برج زمورة بلدية بولاية برج بوعريريج الجزائرية.
الموقع والأهمية: [عدل]
برج زمورة مدينة في الشرق الجزائري تابعة إداريا لولاية برج بوعريريج تبعد عن مركز الولاية حوالي 30 كلم شمالا ، كانت تتبع لعمالة قسنطينة في العصر العثماني و كانت تعرف باسمها برج زمورة نظرا للحصن المتواجد على أعلى قممها. و بعد ذلك تبعت الى عمالة سطيف و بعدها الى ولاية برج بوعريريج في آخر تقسيم إداري في الجزائر. وزمورة تعتبر أقدم من الولاية ذاتها لانها تأسست قبل حوالي 700 سنة.
اشتهرت زمورة بالعلم والعلماء منهم الشيخ العلامة أحمد بن قدور الذي شرح كتاب سيبويه وله تعليقات كثيرة على مجموع المتون ومنه العلامة الشيخ عمر أبي حفص الزموري الذي كان حجة زمانه ومنهم العلامه الشيخ علي أبو بكر و غيرهم. كما توجد بها زاوية لتحفيظ القرآن في القليعة وهي بهذا تحظى بأهمية سياحية ودينية وتاريخية مهمة.
منظر عام على مناظر زمورة.
التاريخ [عدل]
- زمورة مدينة غارقة في التاريخ يعود تاريخها إلى العهد القديم ويوجد في مناطقها بعض الآثار الرومانية الشاهدة على عمق تاريخ المنطقة بتالاوزرو ، و تيغرمين ، وخربة قيدرة المصنفة عالميا ، ووفقا لبعض الفرضيات فقد تم بناء المدينة ابتداء من القرن العاشر الميلادي على سفح الجبل بالمسجد و نافورة المياه لكن مكانتها تعززت على يد الأتراك العثمانيين الذين دخلوها سنة1561 ميلادية [1]وقد سكنها عبر الأزمان الأمازيغ والرومان والعرب والأتراك ، وتوجد حاليا الكثير من العائلات الجزائرية ذات الأصول التركية التي تعيش بها لحد الآن مثل عائلة ڤريڤ ، أحسين ، عصمان ، بوفجي ، سلاقجي ، بستانجي ، مورسلي.....الخ . تشتهر زمورة بمساجدها الكثيرة ودور العلم وهي الآن مركز علمي مهم في ولاية برج بوعريريج . ان هذه المدينة الجبارة التي قاومت الاستعمار الفرنسي منذ أن دخل إلى الجزائر . فلقد زارها الجنرال ديغول وعزز تواجد القوات الاستعمارية هناك لانها كانت منطقة استراتيجية ولوجستية بالمفهوم العسكري. ولم يزر ولايات كبيرة معروفة حينها . و الجيش الإنكشاري أسس أول قواعده بها و بالجزائر العاصمة و بقسنطينة. ففي رسالة بعثها الباب العالي إلى قائد الجيش الانكشاري بالمغرب العربي قال له فيها: ركز جيشك في ثلاث مناطق وهي الجزائر، زمورة و قسنطينة.
شخصيات من زمورة: [عدل]
- يوسف زناف ، بطل العالم في رياضة الفو-كونتاكت .
- مصطفى نجاي ، رسام مولود سنة 1957.
-
-
-
-
منظر مطل على ساحة مدرسة (على يمين الصورة).
-
-
جسر من العهد العثماني يفصل مياه الري بين السويقة ودراع حليمة.
-
-
المصادر [عدل]
- ^ [أبو القاسم سعد الله، كتاب: تاريخ الجزائر الثقافي ، الجزء الأول، الصفحة 180.]