صحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الصحة: «هي حالة اكتمال السلامة جسدياً وعقلياً. (وشي الصحة) تماعياً، لا مجرد انعدام المرض أو العجز» وفق تعريف منظمة الصحة العالمية في عام 1978 في إعلان ألما آتا لمبادئ الرعاية الصحية الأولية.[1]

الجوانب الصحية:

الصحة البدنية: وهي ناتجة عن ممارسة الرياضة البدنية كالجري والتمارين الصباحية مما يؤدي إلى زيادة في تدفق الدم من وإلى القلب فتزيد من سرعة استجابة القلب. اللياقة البدنية:

اللياقة البدنية والصحة الجسدية أمر جيد، وهو نتيجة للممارسة العادية، والقوت المناسب، والتغذية، وراحة من أجل النمو البدني والانتعاش.

ارتفاع السكان[عدل]

الصحة العقلية[عدل]

الصحة العقلية تشير إلى صحة الفرد العاطفية والنفسية. يعرّف قاموس ميريام - وبستر الصحة العقلية بأنها "صحة عاطفية ونفسية يستطيع من خلالها الفرد استخدام قدراته المعرفية والعاطفية لتلبية وظيفته في المجتمع، وتلبية مطالبه العادية من الحياة اليومية.".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا يوجد تعريف "رسمي" للصحة العقلية. الاختلافات الثقافية والتقييمات الذاتية وجميع النظريات المتنافسة المهنية تريد إيجاد تعريف للصحة العقلية. وبصفة عامة، فإن معظم الخبراء يوافقون على أن "الصحة العقلية" و"المرض العقلي" ليسا نظيريين. وبعبارة أخرى، فإن عدم وجود الاضطراب العقلي ليس بالضرورة مؤشراً على الصحة العقلية.

إحدى الطرق للتفكير في الصحة العقلية من خلال النظر في مدى فعالية ونجاح وظائف شخص، إحساسه بأنه قادر وكفؤ ؛قادر على تحمل درجات مختلفة من القلق، والمحافظة على علاقات مرضية، وتؤدي حياة مستقلة إلى الشفاء من الحالات الصعبة، كلها علامات للصحة العقلية. حالتك المعنوية والاجتماعية، والأهم - العقلية - كل هذه الجوانب العاطفية والمادية والاجتماعية - يجب أن تعمل معا لتحقيق الصحة العامة:

المحددات الاجتماعية للصحة[عدل]

أشار تقرير Le Lande إلى أن المقومات الأساسية للصحة العامة هي أربعة، وتشمل حقوق الأحياء، البيئة، أسلوب الحياة، وخدمات الرعاية الصحية الأولية. وهكذا، فإن الحفاظ على الصحة وتحسينها ليس فقط عن طريق النهوض وتطبيق علوم الصحة، بل أيضا من خلال جهود الفرد وذكائه في اختيار نمط حياته في مجتمعه. لاشك أن العامل الرئيسي هو العامل البيئي ونوعية المياه، ولا سيما بالنسبة لصحة ألأطفال الرضع في البلدان النامية.

الرعاية الذاتية[عدل]

تحقيق الصحة، والمحافظة عليها هي عملية صعبة وفعالة.وهناك استراتيجيات فعالة لضمان صحة الفرد وتحسين صحة الفرد وتتضمن العناصر التالية :

التغذية[عدل]

التغذية هي العلم الذي يدرس كيف وماذا يأكل الناس وما يؤثر على الحالة الصحية، مثل الاغذيه أو المكونات الغذائية التي تسبب الأمراض أو تدهور الصحة (مثل أكل عدد كبير جداً من السعرات الحرارية، مما يشكل عاملاً رئيسياً في السمنة، والسكري، وأمراض القلب (مجال الاغذية والتغذية وأيضاً تدرس المكملات الغذائية التي تحسن الأداء، وتعزيز الصحة، وعلاج أو الوقاية من الأمراض، مثل أكل الأطعمة الليفية للحد من مخاطر سرطان القولون، أو مع فيتامين ج المكمل لتعزيز الأسنان واللثة وكذا تحسين الجهاز المناعي.

الصحة الشخصية[عدل]

وتعتمد جزئياً على البنية الاجتماعية للحياة، الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية وترتبط بشروط الصحة الجيدة وطول العمر، والإنتاجية، واتخاذ موقف ايجابي. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن التفاعل الاجتماعي الإيجابي، كما يراها العديد من المشاركين، يزيد مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي هي مرتبطة بالذكاء والشخصية. وهذا يعني أساساً أن التعزيز الإيجابي من طرف ثالث يجعل الإنسان أكثر اجتماعية بارعة، كما يساعد على الاسترخاء جسديا وعقليا، وهي جميعا أمور ثبت تأثيرها على الجهاز العصبي.

الرياضة والتغذية[عدل]

وتركز على كيفية الأغذية والمكملات الغذائية التي تؤثر على الأداء الرياضي، كالتحسين(من التدريب)، والانتعاش (بعد الأحداث والتدريب). هدف واحد من الرياضة والتغذية هو الحفاظ على مستويات الجليكوجين والحيلولة دون نضوب جليكوجين. هناك هدف آخر يتمثل في تحسين مستويات الطاقة والعضلات. وتوجد إستراتيجية معينة للفوز الرياضي. وهو حدث يمكن أن يتضمن جدولا زمنيا لموسم كامل لما يجب أن يتناوله الرياضي، وبكميات دقيقة (قبل وأثناء وبعد، وبين الأحداث والتدريبات). الرياضة والتغذية يعملان جنبا إلى جنب مع الطب الرياضي. وتعتبر الرياضة أهم الممارسات لتخفيف الوزن أيضا.

ممارسة التمرينات البدنية[عدل]

هو ممارسة أداء الحركات من أجل تطوير أو الحفاظ على اللياقة البدنية والصحة العامة. انه كثيراً ما يكون أيضاً في اتجاه شحذ المهارات أو القدرة الرياضية.تكون هذه الممارسات من خلال حركات متكررة ومنتظمة. ممارسة الرياضة هي عنصر مهم في الوقاية من بعض الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب والسكري من النمط الثاني والسمنة وآلام الظهر. التدريبات بصفة عامة هي أربعة أنواع اعتماداً على الأثر الإجمالي لها على جسم الإنسان:

  1. تمارين المرونة تكون على مستوى مجموعة من العضلات والمفاصل.
  2. التمارين الهوائية مثل المشي والجري والتركيز على زيادة التحمل تساعد على الشفاء من أمراض القلب وتساعد الأوعية الدموية والعضلات.
  3. التمارين اللاهوائية مثل التدريب أو الركض، وتساعد على زيادة كتلة العضلات وقوتها.
  4. التمارين البدنية وهي هامة للحفاظ على اللياقة البدنية بما في ذلك الوزن الصحي ؛وتساعد على بناء وصيانة العظام والعضلات والمفاصل؛ كما تساعد على الحد من مخاطر الجراحة، وتعزز الجهاز المناعي لدى الرياضي.

النظافة[عدل]

النظافة هي إبقاء الجسم نظيفاً لمنع العدوى والمرض، وتجنب الاتصال مع العوامل المعدية. وتشمل ممارسات النظافة العامة والاستحمام، والتنظيف، وتنظيف الأسنان، وخصوصا غسل اليدين قبل الأكل وغسل الطعام قبل أن يؤكل، وتنظيف الأواني والأسطح قبل وبعد إعداد وجبات الطعام، وغيرها. وهذا قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالمرض. من خلال تنظيف الجسم، يتخلص الجسم من خلايا الجلد الميتة والجراثيم، وبالتالي الحد من فرصة دخولها إلى الجسم.

المراجع[عدل]

  1. ^ منظمة الصحة العالمية. الصحة النفسية: تعزيز استجابتنا. صحيفة وقائع رقم 220 . منظمة الصحة العالمية
    (سبتمبر 2010). وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2011.

انظر أيضاً[عدل]