علم مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

علم جمهورية مصر العربية
}}
التناسب 2:3
سنة الاعتماد 4 أكتوبر 1984
التصميم مستطيل مقسم أفقياً لثلاث مستطيلات عرضية
أحمر وأبيض وأسود ووسطه نسر صلاح الدين

علم مصر الحالي تم إعتماده عام 1984، ويعتبر المصريون القدماء أقدم أمة في التاريخ البشري استخدمت الرايات والأعلام كرمز وطني لها يرمز إلى الأمة المصرية حيث توجد في المعابد المصرية نقوش تبين استخدامهم لرايات وأعلام مصرية في الاحتفالات والحروب.

وصف العلم[عدل]

نسر صلاح الدين كما يظهر على العلم.

في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أُقر بالعلم الحالي في 4 أكتوبر بموجب القانون رقم 144 لسنة 1984، ويتكون من ثلاثة مستطيلات عرضية متساوية الأبعاد، ويكون مستطيل الشكل عرضه ثلثا طوله، وهي بحسب ترتيب الألوان من الأعلى للأسفل:[1]

  •    الأحمر: يدل على الإشراق والأمل والقوة.
  •    الأبيض: تعبيراً عن النقاء والسلام.
  •    الأسود: يعبر عن عصور الإستعمار التي تخلصت منها مصر.

في وسط المستطيل الأوسط نسر صلاح الدين وهو النسر المصري، وهو أقوي الطيور بلون أصفر ذهبي وينظر ناحية اليمين ويعبر عن قوة مصر وعراقة حضاراتها. وكتوب على قاعدته اسم "جمهورية مصر العربية" بالخط الكوفي. [2]

العلم في الدستور والقانون[عدل]

العلم الوطني فوق مبنى رئاسة مدينة دسوق وهو مبنى حكومي، وبحسب القانون لا يجب أن يكون هناك أعلاماً أخرى في مستوى أعلى منه.
العلم الوطني فوق مبنى رئاسة مدينة دسوق وهو مبنى حكومي، وبحسب القانون لا يجب أن يكون هناك أعلاماً أخرى في مستوى أعلى منه.
إضافة أي ألوان غير اللون الذهبي إلى النسر -كما بالصورة- لا يجوز قانوناً، يجب أن يكون النسر ذهبياً تماماً بدون أي إضافات.
إضافة أي ألوان غير اللون الذهبي إلى النسر -كما بالصورة- لا يجوز قانوناً، يجب أن يكون النسر ذهبياً تماماً بدون أي إضافات.
يُحظر تماماً إضافة أي عبارات أو تصاميم أو صور على العلم المصري بحسب القانون.
يُحظر تماماً إضافة أي عبارات أو تصاميم أو صور على العلم المصري بحسب القانون.

بحسب المادة 223 دستور جمهورية مصر العربية:[3]

   
علم مصر
العلم الوطني لجمهورية مصر العربية مكون من ثلاثة ألوان هي الأسود، والأبيض، والأحمر، وبه نسر مأخوذ عن “نسر صلاح الدين” باللون الأصفر الذهبى، ويحدد القانون شعار الجمهورية، وأوسمتها، وشاراتها، وخاتمها، ونشيدها الوطني. وإهانة العلم المصري جريمة يعاقب عليها القانون.
   
علم مصر

وبحسب قرار الرئيس السابق عدلي منصور بالقانون رقم 41 لسنة 2014 المنشور في الجريدة الرسمية (الوقائع المصرية) بشأن العلم:[4][5][6][7]

   
علم مصر
مادة 1: العلم الوطني لجمهورية مصر العربية والنشيد والسلام الوطنيين رموز للدولة، يجب احترامها والتعامل معها بتوقير على النحو المبين بهذا القانون، ويشار فيما بعد بالعلم الوطني لجمهورية مصر العربية بكلمة العلم.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 2: العلم يتكون من 3 ألوان الأحمر والأبيض والأسود، وبه نسر مأخوذ عن نسر صلاح الدين باللون الأصفر الذهبي، ويكون مستطيل الشكل عرضه ثلثا طوله، ويتكون من 3 مستطيلات متساوية الأبعاد بطول العلم أعلاها باللون الأحمر وأوسطها باللون الأبيض وأدناها باللون الأسود، ويتوسط النسر المستطيل الأبيض.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 3: يحدد رئيس الجمهورية بقرار منه شكل علم الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، وتقرر اللوائح العسكرية شكل الأعلام الخاصة بالوحدات والسلطات المختلفة، وشروط استعمالها وما يجب أداؤه لها من التعظيم، ويؤدي العسكريون التحية العسكرية أثناء رفع العلم على الساري وإنزاله، وأثناء الاستعراضات العسكرية، على النحو الذي تنظمه اللوائح العسكرية
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 4: مع مراعاة الأعراف الدولية يُرفع العلم على مقار رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والوزارات والهيئات والمؤسسات العامة ووحدات الإدارة المحلية، والمجالس النيابية، ودور المحاكم، والسفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل المصرية بالخارج، وعلى المعابر والجمارك والنقاط الحدودية، وعلى المقر السكني الرسمي لرئيس الجمهورية، وعلى أي وسيلة انتقال يستقلها، أثناء مباشرته أعمال وظيفته.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 5: يُرفع العلم في مكان ظاهر في المؤسسات التعليمية الخاضعة لإشراف الدولة، وتؤدي التحية للعلم كل يوم دراسي في مراحل التعليم قبل الجامعي، وفقًا للضوابط والإجراءات التي يحددها وزير التربية والتعليم.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 6: يُحظر رفع أو عرض أو تداول العلم إن كان تالفاً أو مُستهلكاً أو باهت الألوان أو بأي طريقة أخرى غير لائقة، كما يُحظر إضافة أي عبارات أو صور أو تصاميم عليه، ويُحظر استخدامه كعلامة تجارية أو جزء من علامة تجارية.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 7: مع عدم الإخلال بالاتفاقيات والأعراف الدولية، لا يجوز رفع أو استعمال غير العلم الوطني، وفي الأحوال التي يجوز فيها قانوناً، رفع علم آخر، يحظر رفعه في سارية واحدة مع العلم الوطني، أو أن يرتفع إلى مستوى أعلى منه.
   
علم مصر
   
علم مصر
مادة 8: يحظر تنكيس العلم فى غير مناسبة حداد وطني، ويحدد رئيس الجمهورية ضوابط وأوضاع وإجراءات ومدة ذلك، ويُحظر رفع غير العلم الوطني في المناسبات العامة.
   
علم مصر

كذلك نصت المادة الحادية عشر من القرار على عقوبة إهانة العلم:

   
علم مصر
الحبس مدة لاتزيد على سنة وغرامة لاتجاوز 30 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ارتكب فى مكان عام أو بواسطة إحدى الطرق العلانية المنصوص عليها فى المادة 71 من قانون العقوبات أى من الافعال التالية، إهانة العلم ومخالفة حكم المادة العاشرة من هذا القانون، وتضاعف العقوبة فى حالة العودة.
   
علم مصر

تاريخ العلم المصري[عدل]

راية الدولة الأموية.

بعد إنهيار الوحدة السياسية الأولى لمصر عام 4242 قبل الميلاد، قسمت البلاد ما بين حكومتين، واحدة في مصر السفلى وتعرف بمملكة الشمال، والأخرى في مصر العليا وتعرف بمملكة الجنوب. واتخذت مملكة الشمال زهرة البردي شعاراً لهم على رايتهم، كذلك اتخذت حكومة الجنوب زهرة اللوتس شعاراً لهم.[8] وبعد توحيد القطرين النهائي على يد الملك نعرمر عام 3200 قبل الميلاد، اتخذت كل أسرة حاكمة أو كل فرعون علماً خاصة به أثناء فترة الحكم.

وبعد غروب شمس دولة البطالمة، أصبح علم مصر في العام 30 قبل الميلاد [9] هو نفسه علم الإمبراطورية الرومانية حتى انقسامها عام 395، وانضمت مصر من حينها للإمبراطورية البيزنطية وأصبح علم مصر هو علمها، حتى الفتح الإسلامي لمصر عام 639 في عهد الخلافة الراشدة وكان علمها أسود اللون. وبعد مقتل آخر الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب، قامت الدولة الأموية وورثت دولة الخلافة الراشدة، واتخذت راية بيضاء كعلم للدولة الجديدة وبالضرورة أصبح علماً لمصر كأحد أقاليمها عام 661 وحتى عام 750 عندما أصبحت مصر تابعة للدولة العباسية، والتي اتخذت كذلك راية سوداء اللون.

وبعد قيام الدولة الفاطمية في شمال أفريقيا، ضمت مصر إليها وانتزعتها من الدولة العباسية؛ واتخذت القاهرة عاصمة لها، ورفعت رايتها الخضراء كعلماً للدولة منذ عام 969 حتى 1171 [10] عام سقوطها على يد الأيوبيين الذين أرجعوا مصر مرة أخرى لتبعية الدولة العباسية، ولكن اتخذوا علماً خاصاً لمصر أصفر اللون وسار على دربهم المماليك من بعدهم حتى عام 1517، وهو عام استيلاء العثمانيين على القاهرة. ومنذ ذلك الحين أصبحت مصر ولاية عثمانية ويُرفع فيها علم الدولة العثمانية المكوّن من راية حمراء بها هلال ونجمة سداسية لونهما أبيض.

العلم أثناء حكم الأسرة العلوية (1805 - 1953)[عدل]

العلم العثماني في مصر على طابع بريد.
العلم العثماني في مصر على طابع بريد.
محمد علي باشا أثناء استعراض البحرية وأحد حراسه يرفع العلم المصري الأحمر ذو الهلال والنجمة الخماسية.
محمد علي باشا أثناء استعراض البحرية وأحد حراسه يرفع العلم المصري الأحمر ذو الهلال والنجمة الخماسية.

أثناء حكم محمد علي كان العلم المصري هو نفس العلم العثماني ولكن بنجمة خماسية لتمييزه عن العلم العثماني. ويبدو أن هذا النجم مستمد عن الشكل الذي عرفه المصريون منذ عصور حضارتهم القديمة. وكان هذا الفارق في عدد أطراف النجمة هو الوسيلة الوحيدة في التمييز بين سفن الأسطولين المصري والعثماني أثناء حصار الأساطيل الأوروبية المساندة للعثمانيين ضد محمد علي للموانئ المصرية.

بالإضافة إلى ذلك صنع محمد علي لفرق الجيش أعلامها الخاصة، وكانت أعلاماً من الحرير الأبيض طرزت عليها آيات من القرآن الكريم وأرقام الآيات بالقصب. وكانت من مظاهر اهتمام محمد علي بالعلم إصداره «وثيقة العَلَم» التي كانت تُتْلى عند تسلّم كل آلاي من آلايات الجيش لعلمه.

نساء يرفعن علم السلطنة المصرية أثناء ثورة 1919.
نساء يرفعن علم السلطنة المصرية أثناء ثورة 1919.
علم الوحدة الوطنية الذي استخدمه المتظاهرين ضد الحماية البريطانية على مصر في ثورة 1919، والذي استلهم منه العلم الأهلي بعد ذلك.
علم الوحدة الوطنية الذي استخدمه المتظاهرين ضد الحماية البريطانية على مصر في ثورة 1919، والذي استلهم منه العلم الأهلي بعد ذلك.

بعد تولي الخديوي إسماعيل حكم مصر، غيّر علم محمد علي في عام 1867 واستبدل به علماً أحمر ذا ثلاثة أهلة بيضاء أمام كل منها نجم أبيض ذو خمسة أطراف وكانت هذه الأهلة والنجوم الثلاثة ترمز إلى مصر والنوبة والسودان، أو إلى انتصارات الجيوش المصرية في عهد محمد علي في القارات الثلاث (أفريقيا وأوروبا وآسيا). واستمر هذا العلم مستخدماً في مصر إلى عام 1882. وعندما احتلت بريطانيا البلاد عام 1882، عاد العلم العثماني القديم إلى مصر ثانية، وظل علماً رسمياً لها حتى عام 1914.

وفي عام 1914، أعلنت الحماية البريطانية على مصر، وأنهي ارتباطها بالدولة العثمانية، وأُعلِن قيام السلطنة المصرية، وقد استدعت هذه التغييرات السياسية اختيار علم خاص لمصر، فأعيد علم الخديوي إسماعيل مرة أخرى كعلم رسمي للسلطنة حتى عام 1923.

كان علم الخديوي إسماعيل هو الذي خرجت تحته الجماهير في ثورة 1919، والذي لف نعوش آلاف الشهداء الذين سقطوا في الثورة برصاص البريطانيين. وقد أفرزت ثورة 1919 -إلى جانب العلم المصري الرسمي- العلم الذي حمل هلالاً يعانق صليباً، والذي أصبح رمزاً لثورة 1919 التي كان شعارها ”الدين لله والوطن للجميع“.

بعد إعلان تصريح 28 فبراير وتخلّص مصر من الحماية البريطانية رسمياً، أُعلن قيام المملكة المصرية، واُختير علماً جديداً مشابه للعلم الذي حُمل في ثورة 1919، وعُرف باسم العلم الأهلي،[11] وهو العلم الأخضر ذو الهلال الأبيض والنجوم الثلاثة داخله. وقد اعتمد في 10 ديسمبر 1923.

وكان اللون الأخضر في العلم يرمز إلى خضرة وادي النيل ودلتاه، ويرمز كذلك للإسلام الذي يدين به أغلبية المصريين. بينما النجوم الثلاثة تشير للأجزاء الثلاثة التي تتكون منها المملكة المصرية وهي مصر والنوبة والسودان، أو ديانات أهل مصر الثلاث وهي الإسلام والمسيحية واليهودية. وتحت هذا العلم خاض الشعب المصري كل معاركه ضد الاحتلال البريطاني بعد ثورة 1919، فهو العلم الذي رفعه أبناء الشعب في مظاهراتهم، ورفعه الطلبة والعمال في سنة 1946 ولف نعوش شهداء معارك قناة السويس ضد البريطانيين خلال عاميّ 1951 و1952.[12]

العلم في عصر الجمهورية (1953 - الآن)[عدل]

علم التحرير، وهو علم غير رسمي.
علم التحرير، وهو علم غير رسمي.
جمال عبد الناصر يرفع العلم الأهلي على مبنى هيئة قناة السويس في بورسعيد، والمبنى مزيّن بعلم التحرير والعلم الأهلي.
جمال عبد الناصر يرفع العلم الأهلي على مبنى هيئة قناة السويس في بورسعيد، والمبنى مزيّن بعلم التحرير والعلم الأهلي.
جمال عبد الناصر يحيي الشعب في المنصورة وهم يرفعون علم الجمهورية العربية المتحدة.
جمال عبد الناصر يحيي الشعب في المنصورة وهم يرفعون علم الجمهورية العربية المتحدة.
علم اتحاد الجمهوريات العربية مرفوعاً في سيناء بعد عبور خط باريف أثناء حرب أكتوبر 1973.
علم اتحاد الجمهوريات العربية مرفوعاً في سيناء بعد عبور خط باريف أثناء حرب أكتوبر 1973.

بعد قيام ثورة يوليو عام 1952، رُفع علم التحرير أو علم الضباط الأحرار لكونه رمزاً للثورة. وقد استخدم لأول مرة في الاحتفال بمرور 6 أشهر على حركة الجيش كعلم لمجلس قيادة الثورة. وكان استخدامه غير رسمي بجانب العلم الأهلي الأخضر حتى بعد إعلان قيام جمهورية مصر وإلغاء الملكية عام 1953. وهو علم ذو ثلاثة ألوان:

  • الأحمر: يرمز إلى دم الشهداء في سبيل التحرر عبر العصور.
  • الأبيض: يرمز إلى العهد الجديد أو السلام والتحرير والرخاء.
  • الأسود: يرمز إلى العهد البائد والإستعمار وأعداء الثورة.

يتوسط المستطيل الأبيض نسر صلاح الدين، وهو نفسه النسر المنقوش داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة والذي كان يتخذه شعاراً للدولة الأيوبية. وهو نسر عريض الشكل؛ أضيف له درع دائري أخضر يحوى هلالاً أبيض اللون وثلاثة نجوم يرمز للعلم الأهلي، وتم نقش النسر في قاعة مجلس الأمة الذي أصبح الآن مجلس الشعب وضربت العملات المعدنية وعليها نقش هذا النسر العريض.

كانت هناك اقتراحات لتغيير العلم بعد أن أصبحت مصر جمهورية، لذلك صدرت كثير من الاقتراحات (كما بالأسفل) والتي لم تُنفذ بسبب قيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 والذي أُعلن فيه قيام الوحدة مع سوريا.

عقب إعلان الوحدة الفيدرالية بين مصر وسوريا تغير اسم ”جمهورية مصر“ إلى الجمهورية العربية المتحدة وأصبح الإقليم الجنوبي يشير إلى مصر، والإقليم الشمالي يشير إلى سوريا واستبدل العقاب في العلم إلى نجمتين خماسيتين خضراوين إشارة إلى مصر وسوريا. وظل العلم المصري كذلك حتى بعد الانفصال 1961. وإن ظل العقاب المطور المماثل للحالي هو ختم الدولة وشعارها ونقش عملاتها النقدية والتذكارية، واختلف محتوى درعه فقط ليحمل علم مصر طوليًا ويتوسطه النجمتان الخضراوان الخماسيتان. ومع تحول هذا العلم إلى علم لدولة الوحدة أصبح علماً تقتبسه كثير من الدول العربية، وأصبح علماً منافساً لعلم الثورة العربية الكبرى ذو الألوان الثلاثة الأخضر والأبيض والأسود، والذي اشتقت منه كثير من دول المشرق أعلامها.

بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970 وتولى نائبه أنور السادات الحكم وأقامه اتحاد الجمهوريات العربية مع ليبيا وسوريا استبدلت النجمتان في العلم المصري بصقر قريش شعار هذا الاتحاد وضربت العملة فئة العشرين قرشاً بنفس الشعار وأصبح هو شعار وختم الدولة في كافة الأوراق والمعاملات الرسمية، وهو العلم الذي خاض الجيش المصري حرب 6 أكتوبر1973 تحته، وارتفع على الضفة الشرقية للقناة وعلى سيناء بعد جلاء القوات الإسرائيلية منها.

في عام 1984 بعد تولي الرئيس محمد حسني مبارك حكم مصر بثلاث سنوات أصدر قراراً بتغيير العلم المصر إلى العلم الحالي، وقد اشتمل التغيير فقط بتبديل الشعار في المستطيل الأبيض ليكون نسر صلاح الدين بلون أصفر ذهبي بدلاً من صقر قريش.

أعلام مصر يرفعها متظاهرون بمدينة الإسكندرية أثناء ثورة عام 2011.

تأريخ الأعلام المصرية الرسمية[عدل]

مشتقات من العلم المصري[عدل]

أعلام تشبه العلم المصري الحالي[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ العلم. الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  2. ^ Misr - The Arab Republic of Egypt, Jumhuriyah Misr al-'Arabiyah FOTW Flags Of The World. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  3. ^ دستور جمهورية مصر العربية (2014). تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  4. ^ قرار جمهوري بتجريم عدم توقير "علم مصر". اليوم السابع، بتاريخ 31 مايو 2014. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  5. ^ الجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الجمهورية بشأن العلم والنشيد والسلام الوطنيين. الشروق، بتاريخ 2 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  6. ^ الجريدة الرسمية تنشر نص قرار احترام «العَلَم والنشيد». المصري اليوم، بتاريخ 2 يونيو 2014. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  7. ^ مصر .. قرار جمهوري بتوقيع عقوبة السجن والغرامة على كل من أهان علم مصر. أنباء موسكو، بتاريخ 31 مايو 2014. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  8. ^ الخطوة الثالثة: تحقيق الوحدة السياسية الأولى عام 4242 ق.م. المركز الوطنى لمساندة المنظمات الأهلية للسكان والتنمية. تاريخ الوصول: 12 يونيو 2014.
  9. ^ حكم البطالمة. الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول: 23 يوليو 2014.
  10. ^ الدولة الفاطمية. الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول: 23 يوليو 2014.
  11. ^ العلم الأهلي. الأهرام الرقمي، بتاريخ 23 يناير 2012. تاريخ الوصول: 23 يوليو 2014.
  12. ^ حكاية العلم الأخضر. الشروق، بتاريخ 19 فبراير 2012. تاريخ الوصول: 23 يوليو 2014.

مراجع[عدل]

  • إسماعيل عبد الفتاح والسيد القماحي، العلم المصري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1999.
  • طارق السيد، أسرار أعلام دول العالم، دار رئيس التحرير للنشر المحدودة، ــــ، 2007.
  • هاني عبد الرحيم العزيزي، أعلام دول العالم، دار مجدلاوي، ــــ، 2006.