1 ليس عضوا بالحكومة؛ فهو مراقب دولي لتنفيذ عملية السلام المدني ولديه السلطة الكاملة لاقالة المسؤولين المنتخبين وغير المنتخبين مع تطبيق التشريعات.
2 كرسي الرئاسة الحالي هو ; كرواتي.
3 كرسي الرئاسة الحالي هو ; صربي.
4 كرسي الرئاسة الحالي هو ; بوشناقي.
5 الترتيب حسب تقديرات الأمم المتحدة لعام 2007 لحقيقة تعداد السكان.

تعديل

جمهورية البوسنة والهرسك (بالبوسنية, الكرواتية والصربية اللاتينية: Bosna i Hercegovina; الصربية السريلية: Босна и Херцеговина) هي دولة تقع في البلقان بجنوب شرق أوروبا، إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة. تقع في جنوب أوروبا. يحدها من الشمال والغرب والجنوب كرواتيا، من الشرق صربيا ومن الجنوب الغربي جمهورية الجبل الأسود، وهي تكاد تكون دولة مقفلة لا ساحل لها على البحر فيما عدا شريط ساحلي طوله 26 كيلومترا على البحر الأدرياتيكي تقع في منتصفه مدينة نيوم الساحلية[2][3]. تقع الجبال في الوسط والجنوب، والتلال في الشمال الغربي أما شمال غرب البلاد فهي مستوية. وتعتبر البوسنة إحدى المناطق الجغرافية الضخمة التي لها مناخ قاري معتدل، حيث تكون حارة صيفا وباردة مع هطول الثلوج شتاءا. تقع مقاطعة الهرسك الصغرى إلى الجنوب من الجمهورية، وهي ذات طبيعة جغرافية ومناخ متوسطي.

تعتبر البوسنة موطنا لثلاث "عرقيات أساسية": البوشناق وهم أكبر المجموعات العرقية الثلاث، يليها الصرب ثم الكروات. بغض النظر عن العرقية فإن مواطني تلك الجمهورية يسمون باسم البوسنيين. والفارق ما بين البوسنيين والهرسكيين هو فارق جغرافي وليس فارقا عرقيا. ثم أن البلد ليست له مركزية سياسية، فهو يضم كيانين يحكمانه هما: اتحاد البوسنة والهرسك والجمهورية الصربية، بالإضافة إلى مقاطعة بريتشكو بوصفها كيان ثالث.

كانت في السابق منضوية في اتحاد يضم ست مقاطعات مكونة جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وخلال الحرب اليوغوسلافية في التسعينات من القرن الماضي نالت البوسنة والهرسك استقلالها. ويوصف كيانها بأنه جمهورية اتحادية ديموقراطية حيث انتقل اقتصادها إلى نظام السوق الحر، وهي مرشح محتمل لدخول عضوية الاتحاد الأوروبي والناتو. علاوة على أنها عضو في المجلس الأوروبي منذ 24 أبريل 2002 وعضو مؤسس للاتحاد المتوسطي بتاريخ التأسيس في 13 يوليو 2008.

أصل التسمية[عدل]

أول ذكر حفظت من "البوسنة" الاسم هو في دي Administrando Imperio، كتيبا السياسية والجغرافية مكتوبة من قبل الامبراطور قسطنطين السابع البيزنطية في منتصف القرن 10 (بين 948 و952) واصفا "دولة صغيرة" (χωρίον في اليونانية) من "Bosona" (Βοσώνα).[4] وقائع للكاهن من Duklja 1172-1196 من المحامين للروم الكاثوليك المطران المسيحي البوسنة أسماء Grgur، والمراجع في وقت سابق مصدر من سنة 753 -. في Regno دي Sclavorum (من عالم من السلاف). اسم "البوسنة" ربما يأتي من اسم نهر بوسنة حول الذي هو أساس تاريخيا، والتي تم تسجيلها في العصر الروماني تحت اسم.[5] Bossina جذور أكثر مباشرة من أسماء النهر غير معروفة. واقترح العالم اللغوي انطون ماير اتصال مع الجذر الهندو أوروبية * بوس أو * bogh، ومعنى "المياه الجارية".[6] مصادر الروماني معينة يذكر بالمثل مسرب Bathinus كاسم للBosona الإيليرية، وكلاهما يعني "المياه الجارية "كذلك.[6] نظريات أخرى تنطوي على نادر Bosina مصطلح اللاتينية، وهذا يعني حدود، وأصول سلافية ممكن.[6]

التاريخ[عدل]

الفترة ماقبل السلافية (حتى 958 م)[عدل]

سور داورسون القديمة، في اسانيتشي بالقرب من ستولاتش في البوسنة القرن الثالث ميلادي.

يرجع تاريخ استيطان البشر في البوسنة إلى العصر الحجري الحديث. وفي أوائل العصر البرونزي أتى إليها أناس أكثر عدوانية من سكان العصر الحجري الحديث، ويعتقد بأنهم إيليريون وهم أوائل الأصول هندو-أوروبي ثم جاءت هجرات السلت إليها في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد فطردوا سكانها من الشعوب الإليريينة من تلك المناطق، ولكن بقي فيها الكثير منهم ممن اختلط مع القادمين الجدد. هناك نقص واضح من الأدلة في تلك الحقبة التاريخية، ولكن بشكل عام، سكن تلك المنطقة أناس عديدون ممن يتكلمون لغات مختلفة. وفي بدايات سنة 229 قبل الميلاد بدأ التوتر والمشاكل تظهر ما بين الإليريين والرومان، لكن الرومان لم يتمكنوا من استكمال ضم تلك المنطقة إلا في سنة 9 م. وفي العهد الروماني بدأ يقطن فيها ساكنون جدد من الناطقين باللاتينية من جميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية، وشجعوا الجنود الرومان المتقاعدين بالسكن في هذه المنطقة[5]. في تلك الفترة كانت البوسنة جزءا من إيليريا حتى مجيء الاحتلال الروماني. وبعد تقسيم الإمبراطورية ما بين سنة 337 و395، ألحقت دالماسيا وبانونيا بالإمبراطورية الرومانية الغربية. وهناك ادعاءات تقول بأن تلك المنطقة قد تم غزوها من قبل القوط الشرقيون في 455 م. ثم تغير حكامها لاحقا ما بين الآلان والهون. ولم يأت القرن السادس إلا وقد غزاها الإمبراطور جستنيان الأول وضمها للإمبراطورية البيزنطية. وفي القرن السادس غزا الأڤار مناطق السلاف في أوروبا الشرقية.

البوسنة في العصور الوسطى (958–1463)[عدل]

تتضارب المعلومات الحديثة مع ندرتها عن الحالة السياسية في غرب البلقان خلال بداية العصور الوسطى. فعند وصول السلاف إلى تلك المناطق جالبين معهم نظامهم الاجتماعي القبلي الذي انهار أمام النظام الإقطاعي مع تغلغل الفرنجة في تلك المنطقة أواخر القرن التاسع الميلادي. وخلال تلك الفترة كان التبشير في مناطق السلاف الجنوبيين يجري على قدم وساق. لذا فالبوسنة، بحكم موقعها الجغرافي والتضاريسي، كانت من أواخر المناطق التي اعتنقت المسيحية، مع أنها نشئت من المراكز الحضرية على طول الساحل الدلماشي. وقد توزعت السيطرة على البوسنة خلال القرنين التاسع والعاشر ما بين إمارتي صربيا وكرواتيا، لكن الظروف السياسية في أواسط العصور الوسطى التي أدت إلى المنافسة على استحواذ المنطقة ما بين مملكة المجر والإمبراطورية البيزنطية. فبعد تبدل القوى في القرن الثاني عشر وجدت البوسنة نفسها أنها خارج من أي سيطرة فبرزت كدولة مستقلة باسم إمارة محلية أو (بان)[5]. أول ملك بوسني هو بان كولين، الذي حكمها لمدة ثلاثة عقود ساد خلالها السلام والاستقرار في البلاد، وعزز اقتصاد البلاد عن طريق المعاهدات مع البندقية وراجوزا. حكمه يمثل بداية لمشكلة الكنيسة البوسنية، فقد تم اتهام الطائفة المسيحية من الأهالي الأصليين بالهرطقة من كل من الكنيسة الرومانية والكنيسة الصربية. وردا للمحاولات الهنغارية في استخدام السياسة الكنسية في تلك القضية كمحاولة لإستعادة سيطرتها على البوسنة، فقد عقد كولين مجلسا لقادة الكنائس المحليين ليتخلى عما أسماه بالبدع واعتناق الكاثوليكية سنة 1203. وعلى الرغم من هذا فلا تزال الطموحات الهنغارية على البوسنة قوية حتى بعد وفاة كولين سنة 1204 بفترة طويلة، لكنها توقفت بعد محاولة فاشلة لاحتلالها سنة 1254.

ميثاق بان كولين- وهي معاهدة مع جمهورية دبروفنيك أو راجوزا. وهي محفوظة في متحف في سانت بطرسبرغ روسيا

وبعد ذلك اتسم تاريخ البوسنة وحتى أوائل القرن الرابع عشر بالصراع على السلطة بين عائلتين ملكيتين. وقد انتهى ذلك النزاع عندما أصبح ستيفن الثاني بان للبوسنة سنة 1322، وقد استولى على أراض كثيرة ولم يمت حتى كانت البوسنة قد تمددت وأخذت مناطق من دلماشيا شمال البوسنة وغربها. وقد تبعه بالحكم ابن أخيه تفيرتكو الأول الذي لم يستطع أن يسيطر على كامل البلاد سنة 1367 إلا بعد صراع طويل داخل الأسرة المالكة ومع الأمراء والنبلاء، وقد نصب نفسه باسم الملك ستيفن تفرتكو الأول ملك راسكا والبوسنة ودلماشيا وكرواتيا وساحل البحر. وبعد وفاة تفيرتكو الأول سنة 1391 تراجعت البوسنة وبدأ الضعف يدب بها، وفي المقابل بدأت الدولة العثمانية بالصعود واستولت على أراض في أوروبا وإن كانت تمثل تهديدا خطيرا على البلقان بداية من النصف الأول للقرن الخامس عشر. حتى تم الاستيلاء على البوسنة في 1463 م وتبعتها الهرسك في 1482 م.

البوسنة في فترة الحكم العثماني[عدل]

مقاطعة البوسنة العثمانية في القرن السابع عشر

اتسمت الفتوحات العثمانية للبوسنة والهرسك بظهور عهد جديد في تاريخ تلك الدولة وحدوث تغييرات جذرية في الوضع السياسي والمشهد الثقافي في المنطقة. مع أن العثمانيين أنهوا تلك المملكة وقضوا على الكثير من الأمراء، إلا أنهم سمحوا للبوسنة بالحفاظ على هويتها عن طريق إدراجها كمقاطعة لا تتجزأ من الإمبراطورية العثمانية مع البقاء على اسمها التاريخي وسلامة أراضيها — وهي حالة فريدة من بين دول البلقان التي خضعت لهم[7]. تمكن العثمانيون من إدخال عدد من التغييرات في الإدارة الاجتماعية والسياسية في سنجق (لاحقا سميت ولاية) البوسنة؛ من ضمنها نظام تملك الأراضي الجديدة، وإعادة تنظيم الوحدات الإدارية، وأدخلوا أيضا نظاما معقدا من التمايز الاجتماعي حسب الانتماء الطبقي والديني[5]. وكان تأثير القرون الأربع من حكم العثمانيين بالغ الأثر على تركيبة سكان البوسنة، والتي تغيرت مرات عدة نتيجة للفتوحات الجديدة للدولة العثمانية وحروبها المتكررة مع قوى أوروبية والهجرات والأوبئة. فالطائفة المسلمة ذات الأصول السلافية أضحت بالنهاية من أكبر الطوائف العرقية والدينية، وذلك نتيجة للارتفاع التدريجي في عدد الذين أسلموا[6]. وخلال أواخر القرن الخامس عشر أتت أعداد كبيرة من يهود سفارديون بعد طردهم من إسبانيا. كما شهدت الطوائف المسيحية البوسنية تغييرات كبيرة. فالبوسنيون الفرانسيسكان (السكان الكاثوليك بشكل عام) كانوا تحت حماية فرمان رسمي من الباب العالي. وطائفة الأرثوذكس في البوسنة - وكانت متقوقعة في الهرسك ودرينا - فقد انتشروا في جميع أنحاء البلاد خلال تلك الحقبة وشهدوا بعض الازدهار حتى القرن التاسع عشر. وفي تلك الفترة اختفت الكنيسة البوسنية المنشقة تماما[5]. عندما نمت الدولة العثمانية وتوسعت داخل أوروبا الوسطى، خفف ذلك من الضغط على البوسنة كولاية حدودية، وشهدت نموا وازدهارا لفترات طويلة. وظهرت فيها مدن جديدة كسراييفو وموستار التي أضحت من كبريات المراكز التجارية والحضرية في المنطقة. وقد شيد العديد من السلاطين والحكام المحليين الكثير من الأبنية المهمة من العمارة البوسنية داخل تلك المدن (مثل جسر ستاري موست ومسجد غازی خسرو بیگ). بالإضافة إلى أن العديد من البوسنيين لعبوا أدوارا مؤثرة في الثقافة العثمانية وتاريخها السياسي خلال تلك الحقبة[7]. فالجنود البوسنيين شكلوا جزءا كبيرا في التشكيلات العسكرية العثمانية في معركتي موهاج وكربافا، وكان لهما فيها نصر عسكري مؤزر، في حين أن العديد منهم ارتقوا في المراتب العسكرية ونالوا مناصب عليا في الدولة العثمانية كقواد الأساطيل وأمراء جيوش ووزراء. والكثير منهم كان لهم تأثير على الثقافة العثمانية، كالصوفية والعلماء والشعراء بلغات تركية وعربية وفارسية[6]. لكن مع أواخر القرن السابع عشر بدأت المشاكل تحاصر الجيوش العثمانية، وظهرت نتائج الحروب العثمانية الكبرى في معاهدة كارلوفيتز سنة 1699 والتي قلصت الحدود العثمانية وصار سنجق البوسنة مقاطعة على الحدود الغربية للدولة. ثم شهدت المئة سنة التالية المزيد من الهزائم العسكرية، وتفشي الطاعون واندلاع الثورات داخل البوسنة. فمحاولات الباب العالي لتحديث الدولة وتطويرها قوبل بعداء شديد في البوسنة، حيث وقفت الأسر الاستقراطية في المنطقة حائلا دون حدوث الإصلاحات المقترحة خوفا من فقدان امتيازاتهم. وقد تراكمت هذه مع خيبة الأمل من التنازلات السياسية التي أعطيت للدويلات المسيحية الناشئة في شرق البلاد، وتوجت بالتمرد الشهير (وإن فشل في نهاية المطاف) الذي قاده حسين كراداسفيتش سنة 1831[6]. ولم تمض سنة 1850 حتى تم إخماد باقي الثورات الأخرى، ولكن الوضع استمر في التدهور. فاندلعت اضطرابات المزارعين التي أشعلت ثورة الهرسكيين، وهي انتفاضة واسعة النطاق للفلاحين سنة 1875. وسرعان ماتطور هذا النزاع لتدخل به العديد من دول البلقان والقوى العظمى، مما أجبر العثمانيين في نهاية المطاف بالتنازل عن إدارة البلد إلى النمساوية المجرية عن طريق معاهدة برلين سنة 1878[5].

تحت حكم الإمبراطورية النمساوية-المجرية[عدل]

"توزيع الأجناس في النمسا والمجر " من الأطلس التاريخي ل ويليام ر. شيفرد 1911.

على الرغم من أن الحكومة النمساوية-الهنغارية تفاهمت وبسرعة مع البوسنيين، لكن التوترات في مناطق معينة من البلاد (وخاصة الهرسك) لا تزال موجودة، وقد حدثت هجرة جماعية لغالبية المنشقين السلاف[5]. ومع هذا فالبلاد وصلت إلى حالة من الاستقرار النسبي وباشرت السلطات النمساوية الهنغارية إلى إجراء عدد من الإصلاحات الاجتماعية والإدارية التي تهدف من جعل البوسنة والهرسك "مستعمرة نموذجية". وقد كان الهدف من إنشاء هذه المقاطعة باعتبارها نموذج سياسي مستقر من شأنه أن يساعد في وقف زيادة النعرة القومية السلافية الجنوبية. وقد فعلت حكومة هابسبورج الكثير لتدوين القوانين، ولإدخال ممارسات سياسية جديدة، وذلك لتحديث البلد. وبنت الامبراطورية النمساوية الهنغارية ثلاثة كنائس كاثوليكية في سراييفو، وهذه الكنائس الثلاث هي من بين 20 كنيسة كاثوليكية في البوسنة. وعلى الرغم من هذا النجاح الاقتصادي، والسياسة النمساوية الهنغارية التي كانت تركز بالدعوة إلى المثل العليا للتعددية وبناء أمة بوسنية متعددة الطوائف (رغب بها المسلمون وإلى حد كبير) لكنها فشلت في كبح جماح المد المتصاعد للقومية[5]. وانتشر بالفعل مفهوم القومية الكرواتية والصربية بين مجتمعات الكاثوليك والأرثوذكس في البوسنة والهرسك من كرواتيا وصربيا المجاورتين منذ منتصف القرن التاسع عشر. وكانت متجذرة بقوة للسماح بقبول بشكل واسع لفكرة موازية للأمة البوسنية[5]. في النصف الأخير من العقد الثاني 1910، كانت القومية عاملا لا يتجزأ من الحياة السياسية البوسنية، والأحزاب القومية منسجمة مع مجموعاتها العرقية الثلاث للهيمنة على الانتخابات. وخلال تلك الفترة راجت بالمنطقة فكرة إقامة دولة موحدة للدول السلافية الجنوية في الفكر السياسي بما في ذلك البوسنة والهرسك، وكان لقرار الإمبراطورية النمساوية المجرية ضم إقليم البوسنة والهرسك لها رسميا في 1908 بالغ الأثر في زيادة هذا الشعور لدى هؤلاء القوميين، عارضت روسيا ضم البوسنة والهرسك لكن في نهاية المطاف أقرت روسيا السيادة النمساوية على البوسنة مقابل وعود من النمسا أنها ستعترف بحقوق روسيا في مضيق الدردنيل العثماني لكن على عكس روسيا لم تحافظ النمسا-المجر على التزاماتها في المفاوضات ولم يفعلوا شيئا لتشجيع حقوق روسيا في المضائق.[8]. فيما بعد وقعت مملكة صربيا ومملكة بلغاريا بتأثير من روسيا اتفاقية عسكرية للدفاع المشترك ووقعت صربيا اتفاقا مماثلا مع مملكة الجبل الأسود فيما فعلت بلغاريا ذات الأمر مع اليونان، وكان الحلف موجها ضد النمسا-المجر. وتوجت تلك التوترات السياسية يوم 28 يونيو 1914 عندما قيام ناشط صربي واسمه جافريلو برنسب باغتيال ولي عهد العرش النمساوي الأرشيدوق فرانز فرديناند في سراييفو، الأمر الذي أشعل شرارة الحرب العالمية الأولى عندما غزت النمسا صربيا لتتدخل روسيا وباقي القوى الأوروبية. على الرغم من أن البوسنيين ماتوا في الحروب وهم يخدمون في جيوش الدول المتحاربة، إلا أن جمهورية البوسنة والهرسك نفسها استطاعت النأي بنفسها والنجاة من الصراع[7].

جمهورية يوغوسلافيا الآولى (1918-1941)[عدل]

انضمت البوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب إلى مملكة صربيا وكرواتيا وسلوفنيا (سميت لاحقا بمملكة يوغسلافيا). حيث اتسمت الحياة السياسية في البوسنة في ذلك الوقت باتجاهين رئيسيين: اضطرابات اجتماعية واقتصادية خلال إعادة توزيع الثروة الاقتصادية، وتشكيل العديد من الأحزاب السياسية التي كثيرا ما تغير تحالفاتها مع الأطراف الأخرى في يوغوسلافيا[7]. فالصراع الايديولوجي المهيمن على الدولة اليوغوسلافية, ما بين الإقليمية الكرواتية والمركزية الصربية، قد اقترب وبشكل مختلف من المجموعات العرقية الرئيسية في البوسنة وقد اعتمد على الجو السياسي العام[5]. حتى وإن كان هناك أكثر من ثلاثة ملايين بوسني في يوغوسلافيا، حيث تجاوز عدد السلوفينيين وأبناء الجبل الأسود معا، لكن المملكة الجديدة منعت وجود قومية بوسنية بينها. على الرغم من تقسيم البلد الأولي إلى 33 أوبلاست قد محا وجود الكيانات الجغرافية التقليدية من الخريطة، إلا أن جهود السياسيين البوسنيين مثل محمد سباهو للتأكد من أن المحافظات الست المقسمة للبوسنة والهرسك مساويا للسناجق الست من العهد العثماني، وبالتالي يطابق الحدود التقليدية للبلد ككل[5]. وبطريقة ما فإن تأسيس مملكة يوغوسلافيا سنة 1929، مكن من إعادة ترسيم المناطق الإدارية كمحافظات التي تجنبت عمدا جميع الحدود التاريخية والعرقية وإزالة أي أثر لكيان البوسنة[5]. فاستمرت التوترات الصربية الكرواتية بشأن هيكلة الدولة اليوغوسلافية، مع الاعتبار أن فكرة انفصال قسم البوسنة تبقى ضئيلة أو لاأهمية لها. ثم أتت اتفاقية سفاتكوفيتش-ماجاك والتي أنشأ بموجبها إقليم كرواتيا المسمى (Banovina of Croatia) سنة 1939، والذي شجع على تقسيم البوسنة بين كرواتيا وصربيا[6]. ومع ذلك، فخارج الظروف السياسية القسرية تحولت أنظار السياسيين اليوغوسلاف إلى التهديد المتزايد الذي شكله أدولف هتلر ودولته ألمانيا النازية. وقد أتت فترة شهدت محاولات مهادنة، فتوقيع معاهدة الاتفاق الثلاثي وبعدها بيومين حصل الانقلاب في يوغوسلافيا، مما حدا بالألمان بغزوها يوم 6 أبريل 1941[5].

الحرب العالمية الثانية (1941-45)[عدل]

جسر سكة الحديد على نهر نيرتفا، وقد تهدم مرتين خلال معركة نيرتفا

ماإن غزا النازييون مملكة يوغوسلافيا خلال الحرب العالمية الثانية حتى الحقت البوسنة إلى جمهورية كرواتيا المستقلة. فشرع قائد الكروات مع قواته بحملة إبادة للصرب واليهود والغجر، والشيوعيون، وأعداد كبيرة من أنصار تيتو وذلك بإنشاء معسكرات اعتقال. مما حدا بالصرب أن يحملوا السلاح وينضموا إلى ميليشيات الجتنيكس (Chetniks) وهي حركات مقاومة تضم الوطنيين وأتباع الملكية وقادت حرب عصابات ضد كل من الفاشيون والشيوعيون البارتسان (Partisans). على الرغم من بداية قتالهم كان ضد النازيين، لكن التعليمات إلى قائد الجتنيكس من الملك المنفي بمحاربة الشيوعيون، فمعظم الجتنيكس هم من الصرب والجبل الأسود، بالرغم من الجيش قد احتوى أيضا بعض السلوفينيون والمسلمين السلاف. في سنة 1941، أسس جوزيف بروز تيتو حركة مقاومة يوغسلافية شيوعية متعددة الأعراق، وهي البارتسان، وقد حاربت تلك الحركة كلا من قوات المحور والجتنيكس. وفي تاريخ 25 نوفمبر 1943 تكون المجلس الوطني المناهض للفاشية لتحرير يوغوسلافيا (AVNOJ) بزعامة تيتو، وعقد المؤتمر التأسيسي الأول في يايسه بوسط البوسنة والهرسك حيث كان بمثابة إعادة تأسيس جمهورية ضمن الاتحاد اليوغوسلافي بحدودها زمن الهابسبورغ. فنجاحاته العسكرية دفعت الحلفاء بدعم البارتسان، لكن جوزيف بروز تيتو رفض عرضهم واعتمد بدلا من ذلك على قواته. فجميع الهجمات العسكرية الكبرى لحركة المناهضة للفاشية اليوغوسلافية ضد النازيين ومؤيديهم المحليين حصلت في البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال. وفي النهاية وبعد انتهاء الحرب التي اسفرت عن إنشاء جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وانشأ الدستور رسميا سنة 1946 جاعلا من البوسنة والهرسك واحدة من ست جمهوريات الأساسية للدولة الجديدة[5].

يوغوسلافيا الاشتراكية(1945-1992)[عدل]

بحكم موقعها الجغرافي لوجودها في وسط الجمهورية، فقد كانت للبوسنة أهمية إستراتيجية كقاعدة لصناعة التقنيات العسكرية في تلك الفترة. مما ساهم بالوجود الكبير للأسلحة وقوات الجيش في البوسنة؛ وهو مما يعد عامل أساسي لحرب البوسنة التي تلت تفكك الإتحاد اليوغوسلافي في التسعينات من القرن الماضي[5]. مع ذلك فوجود البوسنة داخل يوغوسلافيا كان سلميا ومزدهرا ولفترة طويلة. بالرغم من الركود السياسي للإتحاد خلال معظم الخمسينات واالستينات، بدا بالسبعينات ظهور نخبة سياسية بوسنية لامعة ظهرت جزئيا عن طريق قيادة تيتو لحركة عدم الانحياز وبوسنيون خدموا بالسلك الدبلوماسي. خلال الحقبة الشيوعية ظهر بوسنيون دعموا ودافعوا عن سيادة البوسنة[9] وكانت جهودهم تلك هي مفتاح التقوية خلال المشاكل التي عصفت بالإتحاد بعد وفاة تيتو، وتعتبر بالوقت الحالي من المحاولات الأولى في نيل استقلال البوسنة. مع هذا فالجمهورية بالكاد خرجت من نمو القومية المتزايدة سليمة في ذاك الوقت. ولكن وبانهيار الإتحاد السوفيتي بدأ الإتحاد اليوغسلافي بالتفكك، فتسامح المذهب الشيوعي القديم فقد فعاليته خالقا الفرصة لعناصر قومية متطرفة في نشر نفوذها داخل المجتمع.

الحرب البوسنية (1992 - 1995)[عدل]

قادت انتخابات 1990 إلى تكوين مجلس برلماني يهيمن عليه ثلاثة أحزاب على أساس عرقي، وقد شكلت تحالفا فضفاضا لطرد الشيوعيين من السلطة. ثم أعلنت كلٌّ من كرواتيا واعقبتها سلوفينيا الاستقلال، فالحرب التي تلت ذلك وضعت البوسنة والهرسك والشعوب الثلاثة المكونة لها في موقف حرج. وقد كان هناك انقسام كبير سرعان ما تطور ووضع مسألة ما إذا كان البقاء ضمن الإتحاد اليوغوسلافي (ويؤيده الصرب بشكل ساحق) أو طلب الاستقلال (ويؤيده البوشناق والكروات بشكل ساحق). فأعضاء البرلمان الصرب، وخاصة من حزب الصربي الديموقراطي، تركوا البرلمان المركزي في سراييفو وشكلوا برلمانا أسموه المجلس الوطني لصرب البوسنة ولهرسك وذلك في 24 أكتوبر 1991، مما أنهى التعاون العرقي الثلاثي الذي حكم البلاد في أعقاب انتخابات 1990، وهذا المجلس انشأ جمهورية صرب البوسنة والهرسك يوم 9 يناير 1992، ثم غير الاسم إلى الجمهورية الصربية في أغسطس 1992. وفي 18 نوفمبر 1991 كان فرع البوسنة والهرسك للحزب الحاكم في كرواتيا المسمى الإتحاد الديموقراطي الكرواتي (HDZ) أعلن بإنشاء مايسمى بالمجتمع الكرواتي للبوسنة والهرسك وهو منفصل سياسيا وثقافيا واقتصاديا بكامل أراضيه عن إقليم البوسنة والهرسك وله جيش خاص به يسمى بمجلس الدفاع الكرواتي[10]. وهو مالم تعترف به الحكومة البوسنية. واعلنت المحكمة الدستورية البوسنية مرتين بأن تلك الجمهورية غير شرعية، بالمرة الأولى بتاريخ 14 سبتمبر 1992 والثانية في 20 يناير 1994[11][12].

تم الإعلان عن سيادة البوسنة والهرسك في تشرين الأول عام 1991، ثم اعقبها استفتاء على الاستقلال عن يوغوسلافيا في فبراير ومارس 1992 وقد قاطعته الغالبية العظمى من الصرب. وكانت نسبة المشاركة في الاستفتاء على الاستقلال 63.4% وقد صوت لصالح الاستقلال 99.7% من الناخبين[13]. وتم اعلان استقلال البوسنة والهرسك بعدها بفترة قصيرة. وبعد فترة من التوتر وتصاعد حدته وقيام حوادث عسكرية متفرقة، اندلعت حرب مفتوحة في سراييفو في 6 أبريل[5].

البرلمان البوسني وهو موجود في قلب العاصمة وقد التهمته النيران بعد أن تعرض لقصف مدفعي خلال حصار سراييغو 1992.
شواهد قبور لضحايا مذبحة سربرنيتشا.

في أوائل مارس 1991 عقدت مباحثات سرية ما بين فرانيو تودجمان وسلوبودان ميلوسيفيتش لتقسيم البوسنة بين الصرب والكروات والمعروفة باسم اتفاق كارادورديفو. فبعيد إعلان استقلال جمهورية البوسنة والهرسك، هاجم الصرب مناطق عدة من البوسنة، مما أثر على إدارة الدولة في تلك الجمهورية بشكل قوي فتوقف العمل فيها بعد أن فقدت السيطرة على أراضيها. وقد كان الصرب يسعون لاحتلال المناطق ذات الأغلبية الصربية شرق وغرب البوسنة، بينما سعى الكروات بزعامة تودجمان إلى مايسمى بتأمين أجزاء من البوسنة والهرسك كمناطق كرواتية. فسياسات كرواتيا تجاه البوسنة والهرسك لم تكن واضحة وشفافة، فقد سعت إلى تطبيق هدف تودجمان المتمثل في توسيع حدود كرواتيا على حساب البوسنة. فأضحى المسلمون البوشناق هدفا سهلا، وهم المجموعة العرقية الوحيدة الموالية للحكومة البوسنية، وذلك لأن قوات الحكومة البوسنية كانت سيئة التجهيز وغير مهيئة للحرب[14].

بعد الاعتراف الدولي بالبوسنة والهرسك ازدادت الضغوط الدبلوماسية لسحب الجيش الشعبي اليوغسلافي من مناطق البوسنة، وهو ماتم فعله بشكل رسمي، لكن بالواقع فإن أعضاء الجيش من الصرب البوسنيون غيروا شاراتهم العسكرية، وشكلوا مايسمى جيش جمهورية صرب البوسنة واستمروا في الحرب، مستحوذين على مخزونات الجيش اليوغسلافي الموجودة في الأراضي البوسنية، وتلقوا الدعم من المتطوعين وقوات شبه عسكرية من صربيا، واستمر الدعم اللوجستي والمالي من جمهورية يوغسلافيا الإتحادية، وقد كان نية جيش صرب البوسنة في هجومهم سنة 1992 هو الاستحواذ والسيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي[5].

في البداية هاجمت القوات الصربية التجمعات المدنية لغير الصرب في شرق البوسنة. فما أن وقعت تلك القرى والبلدات في أيديهم، حتى بدأت تلك القوات مع الشرطة والمليشيات شبه العسكرية وأحيانا بمساعدة أهالي القرى الصرب في تنفيذ خطة محددة: نهب وإحراق منازل وممتلكات البوشناق بصورة منهجية، وتجميع المدنيين من مسلمي البوسنة أو القبض عليهم، وقد يتعرضون للضرب المبرح أو قتل جراء تلك العمليات. وقد تم تهجير ما يقارب 2.2 مليون بوسني عن أراضيهم (من الطوائف الثلاث)[15]. فاحتجز الكثير من الرجال في مخيمات. أما النساء فكان يحتفظ بهن في مراكز اعتقال متعددة حيث يعشن في ظروف قاسية وغير صحية، ويتعرضن لأسوأ المعاملات بما فيها الاعتداءات الجنسية المتكررة. فقد يأتي الجنود الصرب أو رجال الشرطة إلى مراكز الاعتقال تلك، فينتقون من النساء مايشاءون لقضاء وطرهم واغتصابهن[16].

ثم بعد ذلك اتجهت الأنظار صوب نوفي ترافنيك وغورني فاكوف سنة 1992 حيث محاولات مجلس الدفاع الكرواتي لزيادة قوته. وفي 18 يونيو 92 استلم الدفاع البوسني لمنطقة نوفي ترافنيك إنذار نهائي من الكروات والذي تضمن قائمة مطالب لإلغاء مؤسسات البوسنة والهرسك الموجودة بها، وبسط سلطة الكروات في البوسنة والهرسك والتعهد بالولاء لها، واخضاع الدفاع عن تلك المنطقة لمجلس الدفاع الكرواتي وطرد اللاجئين المسلمين، كل ذلك يكون خلال 24 ساعة. فبدأ الهجوم يوم 19 يونيو، فتعرضت مدرسة ابتدائية ومكتب بريد للهجوم والتدمير[17]. أما غورني فاكوف فتعرضت للهجوم يوم 20 يونيو 92، ولكن الهجوم تم احباطه. أدى اتفاق غراتس إلى التسبب بالانقسام العميق داخل المجتمع الكرواتي وعززت المجموعة الانفصالية التي قادت الصراع مع البوشناق. وقد قتل أحد الزعماء الكروات المؤيدين للاتحاد وهو بلاز كراليوفيتش (أحد زعماء مجموعات قوة الدفاع الكرواتية) على يد جنود مجلس الدفاع الكرواتي في أغسطس 92، مما زاد من الضعف الشديد في فريق المعتدلين الذين يأملون في الحفاظ على التحالف الكرواتي البوسني حيا[18]. فازداد الوضع خطورة في أكتوبر 1992 عندما هاجمت قوة كرواتية تجمعا للبوشناق في بروزور. وحسب لوائح الإتهام ضد أحد زعماء الكروات وهو جادرانكو بريليتش، فإن مجلس الدفاع الكرواتي قد قام بعملية تطهير عرقي للمسلمين من قرية بروزور والقرى المحيطة بها[10]. وفي نفس الوقت فإن الكروات في بلدات كونياك وبوجونيا قد تم ترحليهم قسريا من منازلهم. وفي ذلك فقد انتهى التحالف الكرواتي البوشناقي وتم ترحيل الأقليات من مناطق الأغلبية العرقية الأخرى.

عند اندلاع النزاع المسلح بين الحكومة التي يغلب عليها البوسنيون في سراييفو وجمهورية كروات البوسنة، كان حوالي 70% من أراضي البوسنة تحت سيطرة جمهورية صرب البوسنة. فالانتهاكات التي ترتكب ضد السكان من غير الصرب من تطهير عرقي وضياع الحقوق المدنية كانت متفشية في تلك المناطق. واستخدمت فرق البحث عن الحمض النووي لجمع أدلة عن الفظائع التي ارتكبتها القوات الصربية خلال هذه الحملات[19]. أحد أبرز الأمثلة على مذبحة سربرنيتشا، سيطرت الإبادة الجماعية على جلسات المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. فقد قتل حوالي 200,000 بوسني مسلم بواسطة السلطات الصربية السياسية[20]. في مارس 1994 تم التوقيع على اتفاقات واشنطن بين قادة الحكومة الجمهورية البوسنة والهرسك وأدى إلى إنشاء اتحاد البوسنة والهرسك المشتركة بين مسلمي البوشناق والكروات، التي استردت أراضي جمهورية كروات البوسنة من قبل جيش جمهورية البوسنة والهرسك. هذا الاتحاد حرر بعد ذلك مقاطعة غرب البوسنة ذاتية الحكم الصغيرة.

بعد حدوث مذبحة سربرنيتشا بدأت الحملة الجوية للناتو ضد جيش جمهورية صرب البوسنة في أغسطس 1995، ورافقها هجوم بري للقوات المتحالفة من الكروات والبوسنيين التي انشئت بعد معاهدة منفردة ما بين تودجمان وبيغوفيتش لطرد القوات الصربية من المناطق التي تم اخذها في غرب البوسنة والتي مهدت السبيل إلى المفاوضات. وفي ديسمبر تم التوقيع على اتفاقية دايتون في مدينة دايتون بين رؤساء كل من البوسنة والهرسك علي عزت بيغوفيتش والكرواتي فرانيو تودجمان والصربي سلوبودان ميلوسيفيتش لوقف الحرب والبدء بإنشاء الهيكل الأساسي للدولة الحالية. رقم الضحايا المتعرف عليهم يصل حاليا إلى 97,207، والفحوصات الحالية لتقدير العدد الإجمالي للقتلى يقل عن 110,000 قتيل ما بين مدني وعسكري[21][22][23]، وتم تهجير حوالي 1.8 شخص عن مناطقهم. وقد تم اعلان هذا من قبل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين. وفقا للأحكام العديدة التي أصدرتها محكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في النزاع الحاصل بين البوسنة وجمهورية يوغوسلافيا الإتحادية (والمسماة لاحقا بصربيا والجبل الأسود)[24] وأيضا كرواتيا[25].

اتهمت الحكومة البوسنية صربيا في محكمة العدل الدولية باشتراكها في جريمة الإبادة الجماعية للبوسنة خلال الحرب. فقرار محكمة العدل الدولية جاء على نحو فعال بتحديد بأن طبيعة الحرب هي دولية، بالرغم من تبرئة صربيا من المسؤولية المباشرة عن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية في جمهورية صرب البوسنة. إلا أن المحكمة خلصت بأن صربيا فشلت في منع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية وفشلت في معاقبة أولئك الذين نفذوا الإبادة الجماعية، وخاصة القائد راتكو ملاديتش ومن ثم تقديمهم إلى العدالة[26].

وقررت المحكمة بأن معايير الإبادة الجماعية مع النية المبيتة لقتل المسلمين البوسنيين قد وجدت فقط في سربرنيتشا أو في شرق البوسنة سنة 1995[27]. وخلصت المحكمة بأن الجرائم التي اقترفت خلال حرب 1992-1995 قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، ولكن تلك الأفعال بذاتها لم تكن إبادة جماعية[28].

وكذلك قررت المحكمة بعد إعلان الجبل الأسود الاستقلال في مايو 2006 بأن صربيا أضحت الطرف الوحيد من المدعى عليها في هذه القضية، ولكن "أية مسؤولية عن أحداث ماضية لها علاقة في ذلك الوقت ستتحملها الدولة المكونة من صربيا والجبل الأسود"[29].

القتلى[عدل]

أرقام القتلى حسب مركز البحث والتوثيق في سراييفو
(في الحرب البوسنية)
(كما في تقرير يونيو 2009)
[30]
اجمالي
97,214
بوشناق 64,341 66.2%
صرب 24,726 25.4%
كروات 7,602 7.8%
آخرون 547 0.5%
اجمالي المدنيين
39,685
بوشناق 33,071 83.3%
صرب 4,075 10.2%
كروات 2,163 5.4%
آخرون 376 0.9%
إجمالي الجنود
57,529
بوشناق 31,270 54.4%
صرب 20,649 35.9%
كروات 5,439 9.5%
آخرون 171 0.3%


الجغرافيا[عدل]

خريطة طبوغرافية للبوسنة والهرسك

وتقع البوسنة في غرب البلقان، على الحدود مع كرواتيا (932 km/579 ميل) إلى الشمال والجنوب الغربي، وصربيا (302 km/188 ميل) إلى الشرق، والجبل الأسود (225 km/140 ميل) إلى الجنوب الشرقي. انها تقع بين خطي عرض 42 درجة و46 درجة شمالا، وخطي طول 15 درجة و20 درجة E.

اسم البلاد يأتي من البوسنة والهرسك المنطقتين، والتي لها حدود غامضة جدا معرفة بينهما. البوسنة تحتل المناطق الشمالية التي ما يقرب من أربعة أخماس البلد بأكمله، في حين تحتل الهرسك الباقي في الجزء الجنوبي من البلاد.

البلاد جبلية في الغالب، التي تشمل ديناريك وسط جبال الألب. في الاجزاء الشمالية الشرقية تصل إلى حوض بانونيا، في حين أنها في الجنوب على الحدود مع البحر الادرياتيكي. ديناريك جبال الألب تشغيل عموما في اتجاه الشرق والغرب، والحصول على أعلى باتجاه الجنوب. أعلى نقطة في البلاد هي قمة Maglić في 2386 م، في حدود الجبل الأسود. الجبال الرئيسية وتشمل كوزارا، Grmeč، فلاسيتش، Čvrsnica، Prenj، Romanija، ياهورينا، بيالاشنيكا وTreskavica.

وبشكل عام، والغابات ما يقرب من 50٪ من البوسنة والهرسك. معظم المناطق الحرجية في المناطق الوسطى والشرقية والغربية من البوسنة. الهرسك مناخ أكثر جفافا البحر الأبيض المتوسط، مع التضاريس الكارستية المهيمنة. شمال البوسنة (بوسافينا) يحتوي على الأراضي الزراعية الخصبة جدا على طول نهر سافا والمنطقة المقابلة لتربيتها بشكل كبير. هذه المزارع هي جزء من سهل Parapannonian تمتد إلى كرواتيا وصربيا المجاورة. البلاد لديها فقط 20 كيلومترا (12 ميل) من الساحل,[2] حول بلدة نيوم في كانتون الهرسك نيريتفا. على الرغم من أن يحيط المدينة من قبل شبه جزيرة الكرواتية، من قبل القانون الدولي، والبوسنة والهرسك لديها حق المرور إلى البحر الخارجي.

المدن الكبرى هي العاصمة سراييفو وبانيا لوكا في شمال غرب المنطقة المعروفة باسم كرايينا بوسانسكا وبييليينا وتوزلا في شمال شرق البلاد، ودوبوي زينيتشا في وسط البوسنة وموستار عاصمة الهرسك.

هناك سبعة أنهار رئيسية في البوسنة والهرسك[31]

  • سافا هو أكبر نهر في البلاد، ولكنه يشكل فقط على حدودها الشمالية مع كرواتيا الطبيعية. انها تستنزف 76٪[31] من أراضي البلد في نهر الدانوب والبحر الأسود. البوسنة والهرسك ولذلك أيضا عضوا في اللجنة الدولية لحماية نهر الدانوب (ICPDR).
  • أونا صنعاء وVrbas هي روافد حق من نهر سافا. فهي تقع في المنطقة الشمالية الغربية من كرايينا بوسانسكا.
  • أعطى نهر بوسنة اسمها إلى البلاد، ويعد أطول نهر الواردة بالكامل في غضون ذلك. وهي تمتد عبر وسط البوسنة، من منبعه قرب سراييفو لسافا في الشمال.
  • نهر درينا يتدفق عبر الجزء الشرقي من البوسنة، وبالنسبة للجزء الأكبر أنه يشكل الحدود الطبيعية مع صربيا.
  • نيريتفا هو النهر الرئيسي لالهرسك، والنهر الكبير الوحيد الذي يتدفق جنوب، إلى البحر الأدرياتيكي.
  • Phytogeographically، البوسنة والهرسك تنتمي إلى مملكة شمالية ويتم تقاسمها بين مقاطعة الإيليرية لمنطقة البحر الأدرياتيكي Circumboreal * ومقاطعة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط. بحسب الصندوق العالمي للطبيعة، يمكن تقسيم أراضي البوسنة والهرسك إلى ثلاث مناطق إيكولوجية: غابات بانونيا المختلطة، وجبال ديناريك الغابات المختلطة ونفضي الغابات الإيليرية.

الحكومة والسياسة[عدل]

النظام السياسي[عدل]

البوسنة والهرسك تتكون من اتحاد البوسنة والهرسك (اتحاد البوسنة والهرسك)، جمهورية صربسكا (RS)، ومقاطعة برتشكو (دينار بحريني).
بناء حكومة البوسنة والهرسك في سراييفو

البوسنة والهرسك لديها عدة مستويات من الهيكلة السياسية، وفقا لاتفاق دايتون. أهم هذه المستويات هو تقسيم البلاد إلى كيانين: جمهورية صربسكا واتحاد البوسنة والهرسك. اتحاد البوسنة والهرسك ويغطي 51٪ من مساحة البوسنة والهرسك في المجموع، في حين جمهورية صربسكا ويغطي 49٪. وأنشئت رسميا الكيانات، يعتمد بشكل كبير على الأراضي التي عقدت بين الجانبين المتحاربين في ذلك الوقت، بموجب اتفاق دايتون للسلام في عام 1995 بسبب التغيرات الهائلة في البوسنة والهرسك بنية العرقية. منذ عام 1996 قد انخفض من قوة الكيانات بالنسبة لحكومة الدولة بشكل كبير. ومع ذلك، والكيانات لا تزال لديها صلاحيات عديدة لأنفسهم. تم إنشاء منطقة بريتشكو في شمال البلاد في عام 2000 للخروج من الأرض من كلا الكيانين. انه ينتمي رسميا إلى كل من، ولكن تحكمه لا، ووظائفها في ظل نظام لا مركزي من الحكومة المحلية. وقد أثنى على مقاطعة بريتشكو للحفاظ على عدد السكان متعددة الأعراق ومستوى من الازدهار أعلى بكثير من المتوسط الوطني.[32]

ويتجلى في المستوى الثالث من تقسيم البوسنة والهرسك السياسي في كانتونات. فهي فريدة من نوعها لاتحاد البوسنة والهرسك الكيان، والذي يتألف من عشرة منهم. كل منهم حكومتهم الكانتونات الخاصة، التي هي وفقا لقانون الاتحاد ككل. بعض الكانتونات هي خليط عرقي ولها قوانين خاصة تم تنفيذها لضمان المساواة بين جميع الناس التأسيسية.

المستوى الرابع من الانقسام السياسي في البوسنة والهرسك هي البلديات. وينقسم اتحاد البوسنة والهرسك في 74 بلدية، وجمهورية صربسكا في 63. البلديات أيضا الحكومة المحلية الخاصة بها، وتستند في العادة على المدينة الأكثر أهمية أو مكان في أراضيها. على هذا النحو، العديد من البلديات التي لها باع طويل وتاريخ مع حدودها الحالية. البعض الآخر، ومع ذلك، تم إنشاؤها فقط في أعقاب الحرب الأخيرة بعد أن تم تقسيم البلديات التقليدية المشتركة بين الكيان خط الحدود. كل كانتون في اتحاد البوسنة والهرسك يتكون من عدة بلديات، والتي تنقسم إلى المجتمعات المحلية.

وبالإضافة إلى الكيانات والكانتونات والبلديات، والبوسنة والهرسك لديها أيضا أربع "الرسمية" المدن. وهذه هي: بانيا لوكا وموستار، وسراييفو، وسراييفو الشرقية. الإقليم والحكومة من مدن بانيا لوكا وموستار يتوافق مع البلديات التي تحمل الاسم نفسه، في حين أن المدن في سراييفو وسراييفو الشرق تتألف رسميا من عدة بلديات. المدن لديها حكومتهم المدينة الخاصة التي هي في السلطة بين أن من البلديات والكانتونات (أو كيان، في حالة من جمهورية صربسكا).

نتيجة لاتفاقات دايتون، ويشرف على تنفيذ السلام المدنيين من قبل الممثل السامي للبوسنة والهرسك التي اختارها مجلس تنفيذ السلام. الممثل السامي لديه العديد من السلطات الحكومية والتشريعية، بما في ذلك إقالة المسؤولين المنتخبين وغير المنتخبين. وفي الآونة الأخيرة، وقد وضعت العديد من المؤسسات المركزية (مثل وزارة الدفاع، وزارة الأمن، ومحكمة الدولة، وفرض الضرائب غير المباشرة خدمة وهلم جرا) في عملية نقل جزء من اختصاص من الكيانين إلى الدولة.

تمثيل حكومة البوسنة والهرسك من قبل النخب الذين يمثلون في البلاد ثلاث مجموعات رئيسية، مع وجود كل منها على حصة مضمونة للسلطة.

رئيس مجلس الرئاسة في البوسنة والهرسك يدور بين ثلاثة أعضاء (البوشناق والصرب والكروات)، كل انتخاب الرئيس لفترة ثمانية أشهر في غضون فترة أربع سنوات على النحو عضوا. يتم انتخاب الأعضاء الثلاثة في الرئاسة مباشرة من قبل الشعب (الأصوات الاتحاد لجمهورية صربسكا البوسنية / الكرواتية، للصرب).

ويتم ترشيح رئيس مجلس الوزراء من قبل رئاسة الجمهورية والتي وافق عليها مجلس النواب. هو أو هي ثم مسؤولا عن تعيين وزير الخارجية، وزير التجارة الخارجية، وغيرها حسب الاقتضاء.

الجمعية البرلمانية هي الهيئة سن القوانين في البوسنة والهرسك. وهو يتألف من مجلسين: مجلس الشعب ومجلس النواب. مجلس الشعوب لديها 15 مندوبا، ثلثي التي تأتي من الاتحاد (5 الكروات والبوشناق 5) وثلث من جمهورية صربسكا (5 الصرب). ويتألف مجلس النواب من 42 عضوا، ينتخب ثلثا من الاتحاد، وثلث انتخابه من جمهورية صربسكا.

المحكمة الدستورية في البوسنة والهرسك هي العليا، والحكم النهائي في المسائل القانونية. وتتألف اللجنة من تسعة أعضاء: أربعة أعضاء يتم اختيارهم من قبل مجلس النواب للاتحاد، وهما من جمعية جمهورية صربسكا، وثلاثة من قبل رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد التشاور مع الرئاسة.

ومع ذلك، أعلى سلطة سياسية في البلاد هي الممثل السامي في البوسنة والهرسك، الرئيس التنفيذي للوجود المدني الدولي في هذا البلد. منذ عام 1995، وكان الممثل السامي قادرة على تجاوز انتخبت الجمعية البرلمانية، ومنذ عام 1997 تمكنت من إزالة المسؤولين المنتخبين. وقد انتقدت الأساليب المختارة من قبل الممثل السامي وغير ديمقراطية.[33] الإشراف الدولي هو وضع حد عندما يعتبر هذا البلد سياسيا وديمقراطيا ومستقرة مكتفية ذاتيا.

القوات المسلحة[عدل]

تم توحيد القوات المسلحة في البوسنة والهرسك في كيان واحد في عام 2005، مع اندماج لجيش اتحاد البوسنة والهرسك وجيش جمهورية صربسكا، التي كان قد دافع عن منطقته. كانت قد تأسست وزارة الدفاع في عام 2004.

الجيش البوسني ويتكون من القوة البرية البوسنية والقوات الجوية والدفاع الجوي. عدد القوات البرية 10000 نشاطا و5000 أفراد الاحتياط. انهم مسلحون مع مزيج من أمريكا، اليوغسلافية، السوفياتي، وأسلحة أوروبية الصنع والمركبات والمعدات العسكرية. القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي لديها 2500 الموظفين ونحو 45 طائرة. جميع طائراتها من طائرات هليكوبتر والمدربين الأساسية. قوات الدفاع الجوي تعمل MANPAD باليد الصواريخ وبطاريات صواريخ سام، ومدافع مضادة للطائرات، ورادار. كلها تقريبا من المعدات المضادة للطائرات لها هي من اصل سوفياتي، على الرغم من أنه يعمل أيضا الولايات المتحدة وبعض الأجهزة السويدية.

العلاقات الخارجية[عدل]

بدأ هذا الاندماج في الاتحاد الأوروبي هي واحدة من الأهداف السياسية الرئيسية في البوسنة والهرسك، وعملية الاستقرار والمشاركة في عام 2007. وقد عرضت الدول المشاركة في SAP إمكانية أن يصبح، مرة واحدة استيفائهم الشروط اللازمة، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. البوسنة والهرسك ولذلك فإن أي بلد مرشح محتمل لعضوية الاتحاد الأوروبي.[34] وقد ركزت تنفيذ اتفاقات دايتون لعام 1995 لجهود صناع القرار السياسي في البوسنة والهرسك، وكذلك المجتمع الدولي، وعلى الاستقرار الإقليمي في خلفاء من البلدان من يوغوسلافيا السابقة. في غضون كانت البوسنة والهرسك، والعلاقات مع جيرانها من كرواتيا، صربيا والجبل الأسود مستقرة إلى حد ما منذ توقيع اتفاق دايتون في عام 1995.

في 23 نيسان، 2010، وردت البوسنة والهرسك خطة عمل عضوية حلف شمال الأطلسي من، والذي هو الخطوة الأخيرة قبل العضوية الكاملة في الحلف. ومن المتوقع ان العضوية الكاملة في عام 2014 أو عام 2015، اعتمادا على التقدم في الإصلاحات.

التركيبة السكانية[عدل]

مسجد وكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة الكاثوليكية الرومانية في بوسانسكا كروبا
الدين في البوسنة والهرسك
الدين النسبة
الإسلام
  
45%
الأرثوذكسية الصربية
  
36%
الكاثوليكية
  
15%
البروتستانتية
  
1%
آخرون
  
3%

البوسنة والهرسك موطنا لثلاث العرقي "الشعوب المكونة": البوشناق والصرب والكروات. التوترات بين الشعوب الثلاثة الدستورية لا تزال مرتفعة، وكثيرا ما تثير خلافات سياسية.

وفقا لتعداد عام 1991، كان البوسنة والهرسك يبلغ عدد سكانها 4377000، في حين أن تعداد غير رسمي للمفوضية 1996 انخفاضا إلى 3920000. [بحاجة لمصدر] الهجرات السكانية الكبيرة خلال الحروب اليوغوسلافية في 1990s تسببت التحولات الديموغرافية في البلاد. لم يتخذ أي إحصاء منذ عام 1991/96، والخلافات السياسية التي جعلت من المستحيل تنظيم واحد. ومع ذلك، فقد تم التخطيط لتعداد السكان لعام 2012.[35] وكلها تقريبا من البيانات في مرحلة ما بعد الحرب هي مجرد تقديرات، تعداد ستكون وسيلة الإحصائية، وشاملة، وموضوعية لتحليل التركيبة السكانية للبوسنة والهرسك. معظم المصادر، ومع ذلك، ويقدر عدد السكان بحوالي اربعة ملايين نسمة، وهو ما يمثل انخفاضا من 500000 منذ عام 1991. وتشير التقديرات الرسمية الأخيرة بواسطة BHAS (وكالة الإحصاء في البوسنة والهرسك) لعام 2011 انخفاضا في عدد السكان إلى 3840000.[36] تقدير BHAS أخرى من السكان القيام به في 30 حزيران عام 2009 هو 3843000.

عرقيا، وفقا لبيانات من عام 2000 التي استشهد بها وكالة الاستخبارات المركزية، البوسنية تشكل 48٪ من السكان، والصرب 37.1٪، 14.3٪ الكروات، وغيرهم 0.6٪، بما في ذلك اليهود والغجر والألبان.[37] ووفقا لتقديرات غير رسمية من الدولة البوسنية الإحصائيات نقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الأميركية في عام 2008، و45 في المئة من السكان تحديد دينيا كما في المئة، مسلم 36 كما الأرثوذكسية الصربية، 15 في المئة كما الروم الكاثوليك، 1 في المئة كما البروتستانت، و3 في المئة أخرى (معظمهم من الملحدين، والبوسنية اليهود والألبان والغجر).[38] البوسنية والكرواتية والصربية لغتان رسميتان، ولكن كل ثلاثة هي المعايير واضح متبادل من الصربية والكرواتية.

الاقتصاد[عدل]

رسومية تصوير صادرات المنتجات البوسنة والهرسك في 28 فئات لون مشفرة.

البوسنة تواجه المشكلة المزدوجة المتمثلة في إعادة بناء البلد الذي مزقته الحرب وإدخال إصلاحات السوق إلى اقتصادها المخطط مركزيا سابقا. واحد من إرث الحقبة السابقة هي صناعة حشوها بالعمالة الزائدة العسكرية؛ في عهد الرئيس السابق تيتو زعيم جوزيب بروز، وتم الترويج للصناعات العسكرية في الجمهورية، مما أدى إلى تطوير حصة كبيرة من النباتات دفاع يوغوسلافيا لكن عدد أقل من الشركات قابلة للحياة تجاريا.

في معظم الحالات من تاريخ البوسنة، وقد استند في الزراعة الصغيرة وعدم كفاءة المزارع المملوكة للقطاع الخاص؛. غذاء تقليديا إلى استيراد الصافية للجمهورية.[39]

الحرب في 1990s تسبب في تغيير جذري في الاقتصاد البوسني.[40] وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 75٪، وتدمير البنية التحتية المادية المدمرة للاقتصاد.[41] بينما تمت استعادة جزء كبير من الطاقة الإنتاجية، والاقتصاد لا يزال يواجه البوسنية صعوبات جمة. تظهر الأرقام الناتج المحلي الإجمالي ونصيب الفرد من الدخل بنسبة 10٪ 2003 حتي 2004، وهذا والديون في البوسنة وطنية كونها تقلص الاتجاهات الإيجابية، ولكن ارتفاع معدلات البطالة والعجز التجاري الكبير لا تزال مدعاة للقلق.

العملة الوطنية هي العلامة (اليورو المربوطة) المكشوفة (كم)، التي يسيطر عليها مجلس النقد. معدل التضخم السنوي هو أدنى نسبة إلى بلدان أخرى في المنطقة بنسبة 1.9٪ في عام 2004.[42] والديون الدولية كان 3.1 مليار دولار (2005 بتوقيت شرق الولايات المتحدة) - أصغر كمية من الديون المستحقة لجميع الجمهوريات اليوغوسلافية السابقة. وكان معدل النمو الحقيقي لاجمالي الناتج المحلي بنسبة 5٪ لعام 2004 وفقا للبنك المركزي البوسني في البوسنة والهرسك، والمكتب الإحصائي للبوسنة والهرسك.

البوسنة والهرسك لديها واحد من لائحة ترتيب أعلى دخل المساواة في العالم، لتحتل المرتبة الثامنة بين 193 دولة.[43]

وفقا لبيانات يوروستات، وقفت البوسنة والهرسك وذكر المكتب الصحفى الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في 31 في المائة من المتوسط في الاتحاد الأوروبي في عام 2010.[44]

إجمالي قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر (1999-2008):[45]

  • 1999: € 166000000
  • 2000: € 159000000
  • 2001: € 133000000
  • 2002: € 282000000
  • 2003: € 338000000
  • 2004: € 534000000
  • 2005: € 421000000
  • 2006: € 556000000
  • 2007: € 1628000000
  • 2008: € 1083000000

الاتصالات[عدل]

تم تحرير الكامل لسوق الاتصالات في البوسنة في كانون الثاني 2006. هناك ثلاثة مقدمي الهاتف الثابت، على الرغم من أن كل واحد يخدم في الغالب يتم توفير الخدمات partile من قبل ثلاث شركات، مع خدمات على الصعيد الوطني. خدمات البيانات المتنقلة وتتوفر أيضا، بما في ذلك سرعة عالية خدمات EDGE و3G[46]

هذه الجريدة (التحرير)، التي تأسست في عام 1943، هي واحدة من الصحف في البلاد أطول تداولها بشكل مستمر. هناك منشورات وطنية كثيرة، فقط بعض من التي تشمل دنيفني افاز (صوت يوميا)، التي تأسست في عام 1995، والثانية تصدر طبعتها الإضافية Jutarnje (أخبار الصباح) في التداول في سراييفو.[47] الدوريات المحلية الأخرى التي تشمل الصحيفة الكرواتية والبوسنية هرفاتسكا riječ لل ابدأ مجلة، فضلا عن الصحف الأسبوعية Slobodna بوسنا (مجاني البوسنة)، والبوسنة والهرسك داني (أيام البوسنة والهرسك). نوفي بلامين، وهي مجلة شهرية، هو نشر معظم اليساريين في الوقت الراهن. الأخبار الدولية محطة الجزيرة يحافظ على قناة شقيقة يلبي منطقة البلقان، ودول البلقان لقناة الجزيرة، تبث من ومقرها في سراييفو.[48]

وبالإضافة إلى ذلك، فإن البلد هو الأكثر المحررة من حيث حرية الصحافة في المنطقة، لتحتل المرتبة 43 عالميا.[49]

السياحة[عدل]

نيوم على ساحل البحر الادرياتيكي في البوسنة والهرسك

وفقا لتقدير منظمة السياحة العالمية، والبوسنة والهرسك لديها ثالث أعلى نسبة نمو السياحة معدل في العالم بين عامي 1995 و2020. [84]

كوكب وحيد، في تصنيفها لأفضل المدن في العالم، في المرتبة سراييفو، عاصمة الوطنية والمضيفة لدورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 1984، كما # 43، قبل دوبروفنيك في # 59، ليوبليانا في # 84، # 90 في بليد، في بلغراد # 113، وزاغرب في # 135.[50] ويركز بشكل رئيسي للسياحة في سراييفو في الجوانب التاريخية والدينية، والثقافية. أصبحت البوسنة أيضا التزحلق على الجليد شعبية متزايدة والوجهة السياحة البيئية.

وفي الآونة الأخيرة، وقد تم ترشيح سراييفو باعتبارها واحدة من المدن العشر الأوائل لزيارة في عام 2010 في طبعة العام نفسه لونلي بلانيت "أفضل في السفر".[51] في مارس 2012، وسراييفو وفاز أيضا السفر بلوق فوإكسنومد "أفضل مدينة للزيارة". المنافسة، والضرب بها أكثر من 100 مدينة حول العالم كله.[52]

البوسنة والهرسك لا يزال يمكن القول إن واحدة من المناطق مشاركة الطبيعي غير المكتشف في المنطقة الجنوبية من جبال الألب، مع مساحات شاسعة من الطبيعة البرية وتمس جذب المغامرين ومحبي الطبيعة. مجلة ناشيونال جيوغرافيك اسمه البوسنة والهرسك كوجهة أفضل المغامرة وركوب الدراجات الجبلية لعام 2012.[53] وأيد البوسنية المركزية ديناريك جبال الألب من قبل المتنزهين ومتسلقي الجبال، تحتوي على كل المناخات Mediterreanean وجبال الألب. وايت ووتر تجمع كبير إلى حد ما من هواية وطنية، مع ثلاثة أنهار، بما في ذلك الوادي العميق نهر في أوروبا، ونهر تارا الوادي.[54]

مناطق الجذب السياحي[عدل]

بعض من مناطق الجذب السياحي في البوسنة والهرسك ما يلي:

التعليم[عدل]

التعليم العالي لديها تقليد عريق وثري في البوسنة والهرسك، بعد أن تم إنشاء أول تصنيفها التعليم العالي مؤسسة مدرسة الفلسفة الصوفية التي كتبها غازي Husrev-التسول عام 1531، مع العديد من المدارس الدينية الأخرى في أعقاب دعوى على مر الزمن. في عام 1887، في عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية، بدأت مدرسة الشريعة برنامجا مدته خمس سنوات.[56] في 1940s جامعة سراييفو أصبحت المدينة أول علماني معهد التعليم العالي. في درجة ما بعد التخرج bachelaurate 1950s أصبحت متاحة.[57] قد تضررت بشدة خلال الحرب، وأعيد بناؤها مؤخرا في شراكة مع أكثر من 40 جامعات أخرى. هناك مؤسسات أخرى مختلفة من التعليم العالي، بما في ذلك: جامعة "Džemal Bijedić" موستار، جامعة بانيا لوكا، جامعة موستار، جامعة توزلا، والجامعة الأميركية في البوسنة والهرسك، وأكاديمية العلوم والفنون من البوسنة والهرسك، الذي يعقد في ارتفاع الصدد باعتبارها واحدة من أكاديميات الفنون الإبداعية الأكثر شهرة في المنطقة.

أيضا، البوسنة والهرسك هي موطن لعدة الخاص ومؤسسات التعليم العالي الدولية، والبعض منها ما يلي:

التعليم الابتدائي يستمر لمدة تسع سنوات. وتقدم التعليم الثانوي في المدارس الثانوية العامة والفنية (عادة جمباز حيث الدراسات وعادة ما تستمر لمدة أربع سنوات. جميع أشكال التعليم الثانوي وتشمل عنصرا من عناصر التدريب المهني. التلاميذ المتخرجين من المدارس الثانوية العامة الحصول على ماتورا، ويمكن أن تسجل في أي مؤسسة للتعليم العالي أو أكاديمية من قبل اجتياز امتحان التأهيل المنصوص عليها في الهيئة الإدارية أو مؤسسة. الطلاب المتخرجين الموضوعات الفنية الحصول على دبلوم.[58]

الثقافة[عدل]

الهندسة المعمارية[عدل]

ويتأثر إلى حد كبير بنية البوسنة والهرسك من قبل أربع فترات رئيسية حيث التغييرات السياسية والاجتماعية أثرت على خلق متميز العادات الثقافية والمعمارية للسكان. في كل فترة نفوذها شعر وساهمت في زيادة تنوع الثقافات واللغة المعمارية في هذه المنطقة.

الأدب[عدل]

البوسنة والهرسك لديها الأدب الغنية، بما في ذلك جائزة نوبل إيفو أندريتش الفائز والشعراء مثل أنطون برانكو سيميتش، سانتيتش Aleksa، Dučić يوفان وDizdar ماك، والكتاب مثل سليموفيتش ميسا، Mehmedinović Semezdin، Jergović ميلينكو، Samokovlija اسحق، Safvet التسول Bašagić، عبد الله Sidran، بيتار Kočić، Hemon الكسندر، وIbrišimović Nedžad. تم تأسيس المسرح القومي عام 1919 في سراييفو، وأول مدير اشتهرت الدراما المسرحية الكاتب برانيسلاف Nušić. مجلات مثل بلامن نوفي، ومعظم biljeznice Sarajevske هي بعض من أكثر بروزا المنشورات التي تغطي مواضيع ثقافية وأدبية.

وإلى جانب الأدب البوسنية الأم هناك العديد من الكتب التي تغطي النزاع البوسني التسعينات من كتابات المؤلفين الدولية. عدد قليل من الكتب الجديرة بالذكر هي:

  • المسلخ: البوسنة وفشل الغرب من قبل ديفيد ريف
  • تحب قريبك: قصة الحرب من قبل بيتر ماس
  • آمن غورازدي المنطقة: الحرب في شرق البوسنة 1992-1995 من قبل جو ساكو، وكريستوفر هيتشنز
  • البلقان: القومية، وحرب القوى العظمى، 1804-1999 بواسطة ميشا جليني
  • Zlata يوميات: حياة الطفل في سراييفو زمن الحرب، من قبل فيليبوفيتش Zlata
  • وفي رواية: من البوسنة مع الحب بواسطة محمد جاويد، S: رواية عن منطقة البلقان بواسطة Drakulić Slavenka.

الفن[عدل]

وكان الفن من البوسنة والهرسك المتطورة دائما، وتراوحت بين شواهد القبور في القرون الوسطى الأصلي دعا Stećci إلى لوحات في محكمة Kotromanić. ومع ذلك، فقط مع وصول النمساوية المجرية لم النهضة اللوحة في البوسنة تبدأ حقا أن تزدهر. ظهرت أوائل الفنانين المثقفين من الأكاديميات الأوروبية مع بداية القرن 20. من بين تلك هي: Gabrijel Jurkić، Tiješić بيتار، Mijić Karlo، Bocarić سبيرو، سين بيتار، Mazalić دجوكو، بيتروفيتش الرومانية ودرلياتشا لازار. في وقت لاحق، والفنانين مثل: جاء Mujezinović عصمت، ديميتريفيتش Vojo، Šeremet ايفو، وتودوروفيتش ميكا وغيرهم في الارتفاع. بعد الحرب العالمية الثانية فنانين مثل: Nevjestić Virgilije، Misirlić بكير، يوبو لاه، Sefić Meho، Likar فرانيو، البربرية مرصاد، Ljubović إبراهيم، Hozo Dževad، Ramić عفان، زيك سافيت، Mujezinović Ismar Zaimović ومحمد الفاتح وارتفعت شعبية. في عام 2007، تأسست آرس Aevi، ومتحف للفن المعاصر التي تضم أعمالا لفنانين العالم الشهير في سراييفو.

الموسيقى[عدل]

فيدران Smailović، وعازف التشيلو في سراييفو.

البوسنية نموذجي والأغاني Herzegovinian هي غانغا، مؤسسة التنظيم العقاري، والموسيقى التقليدية السلافية لالرقصات الشعبية مثل كولو وعصر العثماني من أكثر شعبية هو sevdalinka. البوب وموسيقى الروك لديها تقليد هنا كذلك، مع موسيقيين أكثر شهرة بما في ذلك شركة Zonic دينو، Bregović غوران بوبوفيتش Davorin، Monteno كمال، زدرافكو مغص، Maajka ايدو، Varesanovic هاري ودينو ميرلين. شعبية جدا هي أيضا العديد من أطواق معدنية السلافية، وأداء مجموعة مثيرة للاهتمام من الوتائر متفائل والإيقاعات التقليدية. من بينها المملكة صامت، أمير الساخن، D'n'K، Toxicdeath، تتعذب وايرينا كابيتانوفيتش، وأداء كثير من الأحيان مع الموسيقيين معدن قوم من الدول المجاورة الأخرى مثل Stribog السلافية (كرواتيا)، Svarica (كرواتيا / البوسنة) وArkona (روسيا). أيضا، لن يكون من العدل ناهيك عن بعض الملحنين الموهوبين مثل Novković ديوردي، Arnautalić إيساد، كوفاتش Kornelije، والبوب، والعديد من فرق الروك، على سبيل المثال، Dugme بييلو، Indexi، Orkestar Plavi، Pušenje Zabranjeno، الذين كانوا من بين مما يؤدي منها في يوغوسلافيا السابقة. البوسنة تعد موطنا لŠestić دوشان ملحن، والخالق من النشيد الوطني الحالي للبوسنة والهرسك، والد المغنية ماريا Šestić، ملحن وعازف البيانو Lošić ساشا ساشا Toperich. في القرى، لا سيما في الهرسك، والبوشناق والصرب والكروات ولعب Gusle القديمة. يستخدم بشكل رئيسي gusle أن يقرأ القصائد الملحمية في نبرة درامية عادة.

سينما[عدل]

البوسنة لديها تراث غني السينمائية والأفلام، والتي يعود تاريخها إلى المملكة في يوغوسلافيا، والعديد من صناع السينما البوسنية حققت شهرة دولية وحصلت معظم الجوائز العالمية التي تتراوح بين توزيع جوائز الأوسكار لعدة نسب الأرجحية ديفوار بالمه والدببة الذهبية. بعض أبرز صناع السينما البوسنية، كتاب السيناريو والسينمائيين هي جائزة الأوسكار الفائز دانيس تانوفيتش (المعروفة للحصول على جائزة والأكاديمية غولدن غلوب الحائز على 2001 فيلم المنطقة الحرام)، الدب الذهبي الحائز على زبانيتش Jasmila، Hajrudin Krvavac سيبا، ميرزا Idrizović، ألكسندر Jevđević، ايفيكا ماتيتش، Kenović أديمير، في وقت متأخر بنيامين فيليبوفيتش، Dizdar ياسمين، Žalica Pjer، Mustafić دينو، سرديان نصف السنة، Begić عايدة، ضمن أشياء أخرى كثيرة.

الرياضة[عدل]

وقد أنتجت البوسنة والهرسك العديد من الرياضيين. وكان العديد منهم شهرة في المنتخبات الوطنية اليوغوسلافية قبل استقلال البوسنة والهرسك.

وكان أهم حدث رياضي دولي في تاريخ البوسنة والهرسك على استضافة دورة الألعاب الاولمبية الشتوية 14، الذي عقد في سراييفو من 7 فبراير إلى 19 عام 1984. وكان بعض الرياضيين ملحوظ المحلية:

  • روما، 1960: توميسلاف Knez وفيليمير Sombolac (كرة القدم)،
  • طوكيو، 1964: ميرساد Fazlagić (كرة القدم)،
  • ميونيخ 1972: Abaz Arslanagić، Karalić ميلوراد، نيبويشا بوبوفيتش، Lavrinić ديوردي، Dobrivoje سلك (كرة اليد)
  • موسكو، 1980: ميرزا Delibašić ورادوفانوفيتش راتكو (كرة السلة)
  • لوس انجلوس، 1984: زدرافكو Rađenović، زلاتان Arnautović (كرة اليد) وانطون يوسيبوفيتش (الملاكمة).

وقد فاز النادي لكرة اليد بوراك 7 اليوغوسلافي لكرة اليد بطولة، فضلا عن كأس بطولة الامم الأوروبية عام 1976، وكرة اليد كأس الاتحاد الدولي في عام 1991.

وكان النادي لكرة السلة بوسنا من سراييفو الابطال الأوروبي في عام 1979. وشملت الوطنية لكرة السلة فريق اليوغوسلافية، التي medaled في كل بطولة العالم منذ عام 1963 خلال عام 1990، لاعبين مثل البوسنة Dalipagić درازن وDelibašić ميرزا. البوسنة والهرسك يتأهل بانتظام لبطولة الأمم الأوروبية في كرة السلة. وقد فاز النادي Jedinstvo عايدة المرأة كرة السلة، ومقرها في توزلا، وعام 1989 بطولة كأس الأمم الأوروبية في فلورنسا.

وقد فاز في توزلا، Sinalco الكاراتيه النادي من توزلا في معظم البطولات اليوغوسلافية، وكذلك بطولة كأس الأمم الأوروبية الأربعة وبطولة العالم.

وكان فريق الشطرنج البوسنية بطل من سبع مرات يوغوسلافيا، بالإضافة إلى النادي SK بوسنة سراييفو فاز في أربع الشطرنج نادي لكرة القدم: عام 1994 في ليون، 1999 في بوغوينو، 2000 في نيوم، و2001 في Elassonos كاليثيا. وقد فاز الشطرنج Borki Predojević أيضا اثنين من بطولة كأس الأمم الأوروبية: تحت 12 سنة Litochoro (اليونان) في عام 1999، وتحت 14 سنة كاليثيا Elassonos (اليونان) في عام 2001، وفي عام 2003 فاز ببطولة العالم تحت 16 سنة هالكيديكي (اليونان). وكان النجاح الأكثر إثارة للإعجاب من الشطرنج البوسنية له الوصيفة موقف في الأولمبياد للرجال لعام 1994 في موسكو، ويضم سادة الشطرنج بريدراغ نيكوليتش، إيفان سوكولوف، Kurajica بويان وديزداريفيتش الأمير.

وقد فاز في منتصف الوزن الملاكم Marijan بينيس بطولات عدة من البوسنة والهرسك، بطولة اليوغوسلافية وبطولة الأمم الأوروبية.[59] وفي عام 1978 فاز بلقب الدوري العالمي لمكافحة عوبيد إليشا من جزر البهاما. آخر ملاكم وزن المتوسط، وفاز أنتون يوسيبوفيتش الذهبية الأولمبية في لوس انجليس، عام 1984. كما فاز اليوغوسلافية بطولة في عام 1982، وبطولة من منطقة البلقان في عام 1983، والكأس بلغراد في عام 1985.

اتحاد كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في البوسنة والهرسك. انه يعود إلى عام 1903، لكن شعبيته زادت بشكل ملحوظ بعد الحرب العالمية الأولى وعلى الصعيد المحلي، FK سراييفو (1967 و1984)، والغيت (1972) وكلاهما فاز في بطولة اليوغوسلافية. وقد شمل اليوغوسلافية السابقة فريق الوطني لكرة القدم عددا من اللاعبين البوسنيين، مثل Katalinski جوزيب، Bajević دوشان، ميروسلاف بلازيفيتش، ايفيكا اوسيم، SUSIC سافيت، Hošić إدريس وFazlagić ميرساد.

اليوم، فريق من البوسنة والهرسك لدى لاعبي كرة القدم الحديثة مثل إدين دزيكو، زفيزدان ميسيموفيتش، فيداد إبيسيفيتش، أمير سباهيتش، أسمير بيغوفيتش، Pjanić ميراليم، صالحوفيتش Sejad وغيرها. في البوسنة والهرسك المستقلة الفريق الوطني لكرة القدم لم تتأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية أو العالمية ولكن قد لعبت مرتين في المراحل مباراة فاصلة. بالنسبة لجميع المباريات الساعة: البوسنة والهرسك فريق نتائج مباريات كرة القدم الوطنية (1995-2011).

لقد كافح البوسنية فرق وطنية لصياغة أفضل لاعبي الوطني. العديد من اللاعبين المولودين في البوسنة والهرسك اختيار للعب في دول أخرى بسبب هويتهم العرقية وبسبب الرواتب العالية التي تقدمها الفرق الأخرى. على سبيل المثال كانت ماريو ستانيتش وMitić مايل على حد سواء ولدوا في البوسنة والهرسك، ولكن اللعب لكرواتيا وصربيا على التوالي. لاعبين آخرين الشهيرة دوليا من البوسنة والهرسك، الذين جعلوا من الخيارات مماثلة، هي: داريو سرنا، ملادن بتريتش، سوبوتيتش نيفن، فيدران كورلوكا، زلاتان ابراهيموفيتش (ولد ونشأ في السويد، والدته وهو كرواتي، والده البوسنية)، ماركو مارين، زوران سافيتش، فلاديمير رادمانوفيتش، Junuzović زلاتكو، نيكوليتش الكسندر، سافو ميلوسيفيتش، وزدرافكو كوزمانوفيتش.

وكانت البوسنة والهرسك بطل العالم للكرة الطائرة في اولمبياد صيف 2004. فقدت الكثير من بين تلك التي على فريق أرجلهم في الحرب البوسنية.

المطبخ[عدل]

المطبخ البوسني يستخدم الكثير من التوابل، وبكميات معتدلة. معظم الأطباق الخفيفة، ويتم طهيها في الكثير من الماء، والصلصات هي طبيعية تماما، وتتألف من أكثر قليلا من العصائر الطبيعية من الخضروات في طبق. المكونات نموذجية تشمل الطماطم والبطاطس والبصل والثوم والفلفل والخيار والجزر والملفوف والفطر والسبانخ، والكوسا والفاصوليا الجافة والفاصوليا الطازجة والخوخ والحليب، والفلفل الحلو ودعا كريم Pavlaka. يتوازن المطبخ البوسني بين التأثيرات الغربية والشرقية. ونتيجة لذلك من الإدارة العثمانية منذ نحو 500 سنة، يرتبط ارتباطا وثيقا البوسنية الغذائية لالعثمانية السابقة التركية واليونانية، وغيرها من المأكولات والبحر الأبيض المتوسط. لكن، وبسبب سنوات من الحكم النمساوي، وهناك العديد من التأثيرات من أوروبا الوسطى. أطباق اللحوم نموذجية تشمل في المقام الأول لحوم البقر والضأن. بعض التخصصات المحلية ćevapi، burek، دولما، سارما، بيلاو، اليخني، ajvar ومجموعة كاملة من الحلويات الشرقية. النبيذ المحلي يأتي من الهرسك حيث المناخ مناسب لزراعة العنب. Herzegovinian لوزا (على غرار ماء الحياة الإيطالية ولكن الحلو أقل) تحظى بشعبية كبيرة. ويتم إنتاج البرقوق (rakija) أو التفاح المشروبات الكحولية (jabukovača) في الشمال. في الجنوب، ومعامل التقطير المستخدمة لإنتاج كميات كبيرة من البراندي وتوريد جميع مصانع الكحول اليوغسلافي السابق (براندي هو قاعدة من المشروبات الكحولية أكثر).

النشاطات في أوقات الفراغ[عدل]

المقاهي، حيث يتم تقديم القهوة البوسنية في džezva مع lokum رهط ومكعبات السكر، وسراييفو، وتتكاثر كل مدينة في البلاد. شرب القهوة هو هواية مفضلة البوسنية وجزءا من الثقافة. ويعتقد البوسنيون أن يكون بعض من شاربي أثقل للبن في العالم.[60]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

الملاحظات
  1. ^ أ ب ت ث "Bosnia and Herzegovina". International Monetary Fund. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-01. 
  2. ^ أ ب Field Listing - Coastline, The World Factbook, 2006-08-22
  3. ^ Bosnia and Herzegovina: I: Introduction, Encarta, 2006. Archived 2009-10-31.
  4. ^ "De administrando imperio". Thezaurus.com. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-05. 
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Malcolm, Noel (1994). Bosnia A Short History. New York University Press. ISBN 0-8147-5520-8.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ Imamović, Mustafa (1996). Historija Bošnjaka. Sarajevo: BZK Preporod. ISBN 9958-815-00-1
  7. ^ أ ب ت ث Riedlmayer, Andras (1993). A Brief History of Bosnia-Herzegovina. The Bosnian Manuscript Ingathering Project.
  8. ^ M.Lynch, Reaction and Revolution: Russia 1894–1924 (London, 2005), p63, ISBN 0-340-88589-0
  9. ^ Stojic, Mile (2005). Branko Mikulic - socialist emperor manqué. BH Dani
  10. ^ أ ب "ICTY: Prlić et al. (IT-04-74)". 
  11. ^ "Prlic et al. Initial Indictment". Secnet069.un.org. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-03. 
  12. ^ http://www.icty.org/x/cases/hadzihasanovic_kubura/ind/en/had-ai020111e.pdf
  13. ^ "The Referendum on Independence in Bosnia-Herzegovina: February 29-March 1, 1992". Commission on Security and Cooperation in Europe. 1992. صفحة 19. اطلع عليه بتاريخ 28 December 2009. 
  14. ^ "ICTY: Naletilić and Martinović verdict - A. Historical background". 
  15. ^ United Nations High Commission for Refugees (May 1999). "The humanitarian operation in Bosnia, 1992-95: the dilemmas of negotiating humanitarian access" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2008-06-24. 
  16. ^ "ICTY: The attack against the civilian population and related requirements". 
  17. ^ ICTY - Kordic and Cerkez judgment - II. PERSECUTION: THE HVO TAKE-OVERS B. Novi Travnik - [1]
  18. ^ Sarajevo, i poslije, Erich Rathfelder, ميونخ 1998 [2]
  19. ^ "Court wants exemplary Karadzic trial", BBC News, 24 July 2008, retrieve 12 July 2009 [3]
  20. ^ "The Geography of Genocide", Allan D. Cooper, p. 178, University Press of America, 2008, ISBN 0-7618-4097-4
  21. ^ "War-related Deaths in the 1992–1995 Armed Conflicts in Bosnia and Herzegovina: A Critique of Previous Estimates and Recent Results". European Journal of Population. June, 2005. 
  22. ^ "Research halves Bosnia war death toll to 100,000". Reuters. November 23, 2005. 
  23. ^ "Review of European Security Issues". U.S. Department of State. April 28, 2006. 
  24. ^ "ICTY: Conflict between Bosnia and Herzegovina and the Federal Republic of Yugoslavia". 
  25. ^ "ICTY: Conflict between Bosnia and Croatia". 
  26. ^ "ICJ: The genocide case: Bosnia v. Serbia" (PDF). 
  27. ^ "Courte: Serbia failed to prevent genocide, UN court rules". Associated Press. 2007-02-26. 
  28. ^ "Sense Tribunal: SERBIA FOUND GUILTY OF FAILURE TO PREVENT AND PUNISH GENOCIDE". 
  29. ^ "Statement of the President of the Court". تمت أرشفته من الأصل على 2007-08-03. 
  30. ^ Research results, Research and Documentation Center in Sarajevo. Retrieved 12 October 2009.
  31. ^ أ ب Izet Čengić, Azra Čabaravdić. "Watershed Management in Mountain Regions in Bosnia and Herzegovina". FAO. صفحة 113. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-16. 
  32. ^ OHR Bulletin 66 (February 3, 1998). – Final hearing of the Arbitration Tribunal in Vienna. OHR.
  33. ^ "The Contradictions of "Democracy" without Consent, East European Constitutional Review, New York University Law School, 1998". 
  34. ^ "European Commission – Enlargement – Bosnia and Herzegovina – Relations with the EU". Europa (web portal). اطلع عليه بتاريخ 2009-01-03. 
  35. ^ http://www.balkaninsight.com/en/article/bosnia-edges-closer-to-census
  36. ^ "Agency for Statistics Bosnia and Herzegovina". Bhas.ba. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-05. 
  37. ^ "CIA – The World Factbook – Bosnia and Herzegovina". 
  38. ^ "International Religious Freedom Report 2008 – Bosnia and Herzegovina". 
  39. ^ "A Divided Bosnia, January 29, 1996, Aleksandar Ciric". 
  40. ^ Daclon, Corrado Maria (1997). Bosnia. Maggioli. Italy
  41. ^ "Post-conflict Bosnia and Herzegovina – Martha Walsh – Employment Sector". ILO. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-05. 
  42. ^ World Factbook. Central Intelligence Agency. 
  43. ^ "Table 15: Inequality in income or expenditure" (PDF). Human Development Report 2006. UN. 2006. صفحة 335. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-09. 
  44. ^ "GDP per capita in PPS". Eurostat. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-13. 
  45. ^ "Najveći investitor Srbija sa 707 miliona evra". 
  46. ^ "Bosnia-Herzegovina – Telecoms Market Overview & Statistics Report Covers the Regulatory Environment, Major Players and Market Developments". Businesswire.com. 2008-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-03. 
  47. ^ Udovicic, Radenko (2002 May 3). What is Happening with the Oldest Bosnian-Herzegovinian Daily: Oslobođenje to be sold for 4.7 Million Marks Mediaonline.ba: Southeast European Media Journal.
  48. ^ "Al Jazeera Launches Its Balkans Broadcast Centre". The Guardian. 
  49. ^ "Press Freedom Index". Reporters Without Borders. 
  50. ^ "Bosnia Travel". [وصلة مكسورة]
  51. ^ "Press Centre & Lonely Planet Reveals Its Best Destinations, Journeys & Experiences for 2010". Lonely Planet. 2009-11-02. تمت أرشفته من الأصل على 2010-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-04. 
  52. ^ Anil Polat (27 March 2012). "The Best City To Visit Travel Tournament 2012: Championship". Foxnomad. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2012. 
  53. ^ [4],
  54. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Newfound
  55. ^ Exploring Tito's Cold War bunker http://gulfnews.com/life-style/travel/exploring-tito-s-cold-war-bunker-1.1042780
  56. ^ University of Sarajevo on Sarajevo official web site
  57. ^ History of University of Sarajevo
  58. ^ "EuroEduction.net – The European Education Directory". 
  59. ^ "Ring zamijenio nalivperom" (باللغة Bosnian/Croatian/Serbian). Nezavisne novine. 2005-06-12. 
  60. ^ "Bosnian traditional coffee " World of Sevdah". Worldofsevdah.com. 2007-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-19. 
قائمة المراجع
  • Coupland، Nikolas (2010). The Handbook of Language and Globalization. Blackwell Publishing. ISBN 978-1-4051-7581-4. 
  • Phillips, Douglas A. Bosnia and Herzegovina (Philadelphia: Chelsea House, 2004).
  • Robin Okey, Taming Balkan Nationalism: The Habsburg 'Civilizing' Mission in Bosnia, 1878–1914 (Oxford: Oxford University Press, 2007).

وصلات خارجية[عدل]