تصميم ذكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من سلسلة
التصميم الذكي

Clockwork

المفاهيم

الأنظمة المعقدة غير القابلة للاختزال
التعقيدات المتخصصة
التوافق الدقيق للكون
المصمم الذكي
الواقعية الإلوهية

حركة التصميم الذكي

معهد ديسكوفري
المركز للعلم والثقافة
إستراتيجية إسفين
تحليل نقدي للتطور
تعليم الخلاف
التصميم الذكي في السياسة
تعديل سانتورَم

التصميم الذكي أوالرشيد (بالإنجليزية: Intelligent design)[1] هو المفهوم الذي يُشير إلى أن "بعض الميزات في الكونْ والكائنات الحية لا يُمكن تفسيرها إلا بمسبب ذكي، وليس بمسبب غير موجه كالاصطفاء الطبيعي ".[2][3][4]. هذا المفهوم عبارة عن شكل معاصر للدليل الغائي لوجود الله، يُقدم على أنه قائم على أدلة علمية بدلاً من الأفكار الدينية. وتم تعديله لتجنب الحديث حول ماهية المصمم أو طبيعته [4][5] وهي بنظر مؤيديها نظرية علمية تقف على قدم المساواة أو تتفوق على النظريات الحالية التي تتعلق بالتطور وأصل الحياة.[6] مُنظرو فكرة التصميم الذكي المعاصرة مرتبطون بمعهد دسكفري وهي منظمة أمريكية غير ربحية وبيت خبرة مقرها سياتل واشنطن.[7][8][9][10][11][12]

ترتكز فكرة التصميم الذكي على مفاهيم أساسية وهي التعقيدات المتخصصة والتعقيدات غير القابلة للاختزال والتي تدعي بأن هناك أنظمة بيولوجية معقدة بشكل معين بحيث لا يمكن تكونها عبر طرق طبيعية عشوائية، وهناك أيضا مفهوم التوافق الدقيق للكون الذي يدعي بأن الكون قد صُقل بعناية ليسمح بظهور الحياة على الأرض.

أثار التصميم الذكي جدلاً في المجتمع العلمي بسبب محاولة أنصاره إدخاله إلى التعليم المدرسي، إضافة لجذبه عدداً من العلماء والفلاسفة منهم الفيلسوف أنطوني فلو الذي أعلن تأييده للتصميم الذكي وأن هناك مصمماً ذكياً يقف خلف التطور، ورجوعه عن الإلحاد.[13]

هناك جزء كبير من المجتمع العلمي لا يعتبر التصميم الذكي "نظرية علمية".[14][15][16][17] ، فمثلا الأكاديمية الوطنية للعلوم صرّحت بأن التصميم الذكي والإدعاءات التي تنص تخص خلقاً خارقاً للطبيعة في أصل الحياة ليست علماً بسبب عدم إمكانية اختبارها بالتجربة ولأنها لا تُعطي أية توقعات، ولا تقترح أية فرضيات خاصة بها،[18] وقد دحضت دراسات علمية دعوى أن أدلة التطور غير كافية، معتبرةً أن التصميم الذكي يحاول صُنع مأزق مفتعل بافتراضه أن أي دليل ضد التطور يمثل دليلاً لصالح التصميم الذكي.

يرى معارضو التصميم الذكي بأن هذه الحجة تم تطويرها من قبل مجموعة من الخلقيين الأمريكيين للتحايل على القانون الأمريكي الذي يمنع تدريس الخلقية في المدارس الحكومية انطلاقاً من قانون الفصل بين الكنيسة والدولة، لذا فإنهم قاموا بإنشاء التصميم الذكي كبديل عن نظرية الخلق، وحرصوا على استبدال المصطلحات الدينية بمصطلحات علمانية وتم تجسيد ذلك بكتاب مدرسي هو من الباندا والناس المنتج من قبل معهد دسكفري. وكان أول اختبار لإمكانية دخول التصميم الذكي إلى حصص العلوم في المدارس الأمريكية في ولاية بنسيلفانيا، وذلك عندما قرر أولياء الأمور لعدة طلبة مقاضاة مدارس أبنائهم لمنعها من تدريس التصميم الذكي، وهي القضية التي عرفت بقضية كيتسميلر ضد مدارس منطقة دوفر. في النهاية حكمت المحكمة الأمريكية بأن التصميم الذكي هو نوع من الخلقية وتدريسهُ يخرق التعديل الأول من الدستور الأمريكي وهو التعديل الذي يحظر على المسؤولين الأمريكيين استغلال مناصبهم لتمرير عقيدة محددة أو فرضها، إذ اعتبرت المحكمة أن التصميم الذكي ليس علماً وأنه يحمل طبيعة دينية في جوهره.[19]

فكرة التصميم الذكي[عدل]

في عام 1859 أصدر عالم الأحياء تشارلز داروين كتابه "أصل الأنواع" الذي سيصبح أشهر الكتب التي تحاول تفسير نشأة الكائنات الحية وأكثرها إثارة للجدل، يضع داروين في كتابه نظرية تنص على أن جميع الكئنات الحية قد تطورت من كائنات حية أخرى أقل تعقيداً، حيث أن الطفرات الوراثية والانتخاب الطبيعي قد عملا سوياً على إنشاء كائنات أكثر تطوراً من اسلافها.

في ذاك الوقت لم يعرف العلماء عن الخلية سوى أنها بقعة بسيطة من البروتوبلازم تشبه الجيلي ولم يتغير هذا المفهوم حتى خمسينات القرن العشرين، لما تم استكشاف الخلية للمرة الاولى من خلال المجهر الالكتروني، رؤية الخلية بشكل مكبر قد أثار ثورة في علم الاحياء حيث اكتشف العلماء بأن هناك عالم كامل داخل الخلية وإنها أبعد ما تكون عن البساطة، فلو كان العلماء في ذلك الوقت يظنون ان الخلية هي بدرجة تعقيد سيارة مثلا فإن درجة التعقيد المعروفة الان عن الخلية هي بدرجة تعقيد المجرة (حسب وصف بيرلنسكي).[20]

لذا بدأ العديد من العلماء بالتشكيك فيما كان هذا التعقيد الهائل قد تم بناؤهُ بمحض الصدفة فقط، بل يبدو أنه تم تصميمه عن عمد من قبل مصمم ذكي خارق، على سبيل المثال، إذا وجد أحد علماء الآثار تمثالاً مصنوعاً من الحجر في حقل، سيستنتج أن التمثال قد صُنع، لأن الملامح التي يحملها التمثال تؤكد ان هناك شخصاً ذكياً قام بإنشائه ولا نذهب لافتراض أن العوامل المناخية (مثل الأمطار) قامت بنحته ليصبح بهذا الشكل. لكننا أيضاً لن نبرر بنفس الادعاء إذا وجدنا قطعة صخرية عشوائية الشكل ومن نفس الحجم.

وهنا نستطيع أن نقول أن التمثال يحمل "علامات ذكاء" على عكس قطعة الحجر عشوائية الشكل، لذا فان مؤيدي التصميم الذكي يعملون على البحث عن الأنظمة البيولوجية التي تحمل علامات ذكاء تدل على أنها لم تنشأ عن محض الصدفة، ومثل هذه الأنظمة ما يسموه "التعقيد الغير قابل للاختزال" و"التعقيدات المتخصصة".

أصل المفهوم[عدل]

ناقش الفلاسفة مطولاً قضية أن التعقيد الموجود في الطبيعة يدل على وجود مصمم/خالق طبيعي أو فوق طبيعي. مثل هذه النقاشات نجدها في الفلسفة الإغريقية حول وجود خالق طبيعي. برز هنا مصطلح فلسفي هو اللوغوس، الذي يشير إلى ترتيب ضمني في بنية الكون. يُعزى هذا المصطلح أساساً لهيراكليتوس في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث قام بشرحه في محاضراته.[21] في القرن الرابع قبل الميلاد، وضع أفلاطون ما يدعوه "demiurge" طبيعي للحكمة العليا والذكاء العلوي كخالق للكون في عمله الشهير طيمايوس، وتحدث أرسطو أيضاً ومطولاً عن فكرة الخالق للكون وغالباً ما كان يشير إليه بالمحرك البدئي وذلك في كتابه الميتافيزيقا. أما شيشرون فهو يذكر في أعماله "في طبيعة الآلهة" (عام 45 ق.م)، أن "القوة الإلهية موجودة في مبدأ العقل الذي يسيطر على كامل الطبيعة"[22] هذا الأسلوب في الاحتجاج والاستنتاج وتطبيقه للوصول لإثبات وجود خالق فوق-طبيعي عرف لاحقاً باسم الدليل الغائي لوجود الله. الشكل الأكثر أهمية لهذه الحجة نجدها في اعمال توما الأكويني، فموضوع التصميم أصبح خامس براهين الأكويني الخمسة لإثبات وجود الله الخالق[23][24].

نستطيع ان نرى هذه الطريقة بالاستدلال في الفلسفة الإسلامية، فنجد ابن سينا يشرح مايسميه "العناية" في كتبه المتعددة[25][26]. حيث يقول عن تلك العناية: "ولا لك سبيل إلى أن تنكر الآثار العجيبة في تكون العالم، وأجزاء السماويات، وأجزاء النبات والحيوان، مما يصدر اتفاقا، بل يقتضي تدبيرا ما[27].

تطور هذا الفكر من قبل ويليام بالي في كتابه Natural Theology",[28] الذي شرح فيها جدليته الشهيرة مماثلة صانع الساعات، التي ما تزال تُستخدم حتى اليوم في حجج التصميم الذكي. وفي أوائل القرن التاسع عشر قادت مثل هذه الحجج إلى تطوير ما يُدعى اليوم بالإلهيات الطبيعية، أي دراسة علم الأحياء ضمن البحث عن "عقل الإله" (طريقته في خلق وترتيب الكون).

هذه الحركة أنعشت من جديد حركة جمع المستحاثات والعينات البيولوجية التي أدت إلى نظرية التطور التي صاغها داروين في كتابه أصل الأنواع. نفس النهج لكن بافتراض أن مصمماً إلهياً قد وضع عملية التطور في مسارها قاد لتشكل ما يُدعى اليوم بنظرية التطور الإلهي، وهو اعتقاد بأن نظرية التطور والعلوم الحديثة متوافقة تماماً مع فكرة وجود خالق فوق طبيعي.

في أواخر القرن العشرين بدأت حركة التصميم الذكي كتطور ضمن الإلهيات الطبيعية التي تبحث عن تغيير في أسس العلوم والتنقيب في نظرية التطور وصياغتها. يمكن اعتبار التصميم الذكي كنوع من نظرية ثورية تحاول توسيع النظريات القديمة لتفسير النتائج الجديدة (من مكتشفات حديثة وتطور علم الإحاثة) لكن الحجج الأساسية تبقى نفسها: النظم المعقدة تقتضي وجود مصمم ولا يمكن وجودها اعتباطاً. من الأمثلة التي اُستخدمت سابقاً في هذا السياق: العين (أو النظام الإبصاري), الجناح المرّيش لطيران الطيور، أما حالياً فهناك أمثلة بيوكيميائية مثل: وظائف البروتين، تخثر الدم، وسياط الجراثيم.

أصل المصطلح[عدل]

كتاب من الباندا والناس صدر عام 1989 اول كتاب يتبنى مصطلح التصميم الذكي بشكل منهجي

بدأ استعمال مصطلح "التصميم الذكي" بشكل كبير بعدما حكمت المحكمة الأمريكية عام 1987 بأن تدريس الخلقية غير متوافق مع الدستور الأمريكي لذا فهو ممنوع من التدريس في مناهج العلوم في المدارس الحكومية.[29]

والكتاب الأول الذي استعمل المصطلح بشكل منهجي هو كتاب "من الباندا والناس" للكاتبين ديفس و كينون. يقول جارس تاكستون بأنه أخذ المصطلح من علماء ناسا وقال في قرارة نفسه "هذا بالضبط مااحتاجه، إنه مصطلح هندسي جيد".[30] بدأ الاستعمال الأول للمصطلح في المؤتمر الذي عقده تاكستون في يونيو 1988 وكان المؤتمر يتكلم عن تعقيد المعلومات الموجودة في ال DNA.[31]

كتاب عن الباندا والناس نشر في 1989 وكان الكتاب الأول الذي يستعمل وبشكل متكرر عبارات "التصميم الذكي"، "نظرية التصميم" و"أنصار التصميم" ليمثل بداية حركة "التصميم الذكي" المعاصرة.[32] ليس هذا فقط بل اشتمل الكتاب على 15 مصطلحاً جديداً ليكون الكتاب عبارة عن معجم جديد للمصطلحات الخلقية ليواجه نظرية التطور بلا استعمال لغة دينية.[33]

تعرض الكتاب لانتقادات من المعارضين للتصميم الذكي حيث صرّح المركز الوطني لتعليم العلوم بأن الكتاب يقدم العديد من الادعاءات غير المستندة إلى إثباتات.[32] بينما اعتبر مايكل روس الكتاب "لاقيمة له وغير نزيه".[34] بينما صرح الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بأن الكتاب هو أداة سياسية تستهدف الطلاب الذين "لايعرفون الجدل بين نظرية التطور والخلقية".[35]

المفاهيم المتعلقة بالتصميم الذكي[عدل]

إن المفاهيم التالية هي خلاصة المفاهيم الأساسية للتصميم الذكي، متبوعة بموجز النقد الموجه إليها. النقاشات المضادة لهذا النقد غالباً ما تكون موجهة من قبل مؤيدي التصميم الذكي، كما تكون النقاشات المضادة لهذه النقاشات من قبل الناقدين.. إلخ.

الأنظمة المعقدة غير القابلة للاختزال[عدل]

أول من استعمل هذا المصطلح هو العالم مايكل بيهي في كتابه صندوق داروين الأسود المطبوع عام 1996 وهو يعرفها كالتالي:

"نظام فريد مكون من العديد من الأجزاء المتفاعلة المترابطة مع بعضها بشكلٍ جيد والتي تساهم في الوظيفة الأساسية للنظام، بحيث إن إزالة أي جزء من هذه الأجزاء سيؤدي إلى توقف النظام عن العمل[36][37]."

مايكل بيهي رائد حجة التعقيد غير القابل للاختزال

يقول تشارلز داروين في كتابه الشهير أصل الأنواع: "إذا ثبت عدم توافر التغييرات البسيطة المتوالية بكثرة على عضو بيولجى فإن نظريتى تتحطم قطعاً"[38]. وهنا يجادل مايكل بيهي بأن هناك بالفعل أنظمة معقدة مكونة من أجزاء مترابطة بحيث لا يمكن توقع إنشاؤها تدريجياً وعبر خطوات بسيطة.

يحاول ديمسكي أن يفصل بين الأنظمة المبنية بشكل تراكمي والأنظمة غير القابلة للاختزال فيقول لو كانت موكونات النظام مرتبة بشكل تسلسلي فإن إزالة مكونات معينة لا تؤدي أبداً إلى انهيار النظام بكامله، أما إذا كانت إزالة أي من مكونات نظام تتسبب بانهياره فإن هذا النظام لا يعتبر اختزالياً[39].

فمثلاً، تعتبر المدينة نظاماً متراكماً حيث نستطيع أن نزيل بعض (أو كل) المباني أو الخدمات أو الشوارع ولن يؤدي ذلك لانهيار للمدينة حيث تبقى قادرة على إتمام وظيفتها، أما مصيدة الفئران -مثلا- مكونة من العديد من القطع المتفاعلة مع بعضها البعض: القاعدة، الطعم، النابض، الماسك. ويجب أن تكون جميع هذه القطع في مكانها حتى تعمل المصيدة. إن إزالة إي من هذه الأجزاء يعطل عمل مصيدة الفئران، وبالتالي فهي تعقيد غير قابل للاختزال. يؤكد مؤيدو التصميم الذكي أن الاصطفاء الطبيعي لا يمكن أن يخلق أنظمة معقدة غير قابلة للاسترجاع، لأن الوظيفة الناتجة بفعل الاصطفاء الطبيعي تتواجد فقط عندما تكون كل الأجزاء مجمعة.

أمثلة بيهي حول الآليات البيولوجية المعقدة غير القابلة للاختزال تتضمن السوط الموجود في بكتريا الإشريكية القولونية، اندفاعات تخثر الدم، الأهداب، نظام المناعة التكيفي[40][41].

يشير النقاد [42][43] إلى أن حجة الأنظمة المعقدة غير القابلة للاختزال تفترض بأن الأجزاء الضرورية لنظام ما كانت دائماً ضرورية له، لذلك من غير الممكن أنها أضيفت بشكلٍ متعاقب. وهم يناقشون بأن شيئاً ما يكون في البداية مفيداً فحسب سيصبح لاحقاً شيئاً ضرورياً، خلال تغير المكونات الأخرى.

إضافة إلى ذلك، يناقش النقاد أن التطور يستمر عبر تبديل الأجزاء الموجودة سابقاً، أو عبر إزالتها من النظام، بدلاً من إضافتها، وهذا ما يشار إليه أحياناً ب "اعتراض التسقيل" تشبيهاً بعملية التسقيل (الإسناد أو الدعم بسقالات) والتي يمكن أن تدعم بناءً "معقداً غير قابل للاسترجاع" حتى يكتمل ويصبح قادراً على الانتصاب بمفرده[44].

التعقيدات المتخصصة[عدل]

في عام 1986 استعمل عالم الكيمياء الفيزيائية تشارلز تاكستون مصطلح "التعقيدات المتخصصة" اثناء ادعائه بان المعلومات الموجودة في ال DNA مخصصة من قبل مصمم ومن الأكيد انها أُنشئت من قبل مصمم ذكي[45]، إن مفهوم التعقيدات المتخصصة كما هو مستعمل الان كحجة من حجج التصميم الذكي تم تطويره من قبل الرياضي، الفيلسوف واللاهوتي ويليام ديمبسكي[46]. يقول ديمبسكي أنه عندما يبدي شيء ما تعقيداً متخصصاً (أي عندما يكون معقداً ومتخصصاً بنفس الوقت) فإننا نستطيع أن نقول أنه قد أُنتج من قبل مسبب ذكي (أي أنه قد صُمم) عوضاً عن القول بأنه كان نتيجة للعمليات الطبيعية.

ويليام ديمبسكي مقترح مفهوم التعقيدات المتخصصة

يستخدم ديمبسكي المثال التالي: "أن أحد أحرف الأبجدية هو متخصص بدون ان يكون معقداً. جملة طويلة من الأحرف العشوائية هي تعقيد دون أن تكون متخصصاً. قصيدة لشكسبير هي تعقيد متخصص" [47] أي أن الحرف الواحد يعتبر متخصص لأنه يحمل صوتاً معيناً يعتبر خاصية لذلك الحرف، أما الجملة المكونة من حروف عشوائية فهي معقدة لاحتوائها على العديد من العناصر لكنها ليست متخصصة لأنها لا تعطي معنى فهي مجرد جملة غير مفهومة، ولكن جمل معقدة وذات معنى محدد مثل قصيدة شكسبير فهذا يمثل تعقيداً متخصصاً حسب تفسير ديمبسكي.

يقول ديمبسكي أن تفاصيل الكائنات الحية يمكن أن توصف بشكل مشابه للمثال اعلاه خصوصاً نماذج التتابع الجزيئي في الجزيئات البيولوجية الوظيفية مثل ال DNA.

اجرى ديمبسكي حسابات معقدة لاستنتاج ما سماه "الحد الكوني للاحتمال" وقد استنتج هذا الحد من الحسابات[48]:

  • 1080 وهو عدد الجسيمات الأولية في الكون.
  • 1045 وهو العدد الأكبر من العمليات الفيزيائية المحتمل حدوثها في الثانية الواحدة
  • 1025 هو عمر الكون (منذ الانفجار الكبير إلى الآن) بالثواني.

والآن 8010 * 4510 * 1025=15010 وهذا الرقم يمثل الحد الأعلى من العمليات الفيزيائية التي يمكن أن تكون قد حدثت للجسيمات الأولية منذ الانفجار الكبير إلى الآن. إذن إن أقل احتمالية لحدوث حدث ما بشكل عشوائي خلال تاريخ الكون هو واحد من 10150 أما الأحداث التي تكون قيمة احتمالها أقل من هذه القيمة فهي من غير الممكن حدوثها بكوننا بشكل عشوائي. لذا يعرّف ديمبسكي المعلومات المعقدة المتخصصة بأنها أي شيء احتمال حدوثه في الطبيعة أقل من 1 من 10150.[49]

يقول النقاد أن هذا التعريف هو عبارة عن حشو: المعلومات المعقدة المتخصصة لا يمكن حدوثها طبيعياً لأن ديمبسكي قد عرفها كذلك، لذا السؤال الحقيقي يصبح إمكانية وجود المعلومات المعقدة المتخصصة في الطبيعة أم لا[50][51] [n 1]. إن الثبات من ناحية المفاهيم في نقاش ديمبسكي للتعقيدات المتخصصة كان موضع جدل داخل المجتمع العلمي.[52]

التوافق الدقيق للكون[عدل]

من أهم الحجج التي يستعين بها المدافعون عن التصميم الذكي خارج علم الاحياء هو مايسموه "التوافق الدقيق للكون" حيث يقولون ان الحظ والاحتمال لا يجد سبيلاً لتفسير هذا التوافق. عناصر هذا التوافق الكوني هي الثوابت الفيزيائية المعروفة مثل الجاذبية والقوة النووية وغيرهما.

يعتقد عالم الفيزياء الفلكية غييرمو غونزاليس بأن أياً من الثوابت الفيزيائية لو تغيرت -ولو بشكل طفيف- فإن هذا سيؤدي إلى إحداث تغييرات عظيمة في الكون تؤدي إلى استحالة تكوين الكثير من العناصر الكيميائية والكثير من الخصائص الكونية مثل المجرة[53]. لذا يرى المدافعون عن التصميم الذكي ان هذه الثوابت والميزات تحتاج إلى مصمم ذكي لضمان تكوين الكون والحياة.

يعدد مارتن ريس[54] الثوابت التي ينطبق عليها التوافق الدقيق للكون وهي:

في الجهة المقابلة يرى العلماء المنتقدون للنظرية بأن هذه الحجة غير قائمة على أية أدلة[55][56]. حيث يعتقد عالم الفيزياء التطبيقية فيكتور شتينجر بأن التصميم الذكي ونظرية المبدأ الإنساني ليست إلا ضرباً من الطوطولوجيا، فمن وجهة نظره إن هذه النظرية تحاول الإثبات أن الحياة قابلة للوجود لأن الكون قابل لدعم هذه الحياة[57][58]. إلا أن اعتبار عدم وجود للحياة في حال كان الكون متغيرا غير قائم على أدلة وليس سوى توسلا بالمجهول، فالحياة كما نعرفها قد تكون غير موجودة لو تغيرت القوانين الفيزيائية للكون لكن من الممكن أن تكون هناك حياة أخرى مختلفة متوافقة مع هذه القوانين المختلفة للكون بدلاً من الحياة الموجودة حالياً. كما أن العديد من النقاد يعتقدون أن مسالة التغييرات الطفيفة في الثوابت الفيزيائية لن تؤدي إلى إنشاء كون متغير بشكل كبير عن الكون الذي نعرفه وإنما سيكون الكون هذا الكون المتغير مشابه إلى درجة كبيرة للكون الذي نعرفه[59].

المصمم[عدل]

المدافعون المعاصرون عن فكرة التصميم الذكي يحاولون طرح نظريتهم بطريقة علمانية ويحاولون قدر الإمكان الابتعاد عن تعريف المصمم الذكي (أو المصممين) المفترض. إن فرضية التصميم الذكي تنص على تدخل مصمم كبير لتصميم كل الحياة والكون الذي نعرفه وبالتالي فإن الله المعرف بالديانات قد يكون الوحيد القادر على قيام بتدخل بهذا الحجم، بالتالي فان الفرضية قد تقودنا إلى اعتبار الله هو المصمم من دون أن تنص على ذلك صراحة.

يقول دمبسكي أن الكائنات الفضائية قد تستوفي المتطلبات لتكون المصمم الذكي. وفي عام 2000 اشار الفيلسوف روبرت بينوك إلا أن المعتقدات الرائيليين تعتبر مثالاً حياً عن اعتبار الكائنات الفضائية هي المصمم الذكي للحياة.[60] لكن من تعريف التصميم الذكي، القائم على أن "الكون يعرض خواص تدل على أنه تم تصميمه" نصل إلى مفارقة مهمة، وهي اذا كانت الكائنات الفضائية قد صنعت الحياة على الأرض فكيف صممت الكون الذي تعيش فيه هي نفسها؟ لذا نجد دمبسكي يعود ليقول بأنه لا يوجد هناك مصمم "مادي" قد يكون ترأس تكوين الكون أو الحياة.[61]

الغموض الذي يحيط بماهية المصمم يمكن أن يستعمله مؤيدو التصميم الذكي في الرد على تساؤلات المنتقدين. مثلا يتسائل جيري كوين قائلاً: لماذا يعطينا المصمم طريق لصناعة الفيتامين سي لكنه يدمر ذلك الطريق بتعطيل أحد انزيماته ( مورثة كاذبة )؟ ويتسائل أيضا فيقول: لم لا تحوي الجزر في المحيط على الزواحف والثدييات والبرمائيات وأسماك المياه العذبة مع أن الأجواء في تلك الجزر ملائمة لعيش تلك الانواع وتكاد لا تختلف مقومات الحياة فيها عن باقي الأراضي في القارات، فلماذا لم يقم المصمم الذكي بوضع تلك الكائنات هناك؟[62]

يجيب العالم بيهي في كتابه "صندوق داروين الأسود" بأنه من غير الممكن معرفة نوايا وأهداف وحكمة المصمم، لذا فان هكذا تساؤلات لا يمكن الإجابة عليها بطريقة محكمة. حيث من الممكن القول بأن المصمم أراد أن يتباهى بقدرته التصميمية من خلال إنشاء ظواهر غريبة أو أن يكون ذلك لهدف علمي لم نكتشفه بعد أو لسبب ما لا يمكننا توقعه.[63] وهنا يصر كوين على تساؤله ويستطرد قائلا: "إما أن تكون الحياة قد أنشئت من التطور وليس من التصميم الذكي أو أن المصمم هو مخادع صمم الحياة بحيث تبدو وكأنها أنشئت من التطور".[62]

المدافعون عن التصميم الذكي يرفضون حجة ضعف التصميم التي يثيرها المنتقدون، فيقول بول نيلسون وبإصرار بأننا لم نفهم مثالية التصميم. أما بيهي فيقول إنه ليس من الضرورة أن يقوم المصمم بإنتاج أفضل تصميم قادر على إنشائه. بيهي يعطي مثالاً فيقول أن ذلك يشبه الوالد الذي لا يريد أن يدلل طفله بألعاب باهظة الثمن، وقد يكون كمال التصميم ليس من أولويات المصمم. لذا لا يمكن القيام على كل جوانب موضوع ضعف التصميم بدون معرفة شخصية المصمم وبالتالي دوافعه."[63] موضوع عزو الامور إلى عدم معرفة دوافع المصمم تجعل نظرية التصميم الذكي غير رصينة علمياً. يعتقد فيليب جونسون بأن للمصمم هدفاً لكل شيء، فمثلاً هو قد صمم مرض الإيدز لمعاقبة الممارسين للأعمال اللاأخلاقية، لكننا بالطبع لا يمكننا التأكد بطريقة علمية من صحة هذه الدوافع.[64]

اعتبار وجوب وجود مصمم للحياة المعقدة والكون يثير تساؤلاً مهماً وهو "من صمّم المصمّم؟"،[65] هنا يقول المدافعون عن التصميم الذكي بأن االإجابة عن هذا التساؤل ليس من تخصص فرضيتهم.[n 2] وهنا يشن ريتشارد واين هجوماً لاذعاً فيقول: "استدعاء كائن غير مبرر لتفسير أصل وجود الكائنات الأخرى (نحن) ليس إلا مصادرة على مطلوب، حيث إنهم أثاروا سؤالا بنفس المقدار من الاشكالية في محاولتهم للإجابة عن السؤال الأول".[51] يرى ريتشارد دكوينز بأن لا حاجة لوجود مصمم لإنشاء الكون[66][67] وإن أية محاولة لعزو إنشاء الكون إلى مصمم وفي ظل انعدام الأدلة وغياب القدرة على الرصد يثير سؤال "من صمم المصمم؟" وهذا سيقودنا إلى الدوران في حلقة مفرغة لا يستطيع المدافعون عن التصميم الذكي فيها إلا الهروب إلى الدين أو الوقوع في التناقض المنطقي.[68]

حركة التصميم الذكي[عدل]

انبثقت حركة التصميم الذكي من المعتقدات الخلقية في عام 1980.[69] العلماء والمختصون تساندهم المحكمة الأمريكية الفدرالية يرون أن نظرية التصميم الذكي هي معتقد خلقي أو على الأقل قريب جداً من المعتقدات الخلقية التقليدية.[70][71] وبعض العلماء يسمون النظرية بـ"نظرية التصميم الذكي الخلقية".[69][72][n 3][73][74]

شعار المركز لتجديد العلم والثقافة التابع لمعهد دسكفري يمثل خلق آدم (ميكيلانجيلو) من سقف كنيسة سيستينا. فيما بعد تم استعمال شعارات لها دلالة دينية أقل وتم تغيير الإسم إلى المركز للعلم والثقافة[75]

المقر الرئيسي لحركة التصميم الذكي موجود في المركز للعلم والثقافة (CSC)، المنشئ في عام 1996 كجزء من معهد دسكفري للترويج إلى العقيدة الدينية الخلقية[n 4] داخل الاوساط الاكاديمية والاجتماعية والسياسية على نطاق واسع. حملة معهد دسكفري لترويج فرضية التصميم الذكي موجودة بشكل رئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من الجهود الحثيثة لنشر الفرضية في دول اخرى. قادة الحركة يقولون ان التصميم الذكي يظهر الامكانية المحدودة للعلوم التقليدية والنظرية المادية والفلسفة الطبعانية. المدافعون عن التصميم الذكي يقولون بانه يجب على العلم ان يتحرر من حدود الطبعانية وان يبدا بتقبل امكانية وجود قوى خارقة للطبيعة. حيث ان الهدف الاساسي للحركة هي اسقاط الرؤية الكونية المادية المتمثلة بنظرية التطور لصالح علوم تنسجم مع القناعات المسيحية العقائدية.[n 4] ويقول فيليب جونسون ان الهدف من حركة التصميم الذكي هو تقديم الخلقية على انها مصطلح علمي.[n 5]

كل قادة التصميم الذكي هم أعضاء أو مرتبطين بشكل او بأخر بمعهد دسكفري والمركز للعلم والثقافة.[76] ويمكن القول بأن كل مفاهيم التصميم الذكي والحركات القريبة من النظرية مرتبطة بمعهد دسكفري، وهو المشرف على العديد من البرامج المرتبطة بالتصميم الذكي مثل إستراتيجية إسفين وتدريس الجدل.

يدلي قادة التصميم الذكي بالعديد من التصريحات التي قد يصفها البعض بالمتناقضة، ففي الخطابات الموجهة للعامة يقولون أن التصميم الذكي ليس دينا، في المقابل عند الخطابات الموجهة إلى جمهور مسيحي فإنهم يقولون بأن التصميم الذكي تنبع جذوره من الكتاب المقدس.[n 5] حيث أن حركة التصميم الذكي تؤكد مسيحيتها ففي سياستها تقول: "إلى جانب التركيز على صناع الرأي نحن نسعى أيضاً لبناء قاعدة شعبية في الجمهور المؤيد لنا وهم المسيحيون".[n 4]

علاقة الدين برجال التصميم الذكي[عدل]

على الرغم من حرص الحركة على تقديم نظرية التصميم الذكي بطريقة علمانية وتجنب وضع أي تعريف لهوية المصمم.[n 6] إلا أننا نجد أن أغلب قادة الحركة منتمون إلى أديان. فيليب جونسون، ويليام ديمبسكي و ستيفن ماير هم مسيحيون إنجيليون. مايكل بيهي ينتمي للكنيسة الرومانية الكاثوليكية. جونثان ويلز ينتمي لكنيسة التوحيد. نجد أيضاً أنّ ديفيد كلينجوفر يهودي،[77] مايكل دنتون هو لا أدري،[78][79][80] ومظفر إقبال مسلم.[81][82] يقول فيليب جونسون بأن زراعة الغموض من خلال توظيف اللغة العلمانية في النظرية مهم حالياً لإعادة تقديم الله كمصمم، بل إنه يطلب بصراحة من مؤيدي التصميم الذكي بأن يتركوا دوافعهم الدينية جانباً حتى لا يتم وصف التصميم الذكي على إنه "طريق اخر لنشر المسيحية"،[n 7] ويؤكد: "إن الأمر الأول الذي يجب فعله هو ترك الإنجيل جانباً في الحوارات الخاصة بالتصميم الذكي" حتى النجاح بإسقاط الطبيعية الوجودية وفصلها عن الحقائق العلمية.[83]

هذه الإستراتيجية القائمة على فصل التكلم عن الدوافع الدينية عن التصميم الذكي يشرحها ديمبسكي في كتابه "The Design Inference".[84] ففي هذا الكتاب نجده قد وضع الله والكائنات الفضائية كمصممين محتملين، لكن في كتابه "Intelligent Design: The Bridge Between Science and Theology" يظهر دوافعه الدينية ويصرّح بميله للمسيحية فيقول: "لا غنى لأية نظرية علمية عن المسيحية، حتى لو كان ممارسو هذه العلوم لا يمتلكون أية فكرة عنها، إن سلامة المفاهيم لكل العلوم لا تتحقق إلا في المسيحية"[85] ويقول أيضاً: "إن التصميم الذكي لا يقوم فقط بتخلصينا من هذا الفكر (المادّية) الذي يخنق روح الإنسان، ولكن ومن خلال تجربتي الخاصة وجدت أنه يفتح طريقاً للناس للدخول في المسيحية".[86] ويتفق كل من جونسون وديمبسكي على ان أُسس التصميم الذكي موجودة في إنجيل يوحنا.[87][87]

ردود فعل الجماعات الدينية حول التصميم الذكي[عدل]

لم ترحب جميع المنظمات الخلقية بنظرية التصميم الذكي، فحسب كلام توماس دكسون "الزعماء الدينين انتقدوا التصميم الذكي أيضاً". ففي 2006 انتقدَ مدير مرصد الفاتيكان جورج كوين التصميم الذكي ووصفه بالنظرية الخلقية "الفجة" التي قللت من دور الله لتجعله مجرد مهندس.[88] يقول هيو روس إنَّ جهود المدافعين عن التصميم الذكي لفصله عن الكتاب المقدس تجعل التصميم الذكي يغرق بالغموض. في 2012 كَتبَ "إن أنتصار التصميم الذكي من دون تحديد هوية المصمم تجعل النظرية سطحية، وهذا لن يقدم الكثير للمجتمع العلمي".[89]

بطريقة ممائلة لما سبق فان اثنين من أشهر المنظمات المدافعة عن خلقية الأرض الفتية في العالم أتخذتا موقفاً غير داعم للتصميم الذكي. هنري موريس مؤسس معهد الأبحاث المختصة بالخلق كتب يقول: "على الرغم من حسن النوايا، فانها (نظرية التصميم الذكي) غير مفيدة، فقد حاولت سابقاً وفشلتْ وتحاول اليوم وستفشل. والسبب في ذلك كونها طريقة غير أنجيلية" ويستطرد قائلاً: "بأنَّ أدلة التصميم الذكي يجب أنّْ تكون مأخوذة او متوافقة مع الخلقية في الكتاب المقدس اذا أُريدَ لها أن تدوم وأن تكون ذات معنى".[90] ينتقد كارل فيلاند من منظمة الأجوبة في سفر التكوين المدافعين عن التصميم الذكي فيقول انه على الرغم من نواياهم الجيدة إلا انهم "أخرجوا الكتاب المقدس من النظرية" وبالتي فانهم ومن دون قصد قد ساعدوا ودفعوا باتجاه هجر الكتاب المقدس. لذا فهو يعتبر منظمتهُ ليست مع او ضد حركة التصميم الذكي.[91]

ردود فعل المجتمع العلمي حول التصميم الذكي[عدل]

يكاد المجتمع العلمي يُجمع على أن التصميم الذكي ليسَ علماً وليس له مكان في المناهج العلمية الدراسية.[92] الأكاديمية الوطنية للعلوم تقول:"الخلقية، والتصميم الذكي وغيرها من الإدعات القائلة بتدخل قوة خارقة في تكوين الحياة و الكون لا تُعتبر علماً، لإنها غير قابلة للتجريب حسب المنهج العلمي.[93]" بينما تصنف الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم التصميم الذكي ضمن العلوم الكاذبة.[94] وقد استنكرت منظمات علمية اخرى تكتيكات حركة التصميم متهميها بشن هجوم كاذب على نظرية التطوير من خلال الانخراط بالتضليل والتحريف، وتهميش اولئك الذين يدرسون التطوير.[95] وحديثا حذر بيل نآي من أن وجهات النظر الخلقية باتت تهدد تدريس العلوم والإبتكارات في الولايات المتحدة.[96][97]

في 2001 نشرَ معهد دسكفري مقالاً تحت أسم "المعارضة العلمية للدارونية" مع توقيع العديد من العلماء على المقال معبرين عن شكوكهم "حول إمكانية الطفرات العشوائية والإنتخاب الطبيعي تفسير تعقيد الحياة".[98] هذا الدعم المقدم من العلماء الموقعين على هذه الوثيقة أثارَ المجتمع العلمي المعارض. فقام مجموعة من العلماء بإنشاء حملة سميت "مشروع ستيف" والذي حصل على عدد موقعين من العلماء المسمين ستيف (او مشتاقاتها اللفظية) فاق عدد الموقعين على وثيقة معهد دسكفري.[99]

إستطلاعات الرأي[عدل]

أجريت العديد من الإحصاءات التي تبحث عن مدى الدعم الشعبي في الولايات المتحدة للتصميم الذكي والدارونية. ففي عام 2005 أجرت منظمة هاريس استطلاعاً وجدت فيه أن 10% من البالغين في الولايات المتحدة يعتقدون ان الإنسان "معقد للغاية إلى درجة تستدعي تدخل فوة خارقة وذكية لإنشاءه".[100]

قبل أشهر من الذكرى الخمسين بعد المائة لإصدار كتاب داروين الشهير "أصل الحياة" قامت منظمة زغبي بإجراء إستطلاع للرأي شمل أكثر من الف عينة وجاءت النتائج مفرحة لانصار التصميم الذكي حيث ان 52% من المستطلعة آرائهم قد راوا بأن "الحياة قد تطورت بقيادة مصمم ذكي" بينما 33% اجابوا بان "الحياة قد تطورت من خلال طرق عشوائية مثل الانتخاب الطبيعي"،[101] لاقى هذا الاستطلاع نقداً ورفضاً من المعارضين.[102][103][104]

ومن الاستطلاعات المهمة في هذا المجال ايضاً إستطلاعات منظمة غالوب التي أستمرت من عام 1982 إلى 2012. حيث وجدت ان نسبة القائلين "بأن الإنسان تطور خلال ملايين السنين من أشكال أقل تقدماً. لكن الله هو من قاد وتحكم بهذه العملية" في 1982 كانت 44% أرتفعت لتصبح 46% في عام 2012. ونسبة القائلين "بأن الإنسان تطور خلال ملايين السنين من أشكال أقل تقدماً وليس لله دخلاً في هذه العملية" كانت عام 1982 38% وهبطت لتصبح 32% عام 2012.[105]

أفلام[عدل]

أثارَ الفيلم الوثائقي "مطرودون:غير مسموح بالذكاء" الذي أُنتج عام 2008 الكثير من الجدل حول الموضوع. قدم هذا الفيلم مزاعم بإضطهادٍ يُمارس ضدَ العلماء المؤمنين بالتصميم الذكي، وان التيار المعارض للتصميم الذكي يعمل بكل الأساليب لإبقاء الله خارج المناهج الدراسية والمختبرات العلمية، بل ان التيار المعارض يقوم بقمع الاكادميين وإسكاتهم وإقالتهم من مناصبهم لمجرد ابدائهم تاييد للتصميم الذكي او حتى لمجرد إنتقادهم لادلة التطور.[106] وقد صور الفلم نظرية التطور على انها مرتبطة مع الفاشية، الهولوكوست، الشيوعية، الالحاد وتحسين النسل.[107][108] نال الفيلم شهرة كبيرة بحيث انه عرض في 1,052 ليكون الفلم الوثائقي الاول الذي يعرض على هكذا عدد من المسارح في ذلك الوقت.[109] بينما نددت رابطة مكافحة التشهير بربط الفلم الوثائقي لنظرية التطور مع الهولوكوست.[110]

تعريف التصميم الذكي كعلم[عدل]

يعمل دعاة التصميم الذكي على إبقاء الله والكتاب المقدس خارج نظرية التصميم الذكي وبعيداً عن النقاش، ويحاولون تقديم التصميم الذكي بلغة نظرية علمية،[83][n 6] ولكي توصف اي نظرية بانها علمية فان من المتوقع ان تكون تلك النظرية:[n 8][111][n 9]

  • متناسقة.
  • مختصرة (ان تكون مختصرة في إقتراحاتها راجع موس أوكام)
  • مفيدة (تصف وتشرح ظاهرة تم رصدها، ويمكن إستعمالها بطريقة تنبؤية)
  • قابلة للتجربة وقابلة للخطا (يمكن اثباتها او نقضها بالتجارب والرصد)
  • قائمة على أرصاد عدة (في اغلب الاحوال على تجارب مسيطر عليها ومتكررة)
  • قابلة للتصحيح وديناميكية (قابلة للتعديل في ضوء التجارب التي لاتدعمها)
  • تقدمية (تهذب النظريات السابقة)
  • مؤقتة (مفتوحة للفحص التجريبي، وليست مؤكدة بشكل جازم)

فلكي تعتبر اي نظرية علمية فانها يجب ان تتصف باغلب هذه الصفات (وبشكل مثالي كلها). فاذا وصفت بعدد قليل من هذه الصفات صارت علميتها أقل واذا لم تتصف باي من تلك الصفات (او بعدد قليل جدا منها) فلا يمكن ان يطلق عليها اسم نظرية علمية. عند تسقيط صفات النظرية العلمية على التصميم الذكي نجد ان التصميم الذكي يفتقد إلى الإتساق،[112] ويخرق قواعد التبسيط،[n 10] وليس مفيد علمياً،[n 11] وغير قابل للتخطيئ،[n 12] لا يمكن اختبارها تجريبيا[n 13] كما انها ليست تصحيحة او تقدمية او مؤقتة.[n 14][n 15][n 16]

المدافعون عن التصميم الذكي يحاولون تغيير الركائز الأساسية للعلوم[113] من خلال اقصاء الفلسفة الطبعانية من العلم[114] وتبديلها بما يسميه قائد حركة التصميم الذكي فيليب جونسون "الواقعية الايمانية".[n 17] المدافعون عن التصميم الذكي يدعون ان التفسير الطبيعي قد فشل بتفسير ظواهر معينة وان القوة الخارقة للطبيعة يمكن ان تقدم تفسير بسيط وبديهي لاصل الحياة والكون.[n 18]

فشل التصميم الذكي بإتباع إجراءات الخطاب العلمي وتقديم أعمال للمجتمع العلمي الناقد له يعد من أهم المعوقات امام اعتباره علماً.[115] حيث ان حركة التصميم الذكي على الارجح لم تنشر اي مراجعة أقران في مجلة علمية، ولم تنشر أيضا اي دعم لابحاث استعراض الاقران.[115] المقال الوحيد الذي نشر من حركة التصميم الذكي في مجلة علمية تم سحبه من قبل المجلة نفسها وعللت الاسباب بان المقالة لم تراجع بالطريقة الروتينية التي تراجع بها كل المقالات المنشورة.[116] يقول معهد دسكفري بانه نشر بالفعل مراجعات أقران في مجلات علمية.[117] لكن المنتقدون يرفضون هذا الادعاء ويقولون ان هذه المجلات هي تابعة أصلاً لحركة التصميم الذكي وتلك الاقران تفتقر للنزاهة والاسلوب العلمي الرصين[n 19] ولاتراجع الا من قبل المؤيدين للتصميم الذكي.[n 20]

الذكاء كصفة قابلة للملاحظة[عدل]

واحد من أهم الطعون التي يبيديها المنتقدون للتصميم هو ان مصطلح "الذكاء" ليس له تعريف متفق عليه علمياً. يقول المدافع عن التصميم ويليم ديبمسكي بان: "الذكاء يترك خلفه توقيع مميز". يدعي المدافعون عن التصميم الذكي ان الذكاء المميز من الممكن رصده لكنهم لا يضعون اي خواص او طرق حسابية لتحديد هذا الذكاء. يدعي المنتقدون ان طرق الإستدلال التي يَستعملها علماء التصميم الذكي تختلف جذرياً عن الطرق التقليدية للكشف عن التصميم وبالتالي فان عدم وجود طرق معينة للكشف على هذا الذكاء يجعل من مسالة اعتبار التصميم الذكي علماً مسالة أصعب. كما يرفض دعاة التصميم الذكي أي مقارنة بين التصميم الطبيعي (الحياة والكون) والتصميم المصنع (المنشأ من قبل الإنسان) وهذا يشكل حاجزاً أمام العلماء يحول دون تسقيط عوامل الذكاء المصنع على التعقيد الموجود في الطبيعة.[n 21]

وجهة نظر معارضة[عدل]

يقول بعض المنتقدين للتصميم بأنَّ العديد مِنَ النقاط التي يثيرها المدافعون عن التصميم لاتعدو كونها جدل منبعه الجهل، ففي هذه المغالطة يُنقل عبء إثبات الدعوى إلى جهة خاطئة حيث يكون ضعف الإثبات في جهة معينة من الدعوى دليلاً على صحة الجهة الأخرى بدون وجود إثبات لصحتها. حيث يرى المعارضون بان التصميم الذكي يركز على الامور التي فشلت نظرية التطور في تفسيرها ويعتبره دليلا على صحة التصميم. بينما ييجب العلماء بان هذه الأمور ليست غير مفسرة علمياً بالفعل وانما "لم يصل العلم لتفسيرها بعد" (الامر شبيه بسؤال من بنى الاهرامات) وإنَّ هذاالإعتقاد هو أفضل من إستدعاء قوة خارج العلم لتفسير ذلك. يرى المنتقدون بان دعاة التصميم الذكي يضعون مأزق مفتعل بحيث ان اي فشل لنظرية التطور يحسبوه إنتصاراً لنظريتهم.[118]

يدعي المنتقدون ايضاً، إن التصميم الذكي يستخدم حجة اله الفراغات[119] والتي تتبع هذا الشكل:

  • هناك فراغ في المعرفة العلمية.
  • هذا الفجوة تُملئ بإستدعاء الله (المصمم الذكي) وبالتي فان هذا يثبت ان الله الموجود.[119]

حجة اله الفراغات هو الشكل الديني لحجة التوسل بالمجهول. يرى المنتقدون إن إستدعاء قوى خارقة للطبيعة لتفسير الامور التي فشل العلم بشرحها يشلْ البحث العلمي. حيث ان القارئ لتاريخ العلوم يعلم ان الكثير من الظواهر التي كان يرى الإنسان انها تحصل بطريقة عجائبية وغير مفهومة أُكتشفَ لاحقاً بانها تحدث لإسباب علمية بحتة وبدون تدخل الهي خارق.[120]

محاكمة كيتسميلر[عدل]

دعوى كيتسميلر ضد مدارس منطقة دوفر هي أول مواجهة قانونية بين دعاة التصميم الذكي ومعارضيه. حيث عرضت المدارس في منطقة دوفر التابعة لبنسلفانيا التصميم الذكي في مناهجها الدراسية كبديل لنظرية التطور. جادل الإدعاء بكون التصميم الذكي هو شكل من أشكال الخلقية، وبالتالي فان سياسة أدارة المدرسة قد خرقت التعديل الاول للدستور الأمريكي الذي نص على فصل الدين عن الدولة.[121]

احدى عشر ولي امر لطلاب في مدينة دوفر التابعة لولاية بنسيلفانيا أقاموا دعوى قضائية ضد مدارس منطقتهم بسبب ادخال ادارة المدرسة لوثيقة يتم قرائتها بصوت عالي في الصف التاسع خلال درس تعليم التطور. مثل الادعاء الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، الاتحاد الأمريكي لفصل الكنيسة عن الدولة وببر هاميلتون. المركز الوطني لتعليم العلوم مثل جهة استشارية للمدعين. ومثل محامي الدفاع مركز توماس مور قانوني.[122] بدات المحكمة في 26 ايلول وانتهت في 4 كانون الاول 2005. كينيث ميلر، كيفن باديان، براين التيرس، روبرت بينوك، باربرا فورست‏ وجون هات كانوا شهود خبراء استداعهم الادعاء. مايكل بيهي، ستيف فولر وسكوت منج كانوا شهود خبراء تم استداعهم من قبل الدفاع.

في ال 20 من كانون الثاني قدم القاضي قراره ووثيقة مكونه من 139 ورقة تشرح كيفية توصله للحكم. كان الحكم بان تصرف ادارة المدرسة بادراج التصميم الذكي في المنهج التعليمي هو تصرف غير دستوري، ومنعت تدريس التصميم الذكي في حصص العلوم داخل مدارس منطقة وسط بنسلفانيا.[123]

في أوربا[عدل]

في نيسان 2007 أصدرت لجنة لجنة الثقافة والعلوم والتعليم في مجلس أوروبا تقريراً بعنوان "خطر الخلقية في التعليم" جاء فيه:"إن أي شكل من أشكال الخلقية، مثل التصميم الذكي، غير مستند إلى حقائق ولايَستعمل اي أسباب علمية ومحتوياته غير ملائمه بشكل مثير للشفقة للدروس العلمية".[124] وفي اماكن اخرى من التقرير أُنتقد التصميم الذكي بشكل لاذع حيث وصف بانه "عدو العلم" ويستعمل "الاحتيال العلمي الصارخ" و"الخداع العلمي" الذي "يطمس طبيعة وأهداف وحدود العلم". في 4 أكتوبر 2007، أصدر المجلس الأوروبي قراراً ينص على أن المدارس يجب أن "تمنع عرض الأفكار الخلقية في أي تخصص آخر غير الدين" بما في ذلك "التصميم الذكي"، التي وصفها بأنها "نسخة مطوة وحديثة من الخلق، قدمت بطريقة أكثر مكراً". ويؤكد القرار أن الهدف من التقرير هو ليس محاربة الايمان، ولكن ل"التحذير من بعض الاتجاهات لتمرير الايمان كعلم.[125]

في المملكة المتحدة يعد التعليم الديني جزء من المنهج الدراسي في المدارس الحكومية، بالاضافة لوجود العديد من المدارس الدينية المستقلة التي تدرس مختلف المذاهب الدينية في العالم. أُثير جدل كبير في المملكة المتحدة لما نشرت منظمة أسمها الحقيقة في العلوم أقراص مدمجة منتجة من قبل Illustra Media[n 22] التي تضم قادة للتصميم الذكي منتمين لمعهد دسكفري،[126] تشجع على اعتماد التصميم الذكي وتدعي بانه يدرس في 59 مدرسة.[127] وعلى خلفية هذه الضجة صرح قسم التعليم والمهارات الحكومي البريطاني بان:"لا الخلقية ولا التصميم الذكي يدرسان كموضوع في المدارس، وهو غير مدرج في مناهج الدراسة العلمية".[128][129] وصرح ايضاً بان "التصميم الذكي ليس نظرية علمية معترف بها، وبالتالي فانها لاتوضع ضمن مناهج العلوم"، ولكن المجال مفتوح ليتم دارسته في التعليم الديني كجزء من المنهج الذي حدده المجلس الاستشاري الدائم للتربية الدينية.[130] في 2006 اصدرت وكالة تاهيل وتطوير المناهج العلمية نموذجاً موحداً من التعليم الديني من خلاله يستطيع الطلاب ان يدرسوا وجهات النظر الدينية واللادينية الخاصة بالخلقية، التصميم الذكي، ونظرية التطور.[131][132]

في ال 18 من ايلول عام 2007 نشرت الحكومة البريطانية وثيقة موجهة للمدارس البريطانية عنونها "ارشادات تدريس الخلقية" نصت على ان "التصميم الذكي يقع بشكل كامل خارج العلم"، حيث انه غير قائم على أُسس علمية او تفسيرات وهو غير مقبول من المجتمع العلمي، لذلك يجب ان لايدرس كعلم. من جهة اخرى فان الاسئلة التي تثار داخل الصف حول الخلقية والتصميم الذكي تعطي مجالاً للمدرسين ليشرحوا لطلابهم لماذا لايتم اعتبار التصميم الذكي علما بينما يتم اعتبار نظرية التطور علم.[n 23] قام المركز البريطاني لتعليم العلوم بانشاء مجموعة ضغط هدفها "مجابهة الخلقية في المملكة المتحدة".[124] بينما صرح قسم التعليم في ايرلندا الشمالية بان المنهج الدراسي يعطي الفرصة بتدريس النظريات البديلة. اما الحزب الاتحادي الديمقراطي قاد حملة لتعليم التصميم الذكي في المدارس الايرلندية الشمالية. بينما صوت مجلس مدينة ليسبورن لصالح توصية الحزب الاتحادي الديمقراطي للكتابة الي المدارس الما بعد الابتدائية لتحضهم على تطوير موادهم العلمية فيما يتعلق ب"الخلقية والتصميم الذكي".[133]

العلاقة مع الإسلام[عدل]

أحد قادة التصميم الذكي هو المسلم الباكستاني مظفر اقبال الموقع على قائمة المعارضة العلمية لمعهد دسكفري.[134] حيث ان الافكار مثل التصميم الذكي تلاقي إحتراماً من المسلمين، ففي تركيا تمت ترجمة العديد من الكتب الخاصة بالتصميم الذكي. وفي 2007 عقد في اسطنبول العديد من الاجتماعات لدعم التصميم الذكي برعاية الحكومة المحلية هناك.[135] بينما يجيب موقع إسلام ويب عن سؤال حول التصميم الذكي ب"ولا ريب عندنا ـ نحن المسلمين ـ في صحة أصل هذه النظرية"[136].

في أستراليا[عدل]

وضع التصميم الذكي في أستراليا يشبه إلى حداً كبير وضعه في المملكة المتحدة. حيث أثار تصريح وزير التعليم الأسترالي بريندان نيلسون حول تدريس التصميم الذكي جدلاً شعبياً كبيراً أدى لتدارك الوزير لتصريحه والقول بانه يؤيد تدريس التصميم الذكي في الحصص الدينية والفلسفية.[137][138]

هوامش[عدل]

  1. ^ وليام، ديمبسكي (2001). "Another Way to Detect Design?". Metanexus. نيويورك: Metanexus Institute. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16.  هذه ثلاثة أجزاء من سلسلة محاضرات تحت اسم "طريقٌ اخر لكشف التصميم"والذي يحتوي على رد ديمبسكي على Fitelson، Stephens، Sober كاتبي مقالة 'كيف لا نكشف التصميم' المعروضة على موقع Metanexus: في (2001/09/14، 2001/09/21 ، و2001/9/28). عرضت هذه المحاضرات للمرة الأولى في الشبكة العنكبوتية على موقع Metanexus: وهو منتدى متخصص في الدين والعلم http://www.metanexus.net. وهذه من المحاضرات الرئيسية الثلاث تم تسليمها في 05-06 أكتوبر 2001 إلى جمعية الفلاسفة المسيحيين في جامعة كولورادو، بولدر."
  2. ^ "FAQ: Who designed the designer?". Intelligent Design and Evolution Awareness Center (Short answer). Seattle, WA: Casey Luskin; IDEA Center. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "لا يحتاج المرء لفهم كامل لمنشأ أو هوية المصمم لتحديد ماذا كانت المواد قد صُممت. وبالتالي فان هذا السؤال لا صلة له أساسا بنظرية التصميم الذكي، والتي تسعى فقط للكشف ما إذا كانت المواد قد صُممت. ...نظرية التصميم الذكي لا يمكنها معالجة مسألة هوية أو منشأ المصمم، بل هو مسألة فلسفية/دينية تقع خارج نطاق البحث العلمي. المسيحية تجيب إجابة دينية عن هذا السؤال وهو أن المصمم هو الله الذي بحكم تعريفه هو موجود إلى الأبد وليس له أصل. ليس هناك استحالة منطقية فلسفية مع لهذا (أقرب إلى أرسطو 'المحرك غير المتأثر') باعتباره الجواب الديني لأصل المصمم" 
  3. ^ Pennock 2001, "معالجات التصميم: الرد على ديمبسكي"، ص 645-667، "ديمبسكي يوبخني لعدم استخدام مصطلح "التصميم الذكي" من دون تحويله إلى "الخلقي". وهو يوحي (على الرغم من عدم التاكيد بصراحة) بأنه والآخرين في حركته ليسوا خلقيين ومن غير السليم مناقشتهم في مثل هذه المصطلحات، مما يشير إلى أن ذلك لا يعدو أن يكون حيلة خطابية تهدف إلى 'حشد القوات'. (2) أنا (والعديد من الآخرين الذين يرون حركة ديمبسكي بنفس الطريقة) تشويه لموقفهم؟ إن المفهوم الأساسي لنظرية الخلق هو رفض التطور البيولوجي لصالح خلق خاص، حيث يتم فهم هذا الأخير بأنه خارق للطبيعة. ما عدا هذا فان هناك تفاوت كبير. .."
  4. ^ أ ب ت "إستراتيجية إسفين" (PDF). Seattle, WA: المركز للعلم والثقافة. 1999. "وكانت العواقب الاجتماعية للمادية مدمرة. كما الأعراض، و تلك العواقب هي بالتأكيد تستحق علاجاً . لذلك فنحن مقتنعون بأننا لكي نهزم المادية، فإننا يجب أن نقطعها من مصدرها. وهذا المصدر هو "المادية العلمية". هذه هي بالضبط استراتيجيتنا. إذا كان لنا أن نمثل العلم المادي السائد بالشجرة العملاقة، فإن استراتيجيتنا تكون بمثابة "إسفين" على الرغم من صغرها النسبي، إلا أنها يمكنها أن تفصل الجذع عند استعمالها في أضعف نقاطها. بداية هذه الاستراتيجية وكأنها 'الحافة الرقيقة من الإسفين،' حيث ان نقد فيليب جونسون للداروينية بدأ في عام 1991 في محاكمة الداروينية، واستمر في السبب في الميزان و هزيمة الداروينية بواسطة فتح العقول. ويتبعه بشكل ناجح للغاية كتاب بيهي صندوق داروين الأسود ليكمل عمل جونسون. نحن نبني على هذا الزخم الذي اعطاه لنا، ونوسع الإسفين مع بديل علمي إيجابي للنظريات العلمية المادية، فقد حان الوقت ليتم اعتماد نظرية التصميم الذكي. نظرية التصميم تحمل وعوداَ بعكس الهيمنة الخانقة لنظرة العالم المادية، والاستعاضة عن ذلك مع علم يتفق مع القناعات المسيحية الايمانية." 
  5. ^ أ ب Johnson، Phillip E. "How The Evolution Debate Can Be Won". Coral Ridge Ministries]]. Fort Lauderdale, FL: Coral Ridge Ministries. تمت أرشفته من الأصل على 2007-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "لقد بنيت حركة فكرية في الجامعات والكنائس والتي نسميها إسفين، وهي مكرسة للمنح دراسية والكتابات التي تعزز برنامج التشكيك في الأساس المادي للعلم. [...] الآن الطريقة المنطقية التي أراها لحركتنا هي: أول شيء يجب فهمه هو أن نظرية داروين غير صحيحة. تزويرها من قبل كل الأدلة والمنطق هو أمر فظيع. عندما ندرك ذلك، فإن السؤال التالي الذي يتبادر اليك، حسناً، من اين تحصل على الحقيقة؟ [...] انا بدأت مع يوحنا 1:1. في البدء كان الكلمة. في البدء كان الذكاء، والغرض، والحكمة. للكتاب المقدس هذا الحق. والعلماء الماديين يخدعون أنفسهم."  — Johnson, "Reclaiming America for Christ Conference" (1999)
  6. ^ أ ب "Does intelligent design postulate a "supernatural creator?". Discovery Institute. Seattle, WA: Discovery Institute. Truth Sheet # 09-05. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-19. "التصميم الذكي لا يتناول الأسئلة الميتافيزيقية والدينية مثل طبيعة أو هوية المصمم. [...] "... الطبيعة، والطابع الأخلاقي والأغراض من وراء هذا التصميم تقع خارج اختصاص العلم ويجب أن تُترك للدين والفلسفة. '" 
  7. ^ Johnson، Phillip E. (April 1999). "Keeping the Darwinists Honest". Citizen (Colorado Springs, CO: Focus on the Family). ISSN 1084-6832. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "التصميم الذي هو حركة فكرية، واستراتيجية الوتد تتوقف عن العمل عندما ينظر إليها على أنها مجرد طريقة أخرى لنشر الرسالة الإنجيلية المسيحية. [...] والإنجيليون يفعلون ما يفعلونه بشكل جيد للغاية، وآمل ان عملنا يفتح لهم بعض الأبواب التي أُغلقت." 
  8. ^ Gauch 2003, الفصول 5-8. تناقش مبادئ الاستقراء، الاستنتاج والاحتمالية المتعلقة بالاتساق وقابلية الاختبار، والملاحظات متعددة. الفصل 8 يناقش البساطة (مبدا موس أوكام).
  9. ^ Kitzmiller v. Dover Area School District, cv 2688 (December 20, 2005). , Whether ID Is Science, p. 64. الحكم يناقش الجوانب الاساسية للتوقعات في الأوساط العلمية حيث يجب للنظرية العلمية ان تكون قابلة للتجربة، ودينامكية، تصحيحه، وتقدمية، مستنده إلى ملاحظات متعددة، ومؤقته.
  10. ^ See, e.g., Fitelson, Stephens & Sober 2001, "How Not to Detect Design–Critical Notice: William A. Dembski The Design Inference," pp. 597–616. فشل التصميم الذكي لتمرير مبدا أوكام. مضيفا كيانات (الكائن الذكي، المصمم) إلى المعادلة ليس ضروريا تماما لتفسير الأحداث.
  11. ^ See, e.g., Schneider، Jill E. "Professor Schneider's thoughts on Evolution and Intelligent Design". Department of Biological Sciences. Bethlehem, PA: Lehigh University. تمت أرشفته من الأصل على 2006-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "Q: لماذا لا يمكن للتصميم الذكي ان يكون نظرية علمية أيضا؟ ج: إن فكرة التصميم الذكي قد تكون او لاتكون صحيحة، ولكن عندما تقدم كفرضية علمية، فإنها ليست مفيدة لأنه تقوم على افتراضات ضعيفة، تفتقر إلى البيانات الداعمة وتنهي مزيد من التفكير." 
  12. ^ See, e.g., Kitzmiller v. Dover Area School District, cv 2688 (December 20, 2005). Context, p. 22 and Whether ID Is Science, p. 77. المصمم غير قابل للتخطيئ، لأن وجوده يؤكد عادةً بلا شروط كافية تسمح للرصد التخطيئي. المصمم يقع خارج نطاق القدرة على الملاحظة، والادعاءات عن وجوده لا يمكنها أن تؤيد ولا ان تقوض من خلال الرصد، مما يجعل التصميم الذكي وحجة التصميم التحليلي حجج استدلالية.
  13. ^ See, e.g., Kitzmiller v. Dover Area School District, cv 2688 (December 20, 2005). Context, p. 22 and Whether ID Is Science, p. 66. عدم إمكانية إختبار التصميم الذكي تجريبيا ينبع من حقيقة أنه ينتهك الفرضية الأساسية للعلم، وهي الطبعانية.
  14. ^ See, e.g., the brief explanation in Kitzmiller v. Dover Area School District, 04 cv 2688 (December 20, 2005). Whether ID Is Science, p. 66. التصميم الذكي يعمل لتقديم الإجابة التي لا تحتاج إلى تعريف أو شرح، وهو الكائن الذكي، المصمم. من خلال التأكيد على الاستنتاج الذي لا يمكن اعتباره علميا،المصمم، التصميم الذكي لا يمكن أن يستمر من خلال أي تفسير آخر، والاعتراضات التي أثيرت لأولئك الذين يقبلون التصميم الذكي تحقق تقدم ضئيل. لذلك التصميم الذكي لا يملك التقييم المؤقت للبيانات، والتي يمكن أن تتغير عندما يتم اكتشاف معلومات جديدة. فبمجرد ان يزعم ​​أن استنتاج قد تحقق، فليس هناك إمكانية تصحيحه في المستقبل. فكرة النمو التدريجي للأفكار العلمية ضرورية لشرح البيانات السابقة وأية بيانات غير قابل للتفسير سابقاً.
  15. ^ "Nobel Laureates Initiative" (PDF) (Letter). The Elie Wiesel Foundation for Humanity. September 9, 2005. تمت أرشفته من الأصل على 2005-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  في سبتمبر 2005 بيان ل38 حائز على جائزة نوبل ذُكر فيها: "... التصميم الذكي هو غير علمي في الأساس، لا يمكن اختباره كما النظريات العلمية لأنه قائم على الاستنتاج الاساسي بالاعتقاد في تدخل كائن خارق ."
  16. ^ "Intelligent Design is not Science: Scientists and teachers speak out". Faculty of Science. Sydney: جامعة نيو ساوث ويلز. أكتوبر 2005. تمت أرشفته من الأصل على 2006-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-09.  في أكتوبر 2005، أُصدر بيان على يد تحالف يمثل أكثر من 70،000 عالم أسترالي ومعلم للعلوم جاء فيه: "التصميم الذكي ليس العلم" و "يحث جميع الحكومات والمعلمين الأستراليين على عدم السماح بتدريس أو نشر التصميم الذكي على انه علم."
  17. ^ Johnson 1996b, زملائي وأنا أتكلم عن 'الواقع الايماني' أو أحيانا 'مجرد الخلقية' كمفهوم تعريفي لحركة التصميم الذكي. وهذا يعني أننا نؤكد على أن الله هو حقيقي موضوعيا كخالق، وهذه الواقعية لله مسجلة بشكل ملموس في الأدلة التي هي في متناول العلم، لا سيما في علم الأحياء."
  18. ^ Watanabe، Teresa (March 25, 2001). "Enlisting Science to Find the Fingerprints of a Creator". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. ""نحن نأخذ الحدس الذي يملكه معظم الناس ونجعله مؤسسة علمية وأكاديمية. ... 'نحن نزيل الحواجز الثقافية الأكثر أهمية لقبول دور الله كخالق.'"  — فيليب جونسون
  19. ^ Brauer، Matthew J.؛ Forrest، Barbara؛ Gey، Steven G. (2005). "Is It Science Yet?: Intelligent Design Creationism and the Constitution" (PDF). Washington University Law Review (St. Louis, MO: Washington University School of Law) 83 (1): 79–80. ISSN 2166-7993. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "قادة التصميم الذكي يعرفون اهمية تقديم أعمالهم للمراجعة المستقلة، وقاموا بأنشاء مجلتين على الأقل "لاستعراض الأقران" للمقالات التصميم الذكي. ومع ذلك، فان احداهافقد ضعفت لعدم وجود مواد وتوقفت عن النشر بهدوء، في حين أن الاخرى لديها ميول فلسفية أكثر صراحة. كلا المجلتين تستعمل معيار ضعيف ل"مراجعة الاقران" الذي لا يزيد عن فحص من قبل هيئة التحرير أو زملاء المجتمع." 
  20. ^ Isaak، Mark (الناشر). "CI001.4: Intelligent Design and peer review". TalkOrigins Archive. Houston, TX: The TalkOrigins Foundation, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "مع بعض المطالبات لاستعراض الأقران، لا سيما كامبل وماير (2003) وللمجلة الإلكترونية PCID، المراجعين هم أنفسهم المؤيدين المتحمسين للتصميم الذكي. الغرض من استعراض الأقران هو لفضح الأخطاء والضعف، والسهو كبيرة في الحجج. ولا يتم هذا الغرض إذا كان المراجعين من النقاد." 
  21. ^ Kitzmiller v. Dover Area School District, cv 2688 (December 20, 2005). , Whether ID Is Science, p. 81. بالنسبة لتلك الأشياء التي من صُنع الإنسان، نحن نعلم هوية المصمم (الإنسان) و آلية التصميم، ومن خِلال الأدلة التجريبية فإن لدينا الخبرة على أن البشر يمكن له يصنع مثل هذه الأمور، فضلاً عن العديد من الصفات الأخرى بما في ذلك قدرات المصمم والاحتياجات و والرغبات. اما بالنسبة للتصميم الذكي فان أنصاره يرفضون اقتراح فرضيات حول هوية المصمم، ولا عن آلية التصميم، كما ان المصمم (او المصممة او المصممين) لم يُرى ابداً. في هذا السياق ، يقول الخبير المستدعى من قبل الدفاع أستاذ "منج" بأنه في حالة الصنع البشري، فاننا نعلم هوية و قدرات المصمم البشري، لكننا لا نعرف أي من تلك الصفات للمصمم الحياة البيولوجية. بالإضافة إلى ذلك، يقول الأستاذ "بيهي" بأن بالنسبة لتصميم الصناعة البشرية، باننا نعلم المصمم و خصائصه وان اسس التصميم البشري التي لدينا لا وجود لها في تصميم النظم البيولوجية. وكان رد الأستاذ بيهي الوحيد عن هذه النقاط التي تبدو مستعصية على الحل بأن الاستدلال لا يزال يعمل في أفلام الخيال العلمي."
  22. ^ "WIRED Magazine response". Illustra Media. La Habra, CA: Illustra Media. تمت أرشفته من الأصل على 2008-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-13. "من المهم أيضا أن تقرأ الطعن لاتهامات صحيفة "Wired" المضللة. روابط ادناه تصل إلى المقالة والرد من قبل معهد ديسكفري (شركائنا في إنتاجإطلاق سر الحياة' والكوكب المميز)." 
  23. ^ "Guidance on the place of creationism and intelligent design in science lessons" (DOC). Teachernet. London: Department for Children, Schools and Families. تمت أرشفته من الأصل على 2008-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-01. "تزعم حركة التصميم الذكي هناك جوانب من العالم الطبيعي معقدة ومتخصصة لدرجة أنها لا يمكن أن تكون قد تطورت وانما تم إنشاؤها من قبل "مصمم ذكي". وعلاوة على ذلك فإنها تؤكد أن هذا الادعاء غير قابل للاختبار علميا، ومع ذلك فانه يجب أن يدرس في حصص العلوم. التصميم الذكي يقع كله خارج نطاق العلم. في بعض الأحيان يتم نقل أمثلة يُقال انها تتطلب "مصمم ذكي". ولكن العديد من هذه الامثلة وجدَ لها تفسير علمي في وقت لاحق، على سبيل المثال، الجهاز المناعي وآليات تخثر الدم. المحاولات لبناء فكرة "التعقيد المتخصص" الضرورية للتصميم الذكي محاطة بالرياضيات المعقدة. على الرغم من هذا فيبدو أن الفكرة متكونة أساساً من فكرة "اله الفراغات" القديمة. عدم وجود تفسير علمي مرضي لبعض الظواهر ('فجوة' في المعرفة العلمية) يُستعمل ليكون دليلا مفترضا على المصمم ذكي." 

مصادر[عدل]

  1. ^ "intelligent design". The American Heritage Dictionary of the English Language (5th ed.). Boston, MA: Houghton Mifflin Harcourt. 2011. ISBN 978-0-547-04101-8. LCCN 2011004777. OCLC 701330646. http://www.ahdictionary.com/word/search.html?q=intelligent+design. Retrieved 2014-02-28. "The belief that physical and biological systems observed in the universe result chiefly from purposeful design by an intelligent being rather than from chance and other undirected natural processes."
  2. ^ Discovery Institute, Center for Science and Culture. Questions about Intelligent Design: What is the theory of intelligent design? "The theory of intelligent design holds that certain features of the universe and of living things are best explained by an intelligent cause, not an undirected process such as natural selection."Questions About Intelligent Design
  3. ^ Primer: Intelligent Design Theory in a Nutshell Intelligent Design and Evolution Awareness (IDEA)
  4. ^ أ ب Intelligent Design Intelligent Design network.
  5. ^ Numbers, Ronald L. The Creationists, Expanded Edition. Harvard University Press. صفحات pp 373, 379–380. ISBN 0674023390. 
  6. ^ Stephen C. Meyer, 2005. Ignatius Press. The Scientific Status of Intelligent Design: The Methodological Equivalence of Naturalistic and Non-Naturalistic Origins Theories. See also Darwin's Black Box.
  7. ^ "Q. Has the Discovery Institute been a leader in the intelligent design movement? A. Yes, the Discovery Institute's Center for Science and Culture. Q. And are almost all of the individuals who are involved with the intelligent design movement associated with the Discovery Institute? A. All of the leaders are, yes." Barbara Forrest, 2005, testifying in the Kitzmiller v. Dover Area School District trial. Kitzmiller Dove Testimony, Barbara Forrest
  8. ^ Politicized Scholars Put Evolution on the Defensive Jodi Wilgoren. The New York Times, August 21 2005.
  9. ^ Who is behind the ID movement? Frequently Asked Questions About "Intelligent Design", American Civil Liberties Union.
  10. ^ "Discovery Institute, a Seattle-based think tank established in 1991. The institute, which promotes a conservative public-policy agenda, has occupied a lead role in the ID movement recently, most notably through its Center for Science and Culture, which boasts a number of leading ID proponents among its fellows and advisers." The Evolution of George Gilder Joseph P. Kahn. The Boston Globe, July 27 2005.
  11. ^ "Who's Who of Intelligent Design Proponents," Science & Religion Guide Science and Theology News. November 2005. (PDF file)
  12. ^ Intelligent Design and Peer Review American Association for the Advancement of Science.
  13. ^ Richard Carrier: Antony Flew Considers God...Sort Of SecWeb, 10 October 2004.
  14. ^ National Science Teachers Association, a professional association of 55,000 science teachers and administrators in a 2005 press release: "We stand with the nation's leading scientific organizations and scientists, including Dr. John Marburger, the president's top science advisor, in stating that intelligent design is not science.…It is simply not fair to present pseudoscience to students in the science classroom." National Science Teachers Association Disappointed About Intelligent Design Comments Made by President Bush National Science Teachers Association Press Release August 3rd, 2005
  15. ^ Defending science education against intelligent design: a call to action Journal of Clinical Investigation 116:1134-1138 American Society for Clinical Investigation, 2006.
  16. ^ "Biologists aren’t alarmed by intelligent design’s arrival in Dover and elsewhere because they have all sworn allegiance to atheistic materialism; they’re alarmed because intelligent design is junk science." H. Allen Orr. Annals of Science. New Yorker May 2005.Devolution—Why intelligent design isn't. Also, Robert T. Pennock Tower of Babel: The Evidence Against the New Creationism.
  17. ^ Junk science Mark Bergin. World Magazine, Vol. 21, No. 8 February 25 2006.
  18. ^ National Academy of Sciences, 1999 Science and Creationism: A View from the National Academy of Sciences, Second Edition
  19. ^ Ruling, Kitzmiller v. Dover Area School District, Case No. 04cv2688. December 20th, 2005
  20. ^ Expelled - No Intelligence Allowed\ min 38:30
  21. ^ Heraclitus of Ephesus The G.W.T. Patrick translation.
  22. ^ Cicero, de Natura Deorum, Latin Library.
  23. ^ Thomas Aquinas, [[Summa . "Subjects/Philosophyofreligion/fiveways.htm Thomas Aquinas' 'Five Ways'" in faithnet.org.uk. He framed the argument as a syllogism: Wherever complex design exists, there must have been a designer; nature is complex; therefore nature must have had an intelligent designer.
  24. ^ Aquinas, Summa Theologica, Article 3, Question 2
  25. ^ النجاة في المنطق والالهيات ابن سينا: نقحه وقدم له د. ماجد فخرى، دار الآفاق الحديثة، بيروت 1985 ص 230
  26. ^ الملل والنحل - الشهرستاني - ج ٢ - الصفحة ١٩٤
  27. ^ الشفاء لابن سينا \المقالة التاسعة "الفصل السادس ـ فصل في العناية وبيان وكيفية دخول الشر في القضاء الإلهى" ص 414
  28. ^ William Paley, Natural Theology: or, Evidences of the Existence and Attributes of the Deity, 1809, London, Twelfth Edition.
  29. ^ Matzke، Nick (January–April 2006). "Design on Trial: How NCSE Helped Win the Kitzmiller Case". Reports of the National Center for Science Education (Berkeley, CA: National Center for Science Education) 26 (1–2): 37–44. ISSN 2158-818X. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
    • Matzke، Nick (November 7, 2005). "Missing Link discovered!". Evolution Education and the Law (Blog). Berkeley, CA: National Center for Science Education. تمت أرشفته من الأصل على 2007-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
  30. ^ Witt، Jonathan (December 20, 2005). "Dover Judge Regurgitates Mythological History of Intelligent Design". Evolution News & Views. Seattle, WA: Discovery Institute. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  31. ^ Safire، William (August 21, 2005). "Neo-Creo". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  32. ^ أ ب Matzke، Nick (November 23, 2004). "Critique: 'Of Pandas and People'". National Center for Science Education (Blog). Berkeley, CA: National Center for Science Education. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-24. 
  33. ^ Aulie، Richard P. (1998). "A Reader's Guide to Of Pandas and People". McLean, VA: National Association of Biology Teachers. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-05. 
  34. ^ Ruse 1992, p. 41
  35. ^ Lynn، Leon (Winter 1997/98). "Creationists Push Pseudo-Science Text". Rethinking Schools (Milwaukee, WI: Rethinking Schools, Ltd.) 12 (2). ISSN 0895-6855. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-08. 
  36. ^ Darwin's Black Box p39 in the 2006 edition
  37. ^ Behe، Michael (1997). "Molecular Machines: Experimental Support for the Design Inference". Apologetics.org. Trinity, FL: The Apologetics Group; Trinity College of Florida. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  "This paper was originally presented in the Summer of 1994 at the meeting of the C.S. Lewis Society, Cambridge University."
  38. ^ Charles Darwin, "On the Origin of Species by Means of Natural Selection, or the Preservation of Favoured Races in the Struggle for Life," 1859, p. 162 - See more at: http://www.allaboutscience.org/darwins-theory-of-evolution.htm#sthash.TOzgw5VY.dpuf
  39. ^ Intelligent Design: The Bridge Between Science and Theology\\William A. Dembski 1999 p147
  40. ^ Irreducible complexity of these examples is disputed; see Kitzmiller v. Dover Area School District, 04 cv 2688 (December 20, 2005). , Whether ID Is Science, p. 76–78, and Kenneth R. Miller's January 3, 2006, lecture at Case Western Reserve University's Strosacker Auditorium, "The Collapse of Intelligent Design: Will the Next Monkey Trial be in Ohio?" على يوتيوب.
  41. ^ Miller، Kenneth R. "The Flagellum Unspun: The Collapse of 'Irreducible Complexity'". Biology by Miller & Levine. Rehoboth, MA: Miller and Levine Biology. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  "This is a pre-publication copy of an article that appeared in 'Debating Design from Darwin to DNA,' edited by Michael Ruse and William Dembski."
  42. ^ John H. McDonald's "reducibly complex mousetrap"
  43. ^ David Ussery, "A Biochemist's Response to 'The Biochemical Challenge to Evolution'"
  44. ^ Bridgham، Jamie T.؛ Carroll، Sean M.؛ Thornton، Joseph W. (April 7, 2006). "Evolution of Hormone-Receptor Complexity by Molecular Exploitation". Science (Washington, D.C.: American Association for the Advancement of Science) 312 (5770): 97–101. Bibcode:2006Sci...312...97B. doi:10.1126/science.1123348. PMID 16601189. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  Bridgham, et al., showed that gradual evolutionary mechanisms can produce complex protein-protein interaction systems from simpler precursors.
  45. ^ Meyer, Stephen C. (March 1986). We Are Not Alone
  46. ^ Wallis، Claudia (August 7, 2005). "The Evolution Wars". Time (New York: Time Inc.). اطلع عليه بتاريخ 2011-10-22. 
  47. ^ Dembski. Intelligent Design, p. 47
  48. ^ William A. Dembski (2004). The Design Revolution: Answering the Toughest Questions About Intelligent Design
  49. ^ William A. Dembski (2004). The Design Revolution: Answering the Toughest Questions About Intelligent Design, p. 85.
  50. ^ Dembski، William A. (2001). "Another Way to Detect Design?". Metanexus. New York: Metanexus Institute. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  51. ^ أ ب Wein، Richard (2002). "Not a Free Lunch But a Box of Chocolates: A critique of William Dembski's book No Free Lunch". TalkOrigins Archive. Houston, TX: The TalkOrigins Foundation, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  52. ^ Nowak quoted. Claudia Wallis. Time Magazine, 15th of August, 2005 edition, page 32 Evolution Wars
  53. ^ Guillermo Gonzalez. The Privileged Planet: How Our Place in the Cosmos is Designed for Discovery. Washington, DC: Regnery Publishing; 2004
  54. ^ Martin Rees, 1999. Just Six Numbers, HarperCollins Publishers
  55. ^ The Fallacy of Fine-Tuning: Why the Universe Is Not Designed For Us. Prometheus Books; 2011 p243
  56. ^ The Cosmic Landscape: String Theory and the Illusion of Intelligent Design. Little, Brown and Company; 2005
  57. ^ Is The Universe Fine-Tuned For Us? Victor J. Stenger. University of Colorado
  58. ^ The Anthropic Principle\ Victor J. Stenger. University of Colorado
  59. ^ أنظر مثلاً Gerald Feinberg and Robert Shapiro. A Puddlian Fable. In: Huchingson. Religion and the Natural Sciences. 1993. p. 220–221.
  60. ^ Pennock 1999, pp. 229–229, 233–242
  61. ^ Dembski، William A. (August 10, 1998). "The Act of Creation: Bridging Transcendence and Immanence". Center for Science and Culture. Seattle, WA: Discovery Institute. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  "Presented at Millstatt Forum, Strasbourg, France, 10 August 1998."
  62. ^ أ ب Coyne، Jerry (August 22, 2005). "The Case Against Intelligent Design: The Faith That Dare Not Speak Its Name". The New Republic. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  63. ^ أ ب Behe 1996, p. 221
  64. ^ Pennock 1999, pp. 245–249, 265, 296–300
  65. ^ Simanek، Donald E. (February 2006). "Intelligent Design: The Glass is Empty". Donald Simanek's Pages. Lock Haven, PA: Lock Haven University of Pennsylvania. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  66. ^ Rosenhouse، Jason (November 3, 2006). "Who Designed the Designer?". Committee for Skeptical Inquiry. Intelligent Design Watch. Amherst, NY: Center for Inquiry. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  67. ^ Dawkins 1986, p. 141
  68. ^ See, e.g., Manson، Joseph (September 27, 2005). "Intelligent design is pseudoscience". UCLA Today. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  69. ^ أ ب Forrest، Barbara (May 2007). "Understanding the Intelligent Design Creationist Movement: Its True Nature and Goals" (PDF). Center for Inquiry. Washington, D.C.: Center for Inquiry. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-06. 
  70. ^ Mu، David (Fall 2005). "Trojan Horse or Legitimate Science: Deconstructing the Debate over Intelligent Design" (PDF). Harvard Science Review (Cambridge, MA: Harvard Science Review, Inc.) 19 (1): 22–25. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "...for most members of the mainstream scientific community, ID is not a scientific theory, but a creationist pseudoscience." 
  71. ^ Kitzmiller v. Dover Area School District, 04 cv 2688 (December 20, 2005). , Curriculum, Conclusion, p. 136.
  72. ^ Forrest & Gross 2004
  73. ^ Pennock 1999
  74. ^ Scott، Eugenie C. (July–August 1999). "The Creation/Evolution Continuum". Reports of the National Center for Science Education (Berkeley, CA: National Center for Science Education) 19 (4): 16–17, 23–25. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  75. ^ "Evolving Banners at the Discovery Institute". National Center for Science Education. Berkeley, CA: National Center for Science Education. August 28, 2002. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-07. 
  76. ^ "Discovery Institute - Fellows". Discovery Institute. Seattle, WA: Discovery Institue. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  Discovery Institute fellows and staff.
    • "CSC - Center for Science and Culture". Center for Science and Culture. Seattle, WA: Discovery Institute. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  Center for Science and Culture fellows and staff.
  77. ^ Kippley-Ogman، Emma. "Judaism & Intelligent Design". MyJewishLearning.com. New York: MyJewishLearning, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-13. "But there are also Jewish voices in the intelligent design camp. David Klinghoffer, a Discovery Institute fellow, is an ardent advocate of intelligent design. In an article in The Forward (August 12, 2005), he claimed that Jewish thinkers have largely ignored intelligent design and contended that Jews, along with Christians, should adopt the theory because beliefs in God and in natural selection are fundamentally opposed." 
  78. ^ Meyer 2009, "Michael Denton, an agnostic, argues for intelligent design in Evolution: A Theory in Crisis, 326–43."
  79. ^ Frame 2009, p. 291, "In contrast to the other would-be pioneers of Intelligent Design, Denton describes himself as an agnostic, and his book was released by a secular publishing house."
  80. ^ "CSC - Top Questions: General Questions: Is Discovery Institute a religious organization?". Center for Science and Culture. Seattle, WA: Discovery Institute. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-13. "Discovery Institute is a secular think tank, and its Board members and Fellows represent a variety of religious traditions, including mainline Protestant, Roman Catholic, Eastern Orthodox, Jewish, and agnostic. Until recently the Chairman of Discovery's Board of Directors was former Congressman John Miller, who is Jewish. Although it is not a religious organization, the Institute has a long record of supporting religious liberty and the legitimate role of faith-based institutions in a pluralistic society. In fact, it sponsored a program for several years for college students to teach them the importance of religious liberty and the separation of church and state." 
  81. ^ Edis 2004, "Grand Themes, Narrow Constituency," p. 12: "Among Muslims involved with ID, the most notable is Muzaffar Iqbal, a fellow of the International Society for Complexity, Information, and Design, a leading ID organization."
  82. ^ Shanks 2004, p. 11: "Muzaffar Iqbal, president of the Center for Islam and Science, has recently endorsed work by intelligent design theorist William Dembski."
  83. ^ أ ب Johnson، Phillip E. (July/August 1999). "The Wedge: Breaking the Modernist Monopoly on Science". Touchstone: A Journal of Mere Christianity (Chicago, IL: Fellowship of St. James) 12 (4). ISSN 0897-327X. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  84. ^ Dembski 1998
  85. ^ Dembski 1999, p. 210
  86. ^ Dembski، William (February 1, 2005). "Intelligent Design's Contribution to the Debate Over Evolution: A Reply to Henry Morris". DesignInference.com. Pella, IA: William Dembski. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  87. ^ أ ب Dembski، William A. (July/August 1999). "Signs of Intelligence: A Primer on the Discernment of Intelligent Design". Touchstone: A Journal of Mere Christianity (Chicago, IL: Fellowship of St. James) 12 (4). ISSN 0897-327X. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. "...[I]ntelligent design is just the Logos theology of John's Gospel restated in the idiom of information theory." 
  88. ^ Dixon 2008, p. 82
  89. ^ Ross، Hugh (July 2002). "More Than Intelligent Design". Facts for Faith (Glendora, CA: Reasons to Believe) (10). OCLC 52894856. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  90. ^ Morris، Henry M. (July 1999). "Design Is Not Enough!". Back to Genesis (Santee, CA: Institute for Creation Research) (127). OCLC 26390403. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  91. ^ Wieland، Carl (August 30, 2002). "AiG's views on the Intelligent Design Movement". Answers in Genesis. Hebron, KY: Answers in Genesis Ministries International. تمت أرشفته من الأصل على 2002-10-15. اطلع عليه بتاريخ April 25, 2007. 
  92. ^ See:
    • Kitzmiller v. Dover Area School District, 04 cv 2688 (December 20, 2005). , Whether ID Is Science, p. 83
    • The Discovery Institute's A Scientific Dissent From Darwinism petition begun in 2001 has been signed by "over 700 scientists" as of August 20, 2006. The four-day A Scientific Support for Darwinism petition gained 7,733 signatories from scientists opposing ID.
    • AAAS 2002. The American Association for the Advancement of Science (AAAS), the largest association of scientists in the U.S., has 120,000 members, and firmly rejects ID.
    • More than 70,000 Australian scientists "...urge all Australian governments and educators not to permit the teaching or promulgation of ID as science."
    • National Center for Science Education: List of statements from scientific professional organizations on the status intelligent design and other forms of creationism in the sciences.
    • Nature Methods 2007, "Long considered a North American phenomenon, pro-ID interest groups can also be found throughout Europe. ...Concern about this trend is now so widespread in Europe that in October 2007 the Council of Europe voted on a motion calling upon member states to firmly oppose the teaching of creationism as a scientific discipline."
    • Dean 2007, "There is no credible scientific challenge to the theory of evolution as an explanation for the complexity and diversity of life on earth."
  93. ^ National Academy of Sciences 1999, p. 25
  94. ^ See:
  95. ^ Attie، Alan D.؛ Sober، Elliott؛ Numbers، Ronald L.؛ Amasino، Richard M.؛ Cox، Beth؛ Berceau، Terese؛ Powell، Thomas؛ Cox، Michael M. (May 1, 2006). "Defending science education against intelligent design: a call to action". Journal of Clinical Investigation (Ann Arbor, MI: American Society for Clinical Investigation) 116 (5): 1134–1138. doi:10.1172/JCI28449. ISSN 0021-9738. PMC 1451210. PMID 16670753. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-16. 
  96. ^ Lovan، Dylan (September 24, 2012). "Bill Nye Warns: Creation Views Threaten US Science". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  97. ^ Fowler، Jonathan؛ Rodd، Elizabeth (August 23, 2012). "Bill Nye: Creationism Is Not Appropriate For Children". YouTube. New York: Big Think. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  98. ^ "Sign - Dissent from Darwin". dissentfromdarwin.org. Seattle, WA: Center for Science and Culture. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  99. ^ "Project Steve". National Center for Science Education. October 17, 2008. اطلع عليه بتاريخ October 27, 2013. 
  100. ^ "Nearly Two-thirds of U.S. Adults Believe Human Beings Were Created by God". The Harris Poll. Rochester, NY: Harris Interactive. July 6, 2005. #52. تمت أرشفته من الأصل على 2005-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  101. ^ http://www.discovery.org/a/11451
  102. ^ "Sandia National Laboratories says that the Intelligent Design Network (IDNet-NM/Zogby) 'Lab Poll' is BOGUS!". New Mexicans for Science and Reason. Peralta, NM: NMSR. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-13. 
  103. ^ Mooney، Chris (September 11, 2003). "Polling for ID". Committee for Skeptical Inquiry (Blog). Amherst, NY: Center for Inquiry. تمت أرشفته من الأصل على 2008-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-16. 
  104. ^ Harris، David (July 30, 2003). "'Intelligent Design'-ers launch new assault on curriculum using lies and deception". Salon (Blog). San Francisco, CA: Salon Media Group. تمت أرشفته من الأصل على 2003-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-13. 
  105. ^ "Evolution, Creationism, Intelligent Design". Gallup.Com. Omaha, NE: Gallup, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-24. 
  106. ^ Dean، Cornelia (September 27, 2007). "Scientists Feel Miscast in Film on Life's Origin". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-08. 
  107. ^ Dan Whipple (December 16, 2007). "Colorado Confidential: Science Sunday: Intelligent Design Goes to the Movies". Colorado Confidential. تمت أرشفته من الأصل على 2008-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-16. 
  108. ^ Jeannette Catsoulis (April 18, 2008). "Resentment Over Darwin Evolves Into a Documentary". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-03. 
  109. ^ "Documentary Movies". Box Office Mojo. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-24. 
  110. ^ http://theframeproblem.wordpress.com/2008/05/02/anti-defamation-league-condemns-expelled-no-intelligence-allowed/
  111. ^ Elmes, Kantowitz & Roediger 2006. Chapter 2 discusses the scientific method, including the principles of falsifiability, testability, progressive development of theory, dynamic self-correcting of hypotheses, and parsimony, or "Occam's razor."
  112. ^ See, e.g., Perakh، Mark (2005). "The Dream World of William Dembski's Creationism". Skeptic (Altadena, CA: The Skeptics Society) 11 (4): 54–65. ISSN 1063-9330. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  113. ^ Forrest، Barbara (Fall–Winter 2000). "Methodological Naturalism and Philosophical Naturalism: Clarifying the Connection". Philo (Amherst, NY: Center for Inquiry) 3 (2): 7–29. ISSN 1098-3570. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-27. 
  114. ^ Johnson 1995. Johnson positions himself as a "theistic realist" against "methodological naturalism."
  115. ^ أ ب Kitzmiller v. Dover Area School District, cv 2688 (December 20, 2005). , Whether ID is Science, p. 87
  116. ^ "Statement from the Council of the Biological Society of Washington". Proceedings of the Biological Society of Washington (Washington, D.C.: Biological Society of Washington) 117 (3): 241. 2004. ISSN 0006-324X. OCLC 1536434. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  117. ^ "Peer-Reviewed & Peer-Edited Scientific Publications Supporting the Theory of Intelligent Design (Annotated)". Center for Science and Culture. Seattle, WA: Discovery Institute. February 1, 2012. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28.  The July 1, 2007, version of page is Archived أغسطس 4, 2007 at the Wayback Machine.
  118. ^ Scott، Eugenie C.؛ Branch، Glenn (August 12, 2002) [Reprinted with permission from School Board News, August 13, 2002]. "'Intelligent Design' Not Accepted by Most Scientists". National Center for Science Education (Blog). Berkeley, CA: National Center for Science Education. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
  119. ^ أ ب Ratzsch, Del (October 3, 2010). "Teleological Arguments for God's Existence". In Zalta, Edward N. The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Stanford, CA: The Metaphysics Research Lab. Section 4.3, The "Intelligent Design" (ID) Movement. ISSN 1095-5054. http://plato.stanford.edu/entries/teleological-arguments/#IntDesIDMov. Retrieved 2014-02-28.
  120. ^ Are gaps in scientific knowledge evidence for God?
  121. ^ "Intelligent Design on Trial: Kitzmiller v. Dover National Center for Science Education". National Center for Science Education. Berkeley, CA: National Center for Science Education. October 17, 2008. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  122. ^ Kitzmiller v. Dover Area School District, 04 cv 2688 (United States District Court for the Middle District of Pennsylvania December 20, 2005). Memorandum and Order, July 27, 2005.
  123. ^ Powell، Michael (December 21, 2005). "Judge Rules Against 'Intelligent Design'". The Washington Post. تمت أرشفته من الأصل على 2007-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-03. 
  124. ^ أ ب "The dangers of creationism in education". Committee on Culture, Science and Education (Report). Parliamentary Assembly of the Council of Europe. June 8, 2007. Doc. 11297. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
    • "The dangers of creationism in education". Committee on Culture, Science and Education (Report). Parliamentary Assembly of the Council of Europe. September 17, 2007. Doc. 11375. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
    • "The dangers of creationism in education". Committee on Culture, Science and Education (Resolution). Parliamentary Assembly of the Council of Europe. October 4, 2007. Resolution 1580. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  125. ^ "Council of Europe approves resolution against creationism". National Center for Science Education. Berkeley, CA: National Center for Science Education. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
  126. ^ Meyer، Stephen C.؛ Allen، W. Peter (July 15, 2004). "Unlocking the Mystery of Life". Center for Science and Culture (Preview). Seattle, WA: Discovery Institute. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-13. 
  127. ^ Randerson، James (November 26, 2006). "Revealed: rise of creationism in UK school". The Guardian (London: Guardian Media Group). اطلع عليه بتاريخ 2008-10-17. 
  128. ^ "'Design' attack on school science". BBC News (London: BBC). September 29, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  129. ^ Parliamentary Debates, House of Commons, November 1, 2006, columns 455W–456W
  130. ^ Parliamentary Debates, House of Lords, December 18, 2006, columns WA257–WA258
  131. ^ "Guidance on creationism for British teachers". National Center for Science Education. Berkeley, CA: National Center for Science Education. February 2, 2007. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
  132. ^ "How can we answer questions about creation and origins?" (PDF). Qualifications and Curriculum Authority. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  133. ^ "Dup Call For Schools To Teach Creation Passed By Council". Ulster Star (Edinburgh: Johnston Publishing Ltd.). September 26, 2007. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-28. 
  134. ^ Edis، Taner (November–December 1999). "Cloning Creationism in Turkey". Reports of the National Center for Science Education (Berkeley, CA: National Center for Science Education) 19 (6): 30–35. ISSN 2158-818X. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-18. 
  135. ^ Edis، Taner (January 2008). "Islamic Creationism: A Short History". Newsletter (Notre Dame, IN: History of Science Society) 37 (1). اطلع عليه بتاريخ 2011-04-20. 
  136. ^ موقف الإسلام من نظرية النشوء والارتقاء ونظرية التصميم الذكي - إسلام ويب - مركز الفتوى
  137. ^ Wroe، David (August 11, 2005). "'Intelligent design' an option: Nelson". The Age (Sydney: Fairfax Media). اطلع عليه بتاريخ 2014-03-02. 
  138. ^ Smith، Deborah (October 21, 2005). "Intelligent design not science: experts". The Sydney Morning Herald (Sydney: Fairfax Media). اطلع عليه بتاريخ 2007-07-13. 

روابط خارجية[عدل]

كتب[عدل]

  • Intelligent Design Creationism and Its Critics: Philosophical, Theological, and Scientific Perspectives. Cambridge, MA. 2001. ISBN 0-262-66124-1. 
  • Gauch, Jr.، Hugh G. (2003). Scientific Method in Practice. New York: Cambridge University Press. ISBN 0-521-01708-4. 
  • الكوكب المميز