الوخز بالإبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Acupuncture1-1.jpg

الوخز بالإبر هي إحدى الطرق في العلاج الصيني التقليدي. تستعمل لتخفيف الآلام وبعض الأمراض المتنوعة بإدخال الإبر في مناطق معينة في الجسم. تقول الفلسفة الصينية إن الوخز بالإبر تؤثر على قوة الحياة لدى الفرد وقنوات الطاقة التي تدور في الجسد. يدخل الواخز الإبرة في مناطق القنوات والأماكن المؤلمة في الجسد.

و كلمة الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture) تأتي من اللاتينية اكيوس "إبرة"، وبونجير ' "وخز". أما في اللغة الصينية (الماندرين)، فتشير إلى كل من العلاج بالوخز بالإبر، والعلاج بالكى بالميسم.[1]

محتويات

ماهية الإبر الصينية[عدل]

الإبر الصينية : هي إبر رفيعة جدا تغرس في أماكن محددة من الجسم لعلاج بعض الأمراض أو الوقاية منها.

العلاج بالإبر الصينية : هي عبارة عن طريقة مسالمة وطبيعية لعلاج الكثير من الأمراض والاختلالات في جسم الإنسان بحيث يشمل العلاج جميع الجوانب سواء كانت البدنية أو العقلية أو العاطفية. و الإبر المستخدمة في العلاج دقيقة جدا ومختلفة تماما عن الإبر المستخدمة في الطب الحديث حيث لا يتجاوز حجم الإبرة حجم شعرة الإنسان العادية و هي غير مؤلمة بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الإبر تستخدم لمرة واحدة فقط ثم يتم التخلص منها.

مواضع غرس الإبر الصينية

الوخز بالابر : هي الممارسة الصينية باختراق مناطق محددة من الجسم على طول الأعصاب الطرفية باستخدام إبر دقيقة لتخفيف الألم، والتخدير الجراحي، ولأغراض علاجية.

يعتقد أن الإبر تعيد التوازن في الجسم، وأن الطاقة (بالصينية “تشي qi”) تسير في مسارات متعددة مختلفة في الجسم، ولأسباب غير معروفة فإن بعض المسارات تصاب بخلل ما فيتأثر سريان الطاقة، ويمكن إعادة التوازن بغرز الإبر في مواضع معينة من هذه المسارات، وفي بداية الأمر كان هناك حوالي 365 نقطة متفرقة في الجسم لغرز الإبر، لكن عدد هذه النقاط زاد كثيراً مع تطور العلاج. [2]

وطبقا لنظرية الطب الصينى التقليدى، فإن أماكن الوخز بالإبر تقع على خطوط الطاقة، التشى، والطاقة الحيوية، والتدفق. لكنه لا يوجد أساس في علم التشريح أو علم الأنسجة لأماكن الوخز بالإبر أو خطوط الطاقة.[3][4] كما تشير الكتابات الحديثة لأماكن الوخز بالإبر على أنها مجرد اقتراحات مفيدة في الممارسة الاكلينيكية.[5][6] ووفقا لبيان المعاهد الوطنية للصحة، اتفقت الآراء على أنه من الصعب التوفيق بين المفاهيم الطبية الصينية التقليدية والمعرفة الطبية المعاصرة. ولكنها لا تزال تلعب دورا هاما في تقييم المرضى وصياغة أسس العلاج بالوخز بالإبر.[4]

إن أقدم نص متاح عن الوخز بالإبر هو (قانون الأمراض الباطنية للامبراطور الأصفر)، والذي يشير إلى أن الوخز بالإبر قد نشأت في الصين، وسنوضح سبب ارتباطه بالطب الصيني التقليدي.[7] هناك طرق مختلفة لوخذ الإبر تمارس وتدرس في جميع أنحاء العالم مثل: الطريقة الصينية التقليدية واليابانية والتبتية، والفيتنامية والكورية.

أصبح الوخز بالإبر مثار البحث العلمي منذ أواخر القرن العشرين، ولايزال مثيرا للجدل بين الباحثين في مجال الطب والأطباء الغرب.[8] ونظرا لطبيعة العلاج بالوخز بالإبر الذي يتطلب دخول الإبر داخل الجسم، فإن من الصعب إجراء دراسات تعتمد على الضوابط العلمية السليمة.[4][8][9][10][11] :126 يرى بعض العلماء أن فعالية العلاج بالوخز بالإبر تعود للتأثير الوهمي، [12][13] في حين أن دراسات أخرى ترى نجاحة في معالجة حالات معينة.[8][14][15] وقد صرحت منظمة الصحة العالمية أن استخدام الوخز بالإبر فعال لمعالجة 28 حالة، وهناك أدلة تشير إلى أنه قد يكون فعالا لمئات من الحالات الأخرى.[16] بالإضافة إلى ذلك، فإن كل من المركز الوطني للطب التكميلي والبديل التابع للمعاهد الوطنية للصحة، والرابطة الطبية الأمريكية، والعديد من التقارير الحكومية قد درست وأبدت ملاحظاتها حول مدى فعالية الوخز بالإبر من عدمه. وهناك اتفاق بشكل عام على أن الوخز بالإبر علاج آمن في حالة أن يقوم به ممارسون مدربون جيدا، واستخدام إبر معقمة. ذلك لحين إجراء مزيد من البحوث.[4][17][18][19]

تاريخ الوخز بالإبر[عدل]

رسم توضيحى للوخز بالابر من هوا شوا (fl. 1340s، ومينغ داينستى(. هذه الصورة من شي سى جينغ فا هوي (مصطلح خطوط الطاقة الأربعة عشر). (طوكيو :Suharaya Heisuke kanko, Kyoho gan، Kyoho 1716).

الإبر الصينية هي إحدى ممارسات الطب الصيني القديم نشأت وتطورت عبر آلاف السنين وكانت تستعمل قديما الحجارة الحادة حيث تغرس في الجسم لتحدث تأثيرا معينا ثم تطورت وبدأ استخدام عظام الحيوانات وخشب الخيزران ثم استخدمت المعادن بدءا بالبرونز والحديد ثم النحاس فالفضة والذهب حتى وصلنا إلى الإبر الموجودة اليوم والتي عادة تكون من معدن الفولاذ الذي لا يصدأ «ستانلس».

العصور القديمة[عدل]

يعود الوخز بالإبر في الصين إلى العصر الحجري. فقد عثر علماء الآثار في منغوليا الداخلية على إبر حجرية حادة تعود إلى حوالي 3000 قبل الميلاد،.[20][21] ويعود أوضح دليل للألفية الأولى قبل الميلاد، حيث تعود الدلائل الأثرية التي وجدت لعصر هان دينستى (202 قبل الميلاد -220 ميلادية).[بحاجة لمصدر]

كشفت اختبارت أجريت حديثا على مومياءأوتزي التي وجدت في جبال الألب ويبلغ عمرها 5000 عاما عما يزيد على خمسين وشما رسم على جسدها، يقع بعضها في أماكن الوخز بالإبر التي تستخدم اليوم لعلاج بعض الأمراض. ويعتقد بعض العلماء أن هذا دليل على أنه كان هناك ممارسات مشابهة للوخز بالإبر كانت تمارس في أماكن أخرى من اوراسيا في أوائل العصر البرونزي. وطبقا لمقال نشره دورفر في دورية لانسيت '، قال فيه: "إننا نفترض وجود نظام طبي مماثل للوخز بالابر (الوخز بالإبر والكى) كان يمارس في أوروبا الوسطى عام قبل 5200. وهناك طريقة مشابهة للعلاج بالوخز بالإبر يبدو أنها كانت تستخدم لفترة طويلة تسبق الفترة التي عرف في الطب التقليدي في الصين القديمة. وهذا يثير احتمال أن الوخز بالابر نشأت في اوراسيا قبل ما لا يقل عن 2000 عاما قبل ما كنا نعتقد.[22][23]

من غير المؤكد أن الوخز بالإبر قد نشأ في الصين. حيث أن أول إشارة لاستخدام هذه التقنية كانت في أقدم نص طبى صينى هو كلاسيكيات الطب الباطنى للإمبراطور الأصفر، والذي تم تجميعه بين عامى 305-204 قبل الميلاد. ومع ذلك، فإن النصوص الطبية الصينية التي تعود لعام 68 قبل الميلاد) لم تذكر الوخز بالإبر. كما عثر على بعض النصوص الهيروغليفية يعود تاريخها إلى 1000 قبل الميلاد، تشير لاستخدام الوخز بالإبر. في العصور القديمة، استخدمت حجارة بيان، وهى صخور حادة استخدمت في علاج الأمراض، تم اكتشاف البعض منها بين الاّثار. ويعتقد بعض العلماء أنها استخدمت لفصد الدم بأساليب مشابهة لتقنيات الوخز بالإبر.[24]

وتقول إحدى الأساطير، [25]، أن الوخز بالإبر بدأ في الصين عندما أصيب بعض الجنود الذين جرحوا في معركة ما بسهام شعروا بعدها بتخفيف الألم في أجزاء أخرى من الجسم. وبالتالي بدأ الناس تجربة استخدام السهام (ثم الإبر في وقت لاحق) في العلاج.

العصور الوسطى[عدل]

انتشر الوخز بالإبر من الصين إلى كوريا، واليابان وفيتنام ومناطق أخرى في شرق آسيا. كان المبشرون البرتغاليون هم أول من عرف الغرب بالوخز بالإبر، وكان ذلك في القرن السادس.[26]

العصر الحديث[عدل]

في 1970، عرف الوخز بالإبر في الولايات المتحدة بعد مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز كتبه ريستون، الذي خضع لاستئصال طارئ للزائدة الدودية أثناء زيارته للصين. استخدم التخدير العادى أثناء العملية الجراحية، بينما استخدم الوخز بالإبر لعلاج اّلام ما بعد الجراحة.[27] كانت الرابطة الوطنية للعلاج بالإبر، هي أول جمعية وطنية للوخز بالإبر في الولايات المتحدة. وكانت هي أول من قدمه للغرب من خلال البحوث والحلقات الدراسية. وقد قامت الرابطة الوطنية للعلاج بالإبر بإنشاء عيادة اّلام الوخز بالإبر في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس وعينت بها فريق عمل، كان ذلك في عام 1972. وكانت هذه أول عيادة رسمية في كلية طبية في الولايات المتحدة. [بحاجة لمصدر] ويقال أن أول عيادة للوخز بالإبر في الولايات المتحدة، افتتحها الدكتور ياو وو لي في واشنطن، في 9 يوليو 1972.[28][هل المصدر موثوق؟] خصصت دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية مصاريف للعلاج بالوخز بالإبر تحت مسمى مصاريف طبية اعتبارا من عام 1973.[29]

الأمراض التي تعالج بالإبر الصينية[عدل]

  1. جميع أنواع الشلل، والشلل النصفي ومضاعفاته،
  2. شلل الأطفال وشلل العصب السابع
  3. اضطرابات ما بعد الصدمات، وبعد عمليات الشلل اللفائفي
  4. آثار الجلطة المكتسبة (فقدان القدرة على الكلام، وشلل نصفي)
  5. الانزلاق الغضروفي والتهاب عرق النسا.
  6. الروماتيزم بجميع أنواعه.
  7. التهاب المفاصل
  8. التهاب كعب القدم
  9. آلام الظهر والرقبة والكعب والكوع
  10. التحكم في الآلام الحادة والمزمنة
  11. التهاب العصب الخامس.
  12. السمنة والنحافة
  13. الإمساك، والإسهال
  14. الصداع والصداع النصفي.
  15. مشاكل الضعف الجنسي.
  16. أمراض الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية.
  17. مشكلات تأخر الأطفال (في الحركة – والكلام...).
  18. القلق والأرق والاكتئاب النفسي ولوقف التدخين والإدمان.
  19. الحساسية.
  20. عدم القدرة على الكلام (خلقي أومكتسب).
  21. تنظيم إفراز اللبن بعد الولادة.
  22. مرض السكر.
  23. أمراض الجهاز البولي والهضمي والمراري.
  24. سلس البول، احتباس البول (العصبية، التشنج، الأثر السلبي للمخدرات)
  25. أمراض الأذن، والعيون.
  26. ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه.
  27. فقدان التوازن.
  28. التنميل في أجزاء محددة أو في الأطراف.
  29. نزلات البرد والإنفلوانزا والأمراض الصدرية.
  30. الشلل الرعاش (مرض باركنسون).
  31. الرعشة اللاإرادية للأصابع والأطراف.
  32. الكوريا.
  33. أمراض النساء والولادة.
  1. الحميات بجميع أنواعها.
  2. التهاب الكبد الوبائي.
  3. عقم الرجال نتيجة علة في الحيوانات المنوية.
  4. التهاب الأعصاب الطرفية.
  5. تقوية وتنشيط الجهازالمناعي.
  6. فقدان الشهية
  7. القلق والخوف والذعر
  8. الإقلاع عن المخدرات
  9. السعال الناتج عن موانع المخدرات
  10. لتخدير المرضى المعرضون للخطر أو المرضى الذي عانوا من الردود السلبية السابقة للتخدير
  11. انتفاخ البطن
  12. حساسية التهاب الجيوب
  13. ألام في الصدر غير معتادة
  14. التهاب كيسي، التهاب الأوتار، متلازمة النفق الرسغى
  15. اضطرابات الوظائف المعدية المعوية (الغثيان والقيء، تقلصات البلعوم، الحموضة، القولون العصبي) *
  16. متلأزمات سرطان عنق الرحم وأسفل الظهر والعمود الفقري
  17. اّلام الحيض، آلام الحوض
  18. تجمد الكتف
  19. الصداع (الصداع النصفي وصداع التوتر)، والدوار (مرض مينير)، وطنين الأذن
  20. الخفقان مجهول الأسباب، وتسرع القلب الأذينى
  21. في الكسور، والمساعدة في السيطرة على الألم، الاستسقاء، وتعزيز عملية تضميد الجروح
  22. اّلام العضو المبتور
  23. التشنجات العضلية، الرعشة، التشنجات اللاإرادية، تقلص العضلات
  24. النسيج الضام الدقيق، (ألم العصب مثلث التوائم، الحزام النارى، الحلأ النطاقى، الألم، وغيرها)
  25. التصلب اللويحى
  26. الفواق الدائم
  27. مجموعة من الأمراض الجلدية (الشرى (الأرتيكاريا)، الحكة، الأكزيما، والصدفية)
  28. نزيف ما بعد الولادة
  29. الكدمات والالتواء
  30. اضطرابات المفصل الفكى الصدغى، صرير الأسنان

الأمراض التي لا يمكن استخدام الإبر الصينية معها[عدل]

هناك بعض الامراض التي لا يمكن استعمال الإبر الصينية معها وذلك مثل : الامراض الناتجة عن خلل في الغدد، أو الامراض المعدية والطفيلية، أو في حالات الفشل العضوي مثل هبوط القلب والفشل الكلوي وتليف الكبد، والامراض النفسية الشديدة مثل الفصام والهوس، والامراض التي تحتاج لتدخل جراحي.

الآثار الجانبية للإبر الصينية[عدل]

ليس هناك آثار جانبية خطيرة للعلاج بالإبر الصينية وخاصة مع استعمال الابر الحديثة التي تستعمل لمرة واحدة فقط وبذلك حدت من العدوى بالأمراض الناتجة عن عدم كفاية التعقيم بعد كل استعمال.

أمور ينصح بها قبل وبعد الجلسات العلاجية بالإبر الصينية[عدل]

• تجنب اكل الوجبات الدسمة قبل أو بعد الجلسة العلاجية مباشرة.

• تجنب القيام بمجهود عضلي كبير أو ممارسة الجنس أو شرب الكحول لمدة ست ساعات بعد الجلسة.

• تنظيم الوقت بحيث يمكن للمتعالج أخذ قسط من الراحة بعد الجلسة وخاصة من الاعمال التي تتطلب التركيز الذهني.

• الاستمرار بأخذ العلاجات والادوية الموصوفة بواسطة الطبيب.

• عمل مفكرة للاستجابة للجلسات العلاجية واطلاع المعالج عليها لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج ودرجة التقدم به.

الممارسة السريرية[عدل]

لوحة تبين أماكن الوخز بالابر الصينية من أسرة مينغ
نوع واحد من إبرة الوخز بالابر

يستخدم أخصائيو الوخذ بالإبر المعاصرين إبر دقيقة من المعدن الذي لا يصدأ، وتستخدم لمرة واحدة فقط،0.007 إلى 0.020 إنش (0.18 إلى 0.51 مليمتر) وتعقم بأكسيد الإيثيلين أو جهاز التعقيم. هذه الإبر قطرها صغير جدا (وبالتالي أقل إيلاما) عن إبر الحقن تحت الجلد لأنها لا يجب أن تكون جوفاء لأغراض الحقن. الثلث الأعلى من هذه الإبر عبارة عن سلكا سميكا (عادة برونز)، أو مغطى بالبلاستيك، لتقوية الإبر وتمكن الأخصائى من الإمساك بها عند إدخالها. يعتمد حجم ونوع الإبرة المستخدمة، وعمق إدراجها، على الأسلوب الذي يتبعه الأخصائى.

إن العلاج عن طريق تدفئة نقطة الوخز بالابر، وذلك عادة عن طريق (حرق مجموعة من الأعشاب، غالبا حشيشة النار)، يختلف عن العلاج بالوخز بالإبر، ويستخدم غالبا وليس حصريا، كعلاجا تكميليا. عادة ما يشير المصطلح الصينى زين جيو، إلى الوخز بالإبر، ويتكون من زين أى "إبرة"، وجيو أى الكى". يستخدم الكى الاّن بدرجات متفاوتة في كليات الطب الشرقي. على سبيل المثال، في أحد الطرق المعروفة، يتم إدخال الإبرة في نقطة الوخز بالإبر، ثم ربط طرفها الخارجى بعشبة موكسا المجففة، ثم إشعالها. ومن ثم تبدأ العشبة في الاحتراق بدون لهب لعدة دقائق (حسب كمية العشب)، ثم توصل الإبرة الحرارة إلى الأنسجة المحيطة بالإبرة في جسم المريض. كما أن هناك تقنية أخرى شائعة وذلك بوضع كم من عصا الموكسا المتوهجة فوق الإبر. وفي بعض الأحيان تحرق الموكسا على سطح الجلد، بعد وضع مرهم لحماية الجلد من الحرق، على الرغم من أن حرق الجلد هو ممارسة شائعة في الصين.

مثال على العلاج بالوخز بالإبر[عدل]

في الطب الغربي، الصداع الدموى (من النوع الذي يرافقه خفقان في الأوردة دخل الصدغ) عادة ما يعالج بالمسكنات مثل الاسبرين و/ أو عن طريق استخدام مواد مثل النياسين والتي تمدد الأوعية الدموية المتضررة في فروة الرأس، ولكن علاج الوخز بالإبر الشائع لمثل هذا الصداع هو تحفيز النقاط الحساسة التي تقع في مراكز الشبكات بين الإبهام وراحة يد المريض، نقاط هي جو. وصفت نظرية الوخز بالإبر هذه النقاط بأنها " بمثابة استهداف الوجه والرأس"، وتعتبر من أهم النقاط عند معالجة الاضطرابات التي تؤثر على الوجه والرأس. يجب على المريض أن يتكئ، ثم تعقم كل النقاط بالكحول، ثم تغرس إبرة دقيقة تستخدم لمرة واحدة بعمق حوالي 3-5 مم حتى يشعر المريض بالوخز، وكثيرا ما يكون مصحوبا بوخز طفيف بين الإبهام واليد. قال معظم المرضى أن إحساس الوخز هذا كان ممتعا، كما شعروا بالاسترخاء أثناء وجود الإبر في مكانها الصحيح. تترك الإبر لمدة 15-20 دقيقة، بينما المريض في وضع الرقود، ثم تتم إزالتها.

أثناء الممارسة السريرية، شعر المرضى كثيرا ببعض الأحاسيس التي ترتبط بهذا العلاج:

  1. الحساسية المفرطة للألم عند نقاط في الشبكات بين الإبهام.
  2. صداع شديد وغثيان يمتد لنفس الفترة تقريبا التي تحفز فيها شبكات الإبهام.
  3. تخفيف الصداع.[30]

نظرية بوابة التحكم قي الألم[عدل]

"نظرية بوابة التحكم قي الألم" (وضعها رونالد ميلزاك وباتريك وول، عام 1962) وفى عام 1965، اقترحا أن الألم ليس مجرد نتيجة مباشرة لتنشيط ألياف الألم، ولكن ينتج عن التفاعل بين الإثارة والكبت لمسارات الألم. وفقا للنظرية، فإن التحكم في الألم يكون بتثبيط مسارات الألم. وعلى ذلك، فإن الإحساس بالألم يمكن أن يتغير (الشعور به أو عدم الشعور به) عن طريق عدد من الوسائل من الناحية الفسيولوجية والنفسية والطبية. قامت نظرية بوابة التحكم بناء على علم الأعصاب بعيدا عن الوخز بالإبر، الذي اعتبر في وقت لاحق آلية لتوضيح فرضيات تحليل عمل الوخز بالإبر في جذع الدماغتشكيل شبكة جذع الدماغ. والذي قامت به أخصائي ألمانى في علم الأعصاب في عام 1976.[31]

ويؤدي ذلك إلى نظرية التحكم المركزي في بوابة الألم، أى قصر الشعور بالألم داخل الدماغ (وليس في الحبل الشوكي أو ما يحيط به) عن طريق إفراز للمواد الأفيونية (مسكنات الألم الطبيعية التي تنتجها الدماغ) والهرمونات العصبية مثل الإندورفين والإنكيفالين (والتي تنتج المورفين بشكل طبيعي).

نظرية الهرمونات العصبية[عدل]

النموذج الحديث للوخز بالابر.

يمكن لناقلات الألم أن تتكيف مع العديد من المستويات الأخرى في الدماغ على طول مسارات الألم، بما في ذلك القشرة الرمادية، المهاد، مسارات التغذية المرتدة من قشرة المخ إلى المهاد. إن قصر الألم على هذه الأماكن في المخ غالبا يكون من خلال الهرمونات العصبية، وخصوصا تلك التي ترتبط بمستقبلات الأفيونيات (مكان القضاء على الألم).

تشير بعض الدراسات إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر يرتبط بإفراز الإندورفين الطبيعي في المخ. ويمكن استنتاج ذلك من خلال إعاقة عمل الإندورفين (أو المورفين) باستخدام عقار يسمى نالوكسون. عند تناول المريض للنالوكسون، فيعيق التأثير المسكن للمورفين، مما يتسبب في شعور المريض بالألم مرة أخرى. عندما يعطى النالوكسون للمريض الذي يتعالج بالوخز بالإبر، فيمكن أيضا أن يعيق التأثير المسكن للإبر، ممايزيد الألم عند المريض.[32][33][34][35] وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات تستخدم ظروف مماثلة، بما في ذلك تناول النالوكسون، مما وضح دورا الأفيونيات الذاتية في التأثير الوهمي، مما يدل على أن هذه الاستجابة ليست مقصورة على الوخز بالإبر.[36]

وأشارت دراسة أجريت على القرود عن طريق تسجيل النشاط العصبي مباشرة في مهاد الدماغ إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر استمر أكثر من ساعة. بالإضافة لذلك، هناك تداخل كبير بين الجهاز العصبي ووخز الإبر في النقاط العصبية (نقاط رقيقة جدا) في متلازمة اللفافة العصبية.[37]

وتشير الأدلة إلى أن التأثير المسكن للوخز بالإبر يشمل المهاد ويظهر ذلك باستخدام صور الرنين المغناطيسي الوظيفي، والأشعة المقطعية بالانبعاث البوزيتروني، وتقنيات تصوير الدماغ [38]، وعبر مسارات التغذية المرتدة من قشرة المخ باستخدام أجهزة التسجيل الإلكترووظيفية لتسجيل النبضات العصبية في الخلايا العصبية في القشرة مباشرة، والتي تظهر تأثيرا مثبطا أثناء الوخز بالإبر.[39] كما كان التأثير مشابها في حالات الاستجابة الوهمية. وأظهرت دراسة أن استخدام صور الرنين المغناطيسي الوظيفي، بينت أن التأثير المسكن الوهمي مرتبط بانخفاض نشاط المهاد، وinsula الأمامي cingulate قشرة.[40]

وفي الآونة الأخيرة، تبين أن الوخز بالإبر يزيد من أكسيد النتريك في الأماكن التي تتم معالجتها، مما يؤدى إلى زيادة الدورة الدموية الموضعية.[41][42] كما أجريت دراسات على الالتهابات وفقر الدم الموضعى أيضا.[43]

كيفية عمل الإبر الصينية[عدل]

لاحظ القدماء الصينيون عند مراقبتهم للأمراض أن كل مرض تتبعه نقاط مؤلمة في أماكن معينة من جسم الإنسان، ولاحظوا أن تسخين أو تدليك أو صفع أوالطرق على تلك النقاط المعينة يؤدي إلى تحسن أعراض المرض حتى يختفي نهائياً مع تكرار المحاولة، واستطاعوا أن يحددوا نقاط رئيسية من جسم الإنسان ترتبط بهذه الأمراض، وقد افترض الصينيون القدماء أن الطاقة الحيوية في جسم الإنسان تدور في تلك النقاط عبر القنوات التي تمر بالأعضاء الداخلية، وأن الأمراض ما هي إلا نتيجة حدوث خلل في نشاط العضو المصاب بسبب زيادة أو نقص في طاقته الحيوية، وأن نقاط الإبر الصينية الكائنة في تلك القنوات هي السر والمفتاح الذي يمكن بواسطته التحكم في الطاقة الحيوية للعضو المريض وعلاجه عن طريقه.

و بمعنى آخر إن النقاط الموجودة على جسم الإنسان والتي توخز الابر الصينية هي نقاط محددة ومدروسة ومجربة ويتم تحديد مواضع الابر وطريقة وضعها وطولها حسب الحالة المرضية ففي حالات الصداع مثلا توضع الابر اما على مكان الصداع مباشرة أو في ظاهر اليد أو ظاهر القدم أو في فروة الرأس ويمكن وضع الابر في هذه الأماكن جميعا.

وتعتمد نتيجة العلاج على مكان غرز الإبرة وعلى الزاوية التي تغرز فيها، ويحتاج الممارس إلى تدريب عميق للوصول إلى مستوى معقول في الممارسة.وبالإمكان استبدال الابر في بعض الأحيان بالضغط المباشر على النقاط المحددة، ويمكن أحياناً استعمال تيار كهربائي رفيع لزيادة التأثير العلاجي. وعادة لا توضع اية مادة كيميائية على الإبر قبل غرزها وانما يكتفي بتأثيرها المباشر على النقاط المحددة من المسارات.

ما توصل اليه العلماء حديثا في هذا المجال[عدل]

تم اقتراح العديد من الفرضيات لتعريف الاّليات الفسيولوجية للوخز بالإبر.[44]

- توصلت دراسة فرنسية أجراها باحثون من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية أن المعالجة بالوخز بالإبر تخفف من آلام مرضى السرطان. - أجريت الدراسة التي نشرتها صحيفة "لو جورنال سانتيه" الفرنسية على 90 مريضا يعانون من آلام لم تتمكن العلاجات التقليدية من تخفيفها تم تقسيمهم إلى مجموعتين المجموعة الأولى خضعت لجلسات من المعالجة بالوخز بالإبر في حين تلقت المجموعة الثانية العلاج التقليدي. وأظهرت نتائج الدراسة أنه بعد مرور شهرين من العلاج حصل تحسن ملحوظ لدى المجموعة التي خضعت للعلاج بالوخز بالإبر حيث أن شدة الألم انخفضت لديهم بنسبة 36 بالمائة مقارنة بالمجموعة الثانية. - كما وتعتبر الإبر الصينية أحدث وسيلة علمية لإنقاص الوزن، وقد تطورت أشكال الإبر الصينية المستخدمة في إنقاص الوزن والتي تغرس في صيوان الأذن في مناطق محددة وبأشكال مختلفة. - توصلت مؤسسة الأمراض النفسية البريطانية وهي جمعية خيرية في دراسة لها إلى أن استخدام العلاج بالإبر الصينية في منطقة الأذن يمكن أن يخفف من الحالات النفسية عند النساء وخصوصاً الاكتئاب. أنظر المقال الأصلي: طب بديل

البحث العلمي من أجل إثبات فعالية الوخذ بالإبر[عدل]

قضايا في تصميم الدراسة[عدل]

إن أحد التحديات الرئيسية أمام أبحاث الوخز بالإبر هو تصميم مجموعة تحكم وهمية مناسبة.[9] عند اختبار العقاقير الجديدة، يكون نظام التعمية المزدوجة هو المعيار المقبول، ولكن بما أن الوخز بالإبر عبارة عن إجراءات وليس أقراص، فإنه من الصعب تصميم دراسة تنطبق على كل من أخصائى الوخز بالإبر والمريض بناء على هذا المعيار. وتنشأ المشكلة نفسها مع التجارب مزدوجة التعمية المستخدمة في الطب الحيوي، بما في ذلك جميع العمليات الجراحية، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي.[11]

إن التعمية ما زالت تحديا يواجه ممارس الوخز بالإبر. وأحد الحلول المقترحة لتطبيق التعمية على المريض هو تطوير "الوخز بالإبر الوهمى"، أي أن الوخز بالإبر يكون سطحيا أو في غير أماكن الوخز بالإبر. ولا يزال الجدل حول ما إذا كان الوخز بالإبر الوهمى يشكل وهميا صحيحا، وماهى الشروط اللازمة لذلك. ولا سيما في دراسات الألم، حيث إدخال الإبر في أي مكان بالقرب من مكان الألم قد يؤدى إلى نتائج مفيدة

وفي دراسة أجريت عام 2004 على 570 مريض بالتهاب المفاصل، انخفض متوسط الألم الذي شعر به الأشخاص الذين يتلقون العلاج بالإبر وفقا لمقياس ووماك إلى 40 ٪ بعد 14 أسبوع؛ وبالنسبة للوخز بالإبر الوهمى، كان 30 في المئة فقط، أما للذين يحصلون على توجيهات فقط عن حالتهم، كان 22 في المئة.[45]

وفى دراسة محكمة أجريت على 300 مريض بالصداع النصفي في عام 2005، أفادت أن الوخز بالإبر في أماكن الوخز بالإبر وفي غير أماكن الوخز بالإبر أدى إلى تحسن بالمقارنة مع المرضى الذين لايزالوا على قائمة الانتظار، ولا توجد فوارق كبيرة بين المجموعتين.[46]

دراسة أخرى لتيد كابتكوك وآخرون، أجريت على 270 مريضا بألم في الذراع، في عام 2006، أظهرت أن الوخز بالابر الوهمى كان له تأثير أقوى على الألم من تأثير الأقراص، وخلصت الدراسة إلى: "يبدو أن التأثير الوهمى أكثر مرونة ويعتمد على كيفية استخدامه بالأساليب الطبية".[47]

في دراسة لمايو كلينيك، أجريت على 103 سيدة بعد أنقطاع الطمث تتراوح أعمارهم بين 45 و 59؛ حيث قالوا أنهم يشعرون بومضات ساخنة ما لا يقل عن خمس مرات يوميا ولم يستخدموا أية علاجات أخرى. تم اختيار نصفهم عشوائيا لتلقي سلسلة موحدة من علاجات الوخز بالإبر. الذين يعالجون بالوخز بالابر الحقيقي، وضعت لهم الإبر في نفس الأماكن في الذراعين والساقين وأسفل البطن، أما النصف الآخر تلقى العلاجات الوهمية، حيث استخدمت الإبر سطحيا بالقرب من نفس الأماكن ولكن بعيدا عن ما يسمى بنقاط الضغط. الباحثون فقط يعرفون من يتلقى العلاج الحقيقى، لكن السيدات لا يعرفن. وبعد أنتهاء ستة أسابيع، لم يكن هناك اختلاف بين المجموعتين. حيث 61 في المئة من مجموعة العلاج الوهمى لا تزال تعاني من الومضات الساخنة، في حين أن 62 في المئة من مجموعة العلاج الفعلى لا تزال تشعر بالومضات الساخنة أيضا.[48]

وفى تحليل ل13 دراسة أجريت على علاج الألم بالوخز بالإبر، والذي نشر في كانون الثاني / يناير 2009 في مجلة بى إم جاى، توصل إلى أن الأختلافات بسيطة بين تأثير الوخذ بالإبر الفعلى والوهمى وعدم استخدام الإبر أيضا.[45][49]

وفي دراسة قام بها إتش.إتش، موفت، توصل إلى أن تأثير الوخز بالإبر أكثر من مجرد تأثير وهمي، ولكن تأثير الوخز بالإبر الوهمى ليس مجرد تأثيرا وهميا. "وهكذا، فإن النظريات التقليدية التي تحدد نقاط محددة وتقنيات تحفيز لتمييز الفعلى من الوهمى لا يمكن الاعتماد عليها ولا تسفر عن نتائج." [50]

الأدلة الطبية[عدل]

هناك اتفاق عام على أنه يجب العمل داخل إطار الأدلة الطبية لتقييم النتائج الصحية وكذلك من الضرورى انتظام المراجعات مع البروتوكولات الصارمة. لذلك منظمات مثل كوشرين كولابوريشن وباندولير هي التي تقوم بنشر هذه المراجعات. ومن الناحية العملية، "تهدف الأدلة الطبية إلى تكامل الخبرات الفردية والتوصل لأفضل الدلائل"، لكن هذا لا يطلب أن يتجاهل الأطباء الأبحاث الأخرى.[51]

لخص الباحث ارنست إدزرد وزملاؤه تطوير قواعد الوخز بالإبر من خلال مراجعة في عام 2007. حيث عقدوا مقارنة بين مراجعات منتظمة (مع منهجية مماثلة) في عامي 2000 و 2005 :

فعالية الوخز بالابر لا تزال مثيرة للجدل.... وتشير النتائج إلى أن الأدلة زادت عن 13 من الشروط ال26 المدرجة في هذه المقارنة. وهناك 7 مؤشرات تشير إلى أنه أصبح أكثر إيجابية (أي لصالح الوخز بالإبر) و 6 مؤشرات قد تغيرت في الاتجاه المعاكس. وخلص البحث إلى أن أبحاث الوخز بالإبر نشطة. إن الدلائل الواضحة تدل ضمنا على أن الوخز بالإبر علاج فعال لبعض الحالات وليس كلها.[8]

بخصوص لآلام أسفل الظهر، تذكر مراجعات كوشرين (2005) ما يلي :

شملت هذه المراجعة المنهجية 35 تجربة عشوائية غطت 2861 مريضا. لا توجد أدلة كافية توصي بالوخز بالابر أو الإبر الجافة لعلاج آلام أسفل الظهر الحادة. أما بالنسبة لاّلام أسفل الظهر المزمنة، تبين النتائج أن الوخز بالإبر أكثر فعالية لتخفيف الآلام من عدم تناول أى علاج أو الوخز الوهمى، في قياسات تصل إلى ثلاثة أشهر. كما تظهر النتائج أيضا أن الوخز بالإبر أكثر فعالية لتحسين آلام أسفل الظهر المزمنة، على المدى القصير. إن الوخز بالإبر ليس أكثر فعالية من العلاجات التقليدية و"البديلة". وعندما يضاف الوخز بالإبر إلى العلاجات التقليدية، فإنه يخفف من الألم ويحسن الوظائف أفضل من استخدام العلاجات التقليدية وحدها. ومع ذلك، فإن فعاليته لا تزال ضئيلة. ويبدو أن الإبر الجافة مفيدة قي مساعدة العلاجات الأخرى لتخفيف الآم أسفل الظهر المزمنة.[14]

هناك أيضا مراجعة لمانهيمر وآخرون في دورية سجلات الطب الباطني (2005) وصلت إلى استنتاجات مماثلة لمراجعة كوشرين عن الام أسفل الظهر.[52] أما مراجعة الجمعية المريكية للألم / الكلية الأمريكية للأطباء وجدت أدلة عادلة على أن الوخز بالإبر فعال في حالات اّلام أسفل الظهر المزمنة.[53]

كما صدرت مراجعة 2008 تقترح الجمع بين الوخز بالإبر والعلاجات لتقليدية للعقم مثل التلقيح الصناعي قد يؤدى إلى تحسن كبير في معدلات نجاح مثل هذه التدخلات الطبية.[54]

بالنسبة للغثيان والقيء: في مراجعة كوشرين (لي ودون، 2006) بخصوص استخدام تحفيز نقاط الضغط من أجل الحد من الغثيان والقيء بعد العمليات، توصل إلى أن تحفيز نقاط الضغط يمكن أن يحد من مخاطر ما بعد الجراحة من الغثيان والقيء بالحد الأدنى من الآثار الجانبية، على الرغم من أن فعاليته أقل من أو تساوي فعالية الأدوية الواقية.[15][55] كما قال كوشرين أيضا: "إن العلاج بالوخذ بالإبر الكهربائية يكون فعال في اليوم الأول للتقيؤ بعد العلاج الكيميائي، ولكن أثبتت التجارب أن الأدوية الحديثة المضادة للتقيؤ لازمة".[56]

مراجعة 2007 لكوشرين بخصوص استخدام الوخز بالإبر لعلاج ألم الرقبة :

هناك دليل معتدل على ان الوخز بالإبر يخفف من الألم أفضل من بعض العلاجات الوهمية، يقاس ذلك في نهاية العلاج. هناك أدلة معتدلة على أن الذين يتلقون العلاج بالإبر شعروا بألم أقل بعد وقت قصير أفضل من هؤلاء الذين على قائمة الانتظار. وهناك أيضا أدلة معتدلة على أن الوخز بالابر أكثر فعالية من العلاجات غير النشطة لتخفيف الألم بعد العلاج، خلال وقت قصير من المتابعة.[57]

الصداع، خلص كوشرين (2006) إلى أنه: "على الرغم من كل ذلك، فإن الأدلة الموجودة تدعم فعالية الوخز بالإبر لعلاج الصداع مجهول الأسباب. ومع ذلك، فإن نوعية الأدلة وكميتها ليست مقنعة تماما. هناك حاجة ملحة إلى وجود مخطط واسع النطاق ودراسات لتقييم فعالية الوخز بالإبر وتكلفته تحت ظروف واقعية. " [58]

أشارت عدة تجارب إلى استفادة مرضى الصداع النصفى من الوخز بالإبر، على الرغم من أن الأماكن الصحيحة للإبر تبدو غير مطابقة تماما لما يعتقده أخصائيو الوخذ بالإبر.ونخلص من هذه التجارب إلى أن الوخز بالإبر جاء بنتائج أفضل وآثار سلبية أقل من الأدوية الوقاثية.[59]

وبالنسبة لالتهاب المفاصل، فقد اظهرت المراجعات منذ عام 2006 فرق طفيف الوخز بالابر الحقيقي والوهمى.[60][61]

الألم العضلى التليفى، أظهرت مراجعة منهجية لأفضل 5 تجارب عشوائية محكمة متاحة وجود نتائج مختلطة.[62] ثلاثة دراسات إيجابية، وكلها تستخدم الوخز بالإبر الكهربائية، وأظهرت نتائج على المدى القصير. المنهجية النوعية للخمس تجارب كانت متداخلة، ومنخفضة.

وبالنسبة للحالات التالية، كوشرين كولابوريشن خلصت إلى أنه لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كان الوخز بالإبر مفيد أم لا، بسبب قلة ورداءة نوعية البحث، وأنه يلزم إجراء مزيد من الأبحاث :

  • الربو المزمن [63]
  • شلل الوجه النصفى
  • الاعتماد على الكوكايين (الوخز بالابر في اللأذن) [64]
  • الاكتئاب [65]
  • عسر الطمث الأولى (الوخز بالإبر بالإضافة للاستثارة الكهربية للأعصاب عن طريق الجلد) [66]
  • الصرع [67]

أظهرت بعض الدراسات التي أجريت حول فعالية الوخز بالابر نتائج إيجابية قد يكون بسبب قصور في تصميم الدراسات أو قصور في نشرها.[77][78]

أدلة من دراسات التصوير العصبى[عدل]

يبدو أن الوخز بالإبر يؤثر على نشاط قشرة المخ، كما يتبين من التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة المقطعية بالانبعاث البوزيتروني.في مراجعة شملت مجموع ما كتب في عام 2005 توصلت إلى أن بيانات التصوير العصبى حتى الآن تبشر بالقدرة على التمييز بين آثار الوخز بالإبر المتوقعة والفعلية والوهمية. معظم هذه الدراسات صغيرة ومرتبطة بالألم، ولذلك هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد خصائص تفعيل المواد العصبية للمؤشرات غير المؤلمة.

بيان المعاهد الوطنية للصحة[عدل]

في عام 1997، أصدرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة الأمريكية عن المعاهد الوطنية للصحة بيانا بخصوص الوخز بالإبر خلصت فيه إلى أن هناك أمان سبي للوخز بالإبر مقارنة ببعض العلاجات الطبية الأخرى.[4] وذكروا أن قرار استخدامه في الممارسة الطبية يعتمد على عدة عوامل، منها "حالة المريض، الخبرة، واحتمال الأذى، والمعلومات من الزملاء والمتخصصون".[4] هذا البيان ليس السياسة التي تتبعها المؤسسة وإنما هو تقييم اللجنة التي تعقدها المؤسسة.

انتتقد والاس سامبسون هذا البيان وكذلك المؤتمر الذي أعلن من خلاله، يكتب سامبسون لصالح جهة نشر تابعة لكواك ووتش.يقول سامبسون أن رئيس الاجتماع هو شخص مؤيد قوى للعلاج بالوخز بالإبر، ولم يأت بالأشخاص الذين مروا باّثار سلبية نتجت عن الوخز بالإبر، لذلك فهو يعتقد أن التقرير يفتقد الدليل العلمى.[79]

ولايزال المركز الوطني للطب التكميلي والبديل التابع للمعاهد الوطنية للصحة يلتزم بالبيان الصادر عن المؤسسة، [4]

بيان منظمة الصحة العالمية[عدل]

في عام 2003، نشرت إدارة العقاقير الأساسية والطب بمنظمة الصحة العالمية تقريرا بقائمة من الأمراض والأعراض التي قد أثبت الوخز بالابر فعالية في علاجها كما يلي :[16]

  • الزحار العضوي الحاد
  • الاّثار السلبية للعلاج بالأشعة و/ أو العلاج الكيماوي
  • حساسية الأنف
  • المغص المرارى
  • الاكتئاب
  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي
  • الصداع
  • الولادة وتصحيح وضع الجنين
  • التهاب الأنسجة المحيطة بالكتف
  • عـوز كريات الـدم البيضاء
  • الغثيان والقيء ويشمل غثيان الصباح
  • ألام الشرسوف بالمعدة، الوجه والعنق، وأوتار المرفق، وأسفل الظهر والركبة، وخلال علاج الأسنان، وبعد العمليات.
  • اّلام الحيض الأولية
  • هبوط ضغط الدم الأساسي
  • المغص الكلوي
  • التهاب المفاصل
  • ألم النسا
  • التواء المفاصل
  • السكتة الدماغية

كما أدرج التقرير الحالات الأخرى التي قد يكون الوخز بالإبر فعال في علاجها.

كما وضحت منظمة الصحة العالمية الهدف من هذا التقرير:

"من أجل تعزيز الاستخدام الملائم للوخز بالإبر في الدول الأعضاء التي لم يستخدم فيها الوخز بالإبر على نطاق واسع، فإن هذه الوثيقة مرفق بها ملخص لكل ما له صلة بتقييم ممارسة الوخز بالإبر. كما تشتمل على الشروط الطبية المرتبطة بهذه البيانات. ويجب التأكيد على أن الأمراض والأعراض والحالات التي يشملها هذا التقرير تم جمعها من التجارب، وبذلك يمكن استخدامها كمرجع. والسلطات الصحية الوطنية هي فقط التي يمكنها أن تحدد الأمراض والأعراض والحالات التي يوصى لها بالعلاج بالوخز بالإبر. "

كان هذا التقرير مثيرا للجدل؛ حيث يقول المعارضون أن هذا التقرير ورد عن أنصار هذه الممارسة داخل منظمة الصحة العالمية. كما أعرب عدد من العلماء عن قلقهم من أن الأدلة المؤيدة للوخز بالإبر ضعيفة، وأن منظمة الصحة العالمية متحيزة لإشراك ممارسي الطب البديل.[80]

السلامة والمخاطر[عدل]

لأن الوخز بالإبر يخترق الجلد فهو لا يخلو من المخاطر. لكن الإصابات نادرة بين المرضى الذين يقوم بعلاجهم ممارسون مدربون.[81][82] وفي معظم السلطات القضائية، يتعين بموجب القانون أن تكون الإبر معقمة، وتستخدم مرة واحدة فقط، ويجب التخلص منها بعد الاستعمال. وفي بعض الأماكن، يمكن إعادة استخدام الإبر إذا أعيد تعقيمها باستخدام جهاز تعقيم مثلا.

يوجد عديد من أساليب الوخز بالإبر على الطريقة اليابانية لا يتم فبها أبدا اختراق الإبر للجلد. في هذه الحالات تستخدم الإبر على الجلد لكنها لا تخترقه، كما تستخدم أدوات أخرى للنقر على الجلد في أماكن خطوط الطاقة. ومن الأمثلة البارزة في هذه الأنماط تويوهارى، وشونيشين

سلبيات طفيفة عامة[عدل]

تم إجراء مسح في اليابان على 55.291 حالة تم علاجها بالوخز بالإبر خلال أكثر من خمس سنوات تولى هذه العلاجات 73 أخصائى وخز بالإبر، 99.8 ٪ منهم أتموا العلاج بدون آثار سلبية طفيفة ولا كبيرة. كشفت دراستان أجريتا في بريطانيا عن 66.229 حالة عولجت بالوخد بلإبر لم ينتج عنها سوى 134 أثر سلبى طفيف.[83] وبلغ مجموع 121.520 حالة عولجت بالوخز بالإبر لم ينتج عنها اّثارا سلبية أساسية (باستثناء حالة واحدة فقط تمثل 0.0008 ٪). كشفت دراسة لإرنست وآخرون شملت أكثر من 400 مريض تلقوا فوق 3500 علاج بالوخز بالإبر، فوجد أن أكثر الآثار السلبية شيوعا للوخز بالإبر هي :[18]

  • نزيف طفيف بعد إزالة الإبر، لما يقرب من 3 ٪ من المرضى. (لكن استخدام قطعة من القطن لنحو دقيقة واحدة عادة ما يكفي لوقف النزيف.)
  • تجمع دموى، في حوالي 2 ٪ من المرضى، ويظهر في شكل كدمات. وهذه عادة ما تزول بعد أيام قليلة.
  • الدوار، في حوالي 1 ٪ من المرضى. بعض المرضى يكون واعيا والبعض يفقد الوعي بسبب الخوف من الإبر وكذلك بعض الأعراض الأخرى المرتبطة بالقلق. وعادة ما يكون المريض في وضع الاستلقاء أثناء العلاج لتلافى احتمال الإغماء.

وخلصت الدراسة إلى أن: "الوخز بالابر له آثار سلبية، مثله مثل أى علاج اّخر. ولكن إذا استخدم وفقا لقواعد السلامة وبعناية في المناطق التشريحية المناسبة ، فيكون آمنا ". [18]

إصابات أخرى[عدل]

مخاطر أخرى تنجم عن وخز الإبر تشمل ما يلي:

  • إصابة عصب ينتج عن الوخز العارض لأى عصب.
  • تلف المخ أو السكتة الدماغية، والتي من الممكن أن تنتج عن الوخز العميق في قاع الجمجمة.
  • الاسترواح الصدري، ينتج عن الوخز العميق بالإبر في الرئة.[84]
  • تلف الكلى نتيجة الوخز أسفل الظهر.
  • ثقب غشاء القلب، قد يحدث مع الوخز بالإبر فوق فتحة في عظمة الصدر ناتجة عن عيب خلقي.[85]
  • خطر إسقاط الحمل مع استخدام بعض نقاط الوخز بالابر التي تحفز إنتاج هرمون ادرينو كورتيكوتروبين أو هرمون اوكسيتوسين.
  • استخدام إبر غير معقمة يؤدى لانتقال الأمراض المعدية.

فرص حدوث هذه المخاطر ضئيلة جدا؛ حيث يمكن تلافيها عن طريق التدريب المناسب لأخصائيي الوخذ بالإبر. يتلقى خريجو كليات الطب (الولايات المتحدة)، وخريجو الكليات المعتمدة للوخز بالإبر التدريب على الأساليب المناسبة لتجنب هذه الأحداث. (انظر، تشنج، 1987)

المخاطر الناجمة عن الاستغناء عن الرعاية الطبية التقليدية[عدل]

إن استبدال علاجات الطب الغربي بالطب البديل يمكن أن يؤدي إلى تشخيص غير كاف أو علاج لبعض حالات أثبت فيها الطب الغربي فعالية أفضل. لهذا السبب يفضل كثير من الأطباء وأخصائيوا الوخز بالإبر اعتبار الوخز بالإبر علاج تكميلى وليس علاجا بديلا.

وأعرب الباحثون عن قلقهم من أن سذاجة أو انعدام أخلاق بعض الممارسين قد تدفعهم لحث المرضى على الإنفاق على علاجات غير فعالة.[86][87] لذلك قامت بعض الجهات المعنية بالصحة العامة بتنظيم ممارسة الوخز بالإبر.[88][89][90]

مدى سلامة هذا العلاج مقارنة مع العلاجات الأخرى[عدل]

وتعليقا على مدى سلامة العلاج بالوخز بالإبر مقارنة مع غيره من العلاجات، قالت المعاهد الوطنية للصحة أن الآثار الجانبية للوخز بالابر منخفضة للغاية مقارنة بالعلاجات التقليدية". كما ذكرت أيضا:

"إن الآثار الضارة له أقل بكثير من العديد من الأدوية أو غيرها من الإجراءات الطبية التي تستخدم لنفس الحالات. فعلى سبيل المثال، حالات الجهاز العضلي الهيكلي، مثل :الالتهاب العضلى التليفى، الألم اللفافي العضلي، وألم وتر المرفق... من الحالات التي قد يكون الوخز بالابر مفيدا قي علاجها. عادة ما تعالج هذه الحالات المؤلمة ،باستخدام علاجات أخرى، مثل الأدوية المضادة للالتهابات (الاسبرين، ايبوبروفين، ألخ) أو عن طريق الحقن بالستيرويد. كل من العلاجين الطبيين لهما آثارا جانبية ضارة، لكن ما زالا يستخدما على نطاق واسع ويعتبرا من الطرق المقبولة قي العلاج ".

الوضع القانوني والسياسي[عدل]

إن أخصائيوا الوخز بالإبر إما أن يستخدمون العلاج بالأعشاب الدوائية أو بالتدليك، أإما أن يكونوا أطباء، الذين بالإضافة إلى تخصصهم في الطب يمارسون الوخز بالإبر بشكل مبسط. في معظم الولايات، لا يطلب من الأطباء التدريب الرسمى على الوخز بالإبر. لكن أكثر من 20 دولة تسمح لأخصائيي تقويم العمود الفقري بممارسة الوخز بالإبر بعد تدريب أقل من 200 ساعة. يحصل أخصائيوا الوخز بالإبر عادة على أكثر من 3،000 ساعة من التدريب الطبي. أما الحصول على الترخيص يكون من الولاية أو المقاطعات ويتطلب اجتياز اختبار.

في الولايات المتحدة، يمارس الوخز بالإبر مجموعة متنوعة من مقدمي الرعاية الصحية. هؤلاء المتخصصين في الوخز بالإبر والطب الشرقي وعادة ما يشار إليهم بأخصائيوا الوخز بالإبر المرخصون. يدل دبلوم الوخز بالإبر على أن من يحمله معتمد من لجنة الشهادة الوطنية للوخذ بالإبر والطب البديل وعادة ما تعادل الشهادات المتخصصة درجة الماجستير.

وفي عام 2005، أظهر استطلاعا للرأي أن 59 ٪ من الأطباء الأمريكيين يعتقدون أن الوخز بالإبر فعال إلى حد ما.[91] وفي عام 1996، نقلت إدارة الأغذية والعقاقير بالولايات المتحدة الإبر كأداة طبية من المرتبة الثالثة إلى المرتبة الثانية، وهذا يعني اعتبار الإبر آمنة وفعالة عندما تستخدم على النحو المناسب من قبل الممارسون المرخصون.[92][93] وابتداء من عام 2004، تم توفير العلاج بالوخز بالإبر لما يقرب من 50 ٪ من الاميركيين المسجلين في خطط التأمين الصحي للموظفين.[94][95]

وقد حصل أخصائيوا الوخذ بالإبر الكنديون على التراخيص في كولومبيا البريطانية، منذ عام 2003. وفي أونتاريو، أصبحت ممارسة الوخز بالإبر ينظمها الاّن قانون الطب الصينى التقليدى، لعام 2006، الفصل 27.[96] كما تقوم الحكومة الاّن بإنشاء كلية [97] تكون مهمتها الإشراف على تنفيذ السياسات والأنظمة المتعلقة بالمهنة.

وفي المملكة المتحدة، لم تتدخل الحكومة في تنظيم العلاج بالوخز بالإبر بعد.

وفي أستراليا، تختلف قوانين الوخز بالإبر من ولاية لأخرى. ففيكتوريا هي الولاية الوحيدة في أستراليا التي بها مجلس تنفيذي للتسجيل.[98] وفي الوقت الراهن يلتزم أخصائيو الوخذ بالإبر في نيو ساوث ويلز بالمبادئ التوجيهية في الصحة العامة (اختراق الجلد) لائحة عام 2000، [99] والتي تنفذ على مستوى المجالس المحلية. بينما بعض الولايات الأخرى في أستراليا لديها قوانينها الخاصة باختراق الجلد.

العديد من البلدان الأخرى لا توفر تراخيص لأخصائيي الوخذ بالإبر، بل تطلب منهم أن يحصلوا تدريب.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ قاموس إيه بى سى الشامل صينى-انجليزى حرره جون ديفرانسيز، كما هو مستخدم في [1] نسخة وينلين 3.4.1
  2. ^ الإبر الصينية بين الحقيقة والوهم
  3. ^ Bauer، M (2006). "The Final Days of Traditional Beliefs? - Part One" 1 (4). Chinese Medicine Times. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ NIH Consensus Development Program (نوفمبر 3-5, 1997). "Acupuncture --Consensus Development Conference Statement". National Institutes of Health. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-17. 
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Bensky_Shanghai_p.35
  6. ^ Xinnong، C (1987). Chinese Acupuncture and Moxibustion. Foreign Languages Press. صفحة 53. ISBN 7-119-00378-X. 
  7. ^ John A. Amaro DC, FIACA, Dipl. Ac. (يوليو 28, 1997). "An Historical Perspective of Acupuncture". Dynamic Chiropractic Vol. 15, Issue 16. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-24. 
  8. ^ أ ب ت ث Ernst E, Pittler MH, Wider B, Boddy K. (2007). "Acupuncture: its evidence-base is changing". Am J Chin Med. 35 (1): 21–5. doi:10.1142/S0192415X07004588. PMID 17265547. 
  9. ^ أ ب White AR, Filshie J, Cummings TM (2001). "Clinical trials of acupuncture: consensus recommendations for optimal treatment, sham controls and blinding". Complement Ther Med. 9 (4): 237–245. PMID 12184353. 
  10. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid16783282
  11. ^ أ ب Committee on the Use of Complementary and Alternative Medicine by the American Public. (2005). Complementary and Alternative Medicine in the United States. National Academies Press.
  12. ^ Madsen MV, Gøtzsche PC, Hróbjartsson A (2009). "Acupuncture treatment for pain: systematic review of randomised clinical trials with acupuncture, placebo acupuncture, and no acupuncture groups". BMJ 338: a3115. PMID 19174438. 
  13. ^ Ernst، Edzard (2006-02). "Acupuncture - a critical analysis". Journal of Internal Medicine 259 (2): 125–137. doi:10.1111/j.1365-2796.2005.01584.x. PMID 16420542. 
  14. ^ أ ب Furlan AD, van Tulder MW, Cherkin DC, et al. (2005). "Acupuncture and dry-needling for low back pain". Cochrane database of systematic reviews (Online) (1): CD001351. doi:10.1002/14651858.CD001351.pub2. PMID 15674876. 
  15. ^ أ ب Lee A, Done ML (2004). "Stimulation of the wrist acupuncture point P6 for preventing postoperative nausea and vomiting". Cochrane database of systematic reviews (Online) (3): CD003281. doi:10.1002/14651858.CD003281.pub2. PMID 15266478. 
  16. ^ أ ب Zhang، X (2003). "Acupuncture: Review and Analysis of Reports on Controlled Clinical Trials". World Health Organization. 
  17. ^ "Get the Facts, Acupuncture". National Institute of Health. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-02. 
  18. ^ أ ب ت Ernst G, Strzyz H, Hagmeister H (2003). "Incidence of adverse effects during acupuncture therapy-a multicentre survey". Complementary therapies in medicine 11 (2): 93–7. PMID 12801494. 
  19. ^ Lao L, Hamilton GR, Fu J, Berman BM (2003). "Is acupuncture safe? A systematic review of case reports". Altern Ther Health Med 9 (1): 72–83. PMID 12564354. 
  20. ^ الصحة والعافية : الوخز بالإبر
  21. ^ الوخز بالابر
  22. ^ http://www.ogka.at/a_p_oetzi.asp؟nav_reihenfolge=9
  23. ^ Elsevier
  24. ^ http://www.redwingbooks.com/html/catalog/index.cfm/action_search/type_detail/InventoryKey_UndAcu/file_Chapter
  25. ^ التاريخ الوخز بالإبر
  26. ^ ينشولد، بول. الطب الصيني، p. 94. 1998، منشورات بارادايم
  27. ^ http://www.acupuncture.com/testimonials/restonexp.htm
  28. ^ http://www.acupunctureflorida.com/sacr.html
  29. ^ Frum، David (2000). How We Got Here: The '70s. New York, New York: Basic Books. صفحة 133. ISBN 0465041957. 
  30. ^ شيويه تشن جيو، p. 177f ét passim.
  31. ^ ار ميلزاك الوخز بالابر وتخدير آليات الالم. 1976 ؛ 25:204-7.
  32. ^ Pomeranz B, Chiu D (1976). "Naloxone blockade of acupuncture analgesia: endorphin implicated". Life Sci. 19 (11): 1757–62. PMID 187888. 
  33. ^ مايوer DJ, Price DD, Rafii A (1977). "Antagonism of acupuncture analgesia in man by the narcotic antagonist naloxone". Brain Res. 121 (2): 368–72. PMID 832169. 
  34. ^ Eriksson SV, Lundeberg T, Lundeberg S (1991). "Interaction of diazepam and naloxone on acupuncture induced pain relief". Am. J. Chin. Med. 19 (1): 1–7. PMID 1654741. 
  35. ^ بيشوب بى -- الألم : علم وظائف الأعضاء، والأساس المنطقي لإدارتها.الجزء الثالث. النتائج المترتبة على المفاهيم الحالية للآليات المتعلقة بالألم. فيز ذير. عام 1980، 60:24-37.
  36. ^ Amanzio, M., Pollo, A., Maggi, G., Benedetti, F. (2001). "Response Variability to Analgesics: a Role for Non-specific Activation of Endogenous Opioids". Pain 90 (3): 205–215. 
  37. ^ Melzack R, Stillwell DM, Fox EJ (1977). "Trigger points and acupuncture points for pain: correlations and implications". Pain 3 (1): 3–23. PMID 69288. 
  38. ^ Shen J (2001). "Research on the neurophysiological mechanisms of acupuncture: review of selected studies and methodological issues". Journal of alternative and complementary medicine (New York, N.Y.). 7 Suppl 1: S121–7. doi:10.1089/107555301753393896. PMID 11822627. 
  39. ^ Liu JL, Han XW, Su SN (1990). "The role of frontal neurons in pain and acupuncture analgesia". Sci. China, Ser. B, Chem. Life Sci. Earth Sci. 33 (8): 938–45. PMID 2242217. 
  40. ^ Wagner, T.D., Rilling, J.K., Smith, E.E., Sokolik, A., Casey, K.L. et al. (2007). "Placebo-Induced Changes in fMRI in the Anticipation and Experience of Pain". Science 303 (5661): 1162–1167. 
  41. ^ Tsuchiya M, Sato EF, Inoue M, Asada A (2007). "Acupuncture enhances generation of nitric oxide and increases local circulation". Anesth. Analg. 104 (2): 301–7. doi:10.1213/01.ane.0000230622.16367.fb. PMID 17242084. 
  42. ^ Blom M, Lundeberg T, Dawidson I, Angmar-Månsson B (1993). "Effects on local blood flux of acupuncture stimulation used to treat xerostomia in patients suffering from Sjögren's syndrome". Journal of oral rehabilitation 20 (5): 541–8. PMID 10412476. 
  43. ^ Lundeberg T (1993). "Peripheral effects of sensory nerve stimulation (acupuncture) in inflammation and ischemia". Scandinavian journal of rehabilitation medicine. Supplement 29: 61–86. PMID 8122077. 
  44. ^ MedlinePlus : الوخز بالابر
  45. ^ أ ب Ellen Edwards (March 17, 2009). "Millions Embrace Acupuncture, Despite Thin Evidence". Washington Post. 
  46. ^ Linde K, Streng A, Jürgens S, Hoppe A, Brinkhaus B, Witt C, Wagenpfeil S, Pfaffenrath V, Hammes MG, Weidenhammer W, Willich SN, Melchart D (2005). "Acupuncture for patients with migraine: a randomized controlled trial". JAMA 293 (17): 2118–25. doi:10.1001/jama.293.17.2118. PMID 15870415. 
  47. ^ "العلاج الوهمى والأقراص الخاملة : تجربة عشوائية على اثنين من العلاجات الوهمية"، كابتكوك وآخرون، BMJ 2006 ؛ 332:391-397
  48. ^ http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/06/19/AR2006061900833_pf.html
  49. ^ Matias Vested Madsen, Peter C Gøtzsche, Asbjørn Hróbjartsson (2009). "Acupuncture treatment for pain: systematic review of randomised clinical trials with acupuncture, placebo acupuncture, and no acupuncture groups". BMJ 338. doi:10.1136/bmj.a3115. 
  50. ^ Howard Moffet (2009). "Sham acupuncture may activate the same mechanisms as true acupuncture". Journal of Clinical Epidemiology 62 (4): 458–459. doi:10.1016/j.jclinepi.2008.11.008. 
  51. ^ رسالة للطب التكميلى والبديل : الدليل أفضل من القوة.أندرو جاى فيكرز
  52. ^ Manheimer E, White A, Berman B, Forys K, Ernst E (2005). "Meta-analysis: acupuncture for low back pain" (PDF). Ann. Intern. Med. 142 (8): 651–63. PMID 15838072. 
  53. ^ Chou R, Huffman LH (2007). "Nonpharmacologic therapies for acute and chronic low back pain: a review of the evidence for an American Pain Society/American College of Physicians clinical practice guideline". Ann Intern Med. 147 (7): 492–504. doi:10.1001/archinte.147.3.492. PMID 17909210. 
  54. ^ Manheimer E, Zhang G, Udoff L, Haramati A, Langenberg P, Berman BM, Bouter LM (2008). "Effects of acupuncture on rates of pregnancy and live birth among women undergoing in vitro fertilisation: systematic review and meta-analysis". BMJ 336 (7643): 545–9. PMID 18258932. 
  55. ^ [143] ^ وبالنسبة للغثيان، بدا الوخز بالابر في البداية أن أكثر فعالية من الأدوية، كل من لي ودون (2006)، غير أن واضعي هذا الاستنتاج تراجعوا في وقت لاحق، وجدت أن هذا المنشور متحيزا (في البلدان الآسيوية) وأدى إلى انحراف النتائج، وفعالية الوخز بالإبر في علاج الغثيان لم تتجاوز (ولكن ما يساوي تقريبا) العلاج بالعقاقير الواقية. Lee A, Copas JB, Henmi M, Gin T, Chung RC (2006). "Publication bias affected the estimate of postoperative nausea in an acupoint stimulation systematic review". J Clin Epidemiol. 59 (9): 980–3. doi:10.1016/j.jclinepi.2006.02.003. PMID 16895822. 
  56. ^ Ezzo JM, Richardson MA, Vickers A, et al. (2006). "Acupuncture-point stimulation for chemotherapy-induced nausea or vomiting". Cochrane database of systematic reviews (Online) (2): CD002285. doi:10.1002/14651858.CD002285.pub2. PMID 16625560. 
  57. ^ Trinh K, Graham N, Gross A, Goldsmith C, Wang E, Cameron I, Kay T (2007). "Acupuncture for neck disorders". Spine 32 (2): 236–43. doi:10.1097/01.brs.0000252100.61002.d4. PMID 17224820.  مراجعة كوشرين عن الوخز بالابر لعلاج اضطرابات الرقبة
  58. ^ الوخز بالإبر لعلاج لصداع مجهول الأسباب
  59. ^ الوخز بالابر لعلاج الشقيقة
  60. ^ تحليل : الوخز بالإبر لالتهاب مفاصل الركبة. اريك مانهيمر وكلاوس ليند، ليكسينج لاو، ليكس م بوتر، بريان ام بيرمان. ان انترن ميد. 19 يونيو 2007 ؛ 146 (12) :868 - 77. النص الكامل (PDF)
  61. ^ الوخز بالابر لالتهاب المفاصل
  62. ^ مايوhew E, Ernst E (2007). "Acupuncture for fibromyalgia—a systematic review of randomized clinical trials". Rheumatology (Oxford, England) 46 (5): 801–4. doi:10.1093/rheumatology/kel406. PMID 17189243. 
  63. ^ McCarney، RW؛ B Brinkhaus, TJ Lasserson, K Linde (2003). "Acupuncture for chronic asthma". Cochrane Database of Systematic Reviews 2003 (3): CD000008. doi:10.1002/14651858.CD000008.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  64. ^ Gates، S؛ LA Smith, DR Foxcroft (2006). "Auricular acupuncture for cocaine dependence". Cochrane Database of Systematic Reviews 2006 (1): CD005192. doi:10.1002/14651858.CD005192.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  65. ^ Smith، CA؛ PPJ Hay (2004-03-17). "Acupuncture for depression". Cochrane Database of Systematic Reviews 2004 (3): CD004046. doi:10.1002/14651858.CD004046.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  66. ^ Proctor، ML؛ CA Smith, CM Farquhar, RW Stones (2002). "Transcutaneous electrical nerve stimulation and acupuncture for primary dysmenorrhoea". Cochrane Database of Systematic Reviews 2002 (1): CD002123. doi:10.1002/14651858.CD002123. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  67. ^ Cheuk، DKL؛ V Wong (2006). "Acupuncture for epilepsy". Cochrane Database of Systematic Reviews 2006 (2): CD005062. doi:10.1002/14651858.CD005062.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  68. ^ Cheuk، DKL؛ WF Yeung, KF Chung, V Wong (2007). "Acupuncture for insomnia". Cochrane Database of Systematic Reviews 2007 (3): CD005472. doi:10.1002/14651858.CD005472.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-02. 
  69. ^ Lim، B؛ Manheimer E, Lao L, Ziea E, Wisniewski J, Liu J, Berman B (2006). "Acupuncture for treatment of irritable bowel syndrome". Cochrane Database of Systematic Reviews 2006 (4): CD005111. doi:10.1002/14651858.CD005111.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  70. ^ Smith، CA؛ Crowther CA (2004). "Acupuncture for induction of labour". Cochrane Database of Systematic Reviews 2004 (1): CD002962. doi:10.1002/14651858.CD002962.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  71. ^ Casimiro، L؛ Barnsley L, Brosseau L, Milne S, Robinson VA, Tugwell P, Wells G (2005). "Acupuncture and electroacupuncture for the treatment of rheumatoid arthritis". Cochrane Database of Systematic Reviews 2005 (4): CD003788. doi:10.1002/14651858.CD003788.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  72. ^ Rathbone، J؛ Xia J (2005). "Acupuncture for schizophrenia". Cochrane Database of Systematic Reviews 2005 (4): CD005475. doi:10.1002/14651858.CD005475. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  73. ^ White، AR؛ Rampes H, Campbell JL (2006). "Acupuncture and related interventions for smoking cessation". Cochrane Database of Systematic Reviews 2006 (1): CD000009. doi:10.1002/14651858.CD000009.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  74. ^ Wu، HM؛ JL Tang, XP Lin, J Lau, PC Leung, J Woo, YP Li (2006). "Acupuncture for stroke rehabilitation". Cochrane Database of Systematic Reviews 2006 (3): CD004131. doi:10.1002/14651858.CD004131.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  75. ^ Green، S؛ Buchbinder R, Barnsley L, Hall S, White M, Smidt N, Assendelft W. (2002). "Acupuncture for lateral elbow pain". Cochrane Database of Systematic Reviews 2002 (1): CD003527. doi:10.1002/14651858.CD003527. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  76. ^ Peng، WN؛ Zhao H, Liu ZS, Wang S (2008). "Acupuncture for vascular dementia". Cochrane Database of Systematic Reviews 2007 (2): CD004987. doi:10.1002/14651858.CD004987.pub2. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-06. 
  77. ^ Tang JL, Zhan SY, Ernst E (يوليو 1999). "Review of randomised controlled trials of traditional Chinese medicine". BMJ 319 (7203): 160–1. PMID 10406751. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-13. 
  78. ^ Vickers A, Goyal N, Harland R, Rees R (April 1998). "Do certain countries produce only positive results? A systematic review of controlled trials". Control Clin Trials 19 (2): 159–66. PMID 9551280. 
  79. ^ Sampson، W (2005-03-23). "Critique of the NIH Consensus Conference on Acupuncture". Quackwatch. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-05. 
  80. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Lancet_WHO_2005
  81. ^ Lao L, Hamilton GR, Fu J, Berman BM (2003). "Is acupuncture safe? A systematic review of case reports". Alternative therapies in health and medicine 9 (1): 72–83. PMID 12564354. 
  82. ^ Norheim AJ (1996). "Adverse effects of acupuncture: a study of the literature for the years 1981–1994". Journal of alternative and complementary medicine (New York, N.Y.) 2 (2): 291–7. PMID 9395661. 
  83. ^ المجلة الطبية البريطانية 1 سبتمبر 2001
  84. ^ Leow TK (2001). "Pneumothorax Using Bladder 14". Medical Acupuncture 16 (2). 
  85. ^ Yekeler، Ensar؛ Mehtap Tunaci, Atadan Tunaci, et al.. "Frequency of Sternal Variations and Anomalies Evaluated by MDCT". American Journal of Roentgenology. doi:10.2214/AJR.04.1779. PMID 16554563. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-24. 
  86. ^ انتبه للوخز بالابر، تشى جونج، و"الطب الصيني"
  87. ^ التقرير النهائي، في تقرير للطب الصينى التقليدى -- برلمان نيو ساوث ويلز
  88. ^ ^ حكومة اونتاريو، كندا -- أخبار
  89. ^ http://www.e-laws.gov.on.ca/DBLaws/Statutes/English/06t27_e.htm
  90. ^ CTCMA
  91. ^ "ان أكثر من نصف الاطباء (59 ٪) يعتقدون أن الوخز بالإبر يمكن أن يكون فعال إلى حد ما." الأطباء منقسمون بشأن أثر الطب التكميلى والبديل على الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ' ؛ العلاج بالعطور قليلات سى دى للبحث، 9 سبتمبر 2005. وصلات : بيزنس وير، 2005 ؛ الجمعية الأمريكية للمساعدين الطبيين، 2005. وصلة لأرشيف الإنترنت الإصدار : تقرير التراكمي
  92. ^ - يونيو 1996
  93. ^ [237] ^ إدارة الاغذية والعقاقير الأمريكية / : الموافقات
  94. ^ تقرير : التغطية التأمينية للعلاج بالإبر.مايكل ديفييت، الوخز بالابر اليوم، كانون الثاني / يناير، 2005، المجلد. 06، العدد 01
  95. ^ Claxton، Gary؛ Isadora Gil, Ben Finder, Erin Holve, Jon Gabel, Jeremy Pickreighn, Heidi Whitmore, Samantha Hawkins, and Cheryl Fahlman. The Kaiser Family Foundation and Health Research and Educational Trust Employer Health Benefits 2004 Annual Survey. صفحات 106–107. ISBN 0-87258-812-2. 
  96. ^ قانون الطب الصينى التقليدى 2006، عام 2006، ج.27
  97. ^ http://www.ctcmpao.on.ca/index.html
  98. ^ مرحبا بك مجلس تسجيل فيكتوريا للطب الصيني
  99. ^ "Health NSW" (PDF). 

مصادر أخرى[عدل]

  • Vincent CA, Richardson PH (1986). "The evaluation of therapeutic acupuncture: concepts and methods". Pain 24 (1): 1–13. PMID 3513094. 
  • Richardson PH, Vincent CA (1986). "Acupuncture for the treatment of pain". Pain 24: 1540. doi:10.1016/0304-3959(86)90023-0. 
  • Ter Riet G et al. (1989). "The effectiveness of acupuncture". Huisarts Wet 32: 170–175, 176–181, 308–312. 
  • Brinkhaus B, Hummelsberger J, Kohnen R, et al. (2004). "Acupuncture and Chinese herbal medicine in the treatment of patients with seasonal allergic rhinitis: a randomized-controlled clinical trial". Allergy 59 (9): 953–60. doi:10.1111/j.1398-9995.2004.00540.x. PMID 15291903. 
  • تشنغ تسينونج. الوخز بالإبر الصينية والكى، الطبعة الأولى (1987)، الطبعة الرابعة (1996. اللغات الاجنبية، الطبعة الأولى، 1987. ردمك 7 - 119 - 00378 - العاشر
  • ج. ماكيوشيا. المؤسسة الصينية للطب : نص شامل لأخصائيى الوخز بالإبر وأخصائيى الأعشاب. الطبعة الثانية. تشرشل ليفينغستون. 1989
  • بى. ديدمان، ك. بيكر، م. الخفاجي. دليل للعلاج بالإبر. صحافة ايستلاند
  • Witt C, Brinkhaus B, Jena S, et al. (2005). "Acupuncture in patients with osteoarthritis of the knee: a randomised trial". Lancet 366 (9480): 136–43. doi:10.1016/S0140-6736(05)66871-7. PMID 16005336. 
  • ادواردز، ج. الوخز بالإبر وصحة القلب. مدخل، فبراير 2002
  • Wolfe HL (أغسطس/September 2005). "Chronic Fatigue Syndrome, Acupuncture and its related modalities." (Reprint at findarticles.com). Townsend Letter for Doctors and Patients. 
  • Abuaisha BB, Costanzi JB, Boulton AJ (1998). "Acupuncture for the treatment of chronic painful peripheral diabetic neuropathy: a long-term study". Diabetes Res. Clin. Pract. 39 (2): 115–21. PMID 9597381. 
  • التشول، سارة. "السلس : أخيرا، تخفيف هذا المرض". الوقاية كانون الأول / ديسمبر 2005 : 33. رئيس أكاديمية البحث. ايبسكو. 30 يناير 2006
  • Deluze C, Bosia L, Zirbs A, Chantraine A, Vischer TL (1992). "Electroacupuncture in fibromyalgia: results of a controlled trial". BMJ 305 (6864): 1249–52. PMID 1477566. 
  • كاديمارتورى، لورين. "مواجهة هذه النقطة." فوربس تشرين الأول / أكتوبر 2005 : 85. البحث الأكاديمي
  • Ouyang H, Chen JD (2004). "Review article: therapeutic roles of acupuncture in functional gastrointestinal disorders". Aliment. Pharmacol. Ther. 20 (8): 831–41. doi:10.1111/j.1365–2036.2004.02196.x. PMID 15479354. 
  • Teng, Liang-yüeh; Chʻeng, Hsin-nung (1987). Chinese acupuncture and moxibustion. Beijing: Foreign Language Press. ISBN 7-119-00378-X. 
  • Helms JM (1987). "Acupuncture for the management of primary dysmenorrhea". Obstetrics and gynecology 69 (1): 51–6. PMID 3540764. 
  • جين، جوانيان، شيانغ، جيا جيا، وجين لى : علم الانعكاس الاكلينيكى والوخز بالإبر والكى (الصينية). نشر بكين للعلوم والتكنولوجيا، بكين، 2004. ردمك 7-5304-2862-4
  • جين جوان - يوان، جين، جيا جيا اكس وجين، لويس ل : الوخز بالإبر الطبية المعاصرة—نظم منهجية (الإنجليزية). سبرينغر، الولايات المتحدة الأمريكية والتعليم العالي للصحافة، وجمهورية الصين الشعبية عام 2006. ردمك 7-04-019257-8
  • Kaptchuk, Ted J. (1983). The web that has no weaver: understanding Chinese medicine. New York, N.Y.: Congdon & Weed. ISBN 0-86553-109-9. 
  • رئيس. ايبسكو. 30 يناير 2006
  • "تاريخ الوخز بالإبر في الصين." عناية الوخز بالابر. 2 فبراير 2006 <http://www.acupuncturecare.com/acupunct.htm>
  • هوارد، كورى. "المساعد القديم لتكوين طفل". ماكلين 23 يناير 2006 : 40. رئيس أكاديمية البحث. ايبسكو. 30 يناير 2006
  • Carter B (2007-07-04). "Is Acupuncture Safe?". ArticlesLog.com. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-20. 
  • تنظيم المهن الصحية والمجلس الاستشاري، رسالة الوزير 18 يناير 2006—الطب التقليدي الصيني (<http://www.hprac.org/english/projects.asp>20 مارس 2006
  • Porkert, Manfred (1974). The theoretical foundations of Chinese medicine: systems of correspondence. Cambridge, Mass: MIT Press. ISBN 0-262-16058-7. 
  • Wu MT, Hsieh JC, Xiong J, et al. (1999). "Central nervous pathway for acupuncture stimulation: localization of processing with functional MR imaging of the brain—preliminary experience". Radiology 212 (1): 133–41. PMID 10405732. 

روابط خارجية[عدل]