تاريخ مصر المملوكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تاريخ مصر
All Gizah Pyramids.jpg
هذا المقال جزء من سلسلة
عصر ما قبل الأسرات قبل-3100 ق.م
مصر القديمة
الأسرات المبكرة 3100-2686
الدولة القديمة 2686–2181 ق.م
عصر الاضمحلال الأول 2181–2055 ق.م
الدولة الوسطى 2055–1650 ق.م
عصر الاضمحلال الثاني 1650–1550 ق.م
الدولة الحديثة 1550–1069 ق.م
عصر الاضمحلال الثالث 1069–664 ق.م
العصر المتأخر 664–332 ق.م
كلاسيكية قديمة
مصر الأخمينية 525–332 ق.م
مصر البطلمية 332–30 ق.م
مصر الرومانية والبيزنطية 30 ق.م–641 ميلادي
مصر الساسانية 621–629
العصور الوسطى
مصر العربية 641–969
مصر الفاطمية 969–1171
مصر الأيوبية 1171–1250
مصر المملوكية 1250–1517
العصر الحديث مبكر
مصر العثمانية 1517–1867
الاحتلال الفرنسي 1798–1801
مصر تحت حكم محمد علي 1805–1882
الخديوية المصرية 1867–1914
مصر الحديثة
الاحتلال البريطاني 1882–1953
سلطنة مصر 1914–1922
المملكة المصرية 1922–1953
جمهورية 1953–الحاضر
علم مصر بوابة مصر
ع · ن · ت

المماليك البحرية الأتراك 1250-1372م

المماليك البرجية الشراكسة 1372-1517م

الحكم المملوكي[عدل]

كان السلطان الصالح نجم الدين أيوب في عصر الدولة الأيوبية قد توسع منذ عام 1240 في شراء المماليك لتعضيد جيشه بالقاهرة. وكان الأيوبيون يكثرون من شراء المماليك البيض من من بعض دول آسيا واورويا والذين منهم تكونت فيما بعد زوال الدولة الأيوبية دولة المماليك البحرية، (وسموا بالبحرية ربما لأنهم سكنوا جزيرة الروضة في وسط النيل أو لأنهم جلبوا عن طريق البحر) وظل المماليك البحرية يفعلون ذلك ثم - وابتداء من عهد السلطان قلاوون- بدأ التجار يجلبون مماليك من جورجيا ومن بلاد الشركس. وقد أسقط المماليك الدولة الأيوبية وحكموا مصر منذ 1250 وحتي 1517. وكان المماليك يشترون كصبيان قبل البلوغ من أسواق بيع العبيد. وكانوا يعزلون في معسكرات عسكرية خاصة عن المجتمع ويتلقون الدين والتدريبات العسكرية ولما كانوا يصلون سن الحلم (البلوغ) كانوا يتحررون وكل واحد يجهز بحصان والأسلحة وكان يلحق في قوات أستاذه الذي اشتراه والذي كان في منصب أمير. وكان ولاؤه له حتي موته ويتفاني في خدمته والدفاع عنه.وكلما كبر بعد سن الشباب قل أجره.

وكان قطز سلطان مصر المملوكي وقائده الأمير بيبرس قد إنتصرا في عين جالوت علي المغول عام 1260 وظل المماليك لهم سطوتهم حتي عام 1811في مذبحة المماليك الشهيرة. وكان السلطان محمد ابن قلاوون قد شق قناة تصل الإسكندرية بالنيل سنة 1311. وفي عام 1501 اختار المماليك السلطان قنصوه الغوري ليكون سلطانا علي مصر والشام ويلاد الحجاز. وكان قد اشتكي للبابا في روما من البحرية البرتغالية التي لفت حول أفريقيا ودخلت المحيط الهندي والبحر الأحمر. وأقام الغوري إسطولا هزم البرتغاليين عند سواحل مالابار عام 1508 وكان من البحارة المماليك والعثمانيين وفي العام التالي أغرق الأسطول المملوكي في معركة ديو من البرتغاليين. وبني المماليك أسطولا ثانيا بمعاونة العثمانيين استطاع أن يدافع عن عدن عند باب المندب عام 1513وكان السلطان العثماني سليم الأول قد تولي الحكم عام 1512 وهاجم المماليك في آسيا الصغري لمدة أربع سنوات قبل احتلاله الشام ولم يصمد فرسان قنصوه من المماليك أمام الأسلحة والمدافع العثمانية في معركة مرج دابق بحلب عام 1516. وهزم طومانباي قرب الثاهرة في يناير عام 1517 وأعدم طومنباي علي باب زويلة بعد القبض عليه. وكان قد حارب سليم قرب المطرية بجوار مسلة عين شمس وكان قد عرض سليم عليه حكم مصر تحت الحكم العثماني ورفض. ودارت معركة عند الأهرامات استمرت يومين ولجأ طومانباي للبدو لكنهم باعوه حيث قادوه لسليم بالسلاسل وأقتيد من بولاق لباب زويلة حيث اعدم. وبهذا انتهي عصر حكم السلاطين المماليك بمصر والشام والحجاز.وعند الإعدام نادي علي الجماهير لتنقذه من الشنق فلا مجيب. وقرأ البسملة ثلاث مرات. ولما تولي خيري بك وكان واليا علي حلب ولاية مصر إتخذ قرارا بإلغاء الإقطاع المملوكي وجعل تحصيل المال ثابتا وخراج القمح كان يرسله لمكة والمدينة. واتخذ له حامية من أوجاق الانكشارية لحراسة اسوار القاهرة والقلعة التي كانت مقر الوالي العثماني.وكان يطلق عليهم المستحفظان ويرأسهم الأغا. وكان كتخدا مستحفظان مهمته السيطرة علي أوجاقات الأفاليم التي كانت من الانكشارية أيضا. ولما تولي الوالي أحمد باشا بعده عام 1522أعلن السلطنة في مصر وكان يعاونه اليهود بالمال إلا أنه قتل عام 1524 بعده جاء مصر الوزير أبراهيم باشا بعام ووضع سياسة للإدارة جديدة. فكون أول حكومة عسكرية عثمانية وعلي رأسها الوالي أو الباشا يعاونه مجلس استشاري يجتمع أربع مرات في الإسبوع. وقسم مصر 14 سنجق (محافظة) يرأسها الضباط العثمانيون ومهمتهم تنظيم الري وجمع الضرائب. وكان بيت المال مسئولا عن دفع 16 مليون بارة للآستانة سنويًا. واستولي العثمانيون علي اليمن وعدن عام 1538 وهم في طريقهم لملاقاة البرتغالببن في ديو بجورات بغربي شبه القارة الهندية. لكن المسلمين هناك لم يساندوهم في المعركة.فهزموا وعادوا للقصير بمصر واتجهوا برا لأسوان. وأثناءها شن الإمام أحمد باليمن الحرب معلنا الجهاد علي أثيوبيا (الحبشة). حبث انهزم من الأحباش والبرتغاليين.ولما حكم أوزدمير باشا اليمن. احتل في عام 1555 مصوع علي البحرا الأحمر واحتل أجزاء من الحبشة وجعلها إقليما تابعا له. إلا أن الشيعة الزيدية ثارت علي الحكم العثماني باليمن عام 1567 لكن سنان باشا والي مصر بعد عامين استرد اليمن. كان مشايخ العربان في مصر يقطعون الطرق ويختلسون الضرائب وأعفيت البحيرة من الضرائب لهذا السبب ترضية لمشايخ العربان لأنهم مطلوبون. وفي سنة 1588 ثار الجنود وقتلوا حاشية الباشا بسبب ندرة المرتبات وفرضوا طلبة (إتاوة) علي المصر يين أولاد البلد. وحاول الوالي صوفي إبراهيم باشا وقف هذه الإتاوات في الأرياف قتلته القوات السباهية عام 1605. وبعد أربع سنوات أوقف الوالي محمد باشا هذا التمرد والطلبة وساعده العربان وأعدم 250 جندي ونفي 300 آخرين لليمن. لكن الجنود بدؤوا يفرضون علي المصريين جعلا أطلق عليه الحماية. وطرد العثمانيون من اليمن عام 1636. وفي سنة 1695 حلت بالبلاد مجاعة وارتفعت أسعار الطعام أعقبها وباء. وظلت مصر في فوضي ولاسيما من الحامية الانكشارية حتي ظهر المملوك علي بك الكبير وكان مملوكا لإبراهيم كتخدا الذي نفي للحجاز وتوجه علي بك لصعيد مصر هربا من الوباء لمدة عام. وبمساندة همام شيخ هوارة الغني هناك داهم القاهرة وقتل الوالي عام 1768.وتولي حكم البلاد وكان يتودد للباب العالي وأخمد الثورة بمكة عام 1770. لكن بعد هزيمة الأسطول العثماني بواسطة الأسطول الروسي بششم في نفس العام أرسل علي بك الكبير قواته من المماليك بقيادة محمد بك أبو الدهب للاستيلاء علي دمشق عام 1771. وعاد خائبا مما جعل علي بك يأخذ مماليكه وجواريه وأمواله فارا لعكا بفلسطين.وانضم للشيخ زهير العمري وأسطول الروس ضد العثمانيين بالشام ولما عاد لمصر أسره مملوكه أبو الدهب ومات في إسبوع. وعاود أبو الدهب فتح الشام لكنه مات عام 1775وهو يحاصر قلعة عكا بفلسطين وخلفه مملوكه مراد بك وانسحب عائدا للقاهرة. ونصب زميله إبراهيم بك شيخا للبلد(الحاكم الفعلي للبلاد) وما بين عامي 1780 و1784 مرت بالبلاد مجاعة مما جعلت الفلاحين يتركون أراضيهم هربا من دفع المال للبكوات.وانخفض سعر الباره(العملة) 54% وقتل الطاعون سدس سكان مصر. وبلغت البلاد من الفقر لدرجة أرسلت الآستانة قوات بقيادة غازي باشا عام 1786 لتحصيل صرة المال للباب العالي. وقام بإعدام الفلاحين وجلدهم وأهان علماء الأزهر. وبعدما انحسر وباء 1791 عاد مراد وإبراهيم من الصعيد للقاهرة ووافقا علي دفع المال للآستانة. وقام علماء الأزهر بانتفاضة 1795 بسبب الضرائب المجحفة. وكان المماليك يبتزون التجار الأوربيين ولا سيما الفرنسيين وهذا كان أحد الأسباب لمجيء الحملة الفرنسية لمصر وكان العصر المملوكي الأول والثاني مميزا بالعمارة والمساجد والخانات والمدارس التي تنسب عمارتها لعصرهم سواء في مصر والشام وفلسطين والحجاز. ـ

ℳÒĥăḿḕḓ ḎỘḸḸẵ== مراجعة ==

  • كتاب الخطط المقريزية، المسماة بالمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، يختص ذلك بأخبار إقليم مصر والنيل وذكر القاهرة وما يتعلق بها وبإقليمها / تأليف تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزى. الشياح، لبنان: مكتبة إحياء علوم الدين، 1959.
سبقه
الدولة الأيوبية
تاريخ مصر تبعه
الدولة العثمانية